منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس المحارم

 
 
أدوات الموضوع
قديم 01-22-2018, 11:51 PM
قديم 01-22-2018, 11:51 PM
 
الصورة الرمزية لـ راجل قوى قوى
نسوانجي مميز
الجنس : ذكر
الإقامه : الصعيد
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 164

نسوانجي مميز
 
الصورة الرمزية لـ راجل قوى قوى

الإقامة : الصعيد
المشاركات : 164
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
راجل قوى قوى غير متصل

افتراضي ام محمود .( الجزء 12). 19/4/2018

محمود هو صديق عمرى منذ الطفولة اعرف عائلته فوالدته تزوجت والدة الرجل الثرى الذى كان متزوج قبل ذلك وكانت والدتك صغيرة فى السن وانجبت محمود وتوفى والد محمود وترك لهم ثروة كبيرة
اما انا فاسمى وليد ندرس انا ومحمود بكلية التجارة فوجئت فيوم من الايام بمحمود يخبرنى انه ناك والدة زميل لنا فقد ذهب الى بيت صديقة هذا لياخذ منه بعض المذكرات ولم يجده وقابل والدة صديقة وبدأت المرأة مرة بمرة بمغازلتة وتكررت زيارتة لصديقة فحين عدم وجودة وناك ام صديقة
سقطت عليا كلمات محمود صديقى كالصاعقة فكيف لصديق ان ينيك ام صديقة وهل محمود يستطيع ان يفعل ذلك مع والدتى فهى ارملة ومحرومة وهل انا استطيع ان انيك والدة محمود توقف عقلى عند والدة محمود ونظرت اليها نظرة اخرى نظرة رجل الى سيدة جميلة فوالدة محمود جميلة جدا تتمتع بقوام جذاب جسد متناسق قصيرة شىء ما بزاز مدورة متوسطه غير مترهلة طياز كبيرة تستطيع ان تحدد من النظرة الاولى كل فردة لوحدها وتتخيل وزبرك داخل بينهم بمجرد التفكير فى ام محمود شعرت بزبرى يقف ويشتد عودة .
وفى اليوم التالى ذهبت الى منزل محمود فهم يسكنون فى منزل بمفردهم يتكون من ثلاث طوابق يعيش محمود فى طابق خاص به ووالدة فى طابق خاص بها ولكن طوال اليوم يجلسون مع بعضهم البعض ويأكلون مع بعضهم البعض وزى كل مرة ذهب الى الطابق الذى تعيش فيه والدته حيث انه يجلس معها وضربت جرس الباب وفتح محمود وجلسنا سويا وحضرت والدته وكانت ترتدى عبائة نص كم ولاول مرة انظر الى مدام هند اللى هى ام محمود تلك النظرة الجنسية فقد لمحت فتحت العبائة التى تؤدى الى شق بزازها الابيض ومنظر ذراعيها الممتلئه البضة واستدارتها وانحرافات طيزها وهى تهتز كل هذا جعل زبرى يقف ويستعد وسلمت عليا مدام هند وجلست معنا تتفرج على التليفزيون وكان القدر يريد ان يكون هناك علاقة فقد رن جرس تليفون محمود واخذ التليفون ونهض وتحدث بعيدا وغاب فترة
كانت مدام هند تجلس على الكنبة تضع رجل تحت طيزها والاخرى مفرودة وكان نصف رجلها المفرودة مكشوف وكانت رجليها ملفوفة لف وبيضة زى القشطة فنظرت الى ساقيها وانا اتخيل منظر كسها اكيد حيكون مليان وطالع بره وتخين وشفايف كسها اكيد حتكون مكلبظة زيها كده كل هذا وانا زبرى بقى زى الحديدة ولم افق الا على دخول محمود الينا وهو يرتدى ملابسة ويقول معلش يا وليد نص ساعة وحرجعلك تانى نهضت وانا اقول له لا خلاص يبقى اقابلك تانى اعترض محمود ومد يده يجلسنى بالقوة وهو يقول اقعد انا نص ساعة وجاى لم امانع فهذا ما كنت احلم به وانصرف محمود
وجلست انا ومدام هند واخذت انظر الى جسدها بكل وقاحة وكنت قد عقدت النية على ان انيكها ولكن كيف تلك هى المشكلة
انا / نفسى اشرب شاى يا محمود
هند / بس بس عيونى يا حبيبى
واستعدت للوقوف ولان جسمها يضغط على ساقيها فمدت يدها كى اجذبها وتهنض وفعلا مسكت يدها ووقفت واثناء وقفها تعمدت ان اقف امامها حتى تدخل بجسدها فى جسدى وحدث واحتك زبرى الذى استقر فى بطنها وشعرت به وهى تنظر نظرة غريبة ولم اتوقف عند هذا واثناء استدارتها وضعت يدى على مؤخرتها وكما توقعت كانت طيز هند طريه جدا تحس نفسك بتلعب فى سفنج فاتعرست يدى بين فلقتي طيزها وتعلثمت هند وانصرفت ودخلت المطبخ وقررت ان اجرب معها طريقة الاحتكاك التى كنت اشاهدها فى افلام الجنس ان اقف خلفها واغرس زبرى فى طيزها والاحظ رد فعلها وذهبت خلفها الى المطبخ وعندما دخلت وجدها مرتكبة فقلت كويس اضرب الحديد وهو سخن كانت تقف امام البوتجاز وتضع براد الشاى فاقتربت منها وانا احمل علبه الشاى واقف خلفها مباشراً ملتصق بطيزها وزبرى منغرس فى طيزها فقد كنت اراهن على احتياجها الشديد للجنس ووفاة زوجها وهى فتاة صغيرة وعدم رغبة والدها فى زوجها مرة اخرى خوفا على ميراث ابنها
وقفت خلفها وزبرى فى طيزها من خلف تلك العبائة التى كانت عامل مساعد فى احتكاك اقوى على طيزها ارتبكت مدام هند ونظرت اليا وهى تقول فى ايه يا وليد انت بتعمل ايه اقتربت اكثر ووضعت يدى وانا حاضنها من الخلف على بزازها وانا اقول مش قادر بصراحة انت جميلة جدا حاولت ان تهرب من قبضة يدى وهى تقول انت مجنون انا قد امك عيب كدة اقتربت من اذنيها وانا اقول بصوت منخفض انتى احلى ام فى الدنيا انت بنت عندها 20 سنة واحلى كمان لا اعلم ان كانت كلماتى هذه قد اثرت عليها او زبرى المغروس فى طيزها او اللعب فى بزازها والعصر فيهم جعلها تتحدث بصوت منخفض بلاش يا وليد بلاش فشعرت انها اعطتنى الاشارة وانها تقول انها موافقة على كل حاجة فقمت بلفها ناحية وجهى وضممتها على صدرى وانا اقبل شفتيها وامص لسانها ولاول مرة احس هذا الاحساس عندما فتحت شفتيهاوهى تتجواب معى وقمت بسرعة باخراج بزها الايمن وكان ما توقعت بز لا هو كبير ولا صغير حلمات منتصبة طويلة جعلتها فى فمى امصها واعضعضها وارضع منها وباليد الاخرى اعصر فردة بزها الثانية وهند فى عالم اخر وتركت بزها وذهبت يدى الى طيزها اعصر فيهم كل هذا ونحن نتبادل القبلات قبلات المحرومين زكم كانت طيزها ساحرة فها هى يدى تلعب فيهم وتضربهم ثم سحبتها من يدها ودخلت بها حجرتها وهى تقول محمود حيجى يا وليد وانا لا اسمع لها والقيتها على سريها وخلعت ملابسى وشاهدت زبرى وهو حر طليق فقد كان زبرى كبير وتخين ونظرت اليه هند وهى مكسوفة فاقتربت منها وخلعت عنها عبائتها وكانت لا ترتدى تحت العبائة سوى الكلوت الذى كان هو الاخر منزوع عنها ووقفت هند عارية وانا عارى احضنها واقبلها وامص جسدها ونزلت بلسانى على كسها اه من هذا الجمر الذى يخرج منه كما توقعت كان تخين كلبوظ اخذت املىء فمى بكسها امصة واعض شفراته وادخل لسانى بداخلة وهى تدفع مائها وانا الحس كسها وهى تضغط على رأسى وتضغط حتى اصبح كسها احمر من كثرة اللحس ونهضت واقتربت وانا امسك زبرى واضعة بالقرب من فمها توقعت ان ترفض ولكن هيهات فقد مسكت زبرى بيدها الاثنين واخذت ترضع فيه وتبلع فيه كم كانت استاذة فى المص والرضع كانت تدخل زبرى باكبر قدر فى فمها وبعد فترة من المص فى زبرى نامت على ظهرها ورفعت ساقيها وانا انظر الى كسها ها انا سوف انيك ام صديقى العزيز وهى نائمة تفتح ساقيها فى انتظار زبرى ووضع رأس زبرى على كسها احركة يمينا ويسارا من اعلى ومن اسفل وهى تجذبنى كى ادخل زبرى وهى تقول يلا يا وليد وعينها مغمضة وانا اقول لها يلا ايه وهى تقول يلا بقى فقلت لها مش حدخلة غير لما تقولى يلا ايه فقالت يلا دخل زبرك فقلت لها ادخلة فين فقالت وهى تضحك فى كسى نيكنى يا وليد فكسى كانت كلماتها كفيلة ان تجعل زبرى يتضاعف ويصبح عمود خرسانة وكان كسها ضيق لعدم الاستعمال طبعا ووضع رأس زبرى وغرستها فى كسها فصرخت اااااااااااااااه كسى كسى يا وليد براحة براحة ونزلت على جسدها وانا ادفع زبرى اكثر واكثر فشعرت بحرارة كسها على زبرى وكأن زبرى قد دخل فى فرن بلدى ونمت عليها احضن بزازها واقبل شفتيها وزبرى يخرج ويدخل فى كسها وهى تفتح ساقيها اكثر واكثر وانا انيك فيها بكل ما املك من قوة ثم اوقفتها وزبرى فى كسها وجلسنا سويا على السرير وجهنا فى وجه بعض وزبرى مغروس فى كسها وانا احضنها واضع يدى على طيزها اقرص فيها واحضنها وقمت بوضع صباعى فى خرم طيزها وكان لهذه الحركة فعل السحر عليها فشعرت ان كسها اصبح بحر كبير وانها تستمتع جدا باللعب فى طيزها ووضع صباعى فى خرم طيزها وزبرى فى كسها واصبحت تنيك نفسها فى زبرى فقلت لها عاوز طيزك يلا لفى كانت مستجيبة لكل شىء فنهضت وارتمت على بطنها على السرير تباعد فلقتين طيزها فوضعت وجهى على طيزها اقبلها واحضنها واضع لسانى على خرم طيزها ابلله بالماء وهى تقول بتعب من اللحس يا وليد نيكنى على طول وكنت احتاج ان انيك هذه الطيز ووضعت زبرى على خرم طيزها المبلل وادخلته بصعوبة وهى تصرخ وتصرخ الى ان دخل باكملة فى طيزها وكما كنت اضع صباعى فى طيزها وزبرى فى كسها فقد تبدل الوضع واصبح زبرى فى طيزها وصباعى فى كسها وهى تقذف مائها بشراهة وانا انيكها فى طيزها بكل عنف وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه براحة زبرك كبير يا وليد طيزى حتنشق اح اح اح اح اح وانا اضغط اكثر واقول لها انت شرموطة مين وهى تقول شرموطة وليد وليد حبيبى بينكنى فى طيزى اه اه اه اه اه ولم اشعر الا وانا اقذف فى طيزها كميات كبيرة من اللبن وارتميت عليها احضنها وانا اقول لها مبروك يا عروسة من انهاردة انتى مراتى




الجزء الثاني



نمت بجوار هند احضن جسدها فى حضنى والعب فى طيزها وبزازها واقبل شفتيها وهى تبتسم وتقول كان نفسى اعمل كده من زمان معاك او مع اى حد كنت محتاجة للجنس اوى بس كنت خايفة اعمل كده وانت او غيرك ترفض وتبقى فضحتى بجلال فقبلتها فى شفتيها وانا اقول مين الحمار اللى يرفض يشوفك عريانة ويدخل زبرة فى كسك العسل ده ووضعت يدى على كسها وادخلت صباعى بداخلة فتحت ساقيها حتى اتمكن من اللعب فيه اكثر ولكن كان الوقت يمر وخفت ان يحضر محمود فبلتها وانا انهض يلا قومى بكره حجيلك لما محمود يكون بره تغير وجها وتحدثت بنبرة حزن وقالت وليد خليك معايا بات هنا فقلت لها مش حينفع علشان محمود ميحسش بحاجة وقبلت كلماتى ونهضت وارتديت ملابسى وخرجت وانا فى الطريق تحدثت مع محمود
انا / انت فين يا محمود انا مشيت اقابلك بكره
محمود / معلش يا وليد انا كمان حتأخر مش حقدر اقابلك
انا / خلاص اقابلك بكره سلام
محمود / سلام
واغلقت التليفون وانا غاضب جدا لعدم تكملة النيك فى هند ام محمود ولكن بكره ححاول اظبط واقعد معاها اكبر وقت ممكن وذهبت الى المقهى ادخن الشيشة وافكر فى جمال هند وحلاوته جسمها وحضر بعض اصدقائى وجلسنا وبعد ما يقرب من اربع او خمس ساعات توجهت الى البيت والنوم على موعد اللقاء بجسد هند ام محمود
فتحت باب الشقة وكانت والدتى فى حجرتى نائمة واخى عمر طالب الاعدادية يشاهد التليفزيون
انا / ازيك يا عمر
عمر / اهلا يا باشا كنت فين انت تخرج مع اصحابك وتسيب البيت وماما تخرج مع اصحابها وتسيب البيت وانا قاعد هنا
ضحكت من كلماتة وذهبت الى حجرة ماما وجدتها نائمة فاغلقت الحجرة وذهبت الى حجرتى واستسلمت للنوم وفى الصباح استقظت على تليفون محمود حوالى الساعة العاشرة
انا / الو ايوه يا محمود
محمود / معلش يا وليد مش حقدر اقابلك انهاردة عندى سفيرة لغاية اسكندرية حتأخر قوى
انا / خير يا محمود لو عاوزنى اجى معاك انا فاضى
محمود / لا شكرا ربنا يخليك يلا سلام
اغلقت التليفون وانا سعيد جدا واخذت حمام بسرعة وارتديت ملابسى وقلت لماما حتاخر شويه بره وخرجت واتصلت بهند واخبرتها بالحوار الذى دار بينى وبين محمود وانى قادم لها وفى خلال نصف ساعة كنت امام باب البيت وضربت الجرس وفتحت هند فتحت الباب وفتحت انا فمى واتسعت عيناى فكانت هند بكامل زينتها تضع مكياج كامل وبرفان سكسى لا يقاوم وترتدى قميص نوم اسود قصير على جسدها الابيض ولا ترتدى اى شىء جذبتنى واغلقت الباب بسرعة واخذتها فى حضنى اقبلها واحضنها بكل قوة وشراهة فقد كانت جميلة ذلك الجمال الذى يجعلك زبرك يقطع اى شىء امامه جذبتنى واجلستنى على الكنبة فى الصالة وجلست بجوارى تفك ازار القميص وانا اقبل فيها وتلعب بيديها فى صدرى ثم نزلت الى الحزام تفكة وساعدتها وخلعت البنطلون ثم البوكسر ومدت يديها تلعب فى زبرى وفمى يلعب بمفها ويدى على بزازها اعصرهم واضمهم ثم نزلت بيدى وضعتها على كسها الذى كان انعم من امس فقد قامت بالاستعداد التام للنيك وتركت هند شفتى ونزلت برأسها وجلست على الارض بين قدمى واضعة زبرى فى فمها تمصه وتدخلة فى فمها وترضع فيه كانها تريد ان تقلعة من مكانة استمرت على هذه الوضعة ترضع وتمص وترفع زبرى وتمص الخصتين كانت هند محرومة بمعنى الكلمة واشتد زبرى وزاد انتصاب فقمت وابدلنا الادوار واجلستها على الكنبة ورفعت ساقيها وباعدت بينهما وجلست على الارض بين قدميها واخذت العب بلسانى فى كسها الذى كان ملىء بشهوتها احرك لسانى من اسفل الى العلى واعود واكرر هذا مرات ومرات وهى تصرخ وتقول الحس جامد يا وليد نيك كسى عضه يا وليد وانا اضغط اكثر واكثر بلسانى وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه اه نار نار فى كسى يا وليد دخل زبرك دخلة حبيبى وانا الحس وهى تقول علشان خاطرى دخل زبرك نيكنى كسى نار نار نيكنى يا وليد انا متناكة افشخنى ونهضت ورفعت ساقيها اكثر ونامت بنص جسدها على الكنبة وغرست زبرى مرة واحدة فى كسها وصرخت اح اح اح زبرك حلو دخلة اوى اوى يا وليد واخذت اضرب فى كسها بكل قوة وصوت ارتطام زبرى بكسها صوت عالى وصرخاتها اكثر واكثر اه اه اوى نيك اوى زبرك حلو اوى اه اه كانت هند فاتحة ساقيها بدرجة كبيرة وبزازها تهتز كانها جلى ووجها احمر احمرار شديد وقطرات العرق ملئت وجها وانا ادك حصون كسها حتى قاربت ان اقذف فاخرجت زبرى من كسها واخذت ادلكه على وجها وبزازها وانطلقت كميات اللبن على وجها وعلى بزازها وكانت تفتح فمها تستقبل اى نقطة لبن واخذت تدهن بزازها باللبن وهى مبتسمة ومستمتعة وجلست بجوارى واخذتها على ساقى اليمنى وبزازى بجوارى وجهى ويدى على طيزها من الخلف فقالت تعالى نستحمى مع بعض وبعدين نفطر نهضنا وخلعت القميص الذى كان مخلوع من الاساس وتحركت عارية ووقفت خلفها وهى تسير وانا اضربها فى طيزها وهى تهزهم تريد ان تغرينى وتنظر اليا وتقول حخليك تجربهم وتلعب معاهم دخلت الحمام وهند معى وانسدلت المياة عليا وهى بين ذراعى نقبل بعضنا البعض ونلعب فى اجساد بعضنا البعض اعصر بزازها واقبض على طيزها من الخلف وادخل صباعى فى خرم طيزها وهى تلعب فى زبرى والمياة تنهمر علينا وكان لملمس يدها على زبرى فعل السحر فقد اشتد عوده وانتصب ووضعت بين ساقيها وهى تقبل صدرى وتضم ساقيها عليه تحكه فى كسها فرعت احدى ساقيها على البانيو مباعدة بينهما ووضعت زبرى على كسها بالوضع واقفا وانزلق فى كسها ويدى ممسكة بطيزها وهى تمسك بجسدى محاولة فتح كسها باكبر قدر واخذت انيكها على هذا الوضع حتى شعرت ان ساقيها قد تعبت فجعلتها تستدير وتاخذ وضع الركوع تستند بيدها على البانيو وتعطينى طيزها وباعدت بين ساقيها ليظهر كسها فدفعت فيه زبرى انيكها واضعى يدى فى وسطها اجذبها الى اكثر وكان هذا الوضع يجعل زبرى يصل الى رحمها فكانت تصرخ بشويش بشويش يا وليد انا حبيبتى كسى تعبنى اوى نار اه اه اه وليد اه اه اه اه اه اه اه اه فاخرجت زبرى ضاربا به طيزها ومباعد فلقتين طيزها لتظهر فتحة طيزها الحمراء وضعت رأس زبرى عليها فانزلقت بفعل المياة التى تنهمر علينا وهى تنحنى اكثر فقد كانت تريد ان يدخل زبرى كلة فى طيزها رغم الالم الذى تشعر به وكانت تشخر وتأن اح اح طيزى نيكنى فى طيزى اوى افشخها يا وليد اوى اوى وانا اشرع فى ضربات زبرى فى طيزها وهى تتلوى وتأن ثم اخرجت زبرى بعد وقت كبير من طيزها وجلست على ركبتها امام زبرى ووضعت فى فمها انيكها فى فمها فاتحة فمها ادخل زبرى واخرج بسرعة ويتساقط لعابها على بزازها ثم اخذت تمص زبرى بنهم شديد حتى قذفت داخل فمها ولم تخرج زبرى بل شربت كل ما خرج من لبن وابتلعته بكاملة ثم قامت بتنظيف زبرى حتى انكمش فى فمها واكملنا الحمام وخرجنا لتناول وجبة الافطار
لم تكن وجبة افطار بكل كانت وليمة فقد طلبت منى مشاهدة التليفزيون واستغرقت نصف ساعة واحضرت ما لذ وطاب من انواع اللحوم وجلسنا ناكل وكانت تطعمنى وارتدت قميص نوم اخر وكنت انا بالوكسر وتناولت كميات كبيرة من اللحوم وهى تطعمنى وتقول كل يا حبيبى معاك شغل كتير عاوزاك تبقى جامد ع طول وانتهينا من طعامنا الذى تخللته بعض القبلات والاكل من فمها ومن فمى ثم توجهنا الى حجرة نومها وجلسنا على السرير وقامت بخلع القميص واصبحت عارية وخلعت البوكسر واحتضنتها وقلت لها / انت فين من زمان ليه ساكته على نفسك كده فضحكت وقالت / انا قولت لك قبل كده الفضيحة خايفة من الفضيحة
انا / وكنتى مستحملة ازاى
هند / كنت بصبر نفسى بنفسى العب فى كسى وانزل واهو كنت عايشة وخلاص فاحتضنتها واقتربت من اذنيها وقولت لها / عاوزك ترقصيلى فنهضت بسرعة وهى تقول بس كده ثوانى حفرجك على احلى رقص وفتحت الدولاب واخرجت قميص نوم مشرشر ملتصق بجسدها يظهر مفاتنها اكثر واكثر وشغلت اغنية شعبية واخذت تهز جسدها وكم كانت بارعة فى رقصها واقتربت منها ارقص معها واثناء رقصها كانت تمسك بزبرى وترضع فيه وتعود للرقص ولم يخلوا الامر من بعبصة فى طيزها وكسها ولم استطيع ان اقاوم اكثر فجذيتها على حافة السرير ورمت جسدها على السرير وانا اقف امامها رافعا ساقيها على كتفى وزبرى يدخل فى كسها بهدوء ويخرج فى هدوى واعود واكرر ثانية ادخلة بهدوء واخرجة بهدوء وهى تقول بموت فيك انت وهادى وانت وسريع وضممت ساقيها بجوار بعضهم البعض وانا ادخل زبرى واخرجة ليضيق كسها وهى تعصر فى بزازها وتعض حلماتها ونزلت عليها امص شفتيها وارضع فى بزازها واضع صباعى فى فمها تمصة ثم اخرجة وابللة فى شفرات كسها وادخلة فى فمها تمصة وتشرب من ماء كسها وهى فى عالم تانى وبنفس الوضع اخرجت زبرى من كسها ووضعته فى طيزها وهى مستعدة لاى شىء طالما ان زبرى يدخل فى جسدها سواء كسها او طيزها ولم تحرمنى من نغجاتها وصراخها ودلالها فكانت تصرخ وتطلب المزيد وزبرى يغوص فى طيزها وهى تفتح طيزها بيدها اكثر واكثر وتعبت ساقى من الوقوف فاخرجت زبرى ونامت على بطنها واضعه وسادة اسفل بطنها ترفع طيزها بها ونمت عليها وزبرى يدخل كيفما يشاء فتارة انيكها فى كسها وتارة اخرة وادخلة فى طيزها وانا نائم عليها احتضن بزازها واقبل خدها واضغط عليها اكثر وهى تقول يلا يا وليد نزل علشان خاطرى نزل حموت كسى اتقطع وطيزى مش حاسة بيها وانا انيك وزبرى منتصب واسرع اكثر واكثر وهى تضم كسها على زبرى حتى قذفت لبنى داخل كسها ونمت عليها وزبرى فى كسها وانا اقول لها ممكن تحملى فضحكت وقالت وفيها ايه لما احمل من زبرك ثم اكلمت وقالت بس متخفش بسيطة لو حملت انزله ببرشامة مش حكاية واخرجت زبرى من كسها ونهضت واتجهت الى الحمام ثم عادت وكنت نائم فنامت بجوارى واخذتها فى حضنى ونحن عرايا ونمنا ولم نشعر باى شىء سوا من صوت محمود وهو واقف بجوار السرير وانا ووالدته عرايا وهو يقول / ايه اللى بيحصل هنا ده يا نهار اسود امى وصاحبى ...........................



الجزء الثالث

اسف جدا على التأخير واذا عرف السبب بطل العجب
نخش فى الجزء الثالث ومستنى تعلقياتكم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــ
فوجئنا انا وهند ونحن عرايا ننام فى حضن بعضنا البعض بابنها محمود يقف على رأس السرير وصوته العالى يجول فى انحاء البيت
محمود / ايه اللى بيحصل ده .... معقول ماما وصاحبى
انتفضت هند من على السرير تحاول تغطية جسدها بقدر المستطاع تضع يدها على كسها والاخرى على بزازها التى تترجرج وخرجت مسرعة خارج الغرفة وبقيت انا ومحمود احاول ان ارتدى بنطلونى وانا اقول له
انا / محمود افهمنى انت بعصبيتك ديه مش حتقدر تفهم ديه حاجة غصب عننا
ينفعل محمود وهو يقول غصب عنك ايه يابن الكلب ويحاول ان يضربنى بالقلم فابتعدت ومسكت يده وانا اقول له
انا / محمود انت بتحرم على الناس وتحلل لنفسك مش انت بتنيك ام صاحبك كمان زعلان ليه منى
وقف محمود ينظر اليا وقد تغيرت كل ملاحمة وظهرت على وجهه علامات الحيرة والدهشة
محمود / انت تعرف انا كنت بنيك مين دلوقتى
وسكت محمود برهة من الزمن ثم تابع
محمود / انا كنت نايم مع والدتك
لا استطيع ان اصف وقع الكلمة على مسامعى وشعرت بان الارض تدور من حولى وان محمود قد القى قنبلة فى حجرة نوم والدته وخرج فالمراة التى ينيكها محمود هى والدتى يذهب اليها وينيكها يضع زبرة فى كسها وطيزها يستمتع بجسدها وهى عارية من تحته خرج محمود دون ان يقول اى كلمة اخرى وتركنى ارتدى ملابسى واخرج ماذا حدث لى اين نخوة الرجولة اسمع من محمود انه ينيك والدتى ولا افعل شىء هل انا اريد ان ينيكها ان يجعلها تستمتع مثلما نستمتع انا ووالدة محمود ماذا حدث لى لماذا اتخيلها بقميص نوم سكسى يظهر مؤخرتها وكسها فوالدتى جميلة هى الاخرى تزوجت صغيرة جسدها مليان ابيض بزازها كبيرة وطيزها عالية وكبيرة وطرية تترجرج فى مشيتها وبالتاكيد فان كسها ايضا يترجرج من سمنته .
كنت اسير فى الطريق وانا افكر فى جسد والدتى وهناك فكرتين تسيطر عليا ان افكر فى جسدها واتخيلها وهى نائمة فى احضان محمود ترفع ساقيها وتفتح كسها ليغرس محمود زبرة داخل كسها ويقلبها على بطنها ويركب عليها غارس زبرة فى طيزها والفكرة الثانية كيف افكر فى ذلك وان اذهب اليها واخبرها اننى علمت ما حدث بينها وبين محمود وان اجبرها على الابتعاد عن هذه الاشياء واتخذت قرارى على هذا وذهب الى منزلنا ودققت الجرس ففتحت والدتى التى كانت ترتدى قميص بيتى يصل الى ركبتها وبالنظر اليها كانت قد خرجت من الحمام منذ لحظات وعلى وجهها علامات النضارة والاشراق نظرت اليها وعينى تأكل جسدها هاهم زراعيها الابيضان البضان وها هو صدرها الذى لا يستطيع القميص البيتى ان يغطى الا جزء بسيط منه تستطيع ان تنظر الى بزازها وتراها وتستمتع بنعومتها وبياضها وها هى تتحرك وتحرك طيزها التى تهتز وتنفتح وتنغلق وكانها تفتح لدخول الزبر داخلها وتقفل بعد الاطمئنان انه استقر بالداخل .
لم استطيع ان اقول اى شىء لم استطيع ان اواجها بما حدث شل لسانى عن النطق اتجهت الى غرفتى وانا افكر فيها فقد كانت والدتى من قبل شاحبه الوجهه حزينة تبتعد عنها الابتسامة ولكن منذ فترة ليست بالبعيدة عادت اليها نضارتها وابتسامتها هل هو الجنس ان الارض التى لا تروى بالماء تصبح ارض بور والنساء كذلك المراة التى لا يدخل فى كسها زبر ويقذف بداخلة اللبن ويجعلها تاتى بشهوتها فهى كالارض البور
افكار كثيرة تزاحم رأسى فخلعت ملابسى وارتميت على سريرى واغمضت عينى واستسلمت للنوم .
شعرت بزبرى يقف وان هناك من يضع يده ويلعب فيه بل اخرجة من مكانة واخذ يدلك فيه بيده ما هذا ان والدتى تمسك زبرى بيدها وتدلك وهو منتصب وهى تجلس عارية بدون ملابس وبزازها تتدلى على فخذى وساقيها ممتدة بيضاء وافخاذ ممتلئة وطيز ليس لها مثيل نظرت اليها بعينى وهى تلعب فى زبرى فاقتربت واعطيتنى قبلة واندمجت مع قبلتها فكنت امص لسانى داخل فمى ولم اشعر بيدى التى امتدت على طيزها تهرس وتلعب فيها وهى تفتح بين رجليها حتى اصل الى كسها او فتحة طيزها ثم قامت امى واخذت وضع 69 واقتربت بشفتيها على زبرى تقبلة وتلحسة من اسفل الى اعلى كقطعة جيلاتى وتلف لسانى على رأس زبرى فعلت هذا عدة مرات قبل ان تبتلع زبرى وتمص مصا لذيذا فقد كانت شرموطة محترفة وانا على الناحية الاخرى اجد كسها امام فمى مفتوح واسع تقتله الشهوة فادخلت لسانى بين شفرتية الحس ما يخرج من كسها وانيكها بلسانى وهى تضغط على زبرى وانا الحس كسها واضع صباعى فى خرم طيزها الذى ظهر انه مستعمل اكثر من مرة فقد اتناكت فى طيزها بما فيه الكفاية ظللنا على وضعية اللحس والمص هذه طيله الـ10 دقائق وبعدها استدارت امى وركبت على زبرى ومسكته بيدها وادخلتة فى كسها لحظة جميلة بحق ان تضع زبرك فى كسك والدتك وهى تركب على زبرك وبزازها تتدلى امام وجهك واخذت تعلو وتهب بسرعة وتصدر اهاتها وشرمطتها كسى فيه نار يا وليد طفى نار ماما يا حبيبى كانت مستمتعة جدا وكان منظر زبرى وهو يدخل ويخرج فى كسها سكسى للغاية وانا اعصر بزازها بكلتا يداى واضع حلماتها فى فمى ارضع منها واعضها واساعدها فى النيك اكثر واضرب زبرى اكثر واكثر فى كسها ثم انقلبت بنفس الوضعية وزبرى مغروس فى كسها ولكن اعطتنى ظهرها وطيزها فكنت امسكت طيزها ارفعها ثم اجذبها ليدخل زبرى كلة فى كسها ثم وضعت صباعى فى خرم طيزها وهى تتناك فى كسها وكان لجمال ارتجاج طيزها سحر فظيع فاخرجت زبرى من كسها ووضعته على خرم طيزها ففهمت هى ما اريد وجلست بطيزها على زبرى الذى كان مبتلا من شهوة كسها وايضا لان طيزها مفتوحة قبل ذلك فانزلق زبرى فى طيزها مرة واحدة جعلتها تصرخ طيزى طيز ماما براحة براحة يا وليد
لم استطيع فقلبتها على ظهرها وباعدت بين ساقيها لانظر اليها ووجها ملى بالعرق والمتعة وبزازها امامى مكورة كورة القدم وهى تفتح ساقيها ليظهر كسها الابيض الذى تكسوه الحمرة من الداخل ممسكا بقدميها واضعى زبرى على اعتاب كسها دافعا بزبرى ليستقر باكملة فى كسها مرتميا عليا انيكها بكل قوة وارضع فى شفتيها وبزازها واعصرهم عصرا وانا اخرج وادخل زبرى اكثر واكثر وبقوة اخرجة وادخلة وبسرعة تجعل بزازها تهتز بحركة سكسية واخرجت زبرى من كسها ووضعته على خرم طيزها واصبحت انيك طيزها تاره واخرجة وادخلة فى كسها كانت قد استسلمت وانزلت شهوتها مرارا حتى اقتربت انا ان انزل شهوتى وكان زبرى فى كسها فضغطت عليها بقوة وزبرة يقذف لبنه داخل كسها الجميل السمين ها هو لبنى يملىء كسها كس امى وها هى تحضننى مستمتعة بنيكة جميلة فى احضان كسها وجسدها مستمتعا بها اجمل استمتاع .
ما هذا ماذا يحدث استقيظت من نومى وقد قذف زبرى اللبن على البوكسر الذى ارتدية لقد كنت احلم احلم باننى انيك امى ما هذا انا سعيد بهذا الحلم جلست على سريرى وقد استقر فى عقلى شىء واحد ان اقوم انا ومحمود بممارسة الجنس مع والدته ووالدتى وان نستمتع ويستمتعوا معنا دون انانية ودون فضيحة

الجزء الرابع

قمت بالاتصال بمحمود واتفقت معه ان نتقابل فى مكان بعيد عن منزلنا انا وهو ووافق بصعوبة وارتديت ملابسى واتجهت الى مكان التلاقى وجلسنا انا ومحمود فى احد الكافتيرات ودار بيننا الحوار الاتى
محمود / عاوز ايه احنا كده خلاص كل الصداقة اللى بينا انتهت احنا الاثنين مينفعش نكون اصدقاء تانى
انا وعلى وجهى ابتسامة عريضة / انت حمار احنا كده الصداقة اللى بينا بقت اكبر واكبر بكتير من الاول
محمود وهو يقاطعنى / انت بتقول ايه انت مجنون انت عارف احنا علمنا ايه فى بعض
انا / عارف استمتعنا ومتعنا جوز ستات كانوا محرمين بقالهم عمر طويل وكان نفسهم يمارسوا الجنس اللى اتحرموا منه بسبب الظروف وبسبب المجتمع المنغلق ده
محمود / اسكت بلاش فلسفة كدابة وكلام ميجبش همه
انا / يابنى اسمع وبعدين احكم
محمود بكل ضيق / اخلص
انا / احنا حنستمر نقابل والدتك ووالدتى كل واحد ليه حبيبته اللى بيمتعها وهى بتمعه وبدل منعمل الحاجة ديه من ورا بعض يبقى احنا عارفين .. انا لما عرفت انك بتنام مع والدتى كنت حتجنن لكن لما شوفتها وشفت هى رجعت شباب ازاى علشان كانت محرومة من الجنس قررت انى مكنش انانى واسعد والدتى وانت كمان لازم يكون تفكيرك زى تفكيرى شوف والدتك رجعت صغيرة ازاى علشان علاقة واحدة احنا من انهاردة كل واحد متجوز ام التانى يحافظ عليها ويمتعها وهى تمتعه ولازم يعرفوا الاتثنين اننا عارفين كل حاجة وكمان يكون اللقاء بوجودنا
محمود وقد انجذب الى الكلمات وعجبته الفكرة فلما لا فمثلما انا انيك والدته سوف ينيك هو والدتى واستقر بنا الامر على ان يكون اليوم هو البداية فى علاقتنا الجديدة وانصرف كلا منا الى حيث يريد
وبعد ان تركت محمود قمت بالاتصال بهند ام محمود واخبرتها بما جرى بينى وبين محمود وكانت خائفة وقلقة فى البداية وطلبت منى ان نتوقف ونبتعد عن بعضنا البعض فرفضت واخبرتها ان الامور ستسير عادية وان محمود متقبل الامر جدا فكانت مكسوفة من ابنها جدا ولكن بعد الحاح كبير اخبرتها اننى سوف اكون فى بيتهم الساعة العاشرة مساءا واريد منها ان نتعامل معاملة الازواج وان تتركى محمود لى واتفقنا على هذا
ذهبت الى البيت ولم اخبر والدتى باى شىء حدث ولكن كنت انظر الى طيازها وهى تنحنى وتتحرك وانظر الى فتحة بزازها وراودنى شعور غريب باننى ارضع فى بزازها فقد كان الحلم يؤثر على تفكيرى بطريقة غريبة
فى الميعاد المحدد تحركت ذهبت الى منزل محمود وصعدت الى الدور الذى تقيم فيه والدته وضربت الجرس ففتح محمود وعلى وجهه علامات السعادة وكان شىء لم يكن واتجهت ناحية الصالون وجلسنا انا ومحمود نتحدث فى مواضيع عامة ومرت 10 دقايق وسئلت محمود بطريقة مباشرة
انا / هى هند فين ( وكانت هذه اول مرة اذكر اسمها هكذا )
محمود يرد / فى اوضنة النوم مستنياك ياباشا
تحركت نحو حجرة نومها تاركها محمود الذى كانت ترتسم على شفتية ابتسامة رضا غريبة وعجيبة اصابتنى بالحيرة والشك وطرقت الباب قبل ان ادخل فسمعت صوت هند الناعم الذى اصبح صوت فتاه فى السادسة عشر عمرها وهى تقول / ادخل
وفتحت الباب فوجدت هند جالسة على السرير ترتدى قميص نوم اسود يظهر مفاتها كلها وتضع على وجهها مساحيق التجميل فتبدو عروسة فى ليلة عرسها عندما وقعت عينى عليها ودخلت انفى رائحتها السكسية تناسيت محمود واى شىء يخص محمود واغلقت الباب وقفذت على السرير بملابسى ابوس واحضن جسدها الذى هو من الواضح انها قامت ببعض التغيرات الكثيرة عليه فقد اصبح انعم بكثير وانظف بكثير وقامت هند بفك زاير القميص وحزام البنطلون وانا ارشف من شفتيها والعب فى بزازها احضنهم واعضهم واضع يدى على كسها الناعم الذى قامت بتنعيمه اكثر واكثر وبعد ان خلعت ملابسى نزلت الى كسها بعد ان نامت على ظهرها فاتحة ساقيها ليظهر كسها فى ثوبة الجديد وهى تقوم بفتحة بيدها الاثنين وانا ادخل لسانى بقدر المستطاع وهى تقول الحس اوى ياوليد كسى بيحبك اوى ياوليد اه اه اه اه اه اه ورفعت يدها من على كسها واخذت اقبل كسها من كل الجوانب والحسه من اعلى ومن اسفل فقد كان جميل جدا وكانت هند مهتمية بنفسها جدا وانا الحس واضع صباعى داخل طيزها واثناء هذا لاحظت ان باب الحجرة ينفتح فرفعت راسى بقدر بسيط ووجهى مقارب لكس هند ونظرت ناحية الباب فوجدت محمود قد دخل الحجرة ماذا يريد هل سيشاهدنى وانا انيك امه ام انه يريد ان ينيك امه معى فى الحقيقة ان الامران قد راقى اليا سواء ان يشاركنى محمود كس امه او ان يشاهد زبرى وهو يدخل ويخرج فى كسها وطيزها . ودخل محمود الذى كان يريدى شورت فقط وتحرك داخل الحجرة حتى استقر على الكرسى الموجود بالحجرة وانا ووالدته ننظر اليه ثم هز محمود رأسة لنا بالاستمرار فكبرت دماغى منه وتناسيت انه موجود اساسا واذا رغب فى ادخال زبرة فى كس امه فله كامل الحرية واذا اراد غير ذلك فهو حر . وعدت مرة اخرى الى اجمل كس وهجمت على كس هند عض وتقبيل وبوس ولحس وهى تصرخ وكان ابنها غير موجود ثم اعتدلت ونمت عليها وانا اقبل فمها واحضن جسدها واعصر بزازها وخلعت هند ذلك القميص الذى لا يغطى شىء ليظهر اكثر واكثر لحمها الابيض الطرى وانا استمتع بكل مكان فيها كنت اثناء تقبيلى لها تمسك هند زبرى بيدها وتدلكه وتعصرة بيدها وهنا كانت المفاجئة الكبيرة التى جعلتنى اتوقف تماما فقد شعرت ان احدا قد هجم على زبرى يمصة لقد كان محمود محمود يمسك زبرى ويدخلة فى فمه ويمصة وعينه تنظر اليها بكل رغبة وتوسل ان اجعله يكمل انا لا افهم شىء فدفعته بساقى ونظرت اليه بعد ان خلع الشورت الذى يرتدية واصبح عاريا ووقعت عينى على زبرة فقد كان صغير جدا رغم ان جسد محمود مليان وابيض فقد كان محمود " تختوخ " مليان ومربرب نظرت هند اليا وهى تقول وهى منكسرة
هند / محمود سالب بيحب يتناك انا كنت مفكراك تعرف كده
انا / يعنى انت كدبت عليا
حاول محمود ان يتكلم فتحدثت هند
هند/ انا حفهمك كل حاجة بعدين ممكن نكمل اللى احنا بنعملة
عدة مفاجئات اذهلتنى حقا فصديقى صديق العمر سالب كيف هذا وها هو عاريا امامى بطيزة الكبيرة وعلى سرير امه وبجوارة امه ايضا عارية العب فى كسها وطيزها .
هجمت على هند احاول ان انسى بين بزازها وانا اقبلها واعصر حلماتها فقامت هند وجعلتنى انام على السرير بظهرى وجلست هند بكسها على وجهى اشرب من عسل كسها وهجم محمود على زبرى يمصه مصا لذيذ فمن كثرة مصة بالتاكيد تصبح خبيرا كان مشهد جميل الام تجلس بكسها وطيزها على وجهى الحس كسها وخرم طيزها والابن الذى هو صديقى يجلس على ركبته منحنى يلتهم زبرى مصا وبلعا وتعبت هند من كثرة لحس كسها وهى تقترب من اذنى وتقولى عاوزاه فى كسى ثم استلقت على السرير ومحمود يتفرج ورفعت هند ساقيها فاتحة كسها كى اقترب براس زبرى الذى اصبح اعرض واكبر من مص محمود الذى هجم بيده ممسكا زبرى ليدخل فى كس امه انزل زبرى فى كس هند التى اخذت تصيح اح اح اح اح اه اه اه اه نار حبيبى نيكنى نيكنى اوى وانا ارج فى هند التى يهتز جسدها ووتراقص بزازها كقطعه جيلى كبيرة وتعض هند على شفتيها من الشبق وتعصر فى بزازها وزبرى يدخل ويخرج فى كسها الذى ازدات حرارتة ومحمود ياخذ وضعية السجود مقربا طيزة ناحيتى وانا انيك امه فابطت النيك فى كس هند ووضعت يدى على طيز محمود التى كانت ناعمة مثل طيز امه وطرية ومحمود يهز طيزة ووضعت صباعى فى خرم طيزة وكم كانت سعادة محمود عندما دخل صباعى فى خرم طيزة واقترب اكثر واكثر ولكن اخرجت صباعى وانا اقول له / خليك على وراقة انيك امك الاول وبعدين حفشخك
واكملت زبرى ادخالا واخراجا فى كس هند التى كانت تتناك امام ابنها عادى جدا بل بالعكس مستمتعه جدا ثم اخذت هند وضعية السجود وركبت عليها من الخلف مدخل زبرى حتى اخرة فى كسها وانا انيكها بعنف وهى تصرخ يلا نزلهم حموت كس اتقطع وانا اضغط اكثر واكثر حتى قذفت فى كسها كميات اللبن وانا اضغط عليها ليفرغ زبرى ما به من لبن وجدت محمود يخرج زبرى من كس امه ليلحسة مما فيه من لبن وعصير من كس امه وبعد ان قام بتنظيف زبرى هجم على كس امه الذى كان يقطر لبن ينظفة وهند مبتسمة له فاتحة ساقيها ليقوم بمهامه
ارتميت على السرير احتضن هند واضغط على جسدها الطرى بيدى ومحمود يجلس تحت كسها ينظفه من اللبن ثم انتهى وجلس بجوار زبرى الذى كان نائما وانا انظر اليه وقلت له
انا / كنت بتضحك عليا وتقولى كنت بتنيك ماما
فحضنتنى هند وهى تقول / مش قولتلك حقولك كل حاجة بعدين
انا / بس ازاى انا معرفتش انك متناك يا محمود وطيزك ملبن كده
محمود وهو ممسك بزبرى كى يستيقظ / كنت بحاول اخبى عليك على كد ما اقدر علشان خفت تبعد عنى لو عرفت
انا / انت حمار انا كنت حنيكك كل ساعة
محمود / طاب يلا انا عجبنى زبرك اوى كبير وتخين وكمان كان نفسى فيه من زمان
انا / يلا خليه يقف وانا حمتعك
وكانت هذه اشارة لمحمود ليمارس محنه وعهره مع زبرى فهجم عليه يبلعة فى فمه وانا احضن هند والعب فى بزازها ومحمود يمص زبرى ويدلعة ويخرج ريقة على زبرى ويمصة ويلحس رأس زبرى ويلف لسانة عليها حتى اصبح زبرى كعمود خرسانة ونهضت تاركا يدى التى تلعب فى كس هند وطلبت من هند ان تنام على بطنها وكذلك محمود وناموا بجوار بعضهم وانا العب فى طيز محمود تارة وطيز هند تارة واقتربت هند من شفايف ابنها تقبله وهو يقبلها ووضعت زبرى على خرم طيز محمود الذى قام بفتح طيزة بيدة وضغطت بزبرى على خرم طيزة فدخلت راس زبرى وهو يقول اه اه اه اه زبرى حلو يا وليد دخلة كله فاخرجت الراس من طيزة ثم ادخلتها ثانية فى طيزة وضغطت اكثر واكثر على طيزة حتى استقر بكاملة فى طيز محمود ووضعت صباعى فى خرم طيز امه التى كانت تهز طيزها كشرموطة مستمتعة بعبصتها فى طيزها وهى تقبل ابنها بشراهه وانا ادخل واخرج زبرى بقوة فى طيز محمود الذى كان يصدر اهات مثل النساء ويطلب النيك اكثر واكثر ولان الزبر الثانى فى النيك يطول اكثر من الاول فقد اخرجت زبرى من طيز محمود وركبت على هند التى كانت مستعده لتاخذ زبرى فى طيزها وانزلق زبرى فى طيز هند انيكها وكم كانت هى ايضا بارعة فى نغجها وطلبها النيك وهى تقول اه اه اه طيزى اتفشخت اه اه اه نيكنى شايف يا محمود طيز ماما مفشوخة بتتناك وتقبل محمود وانا ادك طيزها وانام عليها احضنها من بزازها واعصرهم اكثر واكثر واخذت ابدل بين محمود وامه اضع زبرى فى طيز محمود انيك بقوة ثم اصعد على امه انيكها واعصر بزازها حتى طلب منى محمود انا اقذف داخل طيزة هو واخذ وضعية السجود وانفتح طيزة اكثر وغرست زبرى فى طيزة انيكه بقوة وانا مستمتع بهذا الوضع حتى قذفت لبنى داخل طيز محمود وانا اضغط عليه وهو يضع يدة على بزاز امه يعصرهم ويلعب بهم حتى فرغ زبرى من انزال قطرات اللبن فى طيز محمود ومثلما فعل محمود فى زبرى بعد ان اخرجته من كس امه قامت هند وهجمت على زبرى بعد ان خرج من طيز ابنها تلحسه وتمصة وتنظفة
حتى ارتميت على السرير وهجم محمود ايضا يمص زبرى فاصبحت شفايف هند وشفايف محمود على زبرى يقومون بمصة ولحسة وتنظيفة


الجزء الخامس


كنت انام على سرير هند وفى غرفة نومها وانا مستلقى على ظهرى عاريا وبجوارى سيده بجسد سكسى تتمتع بجمال كبير وبياض جسدها المغرى وحلمات بزازها الوردية التى تشبة فى بكارتها فتاه صغيرة لم يلمسها احد وحدث ولا حرج عن بزازها التى تهتز لاقل حركة بزاز هند تجعلك تنيكها فقط دون الاقتراب من كسها او طيزها وبالنظر الى طيزها العالية البيضاء الناعمة التى لا يوجد بها اى مناطق داكنه فخرم طيزها هو ايضا ياخذ اللون الوردى وتقف عند هذا الشق السمين منتفخ الشفرات هذا الكس الابيض الطرى من الخارج الاحمر الساخن الملتهب من الداخل .
ليس هذا فقط بل يرقد على السرير ويمص زبرى ابنها محمود صديق عمرى الذى يمتلك جسد مثل الفتيات فمحمود لولا وجود هذه الجلدة الصغيرة التى يطلق عليها زبره ووضعنا كس اصبح فتاه فوصف طيز محمود يشبة طيز والدته
هجم كلاهما يمص ويلحسا زبرى وانا مستلقى ومستمتع بما يفعلان بزبرى من شرمطة ونغج من كلاهما وعلى فترات يقومان بتقبيل بعضهما البعض وانا العب فى بزاز هند واقرص حلماتها وبعد فترة ليست بكبيرة اقتربت هند وارتمت فى حضنى واصبح محمود وحيدا يمص ويلحس زبرى . اقتربت هند تقبل خدودى وشفتاى فاعتدلت وقلت لها
انا / يلا بقى فهمينى ايه الحكاية ديه بالظبط وازاى انا معرفش ان محمود متناك وانتى كمان ازاى كدة .
وضعت هند يدها على شفتى وهى تصدر صوت يدل على السكوت / اش اش اش
انا حقولك اسمع
كنا انا ومامتك اتنين ستات ارامل نقعد مع بعضنا كتير ونخرج كتير وزى ما انت عارف اتنين ستات محرومين من النيك وفى عز شبابنا وكل الرجالة حتموت علينا كنا نخرج سوا ونروح اماكن عمومية يكون فيها زحمة نركب اتوبيس نروح سينما المهم اننا كنا بنخلى الرجالة تستمتع بجسمنا وميخلاش الامر من واحد يضرب زبره فى طيزى او طيز مامتك ونستمتع وكنا نرجع من اى مشوار وكسنا مولع ندخل الاوضة ونقلع ملط ونلحس لبعض ومرة من حوالى 7 شهور كنا قالعين انا ومامتك ودخل محمود انا مكنتش اعرف انه متناك كده وقعت عينى على محمود الذى كان سعيد بوقع الكلمة على اذنيه فاكمل محمود الحديث / روحت فتحت كاميرا الموبايل وصورت كل حاجة وخرجت من غير ما يعرفوا ان صورتهم وروحت لمامتك وانت مش موجود طبعا وورتها الفيديو اللى على الموبايل وفضلت تترجانى انى مفضحاش وانى كده حفضح ماما كمان قولتها انا مش ناوى افضحك لو سمعتى كلامى فقالت بسرعة عاوز تنيكنى انا موافقة ووضعت يدها على زبرى واقتربت تلحس شفتاى وتمصهم واخذت العب فى بزازها وخليتها عريانة وانا قلعت هدومى وزبرى وقف بس كان صغير اوى وفضلت مامتك تضحك وتقولى ايه ده يا محمود ده زبر عيل صغير انت خول يا محمود ودفعتنى على الكنبة وقامت بفتح طيزى وعرفت انى بتناك وضربتنى بالقلم وقالتلى يلا قوم كنت مفكراك راجل حتمتعنى فقلت لها ومين قلك انى مش حمتعك انا حخليكى تتناكى كل يوم انا اعرف رجالة كتير بتنيكنى وحعرفك عليهم على انك ماما وانت تتناكى وتستمتعى وانا كمان اتناك واستمعت لكن امك شتمتنى وقالتلى ياخول عاوزنى ابقى شرموطة وكمان عاوز تتناك على حسى يابن الكلب يا خول اعمل بالفيديو اللى معاك اللى انت عاوزة ومسكت هدومى والقتها بعيدا وهى تقول يلا اطلع بره يا متناك يا خول فارتديت ملابسى وخرجت ومر اكثر من يومين ووجدت والدتك تتصل بى على التليفون وتطلب منى ان احضر الى المنزل وذهبت اليها ووجدتها بقميص نوم جميل جدا لا ترتدى اى شىء تحته وكانت فرسة بمعنى الكلمة فقلت لها شكلك كده وافقتى فابتسمت وهى تقول اه موافقة بس عاوزة اعرف عملت كده مع والدتك ولا لا فقلت لها انا كنت منتظر موافقتك انتى الاول وبعدين ماما حتوافق لما تعرف انك موافقة فجذبتنى من يدى الى غرفة نومها وارتمت على السرير فاتحة ساقيها ليظهر كسها نظيف مفتوح وقالت يلا يا كلب الحس ولا كمان متعرفش تلحس فارتميت على كس مامتك الحسة واقطع فيه بلسانى وهى تضغط على راسى كى ازيد من اللحس وادخال لسانى فى كسها وكانت تطلب منى ان اضع صباعى فى طيزها وانا الحس كسها وكنت افعل ما تامرنى به وتقذف مائها فى فمى وانا اشربة حتى انتهت ودفعتنى بقدمها ووقعت من على السرير وقامت ودخلت الحمام واخذت شور وانا منتظرها وعندما خرجت جلست على الكنبة وقالت / اوعى يا وسخ حد يعرف حاجة حدبحك فاهم
انا / متخفيش كل حاجة مترتبه كويس وكمان احنا حنتقابل فى الشقة بتاعى اللى فى وسط البلد انا كل اللى بينكونى بينكونى فيها
هى / طاب بكره عاوزة اروح الشقة ولو فى حد جاهز يبقى تمام
انا / اكيد طبعا فى كتير تحت الطلب والامر
هى / يلا بكره الساعة 10 الصبح اقابلك ونروح ودلوقتى غور روح
كانت معاملتها قاسية وكنت احب تلك المعاملة منها وفعلا فى الميعاد المحدد ذهبنا سويا الى الشقة وكانت مامتك فنانة بحق فكانت تضع كل حاجاتها معها ودخلت الحجرة واخذت تتزين وترتدى اجمل الملابس فجسد والدتك مثير جدا وارتديت قميص نوم شبكه اسود يغطى جسدها الابيض المليان تظهر بزازها الكبيرة واقفة مكورة وطيزها عالية ام كسها فلم اجد اجمل منه وانا انظر اليها رن جرس الباب ودخل اول زبون كان شاب اسمر وجامد كان فحل صحيح كان زبرة من تلك الانواع للزنوج الافارقة الكبير ذو الرأس العريض وسلم عليا وضربنى على طيزى وقبض عليها وكانت مامتك قاعدة فى الاوضة ودخلنا انا وهوه على مامتك اللى كانت واقفة بتبص على الشاب ده من تحت لفوق والواد اول ما شاف مامتك زبره وقف كان حيخرم البنطلون وكان زبره زبر حمار كبير كبير يعنى اصله ناكنى قبل كده وفشخ طيزى فشخ وبدون مقدمات اقترب الشاب من والدتك بدون اى تعارف او سلمات ووضع يده فى وسطها وجذبها اليه وضمها الى صدره وكانت مستسلمه تمام واقترب بشفتيه يشرب من شفتيها ويغيبان فى قبلات طويله ويده تدور على جسدها باكمله فتاره يضغط على طيزها ويجعلها تلتصق به اكثر وتارة يعصر بزازها حتى انه من كثرة العصر فى بزازها قطع القميص الشبيكة ثم انحنى وجلس على ركبته وباعد بين ساقيها ووضع فمه على كسها بعد ما ابعد القميص ليظهر كسها واضح جلى واخذ يلحس كسها من الاسفل الى الاعلى ومامتك تمسك رأس الشاب وهو يلحس اكثر فقد كان لسانه الاخر كبير بحيث ان والدتك لم تستطيع ان تقف على قدميها وتحركت الى السرير واستلقت عليه والشاب يهجم على كسها كانه اسد وجد فريسه امامه ووالدتك تصدر اصواتها السكسية جامد الحس جامد قطع كسى بلسانى اه اه اه اه اه اه اه كسى اه اه اه اه اه اوى اوى والشاب يلحس ويلحس حتى اصبح كسها شلالات مياه فوقف الشاب وخلع ملابسة فى لحظة واصبح زبره يتدلى امامه كرمح مستعد للضرب فى اى وقت وشد والدتك من يدها ومسك رأسها وقربها ناحيه زبره فجلست هى على ساقيها هذه المره ممسكه بزبر الشاب بيدها الاثنين تدلك فيه وتعصرهم بيدها وتقربه من بزازها وتفتح بزازها وتضع زبر الشاب وسطهما وتضغط عليه ووتمص رأسه الخارج من بزازها ثم مسكته بيدها واخذت ترضع فيه وتلحس جوانبة وتحاول ان تدخله فى فمها لاكبر قدر ممكن وكانت هى محرومه من الزبر منذ وقت طويل وها هى تجده وترضعة وتمصه وتبلعة واخذ الشاب ينيكها فى فمها وهى فاتحة فمها وهو يدخل زبره فى حلقها الى اقصى درجة وهى تغلق عينها كأنها سوف تموت ثم تفتح فمها لتستقبله مره اخرى واخذ الشاب يزيد فى نيكها فى فمها اكثر واكثر واصبحت المياة تتساقت من فمها واصبح زبرة كله ملىء بلعابها وكان الشاب محترف بحق فقد حملها على السرير ونامت على ظهرها فاتحة ساقيها والشاب ممسك بقدميها واضعا رأس زبره الضخم على باب كسها واخذ الشاب ممسكا بزبره يضربه على كسها عده ضربات ومامتك تصرخ بنغج ودلال دخله يلا بقى دخله عاوزاه فى كسى دخله نيكنى ووضع الشاب رأس زبره على كسها يدفعه ببطىء وانا انظر اليه وهو يدخل بهدوء فى كسها وكسها ينفتح ويبتلع زبره الضخم ووالدتك تصرخ من المحن والنيك اه اه اه اه ايوه نيك اه اه اه اه اه اه نيكنى اوى دخله كمان كمان واخذ يدفع فى زبره داخل كسها ببطىء حتى اصبح زبره باكمله مستقراً داخل كسها واصبح يخرجه مره واحده ويدخله مره واحده ووالدتك تصرخ اح اح اح اح اح اح بيوجع اه اه اه بشويش بشويش اه اه اه اه واصبح الشاب يزيد من ادخال زبره واخراجه وانا مستمتع باتساع كس والدتك ودخول الزبر فيه وكان الشاب ممسك ساقيها يفتحهم تاره ويضمهم تاره حتى ترك ساقيها فاخذت والدتك تفتح ساقيها بيديها وهو ينيكها ويضغط عليها ويعصر فى بزازها اكثر واكثر ويقبلها فى شفتيها ويمص لسانى وهى تجذبه اليها لينيكها اقوى واكثر ثم اخرج زبره وارتمى على السرير نائما على ظهره كان الشاب لا يتحدث كان يؤدى عمل مكلف به على اكبر قد من الاحترافيه كان يريد ان يستمتع بجسد والدتك باكبر قدر وفهمت والدتك وركبت على زبره فاتحة كسها ليدخل راسه العريض واخذت تنط لاعلى وتهبط للاسفل ويخرج زبر الشاب من كسها ويدخل بطريقة صريعة وهى تصرخ من الشرمطة وهنا نطق الشاب انت شرموطه كبيره وتجاوبت معه والدتك اه انا شرموطتك انت حبيبى وهى تعلو وتهبط وزبره يشق كسها وبزازها تهتز والشاب يعمل معها ويرفع وسطه ليدخل زبره اكثر واكثر فى كسها واستمر الشاب فى الوضع ده حوالى 10 دقايق ثم باعدها وجعلها تاخذ وضعيه السجود وركب عليها من الخلف مباعده بيدها بين فخذيها كى ينفتح كسها ويغرس فيه زبرة وكان كسها مفتوح فى هذا الوضع اكثر واكثر واخذ الشاب يدق كسها دقا وهى تئن اه اه اه اه كسى كسى اتهرى اه اه اه اه اه اه يلا نزل اه اه اه حموت والشاب يضرب ويضرب اكثر وهى تئن اكثر واكثر حتى نامت على بطنها وهو مستمر فى غرس زبره داخل كسها اكثر واكثر يخرجة ويدخلة بسرعة وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه حموت حموت اه اه كسى كسى حتى قذف الشاب فى كسها شلالات من اللبن وارتمى عليها يضمها بيديه ويحضنها ويضغط على بزازها وهى تئن من الشهوة والالم والشاب يقبلها وزبره يفرغ لبنه بكسها وتقول له من زمان مشبعتش من النيك كده انت خطير
كان محمود يقص عليا اول مغامرة لوالدتى وكنا عرايا ولا اعلم ماذا حدث لى فقد كنت مستمتع جدا بسرد محمود وهو يقص عليا كيف ناك هذا الشاب الاسمر والدتى وكيف شق كسها بزبره وانتبهت هند الى ان زبرى وقف بشده فضحتك وقالت انت شكلك هجت على كس امك فقلت لها بصراحة انا هجت اوى ونفسى كمان اشوفها وهى بتتناك . لا اعلم ماذا حدث فقد كنت اتخيل كل كلمه يقولها محمود وكنت سعيد جدا عندما اسمع تلك الالفاظ التى تخص امى - تتناك وينيكها وكسها – ولدى رغبة كبيرة فى اشاهدها وهى عاريه ليس هذا فقط بل وهى تتناك قريبا سوف يحدث ولكن الان اريد ان اعرف الى اى مدى اصبحت والدتى عاهرة فنظرت الى محمود ودفعته بقدمة فى وجهه وانا اقول له
انا / اخلص كمل وبعدين حصل ايه بعد الواد ما نزل اللبن فى كسها
فقطعت هند الحوار / ايه انت حتقضى اليوم تسمع وحتسيب كسى انا جعان
محمود يرد هو الاخر / ايوه صح انا مشبعتش وعاوز واحد لوحدى يفشخنى
لم اجد الا الضحك لارد به عليهم الام تطلب النيك امام ابنها والابن ايضا وانا اسمع حكايات عن نيك امى اخذت اضحك وهم ينظرون اليا كمجنون ةبعد ان لاحظت دهشتهم قلت لمحمود وهند / النيك موجود بس دلوقتى عاوز اعرف كل حاجة .. كمل يا محمود
واتعدل محمود واخذ يكمل ..
فضل الشاب الاسمر نايم على ظهر مامتك بعد ما نزل فيها لبنه ومامتك مستمتعه بزبره اللى جوه كسها وانا واقف مستنى دورى فقطعت الصمت وانا اقول / انا موجود هنا ياماما عاوز شويه من اللبن ده فاعتدلت مامتك والشاب ينظرون اليا ومامتك تقول / اقعد هنا مش عاوزة اسمع صوتك خالص فنادى عليا الشاب وقال / تعال مص زبرى ونظفه ونظف كس ماما بعدين واخرج الشاب زبره واخذت امصه وانظفة وكانت مامتك قد اعتدلت فاخذت انظف كسها وادخل لسانى بداخل اشرب ما به من لبن والشاب يرقد بجوار والدتك يعصر فى بزازها ويرضع فيهم ويرضع من شفتها وانا اسفل كسها الحسه فدفعتنى والدتك بقدميها واعتدلت واخذت زبر الشاب فى فمها تمصه وترضع فيه وتدخله فى فمها حتى يقترب من حلقها وزبر الشاب يستجيب لرضع مامتك ويمتد ويكبر حتى اصبح مستعد لخوض الحرب الجنسية بينه وبين والدتك فنهض الشاب ممسكا بوالدتك يرفعها عاليه بيديه حتى استقرت على وسطه تلف ساقيها حول خصرة واضعه يدها حول رقبته والشاب يحملها بيديه من طيزها ودخل زبره فى كسها واصبح يرفعها بيديه الى اعلى وتهبط ليستقر زبره باكمله فى كسها بصورة متكرره وسريعة كانت والدتك ثقيله وتخينه بعض الشى ولكن كانت تتحرك على زبر الشاب كفراشه ترفع نفسها الى اعلى فيخرج زبر الشاب وتهبط ليدخل اكثر واكثر والشاب يرفعها من طيزها ويعصرهم عصرا حتى ارتخت عضلات والدتك وهى تقول / كفاية تعبت نزلنى فانزلها على حافة السرير واصبح واقفا رافعا ساقيها لاعلى واضعا زبرة فى كسها يدخله ويخرجه بقوه وهى تصرخ من العهر والنيك اح اح اح اح اوى اوى اكتر اكتر افشخنى انا مفشوخة وشرموطه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه كسى اه اه اه اه واخرج الشاب زبرة من كسها ولفها للناحية الاخرى فاصبحت طيزها فى مواجهة زبره وضربها بيديه على طيزها عده ضربات حتى اصبحت طيز مامتك حمراء من الناحيتين بسبب الضرب ثم امرها ان تفتح طيزها بيديها ففعلت وبصق الشاب على خرم طيزها وبلل رأس زبره بلعابه واخذ يدفس زبره فى طيزها وهى ترفع وسطها فزبره كبير ورأسة عريض واخذ يضغط على ظهرها بيده وهى تقول بلاش حبيبى زبرك كبير بلاش بويجع اه اه اه اه والشاب يدخل رأس زبره العريض فى خرم طيزها ودخلت الرأس وهى تصرخ اه اه اه حموت حموت بشويش اه اه وتوقف الشاب عن الادخال وهبط عليها يحضنها ويقبلها وقد استجابت لاحضانه وقبلاته وكان يدفع زبره بهدوء حتى ابتلعت طيزها زبره كله وهى تصدر اصواتها ولكن هذه المره بشهوه ودلال اه حبيبى اه طيزى بشويش عليها ولكن بعد ان استقر زبره اصبح ينيكها فى طيزها بكل قوة فاصبح يدخله ويخرجة بقوه واتسعت فتحت طيزها من كبر حجم زبرة وزاد صراخها ودمعت عينيها من الالم والشهوه والشاب يدخل زبره ويضغط على جسدها ويقول لها عاوزانى اطلعة وهى تقول لا لا لا نيكنى وتصرخ ايضا فقد ظهر واضحا انها مستمتعه جدا وتتحمل الالم فى سبيل امتاع نفسها واخرج الشاب زبره من طيزها وارتمى على السرير على جنبه وقلب والدتك على جنبها واقترب من ورائها رافعا احدى ساقيها ليظهر خرم طيزها ويدفع زبره فيه ليكمل نيكه فيها بوضع جديد ووالدتك تصرخ اه اه اه اه طيزى طيزى حرام عليكى اه اه اه اه نار نار بشويش بشويش اح اح اح اح اح اح واخذ يخرج ويدخل زبره ويضرب يده على كسها الذى غطته شهوتها واصبح يخر ماء من شهوتها واخذ الفحل يدق طيزها مده كبيره فى هذا الوضع حتى اخذت وضعيه الفرسة وهو من ورائها يغرس زبره فى طيزها ويمسك بشعرها ويجذبها اليه ويدق طيزها بسرعة وهى تصرح وتلوح بالرحمة وقد ملئت عرق وتعب من شده النيك حتى استقر به الامر الى القذف مره ثانية فى طيزها واخرج زبره فهجمت انا انظف طيز مامتك وزبر الشاب وانا اتمنى نيكه فى طيزى زى مامتك مكانت بتتناك دلوقتى

الجزء السادس
كان لكلمات محمود فعل السحر اخذ يقص عليا كل ما حدث بين الشاب الاسمر ووالدتى وكيف استمتع بكل جزء من جسدها وكيف ان امى تعشق النيك الى هذه الدرجة وتتناك فى كسها وطيزها وامام هذا الكلب . اقتربت من محمود بعد ان توقف عن الحديث وانا لدى رغبه كبيرة فى السماع اكثر واكثر عن جسد والدتى وقلت له وبعدين بعد ما فضلت تنظف طيزها ايه حصل
هنا شعر محمود باننى سخن جدا ونظر الى عينى وهو فى محن شديد واقترب على جسدى يلعب فى صدرى باحدى يديه واليد الاخرى تلعب فى زبرى الذى كان منتصب وهو يقول
احنا حنفضل نتكلم طول اليوم مفيش زبر لصاحبك وحبيبك
وهنا تدخلت هند وهى تهز بزازها امام وجهى ايوه ياوليد انا عاوزة تانى ونزلت على شفايفى تزاحم ابنها للحصول على نيكه بمشاركه ابنها
كنت بين امرين كنت مشتاق لسماع ما فعله الشاب بماما وجسدى وزبرى منتصب على حكاياتها وانا اتخيلها عاريه وبين هند ومحمود هند بجسدها الابيض المكتظ الذى يهتز بكل اركانه بمجرد اى لمسه وبين محمود الخول الذى اصبح تحت يدى كلبوه وشرموطه افعل به ما اشاء وكنت احتاجهما بشده لاشياء خطرت فى رأسى ويجب ان انفذها ولهذا كان يجب عليا ان البى كل رغباتهما ولكن يجب ان اكون انا المسيطر وانا صاحب الكلمة العلى فاقتربت من هند الحس شفتيها وارضع فى لسانها والعصر بزازها واقصر حلماتها واقترب محمود منا واخذنا نقبل ثلاثتنا محمود يقبلنى ويحضن فمى وامه تقبله وتمص لسانة وانا كذلك اقبل كل منهما اخذنا ما يقرب من عشر دقائق ونحن سكارا فى القبلات والبعبصة فيدى كانت تلعب فى كلاهما تقترب من كس هند وادخل صباعى فى كسها انيكها بصباعى وكسها المبلول ينطر مائه على صباعى وبعد ذلك اقترب من فم محمود واضع صباعى فى فمه ليشرب من عسل والدته والعكس كنت اضع صباعى فى طيز محمود الواسع انيكه بصباعى وهو يقبل والدته وبعد ذلك اخرج صباعى لاضعة فى فم هند لتمص شهوه ابنها وكان كلاهما يستمتع وهو يمص ما صباعى بعد ان اخرجه سواء من كس هند او طيز محمود ومسكت رأس هند وضاعها على زبرى فهجمت عليه تمصه وتبلعة وتلحس فيه بكل شهوه واخذ محمود وضعيه السجود فاتحا طيزه التخينه بيده ليظهر خرم طيزه الواسع واخرجت هند زبرى من فمها بعد ان بللته وركبت على محمود واضعا رأس زبرى على خرم طيزه ولمزيد من الشهوه طلبت من هند ان تمسك زبرى وتضعة على طيز ابنها حتى انيكه وانا اقول يلا ياشرموطه دخليه فى طيز ولدك الخول فردت هند بكل محن افتح طيزك يامتناك علشان جوزك يفتحك ياشرموطه ولتكتمل الشرمطه رد محمود يلا يا حبيبى نيكنى انا شرموطتك انا متناكه وليد افشخنى يا حبيبى غرست زبرى فى طيز محمود الذى انزلق بسرعة ومحمود يصرخ اح اح اح اح اح اح زبرك حلو اه اه اه اه اه اه اه اه اه وهند تضرب محمود على طيزه وانا ادك طيزه وهو يستقبل زبرى الذى يدخل ويخرج بسرعة ومحمود يشهق ويعلو صوته اكثر نيكنى اوى اوى اوى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه طيزى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه وكانت هند تلعب فى كسها وتدخل صباعها الى الداخل وهى مغمضه العين ومستمتعه باهات ابنها الذى يرقد امامها وانا ادخل زبرى فى طيزه وانيكه وهو متلذذ ومستمتع فجذبتها من يدها لاقبلها ولعب فى جسدها وانا انيك محمود بهدوء ويدى تقترب من طيز هند للعب فيها وادخل صباعى فى طيزها وهند تبتسمع وتضحك فدفعتنى هند ليخرج زبرى من طيز ولدها ونمت على السرير وطلبت محمود ان يركب على زبرى وكان محمود على استعداد لتنفيذ اى طلب فصعد على زبرى واضعا رأسة على خرم طيزه وجلس عليه ليدخل فى طيزة وجلست هند على وجهى واضعة كسها على فمى يقطر من شهوتها مفتوح لاضع لسانى بداخله الحسه واضعا يدى على طيزها ارفعها لاعلى وانزلها لاسفل ومحمود ينيك نفسه وهو مستمتع كم كانت لذه كبيرة حتى اقترب زبرى على الانزال فجلس محمود بطيزه الكبيرة على زبرى حتى افرغ لبنى داخل طيزه باكمله وهند مستمتعه بالمص واللحس فى كسها تدفع شهوتها عده مرات واخرج محمود زبرى من طيزه ومارس هوايته المفضله فى تنظيف اى زبر فهجم على زبرى لينظفة وبعد ان انتهى اقترب من طيز والدته التى كانت تجلس بكسها على فمى وفتح طيزها واضعا لسانه داخل طيزها يحاول ان يلحس خرم طيزها الفعل الذى جعل هند تشتعل وتشتعل اكثر وهى تقول اه اه اه اه اه اه كسى وطيزى اه اه اه اه اه اه اه اه اه اه افرغت هند شهوتها . وكنت قد تعبت من النيك فذهبت الى الحمام لاخذ شور وما هى الا دقائق حتى حضر محمود ووالدتك الى الحمام لنستحم جميعا فى وقت واحد لم يخلو الحمام من اللعب فى اجسادهم فقد كنت بين اثنين شراميط يعشقون الزبر الى اقصى درجه ممكنه وخرجنا وجلسنا نأكل على المائدة وكان الاكل ما لذ وطاب من انواع اللحوم واثناء تناولنا للطعام سألت محمود
انا / كمل يا محمود وبعدين حصل ايه بعد ما الشاب الاسمر نزل فى طيز ماما وانت لحست خرم طيزها بلسانك
محمود / مامتك شرموطه اوى نامت على بطنها وانا عمال انظف طيزها والواد جنبها عمال يفعص فى بزازها الكبيرة ويمص شفايفها وبعد خمس دقايق راح شايلها وهى عريانه ودخلوا الحمام ونزلوا تحت الدش هم الاثنين وسابين الباب مفتوح علشان اتفرج واستمتع معاهم
انا / يعنى الشاب ده لغايه دلوقتى مخلتهوش ينيكك
محمود / فى اليوم ده الشاب مكنش عاوز زبره يطلع من كس امك ولا طيزها كانت فرسه بحق محدش يقدر يسبيها وينيك غيرها
انا / وبعدين حصل ايه
هند والطعام فى فمها / انت ايه حكايتك عاوز تسمع بالتفصيل ليه .. شكلك عاوز تنيكها
انا / وحياتك انت لانيكها وانيكك معاها
هند / طبعا مش حتوافق
انا / خليها هى اللى تطلب منى انيكها
هند / يا واد يا جامد هى اللى حطلب كمان
انا / زيك ياشرموطه مش انت نفسك انيكك صح
هند / اه نفسى اوى " قالتها بكل شرمطه ودلال "
محمود / المهم دخلوا تحت الميه والواد مش سيبها عمال بوس ومص فى شفايفها وهى كمان عماله مص فى لسانة وايدها تدعك فى زبرى ودخل زبه فى وراكها وتضم عليه وهو يضرب على طيزها مره ومره يبعبصها وبعدين راح لافف وشها الناحية التانيه وطيزها بقت قدام زبره والميه نازله عليهم وفتح طيزها بايده وترس زبره فيها وهى معاه عماله تروح وتيجى على زبره وهو يضرب فى طيزها اكتر واكتر ويمسكها من بزازها ويعصر فيهم ويضمها عليه اوى ومامتك تفتح وتغمض فى عنيها من الشهوه والمحن والواد عمال ينيك فيها طيزها اتهرت خالص الواد كان شديد بحق وطلع زبره من طيزها وترسه فى كسها وزى ما هرى طيزها هرى كسها وهى مالت اكتر واكتر لغاية ما رأسها لمست رجليها وفاتحة راجليها علشان كسها يوسع ويوسع اكتر ولما قرب ينزل راح مخرج زبره وهى قعدت على الارض وفضل يحلب فى زبره وهى فاتحة بقها منتظره اللبن يدخل جوه بقها لغايه والواد نطر لبنه فى بقها وعلى وشها والشرموطه تبلع فى اللبن وتقرب اللبن بصبعها تدخله فى بقها والواد شاورلى علشان الحس اللبن من على وشها وطبعا جريت بسرعة امص فى شفايفها والحس اللبن من على وشها وانا العب فى بزازها
انا / وبعدين
محمود / بعدين الواد لبس هدومه ومشى وفضلت انا وهى لوحدينا وهى اخذت حمام وخرجت
انا / وبعدين حصل ايه تانى
محمود / كانت كل فتره تتصل بيا علشان اجبلها حد ينيكها
انا / طلبت منك انك تجبلها الواد الاسمر تانى
محمود / هى كانت بتطلب منى كتير بس مش بتفرق معاها اهم حاجة عندها انها تتناك وتتفشخ واهم حاجة ان يكون اللى بينيكها زبره كبير وتخين علشان يفشخها فشخ
انا / طاب اسمعنى كويس وافهم حقولك ايه
محمود / حاضر
انا / عاوز لما تتصل بيك تبلغنى علشان حروح معاكم الشقة من غير هى ما تعرف
محمود / عاوز تتفرج عليها وهى بتتناك
انا / ملكش فيه انت تنفذ وخلاص
هند / قولنا انت عاوز ايه واحنا حنريحك
انا / لا متخفيش انا اللى حريحكم كلكم
محمود / اوك طالما حتريحنى انا وماما حنبقى تحت امرك
انا / ليه هو مفيش حد ناك مامتك
هند وعلى وجها علامات الحسره / مش كتير الطلب على مامتك اكتر المتناكه بتخلى كل الرجاله خاتم فى صبعها
انا / وهى ليه بتتصل بيك انت علشان تجبلها رجاله هى ليه متتصل بيهم
محمود / معرفش ايه السبب
انا وقد انتهيت من الاكل / خلاص عاوزك لما تتصل بيك وتطلب منك تتناك تقلى تمام
ونهضت وغسلت يدى وخرجت من منزل هند وابنها وانا انوى ان انيك ماما وان اجعلها هى تطلب ذلك وان استمتع بجمالها الذى لم الاحظه طوال هذه السنوات ولكن الان الامر اختلف فها انا اسمع عنها اساطير فى النيك اشياء لا تفعلها الا شرموطه محترفه ان تتناك فى طيزها وكسها بكل هذه الكميات فهى شرموطه كبيره
ذهبت الى المنزل منهك جدا من نيك هند وابنها وكالعادة وجدتها ترتدى قميص بيتى يغطى معظم جسدها ولكن لا يمنعه من الاهتزاز والحركه وان تقوم بتفصيل كل شىء فى جسدها فها هى الطيز التى تهتز كل فرده على حدى ليظهر الشق الفاصل بينهما واضح جلى وافخاذها السمينه وسوتها العاليه وبزازها المنتصبه التى تظهر حلماتها واضحة جليه لم احاول ان اتفحصها اكثر من ذلك حتى ابعد عنها مجرد التفكير فى اى شىء على انتظار ان تقوم بالاتصال بمحمود وتطلب منه ميعاد جديد لتحصل فيه على نيكه تبل رمقها وتشبع كسها وطيزها فقد كنت متيقن ان تقوم بذلك باسرع وقت
وتوجهت الى غرفتى بعد ان سلمت عليها ودار بيننا نقاش عادى جدا وانا احاول ان اكون طبيعى معها جدا
واستلقيت على سرير مستسلم للنوم حتى الصباح
وفى حوالى الساعة العاشرة صباحا رن التليفون وكان محمود هو المتصل
انا / الو ايوه يا محمود
محمود / فى خبر حلو اوى
انا / امتى
محمود / امتى ايه
انا / امتى حتروحوا الشقة اخلص
محمود / انت ابليس مين قلك
انا / اخلص يا زفت امتى
محمود / بليل علشان معاها فرح حتروح شويه صغيرين وبعدين تيجى الشقة ولما ترجع تقولك انها كانت فى الفرح
انا / يعنى حتيجى الساعة كام
محمود / الساعة 9
انا / خلاص انا حقابلك الساعة 8 تمام يلا سلام
نهضت من فراشى وذهبت الى الحمام وكانت هى فى المطبخ
ماما / انت صحيت يا وليد
انا / اه صباح الخير يا ماما
ماما / صباح الخير يا حبيبى .. انا خارجه بليل فرح بنت وحده صاحبتى
انا وعلى وجهى ابتسامه / ماشى ياماما ربنا يجعل ايامك كلها فرح
وتوجهت الى الحمام وانا مستعد لمشاهدتها عاريه تتناك من رجل غريب يشق كسها ويفتح طيزها لاستمتع لمحنها وشبقها .
وجاء الميعاد المحدد وكنت قد ذهبت قبلهما ودخلت غرفة النوم التى سوف تكون فيها المعركه ووضعت كاميرا فى مكان يكشف الغرفة باكملها وطلبت من محمود ان يجعل باب الغرفة مفتوح احتى استطيع مشاهدتها بقدر المستطاع وهى تمارس الجنس بكل انواعة
وحضرت فى مياعادها بالظبط ودخلت الحجرة تستعد وتضع عطرها وترتدى قميص نوم وردى قصير يظهر كسها وطيزها بوضح وما هى الا لحظات وحضر الزبون الذى سوف يقوم بامتاعها ودخل ثلاثتهم الغرفة وترك محمود الباب كما طلبت منه كان الرجل الموجود معهم يبلغ حوالى 40 سنة طويل القامة جسده ممتلىء بعض الشى كانت ماما تجلس على السرير واضعة ساق فوق الاخرى لتظهر بياض افخاذها ونعومتهم ومحمود يقف عاريا لعل وعسى ينول زبر يدخل فى طيزه ضمن الازبار التى سوف تستقبلها ماما كانت ماما بقميصها الذى يظهر بزازها الكبيرة البيضاء المنتصبه رغم كبرهم وحلمتها الطويله التى تدل على شبقها وشهوتها فجلس الرجل على الارض على ركبتيه وماما تجلس على السرير واضعا يده على افخاذها يملس عليها ويعصرهم ويهبط بشفتيه يقبلها تاره ويرتشف من افخاذها تاره اخرى وهى تضع يدها على رأسه تلعب فى شعره حتى فتحت ساقيها ليظهر كسها واضح جلى امام الرجل الذى اخذ ينظر اليه وكأنه لم يشاهد كس امرأة من قبل فقد كان كسها ابيض مكتض مفتوح مستعد للنيك شفارته من الخارج بيضاء ومن الداخل حمراء وكانت تضع على كسها رواح زكيه فهجم الرجل كثور جامح فاتحا ساقيها على مصريعها ليظهر كسها اكثر واكثر وترتمى على السرير وهو يقبل كسها ويلحسه من اسفل الى اعلى ويضم اسنانه عليه لقطمه قطما وهى تصرخ كسى بشويش من غير عض اح اح اح اح اح الحس لحس اه اه اه اه والرجل لا يستمع لها ولكن يهجم على كسها اكثر فقد كانت الشرموطة تطلب منه اكثر واكثر وهى تصرخ اه اه اه اه اه اه وتفتح ساقيها اكثر واكثر ليتسع كسها الذى اخذ ينطر مائه الغزيز ليغرق وجه الرجل الذى كان يرتوى من هذا الماء وهى تضعك بزازها بيدها بطريقة جعلتنى اقترب اكثر واكثر من الباب فهى فدينا ثانيه لن تستيقظ منها وتشاهدنى وبعد ان انتهى الرجل من الاستمتاع بكسها ولعقه لعقا صعد على السرير وهى نائمة مقتربا منها راكبا عليها واضعا زبره بين بزازها بعد ان خلعت قميصها واصبحت عاريه تماما واخذت ينيكها فى بزازها وتضمهم على زبره وتقبل رأس زبره الذى يخرج من بزازها واخذت الشرموطة تضم بزازها اكثر واكثر وهو ينيكها فى بزازها اكثر واكثر وانا اقف وقد بلغ زبرى ذروته من الانتصاب والهيجان وبعد ذلك وضع زبره فى فمها تمصه وتلحس رأسة وتلف بلسانها على فتحه زبره ثم اخذ ينيكها فى فمها وهى فاتحة فمها على اخره والرجل يدخل زبره ويخرجه بسرعة فقد اصبح فمها مفتوح كأنما يضع زبره فى كسها وها هو لعابها يغطى زبر الرجل وهى مغمضة العيين تفتح فمها لينيكها اكثر واكثر ثم اخرج زبرة وادارها على السرير نائمة على بطنها تقف على قدميها على الارض ووضع الرجل زبره فى كسها من الخلف نصفها على السرير نائم والاخر على الارض وكسها مفتوح يدق زبره فيه وهى تئن اه اه اه اه زبرك جامد اه اه اه اه اه نيكنى اوى اوى دخله كله كله فى كسى اوى اه اه اه والرجل يستجيب لندائها ويضرب كسها اكثر فاكثر وهى تضم على بزازها اكثر واكثر ومحمود ياحول ان يعلب فى طيزه من مشاهدته للشرموطه والدتى وهى تصرخ من النيك وانا العب فى زبرى مما اراه من فجرها ومحنها والرجل هو المستمتع بهذا بهو يضع زبره الكبير فى كسها ويضرب طيزها بكف يده لتصدر صوتا مسموعا ويضرب اكثر وينيك اكثر واصبحت طيزها حمراء مثل حبه الطماطم وهى تطلب منه ان يضربها اكثر وان ينيكها اكثر اه اه اضرب اوى اضرب طيزى الشرموطة ديه اوى اوى اوى دخله دخله اه اه اه اه اه اه وبعد مده اخرج الرجل زبره من كسها وقلبها على ظهرها وهو مكانه واقف على قدميه وجذبها اليه اكثر رافعا ساقيها لاعلى واضعا زبره فى كسها يغرسه باكمله وساقيها مضمومتان ليضيق كسها وهو ينيكها وهى تستقبل زبر الرجل بكل فجر كانها تعرفه منذ مئات السنين واخذ الرجل ينيكها بكل قوه ويضرب كسها بكل قوه وتاره يفتح ساقيها وهى ينيكها وتاره يضمهم ليستمتع اكثر واكثر وهى تتجاوب معه فى كل الاحوال واراد الرجل ان يغير الوضعية فقامت هى وجذبت الرجل لينام على ظهره على السرير وركبت على زبره بالطريقه العكسية لتصبح طيزها فى وجه الرجل واخذت تهبط وتعلو بكسها على زبر الرجل والرجل واضعا يده اسفل طيزها يرفعا ويساعدها على ادخال واخراج الزبر فى كسها فقالت له بعبصنى فى طيزى دخل صباعك فى طيزى فدفس الرجل صباعة فى خرم طيزها فصرخت اح اح اح اح اح بعص اوى اوى اوى وهى تعلو وتهبط على زبر الرجل بكل همه ونشاط وبزازها تهتز بسرعة كبيرة تحاول ان تمسكهم ولا تستطيع والرجل مشتد زبرة كعمود انارة تركب عليه يغرس صباعة فى طيزها فاصبحت تهبط على زبر الرجل فيدخل زبره فى كسها وصباعة فى طيزها كانت لا تضيع وقت لكسب الشهوه والمتعه
حتى اقترب الرجل من الانزال فهبطت مبتعده عن زبره ممسكه بزبره بيدها واضعه فمها على فتحة زبر الرجل تدلكه بيدها بسرعة ليقذف لبنه فى فمها فى تحب ذلك تحب ان تشرب لبن الرجال بعد النيك وكان لها ما طلبت فقذف الرجل فى فمها وهجمت عليه هى لتدخله فى فمها وهو يقذف مبتلعه كل قطره من لبن الرجل
هنا تحدث محمود / كده يا ماما حتى اللبن بتخديه لوحده
فابتسم الرجل وابتسمت هى وقالت
ماما / انا حسبلك الوحش لوحدك علشان الحق اروح
تحدث الرجل / حتمشى بدرى ليه ياقمر ... ينفع نعمل واحد بس
ماما / انا نفسى اقعد زبرك ميتشبعش منه لكن لازم اروح علشان الوقت متأخر وحعوضك المره الجاية وخرجت عارية الى الحمام وانا اتلصص عليها واشاهدها وهى تسير الى الحمام عارية كم كان منظرها سكسى ورائحة اللبن عليها وهى تهز طيزاها العاريه لتروح وتجى يمينا ويسارا كنت اود ان اهجم عليها لجمال منظرها السكسى فبرغم كبر طيزها الا انها عاليه وليست من هذا النوع الرخوى المتهدل . حتى فرغت من حمامها وارتدت ملابسها وكان الرجل ينيك محمود الذى كان نائم على بطنه والرجل يركب عليه غارسا زبره فى طيزه فاقتربت ماما من الرجل واخذت قبله وهى تقول / براحه على الواد مش قد زبرك
وانصرفت واغلقت الباب ورائها وانتهى الرجل من نيك محمود وخرج بعد ان اخذ حماما بعد ذلك . اخذت الكامير وانصرفت تاركا محمود ملقى على السرير من نيك الرجل له
وذهبت الى هند حتى افرغ ما بداخلى من شهوه ومن نيران اوشك زبرى ان يقذفها فكس هند اولى بها وايضا على ان اقوم برسم خطتى حتى اجعل ماما تنام امامى عاريه التهم جسدها الذى شاهدته لاول مره عاريا ليس هذا فقط بل شاهدتها تتناك بكل الاوضاع فى طيزها وكسها وفمها نعم الوقت قد اقترب لانيكها واجعلها تستمتع بزبرى وتصبح شرموطتى


الجزء السابع
مر هذا اليوم ومر يوم اخر وذهبت الى هند ومحمود واجتمعت بهم قبل اى يطلبوا منى ان انيكهم وجلسنا سويا وتحدثنا
انا / اسمع يا محمود عاوزك تروح لماما البيت وانت زعلان وحتموت من الزعل ولما تسألك ايه مالك زعلان كده ليه تقولها وليد بينيك ماما انا شوفتهم وهم عريانين ووليد حاطط زبره الكبير فى كسها وهى عماله تصرخ
هند / انت ناوى تفضحتى
انا / على اساس انك شريفة اوى وكمان ما هى شرموطه زيك يعنى مش حتفرق
محمود / وانت حتكسب ايه من كده
انا / اسمع يا محمود انت عقلك فى طيزك عاوز حد ينيك فتعمل اللى بقولك هز محمود رأسه ونظر الى امه التى اعطته اشارة بتنفيذ ما قولته له ثم ذهب الى غرفته استعد محمود ليرتدى ملابسه ولم تمضى خمس دقائق حتى انتهى وقبل ان يخرج قلت له
انا / اسمع بعد ما تقولها هى حتطلب منك انها تيجى هنا علشان تشوفنى وانا بنيك مامتك عاوزك ترن عليا رنه واحده بس وبعدين تقفل من غير هى متاخد بالها
هند / وانت يا فالح ايه اللى مخليك متأكد كده طاب ما هى حتصدق محمود وبعدين حتعمل معاك مشكله
انا / كلامك صح بس فى احتمال انها تطلب انها تيجى وتشوف بعد ما محمود حيقولها ان زبرى كبرى وفاشخ كسك وطيزك نيك وطبعا هى شرموطة كبيرة متفرقش عنك كتير عاوزة تشوف ابنها وكمان تشوف زبره...... وفى احتمال انها متتحركش ولما اروح البيت تتخانق معايا انى بنيكك فى الحالة ديه حفرجها على الفيديو اللى صورته وهى بتتناك
يعنى فى الحالتين انا قررت انيكها
محمود / تمام يلا سلام – وهو ينظر الى والدته – ايوه ياشرموطة حتتناكى لوحدك
هند / حبيب ماما حخلى وليد يفشخلك طيزك يابيضة
كان منظر الام وابنها مضحك جدا وهم يتهافتون على النيك
وخرج محمود واغلق الباب وجلست هند بجوارى على الكنبة تلعب بيدها فى صدرى لتحصل على نيكه منفرده بعيدا عن شريكها فى النيك ابنها محمود
******************
وصل محمود الى منزلنا وجلس على الانتريه حزينا تكسو وجهه الهموم والاحزان وكانت والدتى تقوم ببعض اعمال البيت
ماما / ايه اللى جابك صاحبك مش هنا
محمود ساكت وهو يضع يده على خده متصنع الحزن
ماما / مالك يابن المتناكة مش بكلمك
محمود / فى مصيبة مصيبة
ماما وهى ترتجف واصابها الرعب / فى ايه فى حد عرف انا مين وحيقول لوليد انطق يابن الشرموطة
محمود / لا لا مفيش كده خالص المصيبة عندى انا .. ابنك الاستاذ وليد
ماما بكل لهفة وخوف / ماله وليد انطق
محمود / دخلت البيت وفتحت بالمفتاح بتاعى زى ما متعود وسمعت صوت فى اوضه ماما صوت وحده بتتناك دخلت لقيت ابنك وليد غارس زبره اللى زى زبر الحمار كده ( اشاره مع اليد ) كبير وعريض وعمال نيك فى ماما فى طيزها وكسها وبنت الشرموطة عمالة تصرخ تحته
ارتسمت ابتسامة عريضة على وجهه ماما وجلست على الكرسى وقد ارتاح قلبها وهى تقول
ماما / كنت خايفة وليد يطلع خول زيك وكنت خايفة اسئلك هو ميوله ايه بس كنت متأكده انه راجل
محمود / انت فرحانة ان ابنك بينيك ماما
ماما / ما ينيكها يا كس امك يعنى هى خضرة الشريفة كده كده هى بتتناك لو مكنش وليد يبقى حد تانى
محمود / لكن وليد صاحبى ازاى
ماما / كس امك وانت لما بروح معاك وتجيب رجالة تنيكنى هو انا مش ام صاحبك يابن الوسخة
محمود / مش عارف مش عارف ان حاسس انى حموت
ماما / لا انت حاسس انك عاوز تتناك عاوز وليد ينيكك .. اسمع هم دلوقتى فى البيت
محمود / ايوه
ماما / طاب يلا بسرعة حلبس واجى معاك اشوف بعينى
محمود / يلا علشان تتأكدى
اثناء ارتداء ماما ملابسها رن عليا محمود رنه ثم قفل فعلمت اننى اسير على النهج الصحيح وان خطتى نجحت واقتربت من هند وانا اشرح لها ماذا تفعل
انا / اسمعى بقى اول ما نحس بالباب بينفتح عاوز صوتك تسمعه الناس كلها عاوز شرمطه ونغج السنين
هند / حبيبى انا كده كده معاك بستمتع وبصرخ مش محتاجة
انا / لا بس عاوزك اكتر واكتر عاوز اخلى ماما تتمنى انها هى اللى تكون بدالك عاوزها هى واقفة كسها ينزل لوحده فاهمه
هند / بسيطه حبيبى طالما زبرك حيكون جوه كسى كل حاجة بسيطه
وذهبت هند لترتدى ملابس سكسيه وذهبت انا الى حجرة نوم هند تاركا الباب مفتوح وانتهت هند التى لم ترتدى اى شىء سوا حماله صدر فقط وجاءت الى السرير عاريه تهز طيازها وتفرك كسها واستلقت على السرير وهى تقول
هند / يلا نسخن لغاية ما يدخلوا
ابتسمت من كلام هند التى تريد ان تتناك باى شكل وباى وسيله فيداخل كسها دوده تأكل فيه لتشتعل الشهوة بداخلها نزلت على كسها الحسه لحس خفيف ثم اعطيتها زبرى تمصه وتبلل رأسة وبعد ذلك ادخلت زبرى فى كسها كنا انا وهند نائمين بعرض السرير بحيث يظهر جنبى فى مواجهه الباب ويظهر زبرى وهو داخل وخارج فى كس هند
وسمعت صوت المفتاح وصوت اقدام تتدخل الى المنزل فبدات النيك بحق وبدأت هند فى اصدار الاصوات العالية اح اح اح اح اح بشويش حبيبى زبرك كبير اوى اح اح اح اح بشويش وليد اه اه اه اه اه اه اه اه
اقترب ماما من حافة الباب تنظر الينا ونحن عرايا وزبرى يدخل ويخرج فى كس هند التى كانت فاتحة ساقيها لاقصى درجة ليظهر زبرى واضح جلى امام ماما وكم كنت اشتاق ان اشاهد رد فعلها عندما شاهدت زبرى وهو مغروس فى كس هند وهند تقوم بدورها على اكمل وجه فى النغج والشرمطه ولم تمر عشر دقائق على هذه التمثلية حتى سمعت باب الشقة يفتح ثم ينغلق بصوت عال
نهضت واخرجت زبرى من كس هند وخرجت عاريا ووجدت محمود يأتى من عند الباب وعلى وجهه ابتسامة كبيرة فجذبته من يده
انا / ايه اللى حصل ليه خرجت
محمود وهو يبتسم / مقدرتش تستحمل ... اول ما شافت زبرك حطت ايديها على كسها وفضلت مبحلقة وحتموت من اللى بيحصل مع ماما لغاية ما تعبت وخرجت جرى مره واحدة وجريت وراها علشان افهم لكن زى ما انت شايف
كانت هند اكثر وحدة فى هذا الحوار حزناً وقد خرجت وهى عاريه
هند / يعنى تولع نار فى كسى وتسبنى حرام عليك كسى مولع
انا / معقول يا حبيبى انا حنيكك احلى نيكه علشان بتسمعى الكلام – وقبل ان ينطق محمود اكملت – وانت كمان يا محمود علشان خليتها تولع وتيجى هنا
ودخلنا نحن الثلاثة الحجرة نمارس الجنس انا وهند وابنها
ولم اكن بحالتى وانا معهم فقد كنت كان عقلى وكيانى كله مشغول بماما فقد اقتربت الاحداث وسوف احصل على جسدها الرهيب ويكون السعد من نصيب زبرى فى الدخول لكسها وشعرت هند بعدم اهتمامى بنيكها ولكن لم تتحدث او تطلبى منى اى شىء فشعرت ان هند تحبنى حقا لا لسبب اننى اشبع رغبتها فقد احترمت ما افكر فيه ولم تكن انانيه فى الحصول على جنس يشبعها
وانتهيت سريعا واخذت حمام وارتديت ملابسى وانطلقت الى منزلنا وانا متوقع لكل السناريوهات التى قد تحدث
ضربت جرس الباب وفتحت ماما وانفتح باب الشقة عن اخره وياهول ما رأيت فقد كانت ماما تقف امامى مرتديه بنطلون استرتش ليمونى وتيشرت خفيف نص كم وكانت تضع بعض مساحيق المكياج القليلة ورائحة العطر يفوح منها فنظرت اليها وانا وكادت عينى تخرج من مكانها فجسدها مرسوم بكل تفاصيلة المثيرة البزاز العلية الكبيرة تظهر بوضح مع ضغط التيشرت عليهم وحلماتها منتصبه تكاد تقفذ للخارج لتعلن عن حاجتها للعض والمص والبنطلون الضيق يظهر تفاصيل كسها بوضوح والشق بارز واضح وكل شفرة مفصلة ظاهرة وبدون مقدمات وبدون اى خجل وجدتنى اقول
انا / ايه الحلاوة والطعامة ديه
ماما تنظر بكل كسوف وتضع عينها فى الارض
ماما / ما لك يا واد اول مرة تشوف وحدة ست
انا وقد تيقنت مائة بالمائة ان ماما على استعداد تام لتسليم نفسها وقد بقيت خطوة واحدة فقلت لها
انا / بصراحة اول مرة اشوف ست بالطعامة والحلاوة ديه .. انتى لو مش ماما كنت اتقدمت وطلبت ايدك
ماما وهى تبتسم وتحاول تغير سير الحوار / طاب ادخل ادخل ولا حتفضل عند الباب كده كتير
وتقدمت ودخلت لداخل الشقة واغلقت الباب ورائى وتحركت هى لتعطينى ظهرها ووقعت عينى على طيزها وهى تتحرك اوف اوف اوف خرجت من فمى دون شعور فقد كانت طيزها مرسومة رسم فى البنطلون ولكبر حجم طيزها فان البنطلون يظهر شق طيزها فطيزها وجسدها ابيض وإن شئت ناصع البياض وعندما تحركت كانت فلقتا طيزها تتأرجحان يمينا ويسارا تعلن عن وجود هزه ارضية حدثت فقط فى طيزها وعندما سمعت الاففه خرجت من فمى استدارت نصف استداره ونظرت بعينها نظرة شبق كانت عيونها مغمضه نصفها تنم عن حاجاتها للجنس ولم تتحدث بل سارت واكملت طيريقها الى الصاله وانا خلفها لا انظر الى لطيزها التى تهتز وتترنح وكنت افكر فى ان اهجم على طيزها واغرس زبرى فيها وانا اعلم انها لم ولن تمنع حدوث هذا ولكن الصبر جميل واتقل ياواد وكل حاجة حتبقى فله كهذا حدثنى عقلى وجلست على كنبة اخرى فى الصاله وهى تقول
ماما / كنت فين يا وليد
انا وانا احدث نفسى يعنى مش عارفة كنت فين ولا كنت باعمل ايه ما انتى شايفانى يا شرموطة وانا بنيك صاحبتك
ماما وقد قطعت حبل افكارى / وليد حبيبى مالك بقلك كنت فين
انا / كنت مع اصحابى
ماما / اه تمام
انا / ايه اه تمام ديه
ماما / لا انا بسئل عليك عاوزة اطمن على ابنى حبيبى
انا / اوك يا جميل اطمن براحتك انا حروح اغير هدومى واجيلك
ماما / اوك علشان نتغدى
ذهبت الى حجرتى وفعلت مثلما فعلت فهى لديها سلاح وانا لدى سلاح ايضا فارديت بوكسر ضيق يظهر زبرى بوضوح وهو نائم فما بالك اذا انتصب وارتديت تيشرت ضيق يظهر عضلات الصدر وخرجت لماما فوجدتها فى المطبخ وكانت تقوم بعمل السلطات ولم افكر ان افعل بها اى شىء كنت اريد ان اعرف الى درجة قد وصلت فقلت لها
انا / خلى عنك هاتى اعمل السلطة وانتى اعملى اى حاجة تانى
ماما / خد
اقتربت واخذت منها السكينة وانا اقوم بتقطيع السلطة فوجدتها تقترب منى وانا اعطيها ظهر وتحاول ان تستخرج شىء من الرف الذى فوق رأسى وبزازها مغروس فى ظهرى شعرت وكانها عارية فقد ضغطت على ظهرى ببزازها جامد جدا ووضعت يدها اليسرى فى وسطى وهى تتصنع انها تحاول ان تصل الى الرف واستدرت بجسدى بدون قصد لاصبح انا وماما وجها لوجه على مسافة لا تذكر واصبحت بزازها موضوعة فى صدرى ولضغطها على صدرى فقد ظهر الشق بين بزازها وتكورت بزازها اكثر واكثر ليس هذا بل كان لنفسها سخونه كادت ان تحرق وجهى لم اشعر بشىء فى هذه الثانية التى مرت عليا كانها دهر الى وزبرى قد اشتعل وانتصب وتدلى فى جانب البوكسر على وركى لينتصب وهو ممتد بالطول على وركى ولضغطها اقترب زبرى ليستقر فى بطنها لانها اقصر منى كل هذا كان فى حوالى 15 او 20 ثانية ولكنها كانت ثوانى كفيلة لاشعال نيران الشهوة فى كلانا فابعدت ماما بعدما شعرت بزبرى مغروس فى سوتها وارتبكت وتراجعت وخرجت من المطبخ ولم احاول ان احدثها بل اكملت عمل السلطة ولكن الحقيقة لم اكن اعلم اى نوع اقوم بتقطيعة وما هى الا لحظات حتى عادت مرة اخرى واخذت تقلب فى المطبخ يمينا ويسارا تبحث عن شىء فقلت لها
انا / بدورى على حاجة يا ماما
فضحكت بدون سبب واقتربت منى وضربتنى على طيزى وهى تقول
ماما / خليك فى حالك اشتغل وانت ساكت
انا وقد استعجبت من تصرفها بهذه الطريقة فهى اول مره تضربنى بل واول مرة تضربنى على طيزى فاستجمعت جرأتى وكانت امام البوتجاز تعطينى ظهرها وطيزها العريضة العالة امامى ترتدى بنطلون يظهر اكثر ما يخفى فممدت يدى اضربها على طيزها وكانت اجمل ضربه بل اجمل لمسة فقد غاست يدى فى طيزها الاسفنجية الطرية واخذت تهتز من الضربة وانا اقول
انا / وحدة بوحدة يا جميل
الغريب انها لم تتفوه باى كلمه بل قالت
ماما / انا مخصماك
فتركت السكين من يدى وذهبت لاقف خلفها مباشراً واضعا زبرى بالقرب من اعلى طيزها لتستدير يدى حول خسرها واطوقها كنت احتضن حبيبتى لا امى كنت اضع زبرى على عشيقتى لا امى وشعرت انها اصبحت فى عالم اخر فارتخى جسدها ورجعت بجسدها الى الوراء لتضغط اكثر على زبرى ولتسقط بجسدها على صدرى وانا اطوقها بيدى وانفاسى بالقرب من رقبتها وخدها وكلمات بصوت خافت على اذنيها
انا / واهون عليك يا قمر تخاصمنى
اصبحت ماما على استعداد تام لاى شىء فقد اعجبها زبرى بلا شك بعد ان شاهدتنى انيك هند ولانها تعشق النيك انتهزت الفرصة فلماذا لا انها تقوم بفعل هذا مع اشخاص لا تعرفهم فلماذا لا تكسب زبر ابنها كل هذا كنت افكر فيه وهى ملقاه على صدرى وانفاسها تتسارع وانا احضنها من الخلف ولم اشعر الا وانا اضع قبله بالقرب من خدها بجوار اذنيها وكررتها بثانية وثالثة وهى مستمتعه وزبرى يشتد ويشتد فقمت بعدلها لتصبح امامى ماما تقف امامى فى حضنى زبرى مغروس فى سوتها ويدى تدور حول وسطها بالقرب من طيزها وصدرها مرمى على صدرى وشفتى تقترب وتقترب لتحصد عسل شفتيها اقتربت ووضعتها على شفتيها انه لطعم غريب ان تقبل مامتك قبله شهوانية تمص فيها شفتيها السفلى وترضع لسانى وهى تتجاوب معك كانت ماما استاذة فى البوس فهى تفتح فمها لادخل لسانى بداخلة وتقوم بمصة وانا افعل المثل ويدى تهبط وتهبط لتستقر على طيزها اه اه اه اه اه اه اه اه اه ما هذا سحر انا فيه حلم انا لا اريد ان استيقظ منه طيز ملبن طيز طريه كبيرة ولكن انا اريد اكثر واكثر فرفعت يدى لاضعها بداخل البنطلون ها هى يدى تصبح على طيزها بدون اى فواصل بدون اى موانع يالروعه اضف الى كل صفات طيزها النعومة اصبعى تنغرس وتقبط على كل فرده من طيزها يدى تصبح فى عالم طيزها ولسانى وشفتاى فى عالم اخرى وصدرى وصدرها يحتلان موقعة مع بعضهما البعض اخرجت لسانى وانا احتضنها وانا انظر اليها واقبلها اخذ قبله وانظر اليها كانت ساحره كانت تمتلك جاذبية كبيرة فى السكس فبالنظر اليها تتحرك كل شعره فى جسدك ولم استطيع الا ان اقول كلمه واحدة
انا / وحشانى يا روحى
ولم تتحدث بل جذبتى من يدى لتذهب بى الى اجمل مكان نلتقى به الى سريرها وجلسنا سويا على السرير وانغمسنا فى قبلات كثيرة ويدى تستكشف كل ركن فى جسدها وانا اقوم بخلع كل ملابسها لتصبح عاريه تماما فاقتربت من بزازها تلك البزاز التى كنت ارضعها زمان لتشبعنى وانا طفل كتب عليها انت ارضعها وانا شاب لتشبعنى ولكن جنسيا ضممت بزازها بيدى وانا ادفن وجهى بداخلها لاستمتع براحتهم وهاهو طرف حلمتها فى اسنانى وهى تلعب فى شعرى وانا اعض حلماتها وارضع فيها يدى تقترب من منطقة خطرة ما هذا يدى استقرت على كسها شعرت ان بكسها نار تخرج فقد كان سخن سخن جدا فهبط تاركا بزازها لتنام على ظهرها لاضع لسانى على اجمل كس شممت رائحتة وذقت طعمه تفتح ساقيها لاضع لسانى بين شفراته امرر لسانى فى شفرات كسها لاعلى ولاسفل وهى تفتح ساقيها وتضغط على رأسى وانا اقوم بالضغط والتمرير السريع وهى تتحدث من النشوه اه اه اه اه اه اه براحة على ماما يا وليد اح اح اح اح براحة حبيبى كس ماما اه اه اه اه اه اه اشعلتنى كلماتها جعلتنى بركان فاسرعت اللحس والعض فى شفرات كسها واخرجت وقذفت مائها كثيرا فهى شبقة شبقة لدرجة كبيرة وجذبتنى اليها ودفعتنى على السرير لانام على ظهرى وركبت هى على جسدى واخذت تقبلنى فى رأسى هابطة الى شفتاى ثم رقبتى واخذت تقبل كل جزء من اجزاء جسدى حتى وصلت بشفتيها الى زبرى فاخذت تقبله من جميع الجوانب وتلعب بيدها فى خصيتى ثم اخذت تلحس فى زبرى كأيس كريم وتخرج كل لسانى وتمرره فى زبرى ثم هجمت عليه تمص الرأس ثم تزيد وتدخل زبرى اكثر واكثر ان زبرى فى فمها فى فم ماما ماما تحاول ان تضعة كله فى فمها انها تريد ان تبتلعة اخذت تنيك فمها بزبرى وانا نائم مستمتع بما تفعلة فى زبرى حتى نظرت اليا وهى تقول بكل شرمطة عاوز كسى كانت فظيعة كانت سكسية فهززت رأسى وانا اقول اكييد انا حموت على كسك وركبت فوق زبرى فاتحة ساقيها ليستقر زبرى فى احضان كسها اه اه اه اه اه اه اه كم هذا ممتع ولذيذ شىء لا يوصف زبرى مغروس فى كسها ماما تضع زبرى فى كسها وتجلس عليه وبزازها تهتز امامى من حركتها ما هذا الجمال اخذت تقفز بوق زبرى فهى محترفة فى النيك تخرجة باكملة ثم تجلس عليه ليدخل كله فى كسها وصوتها يبوح بكل الوان الشرمطه زبرك حلو يا حبيبى اه اه اه اه اه اه اه اه اه زبرك كبير نيك ماما نيك ماما يا وليد اوى حبيبى هى تنيك نفسها وتمتعنى وانا لا افعل شىء اردت ان يكون لى دور فقمت لتنام على السرير على ظهرها وانا اقف اماما رافعى ساقيها ليظهر واضح جلى كسها لم اراه حتى هذه اللحظة لم اشاهدة عن قرب فتلك لحظة جميلة عندما يكون زبرك على كس واحدة وما بالك هذه الانسانة هى ماما كان زبرى يرقد برأسة بين شفرتيها فغرسته بقوه ليدخله فى كسها بقوة وجائتنى قوه كبيرة فاخذت ادك كسها بقوة وبسرعة سرعة كبيرة كان للمس اجسادنا صوت مسموع وكان لحركة السرير واهتزازه ايضا صوت مسموع وانا لا اتوقف عن دق كسها وهى لا تتوقف على النغج والشرمطة اه اه اه اه براحة براحة حبيبى اه اه اه اه اه بشويش اح اح اح اح اح اح ماما اح اح اح اح اح اح اح اح اح اح براحة حبيبى كسى اتهرى اه اه اه اه اه اه اه وليد انا مامتك حبيبتك بشويش حبيبى كانت كلماتها تزيدنى قوه وكنت اشعر انها تطلب منى المزيد والمزيد حتى سخن كسها وسخن زبرى وقذف شلالات من اللبن بداخلها وانا ارقد على بزازها الكبيرة واضعى فمى على فمها مغروس زبرى فى كسها الذى اخذ يقطر من لبن ابنها على كسها .....


الجزء الثامن
نمت على ماما وزبرى فى كسها يفرغ حمولته وانا احضنها وجهها امامى مباشرة وعيناها السكسية امام عيناها وصدرى يرقد على بزازها لتتكور بزازها بشكل مثير وانا اقبلها من شفتيها وخدودها والتقط بزازها اعضهم وارضعهم وانطلق لسانى
انا / بحبك يا ماما انت جميله جدا
لفت يدها خلف ظهرى وهى تقول
ماما / حبيبى انا محتاجلك اوى انا كنت تعبانة من غيرك
سمعت كلماتها ولم ارغب فى ان تعلم اننى اعرف الكثير وانها شرموطة كبيرة فقلت لها
انا / حبيبتى وانا مقدرش استغنى عن العسل ده والطعامة ديه
ارتخى زبرى تماما داخل كسها وشعرت هى بذلك ونظرت الى عينى وهى تقول
ماما / هو حبيبى تعب من مرة واحدة
انا / حبيبك عاوز حد يدلعة ويصحيه علشان يمتعك
قبلتنى قبله كبيرة فى فمى ثم نهضت وانا ابتعد عنها واقتربت من زبرى تمسكه بيدها تقبله وتلحس ما به من اثار اللبن وشهوتها وتمص وتلحس بشهوة كبيرة وجسدها يهتز او انها تحاول ان تجعل جسدها يهتز فاعتدلت وانامتها على السرير واخذنا وضعيه اللحس والمص 69 ومسكت هى زبرى وفتحت انا ساقيها وكان كسها ما تزال به السخونة والحرارة العالية وباعدت بين ساقيها لينفتح كسها لاضع لسانى فيه الحس وامص ما ينزل من شهوتها وكانت هى فى معركه اخرى مع زبرى ونجحت فى ان تجعلة يستيقظ وينهض ويصبح كالصخر واخذت تدخلة فى فمها لاكبر قدر ممكن فشعرت فى بعض الاوقات انها ابتلعته بالكامل لم يتبقى الا الخصيتين فقط وكررت الامر عدة مرات ثم نهضت واستلقت على بطنها وجسدها الابيض يلمع من الاضاءة وطيزها مرفوعة فنمت فوقها وانا اقترب من اذنيها واقول لها عاوزاه فين يا حبى فضحت بكل شرمطة وفجر براحتك يا قلبى الفتحتين جاهزين حطه مكان متحب اقتربت من طيزها اقبلها والحسها واعضعض فلقتبها الكبيرتين وهى تئن بصوت عذب وفتحت طيزها بيدها وظهر خرم طيزها ووضعت لسانى عليه ادور بلسانى حول خرم طيزها وادخل مقدمة لسانى فى خرم طيزها وهى تفتح طيزها اكثر واكثر حتى قالت يلا بقى حبيبى .. يلا دخله وانا اقبل والحس طيزها واقول لها ادخل ايه وهى تقول دخل زبرك وانا اقول فين وهى تضحك فى طيز ماما فى كس ماما نيك ماما جلست فوقها واضعى زبرى على فتحه طيزها وانا اضرب طيزها بكف يدى لتهتز وتتحرك واكررها وزبرى موضوع على فتحتها وهى تضحك حتى وضعت راس زبرى على فتحه طيزها الواسعة التى لا تحتاج الا كريم او اى مادة مساعدة فتالمت من دخول الرأس وانزلق الباقى بدون مجهود وهى ترفع طيزها لتستقبل زبرى بالكامل ونمت عليها وحوطها بذراعى وانا اهمس فى اذنيها
انا / طيزك واسعة يا قمر
فضحكت وتنغجت وهى تقول
ماما / ابوك بقى كان بيموت فيها هو اللى وسعها كده
انتابنى شعور قوى فانا اضع زبرى مكان ابى الذى كان ينيكها فى طيزها وانا اعلم ان الكثير ناكها فى طيزها ولكن ابى جعلنى انيكها بقوة وهى تزيد من شهوتى بكلماتها القحبه اه اه اه اه اه اه طيزى اتفشخت حبيبى اح اح اح اح اح اح اح اح طيزى بشويش وانا اضغط اكثر وادفع زبرى اكثر واكثر واخرجة باكملة وادفعه مرة واحدة وهى تقترب بطيزها اكثر على زبرى وحركت يدى لاضعها اسفل كسها الذى كان غرقان بمائها وانا افركة واضربه وهى تصرخ اه اه اه اه كس وطيز اه اه اه اه اه اه اه طلعة طلعة حطه فى كسى حطه فى كسى يا وليد وبسرعة اخرجته وادخلتة فى كسها ومثلما فعلت مع طيزها فعلت مع كسها واخذت ابدل بينهما وكانت هى التى تطلب ان اضعة فى طيزها وان اضعة فى كسها ثم اخرجت زبرى واجلستها على السرير لتاخذ وضعية السجود وهى ترفع طيزها الكبيرة وكسها الواسع ينفتح اكثر وركبت عليها من الخلف وانا اضرب فى كسها بزبرى بسرعة كبيرة وعالية وهى تصرخ وتنغج حتى اصبح زبرى مستعد للقذف فنهضت من عليها واقتربت بزبرى من فمها لتعدل نفسها وتاخذ زبرى فى فمها تمصة وانا انيكها فى فمها وادخل زبرى بقوة فيه فاخذت انيكها مثلما نكت طيزها وكسها بان اغرس زبرى كله فى فمها حتى اقترب زبرى على القذف فاغلقت عليه فمها واخذت كل اللبن بداخل فمها وزبرى قذف وهى تشرب حتى ابتلعت اللبن باكملة بل اخذت تمص فزبرى وتلحسه وتنظفة بفمها وهى تنظر اليا نظرة المحرومة والمشتاقة للجنس
بعد ان نظفت زبرى جيدا نهضت عاريه من السرير واخذتنى معها الى الحمام وسارت امامى عارية وطيزها تهتز يمنيا ويسارا ولم اتركها فلم يخلو الامر من ضرب وقرص وبعبصة وهى تهز طيزها وكأنها تطلب المزيد من البعبصة والضرب حتى دخلنا الحمام ولم استحم فى حياتى كلها مثل تلك اليوم فانا وماما عاريان فى الحمام يهبط علينا الماء ونحن نحتضن بعضنا البعض نغوص فى قبلات طويلة يغطينا الماء اذهب بيدى لاتجول على طيزها افتحه بيدى واضعى صباعى فى خرم طيزها واخرج يدى لاضع صباعى فى كسها وهى كذلك فلم تترك زبرى قط وهى تقوم بتدليعة وعصرة كل هذا وشفتاى منهمكه فى العمل مع شفتيها حتى شعرت بحرار جسدها فرفعت احدى ساقيها على البانيو لتفسح المجال لزبرى ليشق طريقة داخل كسها فها هى النيكة الثالثة فى الحمام اسفل الماء المنهمر كنت ادك كسها بقوة ويهتز جسدها وتتراقص بزازها وانا رافع احدى ساقيها ليدخل زبرى باكملة فى كسها ثم اعتدلت واعطتنى ظهرها وهى تنحنى نصف انحانه لاضع زبرى فى كسها انيكه واشبع منه وكما كانت تطلب النيك فى الطيز فلم احرم طيزها من النيك فى الحمام حتى قذفت داخل كسها وانتهينى من حمامنا وخرجنا كل منا يلف نفسه بمنشفة وتوجهنا ناحية السرير واستلقينا على السرير وهى تحتضننى وتقول
ماما / حروح احضرلك اكل يا حبيب ماما علشان انت تعبت انهاردة اوى
انا وقد تملكنى التعب بشدة / وانا حموت من الجوع يا روح قلبى
وخرجت وتركتنى ملقى على السرير ولم افق الا على يدها وهى تيقظنى للقيام كانت ترتدى عبائة بيتى فنظرت اليها وانا اقول
انا / هو فى ايه هو انا نمت كتير
ماما وهى تطبع قبله على فمى / حبيب ماما انت نايم بقالة 10 ساعات
انا / 10 ساعات يانهار ابيض ومحدش يصحينى
ماما / انا سيبتك تشبع من النوم علشان كنت تعبان اوى شكلك بتتعب كتير ياحبيب ماما
انا / وهو فى حد يكون معاه القمر ده ويقعد ساكت
ماما / اه كل بعقلى حلاوة ياواد
انا واحاول ان تظهر عليا علامات الدهشة / ليه يا حبيبتى قصدك ايه
ماما / تعالى كل وبعدين نتكلم يلا قوم اغسل وشك وتعالى الاكل جاهز
تحركت ودخلت الحمام وارتديت بعض الملابس الخفيفة وجلست على المنضدة التى كانت عامرة بما لذ وطاب من انواع اللحوم والمقويات وبدات فى الاكل بصورة بشعة ومسرعة فقد كنت جوعان جدا جدا واخذت حبيبتى تطعمنى بيدها ومالت عليا وقالت
ماما / كس ماما حلو ولا كس هند
نظرت اليها وفمى مليىء بالطعام واتصنع الدهشة
انا / هند مين فى ايه يا ماما
ماما وهى تطعمنى / محبش الكدب انا شوفتك وانت مفشخها وهارى كسها الشرموطة بنت الكلب
ضحكت على عبارتها وعلمت اننا نلعب على المكشوف فقلت لها
انا / ماما حبيبتى انا كمان شوفتك وانت مفشوخة وبتتناكى وحدة بوحدة
كنت انتظر ان تبدو عليها علامات الدهشة او اى شىء ينم على ان امرها قد اكتشف ولكن استمرت باطعامى دون ابداء اى رده فعل وهى تقول
ماما / طاب ما انا عارفة انك كنت موجود فى الشقة وشفتنى وانا بتناك صاحبك الخول المتناك ميقدرش يخبى عليا حاجة
كان الخبر بمثابة الصدمة عليا فقد كانت ماما هى التى ترتب لانيكها وليس انا ومحمود الخول خاتم فى صباعها كل هذا وماما لم تتوقف عن اطعامى وهى مستمرة فى القول
ماما / انت ابنى حبيبى وانا بموت فيك واى حاجة حتطلبها منى حنفذها من غير تردد وكمان حجبلك الشرموطة هند لغاية هنا تنيكها وتشبع منها ومش هند وبس انا حمتعك متعه متحلمش بيها يا جامد
كدت ان اصعق من كلماتها فهى تعدت مرحلة الشرمطه بكثير فهى تريد ان تجعلنى انيك هند وما خفى كان اعظم انتهينى من الاكل واعدت ماما فنجانين من القهوة وجلسنا نشرب القهوة وهى تقول
ماما / ايه رأيك نفتح محل ملابس حريمى كبير
استغربت جدا من طلبها ومن عرضها هذا الذى جاء بدون مقدمات وانا اقول
انا / محل ملابس اشمعنا يعنى
ماما / ايه هو ده علشان نشتغل ونكسب كتير
انا / مش فاهم حاجة ومنين فلوس المحل ده
ماما / الفلوس موجودة الشرموطة هند معاها فلوس كتير ومتقدرش تقول لا
انا / يبقى انت مش عاوزة تفتحى محل ملابس حريمى انت عاوزة شبكه دعارة حريمى
ضحكت ماما بكل شرمطة وقالت / وليه لا الحريم الحيحانة كتير كتير اوى والرجالة الخولات كتير كمان واللى عاوزين ينيكوا حريم غير مراتتهم كتير اوى
انا / ماما انا مش فاهم حاجة خالص كده ممكن نتفضح ويبقى موضوع صعب جدا
ماما / ايه هو اللى صعب يا حمار ده انا على كده معايا اربع او خمس ستات اصحابى نفسهم يتناكوا بس خايفين من الفضيحة لما يلاقوا حد زيك محترم وامين كده وحيمتعهم حيعملوا علشانه اللى هو عاوزة
انا / اه وطبعا فى رجالة نفسها تنيكك وتفشخك
ماما / وفيها ايه يعنى طالما احنا حنختار الرجالة المحترمة
انا وقد قمت بهز رأسى / انا مش مصدق انت بتقولى ايه
ماما / اسكت خالص انت بس وحضر حالك بليل علشان فى مفاجئة حلوه اوى ليك
انا / مفاجئة ايه
ماما / وتبقى مفاجئة ازاى يا حمار .. يلا بقى قوم وشوف حتروح فين ومتتأخرش بليل
تركت ماما وارتديت ملابسى وخرجت وتوجهت الى المكان الوحيد الذى استطيع فيه ان افهم اى شىء وما هى الا لحظات كنت اجلس انا وهند ومحمود فى الصالة فى شقة هند ام محمود وطبعا حكيت كل حاجة وزاى لقيت ماما حضرت نفسها وازاى نيكتها اكتر من مرة وانا الاحظ عليهم ابتسامات خفيفة فتسائلت عن سبب هذه الابتسامة فكانت كلمات محمود كالصاعقة تنزل على اذنى
محمود / شوف يا وليد كل اللى حصل واللى عملته ماما معاك كل ده من ترتيب مامتك هى كانت بتتناك من مدة بس كانت بتتناك على خفيف مش مزودة الموضوع يعنى وشويه شويه الجنس بقى عندها كل حاجة وكانت عامله حسابك وخايفة انك تعرف فلازم تخليك تقع كمان انت فى الموضوع وهى اللى خلتنى اقولك انى بنيك والدته واحد صاحبنا وهى كمان اللى خلت مامى تغريك وتنيكها وكل كلمة قولتهالك كانت هى اللى بتحفظنى اقول ايه واعمل ايه
اخذت انظر الى محمود وعقلى يعمل بصورة رهيبة يعنى انا كنت مفكر نفسى فكيك وانى وقعت هند وماما ونيكهم والموضوع اساسا ان ماما عاوزة كده عاوزة تخلينى مربوط فى رجلها تشدنى زى ما تحب ولكن هناك بعض الاسئلة التى كنت اريد ان اعرف لها على اجابات
فنظرت الى هند وانا اقول / وانت ليه سمعتى كلامها وليه مشيتى وراها
فضحكت هند ضحكة تنم عن الندم وان الطريق اصبح منتهى وقالت
هند / مامتك كانت صاحبتى اوى وكانت بتيجنى وبروح عندكم البيت وكانت تصرفاتها وكلامها فى الجنس وسخ اوى وكنت بحب اسمع منها بصراحة كانت تقولى مثلا يابنت يا هند طيزك ديه مكنة مش نفسك فزبر يفشخها وكنت اضحك ولا اعطى الحديث اى اهتمام وغير هذا من الكلام بزازك وكسك ورجليكى وكانت تضع يدها على اجزاء جسدى وتقرضنى من حلمات بزازى وفى يوم كنت اجلس معها وجاء السباك وفتحت له الباب وكان شاب ثلاثينى قوى ويافع ودخل الحمام لاصلاح بعض اعمال السباكة وكانت والدتك تدخل كل حين واخر اليه وتتأخر قليلا وتخرج فى حالة مبعثرة من ملابسها فاردت ان اتحقق من الامر فذهبت خلفها واختلست النظر فوجد السباك واقفا مخرج زبرة ووالدك اقتربت وجلست على الارض بركبتيها واخذت فى مص زبر الرجل وهو يلعب فى بزازها دون ان يخرجهم حتى قذف فى فمها وشربت لبنه وعندما شاهدت المنظر لا استطيع ان اصف ما حدث لى فقد انفجر بركان كسى وانفتح كسى على مصرعية بعد ان كنت قد اغلقتة منذ زمن وتحركت بالعافية ناحية الكنبة لاجلس عليها وخرجت امك من الحمام وشاهدتنى هكذا ولانها لماحة وذكية فقالت لى / انت شوفتى ايه فقلت لها شوفت يا شرموطة بتمصى زبر الراجل ولكنها لم تتوتر او تقلق كانت تعلم طبيعة كل انسان امامها فاقتربت والصقت شفتيها على فمى وقالت / شمى لبنه يا شرموطة كده موحكيش اللبن يابت .. كانت كلمة شرموطة ورائحة اللبن الذى يخرج منها منظرها اساسا جعلنى سخنه جدا واشتعلت نيران الشهوة بجسدى ماذا حدث لا اعرف كيف وافقت ان تدخل الحمام وتخرج هذا السباك ليقف امامى ويحتضننى ويخلع كل ملابسى واصبح عارية امامه ويدخل زبره فى كسى وفى طيزى وتجعلنى امص والحس زبرة كمان كنت مبسوطه جدا وحزينة جدا كنت عاوزة اتناك عاوزة كسى يتفتح من تانى وقعد ينيكنى السباك بكل الاوضاع وانا مستجيبة ومستسلمة وكانت امك بتتفرج وبتساعد من بعيد لبعيد مدخلتش معانا انها تتناك وكان السباك بينفذ كل حرف تقوله وكل حركه تطلبة منه
تدخل محمود ليقاطع والدته / مامتك كانت بتتحكم فى كل الرجالة اللى ناكوها وبيسمعوا كلامها بدون تردد عنديها قدرة رهيبة على السيطرة والتحكم
كنت اسمع بتأنى شديد واحاول ان الملم افكارى واستطيع ان اتوصل الى ما بعد هذا فقد كان كل طموحى ان انيك هند ان انيك محمود ان انيك ماما ولكن ماما طموحها لا تستطيع ان تتخيلة قاطعت هند كل افكارى وهى تقول
هند/ اسمع يا وليد حقولك على حاجة احنا الستات لما بنتجوز فى سن صغيرة وبتجوز رجالة اكبر مننا بحوالى 12 او 15 سنة ولما بنوصل لسن 35 او 40 بيكون الراجل يا ايما مات يا ايما شطب بنزين وبنكون محتاجين اوى للجنس فى اللى بتققدر تستحمل وتكتم فى نفسها وفى اللى بتعيش حياتها بعيد عن الملل والخنقه
نظرت الى هند وما تعطينى من دروس او مبررات علشان تتناك وهم اصلا شراميط وخرجت بعد ان مضى وقت طويل ولم اكلف نفسى تعب التفكير او البحث عن اى شىء اخر فمستحيل ان تستخدمنى ماما فى اى شىء يضر بى بل بالعاكس فهى اكثر انسانة سوف تخاف عليا وتعمل على سعادتى
كنت قد اقتربت من المنزل وضربت جرس الباب فتحت ماما باجمل قميص نوم اسود مشدود على جسدها فى منتصف افخاذها لا تردى اى شىء اخر سوى هذه القطعة الصغيرة من القماش التى يطلق عليها قميص نوم وتضع وتتزين باجمل مساحيق المكياج فقد شاهدتها عروسة فى ليله زفافها واغلقت الباب خلفى وارتميت فى حضنها ليس حضنى ماما ولكن حضن الشرموطة الجديدة واخذت اقبلها بكل قوة وفى كل مكان ويدى تجرى على جميع اجزاء جسدها احاول ان المسة فهاهى طيزها الكبيرة الناعمة الطرية اعصرها تاره وها هى بزازها اضمها تارة وكسها السمين البارز اضع صباعى بين شفراته وبعد جوله من القبلات الحارة جذبتنى من يدى الى حجرة النوم لتقول لى
ماما / تعالى فى مفاجئة حلوة اوى
دخلت الى حجرة نومها لاجد اجمل نساء عائلتى جالسة على طرف السرير ترتدى قميص نوم لا يقل جمال ولا اثارة عن قميص ماما وجدتها تنظر الى الارض مكسوفة ان تقع عينها فى عينى فقد كانت تجلس على السرير زوجة خالى مروة
ومروة هذه تبلغ من العمر حوالى 40 سنة ولكن هى من تلك النوعية من النساء التى تهتم جدا بكل تفاصيل جسدها فعند النظر اليها تشعر انك تنظر الى فتاة فى العشرين من عمرها فجسدها طويل بيضاء البشرة ذات خصر نحيف وطيز بارزة عالية وبزاز تشبة القنابل الموقوته كبيرة ومنتصبة وحلمات بارزة طويلة كنت قبل ذلك اشاهدها مبلابسها فى بيت خالى وانا اشاهد كل تفصيلة من تفصيلات جسدها انظر الى طيزها وهى تهتز من خلف ملابسها فى البيت وصدرها وهو ظاهر مشقوق امامى وعودها الطويل
اليوم هى امامى والدتى تعطينى زوجة خالى هديه هديه اقوم بنيكها وفشخها وهذا طبعا برضاها وموافقتها
واقتربت من مروة وانا طبعا ارتدى ملابسى ورفعت رأسها بيدى لاعلى وهى تضع عينها فى الارض وجسدها ظاهر امامى ووضعت يدى على وجهها ورفعت رأسها لاعلى وهى تنظر الى وتبتسم وقالت ماما / يلا يابت حتعملى مكسوفة يا شرموطة
نظرت مروة الى ماما ولم تعطيها اى رد واكملت ماما يلا تعالوا انا محضره كل حاجة
ونظرت الى ماما واتجهت ناحية الباب ولكن ماما اوقفتنى وهى تقول هات عروستك ياحمار فعدت الى زوجة خالى ومسكت يدها واوقفتها وكانت اطول منى بقليل ووضعت يدى حول وسطها وسارت وانا اتابع ما ترتبه ماما فى هذه الليله


الجزء التاسع
تقدمت واضعا يدى فى وسط مروة زوجة خالى وانا اتابع ماما وهى تسير امامنا وطيازها تهتز وترقص وبياضها يتلألأ فى كل مكان وهبطت يدى الى طيز مروة التى كانت فى وضع الاستسلام التام والرغبة الشديدة واخذت احسس بيدى على طيزها الناعمة الطرية وهى تسير بجوارى حتى وصلت ماما الى الصالة وجلست على كنبة الانترية وساقيها مفتوحة ليظهر كسها واضح جلى يلمع من شدة النظافة والهيجان واشارت بيدها لنجلس انا ومروة فى الجهه المقابلة ورفعت الغطاء الموضوع على طربيزة الانترية ليكشف عن طبق موضوع به قطع حشيش وورق بفره وزجاجات من البيرة وعلب كانز ايضا من البيرة ما هذا ان والدتى قوادة كبيرة ليست فقط متناكة تعشق دخول الزبر فى كسها وطيزها ولكنها استاذة فى اعداد ليالى حمراء والواضح جدا انها تقوم بذلك كنوع من التدريب على ما سوف يكون
جلست وجلست بجوارى مروة وصدرها مكشوف باكملة لا ينقص شىء سوا الحلمات ونظرت بينهم وبين ما وضع على الطربيزة وقلت لماما / ايه ده كله يا قمر ديه ليله ولا الف ليله وليله مروة مرأة خالى وماما عريانين قدامى وخمرة وحشيش ونهضت واقتربت من ماما وهى جالسة وانحنيت ووضعت قبله على شفتيها واخذت امص والحس لسانها ووضعت يدى بين ساقيها العب فى كسها فاصدرت اهات كثيرة وقالت / يا ولد مرأة خالك كسها حيبرد فتركت والدتى وذهبت الى مروة التى كانت قد تشجعت كثيرا وهى تفتح ذراعيها لتحتضننى فارتميت فى احضانها اقبلها وامص لسانها وشفتيها واعصر بيدى بزازها المتوسطة الحجم الشامخة واخذت اخلع ملابسى قطعة قطعة بمساعدة مروة طبعا حتى اصبحت عاريا تماما واصبح زبرى شامخا منتصبا وما ان لمحته مروة الا وان هجمت عليه تلعب فيه بيديها وتدهن وجها به وتقبله وتمصه وتلحسة وكانت ماما تعد سجائر الحشيش بعد ان خلعت قميصها واصبحت عارية تماما وكذلك الحال بمروة التى انتزعت عنها قميصها واجلست مروة على الكنبة فاتحا ساقيها ليظهر كسها امامى لاقترب بلسانى الى كسها الحسه كان كسها نظيف ابيض من الخارج لا توجد به اى من تلك العلامات الغامقة التى تحيط باى كس وكانت رائحة زكية جدا فهى استعدت لذلك وهذا واضح جلى وكان لكسها مذاق اخر فقد كان كسها اصغر واضيق من كس ماما وكس هند فالاثنين لديهم كس واسع ولم اعطى اى ملحوظة عن هذا واخذت الحس كسها وهى تدعك فى بزازها وتعصرهم وتصدر الاهات بصوت مكتوم وتضع يدها على رأسى طالبة المزيد والمزيد من لحس كسها وماما تقول / انبسطى يابت يامروة اهو كسك حيتفشخ
وجهت ماما حديثها لى / نيكها يا وليد محرومة الشرموطة من نيك الكس
لم افهم اى كلمة فقد كنت حقا مستمتع بكسها ولكن كيف هى محرومة من النيك امال خالى ده ايه بينيك مين والعيلين الى معاهم دول ..... لم اهتم واستمريت فى اللحس والمص والعض فى كسها ثم بدلنا الادوار فجلست انا على الكنبة وهبطت هى تمص زبرى لم تكن خبيرة كماما وهند فهم شراميط حقا وجربوا ازبار كثيرة واصبحوا اصحاب خبرات وبعد كميه كبيرة من المص قالت ماما / قومى يا بنت خديه فى كسك يلا خليه يشرب ويشبع نيك ونفذت مروة ما قالته ماما وتركت زبرى واخرجته من فمها وفتحت ساقيها وجلست بكسها على زبرى وانا جالس على الكنبة ووضعت يدى على طيزها اجلسها على زبرى وكان كسها ضيق حقا واخذت تتحرك يمنيا ويسارا حتى استقرت رأس زبرى داخل كسها الضيق وكم هى ممتعه ان يدخل زبرك فى كس ضيق فهذا له مذاق خاص فى الجنس واستقر بعد ذلك زبرى يدق كسها وحدة وحدة وهى تصرخ من الالم وتصرخ من الشهوة اه اه اه اه اه اه اه اه اه كسى حتفشخ زبرك كبير اه اه اه اه اه اه اه وجلست وزبرى اصبح باكملة داخل كسها وبزازها اصبحت امام فمى ويدى تحيط طيزها وانا ارفعها واجلسها على زبرى بهدوء بدون عنف حتى اصبحت هى تسرع فى النيك لنفسها وتغمض عينها وتفتح فمها وتصعد وتهبط بسرعة وانا جالس العب فى بزازها تاره واعصر طيزها تارة اخرى وادخلت صباعى فى طيزها فانزلق صباعى بسرعة كبيرة فاخرجتة وادخلت اصبعين فانزلقا بسرعة ايضا وهى لم تكن تشعر باى شىء سوا زبرى المغروس فى كسها التى كانت تستمع به لدرجة كبيرة تدل على انها محرومة حقا وبعد فترة لم اقم بتحديدها وبعد ان ارتخت مروة واصبحت تتألم بقوة اوقفتها وانمتها على الكنبة رافعا ساقيها لاعلى وهبط بزبرى ليستقر فى كسها وجسدها نائم على الكنبة وبزازها عارية تهتز وتتحرك ووجها يطلب اكثر واكثر وعينى تقع فى عينيها التى اصبحت شبقة وممحونة لدرجة كبيرة وبعدة ان اخذت ادق كسها بكل ما اوتيت من قوة واصبح صوت زبرى وهو يدخل ويضرب افخاذها مسموع جدا وصراخاتها عالية وساقيها التى انفتحت بشكل كبير ضغطت عليها اكثر واكثر واستقر زبرى باكملة فى كسها وقذفت لبنى فيها وقامت بلف ساقيها حول وسطى وجذبتنى لاهبط فى حضنها ارضع من بزازها وشفتيها وزبرى يقطر لبناً بداخل كسها الجميل
كانت ماما مشغولة بلف السجائر وامامها زجاجة بيرة تشرب منها كل حين وحين ولم تشاركنى ما نفعلة ورغم ان كس مروة كان له مذاق جميل الا ان كس ماما ليس له مثيل ونيك ماما لا يقارن لا اعلم لماذا
وبعد ان نام زبرى داخل كس مروة وجلسنا على الكنبة احتضن مروة بين يدى قلت لها / كسك حلو اوى يامروة وضيق اوى اوى
واكملت بعبارة مضحكة / ايه هو خالى مش بينيكك ولا ايه
اقتربت مروة ووضعت قبله على شفتى وقالت / خالك مش بيحب الكس يا سيدى بيموت فى نيك الطيز هارى طيزى نيك
فضحكت على كلماتها ووضعت يدى على طيزها وضربتها بيدى وانا اقول / بصراحة يا مروة طيزك ديه تتاكل اكل وليه حق يفضل ينيكك فيها اليوم كله
قالت مروة / هو مش مهم عنده طيزى او طيز اى حد هو بيحب نيك الطيز وبس
انا / علشان كده كسك لسه بخيرة
مروة وبطريقة كلها محن ونغج / اه مسكين كسى يدوب يتناك مرة كل ثلاث او اربع شهور اعمل ايه حظى كده
انا / خلاص يا حبيبتى هو ينيك طيزك وانا حشبعلك كسك ... وملت عليها اضع قبله كبيرة فى شفتيها
كل هذا وماما لا تشترك معنا بالحوار او تصدر اى حركة او اشارة كل ما تفعلة تقوم بلف الحشيش والشرب من زجاجة البيرة الموضوعة امامها فنظرت لها وقلت
انا / ايه الشرموطة الكبيرة ساكته ليه
ماما / اصبر يا خول مستعجل على ايه لسة المفاجئة يا حمار ... ثم انت عاوز منى ايه معاك وحدة فرسة فشخها نيك
انا / شكلك وراكى مصيبة مش مفاجئة ... ولم انتهى من كلمتى حتى رن جرس الباب ونــحـن الثلاثة عرايا بدون اى شىء يستر اجسادنا فانفضت ووقفت بسرعة ولكن ماما اوقفتنى بيدها وتحركت نحو الباب وهى عارية وجسدها السمين يهتز وطيزها تتفشخ وتتراقص وفتحت الباب وحقا فهذه هى اكبر مفاجئة فقد كان يقف على الباب خالى ماما تفتح الباب وهى عارية تماما لخالى وهو يشاهدها هكذا ماذا يحدث اين انا ومروة زوجتة جالسة عارية فى حضنى هل انا احلم ام ماذا .... يا المصيبة الكبيرة ما هذا محمود وامه هند ايضا مع خالى .. ما هى الا دقيقة حتى وصلوا الينا واستقروا بيننا جالسون خالى ومحمود وهند وافتتح خالى الحديث
خالى / عامل ايه يا وليد اخبار المكنة اللى جنبك ايه
انا وقد انعقد لسانى فخالى هذا رجل مرموق فى وظيفة مهمه جدا وانا احبه جدا واحترمة جدا واليوم انا جالس وزوجتة عرايا وهى فى حضنى وهو يسألنى عن احوالى واخبارى
قطعت ماما الحديث وهى تعطى خالى سيجارة حشيش ثم تعطى هند سجارة وسيجارة لمحمود وهى تضع سيجارة فى فمها وانطلقت ادخنة الحشيش منهم
وقالت ماما / لسه وليد مصدوم شويه سيبوه يفوق براحته من الصدمة
انا / مصدوم ايه كبرى مخك يا شرموطة انتوا شكلك كده عيلة ....... مفيش داعى هاتى سيجارة هاتى وتناولت سيجارة حشيش وزجاجة بيرة واخذت اشرب انا ومروة سويا من السيجارة وزجاجة البيرة
اقتربت ماما من خالى والتصق جسدها العارى بجسدة واخذت تعطى له ( باك فير ) من سيجارتها فى فمه وفى انفه وتقترب من فمه وتاخذ قبله كبيرة وها هى يدها تدعك زبرة ونهضت ماما واقفة وهى عارية وجلست بين ساقين خالى وفكت حزام البنطلون وساعدها خالى الذى انتزع بنطلونة بكل سهولة ويسر ليكشف عن زبرة ما هذا هذا ليس زبر طبيعى انه صاروخ زبر طويل جدا وتخين جدا منتصب بشده تظهر عروقة واضحة جلية هجمت علية ماما بكل تلذذ ومحن واخذت تلحس فيه من الاعلى الى الاسفل كنت مندهش انه يوم الاندهاش العظيم ماما تجلس اسفل خالى وهى ممسكة بزبرة الذى يشبة حقا زبر الحمار وتلحسة وتمصة وتحاول ان تدخل رأسة فى فمها وها هى الشرموطة الثانية تشاركهم الحفلة فقد خلعت هند كل ملابسها وانضمت الى فريق ماما للعمل واللحس ووضعا الاثنتين يدهما على زبر خالى واقتربت شفاتهما من بعضها البعض احدهن تلحس اعلى والاخرى تلحس اسفل وخالى ممتد بزراعيه على الكنبة ممسكا بسيجارة الحشيش لا يفعل شىء سوا الشرب منها ولا يجوز ان تبدأ الحفلة ومحمود جالس هكذا فها هو يخلع ايضا ويقترب منهم ولكن يجلس اسفل ممتد بجسده على الارض واضعا رأسة تحت كس ماما التى افسحت له الطريق ليضع رأسة اسفل كسها وطيزها ثم تجلس بكسها على وجهه شعرت ان رأس محمود كله قد دخل فى كسها وهى تزوووووم اكثر وهو يعض ويلحس كسها اكثر وهى تلحس وترضع زبر اخيها وهند تؤدى عملها بكل مهنية فيدها على زبر خالى وفمها فى زبر خالى ويدها الاخرى موضوعه فى كسها تدعك كسها وبدون مقدمات انتفض المارد نهض خالى واقفا وهو عارى تماما وزبرة ممتدة امامه كأنه سلاح لجندى يستعد لضرب العدو وبدون اى حديث جلست ماما وهند على الكنبة وصدروا طيزهما لخالى وقاموا بفتح طيزهما كل واحدة تفتح طيزها بيدها ليظهر خرم طيزها واضح جلى ووضع خالى رأس زبرة المبرطش الكبير على طيز اخته وهو ممسك زبرة بيده ووضع الرأس ودفسه فى طيزها فصرخت ماما طيزى يابن الشرموطة فشختها فقلت فى بالى حقا انها شرموطة كبيرة من تنجب امثالكم واخذ خالى يدق زبرة فى طيزها وهى تتلذذ وتتراقص بطيزها وتصدر اعذب وصلات النغج والشرمطة ولا يخلو الامر من القبلات الساخنة بينها وبين هند التى كانت تفتح طيزها بيدها مستعده لتقبل الطلقات اقصد زبر خالى الذى اخرج زبرة من طيز ماما وغرسة فى طيز هند بكل قوة وما كان منها الا ان اصدرت صويتا وعوالا بصوت عالى فضربتها امى بالقلم وهى تقول يابنت الوسخة يعنى اول مرة يفشخك وبصقت عليها بعد ذلك ولم تصدر هند اى رده فعل بل قبلت ماما فى شفتيها وخالى مشغول فتح طيز هند اكثر واكثر فاصبح يخرج زبرة كله ويدخلة كله واصبحت طيزها اوسع من كسها وهكذا اخذ يبدل زبرة فى طيز هذه وكس هذه وعندما اقترب خالى على الانزال اخرج زبرة مرة واحدة وتوجهه بناحية محمود الذى كان ينام على الارض على بطنه فاتح هو الاخر طيزة فدفع خالى زبرة الضخم فى طيز محمود الذى استقبلها بألم ولذة فى آن واحد واخذ خالى يضرب طيز محمود وينام عليه ويحتضنة ولم يفعل ذلك مع ماما وهند لم يقم بلمس اى واحدة منهم وها هو مع محمود يحتضنه ويقبله ويلعب فى اذنية ورقبتة بلسانة ادركت لحظتها ان مروة محرومة من حجات كتير مع خالى وما هى الا دقائق حتى انفجر الخزان انفجر زبر خالى فى طيز محمود التى امتلئت لبنا وخرج اللبن من فتحة طيزه ونزلت الشرموطتين ماما وهند احدهما ترضع زبر خالى والاخرى تلحس اللبن وانا ومروة نحتضن بعضنا البعض ونشاهد اقوى عهر جنسى رجل يضاجع اخته وصديقتها وابنها رجل يعشق نيك الطيز ولا يقبل بنيك الكس مع العلم ان كس ماما وهند لا مثيل له
فقطع خالى عنى ما افكر فيه وقالى لى / ايه يا ريس مش ناوى تنيك الشرموطة اللى فى حضنك تانى علشان تشبع كسها
فنظرت الى مروة ومسكتها من يدها وحتضنتها وانا اقف وتحركت بعيدا عنهم وانا اقول
خليكم انتوا براحتكم هنا قطعوا طياز بعض وانا حبيبتى مروة حندخل جوه لوحدينا ووضعت يدى على طيزها اضربها عليها بحنية وانا انظر الى ماما وخالى



الجزء العاشر
اخذت مروة ودخلنا الحجرة حتى استمتع بها بمفردى بدون هذا العهر والفجر وجلسنا على السرير عاريان تماما ونحن ملتصقان بعضنا البعض وانا اتحسس كل قطعة وكل شبر فى جسد مروة الجميل الفاتن واخذت اشرب من شفايفها واعصر بزازها وهى تقوم بالمثل بل بالاكثر فكانت تقوم بتقطيع شفتى من كثرة هيجانها وهجمت مروة على زبرة تمصة وتدخلة فى فمها فقلت لها ضاحكا
انا / معلش بقى زبرى بالنسبة لزبر جوزك مش موجود اصلا
فاخذت زبرى تدعك وجها وتقبلة اكثر واكثر وهى تقول
مروة / زبرك احلى زبر كفاية انه بيمتع كسى انا عاوزة الزبر يدخل كسى انا شهوتى فى كسى مش فى طيزى ممكن تنيك طيزى مرة او اتنين انما تنيك طيزى عمال على بطال ليه هو فاكر نفسه متجوز عيل خول
فضحكت على كلماتها وهجمت عليها اقبلها فى شفتيها واعصر اكثر واكثر بزازها واقوم بقرص حلماتها ثم نامت على السرير وفتحت ساقيها ليظهر كسها البكر الذى لم يستخدم سوى مرات قليلة فقط اعتقد انه استخدمها لتنجب اطفال فقط وكانت مروة سعيدة وهى تفتح كسها لتستقبل لسانى الذى هبط على كسها ذو الرائحة الذكية وهو يقطر عسل واخذت اتجول فى كسها بلسانى بكل الاتجاهات واقوم باللحس والعض والادخال ومروة تضغط على رأسى اكثر واكثر انها تريد المزيد والمزيد انها ترغب فى ان اقوم بتقطيع كسها المحروم وفجأة وبدون مقدمات نهضت مروة ودفعتنى على السرير لانام على ظهرى وزبرى مرفوع وركبت مروة على زبرى وادخلتة فى كسها وطلبت منى ان لا اتحرك مطلقاً فهى سوف تقوم بنيك نفسها واشباع كسها وحقا ما فعلت فبعد ان غرسته ليدخل كله فى كسها الدافىء اخذت تعلو وتهبط بـحنية ودلع وانا انظر الى زبرى وهو يغوص داخل غيابات كسها ويخرج مرة اخرى واخذت تضغط على زبرى اكثر واكثر وتقوم بدوران كسها وزبرى مغروس فيه وهو فاتحة فمها ومغمضة عينيها وتستمتع بزرى داخل كسها اكثر واقوى ثم زادت من سرعتها تعلو وتهبط تعلو تهبط بسرعة حتى وقفت وادخلتة كله فى كسها ونامت على صدرى وبزازها الطرية على صدرى وقبلتنى قبلات كثيرة وشعرت بمائها يخرج من كسها وينزل على زبرى وكسها يعصر زبرى عصرا وزبرى منتصب كالصخر فمفعول المخدرات له تأثير كبير ونظرت مروة وعينها فى عينى وهى تقول
مروة / بموت فيك وفزبرك انت حبيبى انت اللى جوزى كسى تحت امرك اعمل فيه اللى انت عاوز
انا / انت اللى قمر وتجننى ... وشكلك كده تعبتى صح
مروة / اتعب اييه هو انا لسه اتنكت انا يدوب بستعد عاوزاك تهرى كسى خالص عاوزه يتقطع
كان زبرى ما يزال داخل كسها فقلبتها وزبرى فى كسها ونامت على ظهرها فاتحة ساقيها لاعلى واخذت ادك كسها خروجا ودخولا واثناء نيكى لها دخلت ماما الحجرة وهى تلعب فى بزازها وتعصر فيهم بقوة فنظرت اليها وزبرى داخل كس مروة
انا / ايه يا شرموطة طيزك وجعتك
ماما / مستحيل طبعا خالك انفرد بمحمود عاوزة لوحدة مزاج بقى
انا / وانت عاوزة تكملى هنا صح
ماما / ويهون عليك كس ماما يعدى الحفلة ديه من غير نيك
هنا قطعت مروة الحديث وهى تقول
مروة / اخلصى يا شرموطة زبر الواد حينام
وكانت هذه اشارة اليها لتصعد على السرير وتقف بجوارى فاتحة ساقيها امام وجهى واضعة كسها امام فمى فاخذت اقبل كسها واشرب منه وزبرى ينيك مروة واصبح زبرى اضخم واكبر فماما صاحبت تأثير كبير على زبرى فكسها التخين الابيض يجعلك لا تشبع من لحسة او نيكه بلسانك وادخلك لسانى باكبر قدر فى كسها وهى تساعدنى بفتحة اكثر وانا العق كسها وتنغج اوى اوى يا وليد اوى الحس كس ماما اه اه اه اه اه اه اه اه قوى يا وليد اكتر حبيبى اكتر حبيبى وانا ازداد اثارة وتشوق ونسيت زبرى تماما داخل كس مروة التى اخذت هى تقوم بدورها لنفسها بدوران كسها حول زبرى وماما تفتح كسها اكثر واكثر وانا مستمتع جدا بكس ماما ثم نظرت ماما وقالت الحس خرم طيزى خالك فشخنى فشخ واستدارت ماما وفقست وطيزها امام فمى وكانت طيزة كبيرة وفتحت طيزها بيدها ليظهر خرم طيزها واسع مفتوح وعندما اقتربت بفمى لالحس خرم طيزها شممت رائحة اللبن التى قذفها خالى فى طيزها ولا اعلم ما حدث لى فقد تحولت تماما وهجمت على طيزها الحسها وامصها واشرب من لبن خالى الموجود فى خرم طيزها وهى شعرت بهيجانى وقالت – ايوة حبيبى الحس اللبن من طيزى خالك غرق طيزى لبن وهى تهز طيزها ووجهى مرشوق بداخلها هنا شعرت مروة اننى غير مهتم بيها فاخرجت كسها من زبرى واقتربت من ماما ودفعتها على السرير لتنام ماما بظهرها على السرير وتفتح مروة كس ماما وساقيها وتمسك زبرى وتضعة على باب كس ماما الذى كان محمرا ومفتوحا ليستقبل زبرى ثم ذهبت مروة وجلست بكسها على وجه ماما وهى تقول يلا يامتناكة الحسى لبن ابنك من كسى ولم تختلف شهوة ماما كثيرا عن شهوتى عندما لحست خرم طيزها من لبن خالى فقد هجمت على كس مروة تلحسة من جميع الجوانب تحاول ان تجد كل قطرة لبن موجودة داخل كسها وشعرت بكسها ينقبض وينبسط على زبرى الامر الذى جعل زبرى يتضخم اكثر واكثر وانا افتح ساقيها بيدى واهجم على كسها انيكه بكل قوة وبكل شهوة وانا انظر اليه وهو يدخل ويخرج من كسها ومروة وماما فى مبارة اخرى فمروى تريد ان تشبع كسها باى طريقة وانا مستمتع بنيك ماما فمهما كانت اى امرأة نائمة تحتى وزبرى مغروس فى كسها فهى لن تكون فى جمال وطعامة ماما
واخذت اضغط اكثر واكثر وبقوة حتى قذفت لبنى فى كسها وهى تضم ساقيها وتحتضن زبرى اكثر واكثر
فى هذه اللحظة دخل خالى وهو يرفع محمود على زبرة ومحمود يحتضنة بقوة ويقبل شفتيه وزبر خالى يدخل كله فى طيز محمود فها هى طيز محمود امامنا جميعا مفشوخة نصفين يتوسطهم زبر خالى الذى اخذ يرفع محمود لاعلى ثم يتركه ليهبط على زبرة بقوة ومحمود يصرح اح اح اح اح اح اه اه اه اح طيزى بشويش نار نار وخالى يعاود الفعلة مرة واثنين وثلاث وعشرة ثم القاه خالى على السرير نائما على بطنه وهجم عليه خالى من الخلف فاتحا قدميه ليظهر خرم طيزه واسعا من كبر حجم زبر خالى فدفعة فيه مرة وحدة فصرخ محمود بكل شرمطة اه اح بشويش على مراتك حبيبى وخالى يضرب فى طيز محمود الذى اصبح مثل النساء تمام فى نغجة وشرمطته وكان زبرى ما زال غامدا فى كس ماما بعد ان قذفت بداخلها فاخرجت زبرى من كس ماما وهو شبه منتصب وكان محمود فاتح فمه ينغج ويصرخ فادخلت زبرى فى فمه وهو غرقان باللبن وماء ماما وكان محمود شرموط كبير خول بمعنى الكلمة فهجم على زبرى يمصه ويلحسة وينظفة من اثار اللبن وشهوة ماما وهو مستمتع جدا ويقول كنتوا فين من زمان ايوه كده زبر فى طيزى وزبر فى بقى واكمل المص واللحس لزبرى وخالى لا يكل ولا يمل من فشخ طيز محمود واكتملت الحجرة فها هى هند تدخل بجسها السمين الذى يهتز مع كل حركه وشاهدت ابنها وهو نائم على بطنه وزبر خالى فى طيزة وزبرى فى فمه فاقتربت منه وضربته على طيزة وهى تقول / يا بخت يابن المحظوظة فجذبتها من يدها وانفعت على السرسر ونامت بالقرب من ماما ومروة وفتحت ساقيها وزبرى فى فم محمود فوضعت يدى على كسها امرر صباعى الاوسط على كسها من اعلى واسفل
ان الجنس احساس واحساس عالى جدا فمجرد ان نامت هند فاتحة ساقيها لاضع يدى على كسها وابنها يفتح فمه ليستقبل زبرى ويرضع فيه استعاد زبرى كامل حيويته وناشطة وتضخم فى فم محمود الذى نظر الى والدته النائمة فاتحة ساقيها وهو يقول لها / زبره ردت فيه الروح من حرارة كسك ياماما ..... فضحكت الشرموطة هند وهى تقول / وليد ده حبيبى هو يقدر يبعد عن كس هند حبيبته ده انا اللى معلماه النيك
كانت هند تمتلك جسدى قد لا يثير الشهوة بقوة ولكن لكل انثى اسلحتها فكانت هند تمتلك تلك السلاح الفتاك وهو شدة المحن والنغج فعندما تضع زبرك بداخل كسها او طيزها تشعرك انك اقوى رجل فى العالم وانها مستعدة للنيك منك طول العمر وهذا ما فعلته معى عندما جذبتنى ليخرج زبرى من فم محمود وارقد خلفها بالجنب وقد رفعت احدى ساقيها ومدت الساق الاخرى وانا خلفها اضع زبرى فى كسها واسند جسدى على كوعى ويدى الاخرى تعصر بزازها الكبيرة وهند اصبحت العازفة الوحيدة فى الغرفة اه اه اه اه كسى اوى وليد نيك اوى اه اه اه اح اح اح اضرب جامد حبيبى جامد اقطعة اح اح اح اح اح واخذت اضرب زبرى فى كسها بكل قوة ... فما اسعدنى هذه الليلة فزبرى قد اجتاز حصون ثلاث اكساس كلهن مشتاقات يعشقون النيك كل كس له حكاية مفردة له مذاق خاص له جاذبيته صحيح اننى استمتع بكس ماما لانها ماما ما اجمل ان تضع زبرك فى الكس الذى اتى بك شىء جذاب حقا
اخذت اضغط اكثر واكثر داخل كس هند وهند تملأ المكان بالاهات والصرخات ومحمود راقد تحت قدميها فاتح طيزة لينيكه خالى وماما ومروة بينهم مبارة اخرى فى لحس الكس والبعبصة لبعضهم البعض وكم هى احلامى تتحقق بسرعة فقد اعتدلت ماما ونامت على السرير وبجوارها مروة فاتحين ساقيهم رافعين لاعلى لتظهر كل واحدة منهن كسها فاخرجت زبرى من كس هند وارتميت على ماما احتضنها واغرس زبرى فى كسها ادخلة واخرجة بسرعة وهى تفتح ساقيها وتباعدهما اكثر واكثر حتى ان اصبع قدميها اصبح بجوار رأسها ثم اخرجت زبرى من كس ماما وارتميت على مروة بكسها المفتوح وبزازها القوية الطرية وادخلت زبرى ايضا وانا انيك فى مروة مدة من القائق ثم انتقل الى ماما ثم اعود الى هند وخالى اصبح مع زوجتة لا يريد احدا سوى محمود فقد كان محمود على وشك ان يغمى عليه من كثرة نيك خالى له
ثم اقتربت على الانزال وكان زبرى فى كس مروة فاخرجته واقتربوا الثلاث نسوان من زبرى وانا واقف احلبة ليقذف لبنى على وجوههم وهم فاتحين فمهم لاستقبال اللبن وقذفت كميه غير كبيرة معظمها كان من نصيب ماما ولم يتركوها الاثنين فقد هجموا عليها يشربون ويلحسون من وجهها اللبن ثم نهضت ماما ومروة وهند وجذبتنى هند من يدى واتجهنا نحن الاربعة الى الحمام شعرت اننى فى حلم كبير لا استطيع الاستيقاظ منه انا اقف ثلاث من النسوه ينهمل علينا الماء وكل واحدة فيهم تحاول الاحتكاك بجسدى تحاول ان تجذبنى اليها فعندما تتحرك يدى اجدها ارتمت بطيز او ببز او كان هناك كس يريد يدى اخذنا تحت الماء ما يقرب من الساعة خرجنا بعدها لنجد خالى ومحمود غارقين فى النوم يحتضون بعضهم البعض مثل العرائس فى شهر العسل وغطت كل واحدة منهم جسدها بالفوطة الكبيرة وخرجوا وهنا اخذت ماما هند وجلسوا فى ركن بعيد وجلست انا ومروة التى ارتمت فى حضنى تقبلنى وتحاول ان تضع يدها على زبرى من اسفل البوكسر الذى ارتديته ولكن نظرت لها وانا اقول ايه يا مروة اهدى حبيبتى شويه الايام جاية ومتخفيش حنيكك لوحدك . بعد ما يقرب من نص ساعة دخلت ماما وهند وانضما الى الجلسة معنا وقالت ماما خلاص يا وليد حنعمل محل الملابس الجاهزة انا كلمت هند وهى موافقة هنا تحدثت هند وانا اقدر اقول لا طالما فى نيك وكمان فى فلوس فنظرت الى هند التى كنت قبل ذلك اناديها بخالتى فخالتى شرموطة وماما شرموطة حتى مرأة خالى شرموطة وانقضت الليلة واخذنا نعمل بكامل قوتنا حتى انتهينا من انشاء محل الملابس الذى سوف يكون وكر لنا جميعا نستقبل فيه ما تشتهى الانفس فى النساء وما تشتهى النساء من الرجال مع وجود المكسب المادى واخذت تسير حياتنا اثناء الاعداد فى محل الملابس بوتيرة واحدة فخالى لا يهتم الا بمحمود وانا معى ثلاث نساء كانت ماما وهند غير جاهزين لنيك خلال هذه الفترة من العمل ومتابعة الديكورات والتصميمات وتسليم البضاعة وكل شىء وكانت معى مروة هى الوحيدة التى لا تعمل شىء مثلى فكنت انيك فيها عمال على بطال كنت اذهب اليها بيت خالى وانام فى فراش خالى طول الليل ومروة فى حضنى انيك فيها طوال الليل وان سئلتنى عن خالى فهو مع زوجتة الثانية ( محمود ) حتى كان يوم الافتتاح وحضر الحفل معظم المرموقين والشخصيات الهامة حتى اننى فوجئت بثلاث دكاترة من الجامعة الدكتورة سهام التى تبلغ من العمر ما يقرب من 45 عاما ذات القوام المتناسق فجميع من فى الجامعة يطلق عليها سهام الفرنسية لما لها من قوام فرنسى خالص . وثانيتهم الدكتورة ريهام التى يبلغ ايضا عمرها فى مرحلة الاربعينيات 42 ، 43 وتملك ايضا جسدا لا يقل جمالا عن الدكتورة سهام الا ان ريهام تميل الى السمنه قليلا وها هى ثالثتهم الدكتورة سحر ذات الطابع الجاد التى لم يشاهدها احد وهى تضحك فى الجامعة مطلقا تهتم بملابسها وتهتم بزينتها ولا تملك وجها عبوسا لا يعرف الضحك مطلقا
كنت احب فى هذه الفترة الدكتورة سهام ومعجب جدا بعودها وقوامها فهذا العود المنحوت نحت فنان بارع لا تجدة كثيرا فى اى سيدة مرت عليك فى حياتك فمهما كانت جميله هناك مناطق ذات ترهلات ذات كدمات من هذا القبيل فسعدت جدا جدا عندما شاهدتهم والغريبه انهم يعرفون ماما فها هم يقفون ثلاثتهم مع ماما وهند ... ايه الحكاية هى نسوان البلد كلها شراميط ولا ايه لا يا وليد عادى يعنى هم واقفين معاهم لازم يكون شراميط دول دكاترة جامعين محترمين وذهبت وسلمت عليهم بعد ان عرفتنى ماما عليهم ومددت يدى اليهم كى المس يد سهام التى حينما وضعت يدى بداخل يدها انتابتنى صدمة شديدة من التيار العالى وعينى تقع فى عينها لمجرد ثوانى كانت كفيلة بتدميرى فحلمت اننى انيكها واشاهد هذا الجسد الفرنسى سوف استعين بماما سيدة المهام الصعبة



الجزء الحادى عشر
وقفت وسط خمسة من النساء كلهن يرتدن ملابس انيقة اربعة منهن على وجههم ابتسامة كبيرة وواحدة عابسة لا تضحك لا تنفك اساريرها مطلقا انها الدكتورة سحر رغم انها جميلة ولكن هذا لا يعنينى فانا مهتم بالدكتورة سهام تلك الانثى التى تشع منها كل عبارات الانثى المدللة فرائحة عطرها تشمه عن بعد واناقتها تشاهدها متجسدة امامك ترتدى كل انواع الموضة العالمية .
لم اقف معهم كثيرا لاندماجهم فى ماما وهند وذهبت اتجول فى جميع اركان المكان لاشهد واستمتع باطياز النساء العالية وصدورهم النافرة وطبعا خالى كان موجود يبحث عن مشتهاه من السوالب ولكن هل يجد ليس هذا مهم فقد اخذت اتجول ثم اعود الى ماما والدكتورة سهام وريهام وزينب مرة اخرى حتى لاحظت ماما ذلك فجذبتنى من يدى وابتعدت بعيدا وهى تقول / مالك فى ايه حايم حول الستات كده
انا / مفيش حاجة انا بتفرج عاوزانى اعمل ايه يعنى
ماما / ياواد على ماما قولى مين عجباك
انا / مين عجبانى قولى مين مش عجبانى حد يكون واقف وسط الحريم ديه كلها بجمالها ده وجسمهم الفتاك ميكونش على بعضه
ماما / خلاص انا حريحك وحنولك اللى فى بالك يا خول
اقتربت منها ووضعت قبله على خدها وانا اقول
انا / عارفك شرموطة كبيرة
ماما / يلا روح شوف حالك ومتجيش هنا تانى
انصرفت بعد كلماتها وابتعدت بعيدا وانا اتمنى حضن او لمسه اخرى من الدكتورة سهام حتى انتهت حفلة الافتتاح وذهب كل شخص الى حالة وبقيت انا وماما فى المكان الذى كان كبير بحق وجلست ماما على المكتب الخاص بها فى احدى الاركان يحيطه الزجاج من جميع الجوانب وفتحت اللابتوب وقالت انظر فنظرت فشاهدت غرفة تغير الملابس الخاصة باخذ مقاسات النساء فنظرت الى ماما التى اكملت وهى تفهم ما يدور فى عقلى
ماما / الست اللى حتعجبنى حكلمها وشوف ميتها ايه ولو مجتش بالذوق حجيبها بالتهديد
انا / لا بلاش كده بلاش نهدد حد اللى تحب تنضم لينا براحتها اللى مش عاوزة يبقى خلاص علشان ميبقاش الموضوع غصب عنها مش حيبقى كويس
ماما / من امتى الحنية ديه ياروح امك
انا / مش حنيه ده شغل ومتعرفيش اللى حتدهد ممكن يكون ايه رد فعلها
ماما / ماشى يا سيدى ... قولى مين كان عاجبك
انا وبسرعة / سهام
اخذت ماما تضحك وتضحك وارتفع صوتها عاليا وانا انظر اليها بكل استغراب فانا لم اقل نكتة
انا / فى ايه ياماما
ماما / سهام متجوزة من الدكتور رفيق دكتور المسالك البولية وهو اكبر منها بحوالى 15 او 16 سنة وراجل عينه فارغه قوى وهى زى ما انت شفتها كده عود سمبتيك بس خايفة من كلام الناس انما عندها استعداد تتناك لو اللى حنيكها ده يكون امين عليها
انا / يعنى طريقنا اخضر
ماما / بكره اقولك ايه هو لون طريقك بالظبط دلوقتى يلا بينا علشان انا عاوزة حاجة مهمه منك
انا / وانا تحت امرك يا جميل ده انتى وحشانى بقالك فترة كبيرة
ماما / وانت عرفت منين انى عاوزة كده
انا / عيب يا ماما ده انا ابنك اللى نزلت من كسك ده
ووضعت يدى على كسها واقتربت منها اشرب من شفتيها وغصنا فى قبله كبيرة وطويلة ثم اغلقنا المكان وانصرفنا وذهبنا الى المنزل وذهبت الى الحمام وخرجت كأنها عروسة جديدة ترتدى اجمل قميص نوم ذو اثارة وشهوة وقضينا ليلة جميلة انا وماما نكتها ما يقرب من ثلاث مرات ولم اقترب من طيزها لانها واسعة وهى ايضا لم تطلب ان اغرس زبرى فى طيزها فقد اصبحت طيزها وطيز هند وطيز مروة ملكية خاصة لخالى
نمت نوم عميق واستيقظت فى وقت متأخر وكانى جسدى يؤلمنى فلم اتحرك ولم اخرج من المنزل اكتفيت بمشاهدة التليفزيون انتظاراً لماما حتى تحضر وبعد منتصف الليل حضرت ماما وهى تحمل اكياس بيدها ووضعت الاكياس واقتربت منى واخذنا قبله من شفتيها ثم جلست وهى تنظر الى عينى نظرة كلها مكر وخبث
ماما / ايه رأيك فى اسبوع على البحر فسحة كده
انا / اه وبعدين قولى الكلام كله جملة واحدة
وقفت وهمت بالانصراف وهى تقول
ماما / يابن الكلب انا تعبانة علشانك وانت بتتريق عليا
نهضت بسرعة واحتضنتها من الخلف وزبرى على طيزها وانا اضم يدى على صدرها
انا / خلاص يا حبيبة قلبى انا اسف .. واخذت اقبلها بكثرة وهى تحاول ان تبعد عنى حتى استسلمت وقالت
ماما / خلاص خلاص اقعد
جلست وانا كلى اذان صاغية
ماما / سهام رايحة قرية سياحة فى البحر الاحمر حوالى اسبوع وانت حتروح معاها
انا / حروح معاها بمناسبة ايه
ماما / بمناسبة راجل رايح مع وحدة ست يا كس امك
انا وبكل استغراب / هى موافقة يعنى
ماما / مفيش ست يا حبيب ماما اتناكت قبل كده تقدر تبطل تتناك تانى لازم تجرب اللبن وهو بيجرى جوه كسها
انا / مش مصدق عاوز اعرف كل حاجة عاوزك تحكيلى
ماما / احكيلك ايه يا خول انا تعبانة حروح انام وهى منتظراك بكره الساعة 8 الصبح والاكياس ديه فيها لبس جديد ليك وعلى فكرة هى اللى اشترت الحاجات ديه كلها ..... انهت ماما حوارها بهذه الجملة وانصرفت وانا غير مصدق ما يحدث فهززت دماغى وانا احدث نفسى بصوت عالى
انا / انا مستغرب اوى ليه اللى خلانى انيك ماما وانيك ام صاحبى وانيك صاحبى نفسه ومرأة خالى انيكها قدام خالى حستغرب ان دكتورة فى الجامعة عاوزة تتناك ليه هى مش وحدة ست وطالما جوزها مش مكيفها من حقها تدور على اللى يكف كسها ..... بمجرد ان ذكرت كسها حتى نهض زبرى بسرعة غريبة فاخرجتة ونظرت اليه وانا اقول اهدى يا كبير كلها بكرة وجرب جسم عمرك ما جربته حتجرب السمبتيك الفرنساوى مش الدبابات الى هنا ...يلا كله كويس فتحت الاكياس وشاهدت الملابس الانيقة التى احضرتها سهام عربون محبه ثم اكملت ليلتى بين التليفزيون والنت حتى كنت الساعة الثامنة على اهبة الاستعداد منتظرا تليفون سهام يرن وانا انظر الى التليفون رن عليه رقم سهام الذى لم اكن اعرفة قبل ذلك فتحت الخط
انا / الو
سهام / صباح الخير يا وليد انا سهام ... ماما قالتلك انك حتسافر معايا
انا / طبعا طبعا وانا جاهز منتظر حضرتك
وقامت بعد ذلك باعطائى عنوان المكان الذى تنتظرنى فيه وجدها بسيراتها تنتظرنى فتحت الباب من الناحية الاخرى وجلست بجوارها على الكرسى وهى تجلس امام عجلة القيادة
انا / صباح الخير يا دكتورة
ضحكت سهام ضحكة عذبة وقامت بقرص خدى وهى تقول
سهام / مفيش دكتورة ولا حضرتك ولا سيادتك ولا اى حاجة فى سهام وبس
انا / ماشى يا سهام
فتحت الباب وخرجت من السيارة واقتربت ناحيتى وشدتنى من يدى وهى تقول انزل علشان انت اللى حتسوق العربية وانا حفضل جنبك
نزلت وصعدت لاجلس امام عجلة القيادة وها هى فاتنة الجامعة تجلس بجوارى ليس ذلك بل الادهى وامر اننا ذاهبين الى المصيف وسوف يكون بيننا حرب جنسية شرسه وتحركت بالسيارة واخذنا نتحدث فى الطريق فى موضعات عامة وخاصة وقصت عليا قصتها مع زوجها الذى اتضح انه متزوج بزوجة اخرى وان سهام هى الزوجة الثانية او الزوجة الديكور التى يرتكن اليها بعض المرضى النفسيين وفى منتصف الطريق وبدون مقدمات نامت سهام فى حضنى فى هذه اللحظة شعرت بحرارة تصعد من جسدى كلة ما هذا اى جسد امرأة هذا اننى لم اكن مع نساء قبل ذلك حتى ماما كلهن لا يمكن مقارنته بسهام احتضنتها ووضعت قبلة على خدها وانفى يستنشق عبير عطرها ورائحتها الذكية تخرج من كل مكان فى جسدها الناعم الطرى فرغم نحافتها الا انه لا يوجد بها عظام ويوجد بها لحم طرى واقتربت اكثر واكثر ووضعت يدها على زبرى من فوق البنطلون وهى تحرك يدها عليه وتلعب فيه ونظرت الى عينى وهى تقول
سهام / صدقينى يا وليد انا محرومة قوى قوى
احتضنتها وانا اقول لها
انا / بعد الشر عليكى من الحرمان وانا موجود
وانطلقت بالسيارة حت وصلنا الى المكان المطلوب وهبطنا واتجهنا كلا بمفردة يقوم بتأكيد الحجز على غرفته فطبعا كانت الغرف منعزلة لا نستطيع اخذ غرفة مزدوجة اخذت مفتاح غرفتى 324 واخذت حقبيتى بمساعدة احد عمال القرية ودخلت الحجرة وبمجرد دخولى الغرفة وجدت التليفون يرن سهام المتصله
سهام / ايه يا وليد انت فين
انا / فى غرفة 324
سهام / وانا فى غرفة 350 نفس الدور نص ساعة وتكون عندى ... تمام يلا سلام
اغلقت التليفون ونزعت جميع ملابسى واتجهت الى الحمام لاخذ شور وخرجت وفتحت حقيبتى واخرجت شريط برشام اعطتنى اياه ماما يساعد فى قضاء اوقات جنسية جميلة ومرت النصف ساعة كانها دهر وخرجت من الغرفة مرتدى شورت وتى شيرت وانا انظر الى ارقام الغرف حتى وجدت ضالتى غرفة 350 فطرقت الباب وما هى الا ثانية او اثنين واقتربت سهام من الباب وشممت عطرها والباب مغلق فما بالك عندما ينفتح الباب وها هو باب الغرفة ينفتح لاجد امامى سهام ترتدى اجمل قميص نوم يظهر صدرها المتوسط الجميل وبياض جسدها ودخلت بسرعة واغلقت الباب خلفى واحتضنتها بكل قوى وانا اغوص فى بحر شفتيها بقبلات لا حصر لها وكم هو جذاب هذا الجسد الفرنساوى الذى تستطيع التعامل معه بكل ارتحياحية فاثناء القبلات كانت تذهب الى الى طيزها التى كانت عارية تماما كانت طيزها ايضا متوسطة ليس مثل النساء التى قمت بنيكهم تلك الطياز التى تحتاج الى ثلاث اذرع لاحتضانها ولكن طياز سهام منعشة وطرية وجذابة وانا اضربها على طيزها واغوص فى قبلاتها ثم شلتها بين ذراعى واتجهت بها الى السرير ووضعتها على السرير وانا نائم عليها ولم اقم بخلع ملابسى واصبحت هى شبه عارية فقد اخرجت بزازها من خلف القميص واخذت اشم عطرهما الجذاب واغوص بوجى فيهم واملىء فمى بكل واحدة فقد كنت ادخل بزتها فى فمى باكلمها وهى تغوص تحتى وتتلوى مثل الثعبان وتحاول ان تبحث عن زبرى واعطيتها ضالتها بعد ان نهضت وخلعت ملابسى واصبحت عاريا تماما نائما فوقها اقبلها واحضنها وارضع منها ثم انقلبت عليها بوضع 69 واضعا وجهى على اجمل واصغر كس وبدون مبالغة فقد كان فى كسها معمل لاستخراج العطور لم اشم رائحة ذكية لاى كس قبل ذلك مثل سها واخذت هى زبرى تحضنة بيدها ونشبت بينها وبين زبرى حرب ضروس فاخذت تقبلة بشفتيها العذبة ثم تلحسة كقطعة ايس كريم من اعلى واسفل وبعد ذلك اخذت رأسة حول لسانى تلف فيه وادخلت الرأس فى فمها تمصها وترضعها وكنت انا فى عالم اخر مع كسها فاتح ساقيها العب بلسانى فى بزرها منتشياً برائحة تخرج من داخل كسها افتح فمى واقطم كسها لادخلة بكاملة فى فمى واقوم بتوسيع بيدى واضع لسانى بداخلى ورفعت ساقيها اكثر ليظهر خرم طيزها الوردى الذى لم يقترب منه احد فلو شاهد خالى هذا الخرم لصار قتيل سهام ولكن هيهات اين انت يا خالى من هذا الجمال وضعت طرف لسانى على خرم طيزها الحسة واشمه واعود الى كسها انهل من عسله الذى اصبح شلالات تخرج من كسها وبعد ما يقرب من عشر دقائق فى اللحس والمص والبعبصة نمت على السرير منصبا زبرى لاعلى فهبطت سهام على زبرى كراقصة بالية واضعا يدى فى وسطها ارفعها بيدى لاعلى ليخرج زبرى الى المنتصف ثم اضغطها على زبرى ليدخل فى كسها الصغير الجميل وهى مغمضة العينين فاتحة فمها ولا تنطق الا بشهوتها اه اه اه اه اه اه اه اه اوى اوى دخلة اوى اه اه اه اه كسى كسى عشطان نيكه نيكه حبيبى اخذت اضرب زبرى فى كسها بكل قوة وسرعة وسهام تعلو وتهبط وزبرى يدك حصون كسها الذى اصبح بكرا من قله النيك ونهضت وزبرى مغروس فى كسها حاملها بيدى لتتمسك بيدها فى رقبتى ووقفت وهى تحتضننى بساقيها وزبرى مغروس فى اجمل كس وها انا اقلد خالى فى وضعه مع محمود ارفع سهام الرشيقة على زبرى انيكها بكل قوة ارفعها لاعلى ثم تهبط ليدخل زبرى فى بحر كسها لاقصى عمق وبزازها المتوسطة ترتطم بوجهى ويدى تعصر فى طيزها الرقيقة حتى شعرت اننى سوف اقذف فانمتها على طرف السرير على ظهرها رافعا ساقيها لاعلى واخذت انيكها بكل قوة حتى اقترب زبرى من القذف فنمت عليها محتضنها بيدى احتضان كامل وقذفت داخل كسها شلال من اللبن وهى تقبلنى وتحتضننى وتهمس فى اذنى
انت من انهاردة راجلى انت حبيبى ومفيش حبيب غيرك


الجزء الثانى عشر
قذف زبرى كميات لبن وفيرة فى كس سهام التى ارتميت فى حضنها اضمها كعصفورة صغيرة رقيقة اقبل فى شفتيها وتعصر سهام زبرى بكسها تحيط ساقيها حول ظهرى حتى تتمكن من عدم خروج زبرى من كسها وانا ارتشف من فمها قبلات واعصر بزازها بكلتا يداى حتى انكمش زبرى داخل كس الساخن ووقفنا ونـحن شخص واحد من التصاقنا ببعضنا البعض ومازالت اجمل قبلات واجمل احضان تنهمر على جسدى وشفتاى من سهام التى كانت حريصة على امتاعى وليس ان اكون انا حريص على امتاعها وهمست سهام فى اذنى بكل رقة الانثى
سهام / حبيبى يلا بينا ناخد شور
وتحركت وهى تلف يدها على وسطى وانا اضع يدى على طيزها اضرب طيزها ضرب خفيف يصدر صوت رنان فى الحجرة وهى تصدر اجمل اح اح واجمل اه اه اه ووقفنا تحت ماء الدش الذى انهمر على جسدنا وسهام عالقة برقبتى تلف يدها حول وسطى وتقبلنى وتحتضننى وانا اضغط عليها اكثر باتجاه زبرى الذى استقر على بطنها ولكن لم ينتصب انتصاب كامل فاغلقت سهام الماء وجلست على ركبتها امام زبرى تلعب فيه بكلتا يديها تعصرة وتتدلكه وتحلب زبرى ذهابا وعودة ثم وضعت طرف لسانها على فمها ترضعة حتى انتصب بكامل انتصابه واصبح كالمعتاد عمود منتصب وكانت سهام تلعب فى كسها بيدها تدخل اصبعها الاوسط فى كسها وهى ترضع زبرى ثم نهضت سهام على قدميها واستندت على الحائط رافعه احدى ساقيها لاعلى ومستنده على الاخرى ليظهر كسها مفتوح واسع جلياً كانت رشيقة بمعنى الكلمة فاخذت ساقيها المرفوعة احملها بيدى وغرست زبرى فى كسها ادق بابه وانهل منه وكم كان هذا الوضع ممتع فكسها اتسع اتساع كبير واخذت انيكها بسرعة وسهام تصرخ اح اح اح اح اح كسى كسى نار اه اه اه اه اه اه اه اه اه وازبرى لا يتوقف عن اللعب داخل كسها المفتوح حتى تعبت من الوقوف على قدم واحدة فغيرنا الوضع واعطتنى سهام ظهرها مستديرة لتقف بطيزها امام زبرى وتنحنى انحنائة خفيفة فاتحة ساقيها مباعدة بيدها بين فلقتين طيزها ووضعت زبرى بداخل كسها كانت كل الاوضاع فى كس سهام ممتعة كانت فتاة صغيرة لا تشبع من النيك وكانت انثى بمعنى الكلمة حتى اننى توقفت وزبرى داخل كسها واصبحت هى من تنيك نفسها تتقدم للامام لتخرج زبرى من كسها ثم ترجع للخلف لينغرس كله فى كسها وهى تئن من الشهوة ومن الدلال المتزايد لديها وكنت اضربها على طيزها عندما ترجع الى الوراء ليدخل زبرى فى كسها ولبياض بشرتها وجسدها الناعم الطرى فقد اصبحت طيز سهام حمراء مثل الفراولة وكان لاهتزاز طيزها جمال سكسى يلهب النار فى زبرى اخذنا مدة على هذا الوضع ثم وضعت لها الفوطه على الارض واستلقت عليها لتنام على ظهرها رافعة ساقيها واضعة يدها على كسها تفتحة فهبطت بلسانى اشرب مما يخرج كسها من عسل وشهد وهى تحاول ان تفتح كسها اكثر واكثر وانا الحس وادخل لسانى بقدر المستطاع داخل كسها حتى طلبت سهام ان ادخل زبرى فى كسها الذى اصبح جمرا لا تستطيع الانتظار فامسكت بزبرى امرره على كسها من اعلى ومن اسفل وسهام تئن من الشهوة دخله حبيبى دخله فى كسى وانا امرر واضرب كسها بزبرى وهى تطلب ان انيكها وادخل زبرى فى كسها فوضعت رأس زبرى فى كسها الرأس فقط ثم اخرجتها ووضعتها مرة اخرى ببطىء شديد وسهام تلعب بيدها فى بزرها فاتحة فمها مغمغضت العينين وانا ادخل زبرى الى المنتصف واخرجة ثم ادخلتة كله بهدووووووووووء شديد وهى اصبحت لا تسطيع التحكم فى شهوتها واخذت الف زبرى داخل كسها بحركة دوران وسهام تلعب اكثر واكثر فى بزرها بيدها وتدع كسها اكثر واكثر وانا انيكها بهدوء والف زبرى فى كسها وانا انظر اليها وبزازها تترجرج من الاهتزاز الخفيف وهى تصرخ من شهوتها حتى اقتربت على الانزال فقالت تعالى عاوزة اشربهم فاتجهت اليها وهى نائمة واقتربت بزبرى من فمها واخذته فى فمها تحلبة وتعصرة وانا مستمتع جدا بنيكها فى فمها حتى تصلبت شرايين زبرى واستعد للقذف وسهام ترضع زبرى وهى نائمة وانطلقت الحمم وزبرى كله فى فمها وسهام تشرب لبنى وتضم فمها على زبرى تعصرة ليخرج ما فيه وهى تشرب وتبلع كميات اللبن فى فمها وعينها فى عينى سعيدة بالجنس الجديد حتى فرغ زبرى من لبنه ودخلنا مرة اخرة تحت الماء يغمرنا ونحن فى جسد واحد .
ثم خرجنا لا نرتدى شىء واتجهنا الى السرير واستلقينا وذهبنا فى نوم عميق لم نفق منه الا بعد ساعات طويلة اصابنا فيها الجوع فذهبت الى غرفتى ارتدى ملابسى واستعدت سهام لترتدى ملابسها وتوجهنا الى المطعم كلاً منا بمفردة وكنت جوعان حقا فاكلت كميات كبيرة جدا من اللحوم ووجدت سهام ترن على تليفونى
سهام / خلص اكل وحستناك فى العربية
انا / ليه حنروح فين
سهام / انت مالك انت تسلمنى نفسك وملكش دعوة خالص
انا / حاضر يا حبيبت قلبى انا تحت امرك ياست الستات
فانطلقت منها ضحكة خفيفة تحمل الكثير من انوثتها ورقتها
اكملت طعامى وشربت بعض العصير وخرجت متجها الى سيارتها وكانت هى التى تقود السيارة واخذت تدور فى شوارع الغردقة مدة طويلة ثم توقفت امام ملهى ليلى مشهور جدا وقبل ان تهبط سائلتها
انا / احنا حندخل مع بعض
سهام / ايوه ... بتسئل ليه
انا / طاب ليه فى القرية مش بنقعد مع بعض
سهام / فى القرية حاجة وهنا حاجة تانية
انا / اه .... شكلك كده مش ساهلة خالص يا دكتورة
سهام وهى تقرصنى من خدى / اوعى تقول دكتورة ديه تانى ... انا سهام وبس
فاقتربت منها ووضعت قبله على شفتيها وانا اقول
انا / واحلى سهام فى الدنيا
دخلنا الى الملهى حيث الاضاءة الخافتة والوجود من جميع الجنسيات اجانب وخليج ومصريين واخذنا ركنا وجلسنا على التربيزة وطلبت سهام بعض انواع الخمور التى لم اسمع عنها مطلقا فنظرت لها
انا / انت تعرفى الحاجات ديه منين
سهام / كنت بروح مع جوزى اماكن زى كده وهو اللى علمنى الحاجات ديه
انا / ودلوقتى مش بتروحى
سهام / لا دلوقتى لا بيروح ولا بيجى
وضحكنا على كلمتها التى كانت لها مدلول اخر .. وانطلق بعد فترة الراقصة تهز بجسدى المرمرى وتتمايل لجميع الحضور وللحقيقة فقد اعجبت بجسدها جدا ولاحظت سهام ذلك ونظرت الى عينى
سهام / ارحم الرقاصة حتأكلها بعنيك
انا / اصلى بحب الرقص اوى
سهام / حبيبى انا ارقصلك واعملك كل اللى انت عاوزة
انا / بموت فيكى وانتى ..................
سهام / عيب ... عيب لما نبقى لوحدينا
مر وقت لم نعلم مدته وانصرفنا بعد ان شربنا واكلنا وامتلئت بطوننا خمور ومأكولات وركبنا السيارة وانطلقاً الى القرية وكنت فى حالة من السكر بسبب تأثير الخمور وصعدنا كلا الى غرفتة وكما حدث المرة السابقة فقد ذهبت الى غرفتى وبعد ما يقرب من نصف ساعة ذهبت الى غرفة سهام التى وجدتها ترتدى قميص نوم شبة بدله الرقص وجلست على احد المقاعد وقامت سهام بتشغيل اغنية تتمايل على نغماتها وكانت ابرع وامهر من راقصة الملهى فجسدها الرشيق وانحناءتها كانت سكسية معبرة عن انوثتها الطاغية وكانت لا ترتدى اى ملابس اخرى وكانت تكشف طيزها وتفتح كسها ولم اتحمل فخلعت ملابسى واصبحت عاريا تماما وزبرى ممتد امامى يقودنى الى الطريق وذهبت الى الرقص معها واخذت تتمايل وتحتك بزرى ومالت سهام بظهرها وكنت انا خلفها ووضعت زبرى فى فمها وهى ترقص وانا انيكها فى فمها وضممتها من ظهرها وزبرى مغروس فى طيزها وهى تهز طيزها على زبرى واعتدلت سهام وحضنتها واضعى يدى على طيزها افتحها بيدى الاثنين وانا ابحث عن خرم طيزها الضيق وضعت صباعى فى طيزها فصرخت بشويش حبيبى طيزى بكر محدش قربلها فقبلتها وانا اقول وانا انهاردة حفتحها وكانت هذه هى بداية الانطلاق لجولة جديدة ولكن فى طيز سهام فارتمت على السرير بكل رقه ودلع فاتحة طيزها بيدها فهبطت بلسانى على خرم طيزها الوردى الصغير اضع طرف لسانى فى منتصفة واضغط عليه وسهام تفتح طيزها بيدها .... ورن تليفون سهام وانا واضع فمى ولسانى على طيزها وتركت يدها من طيزها لتأخذ التليفون ونظرت بطرف عينها على المتصل وردت على المتصل
سهام / ايو يا سحر يا حبيبتى
ثم سكتت سهام لتسمع حديث سحر من الناحية الاخرى وبعد برهه اطلق سهام ضحكة كبيرة اهتز لها كل جسدها فضغطت على طيزها بيدى وهبطت بسنانى اعض فردة طيزها فصرخت اه اه واكملت التليفون وهى تقول
سهام / انت مالك يا شرموطة
جذبتنى الكلمة فسهام تقول لسحر مثل هذه الكلمات واضح جدا ان الشلة كلها شمال .. وانهت سهام المحادثة ونامت باسترخاء مرة اخرى فاتحة طيزها بيدها فهبطت عليها بجسدى
انا / هى الدكتورة سحر ديه
سهام وهى تعطينى فمها لاقبله / ايوة حبيبى
انا / هى عارفة انى معاكى هنا
سهام بمكر ودهاء / وهى حتفرق معاك يعنى
انا / لا مش حتفرق بس للعلم مش اكتر
سهام بكل دلال الطبقة الارستقراطية تلك الطبقة التى تمتلك المال وتعلمت كل شىء باسلوب راقى / يلا بقى حبيبى احنا حنقضيها فى سحر ولا ايه
انا / لا طبعا كس ام سحر هو فى بعدك انت ستات
واخذت اعيد الكرة مرة اخرى اقبل سهام من رقبتها وجميع انحاء وجهها هابطاً بشفتى العق ظهرها حتى وصلت الى طيزها وكانت سهام تعلو وتهبط بوسطها لترتفع طيزها وتنخفض وانا الحس خرم طيزها واهبط اسفل كسها واصعد بلسانى مرة اخرى لاروى كسها وطيزها حتى ابتلت طيزها بماء فمى ووضعت ايضا بعض اللعاب على رأس زبرى واستعدت سهام ليدخل زبرى فى كسها وهى تقول اجمل كلمة / بشويش بشويش .. على طيزى
وضعت الرأس على خرم طيزها ادفعة برفق ودلال وسهام تئن ولا تنطق الا كلمة بشويش براحة اه اه براحة اوى وزبرى يدخل جزء جزء بكل ارتياحية رغم ضيق طيزها ولكن هناك استعداد لسهام لتقبل الزبر فى طيزها وبعد مدة من الادخال اكتمل زبرى فى طيزها وهى تقول / متتحركش خليه جوة خلية جوة طيزى فنمت عليها اشرب من شفتيها وزبرى مغروس فى طيزها التى بدأت تتعود عليه اكثر فوجدتها تراقص طيزها على زبرى فنضت من عليها واضعاً يدى على كتفها وبدأت النيك بدون عنف وسهام تئن وتزوووووووم وتصدر اجمل اصوات فتاه تعشق النيك وتعطيك ما تشتهى واخذت ادفعة الى اخرة واخرجة واعاود مرات ومرات حتى اقتربت ان اقذف لبنى وانطلق زبرى يخرج النيران فى طيز سهام التى استقبلت لبنى بنغج شديد وهى تقول سخن اوى سخن حبيبى
قضينا ليلتنا كلها نيك فنيك نيك كس نيك طيز نيك فموى كل الاوضاع كل الحركات ليس هذا فقط بل قضينا انا وسهام اسبوع جميل فى القرية كانت سهام خلالها عروسة فى اسبوع العسل كانت رغم كبر سنها الا انها كانت نشيطة ورشيقة وتهتم بكل تفصيلة فى جسدها وحان موعد الانصراف وعدنا مرة اخرى فى السيارة زنزلت من سيارتها فى مكان بعيد عن اعين الناس وذهبت الى منزلى وكان الوقت متأخر كانت حوالى الساعة الواحدة ليلاً كنت اقوم بالاتصال على ماما لاعرف اين هى ولكن بدون جدوى فماما لا ترد على تليفونى فهل هى فى محل الملابس ام نائمة فى البيت مش مهم انا اروح وبعدين اشوف ماما فين واقتربت من الباب واضعا المفتاح ودخلت واغلقت الباب ورميت شنطتى وذهبت الى حجرتى لاخلد الى النوم ولكن استوقفنى صوت اعرفة تماما انها ماما تصدر صوتها المعتاد اثناء النيك ان احد موجود مع ماما داخل حجرتها ان ماما لا تضيع الوقت فقتلنى الفضول لاعلم من هو ذلك الرجل الذى يغرس زبرة فى كسها فاقتربت ناحية باب حجرتها الذى كان مفتوح وقد شاهدت مالم اتخيلة فقد كانت ماما مع رجلين ليس رجل واحد كان احدهم يغرس زبرة فى كسها وهى نائمة على ظهرها والاخر يضع زبرة فى فمها وكانت ترضع زبر الرجل وتدخلة باكمله فى فمها والاخر يضرب كسها بكل قوة وهى ترضع زبر الرجل بكل استمتاع وشهوة
__________________
زبرى تحت أمر اللى يقدره

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 04-19-2018 في 05:44 PM.
قديم 01-23-2018, 12:11 AM
قديم 01-23-2018, 12:11 AM
 
الصورة الرمزية لـ الحالم10
نسوانجي متميز
الجنس : ذكر
الإقامه : بلاد الياسمين
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 6,296

نسوانجي متميز
 
الصورة الرمزية لـ الحالم10

الإقامة : بلاد الياسمين
المشاركات : 6,296
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
الحالم10 غير متصل

افتراضي رد : ام محمود

قصة جميلة جدا
قديم 01-23-2018, 12:19 AM
قديم 01-23-2018, 12:19 AM
 
نسـوانجي خـبير
الجنس : ذكر
مشاركات : 791

نسـوانجي خـبير

المشاركات : 791
الجنس : ذكر
زيزو النيك غير متصل

افتراضي رد : ام محمود

قصه جميله فعلت بها كما هو فعل بام صديقه بالمثل
قديم 01-23-2018, 07:22 AM
قديم 01-23-2018, 07:22 AM
 
الصورة الرمزية لـ Natt
نسوانجي مميز
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 211

نسوانجي مميز
 
الصورة الرمزية لـ Natt

المشاركات : 211
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
Natt غير متصل

افتراضي رد : ام محمود

قصة جميلة و روعة بس يا ريت تكمل و ممكن زميلك ينيك أمك في الجزء التالي ويكون تبادل عائلي
قديم 01-23-2018, 09:35 AM
قديم 01-23-2018, 09:35 AM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : قسم القصص موطني
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 11,776

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : قسم القصص موطني
المشاركات : 11,776
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شوفوني متصل الآن

افتراضي رد : ام محمود

القصة عموما جميلة ، لغتك جيدة وسردك للأحداث مناسب
انت بدأت القصة بتمهيد حلو لكنك استعجلت في الوصول للقاء الجنسي
كنت افضل أن يكون هناك عدة جلسات بين البطل والبطلة يتخللها الاغراء والإثارة والفتنة حتى يوقعها في شباكه وليس بهذه السرعة
عموما عمل جيد ، اتمنى لك التوفيق
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
متسلسلة النسر المستضعف قصص سكس المحارم 52 09-04-2019 02:28 AM
متسلسلة سلاف ... حتى الجزء (13) 19/4/2018 samado قصص سكس عربي 115 08-13-2019 02:37 PM
متسلسلة ادم ونور...حتى الجزء (4) 03/27/2018 noor228 قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 32 01-16-2019 06:21 PM
متسلسلة خالتى جى جى ... حتى الجزء (4) 17/5/2018 جيهان بنوتى قصص المثليه الجنسيه و الشيميل 49 10-28-2018 09:21 PM
هناء الهايجه وزوج أختها محمود الجزء الثانى jo 4 x قصص سكس عربي 3 08-30-2016 09:56 AM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
محمود
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 09:42 PM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


قصص سكس متسلسله محارم.comسالب بنوتي من حلوانقصص سكس بيت خالتي والشيشةصور نيك وحكحكه الكسmorocha pendeja poringaقصص سكس اختي مريضة عقلياقصص سكس ونيك جامدة ومثيرةالبواب ينيك الهانم على الارضطيز بمبيصور سكس جيهان قمرياجمل 50صور سكس هصور بنات اقحاب وتحب انيك صوره متحركه قصة سكس ناكني السودانيصور قنص اكساس نسوانجيبعبوصeبوس وحب ورمانسيه ومص شفايف وممارسه ع ااسرير بت مع بتقصص نيك بالصور مكتوب عليها اهااا يا نيك الزب في الكسقصص نيك متسلسلة انا ومرتي والدياثةفلام سقس محارم جديدسكس تعذيب للنساء ممارسة الجنسقصص سكس محارم انا واخواتي البنات وامي الجزء 3بوس شفايف وبنات هايجه جاهزه للنيكنياكهقعدة نسوان متناكة في الفسحةاجمل واطعم بنات فى النيك الخلفى اجمل باقه صور نيك خولات ممحونه صور متحركهسكس ولد وبنت أصحاب قفشها من صدرها وناكهاقصة.اسمأ.نيكزبي واقف قصص سكسية مكتوبة انا وصديقتي واختها site:foto-randewu.ruقصص نيك خادمة الجيرانقصة سكس مدونات أمين متسلسلة بنت عميقصه خرم طيز شيخ العربسكس ازواج خولات 3jpقصص نسوانجي الداله فريافلام نيك من شرق آسيا محارم sex yman قصص نسوانجيصور كس فى الاحلامقصص سكس مياعه زوجتي في البحرFAHD-ELROSYفصة اوتوبيس الغلابةقصة نيك لمياءتعارف سوالب من المنياطياز ماليهاش حلسالب حلو يتناك ويتفشخ من موجبقصص سكس متسلسل ذكور سوالب ناكني وخلاني اعشق الذ قصص سكس متسلسل ذكور سوالب ناكني وخلاني خول متسلسل صور سكس مشي بالشارعhttps://forums.neswangy.net/showthread.php?t=3854048قصص سكس نيكwww.sexسكس مسترس خليجيةقصص سكس انا وام صديقيقصص.الحس.كس.وطيز.حماتي.امام.مراته.نسيبيقصة نيك دلوعة فرسةصور أكساس أجنبيهقصص سكس اخذ يمرر زبه بين اشفار كسيصور سكس فتاه تلعب بي زب زوجها ويهج عليهاصوربزاز بنات عاطشهزوجتي مع صحبي وسكس في لبحرقصص جنسيه متسلسله محارم زوجي سالب ومنيوك قويه جدا site:foto-randewu.ruقصص سكس مصوره الممرضه للهايجةقصص سكس مصورة كوميكس نسوانجيزب ناشفتحويل فيدو أفللم سكس زكرقصص سكس منيوكه من صغرى طيزسكس بنات سحاف تحكي عن الجنس قصصقصص سكس انا شرموطه وعايزه اتناكقصص سكس محارم محدثه وكامله عرب نار site:bfchelovechek.ruيفتح رجليها وينيكالزوجه تحضر جارتها لزوجها قصص سكس قصه سكس مكتوبه بنت مع جارته الست القحبهتحميل صور كس تعبان يطيرنسوان تعبانة مولعه نارنسوانجي قصص نيك نسوان كبارسكس مترجم اختي تحب نيك طيزهاموجب من ح حلوان site:bfchelovechek.ruقصص سكس نيك شرجي عنيف نهر العطشانصور نسوانجيقصص سكس اخوان مع اخواتهم 2009جعلوني شرموطه ١٠قصص السكس نسوانجي ام زوجة ابن عميخنثني بزبكسكس. لوط.بعدن.ابعامل التلفونات ناكنيقصص سكس نسوانجي فتحية متسلسلة كاملة site:foto-randewu.ruقصص سكس ذب السايسقصص نيك من بواب العمارسكسي زوج حلوينمنتدا قصص الشميلات الجنسيه المتليه