منتديات نسوانجي
الـدخول
تسجيل عضويه إستعادة كلمه المرور
تطبيق اندرويد نسوانجي
عودة   منتديات نسوانجي > القسم العام > كتابات و قصص السكس العربي > قصص سكس المحارم

 
 
أدوات الموضوع
قديم 09-09-2013, 12:20 PM
قديم 09-09-2013, 12:20 PM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : قسم القصص موطني
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 11,780

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : قسم القصص موطني
المشاركات : 11,780
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شوفوني متصل الآن

افتراضي ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي . 18 جزءا .الاجزاء 14 وما بعده في الصفحة 2




ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي
الجزء الأول


تمر في حياة الانسان العديد من المواقف والاحداث التي غالبا ما يكون لها تاثيرا كبيرا على مجرى الحياة بشكل لم يكن محسوبا او مخططا له باي شكل من الاشكال . وحياتنا الجنسية هي جزء اساسي من حياتنا بشكل عام وغالبا ما نتعرض في خضم الحياة وتصارعنا مع الايام الى حوادث عابرة قد يكون لها فعل السحر في اجراء تغييرات جوهرية على علاقاتنا الجنسية والجنس ما هو الا حاجة طبيعية فطرنا عليها ولا بد لنا م البحث دائما عن افضل السبل والوسائل لاشباعها بطريقة مرضية للنفس والجسد والروح . وافضل طرق اشباع هذه الحاجةاو الرغبة لا يكون من وجهة نظري الا اذا ترافقت العملية الجنسية مع الحب والاحترام المتبادل ومحاولة كل طرف عمل ما يمكن لارضاء الطرف الاخر وان يبقى كل واحد من طرفي المعادلة يبحث عما يرضي الآخر ويقدمه له ممزوجا بالعاطفة والحب والرضى التام حتى لو كان ذلك الشيء يخرج عن بعض العادات والتقاليد التي تربينا عليها كشرقيين نعتبر ان مجرد الحديث في الامور الجنسية يعتبر من الممنوعات والتابوهات المحرمة وان الممارسات لا بد ان تكون في فراش الزوجية وبطريقة تقليدية جافة تخلو من العاطفة والحنين وحتى الحب .وعلى اعتبار ان الممارسة الجنسية سواء كانت مكتملة ام ناقصة تبقى حاجة اساسية للانثى والذكر على حد سواء فان الرجل الشرقي عليه ان يعترف بحاجة المراة الى الجنس كمثله تماما ان لم يكن اكثر وعليه دائما ان يسعى لارضاء رفيقته في الفراش او زوجته بكل ما يشبع نهمها الجنسي ويرضيها عنه وعن طريقة ممارسته
اسوق هذه المقدمة وكلي اسف للاطالة ولكنني وجدتها ضرورية لفهم الدوافع والاسباب والضروف التي ادت الى حصول هذه القصة اساسا والتي كانت بمحض الصدفة ولكن نتائجها كانت وستبقى ذكرى جميلة وتحولا جذريا في حياة شخوصها وابطالها ولا اعتقدان الزمن سيمحو هذه الذكريات ابدا
بداية هذه القصة حصلت مع احد اصدقائي المقربين وقد حكاها لي واردت ان اشارككم بها فاعتذر بداية ان كانت الاحداث ليست كما حصلت تماما ولكني ساحاول ان اسرد الاحداث على لسان صديقي مع بعض التصرف الضروري من لزوميات السرد القصصي ولاعطاء القصة بعضا من التشويق والمتعة .





يقول صديقي




تزوجت في عمر حوالي 30 عاما وزوجتي فتاة صغيرة في السن لم يتجاوزعمرها 18 عاما>وبرغم عمري الكبير نسبيا الا انني لم اكن اعلم الكثير عن عالم المرأة والجنس وكذلك الحال زوجتي الا اننا ومع تقدمنا في العمر وزيادة الخبرة ومع مرور الايام بدات الاحوال تتحسن الى الافضل وبدات علاقتنا تاخذ مجراها بشكل ممتع بفعل الخبرة وبفعل الثقافة الجنسية القادمة من الانترنت والمجلات المتخصصة وغير ذلك وبدانا نمارس الجنس باشكاله وانواعة المختلفة بما في ذلك مص زبي من قبلها ولحسي لكسها الجميل وتغيير الاوضاع اثناء الممارسة وبدانا نستخدم الوسائل المساعدة مثل مؤخر القذف لانني كنت اعاني من هذه المشكلة ومشاهدة بعض الافلام الجنسية قبل النيك من اجل التهييج وتطبيق الاوضاع التي نشاهدها وما الى ذلك اي ان حياتنا اصبحت مليئة بالمتعة واشباع الشهوة بطريقة رائعة ولا يعكر صفونا شيء الا متاعب الحياة اليومية من تربية الاولاد والتزاماتهم وغير ذلك مثلنا مثل باقي الخلق .كانت زوجتي صغيرة عندما تزوجتها وكان ;لها خمسة اخوات واحدة منهن اكبر منها وهي زوجة اخي والبقية اصغر منها .وتدور الايام تتزوج اخواتها كلهن عدا اثنتين . هما سامية والهام . وفي هذه الفترة حيث مضى على زواجي اكثر من عشرون عاما توفي حماي وحماتي ;وكما اسلفت تزوجت اخوات زوجتي عدا اثنتين يبلغن من العمر سامية 30 عاما و الهام 28 عاما عاما اي انهن اصبحن بحكم العوانس وتزوج اشقائهن الاثنين وذهب كل الى داره وزوجته . وكل منهم يعيش حياته العادية او لنقل انني لا اعرف عنهم الكثير بحكم انشغالي في عملي واسرتي وبحكم ظروف عملي فانني اقيم في المدينة القريبة من قريتي بينما اهل زوجتي يقيمون في القرية التي تبعد حوالي 30 كم عن المدينة . محور قصتي هذه هي سامية وهي فتاة في الثلاثين من عمرها لم تتزوج ولم يكتب لها دخول جنة الزواج بعد ....تحمل شهادة الدبلوم في التغذية وتعمل في احد المشافي الحكومية في المدينة التي اسكنها انا واسرتي في مجال تغذية المرضى وما الي ذلك وهي فتاة لا ينقصها الجمال فهي بطول حوالي 170 سم طيزها عريضة ومغرية جدا شفاهها منتفخة وشهية ووجهها ملائكي تميل الى البياض شعرها كستنائي الا انها متحجبة ولا تسرحه بطريقة ملفتة على الاقل امام الناس ولم اشاهدها بدون غطاء راس الا في مرات قليلة عند وجود حفل عرس لاحدى اخواتها او اخوتها ومرة عندما تخرجت ابنتي من الكلية المتوسطة بشرتها بيضاء شفافة اشعر انها تملك في داخلها انثى مليئة بالمشاعر والاحاسيس الجياشة والرغبة والاثارة الانثوية المحببة الى كل الرجال ولطالما كنت اقارن بينها وبين زوجتي فهي اجمل من زوجتي واكثر اثارة منها على الاقل هذا ما كنت اشعر به دون ان اصرح لاحد بذلك .
>وفي احد ايام العطلة الصيفية حيث كانت زوجتي وابنائي في القرية في زيارة هناك حيث تعودوا ان يقضوا هناك اياما في زيارة الاهل وحيث كان احد اشقائي وهو زوج اخت زوجتي قادما في اجازته الصيفية حيث انه يعمل في احدى دول الخليج العربي ونزولا عند رغبة الاولاد في قضاء بعض الوثت مع ابناء عمهم وهم ابناء خالتهم ايضا وبقية الاهل في القرية فقد اوصلتهم هناك وقضيت يوم الجمعة معهم الا انني بحكم عملي في مصلحة خاصة بي فقد كنت مضطرا للعودة الى منزلي على ان اعود واحضرهم من هناك بعد عدة ايام خصوصا وانني امتلك منزلا صغيرا في القرية يمكن لهم ان يسكنوه طيلة هذه الفترة الى ان يعودوا وفعلا عدت ادراجي في المساء الى منزلي . وفي اليوم التالي وهو السبت ذهبت الى عملي كالمعتاد ال انني شعرت بالتعب عند الظهيرة لانني في الليلة السابقة سهرت الى وقت متاخر فقلت للعامل لدي انني ساذهب لارتاح في البيت لمدة ساعة او ساعتين كقيلولة ثم اعود عند العصر وفعلا قدت سيارتي باتجاه منزلي القريب من العمل ومنزلي كان في الدور الارضي بمدخل مستقل وله فناء خارجي صغير & وعندما دلفت من الباب الخارجي ولكونه مصنوع من الحديد ويبدو انه اصدر صوتا يدل على قدومي تفاجأت بخروج احدالشباب من المنزل مسرعا ثم ما لبث ان ازاحني من طريقه وركض باتجاه سيارة متوقفة امام المنزل هي كما يبدو سيارته وركبها وفر مسرعا . من هول المفاجأه لم ادري ماذا افعل ولكنني في النهاية فضلت ان لا اتابعة لان المنزل مفتوح فخفت ان يكون ذلك فخا من احدهم ليسرق البيت . فدخلت البيت مذعورا افتش وكلي اعتقاد بانه جاء ليسرق البيت وهرب ولكوننا لا نملك اشياء خفيفة وغالية في المنزل ولم اشاهد بيد السارق اي شيء فقد اطمأنيت ولكنني اردت ان اتفقد المنزل . وكم كانت دهشتي عظيمة ومفاجاتي كبيرة عندما وجدت سامية تجلس في غرفة الضيوف منكفأة على وجهها تبكي بحرقة . هنالك ادركت الموضوع فهذا الذي خرج ما هو الا حبيب سامية المفترض جاءوا الى بيتي لقضاء وقت ممتع سويا لعلمهم انني في العمل وقد علمت لاحقا ان سامية اخذت مفتاح البيت من زوجتي بحجة قضاء بعض الاستراحة قبل الذهاب الى عملها . لم استطع تمالك نفسي ولم اترك كلمة في قاموس الالفاظ البذيئة الا وجهتها لسامية بانفعال وصل لدرجة الغليان فكيف تسمح لنفسها بان تعمل من بيتي وكرا لممارساتها الشاذة ;وكيف تستغل ثقة اختها بها الى هذه الدرجة وفي هذه الفترة التي تجاوزت الثلاثين دقيقة لم اسمع منها الا النحيب والبكاء بحرقة . وبكاء الانثى هو سلاحها الفتاك الذي تستطيع من خلاله تذويب قلب اعتى الرجال . بدأت في المرحلة الثانية من الموضوع بالاستفسار منها عن التفاصيل وقد عرفت انها تجربتها الاولى في هذا المجال وقالت وهي تبكي بحرقة ان الشاب استغل فراغي العاطفي وقدمت لي الشكر انني انقذتها من الموقف بدون خسائر وقد كان واضحا ان لقائهم كان في بدايته فكل الظواهر تدل على ذلك . هدأت من روعها ووعدتها ان تبقى هذه الحادثة سرا بيننا على ان تخبرني بكل شيء . وفعلا بدأت تسرد لي معاناتها من الوحدة فاخوتها واخواتها متزوجون وابواها متوفون ولم يبقى لها الاشقيقتها الصغرى وهي قد فاتها قطار الزواج او يكاد وشقيقتها لا تفهم ;من الدنيا شيئا سوى التنقل بين دور اخوتها للعناية بابنائهم فهي لا تعمل واخوتها وزوجاتهم يستغلونها في ذلك وسامية تبقى في معظم وقتها وحيدة الا من هواجسها ومخاوفها من ظلم الحياة والناس والمجتمع . لا احد يخطبها ولا احد حتى يشعرها بالحب والحنان الذي الذي تفتقده وليس لها شيء يؤنسها الا عملها الذي يستغرق ساعات قليلة ثم تعود الى وحدتها القاتلة . وكم كان شعوري بالذنب عظيما عندما سمعتها تتحدث بحرقة تتحشرج في كل جملة تتحدث بها معي بحيث انني اكاد الا افهمها الا بعد ان تعيدها عدة مرات ودموعها تنهمر كشلال دائم في كل هذه الفترة التي استغرقت اكثر من ساعة . عدت لاهديء من روعها واخفف عنها من المها واعطيتها بعض النصائح بحكم خبرتي وعمري الاكبر منها صنعت لها ولي فنجانين من القهوة شربناها ووعدتها بكتمان سرها على ان لا تعود الى هذه الممارسات لاحقا تحت اي ظرف وسأكون مساعدا لها حسب امكانياتي وسابذل جهدي للبحث لها عن عريس مناسب اقبله لها زوجا ثم استأذنتها بانني يجب ان اعود الى عملي سريعا . اعتذرت مني لعدم استراحتي هذه الفترة التي كنت قادما من اجلها ثم قلت لها انك في هذه الفترة التي ابنائي في القرية يمكن ان تاتي هنا تستريحي واتصلي بي عندا تاتين ساتدبر امري واحاول الحضور الى البيت والتحدث معكي كلاما قد يفيدك ;فانت تحتاجين الى بعض النصائح ومعرفة الاساليب التي تمكنك من التعامل مع لشباب دون ان تخسري شيئا من شرفك او سمعتك بمعنى ان لي معكي كلاما اخر لاحقا ووعدتها ان يبقى هذا الموضوع وما يتبعه سرا بيننا ثم غادرت الى عملي وهي كذلك حيث اوصلتها لعملها بطريقي .<
>في اليوم التالي يوم الاحد وفي الساعة الواحدة اتصلت بي سامية وقالت انها في طريقها الى منزلي وانها راغبة بان التقي بها هناك اذا كان لدي الوقت لذلك ووعدتها بالقدوم وبالفعل طلبت من العاملين ان يسيروا الامور في المتجر وذهبت في طريقي الى البيت وصلت بعددقائق ووجدت سامية تدخل المنزل لتوها . طلبت منها ان تعتبر البيت بيتها وان تصنع لنا فنجاني قهوة ففعلت واتت حيث جلسنا في الصالون نحتسي قهوتنا . بدات معها ببعض الكلامالعام عن اخبارها وكيف قضت ليلتها السابقة ثم بدأت اعطيها بعض النصائح لما يمكن لها ان تفعله بخصوص المعاكسات والمضايقات التي تحصل لها من الشباب وبدات هي تحكي لي عن سبب انصياعها لطلب الشاب في اليوم السابق وانه وعدها بالزواج ولكنها كانت تشك في ذلك وانها ندمت على فعلتها مجرد دخولها البيت وقبل قدومي وقد جاء بي القدر اليها لانقذها من خطأ كانت سوف تقع به وان سبب ذلك يعود للفراغ العاطفي الذي تعيشه وبدات اخفف عنها وامدح في جمالها وانها فتاة جميلة وممكن ان تلفت انتباه العديد من الشباب الجادين وانها لاينقصها شيء سوى الثقة بنفسها والايمان بامكانياتها الجسدية والشخصية . فبادرتني بالسؤال هل انا جميلة الى هذه الدرجه فقلت لها انك جميلة جدا وان الشباب يكونوا مهتمين بجمال الوجه وهذا متوفر وبقوة فات وجهك جميل جدا بل انه وجه ملائكي وكذلك الشباب يهتمون بالطول وانت طويلة وهبت اعمق من ذلك حيث قلت لها يكفيكي هذه الخلفية التي تحملينها فهي تلفت انتباه اعتى الرجال ( لاحظوا انني لم اقل طيز من باب الخجل على الاقل في هذه المرحلة ) فقالت هل انا جميلة لهذه الدرجة فقلت لها انت اجمل من ذلك بكثير فانت فتاة تفيضين انوثة وجمالا واثارة لاي كان . بدأت سامية تنظر الى نفسها وتضع يدها على طيزها الرجراجة ;فبادرتها بالقول هل انتبهتي الى هذا الصدر الناهد اللذي يفيض اثارة وكأنه صاروخان موجهان من طراز توماهوك ههههههه يخرب بيت هيك شباب مطسوسين بنظرهم اللي مش شايفين هذا الجمال الصارخ . بدات سامية في هذه اللحظات مرحلة جديدة من تعاملها معي وبدأت اهاتها تظهر قليلا وقالت انت اول واحد يسمعني مثل هيك كلام ثم قالت هل تسمح لي ان اضع راسي على صدرك وانت تكلمني لانني اشعر بالامان اكثر ;ورغم مفاجأتي من الطلب الا انني اومأت لها بالموافقة فاقتربت مني ووضعت راسها على كتفي وبدأت اطري بجمالها الصارخ وبانوثتها العذبة ونظرات عينها الساحرتان الى غير ذلك من عبارات الااطراء التي لم تخرج عن المالوف من حيث اختيار نوع الكلمات التي استخدمها . وكمبادر مني سالتها ان كان غطاء الراس يضايقها يمكن لها ان تخلعة ففعلت وعادت لترمي راسها على كتفي بعلامات الاثارة بادية عليها ولكنها تحاول ان تخفيها فطلبت منها ان تاخذ راحتها وقلت لها كما وعدتك فكل ما يحصل بيننا هو سر بيننا ويمكن لك ان تاخذي راحتك وان تتصرفين كما تشائين ما دمت معي فهزت راسها بالموافقة والرضا >ومن باب اشعارها بالعاطفة فقد بدات العب بخصلات شعرها المنسدلة ;على كتفي وانا اهون عليها واعطيها مزيدا من الثقة بنفسها وكنت في كثير من الاحيان احاول ان اجد لاخوتها العذر لانهم يهملونها ولا يهتمون بها بالقدر الكافي لانشغالهم بنفسهم . ما لفت انتباهي اكثر في سامية هو استسلامها لكلماتي واطاعتي في كل ما اقول وانها تعتبرني مصدر ثقتها المطلقة . مضى الوقت بهذا الحديث وكان قد مضى اكثر من ساعتين علينا الا ان ما لفت انتباهي اكثر ;هو هذا الجسم المتناسق الذي تمتلكه وهذه الطيز التي تفيض اثارة وانوثة طاغية حيث ظهر لي طيزها واضحا عند ارتمائها على كتفي وانحسار ثوبها الطويل عن فخذيها وبداية آليتها من الاسفل وهي تلبس بنطلون الفيزون الذي يجسم فخذيها وطيزها تجسيما خرافيا وبالرغم من عدم اقترابي من هذه المنطقة الا بنظرات عيني الا انني كنت معجبا بها لدرجة كبيرة . حان وقت مغادرتها وانا كذلك وكاليوم السابق اوصلتها الى عملها وعدت لعملي .
">في اليوم التالي كانت سامية في الموعد اتصلت بي فحضرت نفسي بنفس الترتيب ذهبت اليها بعد قليل فوجدتها قد دخلت المنزل وازالت غطاء راسها وبدأت تصنع لنا القهوة الا انني في هذا اليوم اشتريت قليلا من المكسرات الراقية في طريقي . غسلت وجهي وخلعت حذائي لنرتاح اكثر وحضرت المجلس الذي نجلس فيه مع المكسرات وبعض العصير من الثلاجة ثم اتت هي بالقهوة وجلسنا مثل اليوم السابق الا انها اليوم خلعت فستانها الطويل وبانت لي كل معالم جمالها وجسمها الرائع وكانت تلبس بلوزة كم طويل الا ان صدرها مفتوح قليلا بالاضافة الى الفيزون الخارق بلون اللحم . شربنا القهوة ووضعت سامية راسها على كتفي ولعبت قليلا بخصلات شعرها الحريري وبدات اكلمها بالقيم والعادات والحب والجنس والجمال والاثارة والانوثة والرجولة وكل ذلك بشكل عاطفي يشعرها بخوفي عليها . انزلت سامية راسها ليستقر على رجلي او فخذي وهذا المكان كما تعلمون يقع بالقرب من مصدر اشتعال النيران . نيران الشهوة . الا انني تجاهلت ذلك واستمريت في كلامي المعتاد الا انها بين فينة واخرى اجدها تحرك يدها بشكل عفوي فترتطم براس زبي المنتصب انتصابا فاضحا وهي تتجاهل ذلك وانا كذلك عندما احرك يدي كانت ترتطم بحافة طيزها او رأس حلماتها او غير ذلك من الحركات التي تحيي الموتى من قبورهم . لم تستطع سامية الانتظار كثيرا فقد بدأت تلعب باصابعها على راس زبي فازدادت اثارتي الى الحد الاقصى المسموح به . فكرت ان اقلبها واشلحها ثيابها واتعامل معها جنسيا الا انني ترجعت لما عرفته عني سامية من الاخلاق ولثقتها المطلقة بي الا انني قلت لها لو سمحتي انت بذلك تتعبينني كثيرا فابعدت يديها قليلا ثم ما لبثت ان اعادتها وهي تقول اسمحلي ان اكتشف هذا العالم المجهول بالنسبة لي وانني اسف لانني اتعبك ولكن ثقتي بك وحبي بالمعرفة والمزيد منها يدعوني ان فعل ذلك;وكل هذا الكلام يترافق مع آهات متلاحقة وكأنها تحترق من داخلها فقلت لها اما وان الوضع كذلك فدعيني اعطيكي بعض المعلومات عن الممارسة الجنسية والاعضاء الجنسية غير الذي تعلمتيه في المدارس والكليات . وبدأت اشرح لها مكامن الاثارة الجنسية عند الرجل وماذا يحب الرجل بالمرأة وهي ما زالت تعبث براس قضيبي المنتصب وانا كذلك بدأت اسرح بيدي على طيزها متحججا بالشرح عن الطيز واهميتها في الممارسات الجنسية وكذلك الصدر والبزاز وكيفية اثارتها وبدأت افرك لها حلمتيها فركا خفيفا مع عصر بزازها مرة من فوق البلوزة ومرة اخرى عندما ادخلت يدي داخل البلوزة وكنت من وقع الاثارة التي حصلت معي اعصر لها طيزها وابعبصها من فوق الفيزون وكذلك صدرها حتى شعرت بانني على وشك القذف حاولت ان ازيح يدها عن قضيبي الا انها رفضت وما لبثت ان شعرت بقضيبي يقذف حممه داخل البنطلون ووصلت الرطوبة خارجا الامر الذي فاجأها ولكنها استمرت وطلبت مني مزيدا من العبث بصدرها وطيزها ففعلت الى ان شعرت بشهوتها قد توقدت وقذفت حمم كسها الذي لم اشاهده ولكنني تحسسته في مرة او مرتين خلال هذه الساعة الرهيبة . آآآآآآآآه على هذا الوضع آآآآآآآه كبيرة وتشنج عظيم حصل لها وارتخت اوصالها وارتمت كانها فاقدة للوعي على زبي وهي تلحس الرطوبة المتفشية خارج البنطال بنهم شديد ظنا منها انني لم الاحظ ذلك .>قمت واقفا ذهبت الى الحمام اخذت شورا ساخنا بسرعة غسلت نفسي وغيرت بنطلوني وكلسوني الداخلي ووضعت القديم داخل الغسالة وعدت اليها سريعا وطلبت منها ان تذهب الى الحمام لتاخذ شور و ان ترتب نفسها لكي نغادر كل الى عمله دون اي تعليق مني او منها عما حصل بالتحديد . اوصلتها الى عملها حاولت في الطريق ان تعتذر عما حصل فقطعت عليها الكلام وقلت لها ليس وقته فلنا لقاء آخر نتحدث فيه ولنترك ذلك للايام القادمة فوافقت الا ان ما لفت انتباهي عند نزولها من السيارة هو تورد وجهها وتالقها بشكل لم اشاهدها فيه من قبل.<
;في اليوم التالي تحدثت زوجتي بالهاتف وطلبت مني ان احظرالى القرية لاحظارها والاولاد الى المنزل . كان ذلك صباحا وفي الظهيرة تحدثت سامية معتذرة انها لن تتمكن اليوم من مشاهدتي والجلوس معي الا انها رجتني ان ازورها منفردا في بيتها بالقرية قريبا وان يكون يكون ذلك دون علم زوجتي او اي احد طبعا لان لها معي حديث مهم عما حصل بيننا وانا اكدت لها ان كل ما حصل هو سر من اسرار حياتي ولن ابوح به حتى لزوجتي التي هي اختها حتى قصة الشاب الذي وجدته معها في بيتي ووعدتها كذلك انني سازورها قريبا جدا حسب الظروف لاستكمال حديثنا ولانني شعرت ان هذه الفتاة تحتاج الى الكثير مني لمعالجة ما حل بها من فقدان الثقة والفراغ الرهيب والذي سببه لها نكران ذوي القربى فقلت في نفسي لماذا لا اكون سباقا بالخير واحاول ان امنحها دفء العاطفة ونبل المشاعر الامر الذي عجز عنه الاخرون . ذهبت كالمعتاد احضرت زوجتي وابنائي واخبرتني زوجتي بانها كانت قد اعطت المفتاح لسامية كي تستريح في البيت عندالحاجة وسالتني اذا كنت قد صدفتها في المنزل فقلت لها مرة واحدة عندما كنت عائدا الى البيت لاحضار غرض بسرعة ولم اجلس معها لانشغالي في العمل وقلت لها كذلك ان هذا الامر لا يزعجني وبامكانها ان تفعل ذلك حسب الظروف بما لا يزعج احدا .....تحدثت مع سامية لاخبرها بما اخبرت به زوجتي حتى لا تتضارب الروايات .
>مر ثلاثة ايام وسامية تحدثني بالهاتف في كل يوم تستعجل زيارتي لها فقلت لها في اليوم الثالث انني قادم اليها اليوم عند العشاء لنقضي سهرة مريحة نتحدث فيها بكل شيء بما في ذلك ما حصل في اللقاء الاخير وبالفعل اخبرت زوجتي بعد المغرب انني ساذهب هذه الليلة لزيارة احد الاصدقاء في القرية دون ان اسميه وقد فعلت ذلك حفاظا على السرية وحتى اعطي لنفسي الحرية في التحرك وخوفا من احدهم يكلم زوجتي انه شاهدني هنا او هناك . ثم غادرت الى القرية بعد ان اشتريت بعض اصابع الشوكلاته الاوروبية من شركة نستلة ( مارس وسنكرز وباونتي وتويكس ) وزجاجة كولا كبيرة . وصلت الى سامية بعد العشاء وكنت كلمتها في الهاتف انني في الطريق حيث وجدتها في الانتضار وقد استعدت جيدا حيث حضرت الطاولة والمقعد وبعض الفواكه وكانت في ابهى صورها تلبس الفيزون ولكن بلون برتقالي ياخذ اللب وبلوزة مفتوحة الصدر اكثر بكثير من سابقتها وقد وضعت قليلا من المكياج الخفيف جدا وبعض الروج ذو لون فاتح لا يظهر كثيرا على شفتيها الورديتان اصلا وبان السرور على وجنتيها بشكل ملفت وحركتها تدل على انها في قمة انبساطها وابتهاجها في هذه الليلة الصيفية القصيرة عادة . كانت الساعة تشير الى الثامنه والنصف عند وصولي . وفور مشاهدتي لها وبعد التحية سألتها ان كان احد غيرها في البيت فاجابت بالنفي فعاجلتها بعبارات الاطراء لجمالها وتألقها ومن ضمن ما قلت لها شو هالحلاوة هاي يخرب بيت كل الشباب شو اغبياء يا عيني شو هالصدر الحلو شو هالخلفية الرائعة ..لفي شوي خليني اشوف !! ياااااااه انتي بتجنني اليوم !!! انتي اكيد مش سامية اللي بعرفها انتي سامية ثانية !! يخرب بيت اهلك وين مخبية هالحلاوة والجمال هذا !! نياله اللي بدو يتزوجك شو محظوظ اكيد مش رح يطلع من الدار ما زالك بهالشكل وحياتك لو انك عندي غير اضل قاعد طول الوقت حدك عشان بش امتع نظري بهيك حلاوة وجمال فتان ......الخ وهي تردد عبارة واحدة يخسارة ما حدا هون ما حدا بحس فيه غيرك انت الوحيد اللي بتحاكيني بهالطريقة معنى ذلك انك الوحيد اللي بتقدر جمالي هذا ان كنت جميلة كما تقول فاكدت لها ذلك وقلت لها بلا دلع هاتينلنا فنجان قهوة من هالايدين الحلوين خلينا نقعد من غير دلع وشقاوة صبايا . فقالت حاضر وغابت لدقائق حضرت بعدها بصينية القهوة ;ثم جهزت الطاولة وصحن الفواكه الذي اضيف اليها الشوكلاته والمثلجات وقالت خلينا نجهز كلشي قبل ما نقعد بلاش كل لحظة اقطع الجلسة بالذهاب الى المطبخ او الى اي مكان آخر . قلت لها احس شي ثم جلسنا ولكن هذه المرة كانت اقرب الي من المرات السابقة . بدات سامية بالحديث عن المرة السابقة وانها تعتذر لانها سببت لي التعب والاحراج ولكنه كان شيء غصب عنها فالجلوس بهذه الطريقة اثارها جدا بالاضافة الى انها كانت تواقة لاكتشاف هذا العالم تقصد عالم الجنس ولم تجد اقرب مني ليساعدها على ذلك فقلت لها ان لا تاخذ ببالها وان هذه الامور ممكن ان تحصل المهم ان لا تهتز ثقتها بنفسها وانها قادرة على اثارة الرجال وخير دليل ما حصل . وانني تاثرت بها وبجمالها وانوثتها الخارقة رغم انني زوج اختها فكيف لو كنت زوجها . هنا صدرت منها كلمة عظيمة حفرت في قلبي نفقا من الشهوة الجارفة حيث قالت يا ريت انك زوجي كنت خليتك تحلق بالسماء السابعة فقلت لها غدا ياتي من تجعلينه يحلق معك في هذه السماء وتنهلون سويا من عالم المتعة والحب والشوق ........كما في المرة السابقة ارتمت على كتفي وكل لحظة تتناول حبة فاكهة تقطعها وتطعمني بيدها وانا افعل كذلك او تاخذ حبة الشوكلاته تطعمني منها بيدها ثم تاكل هي الباقي وانا فعلت كذلك ثم نعود الى جلستنا راسها على كتفي وانا اعبث بخصلات شعرها في موقف يتصف بمنتهى الرومنسية . لاحظت سامية ان زبي بدأ بنفخ البنطلون الى الاعلى ولاحظت ان كلماتها اصبحت متقطعة كثيرا من فرط الشهوة التي اجتاحتها فانزلقت براسها الى فخذي وعادت تعبث بقضيبي من الخارج ( يبدو ان هذه اللعبة اعجبتها كثيرا)اخذنا الحديث الى ما يمتع الرجل وما يمتع المرأة في الممارسة الجنسية فحدثتها عن مص القضيب من قبل المرأة وعن لحس الكس والطيز من قبل الرجل وقد كنت حريصا هذه المرة ان اسمي الاشياء باسمائها دون خجل وهي لم تعترض بل انها اصرت على كلمة الزب بدلا من القضيب كلما ذكرته .!!!!فاجأتني سامية عندما قالت انك تضايق نفسك كثيرا لماذا لا تخرج هذا الزب من محبسه احسن ما يكب حليبه على ثيابك ويوسخلك اياهن ;وقالت ما عاد في شي بيننا نستحي منه .عاجلتها بالقول وكان قصدي ان اثيرها اكثر بل امتعها بعذابها اكثر حيث قلت لها ان زبي غالي علي ولا اخرجه لاحد الا بطقوس خاصة وعند من تستحق ان تراه وليس هكذا بدون مناسبة . ضحكت وتأوهت آآآآآآآآه منه بس لو اشوفة كنت اقطعة بويس ابن اللذين . وسألت ما هي الطقوس فقلت لها اخلعي هذا الفيزون فهو يخفي عني شيئا ثمينا احب ان اراه متلألئا بماء شهوته . ترددت ثم قامت وخلعت الفيزون واكملتها بخلع بلوزتها فصارت بالكيلوت والسوتيان فقط وعادت الى الجلوس

>كيف اصف ما شاهدت ؟؟؟؟؟؟لا يمكن لكل كلمات اللغة العربية وقواميسها القديمة والحديثة ان تسعفني لاصف ما رايت رايت مرمرا مبروما يستحق ان يلتف بماء الذهب وان تكتب فيه القصائد فخذان ابيضان لامعان ناعمان كالزجاج المصقول وطيز ترتج مع ادنى حركة طراوتها تشبه الزبدة وقد ساحت على نار هادئة ليس فيها اي طعجة او التفاف .نهدان نافران متوسطا الحجم متحجران من فعل الاثارة يصرخان بكل ذي عقل ان يلتهمهما مصا وعضا وعصرا وكل شيء ممكن ... ما هذا الجمال ما هذه الانثى انها انثى من نوع لا يمكن الا ان تكون من الحوريات اكثر من كونها بشرا .عاجلتني سامية بالقول دورك فقلت زيادة في الحرص سوف انزل بنطالي قليلا حتى احرر زبي منه وانت يمكن لك ان تضعي فوق رجليكي شرشفا لسترة وخوفا من قدوم احد من هنا او هناك وافقت على الجزء الخاص بي لكنها قالت لا تخف فالهام عند دار اخي وستبيت عندهم ذهبت اغلقت الباب من الداخل ثم عدت ونزلت بنطالي الى الركبة;واخرجت زبي من سجنه وجلست . وفور جلوسي كنت قد ادركت ما سيحصل فقلت لها :
انا : سامية حبيبتي ;انظري الي جيدا نحن نذهب في طريق مجهول ولكن حفاظا على مصلحتك اريد ان ابين لك انني يمكن لي ان اتجاوب معكي بما تريدين ولكن هذا يضر بك
سامية : حبيبي انا كلي لك افعل في ما تشاء المهم ان تعلمني اصول الجنس وان تمتعني
انا : لا بد ان نضع لانفسنا حدودا نقف عندها&
سامية بين الاحبة لا يوجد حدود
انا : اولا يجب ان لا تنسي انني لست حبيبك بالمعنى الصحيح فقد اكون عشيقك الذي يحبك ولكن انت ارجو ان تدخري حبك لغيري>
سامية وهي تبكي : انا مش قادرة اصدق اني ممكن احب غيرك
انا : لا بتحبي ولازم تحبي مش على كيفك وعلى كل حال خليها للضروف واستدركت انا وقلت يجب ان لا نذهب بعيدا في ممارستنا بمعنى انني لا يمكن ان افض عذريتك سواء من كسك او حتى من طيزك وما عدا ذلك فهو لك وانني مستعد ان اجعلك تحلقين كما تقولين في كل السموات وانني جاهز لامتاعك متعة لن تنسيها بشرط الاحتفاظ بما قلت لك .
سامية: بس من طيزي!!!!اضن ما في مشكلة
انا : لا مشكلة ومشكلة كبيرة كمان بلكي زوجك بدة اياكي من طيزك شو رح تحكيله.
سامية : ما فكرت فيها بس ممكن اكذب اي كذبه.
انا : ما بيصير تبدي حياتك مع زوجك بالكذب .
سامية : لهالدرجة بتحبني وخايف علي .
انا : آآآآآآآآه لو تعرفي كم انا بعشقك.
سامية : وانا اكيد اكثر .
انا : لا مش اكثر انا اكثر بقلك فهمتي انا اكثر وامسكت في وجهها برفق وهجمت على شفتيها مصا وتقبيلا .
شعرت في هذه اللحظة انها ليس لديها الخبرة الكافية بالبوس ومص اللسان فطلبت منها ذلك بطريقة سلسة وكل ما اعصر شفتيها بين شفتي اقول لها انا اكثر فتهجم هي على شفتي بالمص وتقول مثلي انا اكثر وبقينا هكذا لاكثر من ربع ساعة كنت خلالها اجوس بكف يدي على طيزها وفخذيها واعصر بزها اليمين ثم اليسار ثم توجهت الى حيث صاروخيها الموجهين من نوع توماهوك مصا ولحسا وعصرا وهي ذهبت الى زبي تدلكة بيديها ثم تمسح بكيفها ورؤوس اصابعها على شعر صدري اشبعت ثدييها مصا وتقبيلا ثم بطنها الابيض الناصع بدون اي انطواءات الى سرتها ويدي تعبث بكسها من فوق الكلسون الاحمر الرائع ثم ازحت طرف كيلوتها وعبثت لفترة في جوانب كسها الى بضرها النافر المنتصب كزبي تماما ولكنه بحجم حبة الحمص ثم وبمساعدة منها شلحتها الكيلوت وهجمت على كسها لحسا ومصا ولم يخلو الامر من الضغط على بضرها باطراف اسناني ضغطا خفيفا كان يثيرها الى اقصى درجة وبدون تخطيط مسبق اصبحنا في وضع 69 انا الحس كسها وهي تمص زبي بدون خبرة ولكنها وبتوجيهات مني وبحكم السليقة الطبيعية بدات تمص بشكل رائع جعل شهوتي تتفجر في فمها حاولت ان تزيح وجهها الا انني طلبت ان تشربه او تدهن به وجهها ورقبتها وثدييها ففعلت وفي هذه الاثناء كانت شهوتها قد اتت مرات عديدة لا استطيع عدها فارتخت اعصابنا قليلا ونمت بجانبها واضعا رجلي بين رجليها وركبتي على كسها تماما مع بعض الحركة الخفيفة لمدة عشرة دقائق نهضت بعدها لارتب نفسي وهي كذلك الا اننا بقينا بدون ملابسنا التحتانية على الاقل حيث ان بنطالي كان قد ذهب مع الريح الى ارضية الغرفة خلال هذه المعركة الاولى الرهيبة .
قامت سامية احضرت لي كوبا من الماء ثم صبت لي كاسا من الشراب ولها كذلك التقطنا انفاسنا اخيرا وبدانا باحتساء الشراب ثم تناولت حبة شوكلاته ووضعتها في فمها واشارت لي ان التقطها من الجهة الاخرى . ففعلت وبدانا نقضم الشوكولا كل من جهته حتى التقت الشفتين بقبلة هي الاروع في حياتي استمرت القبلة لعشر دقائق او يزيد عبثت في كسها ونهديها وطيزها بيدي قليلا وهي ذهبت الى زبي تمصة الى ان كبر بفمها وما عاد فمها يتسع لراسة المنتفخ شوقا بعد ذلك عرفت بالفطرة ان هذا الزب لا بد ان يقوم بزيارة الى هذا الكس وهذا الطيز ولو كانت زيارة خاطفة .مارسنا الوضع 69 قليلا ثم قمت من عليها ووجهت زبي الى كسها تفريشا وضغطا خفيفا على بضرها وهي تصيح من اللذة والشهوة انزلته في مرات عديدة الى فتحة طيزها ادغدغها براس زبي وهي ترجوني ان ادخله ولكنني ارفض باصرار طلبت منها ان تجلس على الكنبة بوضع الكلبة ففعلت وبدات بتفريشها من الخلف تفريشا لا اظن ان حصل لاحد قبلي ولا بعدي ابلل زبي واصبعي بريقي ثم اضع زبي على فتحة كسها وامرره على طول الكس ذهابا وايابا وكذلك فتحة طيزها وتحت اصرارها ادخلت اصبعي في طيزها ونكتها باصبعي بسرعة وعنف الى ان اتت شهوتها مرتين ثم فعلت الكثير لكسها حتى اتت شهوتها بقوة لم اشهد لها مثيلا وخلال ذلك اتت شهوتي مرتين قذفت الاولى على باب طيزها اما الثانية فادخرتها لتكون مسك الختام حيث اغرقت لها قباب كسها من الاعلى وفرشتها بزبي ودهنت حليبي على اطراف واشفار كسها الوردي الجميل ولم انسى بضرها من الحليب فهو لا بد يشتهي الحليب الى ان هدأنا كلينا اخذنا حماما مشتركا وفرشتها بالحمام ثم لبست ملابسي وغادرتها الى المدينة وذكرياتي معها لا تنتهي من خاطري في كل ساعة
مضى على هذه الحادثة سنتين مارست مع سامية مثل ذلك عشرات المرات وفي كل مرة كانت تريد المزيد وانا ارفض حفاظا عليها ولكنني علمتها كيف تعامل زوجها ورفيق فراشها اثناء النيك وهي ممنونة لي كثيرا تزوجت سامية وفتح زوجها كس وطيز سامية وهي تتكلم معي لنعيد التجربة ولكن بالنيك الكامل من الكس والطيز هذه المرة . زوج سامية يعمل في شركة وسيسافر الى اوروبا قريبا وعندها سأكتب لكم ما سيحصل عند حصوله . اعدكم بذلك...اتمنى ردودكم المشجعة ودمتم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي
الجزء الثاني


قلت لكم في نهاية الجزء الاول ان سامية تزوجت . وقد اتصلت بصديقي صاحب القصة الاصلي لاخبره بانني نشرت القصة في هذا الموقع الرائع وقد كان مسرورا بذلك وبعد ان فتح الموقع وقرا القصة اتصل بي واخبرني بانه سيروي لي باقي القصة على ان انشرها في نفس الموقع وقد رحبت بذلك مسرورا لانه اصبح بامكاني مشاركتكم بهذه القصة المثيرة.
اعلموا ايها الاحبة ان المشاعر بين الرجل والمراة لا يمكن ان تتوقف عند الجنس فقط بل هي اعظم من ذلك واكثر اهمية الا ان الممارسة الجنسية مع ما يرافقها من احاسيس جياشة وصادقة يمكن ان يكون لها فعل السحر على العلاقة بين الطرفين خصوصا اذا وصل الطرفان او احدهما الى مرحلة الضى التام عن رفيقه في الممارسة . ويبدو ان هذا بالضبط هو ما حصل لصديقي في هذه القصة فهو يقول ان ذكرياتي مع هذه الانسانه لا يمكن ان يمحوها الزمن والامر ذاته ينطبق على سامية فهي ما زالت تحمل في جوانح قلبها وعقلها الباطن والظاهر ل مشاعر الحب والشوق لي وللايام والليالي التي قضيناها سويا نمارس الجنس الخارجي دون ايلاج زبي في كسها او طيزها .
استمرت علاقتي السابقة مع سامية لمدة سنتين فرشتها من كسها وطيزها وكافة انحاء جسدها الرائع عشرات بل مئات المرات مارسنا فيها كل انواع الجنس المسموح لنا منتفريش للكس والبظر والطيز ومص للزب والكس ولحس للطيز ونيك الكس بواسطة اللسان ونيك الطيز باللسان والاصابع وكل ذلك كان يترافق مع العاطفة الجياشة والحب الرائع الطاهر المنزه عن الهوى والبحث دائما عن ما يمتعها ويدخلها في جنة المتعة الصاخبة دون ايذائها باي شكل وهي كذلك بدت حريصة كل الحرص على ارضائي بكل الوسائل المتاحة لديها من مص لزبي ومداعبة جميع مكامن الاثارة عندي بلسانها واسنانها ويديها حتى انني كنت امارس معها الجنس من باطن رجليها ال انني بقيت مصرا على عدم الايلاج خوفا عليها وعلى عذريتها الكسية والشرجية ايضا وطلبت منها ان تحتفظ بهذه الكنوز الغالية لزوج المستقبل الذي بدأت اساعدها في البحث عنه . وبالفعل وبعد مرور سنتين على هذه العلاقة الرائعة وجدت لها عريسا وجمعتمها في منزلي بالتنسيق مع اختها التي هي زوجتي طبعا دون علم زوجتي اي شيء عن علاقتي بسامية ولكن اخبرتها انه احد معارفي وانه يرغب بالزواج وقد تكون سامية عروسا مناسبة له وهو قد يناسبها فوافقت ان نجمعهم في منزلنا . ودون الدخول في التفاصيل فقد تم النصيب ووافقا كليهما على الارتباط وفعلا تم ذلك بترتيبات عادية
زوج سامية انسان بسيط في اواسط الاربعينيات من العمر له تجربة زواج فاشلة وهو مطلق ولديه طفل سلمه لوالدته لتعتني به وتربيه وهو يعمل في شركة للامن والحماية الشخصي وحماية المؤسسات بعد ان احيل على التقاعد من الجيش بعد خدمة عشرون عاما في الجيش لذلك فوضعه المادي مناسب يتقاضى راتبين كل شهر وقد ورث عن ابيه شقتان في المدينة واحدة مستأجرة باجرة جيدة والثانية يسكن بها مع سامية . يعني عريس كامل من مجاميعة على راي المثل وهو مناسب في كل شيء . وكم شكرتني سامية على هذا الجهد ومارست معها الجنس مرة واحدة بعد خطبتها وقبل دخلتها كوداع لتجربتنا سويا وقد كانت ليلة حافلة بكل ما لذ وطاب من المتع الجنسية جربنا فيها كل ما علمتها اياه خلال السنتين.
مضى على زواج سامية اربعة اشهروقد التقينا كثيرا لقاءات رسمية او عائلية . وكمدخل للمرحلة الثانية من هذه العلاقة مع سامية اقول انني كنت اشعر دائما عند لقائي بسامية بحكم القرابة بيننا انها مبسوطة بزواجها الا انها لم تنسى ايامنا سويا .هكذا كانت تقول نظراتها وايماءاتها اللفظية او الحركية عندما نشاهد بعضنا باي مناسبة .حتى وصلت بها الامور الى التصريح بذلك بطريقة واضحة جدا وذلك عندما عرضت علي زوجتي ان ندعو سامية وزوجها على العشاء وفعلا اتصلت زوجتي بها ورحبت بذلك واتصلت بدوري بزوجها تمنع قليلا ولكنه وافق وبعد ان تناولنا العشاء وحيث كنت اغسل يدي على المغسلة الواقعة مقابل المطبخ في منزلي وحيث كانت سامية تساعد اختها (زوجتي ) باعادة الاطباق الى المطبخ بعد العشاء اقتربت مني سامية وهمست باذني بكلمتين فقط ولكن وقعهما كان كالصاعقة علي حيث قالت ""زبك واحشني ""
ما هذه الانثى !! هل ما زالت تحن الى زبي حتى بعد زواجها ؟؟ وكيف لها ان تفعل ذلك وانا كنت قد افهمتها ان علاقتي بها مؤقته لحين زواجها ثم يذهب كل في حال سبيله ؟؟؟!! بالضافة الى انني لم انيكها نيكا طبيعيا ابدا كانت مجرد تفريش وقبل حارة ومص ولحس دون ايلاج فكيف يكون لزبي هذا الاثر في نفسها وقد تزوجت وذاقت طعم الزب في كسها وربما طيزه وكل فتحات النيك في جسدها ..فكرت كثيرا في الموضوع حتى انني اكملت باقي السهرة متوترا وهي شعرت بذلك الا انني في النهاية قررت ان اتجاهلها ولا اعيرها اهتماما وذلك لانني لا اريد ان اسبب لها المتاعب خصوصا وانني احبها فعلا حبا رهيبا دخل في كل مشاعري حتى وصل الى نخاعي ولا يمكن لي ان اكون سببا في ايذاء من احب فكيف اذا كان هذا الحبيب هو سامية التي سلمت لي جسدها افعل به ما اشاء ...!!وقلت في نفسي انها مجنونة ولا بد ان تعقل وتدرك معنى هذا الكلام وان تكف عن التفكير بهذه الطريقة .
بعد اسبوعين من دعوة العشاء اتصلت بي سامية وكنت حريصا طيلة الفترة الماضية ان لا اكلمها بالهاتف خوفا من انزلاقنا في الحديث الى امور اخرى ولكنها اتصلت هي وبعد السلام والاطمئنان علي وعلى الاسرة عاتبتني بانني لا اعبرها ولا احدثها بالهاتف ولا ازورها ابدا فقلت لها يا سامية يجب ان تنسي ما كان بيننا وان تلتفتي فقط الى زوجك وبيتك وان تصبي اهتمامك بارضاء زوجك والقيام بواجباتك تجاهه وبعد ان شكرتني على هذا النصح قالت ولكن ذلك لا يتعارض مع ذاك فانا اهتم بزوجي والبركة بما علمتني اياه لكن انا فعلا اشتاق اليك وارغب بسماع صوتك ورؤيتك دائما . قلت لها اهو انتي اسمعتي صوتي واذا عزتي باي وقت تسمعيني ابقي اتصلي واذا احتجتي اي حاجة انا رقبتي سدادة ما تنسيش انك اخت زوجتي وواجبك علي كبير . فقالت انسى اني اخت زوجتك علاقتي معك اكبر من هيك وعلى كل حال هتصل بيك كثيرا بدك تتحملني قلتلها انتي تأمري باي وقت وانتهت المكالمة لانني لم اكن راغب بالخوض باي مواضيع غرامية او جنسية معها خوفا عليها .
في اليوم اتصلت سامية حيث في كانت في البداية طبيعية وتتحدث عن امور عامة مثل العائلة ومصاريف الاولاد ثم انتقلت بسرعة الى سؤالي هو انت فعلا نسيت اللي كان بيننا من عقلك وعن جد وهي دي حاجة تتنسى وانها لا يمكن الها انها تنسى هذه الايام والليالي الجميلة فقلت لها ان الانسان يجب ان يستفيد من تجاره لا انتبقى عالقة في ذهنة وتشكل له كابوسا مزعجا اي اننا نستفيد منها دون نسيانها ولكن ننسى اثرها السلبي علينا ونمارس حياتنا الاعتيادية دون التاثر بها فقالت ان ذلك مستحيل وانها لا تستطيع نسيان المتعة والانبساط التي شعرت بها معي وهذا لا يعني انها تريد تكرارها فورا ولكنها لا تمانع بذلك اذا رغبت انا فقلت لها انا غير راغب وانسي هذا الموضوع كما قلت لك. قال اوكي اوكي بس انا عايزة منك خدمة ممكن؟؟ قلت لها تامري اللي انا اقدر عليه انا جاهز فقالت ان زوجها سيسافر الى فرنسا الاسبوع القادم لكي يتلقى دورة في الامن الشخصي يعني البودي غارد وهي دورة للحراس الشخصيين تعطيها الشركة لموظفيها في فرنسا . فقلت لها بالتوفيق وهذا الشيء ينفعكوا في المستقبل فقالت ايوة لكن هو هيغيب حوالي ثلاثة اسابيع وانا ممكن احتاج اي شي في غيابه فمكن ابقى اتصل فيك لاي خدمة ممكنة خلال هذه الفترة فقلت لها افضل ان تبقي تحكي مع اختك (زوجتي) وهي ممكن تبعثلك اي واحد من الاولاد او انا اذا كان الامر ضروري فقالت سيبك من اختي انا عايزاكانت ومتقولش لاختي هذا الكلام لانك الوحيد اللي ممكن يساعدني بهالظروف هذي وانا ما رح احكي مع حد غيرك فقلت لها مهو يمكن زوجك يزعل واللا حاجة ويكون الموضوع محرج بالنسبة الي وكنت انا احاول التهرب باي طريقة لكنها عاجلتني بالقول ان زوجي يعلم وهو اللي قال لي اني ابقى احكي معك . واذا مش مصدق انا بقول له يحكي معك شخصيا فقلت لها اوكي خليه يحكي معي ونحنا بنرتب الموضوع وما تحمليش هم وتاكدي اني ما رح اقصر معاكي ولا اخليكي تحتاجي اي شيء . وفعلا تكلم زوجها وطلب مني العناية بها طيلة فترة غيابه .
نسيت ان ان اقول ان سامية وزوجها يسكنون في شقتهم الواقعة في نفس المدينة التي اسكنها ولا تبعد عن منزلي سوى عشرة دقائق بالسيارة . وفعلا سافر زوجها وتحدثت معها بانني جاهز لاي مساعدة ولكنني في قرارة نفسي كنت متاكدا ان سامية تريد شيئا آخر غير المساعدة العادية الا انني لم اتمكن من التهرب . في اليوم التالي لسفر زوجها حدثتني في الهاتف بصوت انثوي مغناج بانها مشتاقة لي وانها تتطلع لأن ازورها ولو من باب المجاملة للجلوس معها والتحدث معها كما في السابق وأنا قلت لها ان تبعد هذه الوساوس عن بالها وان تفكر في نفسها وزوجها ثم قالت لي يا حبيبي انا عاوزة انك تطل علي بالبيت وعلى كل حال انا ماخذه اجازة من الشغل لمدة اربعة ايام وممكن تيجيلي باي لحظة حتى لو بالنهار لاني بكون بالبيت دايما قلتلها ماشي الحالي بحاول ارتب اموري وازورك خلال اليومين القادمين وانا بيني وبينكوا بديت احن لايام زمان خصوصا انها زوجتي في هذه الايام كانت مريضة وما قربت عليها لاكثر من اسبوع وسامية عارفة القصة هذي وحاولت انها تستغل الظروف . في اليوم التالي كلمتها الظهر وقلت الها شو عاملة وكيف اوضاعك قالت تعبانه جدا وماليش لا شغلة ولا مشغلة الا التلفزيون والانترنت شي ممل جدا قلتلها طيب ما تعمليش غدا انا بمر لعندك وبجيب معي غداء من السوق وبنتغدى سوى ..وكم كانت فرحتها حين سمعت هذا الكلام وقد حاولت ان تعمل الغداء هي في البيت لكني قلتلها انتي لوحدك وما بدي اغلبك وخلص انا اصلا حاب آكل سمك معاكي ورح اجيب معي وجبة سمك اذا بتحبي رحبت بذلك وقالت هي فرصة انا ما بعرف لطبخ السمك كثير فتكون فرصة للتغيير خصوصا برفقتك اللي بتمناها من زمان وعاجلتها بالقول اوعي تعملي حاجة او تتوقعي اي شي انا جاي بس اطمئن عليكي واسليكي شوي فقالت وانا مش عايزة اكثر من هيك المهم اوعى تكون قلت لحدا انك جاي قلتلها لا ابدا هو هذا معقول ما نحنا اتفقنا وخلاص لكني اكدت عليها اني لو لقيتها لابسة اي لباس مش ولا بد انا برجع وما بدخل فضحكت وقالت خلاص مثل ما بتريد بيصير . المهم اتصلت باحد المطاعم المتخصص في الماكولات البحرية وهو مطعم معروف واتعامل معه كثيرا وطلبت منه تحضير وجبة سمك سلمون لشخصين مع بعض الجمبري وسلطة البقدونس وهي مناسبة لمثل هذا النوع من الماكولات وفعلا بعد نصف ساعة ذهبت الى المطعم واخذت الطعام ثم اشتريت اربع علب بيرة لزوم هيك اكلة وذهبت في طريقي لبيت سامية طبعا بعد ما خبرت الشغيلة عندي اني ممكن ما ارجع للمحل اليوم من باب الاحتياط واني رايح للعاصمة بشغل ضروري وعندما اقتربت من البيت كلمتها في الهاتف باني قريب لتفتح الباب بلا ما ازعج الجيران بالجرس والانتظار في الخارج وفعلا لقيت الباب مفتوح دخلت وسلمت على سامية وحاولت انها تعانقني عناق الاحبة لكني رفضت بحركة بانت عفوية مني وانا كنت قاصدها . كانت سامية تلبس بيجامة بيت عادية تستر جسمها لكنها تجسمه بطريقة مغرية لكنها مقبولة وما استطعت اني اعلق على الموضوع . حضرنا السفرة واستغربت سامية من موضوع البيرة لكني قلتلها انا متعود مع السمك اشرب بيرة لانها احسن مشروب مع السمك وكمان الجو برد شوي والبيرة بتعطي حرارة فقالت انا ما بشربها قلتلها جربي واذا ما عجبتك ممكن تشربي كولا او اي شي . كانت سامية في غاية السرور من حضوري وقد بان ذلك من خلال حركاتها اثناء تحضير السفرة وهي تقفز هنا وهناك وتدندن باغانيها المحببة لكاظم الساهر جلسنا على السفرة وبدانا بتناول الغداء بشكل طبيعي بعد ان اطمأنيت عليها وأن أمورها تسير بشكل جيد الا انها اشارت لي بان هناك كلام كثير سنقوله بعد الغداء شربت كأس من البيرة مع الغداء وكذلك هي عجبتها البيرة وتركت الكاسين الاخرين لبعد الغداء . بعد الغداء ذهبنا الى الصالون حيث جلسنا على كنباية ثلاثية سويا واحضرت لنا فنجاني قهوة وهي ما زالت في قمة انبساطها وانشكاحها بوجودي معها وبدانا باحتساء القهوة عندما قالت انت مش عايز تعرف اخباري قلت لها اكيد اخبارك بتهمني فبدات بالحديث عن زوجها وانه انسان رائع ومحترم ويقدرها كثيرا الا انه وبرغم خبرته السابقة في الزواج لا يعطيها الكثير من الناحية الجنسية وان ايامها معي كانت اكثر متعة رغم انها من الخارج عرفت منها ايضا ان زب زوجها صغير بالنسبة لها على الاقل لانها تقارنه بزبي وهذا هو سبب قولها لي سابقا ان زبي وحشها . ثم ما لبثت سامية ان ارتمت على كتفي كما كانت تفعل سابقا وبدات الاهات والزفرات تخرج منها وهي تكلمني عن تجربة زواجها الناجحة من ناحية والغير موفقة كثيرا في بعض النواحي . حاولت ان اواسيها بان ذلك يحصل بشكل عادي وعليها ان لا تقارن احدا باحد اخر لان لكل شخص ضروفه وطريقته وعليها ان تتاقلم مع الواقع وتحاول ان تستفيد من ايجابياته وان تتلافى سلبياته كما ان حجم الزب ليس هو كل شيء فيمكن بطريقة الممارسة تعويض ذلك واشعارها بالمتعة الحقيقية فقالت مهي هاي هي المشكلة الاكبر فهو سريع القذف وغالبا ما يقذف حليبه ثم يرتمي بجانبي لاهثا قبل ان احصل على ذروتي الجنسية وحكت لي على سبيل الدعابة كيف فتحت نفسها له باصبعها عندما عجز عن فعل ذلك لانه كلما قرب زبه من كسها يقذف بسرعة ويرتخي ثم يعيد الكرة بعن ان توقظ زبه بالمص ويحصل نفس الشيء الى ان فتحت له كسي باصبعي وقلت تعال يا منيل نيك براحتك وخلصني . ضحكت على هذه القصة كثيرا لكنني كنت قد وصلت الى درجة من الاثارة لا يتصورها احد خصوصا بعد كل هذا الحديث السكسي بامتياز وهل لمثلي ان يحتمل هذا الوضع وقد مضى علي عشرة ايام دون نيك؟؟؟ !!!!! ثم اكملت ومن يومها ونحن نمارس بشكل طبيعي لكن مشلته هي سرعة القذف وانا احيانا تاتي شهوتي مرة واحدة او لا تاتي فامل باصابعي على كسي حتى اصل للذروة الجنسية اللذيذة .كانت سامية مازات تضع راسها على كتفي وانا كعادتي اعبث بخصلاتها شعرها الكستنائي المسرح على ظهرها وعلى جبينها الوضاء بمتعة بالغة ويبدو انها ايضا وصلت لمرحلة اللاعودة مثلي تماما وقالت كيف بدك اياني انسى زبك هذا وضربته بيدها بخفة بعد كل اللي جرى .فقلت لها شوفي يا سامية انتي جميلة جدا ورايي فيكي ما تغير وانا بحبك موت لكني بنفس الوقت بخاف عليكي وما بدي اياكي تنحرفي بطريقة تؤذي سمعتك لذلك انا حريص عليكي كثير من خلال علاقتنا وبتمنى انك تقدري هالشي وما تتهوري باي تصرف فقالت ما انا زي ما بتقوللي بعمل هي انا لابس شرعي رغم اني في بيتي وكله عشانك فقلت لها يعني انتي هيك شرعي بضحكة كبيرة فقالت ايوة شرعي انا لو كنت لوحدي بلبس غير هيك وبوخذ راحتي لكن كلشي عشان الحبيب يهون فقلت لها ويدي تداعب نهديها من خارج البيجامة انتي اللي تؤمري وما زال هاي رغبتك خلينا نشوف وين آخرتها معك يا جميل وقبلتها من ثغرها قبلة حرى تخللها اللعب كل بلسان الاخر ومصة حتى نهضت بعد ان تلمست زبي بيديها وقالت ما تاخذ راحتك يا غالي وترمي هالبنطلون اللي مضايقك واللا يصير فيك زي اول مرة وانا خليني ادخل اغير ملابسي واخذلي دش وراجعلك حالا .
نهضت ساميه وغابتفي داخل المنزل وانا بدوري خلعت بنطالي وقميصي واصبحت عاريا الا من البوكسر واللباس الداخلي العلوي الفانيلا القطنية الخفيفة وكان الجو مريحا حيث ان التكييف شغال على الحامي ويبدو كذلك ان مفعول كاس البيرة قد بدا ياخذ مجراه وما هي الا دقائق حيث عادت سامية ويا لسامية كيف عادت عادت بقميص نوم شفاف لونه ذهبي كلون جسدها االرائع وتلبس تحته كيلوت من نفس اللون وبدون سوتيان وهو لا يكاد يصل الى حافة كسها ولكيلوت وما ادراك ما الكيلوت فهو في الحقيقة لا يخفي شيئا الا النصف الاوسط من كسها بل انه يكاد يدخل بين شفريها ومن الخلف خيطط رفيع داخل في حرف طيزها مربوط من الجانبين بخيط بلاستيكي شفاف . ما هذا !!!! هل هذا لباس ام ستربتيز قلت لها فقالت هو هذا اللباس الصح مع اغوالي وحياتك عندي اني اشتريته وجوزي ما بعرف عنه وانا مخبييته عشانك يا جميل . ثم قالت لي والفانيلا دي لزومها ايه مالبوكسر لوحدة وزيادة كمان خذ راحتك يا حبيبي خلينا ننبسط .ثم اومأت علي وخلعت لي الفانيلا الداخلية فبان صدري امامها بشعره الكثيف الذي طالما تغزلت به .وقالت هو ده الشغل الصح . تناولت كاسين وسكبت علبتي البيرة بهما واشرت لها بالجلوس جانبي فقالت لا مش هنا بغرفة النوم احسن فقلت لها خلينا نشرب البيرة هلا وبعدين يحلها ميت حلال . وافقت وجلست بجانبي وبدات تعبث بزبي من تحت البوكسر هذه المرة فقلت لها هو ده اللي مضايقك اهو رميناه وخلعت البوكسر واستمرت سامية تناغي زبي وتدلعة وتتغزل بحجمه واستطالته وانتصابه الشديد وتقول هو دة الزب اللي يفرح القلب . اسقيتها رشفة من البيرة وانا كذلك ولثمت شفتيها بقبلة حارة . وبقينا على هذا الحال نشرب البيرة ونتبادل عبارات الحب والغزل بجسمها وطيزها ونهديها وقلت لها شكله الزواج خلاكي متلالئة جدا يا روحي فقالت لولا توصياتك الصحيحة ما وصلت الى ما انا فيه . رشفنا اخر رشفة من كاسي البيرة وفورا حملتها على راحتي يدي وتوجهت بها الى غرفة نومها ورميتها بعنف على السرير وسحبت ما يسمى بقميص النوم عنها ومزقته شر ممزق وكذلك الكيلوت الفخري الي كان دخل كله بين اشفار كسها بفعل الرطوبة وارتميت فوقها مصا وتقبيلا وعضا في كل انحاء جسدها البض الطري مثل الزبدة ثم قلبتها على بطنها واخذت جولة من العض لكل جسدها من رقبتها حتى اصابع رجليها وهي تنهت وتتاوه وتتحدث بكلام متقطع لم افهم نته الا انه هكذا النيك والا فلا فقلت لها هو انتي شفتي حاجة لسا بدري ثم تحولنا الى الوضع المفضل لنا 69 اكلت كسها اكلا حتى اصبح بظرها احمرا من كثر العض والضغط عليه اتت شهوتها عدة مرات لا اعرف عددها ثم قالت بغلاوتي عندك خليني احس بزبك بكسي لاول مرة وهي تبكي من اللذة والالم وكانها تستعطفني بهذا الطلب الذي طالما كان ممنوعا عنها في السابق الا انه الان اصبح متاحا لا بل لازما لاكتمال المتعة الجنسية الكاملة لي ولها فقلت لها تامري امر اليوم رح يزور كسك وطيزك كمان ما عاد في ما يمنع ما انا كنت بتمنى هذا من زماااااااااان يا سمسم انا هخليه يشبعك اليوم يا روحي ونمت فوقها حيث امسكت به هي وبدأت تفرش به كسها وتفرك بظرها الى ان اتت شهوتها فما كان مني الا ان وضعته على باب كسها وبدات بادخاله ببطء وكم كانت صدمتي عظيمة عندما ارتطم زبي بحاجز وكانها غير مفتوحة بعد وهي تتالم من حجم زبي الذي لا يقارن بزب زوجها فقلت لها هو انتي مش مفتوحة واللا ايش فقالت لا انا مفتوحة لكن مهو فتحت حالي باصبعي وزب جوزي كمان اكبر من اصبعي شوي فقط عشان هيك يمكن مش مفتوحة كويس وبدت فرحة جدا بانني ساتذوق طعم فتحها بشكل جيد فبدات بالضغط البطيء الى ان وصلت الى الحاجز ثم دفعت زبي بقسوة الى الداخل فدخل بصعوبة وصاحت هي صوتا اعتقدت ان كل البناية سوف تاتي الينا مستفسرين عما حصل اخرجت زبي ولاحظت عليه نقاط خفيفة من الدم وكذلك نقاط اخرى سالت على فخذيها تناولت محرمة ورقية من جانبي ومسحت لها كسها وفخذيها وكذلك زبي وكانت هذه الفرصة حتى يخف الالم الناتج عن هذا الاقتحام الرهيب ثم اعدته الى كسها وبدات انيك بها بقسوة احيانا واحيانا بهدوء من اجل المتعة الكاملة وهي تقول نيكني ياحبيبي ..نيك حبيبتك نيك .. هذا هو النيك الصح ... اموت بزبك انا ...حبيبي زبك الكبير هذا .. هذا هو الزب واللا بلاش .. وهي تصيح ولا تستريح من فرط الشهوة والالم وتوحوح وتصدر الاهات العالية والواطيةوكل ما يثير في الغريزة التي تجعلني استمر بكل قوة وقد ساعدني على ذلك انني كنت قد وضعت على زبي مؤخرا للقذف على شكل بخاخ وتناولت حبة فياجرا من النوع الفاخر عندما ذهبت سامية لتغيير ملابسها . استمر هذا الوضع قرابة الساعة والنصف بعدها شعرت انني لا بد ساقذف مخزوني من الحليب فورا حيث اشعرتها بذلك وسالتها اين اقذف فقالت في كسي داخل كسي العطشان دخيل زبك انا اريد لحليبك ان يروي عطشه اححححححححححححح اخخخخخخخخخخخ منه زبك بيجنن هذا زبك يا ويلي من زبك وعمايله ليش حارمني منه كل هالفترة .. ممنوع يغيب زبك عني بعد هيك .......بحب زبك ,,,بموت بزبك ..ثم ثارت حممي غزيرة مثل الشلال بل كانها مياه تقذف من مضخة اطفاء الحريق بقوة هائلة داخل كس سامية العطشان فصاحت بشهوتها العظيمة صوتا اكبر من سابقة حتى انني لثمت فمها بقبلة سريعة خوفا من انتشار صوتها للجيران استمرت القبلة لدقائق حتى هدأنا قليلا ثم ارتميت بجانبها اتصبب عرقا وهي تلهث من فرط ما حل بها من شهوة عظيمة ...استمر هذا الوضع لربع ساعة ثم نهضت سامية واسندت ظهرها على الوسادة وبدات تعبث بزبي وتتغزل به وبقدرته الفائقة على ارضائها وتكرر نفس الكلمات التي كانت تقولها اثناء نيكي لها .
نهضت انا وقلت لها كيف الجميل بعد ما انتاك فقالت انت مش طبيعي اكيد مش طبيعي انت عامل شي لحالك هما كل الرجال هيك واللا بس انتا فقلت لها هذا من خبرتي الطويلة مع زوجتي ولانني احبك كثيرا فعملت على اخراج كل طاقاتي الكامنة معك ولولا جمالك الساحر وتجاوبك معي ما كان لذلك ان يكون بهذه اللذة وهذا هو ما قلته لك ان الممارسة الجنسية هي عملية تفاعلية لا تكتمل الا بتعاون الطرفين وهذا هو التجسيد الواقعي لما حدثتك فيه . نظرت الى الساعة حيث كانت تشير الى ما قبل المغرب بقليل فقالت سامية مالك هو انت مستعجل فقلت لها ايوة لكن لسا فاضل ساعة كمان ممكن اقضيها معك وبعدها لازم ارجع البيت كاني جاي من الشغل فقالت يعني بنلحق واحد حلو بالطيز قلت لها اذا كان هذا طلبك فليكن لكن خليني اخذ دش سريع وانت كمان بعد هذا العرق الذي ملأ جسدينا ولناخذ انا وانت قسطا من الراحة حتى يكون النيك على اصوله وبالتاكيد لي عودة الى هذا الطيز الطري رح اشبعة وافتحه زي ما فتحت كسك الوردي ياسمسم .. حاولت سامية ان ناخذ الدش سويا لكني رفضت واخذت انا الدش اولا وذهبت الى الصالة عاريا حتى اعطيها الفرصة تاخذ الدش براحتها وقلت لها بس تخلصي ناديلي بدي اشم شوية هواء بالصالة واشربلي كاسة كولا ..
عشرة دقائق مضت ونادت سامية باغنية مستنياك يا روحي . ذهبت الى غرفة النوم ,,,,,آآآآآآآآآآآآآآه والف آآآآآآه يبدو ان هذه المخلوقة تريد ان تفجر في كل طاقاتي الجنسية حتى بعدها لا اصبح قادرا على مضاجعة غيرها حتى لو كانت زوجتي كانت سامية قد لبست بدي كامل من كتفيها حتى رجليها وهو الذب يسمونه شمع النحل وهو خيطان باشكال سداسية باللون الاسود ومفتوح من عند الكس والطيز بشكل يتيح النيك بسهولة ولكم ان تتصوروا كيف يكون شكل الانثى بهذا االلباس السكسي حد الثمالة خصوصا اذا كانت بشرتها بيضاء مرمرية مع الاسود الداكن ..انها عبارة عن لوحة فنية مرسومة باتقان من الزمن الجميل ..انها انثى من نوع خاص لا يقدر قيمته الا من نام معها ساعة من نهار او ليل انها انثى تتكلم من كل انحاء جسدها لتقول تعال يا حبيبي نيكني انها انثى تاتيك شهوتك بمجرد مشاهدتها فكيف لو لمستها او ضاجعتها ولولا موخر القذف الذي احتطت ورششته على زبي لكان شلال الحليب قد انطلق وانا بباب الغرفة حتى يصل الى كسها وطيزها ليغرقه بالحليب الطازج ولكن تمالكت نفسي وتنهدت من اعماق الاعماق لدي وقلت لها هو انتي ايه مش بتحسي انا ايش ممكن يصير فيه وانا شايقك بهالشكل وهي تقول مالك يا حبيبي هو انا عملت حاجة غلط فقلت كل اللي بتعمليه غلط هي في واحدة بتعمل هيك مع واحد مولع عليها مهي هيك ناوية تحرقة بنارها وتخليه فحمة سوداء .. ضحكت سامية ضحكة هستيرية جنسية بغنج مخيف ثم قالت طب تعالى بلاش دلع طيزي مستنياك واللا بطلت فقلت لها هو لو بيدي كنت بطلت لكن واحد يشوف الطيزالحلوة هاي ويتركها يبقى مجنون رسمي .. رميت نفسي على بطنها وبدانا رحلة القبلات والمص واللحس لربع ساعة تقريبا ثم لم احتمل ان استمر هكذا فقلبتها بوضع القطة او الكلبة كما يسميها البعض وبدات بتفريش طيزها وكسها بزبي احيانا وبيدي ولساني احيانا اخرى حتى ذابت سامية من شهوتها التي بدات تتدفق في كل لحظة وفي كل مرة اذهب الى كسها لارتشف عسلها السائل منه بغزارة كبيرة ثم بدات بنيكها في طيزها باصبعي ثم اصبعين الا انها قالت حبيبي هات الزيت الموضوع جنب السرير واستخدمة ما انتا عارف انا كاني مش مفتوحة من طيزي .انا بحب منك كل شي حتى الالم بس مع الزيت اسهل لالك . تناولت قنينة الزيت وهو زيت خاص بالمساج وضعت على راحة يدي قليل منه مدهنت زبي به ثم وصعت في فتحت طيزها قليلا بعد ان وسعتها باصبعي وبدات بتوجيه زبي الى الفتحة الى ان ادخلت مقدمته المفلطحة بشكل كبير حتى بانت وكانها متورمة بفعل الهيجان الاسطوري الذي كنت مصابا به ولم يخلو الامر من صيحات سامية من الالم حتى طلبت منها اذا كان الامر يولمها كثيرا ممكن نبطل هالشغلة الا انها بكت بحرقة وقالت هو انتا مش عايز ترضي طيزي ليش هي عملتلك حاجة وحشه يعني فقلت لها انا بمزح معك ياجميل مهو انا مش ممكن اتركها غبر تكون راضية ومش بس هيك بدك ارويها حليب طازج من زبي بلكي طلعلك فيها زب يضل يواسيكي لما اكون مشغول عنك فضحكت ضحكة مايصة جدا بغنج يذوب الحديد فقلت لها ان تضع المخدة في فمها خوفا من الصراخ الزائد عن الحد المسموح به . وبدات بالضغط ببطء حتى دخل زبي الى منتصفه وقلت لها ان تستكين قليلا حتى تتعود طيزها عليه وبعد ذلك بدات بدفعه الى ان ارتطمت بيضاتي بكسها وهنا بدات بالخروج والايلاج ببطء حتى اتسعت فتحة طيزها سمعت سامية تبكي ورايت دموعها على وجنتيها لم ادري امن المتعة ام من الالم وسالتها هو ايه الدموع دي فقالت انت نيك ومالكاش دعوة بدموعي انا ابكي وقت ما انا عايزه فضحكت وبدات بنيكها نيكا مبرحا بقسوة وسرعة وعادت سامية الى التغزل بزبي هو ايه زبكهذا ما بشبعش !!!!انا بحبة زبك اممممممممو اممممممموه اي انها تقبله في الهواء ثم توحوح اححححححححح آآآآآآآآآي يا طيزي اخخخخ منه حبيبي ..يخر عقلة شو لززيييييييز هذا الزب العزيييييييز على كسي وطيزي ياااااااي ارحمني يا زب حبيبي وكانها تدندن باغانيها يبدو ان سامية فقدت عقلها واصبحت مجنونة في هذا الزب الذي طالما اعتبرته عاديا ولكنه اليوم هو وحده الملك المتوج على كس وطيز سامية كله في حبك يهون يا زب حبيبي اخخخخخ دخيله زبك شو لزييييز اموت واحسة بطيزيانشنق بس ينيكني مرة بكسي اححححححححححح يححححححح يححححوووو استمرينا على هذا الوضع لنصف ساعة كان لا بد بعدها ان ينهمر شلال زبي في طيزها وقد حاولت ان اخرجه واقذف في اي مكان الا ان سامية كانت مشتاقة كثيرا لتشعر بحليبي الطازخ المغلي على نار بيضاتي وزبي يكوي احشائها ويروي ضمأ طيزها العطشى ففعلت مسرورا حتى بدا زبي يقذف حممه في اعماق اعماق طيزها حتى لكانه ملا امعائها ولا ابالغ اذا قلت ان سامية قد اتتها شهوتها الكبرى عشر مرات خلال هذه الفترة حتى انها قالت انت اليوم نشفت كسي خالص . ارتميت بجانب سامية لدقائق قليلة بعد ان ارتمت هي على بطنها دون حراك ثم نهضت الى الحمام اخذت شورا ساخنا بعد هذه المعركة الحامية الوطيس رجعت من الحمام عاريا وسامية ما زالت بدون حراك حتى لكانني شعرت بها كالمغمى عليها ناديتها فاجابت وقالت هو انتا رايح فين قلت لها انا هلبس ملابسي واروح زمان الاولاد مستنيين فقالت هتعيدها قلتلها خليها للظروف فانتفضت من نومها وقالت مهي الظروف اهي مرتبة وجاهزة بس انتا اللي بتدلع واللا انا مش عاجبتك فقلت لها انتي احسن واحدة نكتها بحياتي ولا اظن في يوم هنيك واحدة مثلك فقالت **** لا يحرمني هالزب وابقى طل علينا معانا كمان اسبوعين وبعدها خليها للظروف اومأت لها بالموافقة قبلتها قبلة الوداع وقلت لها قومي استحمي يا روحي واتعشي كويس عشان ترجعي عسل كسك اللي سال منك وهي قالتلي متقول لحالك ابقى تغذى كويس انا عايزة كمان حليب طازج من زبك هذا وقبلته على راسه قبلة حرى وعدتها بالاطاعة لبست ملابسي وغادرت بعد ان اغلقت الباب خلفي وانا غير نادم على كل ما حصل متوعدا نفسي وزبي بمزيد من الجولات الساخنة مع سامية ****لوبة في الايام القادمة .
اتصلت سامية في اليوم التالي لتطمئن علي واخبرتها بانني تمام التمام ووعدتها بزيارة قريبة مع وجبة سمك لذيذة ونيك الذ وفعلا تكرر ذللك كل يومين او ثلاثة ايام الى ان عاد زوج سامية وما زال البحث جاريا عن فرصة مع سامية نفعل فيها الاعاجيب وهي دائما تقول لي معاي مش حتقدر تغمض عينيك ومش حتقدر تحرمني من اللي بين رجليك والى حلقات قادمة اذا سمح لي صديقي بان انشرها
تعليقاتكم مصدر الهامي لا تنسوا ان تتحفونني بها ودمتم..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــ
ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي
الجزء الثالث




يبدو ان عملية انزلاق اي واحد الى هاوية الخيانة الزوجية ليست بالامرالذي يمكن التحكم به بسهولة . وان الموضوع ما هو الا الخطوة الاولى ثم تتوالى الخطوات شئنا ام ابينا وما على من يرغب بذلك الا الدخول في التجربة الاولى ثم تسير الامور الى تجارب اخرى كثيرة ومتعددة . يبدو ان هذا بالضبط ما حصل مع صديقي الذي كتبت لكم قصته تحت عنوان( ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي) . ورغبة مني في عدم قطع الموضوع عن بعضه فقد اعطيت لهذه القصة نفس العنوان رغم ان موضوعها مختلف قليلا فقد دخل اليها ابطال جدد رغم ان سامية وصديقي الذي لن اسميه ما زالوا هم محور هذه الاحداث المتلاحقة .وكذلك ارجو ان اعتذر بشدة من القراء الاعزاء بسبب طول القصة التي ما كانت لتكون بهذا الحجم لولا رغبتي بان اسردها مع بعض التفصيل الضروري بعيدا قليلا عن الاثارة الجنسية المبالغ بها الا في بعض المواقع اللازمة وليس المصطنعة كما يحصل عادة ... ولكون القصة تتحدث عن قضية طالما ارقت المقبلين على الزواج او الشباب والشابات الذين ينوون الزواج الا وهي فض عذرية الزوجة في الليلة الاولى او الثانية لدخلة العرسان ولكون القصة تتحدث بشكل او ىآخر حول هذا الموضوع فقد رأيت ان اسرد الاحداث ببعض التفصيل لتكون الاحداث وما رافقها من الاساليب والظروف التي تتظمنها القصة هاديا ومرشدا للمقبلين على الزواج .
يقول صديقي :
لست ادري ما الذي جرى لي فانا رجل في بداية الخمسينيات من العمر وقد مضى على زواجي ما يربو على العشرين عاما ولم افكر ولو للحظة ان اخون زوجتي وقد كانت قصتي مع اختها سامية بكل تطوراتها هي المرة الاولى التي سمحت لنفسي ان انيك واحدة غير زوجتي بل انني اؤكد للجميع بانني لم اكشف جسدي كاملا لاي انثى غير زوجتي وربما امي عندما كانت تحممتي وانا صغير... وهذا الامر كان مصدر فخري واعتزازي دائما بانني انسان احب الاستقامة وعدم الانجراف الى المجهول. برغم انني سافرت الى العديد من الدول من ضروريات عملي الا انني كذلك بقيت محافظا على هذا المبدأ الراسخ في وجداني دون ان انزلق الى اي خطأ . وقد كانت قصتي مع سامية هي تجربتي الاولى خارج نطاق الزوجية. و كنت قد اعلمت سامية بذلك مرارا وتكرارا لذلك فهي تثق بذلك جيدا بل انها كانت تفتخر بانها الانثى الوحيدة التي جعلتني اعشقها واعشق جسدها البض الطري وطيزها الرجراجة الجميلة وكسها الوردي المثير للنيك وصدرها الناهد صاحب اجمل صاروخي توماهوك في الدنيا . وتقول لي دائما : انت لما بتحب وحدة بتعبدها بصح وانا فخورة فيك وبعلاقتي معك وبانك متعتني المتعة اللي ما كنتش ممكن احصلها من غيرك ورغم انني وسامية لسنا نادمين على ما نفعل الا اننا نعتبر ذلك تجربة ممتعة ولم يكن لدينا اي نوايا للتوسع في هذا الموضوع ونحن مكتفين ببعضنا ولا نحلم باكثر من ذلك
...استمرت علاقتي بسامية اكثر من سنة ونصف بعد زواجها نكتها كثيرا وكلما سنحت لي ولها الفرصة بذلك.. وقد جربنا كل الاوضاع وجربنا فيها كل فنون الجنس حتى بدات اشعر بانني اصبحت اعشق النوم في حضنها وسريرها الدافيء اكثر من زوجتي وقد بقيت مكتفيا بعلاقتي مع سامية بشكل متقطع حسب ظروفها وظروفي الا انني نكتها كثيرا . وقد بقيت سامية مخلصة لزبي تعشقه وتمنحه من الدلال مالا يملك زبي الملعون امام هذا الدلال الا ان يشبعها نيكا وقد استخدمت سامية كل ما تملك من طاقاتها الانثوية المتفجرة لارضائي انا وحبيبها والملك على عرش كسها وطيزها وهو زبي . وبرغم عمرها الذي قارب الخمسة والثلاثين الا انها كلما كبرت كلما زادت حلاوة وشقاوة وخبرة جنسية وتالقا ملفتا على سرسر العشق والغرام.وكم كانت هذه الانثى ممنونة لي لانني علمتها كل الاوضاع الجنسية (اوضاع النيك ) حتى ان زوجها بدأ يشكرني كثيرا دون ان يعلم ويقول لي ابقى خليك زورنا كثير اصل سامية بتفرح لما بتيجيلنا وانا اللي بفرح سامية بفرحني ( ايه الغبي ده معقول هو ما فهمش حاجة من اللي بيحصل ).. وتبدأ سامية بغمزي وهي تقول لي ما بقالكيش حجة يا سيدي اهو الراجل بيطلب منك بعظمة لسانه ومش زي ما بتقول انك خايف يزعل واللا حاجة ... وانا اقول انه زوجك مثل اخوي وهذا البيت بيتي لكن حسب الظروف .. ومن هالكلام يعني الموضوع صار طبيعي وحتى زوجتي تعلم اني بروح عند سامية لكن حتى اقضي لها حاجة او اقدم لها خدمة ضرورية..
مطولش عليكوا .لندخل في التفاصيل الجديدة للقادم من هذه القصة ففي يوم من الايام اعلمتني زوجتي ان اختها الهام جالها عريس وهما مش عارفين يوافقوا واللا لا على اساس انها الهام مسكينة شوي وساذجة ومش ممكن يتركوها تتحمل المسؤولية بالموافقة من عدمها ( وكنت قد اتيت على ذكر الهام في الجزء الاول بانها الفتاة الساذجة التي تمضي وقتها كله في خدمة زوجات اخوتها واولادهن). ..قلت لزوجتي : يعني اذا كان الرجل مناسب الها ولظروفها لازم يوافقوا لانها الهام صار عمرها بالثلاثين حوالي 32 سنة وما عادت تنتظر كثير ولازم تتجوز باسرع ما يمكن . المهم الجماعة وافقوا وتمت الخطوبة وكتب الكتاب والدخلة بعد شهرين .
خطيب الهام رجل بسيط مثلها ومن عائلة متوسطة ويرغب باستئجار شقة في المدينة على اساس انه هو بشتغل في البلدية بوظيفة مراقب عمال ولم يسبق له الزواج رغم انه عمر 35 سنة على اساس انه كان بكون بنفسه بسبب ظروف اهلة وظروفه هو شخصيا . الموضوع لغاية الان طبيعي وانا ما الي علاقة بالموضوع الا بالنصيحة بان يتم الامر حفاظا على مستقبل الهام اخت زوجتي الثانية.
قبل الدخلة باسبوع ولما كانوا بجهزوا للفرح واثاث الشقة والذي منه تحدثت معي سامية بالتلفون وقالت انها عايزاني ضروري في بيتها دون ما اخبر اي واحد . وانا قلت لها اني مشغول اعتقادا مني انها مشتاقة لزبي واللا بدها نيكة على السريع . قالتلي لا ضروري ومش رح تتاخر لانها الهام عندي ومحتاجينك بموضوع خاص بالهام . كنت مضطرا للموافقة خصوصا عندما تاكدت ان الموضوع مختلف عما افكر فيه ......ركبت سيارتي وذهبت لبيت سامية وعند وصولي فتحت لي سامية الباب ولاحظت ان الجو متوتر قليلا بين الهام وسامية وان الهام مثل الخجلانه شوي وواضعة يديها حول راسها وسارحة شوي وبعد السلام والكلام سالتهم هو ايش فيه؟؟ مالكوا مبوزين هيك في شي صار بين الهام وخطيبها ؟؟ قالت سامية لا ما تخافش ما في شي لكن.... وسكتت . قلتلها شو في ما تحكي ؟؟ قالت سامية شوف ..انت زوج اختنا وانت ستر وغطا علينا ونحنا اخوتنا مالهمش دعوة بشي زي ما انتا عارف وبالنهاية كاننا مقطوعين من شجرة لولاك بتطل علينا كل فترة وما احنا ملاقيين حدا نبوحلة باسرارنا الا الك وانت اكيد رح تحافظ على اسرارنا .. قلتلها بالتاكيد هذا شي ما فيه اي نقاش لكن شو المشكلة بالاصل حتى اقدر اساعد بحلها(طبعا الهام لا تعلم اي شي عن علاقتي بسامية سوى انني زوج اختهن وصديق مقرب لسامية وزوجها ) قالت سامية : انت عارف انها الهام بنت بسيطة وانها لا تملك اي خبرة في الحياة وانها مقبلة على الزواج والمشكلة الاكبر انه خطيبها كمان ما عنده اي خبرة في الزواج وبينت لي انها سالت الهام عن شو رح تعمل بليلة الدخلة ( يعني زي الستات ما بعملوا مع كل العرايس ) لقتها صفحة بيضاء ومش بس هيك قالت لالهام انها تسال خطيبها كمان طلع خيخة ومش عارف اي حاجة وكا قالت سامية ""المهم عندهم انهم يتجوزوا ويصيروا يناموا ببيت واحد دون ان يعرفوا كيف ولماذا واين ومتى الى غير ذلك"" . قلت لها ان هذه الامور لا تحتاج الى تعليم او فتاكة هي بتيجي لحالها بشكل طبيعي .قالت الهام بخجل وحياء كبير وصوتها يتهدج ودمعتها تتلجلج في عينيها:: سامية انا قلتلك انه انا بدبر اموري وما حدا الو دخل وخليها للظروف وانا مش خايفة والوضع اكيد رح يمشي مثل كل الناس والسلام ...وبعدين مين قاللك اني بدي منه شي ولا هو بده مني شي نحنا متفقين ورايحين ندبر حالنا بدون مساعدة اي احد . فتدخلت انا وقلت لسامية يا سامية انا من رايي انكوا تتركوا الامور تسير بشكلها الطبيعي وبعد الدخلة باكمن يوم بتشوفي انتي شو صار ( اقصد اها تسأل الهام ) وعلى اساسه بتتصرفي انت واختك بلا ما نستعجل الامور لانها الامور هاي حساسة زي ما بتعرفوا ولازم نحافظ على خصوصيات بعضنا من غير اساءة . قالت الهام : مش قلتلك يا سامية انتي دايما مستعجلة وعاملة حالك ام العريف وانتي ما بتعرفي شي . ضحكت انا وقلت لسامية انها الهام مش صغيرة وهي بتدبر امرها وبعدين زوجها اكيد رايح يلاقي حد من اصدقائه يساعده بالموضوع وكفى المومنين شر القتال .اتفقنا على ذلك على ان يبقى الموضوع سرا بيننا نحن الثلاثة .وقد لا حظت من تفاصيل الحديث وطبيعة جلسة الهام انها انسانة بسيطة ولكنها ليست ساذجة الى هذا الحد وانها تملك من المعرفة بالدنيا ما يؤهلها للزواج بشكل طبيعي ولكن خوف سامية عليها هو اللي خلاها تعمل هذا . وعند مغادرتي قلت لسامية هذا الكلام وقلت لها دون ان تسمع الهام وذلك عندما اوصلتني سامية الى الباب ان توضح لاختها ما تستطيع يعني كيف تعامل عريسها وان تشتري لها قمصان نوم مغرية وسكسية وبعض الالبسة الداخلية التي تساعد زوجها على القيام بمهامه فاومأت بالموافقة واكدت على سرية ما حصل وما سيحصل وغادرت الى منزلي .
بالنسبة لخطيب سامية يبدو انه ساذج اكثر منها كثيرا .... التقيته بعدها وقبل الدخلة بايام فمازحته قليلا بخصوص ما سيفعل ليلة الدخلة وكنت قاصدا ان اتفحص امره او كما يقال اقيس ميته بقولي::: نيالك يا عم بكره بتاكل العسل كله.... صارلك خمسة وثلاثين سنة صايم وبدك تفطر على عسل... بس عايزينك راجل صح يا معلم مش تصير تعمل خرابيط .. وكان ذلك في متجري بالسوق بوجود بعض الزبائن الذين بدأوا يمازحونه عندما علموا انه عريس الا انه خجل كثيرا ولم نسمع منه كلمة او جملة مفيدة ...... تمت الدخلة وانا شخصيا تجاهلت الموضوع ...وعند مضي الاسبوع الاول دعونا الهام وزوجها الى منزلنا ولم يحصل شيء غير طبيعي كما لم الاحظ شيئا غير اعتيادي في علاقتهما فاعتقدت ان الامور سارت على ما يرام حيث كانت الهام تلبس ملابس جديدة وراقية نسبيا تبين مفاتنها وهي التي لا ينقصها الجمال كاخواتها وكم كنت مسرورا لذلك ومر الاسبوع الثاني كذلك دون اي حس او خبر وبما انني كنت قد ذهبت الى سامية في هذه الفترة ونكتها مرتين ولكن بسرعة قليلا بسبب ضيق الوقت دون ان تتطرق لهذا الموضوع البته فقد نسيت الموضوع نهائيا واعتبرته كأن لم يكن .
بعد حوالي عشرين يوما من زواج الهام حدثتني سامية بالهاتف وطلبت مني الحظور اليها لان الهام عندها وهي بحاجتي وطلبت مني السرية . عادت بي الذاكرة فورا الى ما حصل في المرة الفائتة ولكني لست متاكدا بسبب مرور العشرين يوم كما اسلفت ....ولم يكن بوسعي الا ان البي النداء فذهبت مسرعا الى منزل سامية . طرقت الجرس وفتحت سامية الباب ووجدت الهام تجلس على الاريكة وهي تبكي وتضع يديها على وجهها وصوت بكائها ظاهرا وسامية واجمة بدون اي كلمة . سلمت وجلست ثم قلت لهن ان يخبرنني بما حصل واعتقدت للوهلة الاولى ان هناك خلاف حاد بين الهام وزوجها او شيء من هذا القبيل . الا ان سامية عاجلتني بالقول بانه هو الموضوع اياه الذي كنا قد تحدثنا به سابقا وان الهام ما زالت بكرا وان زوجها غير قادر لهذه اللحظة على فض بكارتها ...قالتها سامية بكلمات تميل الى اللغة الرسمية دون استخدام الكلمات الشعبية حتى تظهر بمظهر الملتزمة امامي و خوفا من ان تلاحظ الهام اي شيء بيني وبين سامة على ما يبدو . فقلت لهن رجاء اجلسن ولنتحدث في الموضوع دون بكاء او عويل فهذه المواضيع تحتاج الى الحكمة اكثر من البكاء والعويل . وان هذا الوضع طبيعي وهو يحصل في العديد من الحالات ولا ينبغي التعامل معه الا بالحكمة والروية وطولة البال وكنت رسميا جدا وجادا جدا ومثلت دور ولي الامر الذي يبحث عن مصلحة ابنائه اومن هو مسؤول عنهم .
(( لست ادري ما الذي رماني في جوف هذا البئر المليء بالمفاجآت المرعبة احيانا والمفرحة احيانا اخرى )). ولكن هذا هو القدر . هذا هو لسان حالي في تلك اللحظات الكارثية ))قالت سامية هذا هو الكلام الصحيح وافهمت الهام انها لا بد ان تتماسك كما انه لا يمكن الصبر على هكذا حاله بل يجب حلها فورا هذا هو الامر الطبيعي وان اي زوجة تحتاج من زوجها ان ينام بفراشها ويعاملها كزوجة كاملة بما في ذلك العملية الجنسية الكاملة ..هكذا قالت سامية وختمت مش هيك يا زوج اختي واللا لا ....فقلت لها طبعا يجب ان تكتمل شروط الزواج وظروفه بالكامل ..مش هيك يا الهام فاومت بالموافقة فقلت لها اذا كوني صريحة معي وقولي لي ماذا حصل بالتفصيل حتى اتمكن من المساعدة .,,,فسكتت,,,, فقلت لها اقدر موقفك واعلم انك خجولة جدا وان الوضع محرج للغاية ولكن لا بد مما ليس منه بد .هذا اذا كنت تبحثين عن الحل عندي او تعتقدين ان بامكاني مساعدتك انت وزوجك طبعا ...اما اذا كان يمكن لكم ان تبحثوا عن الحل عند غيري فاعتبروني لم اسمع شيئا ولانصرف الى عملي .,,نهضت سامية من مكانها وخاطبت الهام ببعض العصبية قائلة:: مهو يا بتحكيله انتي يا انا بحكيله اللي حكيتيلي اياه لانه هو زوج اختنا وقريبنا وما في حدا غيره يمكن يساعدنا ويستر علينا بنفس الوقت... واللا عندك حد غيره ؟؟؟؟ فقالت الهام لا احكيله انتي بس رجاءا هذا الكلام ما حد يعرف فية حتى اختي اللي هي زوجتك . وعدتها بذلك ثم طلبت من سامية بعصبية ان تتحدث ما زالت تعرف الحقيقة.
المهم... ما علمته ان الرجل ليس عنده مشكله سوى انه لا يعرف عن الجنس شيئا وانه سريع القذف ايضا ولانه ياتي الى عروسه يريد ان يفتحها دون ان يداعبها ويهيئها فانه يجد كسها ناشفا الامر الذي يصعب عليه الايلاج ولانه سريع القذف فانه لا يستطيع ان ينهي مهمته . علمت ايضا انه في هذه الفترة ذهب الى الطبيب مرتين في المرة الاولى اعطاه دواء مؤخر للقذف ( هكذا فهمتها دون ان تدري اي منهما عن ذلك بحكم خبرتي لان الهام قالت انه بعد ماراح عالدكتور صار يتاخر لما يكب ميته لكنه كمان ما عرف يفوته ) ولم ينفع ثم يبدو انه اعطاه حبوب مهيجة وتساعد على قوة الانتصاب الا ان ذلك ايضا لم يجدي لسبب بسيط هو ان هذا الرجل لا يعرف كيف يهيء زوجته لمثل هذا الوضع او اي ممارسة جنسية على الاطلاق..... لانه وكما تعلمون الجنس ليس نيكا للزب في الكس فقط ولكن يجب ان يسبقه اشياء كثيرة تتوج بدخول الزب في الكس وربما الطيز لاحقا... تدخلت الهام وشرحت الموضوع باسهاب وقالت انه يمضي طول الليل محاولات وبرجع بكب ميته وبطلب مني امصلله اياه وبرجع يحاول يفوته وما بعرف حتى هلكني وهو مش عامللي شي . سالتها ان كانت خلال هذه الفترة قد شعرت ببلل مهبلها فاجابت بالنفي وهذا مؤكد بسبب ما يرافق العملية من توتر نفسي وخوف .
بذمتكم ماذا افعل ؟؟ شو انا صاير حلال العقد .. !!؟؟؟حتى لو كنت حلال العقد ..شو ممكن اسوي لواحد مش عارف يفتح مرته ..؟؟؟؟ واللا حضرتي صاير طبيب امراض جنسية ونفسية ..!!!؟؟؟؟؟ كل هذه الهواجس راودتني في تلك اللحظات وانا في غاية الاحراج من هذا الموقف الرهيب الذي وضعني به هذا القدر االذي لا اعرف الى اين سيذهب بي.........
تداركت امري سريعا وقلت ان هذا الموضوع لا يمكن حله الا بوجود زوج الهام واعترافه صراحة بوجود المشكلة وان يوافق على الحل الذي يمكن لي ان اقترحه عليه بكل رضا وقبول مع الوعد القاطع من الجميع بالحفاظ على اسرار الجميع ... قالت سامية يعني شو ممكن يكون الحل ؟؟ فقلت لها انت ليش مستعجلة ؟؟؟ الصورة غير واضحة عندي وان اي حل يبدأ بالاعتراف بوجود المشكله . ثم تشخيص المشكلة ومن ثم يتم اقتراح الحلول وانني لغاية الان لم اسمع من الطرف الاخر حتى اشخص المشكلة بعد ذلك ساحاول جهدي المساعدة وكما قلت بشرط السرية من الجميع وعلى الجميع ... وطلبت من الهام ان تعطيني رقم هاتف زوجها وفعلا تحدثت اليه وطلبت منه اللقاء في منزله بوجود زوجته لامر هام دون ان افصح له عن شيء ( وبدون وجود سامية طبعا حيث انني لم آتي على سيرة سامية اصلا . منعا للاحراج وخوفا من ان يشك بعلاقتي بسامية رغم انه خيخة ولكن الاحتياط واجب ولكني قلت لسامية ان تكون مستعدة فيمكن ان تاتي الينا في منزل اختها عند الحاجة ووافقت سامية على ذلك ويبدو انها صارت تفهمني عالطاير)) ووافق زوج الهام او ما يسمى عريسها واتفقنا على ذلك في اليوم التالي عند الرابعة عصرا بعلم سامية طبعا .
في اليوم التالي وحسب الموعد ذهبت الى منزل الهام وجلست مع زوجها بوجودها وبعد ان شربنا القهوة لزوم الضيافة التقليدية قلت لاحمد زوج الهام انني علمت ان هناك مشكلة في طريق حياتكم الزوجية وان هذه المشكلة تؤرق زوجتك ولا بد انها تزعجك انت ايضا وانه لا بد من حلها . فالممارسة الجنسية جزء اساسي من الحياة الزوجية ولا بد ان تتم بالشكل الصحيح ولا بد انه انت بتعرف الباقي ...كانت الهام محرجة كثيرا في هذا الوقت وقد جلست ساهمة لا تتحدث بل انها تنظر جانبا تارة وتارة تضع يدها على خدها وتنظر في الارض . بعد ان سمع مني هذا.... انتفض احمد وقال ليست هناك مشكلة هي مجرد غيمة وبتعدي والايام الجاية بتكون احسن . فقلت له.... بدون احراج سيد احمد: انا ما الي حق اتدخل بخصوصياتك لكن زوجتك هي اللي خبرتني هي واختها سامية وانا جاي اساعدكوا مش اكشف سركوا باي شكل . واذا انت غير راغب انك تصارحني وتتقبل مساعدتي انا بعتذر وبنسحب بكل احترام واعتبر اني ما سمعت شي ولا شفت شي وهممت بالقيام . ....وقف احمد وطلب مني الجلوس والتحدث في الموضوع بدون اي ممانعة منه ولكن بشرط السرية ..وعدته بذلك . وبدأ احمد يشرح ما حصل له وهو ايضا يحاول ان يتجنب البكاء رغم ان عينية مليئة بالدموع الحرى على ما آل اليه وضعه العائلي . حاولت التخفيف عنه بان هذه الامور متكررة وهو ليس الحالة الاولى ولن تكون الاخيرة طبعا ولكن العاقل من لا يتركها تتفاقم لتصل الى الطلاق او الخلاف الحاد وان هذا الامر عادي جدا وجميعنا نواجه مشاكل ونستنجد باحد المقربين للمساعدة في حلها شرط الرضى التام وحفظ اسرار البيوت لانهم كما يقولون البيوت اسرار . شعرت بان الرجل تائه لا يعرف الى اين يتوجه خصوصا بعد تطابق روايته مع رواية الهام حول قصة الطبيب وانه لم يتمكن من مساعدته . حتى قال احمد يا اخي انا يدي بحزامك على راي المثل واللي بدك اياه بعمله بس تنتهي هالمشكلة ونمارس حياتنا الطبيعية . وايضا اكد على موضوع حفظ السر ... ثم بادرني بالقول"" ما زال سامية معها خبر الموضوع ليش ما جبتها معك فقلت له انها محرجة منك ومثل هكذا حديث تخاف ان تنزعج حضرتك من وجودها او تسببلك احراج ..فقال : لا احراج ولا شي احكي معها خلها تيجي وهي كمان ست وبتفهم بهالامور ولا بد في عندها ما تقدمه لنا ما زالت على علم بالموضوع . قلت لالهام ان تتصل بسامية وتدعوها للحضور خصوصا ان منزل سامية قريب هي ربع ساعة باي تكسي بتكون وصلت . قال احمد ايش ممكن نعمل فقلت له من الافضل ان يكون الحديث امام سامية لاننا نحتاج لمساعدتها خصوصا ما يتعلق بالهام واكملت ضاحكا مهما ستات بفهموا على بعض . شعرت ببعض الارتياح على محيا الهام وموافقة كاملة من احمد .
حضرت سامية بثوب رسمي وهو جلباب طويل مع غطاء للراس سلمت وجلست مدعية الحياء . وفور حضورها كان لا بد لي ان اضع لهم جميعا خارطة طريق للوصول بهم الى جنة السعادة الزوجية وبدأت حديثي بالتاكيد ان هذه الحالات متكررة بكثرة وان سببها نفسي وليس فسيولوجي او مرضي ولكنها الحالة النفسية للعروسين وما يرافق ذلك الامر من التوتر والخوف من المجهول وهذا هو سبب هذه الحاله وما دام الحال كذلك فان العلاج او الحل لا بد ان يكون بعكس المرض وذلك بتوفير الجو المناسب للارتخاء النفسي وعدم التشنج او الخوف وان تكون الاعصاب مرتاحة وهذا يكون من الطرفين وللطرفين اولا ومن ثم الظروف المحيطة او المكان الذي يسكنون به او يمارسون به هذه العملية السهلة بالاصل ولكنها تصبح في غاية الصعوبة عند تعقد الامور وتاخرها عن وقتها الاصلي . كانت سامية تجلس منتبهة كثيرا لكل ما اقول وكانت هي اول المعلقين حيث قالت يا سلام على الدكاترة هما هيك الدكاترة والا فلا.... واثنى على كلامها احمد الذي اكد انه في كل مرة كان متوترا وخائفا وقال :: يعني شو ممكن اعمل حتى ابطل الخوف وينتهي التوتر فقلت له ان تسمع كلامي وتنفذه بالحرف الواحد اذا كان ذلك يناسبك فقال :: انا مستعد انفذ كل اللي تطلبه فقلت له اول حاجة لازم تعرف انه انا واحد من العيلة وما في شي ممنوع علي....فقال نعم ... ثانيا ممكن اضطر اني اكون معكوا بهذيك اللحظة حتى اشرف على تنفيذكوا للتعليمات بنفسي !!!!!!ساد الوجوم للحظات ...........وكل من الثلاثة لا يدري ماذا يقول بل جميعهم وضع راسه في الارض واجما مصدوما مما قلت .. وكنت قاصدا ذلك انني اعالجه بالصدمة القوية احسن ما يغلبني بالاسئلة الكثيرة .....نظرت الي سامية فاشرت لها بان تسكت ولا تعلق على الموضوع وان تترك الامر لهم ..نظر الي احمد وقال كله الا هذا ثم قالت الهام انت صحيح زوج اختي لكن مش لهالدرجة ..واللا شو رايك سامية فقالت سامية : الموضوع برجع الكوا ثم وجهت كلامها لي وقالت هو يعني ما في حل غير تكون موجود . فقلت انا قلت اللي انا رايته مناسب وانتم احرار ممكن توافقوا وممكن لا وبالحالتين انا ما عندي مشكلة وزي ما قلت بالبداية انا بنسحب ويا دار ما دخلك شر وتاكدوا بانه سركوا في بير . ..............ساد السكون مجددا ........ثم جاء الفرج عندما قلت لاحمد ان يختلي بالهام في غرفة اخرى ويعطونا قرارهم بعد التشاور . فلم يعترضوا وغادروا الى غرفة اخرى في المنزل وبقيت انا وسامية في مواقعنا ... قالت لي سامية::: هو انتا ناوي على ايش فقلت لها كما ساعدتك رح اساعد اختك وتاكدي اني ما بريدلها الا كل خير فقالت انا عارفة بس طلبك صعب شوي فقلت لها مش صعب وهو الحل الوحيد وتاكدي انه عندي القدرة اجعلهم يحلقوا في سماء المتعة الى ابعد الحدود لو سمعوا كلامي .. فابتسمت سامية وقالت ما انا عارفتك !!!دقائق قليلة وحضرت الهام واحمد من خلوتهم وفور جلوسهم سالتهم سامية عن ما استقر عليه رايهم فقالت الهام احمد موافق وما في اي مشكلة عنده .. لكن انا الي شرط.... فقلت لها : وما هو فقالت : ان تكون سامية كمان معنا لانها بنت مثلي وبتساعدني ما استحي لاني بين رجال اثنين !!!!!(ماذا جرى يا هلترى .. شو هالورطة اللي وضعت نفسي فيها) شعرت بتردد سامية وخوفها من المجهول حيث نظرت الي فقلت لها انتي حرة انا ما في مشكلة عندي اذا بتوافقي او لا ولكن يجب ان يكون ذلك برضا تام وبدون احراج ...قالت سامية :: يعني شلون انا بدي اشارك بهيك موضوع دون علم زوجي ( بتتعزز يعني وانا متاكد انها راغبة ) فقلت لها زي ما انا جاي معاكوا ومخبي على مرتي . فقالت هو انت كل سؤال اله عندك جواب فقلت لها يعني بعض مما عندكم يا سامية وانا وانتي لازم نكون سباقين لفعل الخير ما زال الجماعة وثقوا فينا حتى لو تطلب الامر بعض التضحيات .. فقالت يعني هي اذا كنت انا المشكلة بالموضوع انا بوافق لكن لازم تكون الشغلة بيوم يكون زوجي مناوب بالليل للصبح حتى ما يحس بالموضوع اذا غبت عن البيت . فقلت لها هو متى بناوب ليلي ؟؟ فقالت"" بعد غد هو بكون بايت بالشغل وبيرجع الساعة الثامنة والنصف صباحا يعني ممكن نعملها بعد غد بالليل .. فسالت اذا الموعد بناسب الجميع اجاب الكل بالايجاب واتفقنا على ذلك . وقلت بشرط انهم احمد والهام كل واحد بنام بغرفة من اليوم لغاية الموعد وما يفكروا بهالموضوع بتاتا واتركوا الباقي علي . انا بعد بكرة بمر على سامية عالبيت وبجيبها معي وبنكون مجهزين كل شي . وطلبت من سامية ان اوصلها بطريقي . قامت سامية وغادرناهم بعد ان اكدت عليهم ان ينسوا هذا الموضوع الليلتين القادمتين لحين الموعد المنتظر . ونحن في الطريق سألت سامية اذا كانت الهام لديها قمصان نوم من اياهم والبسة داخلية من اللي بالي بالك فقالت هي عروسة وانا ساعدتها باختيار جهازها زي ما انتا عارف ما انتا قلتلي شو اختار الها وهي عندها حاجات جنان . وسالتني سامية عما انوي فعله فقلت لها انني سوف اجعل احمد خصوصا يتخلص من عامل الخوف والتوتر الذي يصيبه ثم اساعدهم باخذ الوضع المناسب بعد ان يقوم احمد بمداعبة الهام واثارتها بقوة حتى تفرز سائلها اللزج الذي يساعد احمد على الدخول وساعطي احمد دواء مؤخر حتى يستحمل هذا الوضع ولا باس من حبة فياجرا من النوع الفاخر لقوة الانتصاب واشياء اخرى رح اخليها مفاجأه لحينها . صفرت سامية وقالت هو انتا ما بتنساش حاجة فقلت لها ضاحكا هاي مسؤولية ولازم نقوم فيها بشكل كويس ..سألتني سامية سؤالا خبيثا .. بس لحدة هون؟؟؟؟ فقلت لها حسب الظروف بنشوف كيف تفاعلهم مع الموضوع وبنتصرف بس يمكن احتاج مساعدتك مع الهام او اي مساعدة ثانية اذا لزم الامر . ففهمت سامية ما ارمي اليه وقالت انا جاهزة كلي الك حبيبي طب هات بوسة وكنت قد توقفت عند باب العمارة قبلتها قبلة لثلاث دقائق ثم نزلت الى منزلها .
في اليوم المحدد اتصلت مع سامية لتجهز نفسها واتصلت باحمد مستفسرا عن جاهزيتهم فقال نحن بالانتظار وبقالنا ثلث ايام بنبات كل واحد لحاله ... وطلبت منه تجهيز بعض المرطبات والمكسرات لزوم السهرة وقلت له انني ساحضر معي العشاء للجميع وعلى حسابي اعتذر كثيرا عن هذا الموضوع الا انني قلت له ان العشاء جزء من الموضوع وهو محضر من الانواع المناسبة لمثل هكذا مناسبات وهو من النوع الذي يساعد على عدم التوتر واراحة الاعصاب. وافق وكنت قد اخبرت زوجتي بان لي عملا في العاصمة وسوف ابيت في الخارج هذه الليلة وساعدني على ذلك ان زوجتي كانت في دورتها الشهرية فلم تعترض ....اتصلت مع المطعم وطلبت العشاء المعروف من الاسماك والجمبري والاستاكوزا واشتريت عشرة علب من البيرة الالمانية اللذيذة ولم انسى السلطات البحرية المنشطة وذهبت بعد المغرب الى دار سامية التي كانت جاهزة اخذتها وذهبنا في طريقنا الى دار احمد والهام وفي الطريق قلت لسامية: انا متاكد اننا رح نلاقيهم مثل العسكر الجدد فلو سمحتي اول ما نوصل بتاخذي الهام لغرفة النوم وبتلبسيها اللبس اللي هو وانا ساتدبر امري مع احمد .
وصلنا وكان الاثنان في حالة انتظار حيث فتحوا الباب وهم بملابسهم العادية كما توقعت فقلت لهم :: ايش هذا اللي انا شايفة هذا منظر عرسان بليلة دخلتهم يخرب بيتكوا من جوز هبايل ..سامية خذي الهام وروحي ظبطيها على كيفك وخليلي هذا المحترم اظبطله اوضاعه .. ضحك الجميع وتوجهت سامية والهام الى غرفة النوم وقمت انا باخذ احمد جانبا وطلبت من الهام ان تناولني شورت (0 بوكسر) قصير لاحمد ..ناولتني اياه ثم قلت له اذهب واخلع ملابسك والبس هذا مع التي شيرت فقط وبالمناسبة خذلك حبة هالدواء قبل العشاء وناولته حبة الفياجرا التي اخذها مع شربة ماء ثم قلت له خذ هذا البخاخ بخ منه على زبك لما تغرقة وخليه ينشف بعدين البس وتعال .. ذهب الرجل بكل اطاعة ,,,وانا بدأت بوضع الاكل على السفرة بما في ذلك البيرة والاسماك والسلطات والمشروبات الى ان حظر احمد وكان قد لبس الشورت من غير سليب كما قلت له وتي شيرت قطني ناعم وخفيف في جزءه العلوي وبعده ظهرت العروس الهام بشكل لا ولم ولن يخطر ببالي ان تكون في هذا المنظر ....قميص نوم قصير فوق الركبة بقليل مفتوح من الجانبين لونه احمر وكيلوت من نفس الطقم وبدون سوتيان ...ما هذا الذي امامي حورية من حوريات الجنة ام ماذا ..صدر ناهد وحلمتان متورمتان نافرتان الى الامام وفخذان مبرومان كانهن المرمر او المرجان وطيز مدورة ظاهرة الى الخلف بوضوح كبيرة نوع ما ليست كثيرا ولكنها متوسطة الا انها مغرية والبشرة الناعمة كانها زجاج مصقول بيضاء مرمرية ..جمال ساخن الى درجة انها يمكن ان تثير شهوة الحجر فينطق جنسا ساخنا ..حاولت وحاولت ان لا ابدي اهتماما بها ولكني في النهاية قلت لاحمد::: بذمتك يا راجل حد يشوف الجمال هذا ويرتبك والا يخاف انتا ايه يا اخي ما عندكش دم شوف الحلاوة والجمال ......وبدأت اعدد بمزايا جمال وجاذبية وانوثة الهام مع استخدام الكلمات السكسية من كس وطيز وزب وبزاز وحلمات وغيرها ..والهام المسكينة لا تدري ماذا تفعل تتوارى مرة خلف سامية ومرة خلف زوجها تحاول ان تخفي خجلها الذي دب في جميع اوصالها الا انني عاجلتها بالقول احنا اتفقنا ما في كسوف ولا خجل نحنا عيلة واحدة بنحكي بدون حرج وخليكوا ريلاكس ..وتفضلوا على العشاء جميعا...... جلست بجانب سامية واحمد بجانب الهام متقابلين وبدأنا تناول العشاء ثم طلبت من سامية ان تسكب البيرة .اعترض احمد فقلت له خلاص تسمع الكلام وتشرب وكذلك الهام المسكينة المصدومة مما يجري ....حاولت ان استغل فترة العشاء لازالة الحرج من الجميع وطلبت من الهام ان تقطع الطعام وتطعم زوجها بيدها فقالت انها لا تتقن ذلك فقلت لسامية هاتي طعميني انا وانتي يا الهام اعملي زي ما تعمل سامية وهكذا كان ثم بدأت انا اطعم سامية واحمد يطعم الهام وفي هذه الاثناء لم يكن بوسعي الا ان اداعب كس سامية من فوق الملابس .وبدأ الجميع يخرج من حالة الاحراج الى الانبساط والسرور بالجلسة وطبيعيتها التي سارت بشكل طبيعي ويبدو ان البيرة بدأت تعطي مفعولها وسادت حالة من السرور على الجميع ...... بعد ان تناولنا العشاء طلبت من سامية ان تحظر الصالون بالمكسرات والبيرة وبعض المشروبات وفعلا تم ذلك بسرعة وذهبنا الى الصالون جميعا ....الهام واحمد يجلسون على كنباية مخصصة لشخصين اي انهما متلاصقان تقريبا وانا وسامية جلسنا على الكنبة الثلاثية وهما متجاورتان حيث جلست انا مجاورا لاحمد وسامية في الجهة البعيدة ... سكبت البيرة للجميع وشربنا منها القليل ثم طلبت من سامية ان تعد لنا القهوة حتى نشربها بعد البيرة ..ذهبت سامية الى المطبخ وانا تناولت يد احمد وهمست له ان يضع يده حول رقبة الهام ويداعب نهدها من الجهة الاخرى وفي اليد الثانية يداعب لها بطنها ونهديها ..وقلت له اشعرها برومانسيتك يا اخي وريح نفسك وعروستك عيشوا جوكوا بطريقة طبيعية ..فعل ذلك احمد وبدات ارى في الهام الشبق الذي لم اره فيها مسبقا ..غمزته ان ينزل بيده الى حيث مكن عفتها كسها وان يداعبه بيده بلطف وحنان ..بدأ احمد يتطور وبدأت ارى زبه ينفخ الشورت الى الخارج والهام ذهبت في عالم آخر ... حضرت سامية تحمل بيديها صينية القهوة وما ان شاهدت ما يجري حتى قالت يا عيني عالعرسان الصح هو هذا الشغل واللا بلاش ..طلبت منهم ان يشربو قهوتهم وكاس البيرة لكل واحد وكنت اقصد ان استمر معهم في مسلسل الاثارة الى ابعد الحدود كان زب احمد قد وصل الى درجة خفت عليه من الانفجار وكذلك سامية اعتقد ان كسها كان نهرا من العسل اللزج فاعتقدت ان الاستراحة سوف تزيد الجو اثارة وانتظارا للقادم الاجمل .. جلست سامية بجانبي ولكن ملتصقي الفخذين وبدانا باحتساء القهوة اولا ثم البيرة مع بعض النكات والمزاح .. الى ان قالت الهام .. اشمعنى يعني احنا من غير هدوم وانتو قاعدين رسمي انا بستحي هيك ,, فقلت لها ضاحكا مهو انتوا محور الموضوع واحنا اطباء ..فقالت ولو... المساواة احسن او على الاقل اشعرونا انها جلستنا عائلية وطبيعية ..... غمزت لسامية فوافقت على الفور بحركة مفهومة من قبلي..... فنهضت وخلعت قميصي وبنطلوني وبقيت بالبوكسر والتي شيرت واشرت الى سامية التي خلعت جلبابها وغطاء الراس وبقيت بالبنطلون الفيزون والتي شيرت الحفر بصدر مفتوح وقالت كده كفاية انا ممعيش قميص نوم فقلت لها هذا يكفي اشرت الى احمد ان يعود الى الهام بالمداعبة واللحمسة على فخذيها وكسها وطلبت منه ان يخلع التي شيرت فما كان من الهام الا ان بدات بمداعبة صدره هبوطا وصعودا ببطء احيانا وبطريقة هستيرية احيانا اخري الامر الذي يدل على ما حل بها حتى وصلت الى زبه من فوق البوكسر وانا من جانبي فقد ادخلت سامية ببعض الحركات السكسية مثل قرصها من فخذها او الضغط على طيزها الملتصقة بي ....حتى بدا لي وللجميع ان الطبخة قد نضجت فقلت موجها حديثي لاحمد والهام :: هو انتو ما بتعرفوش البوس يعني واللا انا لازم اقوللكوا ؟؟نظر لي احمد وحاول ان يقبل الهام الا انه بدا واضحا لي انهم مش ولا بد فقد قبلها قبلة سريعة فقلت له بووووووووسه عالشفايف يعني مص الشفة يا احمد !!!!! فحاول المسكين ان يقبلها وهي كذلك ولم تكن تلك القبلة الجنسية الساخنة فقد بدت مصطنعة وسريعة دون ان يمصوا السنة بعضهم او يعضوا الشفتين ... فقلت لهم هي هاي بوسة العرسان عندكوا لا انا عايز اسخن من هيك ...فقال احمد بدك الصحيح هذا اللي نحنا بنعرفة .. علمنا يا اخي ونحنا مستعدين ثم قالت الهام التي بدت انها اكتسبت جرأة كبيرة خصوصا من الحالة التي تعانيها من بعبصته لكسها حيث قالت ممكن تعلمونا ؟؟؟!!! بصيغة الجمع....و تعني انا وسامية !!!نظرت لسامية وقلت لها ممكن سامية من غير احراج ( قال احراج قال مهي مولعة الاخرى على اكثر من بوسة ) ولم امهلها للاجابة حيث امسكت برأسها واقتربت من شفتيها بقبلة حارة لدقيقتين مع مص الالسنة وانهيتها بان عضضت شفتها السفلى وسحبتها خارجا وتركتها مع اصدار الصوت المعروف ... حيث راحت المسكينة في غيبوبة قسرية وقلت لهم هو هيك بس عايزكوا تضلوا شي عشر دقايق وتضل كمان ايديكوا شغالة باللي بتطولة كل واحد من الثاني ....ففعلوا وكانت قبلة رهيبة سمعت بعدها الاهات العالية من الطرفين . همست لسامية ان تهمس لالهام بان تخرج زب احمد وتمصه له حالا فالرجل في حالة يرثى لها ولولا المؤخر كان قد انتهى منذ فترة .. وكنت اقصد ان اشاهد زب احمد للمرة الاولى لتقدير الوضع القادم...ذهبت سامية الى الهام وهمست لها بما قلت لها وعادت فورا ولكنها هذه المرة جلست بحجري تقريبا تريد ان تتحس زبي بطيزها فكان لها ذلك اما الهام فقد مدت يدها واخرجت زب احمد وبدأت معه رحلة المص . كان زب احمد صغير قليلا ولكنه متوسط يعني طبيعي طوله حوالي 13-14 سم وقطره مناسب يعني معقول وبشبع اي بنت بس يشتغل صح... في هذه الاثناء كنت انا وسامية نراقب ونمارس بعض الحركات الممكنة حسب وضعنا الصعب للغاية ...المهم بالموضوع انها الهام طلعت فنانة بنت اللذين واحمد بدأ يتجرأ ويبعبص الهام بكسها وطيزها حتى قامت سامية وسحبت كيلوت الهام حتى تريح احمد ... ورجعت تلعبلي بزبي من فوق البوكسر .... دقائق قليلة بدأ احمد انه سيأتي بشهوته فقلت له هامسا استمر ولا يهمك والهام بدأت بالشخير حتى اتت شهوتهما سويا ....قذف احمد في فم الهام التي قرفت منه في البداية لكننا طلبنا منها ان تتذوقه فتذوقته وعجبها والهام على يدي احمد الذي ايضا طلبنا منه ان يتذوقه ففعل بارتياح .. سال قسم من حليب احمد على وجه الهام وصدرها حيث ذهبت اليها سامية واخذت منه قليلا ودهنت وجهها وهي تقول لالهام الحليب مغذي لكل شي للوجه والبزاز وملين ومطري للبشرة وللكس كمان يا هبلا وارتخوا الاثنين بعرقهم ولهاثهم المتقطع ......وعادت ساميةالي بكل ما فيها من اثارة الا انني تعمدت تجاهلها للحظات حتى استكمل مهمتي العسيرة ..
كم كنت مسرورا بنجاح الجزء الاول من خطتي !!!!!!!
ولن اتحدث في هذه المرحلة عما فعلته بسامية في هذه الاثناء الا انني فورا قلت لهم خمسة دقائق استراحة ثم نتوجه الى غرفة النوم وساجهزها لكم انا وسامية ..... اخذت بيد سامية وتوجهنا الى غرفة النوم برفقتها حيث اضانا شمعتين وانرنا الضوء الاحمر الخافت فقط ورششنا العطر الرجالي والنسائي سويا في كل ارجاء الغرفة ولا يخلو الامر من قبلة وكمش لنهد سامية او ضغط قوي على طيزها وكمش لكسها من خارج الفيزون حتى ان سامية سحبت البوكسر عني وقبلت زبي قبلة سريعة اثناء التجهيز وبغياب الاخرين .... توجهت الى الصالون حيث احمد والهام هناك فوجدتهم غارقين في قبلة نارية ...همست لاحمد ان يقوم فقاموا وقلت لالهام ان تسبقنا الى غرفة النوم وبقيت متاخرا مع احمد حيث قلت له بقي عليك الخطوة قبل الاخيرة وهي لحس كس الهام ...تفاجأ الرجل لكنه قال انه لا يتقن ذلك فقلت له سوف تتعلم الان لا عليك طلبت منه ان يتوجه الى الحمام لغسل زبه ورشه بالمؤخر مرة اخرى ثم ذهبت الى سامية وطلبت منها ان تجعل الهام تغير لباسها بلباس جديد اكثر اثارة حتى ان الهام قالت ما حدا بيختارلي لبسي المخصص لفتح كسي غيرك ( شو هالجرأه القوية هاي يا الهام قلتها في نفسي ...ولكن الاثارة الجنسية تفعل الاعاجيب وتخرج البنت الجوعانه للجنس عن طورها ) ...فتحت الخزانه واخترت لها قميص نوم بيبي دول قصير جدا يعني لفوق كسها وقلت لها ان تلبسه بدون كيلوت وبدون سوتيان يعني حاجة كده لتوليع الراجل وبس من غير ما تستر حاجه وهو بالاصل شفاف لونه اصفر وظهره مفتوح يعني من غير هدوم كل وزنه 2 غرام او اقل ...ولبسته وكانت قمة في الانوثة والجمال والاثارة ...نظرت الى سامية فوجدت الاثارة والشبق تلمع في عينيها فقلت لها شو رايك تلبسيلك طقم من بتوع الهام وتريحي نفسك من اللي انتي فيه انا شايفك تعبانه شوي فضربتني على يدي بدلع وقالت تعبانه شوي بس ؟؟؟وفتحت الخزانة وقالت تعال اخترلي شي فاخترت لها قميص نوم طويل بنفسجي شفاف مفتوح من الجانبين الى ما فوق ىالطيز وسوتيان وكيلوت من نفس الطقم يعني كمان شفاف فلبسته وكانت ايضا في قمة تالقها وانوثتها الطاغية كالعادة ( مهو الحلو حلو شو ما لبس حتى لو ما لبس شي ههههههههه)...كانت الساعة تشير الى العاشرة ليلا عندما خرج احمد من الحمام ..فقلت لسامية عايزين كرسيين صغار نقعد عليهم انا وانتي وخلي السرير للعرسان فاحضرتهم وجلست بجانب سامية على الكرسي وجلس احمد والهام على السرير.... فقلت لهم ...ايوه ......كيف احوال العرسان صارت فقال احمد: انا شخصيا مولع وقالت الهام انا سايحة ومنتهية دخيلك يا احمد افتحلي كسي!! كسي جوعان نيك .. انا بحب زبك .. زبك حلو بيجنن ياي شو حلو هالزب هذا ( يبو ان سامية لم تقصر معها اثناء ما كنت انا واحمد في الصالون وهما منفردتان ببعضهما )عطى هذا الكلام الحافزالاضافي لاحمد فارتمى على الهام تقبيلا لشفتيها وفعصا لكسها ونهديها ..ونامت الهام على السرير وهو اصبح فوقها فهمست له ان ينزل الى نهديها تقبيلا ومصا ففعل وهوما زال يداعب كسها بيديه ثم همست له ان ينزل رويدا رويدا حتى يصل كسها الا انه عندما وصل شعرت بانه يقرف قليلا .. ازحت راسه واقتربت انا من كس الهام لحسا ومصا لشفريها وبظرها قليلا ثم اشرت له بان يقلدني نظرت الى سامية فوجدت الغيرة سوف تاكلها من مصي لكس اختها الا انني تجاهلت ذلك وغمزتها بعيني ....وفعلا نزل الرجل وبدأ مهمته بمنتهى الاتقان كانت الهام في عالم آخر وكذلك احمد اما سامية فقد ارضيتها بقبلة حارة عند انشغال العرسان بما هم فيه ولم يسلم صدرها وكسها من العبث ...وهمست لها ان تسامحني حيث كنت مضطرا لتشجيع احمد على ذلك ... يبدو انني الوحيد الذي ما زلت اتمالك نفسي .طلبت من احمد تطبيق الوضع 69 مع الهام.... ففعلا نفذه فورا بمساعدتها حيث اصبحت هي من تحته وهو من فوقها يمص كسها ويعض بظرها حتى صار كسها شلالا من اللزوجة والعسل واظن ان شهوتها اتت اكثر من مرة في هذه المرحلة ...واظنها كذلك اصبحت جاهزة وهو كذلك فغمزت لسامية ان تستعد للمرحلة النهائية حيث سحبت احمد الى الوراء حتى صار زبه موازيا لكس الهام وقلت له حاول ان تضعة في الباب يعني فتحة الكس وان تدفعه ببطء ففعل وانزلق زبه في كسها حتى المنتصف الا انه ارتطم بالغشاء وشعرت الهام بالالم وبان ذلك من صوت آآهاتها..... فطلبت من سامية ان ترفع رجلي الهام الى اعلى ...وطلبت من احمد ان يدفع قضيبة بقوة ليست عنيفة ولكن بقوة متوسطة الى الامام....ففعل ودخل زبه الى البيضات ......وصاحت الهام صيحتها القوية وضحكت سامية ببرود فرحة بما جرى ... ولكن الاثارة التي اصابتها جعلتها تهذي ..قطلبت منه الاستمرار في النيك ببطء حتى تاكد الجميع ان الموضوع اصبح منتهيا.... ولكن ليس نهائيا بالتاكيد فما زال للموضوع بقية .... اخرج احمد زبه وكان مغمورا بالدم وسال بعض الدم على فخذي الهام ...... قاموا الاثنين حيث مسحت الهام الدم من على كسها وفخذيها ....وكذلك احمد ......وقالت الهام يعني هيك خلصنا ؟؟ فقلت لها لا لم ينتهي الامر بعد فللموضوع بقية فعدم انتهاء النيك عند الفتح يسبب الامراض للمرأة وهذا مش من صالحك ارتاحوا لعشر دقائق حتى لا يستمر الدم بالنزول ثم اكملوا نيكتكم امامي وامام سامية حتى نطمئن عليكم ... وبامكانكم الاستمرار بالمداعبة بعيدا عن الكس اذا رغبتم .
كانت سامية في عالم آخر وانا كذلك فقد وصلت بنا الامور حدا لا يطاق .. وكانت سامية قد عادت وجلست جانبي على الكرسي عندما كان احمد والهام يلهثون .. لم اتمكن انا او سامية من تمالك انفسنا فبدأت بالضغط على فخذي سامية وعلى طيزها ومددت يدي من فتحة قميص النوم حتى وصلت الى كسها وبدات بمداعبته باصابعي بهدوء بينما كان العرسان مغمضان لعينيها من فرط للذة بعد قليل قام احمد وبدأ بمداعبة الهام وبدأت الهام بالتأوه عندها وجدت الوقت مناسبا للدخول في عالمي الخاص مع سامية.. .فاخذت سامية من يدها ويدي الاخرى على طيزها وقلت لالهام واحمد بعتذر منكوا تنايكوا و خذو راحتكوا لحالكوا ما انتو عرفتوا الطريق وخليني انا و سامية نرتاح شوي بالصالون ... فاجأتني الهام التي بادرت بالقول نيكها كويس اصل احنا تعبناها كثير اليوم ...وانتا كمان ريح حالك قصدي زبك احسن ما يطقله عرق هلا ..بعد كل اللي صار قدامك وقدام سامية .. وضحك احمد مزهوا بانجازه العظيم وموافقا على ما قالت زوجته المفتوحة لتوها ... فقالت لها سامية يعني انتي اخذتي اللي في بالك وارتحتي و اللا انتي بنت الغالية و انا بنت الضرة يعني بعدين هذا الرجل اله ثلاث ساعات استوى المسكين شوفي زبه كيف صار ما انتو حرقتونا حرق وهينا منشان ترضوا بدنا تعمل اللي ما كنا نفكر نعمله عشان ترضي يا ست الهام بس برضه ما عليش الزلمة منا وفينا وما رح ينشر غسيلنا للغريب . ضحكت الهام واحمد وقالوا خذوا راحتكوا البيت بيتكوا .....تركناهم وتوجهنا للصالون حيث قلت لسامية خذيلك زب عالسرع وبنكمل بالبيت خليني ارجع للشرموطة اختك اشوف شو ممكن اعمللها كمان . قالت هو انتا بايت عندي الليلة ؟؟؟؟ قلتلها طبعا يا حبيبتي معقول اروح والجميل زعلان مني خصوصا بعد كل اللي صار ... اصل انا لي مين غير كسك وطيزك يا احلى شرموطة مخصوصة لزبي ما بتركك غير شبعانه ومعاكي للصبح يا روحي ....قفزت الشرموطة فرحا واخذت البوكسر تاعي الى الارض ونزلت على زبي تمصة بمنتهى الشبق ..... كنا قد وصلنا الى الكنبة حيث جلست انا وهي جلست على ركبتيها واستمرت في مص زبي الذى انتفخ راسه واصبح مثل الحجر البازلتي بل ان لونه اصبح مائلا الى الحمرة من كثر المص... فقلبتها على الكنبة وشلحتها كيلوتها وفككت سوتيانها بينما كان قميص النوم في ارض الصالون وبدانا الوضع 69 المفضل لدينا لدقائق...... درت خلالها على كسها وبظرها وشفريها وفتحة طيزها مصا وعضا قويا تارة وخفيفا اخرى الى ان طلبت منها ان تترك زبي قليلا وارتفعت الى نهديها مصا وفعصا وتقبيلا وعضا خفيفا ويدي تعبث بطيزها وادخلت اصبعي الاوسط بطيزها بينما كنت اعض على حلمتيها ونهديها الى ان اصبح زبي بموازاة كسها فدفعته بقوة في كسها حيث صاحت صوتا قويا كتمته فورا بقبلة حارة ....استمر هذا الوضع لدقائق اظنها عشرا ثم قمت وجلست على الكنبه واتت ساميه ركبت على زبي بوضع الفارسة وامسكته بيدها ووجهته الى حيث يهوى ويحب والى حيث باب كسها الذي اصبح مثل العجينة الطرية المليئة بالزيت من شد الاثارة ومن كثر ما سال منه من العسل ناكت نفسها بزبي الى ان قذف حممه في اعماق كسها ارتحنا قليلا ثم نهضنا...... لبست انا وسامية مثل ما كنا قبل المعركة الاخيرة وتوجهنا الى حيث غرفة النوم ..فوجدنا الهام واحمد يلهثون وعرفنا انهم اكملوا لتوهم نيكتهم الاولى الكاملة في الكس وان احمد قذف حليبه في كس الهام التي بدت في منتهى السعادة والهدوء ...
لم يكن احمد قد شبع من الهام فحبة الفياجرا ما زالت تعمل والهام العطشانه للزب ما زالت تغنج بكلمات الدلال بشكل يحيي العظام وهي رميم .. نظرت الهام الى سامية وقالت ..لو كنت اعرف النيك حلو لهالدرجة كنت طلعت بالشارع ودورتلي على عريس من زمااااااان فقالت لها سامية مش مهم النيك يا حبيبتي المهم مين هو اللي بنيك وكيف يعرف يرضيكي والبركة باحمد هيو تعلم وصار معلم ..فقالت الهام بصراحة بصراحة يا سامية مين الذ نيك جوزك واللا جوز اختك اللي ناكك هلا ...قالت سامية بلا احراج يا الهام كل واحد فيهم اله طريقته بس جوز اختي استاذ بالنيك زي ما شفتي وما اظن انه في حد بيتقن النيك مثله رغم انها كانت سريعة ...( بنت الكلب شلون بتعرف تظلل الناس ..ضيعتها لالهام ) فقالت لها الهام مهو باين يا اختي مهو صوت غناجك وصياحك خرم طبلت اذني واللا بتنكري ؟؟ فقالت لها سامية لا ما تفهميش غلط بس هو كان يقرص في ويوجعني .. تاوهت الهام ..وساد بعض الهدوء
كانت الساعة حوالي الحادية عشرة والنصف ففكرت ان انهي مهمتي بنصف ساعة حتى اغادر انا وسامية لنكمل ليلتنا عندها المهم فقلت لهم هو انتو شو عملتوا قالوا كملنا النيكة زي ما قلتلنا لما اجى ظهرنا سوى مع بعض ...قلتلهم هذا عظيم ولكن لمصلحتكوا للمستقبل لازم تبقوا تغيروا الاوضاع عشان تزيد المتعة لانه لكل وضع طعم مختلف وبكون احسن اتجربوا اكثر من وضع بكل نيكة ...وانت يا احمد ظل استخدم المؤخر عشان تطول وانتا تنيك وهيك بتمتع الهام وبتتمتع انت كمان .. قالت الهام طب بترجاك تعلمه الاوضاع خلينا نتمتع يا احمد واللا شو رايك فقال احمد ما عندي مانع لكن كيف ؟؟ نظرت الى سامية وقلت لها سامية برايك شو احسن وضع ممكن نعلمهم عليه عالسريع.. قالت مش عارف لكن وضع الكلبة كثير زاكي وممتع ..فبدات اشرح لهم وضع الكلبة المعروف الا انهم في كل حركة يسالون كيف فقلت لسامية ممكن تساعديني سامية مهو كل شي صار طبيعي ويمكن ببالك شي مني وهي فرصة نعلم الجماعة ونريحلك كسك ...فقالت ماشي الحال وخلعت ملابسها واصبحت عارية وكذلك فعلنا جميعنا واخذت سامية وضع الكلبة وبدات انا بلحس كسها وطيزها من الخلف واحمد يفعل بالهام مثلي حتى اصبح كس سامية مثل العجينة وبدأت سوائلها تنهمر فوضعت زبي وبدات بتفريشها من الخلف واحمد يقلدني في كل شيء عينيه جهتي وزبه على طيز وكس الهام حتى دفعت زبي بكس سامية وبدات بالضغط عليها بطيئا ثم سريعا وعنيفا . الا ان احمد لم يتقن الوضع كثيرا بسبب قصر زبه وعدم خبرته ويمكن وضع الهام لم يكن يساعده كثيرا . اخرجت زبي من سامية وكان قصدي ان اجعله يزور طيزها دون ان يعلم احد لانني كنت قد حضرتها باصبعي خلال الفترة وفعلا دفعت زبي في طيز سامية التي صاحت صوتا قويا جعل الهام تنظر اليها وماذا جرى فقالت لها خليكي بحالك جنني جوز اختك ..ما زال احمد يحاول ان يقلدني لكنه لا يعلم مستقر زبي اين هو ..حتى اتت شهوة احمد ويبدو ان الهام لم تاتي شهوتها بعد .. صاحت سامية واتت شهوتها وارتخت عضلاتها وانا ما زلت اضرب بطيزها فقالت سامية خلص عاد هو انتا ما بتشبعش .. كانت بتمثل قصدها تقول انها بتحبش النيك وانها او مرة تعرفني فقالت لها الهام بترجاكي سامية بترجاك احمد خلييه يشبعني انا ما زال انتي شبعتي ..كانت سامية قد ارتمت على السرير وهي نائمة على ظهرها وقالت لي بايماءة فقط المره هاي بس ...غمزت احمد فقال المهم ترضى الهام ...توجهت الى الهام واعطيتها زبي تمصة فقالت كل هذا زب عشان هيك بتصيح سامية وبدات بمصة بينما انا اداعب كسها باصابعي لدقيقتين ثم سجدت في وضع الكلبة وضربتها في كسها اللزج بزبي العريض حتى صاحت صيحة قوية لم تثنيني عن الرهز والدفع بزبي الغليظ الى اعماق كسها حتى شعرت بها تتشنج وان شهوتها في الطريق فزدتها دفعا حتى اتت شهوتها وشهوتي سويا حيث اخرجت زبي ورميت حليبي على طيزها وظهرها خوفا من ان تحمل مني ...
انتهى الدرس الجنسي السكسي الاول بنجاح .. بل قولوا انتهت المعركة ولكن غبارها ما زال يعمر المكان . فصاحب البيت احمد انهى المهمة بنجاح واصبح الطريق امامه معبدا للمتعة مع زوجته واصبحت طريقه سالكه . والهام ساهمة بل قل شبه غائبة عن الوعي بعد كل الذي جرى لها من احمد ومسك الختام من زبي ذو الحجم العائلي الذي لا اظنها كانت تصدق ان كسها الصغير سوف يستوعبه بهذه السهولة ولكنها استوعبته وتمتعت به لدقائق لا اظنها تعود . والوعد قائم بان يشبعها احمد نيكا في الايام القادمة .....وسامية حبيبتي وعشيقة زبي جالسة بجانبي عيونها تقطر شررا غاضبة بل قل مقهورة اشد القهر لاني وضعت زبي في مكان لم تكن ترغب ان اضعه فيه فمكانه الصحيح بالنسبة لها هو اي مكان في جسدها!!! اما خارجه فلا والف لا فكيف اذا تم هذا الامر امام ناظريها الا انها تعلم علم اليقين بانني سوف ارضيها ولن ترضيها الا نيكة صاخبة في بيتها وقبل طلوع الفجر . وانا في قمة سعادتي فقد اتممت مهمتي بنجاح وزبي المحترم ناك كس سامية مرتين وطيزها مرة وكس الهام مرة فكيف له ان لا يكون مسرورا خصوصا وان الوعد بالنيكة القادمة هذه الليلة سيكون هو مسك ختام الليلة المشهودة شكرت احمد والهام على تعاونهم معي ومع سامية كما شكرت سامية على مساعدتها وثقتها بي وطلبت من الجميع ان نشرب نخب هذه الليلة الجميلة .. نخب فتح كس الهام .. سكبنا البيرة شربنا سويا وسكبت جزءا من كاسي على صدر سامية ثم عدت لاشربه من صدرها الطري وكاني ارضعه حليبا من حلمتيها النافرتين .. مبديا ان ذلك جاء لتعليم العرسان وليس شبقا مني ومن سامية ثم طلبت منها اتمام هندامها الرسمي وكذلك فعلت انا .. ودعنا الهام واحمد ..وتمنينا لهما حياة زوجية سعيدة واكدت عليهما موضوع السرية والكتمان لما جرى نظرت الى ساعتي حيث كانت الثانية عشرة والنصف ليلا وغادرنا انا وسامية الى سرير سامية الدافيء وحضنها المشتاق ..
في الطريق عاتبتني سامية على فعلتي فقلت لها غصب عني الرجل مش عارف ينيك والهام دايخة من المحن فكان لازم اخلصلها الموضوع لكن احلفلك انها اول واخر مرة بعملها وهاي مش خيانه لانها قدام عينيكي فتحمليني ..وطلبت منها ان تعامل احمد بشكل رسمي حتى ما يفكر انها شرموطة بعد اللي شافه منها ومني . الا انها قالتلي طيب وانتا والهام ؟؟؟ قلتلها اذا بدك بقاطع الهام نهائا وما بشوفها ابدا حتى تلفونها مش معي ولا تلفوني معها وما رح يكون بيني وبينها شي .. بعدين شو جاب لجاب انتي الجمال والبهاء كله انتي الاثارة والمحن انتي الست اللي عشقتها وما رح اعشق غيرك اكيد .. اصلا لو اعملها زبي ما بطاوعني لانه بعزك كثير والهام انسانه ما بتناسبني لانها غبية وما بتتعلم بسرعة .. اطمئني وسيبي الموضوع من دماغك خالص و قالت ايوه مهو زبك ما صدق تقول انه حنفية وفتحت على طيز الهام .. ضحكت وقلت لها مهي اختك بعدين انتي اللي صرتي تصيحي وما تحملتيه .. تعززتي عليه حب انه يعطيكي درس قاسي شوي بس ...وختمت النقاش هذا ببعصة لكسها ونحن بالسيارة وقرصة لحلمتها القريبة مني اسكتتها الى ان وصلنا .....
كانت ليلة مشهودة مع سامية نكتها مرتين جربنا فيها كل الاوضاع حيث كانت في قمة محنها مما حصل وارادت ان تنتقم مني ومن زبي المسكين فكان لها ما ارادت . نمنا الساعة الرابعة والنصف حيث ضبطت المنبه على السادسة والنصف ...صحوت من نومي فوجدت افطاري جاهزا على السرير ..تناولت فطوري مع سامية الساعة السابعة صباحا وغادرت الى عملي منهكا .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــ

قام بآخر تعديل شوفوني يوم 05-17-2019 في 07:01 PM.
قديم 09-10-2013, 01:36 AM
قديم 09-10-2013, 01:36 AM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : قسم القصص موطني
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 11,780

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : قسم القصص موطني
المشاركات : 11,780
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شوفوني متصل الآن

افتراضي



الجزء الرابع وهو بعنوان
سامية وزوجة شقيقها تغريد



اهداء خاص الى الزميل مشرف قسم القصص الغالي على قلبي السيد عصر يوم

اصر عادة على بدء كل جزء بمقدمة بهدف وضع القاريء في الظروف والملابسات السابقة او المحيطة باحداث القصة وهو امر ضروري برايي لتوفير مزيدا من التشويق والاثارة واعطاء القصة حقها كقصة وليس وسيلة اثارة جنسية مجردة فقط.والجديد في هذه القصة هو انني ساعطي لصديقي اسما بعكس الاجزاء السابقة وهو بالتاكيد اسم غير حقيقي وساسمية ابو هاني.
يقول صديقي ابو هاني:
اصبح واضحا بعد كل ما جرى بيني وبين سامية انني قد انزلقت ووقعت في بئر الخيانة الزوجية. وما عاد بامكاني التراجع.ولكنها خيانة من نوع خاص . فانا لا اخون زوجتي الا مع اختها سامية فقط , وقد كانت قصة مشاركتي انا وسامية في ليلة فض بكارة او عذرية اختها الاخرى الهام وما جرى يومها هي المرة الوحيدة التي امارس فيها الجنس مع انثى غير سامية وزوجتي طبعا . وبما ان ما حصل كان قد تم بوجود سامية ورضاها فقد انتهى الامر عند هذا الحد واعتبرناها قصة او نزوة عابرة وانتهت... كنت حريصا وكما وعدتها وقتها ان لا اخونها مع اي انثى اخرى لانها ببساطة تعطيني كل ما اريد وفوق ما اريد. وتاكيدا على ذلك فانني لم اتصل بالهام او زوجها بعد ذلك رغم انني كنت حريصا على ان اطمئن عليهم وما يتعلق بحياتهم الجنسية من خلال سامية وما تقوله لها الهام وقد علمت ان امورهم جيدة ويمارسون الجنس بشكل عادي ومرضي للطرفين .

وبالنسبة لي فقد اصبح فراش وحضن سامية هو الملاذ المفضل لي لقضاء شهوتي الحنسية . حتى انها استطاعت بما تملك من قدرات رهيبة على اثارتي ان تقضي معي اوقاتا لا يمكن لي ولها ان ننساها حتى وصل الامر الى انني بدأت بالتخفيف من زياراتي لكس زوجتي وتوفير معظم امكانياتي لارضاء كس وطيز سامية واستخدمت لذلك العديد من الحيل والحجج للتهرب من زوجتي . وساعدني على ذلك انها اصبحت في ال 45 من العمر وقد بدات بمرحلة سن الياس ولم تعد تلك الزوجة السكسية كما كانت سابقا بعكسي تماما. حيث ان سامية فجرت لدي جميع طاقاتي الجنسية الكامنة واعادتني الى صباي مكرها .وبدات اشعر بانني عدت الى مرحلة المراهقة او على الاقل اصبح هناك بونا شاسعا بين حاجاتي وما تستطيع زوجتي تقديمه لي .اما سامية فهي انثى من نوع خاص يناسبني جدا . و كنت اقول واؤكد لها انها عبارة عن انثى مخلوقة للجنس فقط ,حتى انها بدات تتقن فن المعاشرة الجنسية بشكل يفاجئني دائما في كل كل مرة ازورها لقضاء وطري معها . وهي بذلك صدقت مقولتها السابقة لي (( معاي مش هتقدر تغمض عينيك ومش هتقدر تحرمني من اللي بين رجليك)) ولا ادري من اين تاتي بافكارها وخبراتها العجيبة والمدهشة دائما ولكن يبدو انه الانترنت وما تشاهده اوتقرأه في القصص الجنسية المنشورة او الافلام والصور .فهي محترفة في كل شيء حتى فيما يتعلق بتجديد ملابسها وبالعناية بنفسها بالشكل الذي يجعلها تحافظ على قوامها الممشوق . وذلك بسبب التمارين الرياضية التي تمارسها يوميا .بالاضافة الى ما اكتسبته من الخبرة معي . بمعنى انها اصبحت ماكنة جنسية تعمل بشكل رائع كلما اشبعت كسها وطيزها من حليبي الذي اصبحت مدمنة علية .فما اسكبه في باطن كسها وطيزها ما هو زيت وقود يعطيها قوة اكبر وديمومة شبق وهياج اطول ، وهو بذات الوقت الذي الامرالذي يفجر عندي كل ما املك او لا املك من الطاقة الجنسية رغم ان عمري تجاوز الخمسون عاما الا انني ما زلت قادرا على اشباعها وجعلها تترنح من فرط اللذة والشبق ويساعدني على ذلك انني دائم العناية بنفسي من حيث التغذية المناسبة وبانتظام وكذلك ممارسة الرياضة وخصوصا رياضة المشي صباحا التي تعمل على ابقاء الجسم في كامل حيويته. كما انني ايضا لا اعاني من الامراض المزمنة او غيرها كما يحصل عادة في هذا السن .بسبب التغذية الصحيحة وممارسة الرياضة .او لنقل هذا هو نصيبي ونتاج جهدي على مر السنين.
لذلك فان علاقتي بسامية لم تنقطع البتة وبقينا كما بدأنا نمارس الجنس الرومانسي الرائع سويا كلما اتيحت لنا الفرصة وكان ذلك بمعدل مرتين اسبوعيا. وكل منا يسعى لاشباع نهم الاخر من جسده.. وكنا وما زلنا نسعى الى تجديد علاقتنا بشكل مستمر ولتحقيق ذلك فان كلينا يبحث عن كل ما هو مثير للشهوة وممتع للطرف الاخر .مارست مع سامية ما لم امارسه مع زوجتي ومارست معي كل انواع الاثارة والتشويق الذي لم تعطيه لزوجها بالتاكيد نظرا لان زوجها لم يشبعها ولم تعجبها ممارسته يوما بسبب صغر زبه .وانا من جانبي اعطيتها من الحب والحنان ما لم اعطيه لغيرها وكنت حريصا دائما ان اكثر من مداعبتها بكل الوسائل اللفظية والحركيه وبطريقة تعجبها دائما بالاضافة الى النيك العنيف احيانا والهاديء احيانا حتى اصبحت لا تستطيع البعد عن زبي اكثر من يومين او ثلاثة بالكثير . وقد كنا وما زلنا نعتبر ان علاقتنا ما هي الا مكملا لحياتنا الاخرى انا مع زوجتي وهي مع زوجها .بحيث لم نشعرهم بانه ينقضهم اي شيء حتى انه وفيما يتعلق بزوج سامية فقد بدأ يعرف ان حضوري الى بيتهم بحضوره او غيابه سوف يعطيه ليلة رائعة مع سامية بعد مغادرتي لانه كان يقول لي دائما ابقى خليك تعال لعندنا وما يهمكش حضوري او غيابي فانت من العيلة . لاني بشعر انها سامية بتكون رايقة وهادية بحضورك وبتضل هيك رايقة ومبسوطة حتى بعد ما تغادرنا واننا انا وسامية بننبسط لما بتزورنا . وما الى غير ذلك من حديث يشير فيه تلميحا الى انه يريد حضوري اليها لاسعاده هو.. وقد اعلمتني سامية انها تحاول انها ترضيه كل لما انا بنيكها وانها تخبره دائما اني كنت عندها بدون تفاصيل طبعا عشان هيك هو مبسوط مني . وبدأ يربط بين زيارتي وما تعطيه اياه زوجته بعد مغادرتي. حتى انها ذهبت الى انه لو عرف علاقتنا بتفاصيلها فانه لن يغضب لانه مش مخلييته يحس انه ناقصة شي ابدا.الا انني قلت لها ان هذه مغامرة غير محسوبة واحنا مش ناقصنا وجع راس خلينا هيك احسن وهكذا كان الى هذا اليوم .
في احد الايام الصيفية وبينما كنت انا في القرية يوم الجمعة لتفقد منزلي هناك وزيارة الاقارب واصدقاء الطفولة والصبى برفقة عائلتي طبعا . وكانت سامية تعلم بوجودي في القرية ..رن هاتفي وكان المتصل هو سامية ففصلت الخط لوجودي في وضع لا يمكني من اخذ راحتي بالحديث معها انتظارا لتوفر الفرصة المناسبة لاكلمها. وبعد ربع ساعة خرجت الى السيارة لوحدي لاذهب الى بيت احد الاصدقاء فاتصلت بها وانا بالسيارة وكلمتها حيث اعلمتني انها ايضا في القرية لتزور بيوت اشقائها وانها سوف تبيت الليلة في بيتها في القرية لوحدها على اساس انها مشتاقة لايامها في البيت القديم رغم انه مهجور من سكانه منذ زواجها وزواج اختها الهام . لكن البيت ما زال بكامل محتوياته ويتم تهويته والعناية به من زوجة شقيقها تغريد التي تسكن الطابق الثاني ..وانها في اجازة من العمل لمدة ثلاث ايام تريد ان تقضيها في بيتها القديم .وطلبت مني ان ازورها عند منتصف الليل اذا سمحت الظروف لنقضي ليلة خاصة مع ذكرياتنا الاولى في هذا المنزل . قلت لها ان برنامجي ليس واضحا ولكنني جئت الى هنا مع جميع افراد العائلة كالعادةوانهم سوف يبيتون في بيتي الريفي هنا واعود انا الى المدينة حتى اباشر عملي صباحا وانه اذا اتيحت لي الفرصة فلن اتركها تمرابدا لقضاء ليلة خاصة معها لنعيد الذكريات الاولى وانتهت المكالمة على ان اكلمها اذا اتيحت لي الفرصة بالحضور اليها .
قضيت اعمالي وزياراتي في القرية وكانت الساعة تشيرالى الثانية عشرة والنصف ليلا .وكنا انا وزوجتي قد رتبنا منزلنا بشكل مناسب ليناموا فيه بعد الغيبة الطويلة عنه. وقررت ان اعود الى المدينة فاخبرت زوجتي انني عائد الى المدينة وسامر بطريقي على سامية في بيتها القديم اذا كانت بعدها صاحية لا يكون بدها شي احضره لها من المدينة غدا او اي خدمة اخرى ..تفاجأت زوجتي بوجود اختها سامية في القرية .الا انها قالت انا تعبانه واللا كنت رافقتك على كل حال سلملي عليها كثيرا وخليها تمر لعندي هنا فقلت لها اتصلي بها انت من طرفك احسن ...
خرجت واتصلت بسامية فورا اخبرتها بحضوري واخبرتها بالحديث الذي تم مع زوجتي . فقالت انا مستنياك على نار . وبالنسبة لاختي انا هلا بحكي معها وبرتب الموضوع ....وصلت الى حيث منزل سامية وهو بالمناسبة قريب يعني حوالي 2 كم فقط فوجدت حبيبتي سامية في ابهى حللها وبمنظر لم اشاهدها فيه من قبل .يبدو ان هذه الملعونة قد استعدت لهذا االيوم جيدا وكانت تخطط له دون علمي او انها ارادت ان تفاجئني .لم تكن سامية تلبس قميص نوم كما كانت تفعل ولكن يا ليتها فعلت !!!!!. فقد كنت معتادا على ذلك . كانت سامية تلبس روبا حريريا كان حينها مفتوحا وتحته شورت قصير جدا يعني من النوع اللي يسمى هوت شورت يعني لعند كسها فقط وهو من الستريتش الناعم جدا ويكاد لا يغطي كسها بطريقة كاملة حيث ان حواف كسها من الجانبين ظاهرة بوضوح بفعل حركة فخذيها عندما تمشي حيث ينحسر الشورت قليلا ويجسم طيزها بطريقة تذيب الحجر الصلب وتيشيرت ستريتش ايضا وبدون اكمام واطراف نهديها ظاهرة من جانبيه من ناحية الابط و منظر الخط الفاصل بين نهديها يذيب الفولاذ ففتحته الامامية واسعة تظهر النصف العلوي لنهديها على الاقل . وطوله لا يكاد يصل الى ما تحت نهديها بقليل فهو الى فوق السرة بعدة سنتمترات . والشورت والتيشيرت طقم واحد بلون ازرق بين السماوي والازرق الغامق عليه بعض التموجات من نفس اللون ...!!!!!!!!!!!!!!ما هذا الذي اشاهده انها ليست سامية بالتاكيد انها ماكنة الجنس التي تحدثت عنها ولكنها اليوم عاملة لنفسها صيانة كاملة .كما يبدو انها كانت قد نظفت جسمها من الشعر كما هو ظاهر من نعومة جسدها وخصوصا فخذيها اللامعين حتى ركبتيها يبدو انها اهتمت بتطريتهما بالكريمات الخاصة لازالة اللون الداكن الذي يظهر عادة .......انها بالتاكيد انثى من نوع خاص فهي تعطي عشيقها بلا حدود هذا ما شعرت به عند مشاهدتي لها بهذا المنظر المبهر الذي اخذني الى جنة السعادة الرائعة مع حبيبتي سامية وهو ما اشعرني ايضا بالفخر لانني استطعت ان اعطي لسامية الحافز لان تقدم لي نفسها بهذه الصورة وان تبهرني دائما بكل ما هو جديد.
خرجت مني عبارات الاعجاب بل الانبهار بسامية بحيث انني لم اكن قادرا على التحكم بتلك الكلمات فكانت متقطعة وغير مترابطة لكنها عبارات كانت تشير كلها الى انني في غاية السعادة والانبهار بما اشاهد مثل يخرب بيت اهلك شو عاملة بحالك ؟؟ انت مجنونة يا بنت انتي .. شو هذا لبس واللا ستربتيز ؟؟ بشكل اشعرها بالاعجاب بنفسها جدا وهذا الاسلوب مناسب جدا لزيادة جرعة ثقة الانثى بنفسها عندما تكون مع عشيقها او حتى زوجها ....حتى انني قلت لها انتي اليوم تبدين ساخنة كثير كانك واحدة من ممثلات السكس من قدر ما انتي مثيرة وسكسية ولو شاهدك احد من مجلة البلاي بوي كان وضعوا صورتك على الغلاف ....وقلت لها انتي عملتي في اية الليلة اشعر بان زبي بدأ يرتجف خوفا من هذا الجسم الذي قد لا يكون زبي كافيا لارضائه واشباع جوعة .. قالت ساميةآآآآآآآآآآه يا حبيبي يا زبك هو معقول ما يرضينيش ما انت وهو بتعرفوا كويس ان غايتي ومنى عيني بس اني المسة واتحسس راسه المنفوخ هذا ولمست راس زبي وهيك انا بكون دخلت جنة السعادة معه فكيف اذا كان مسموحلي امصمصة واعضة ويا عيني يا عيني اذا سمحتله حضرتك انه يخترق كسي العطشان لحليبة وطيزي الولهانة شوقا لدخلة حبيبها ؟؟؟ فقلت لها هو لكي افعلي به ما تشائين يا روحي بس بالاول خليني اعملي زيارة خاطفة لزوج الرمان الناضج هذا اعني نهديها وطيزك وحبيب قلبي كسك وكل جسمك المربرب هذا احسن ما يعتبوا علي لاني الي اكثر من اسبوع ما زرتهم بلكي يرضوا عني ويسامحوني على طول الهجران. كل هذا الحوار و انا احضن سامية واضغغط جسمي بجسمها بطريقة جعلتني احلق بعيدا في اجواء الاثارة والمتعة اللامحدودة ولم يخل الامر من القبل الملتهبة لشفتها ورقبتها خصوصا منطقة اسفل الاذن .....كنت في قمة اثارتي مما شاهدت والظاهر ان سامية مثلي ايضا حيث كانت قد انتهت من دورتها الشهرية لتوها وقد مضى على آخر لقاء بيننا حوالي ثمانية ايام .
المهم .. لن ادخل في تفاصيل ما جرى في اللحظات اللاحقة فقد كانت لحظات وصل كلينا فيها الى قمة الهيحان وبدانا ناكل بعضنا اكلا وكاننا محرومون من سنين وليس لاسبوع فقط ..وما دعاني لذلك ايضا انني لا املك الكثير من الوقت فانا مضطر للذهاب الى المدينة بعد غزوتي هذه .وفي غمرة اندفاعنا غير المنضبط هذا وبينما انا آكل بكسها اكلا وهي تمصمص بزبي بشكل هستيري بوضع 69 حيث كنت قد سدحتها على كنبة طويلة في الصالون فوجئنا بصوت باب الغرفة يفتح وعندما التفتنا الى مصدر الصوت وجدنا تغريد زوجة اخ سامية وهي تسكن في الدور الثاني من نفس البيت واقفة تبدو عليها آثار الدهشة بل لنقل الصدمة مما رات . وجهها ممتقعا محمرا بشكل عجيب تبدو عليها علامات الغضب حيث كانت الى تلك اللحظة صامتة من قوة الصدمة الا ان تعابير وجهها تنبيء بما هو قادم.. (الظاهر اننا تسرعنا من لهفتنا على بعضنا ونسينا اغلاق الباب من الداخل) ......بسرعة فائقة كنت قد حملت ملابسي وذهبت الى غرفة مجاورة وسامية ارتدت روبها على اللحم كما يقولون وربطت حزامه لتستر نفسها قليلا .. لبست ملابسي بسرعة قياسية وعدت بسرعة على انغام صوت تغريد واصبح كلينا انا وسامية لا يملك جوابا لاسئلة تغريد التي انهمرت علينا مثل المطر.....!!!!..معقول اللي انا بشوفة ؟؟؟ معقول هذا يا ناس ؟؟؟ انت ابو هاني الرجل الكبير المحترم ؟؟؟؟؟..وين القيم والمثل اللي بتحكي فيها دائما ؟؟ ووين زوجتك واولادك عنك ؟؟ وشو منظرك قدامهم وانت بهالصورة ؟؟؟ وانتي يا ست سامية ؟؟ مش مكفيكي زوجك يا قحبة قمتي اغويتي زوج اختك ..يا عيب العيب ..على هيك ناس الى غير ذلك من كلمات لم نملك امامها ومن شدة صدمتنا مما جرى الا ان نرجوها الستر وان لا تفضح امرنا وان تخفض صوتها خوفا من قدوم احد الجيران ... الا انها لم تعطي جوابا سوى توبيخنا ولم تترك مسبة وسخة الا الصقتها بنا رغم ان نبرة صوتها بدات بالانخفاض قليلا الامر الذي اعطاني الفرصة للحديث معها حيث قلت لها انت يا تغريد منا وفينا واللي جرى كان لاول مرة وحتكون الاخيرة اكيد وما في داعي للفضايح وخلينا نتفاهم .فقالت اي تفاهم هذا اللي بتحكي عنه .اناعشانك بس يا ابو هاني ما رح احكي لزوجتك او حد من اولادك لانها بالاصل علاقتي بزوجتك مش ولا بد .. لكن انا مضطرة لما يرجع اخوكي من السفر يا شرموطة اني احكيله خليه يشوفلة صرفة معاكي ومع صهرة هذا .. اللي بخون زوجته مع اختها .قلت في نفسي بما انها لن تخبر زوجتي الان وان الموضوع كله على شاني فان هناك تقدما ملحوظا...... استمرت محاولاتي معها وسامية تبكي بحرقة وترجوها ان تسامحها وان تستر على الموضوع وبدات تشكو لها اوضاعها مع زوجها وانه لا يعاملها جنسيا بالشكل المناسب وانها وقعت في هذه الزلة بسبب حرمانها. ومعي بالتحديد لكونها متاكدة مني انني لن افضحها في المستقبل اذا غضبت منها لاي سبب وقالت لانه ابو هاني زوج اختي وبضل منا وفينا وستر وغطاء علينا واللا بدك اياني اروح اشرمط مع اي واحد ؟؟فرجاءا لا تكون الفضيحة منك يا تغريد "هكذا قالت سامية ببعض الحزم الممزوج بالرجاء " وما تنسي انك زوجة اخي وهذا موضوع كثير سيء بالنسبة اله ورح يزعله كثير فلا تكوني سببا في تعاسته وبوعدك انه الموضوع ما يتكرر ....
هدأت تغريد وبدأ النقاش ياخذ منحى الجدية والهدوء حتى استطعنا اقناعها بالجلوس واستمر الحديث بين مد وجزر حتى اسخلصنا منها وعدا بان تستر على ما رأت . وقمت انا لاغادر الى المدينة . في تلك اللحظة فقط لاحظت ان تغريد تلبس روبا فوق قميص نومها الاحمر حيث انفتح الروب قليلا عندما قامت لتودعني وبشكل مفاجيء وقد يكون مصطنعا لا ادري لهذه اللحظة . وبان لي جسد تغريد الرائع يتلألأ تحت ضوء الغرفة الواقع فوقها تماما . لست ادري لماذا لم انتبه لتغريد وما تلبس او اي شيء يتعلق بجمالها قبل ذلك فقد كانت الصدمة اكبر من ان تتيح لي التفكير بهذه الطريقة .الا انني شاهدت ما شاهدت وطرأ على بالي فكرة جهنمية استطيع من خلالها اسكات تغريد الى الابد وان لا تبوح بما شاهدت لمخلوق . فقلت لها يعني يا تغريد لو كنتي انتي مكان سامية وعندك هذا الجمال المبهر زي ما هو ظاهر امامي هلا . وكان زوجك مهملك ولفترة طويلة هل بتكوني غلطانه انك تدوريلك على واحد يشبع رغبتك واللا هو اللي بكون غلطان ؟؟؟؟؟اللي سايب هيك جمال ومتلهي بشغله واللا اي شي ثاني ؟؟؟؟؟ثارت تغريد من جديد وقالت بتعرف انك مش مؤدب انا كنت ماخذه عنك فكرة غير هيك .!!!......فقلت لها يا تغريد انا بحكي وقائع مش نظريات لابتودي ولا بتجيب ..فقالت : انا زوجي مسافر اله شهر وما فكرت اخونه ..فقلت لها بكون جوزك حمار وانتي قديسة ..اما انا وسامية لا انا حمار ولا هي قديسة .فهذا امر ممكن الحدوث والسبب معروف .فقالت تغريد بصوت بان عليه التاثر بما حصل ويبدو انني اثرت عندها مكامن شهوتها وذكرتها بنفسها حيث قالت صحيح مشتاقيتله كثير بس مش لهالدرجة ..فقلت لها بتودد ظاهر بالمناسبة هو متى سيرجع ؟؟ فقالت باقيله شهر كمان حيث سبقت جملتها بآآآآآآآآآه طويلة تنم عما حل بها .. قلت ذلك لتغريد بهدف اشعارها انني معجب بجمالها وانوثتها فقط وحتى امهد الجو للخطوة القادمة وختمت حديثي معها بقولي . يرجعلك بالسلامة ويفرحك برجوعة قريبا يا رب

ركبت سيارتي وانطلقت مسرعا بعد ان ذهب حلمي وحلم سامية بالنيكة المميزة ادراج الرياح..... ولم استفد لا من الشورت الازرق ولا من التيشيرت الكت ولكنني نويت امرا ...وفي الطريق كلمتني سامية بالهاتف فقلت لها انا متوتر شوي وسائق السيارة اتركيني الان ورح اكلمك لما اوصل ..اوعي تنامي حتى اكلمك ..وفور وصولي وبعد ان غسلت وجهي وغيرت ملابسي كلمت سامية بالهاتف لاسألها ماذا تريد مني اولا ؟؟ فقالت انه يجب ان تبحث لنا عن حل جذري لهذا الموضوع فتغريد ليست مصدرا للثقة وهي لسانها طويل وممكن تنفس لاي حد باللذي راته . قلت لها هذا رايي ايضا ولكن ما العمل ..فقالت انا مش عارفة لكن لازم تلاقيلنا حل لهالمصيبة يكون مضمون .فقلت لها ان الحل بنظري هو اني انيكها ......!!!! وهيك بتسكت للابد... انصدمت سامية وقالت مش ممكن وسكرت الخط بسرعة وعصبية ... طلبتها بعد شوي ما ردت لمرتين ..بعدها قلت خليني انام ..عشرة دقائق ..اتصلت سامية ..فقلت لها بعصبية ظاهرة شو في ؟؟؟؟انا مش فاضيلك ...الظاهر انه انتي قبل ما احكي معك بموضوع مهم لازم انيكك بالاول...شكلك بتفكري من كسك مش بعقلك ومن هالكلام ......لن ادخل في تفاصيل الحديث مع سامية حول الموضوع ولكني بذلت جهدا مضاعفا حتى استطعت ان اقنعها بان الحل هو ان انيك تغريد حتى نظمن استمرار علاقتنا بدون اي منغصات حتى انها وافقت على ان تساعدني وتسهل مهمتي وكانت حجتي الاساسية انني لا اريد ان نخسر بعضنا وان هذه هي الطريقة الوحيدة لاستمرار علاقتنا كما هي ...

تغريد هذه هي زوجة اخ زوجتي وزوجة اخ سامية طبعا عمرها من عمر سامية تقريبا يعني حوالي 35 سنة وهي تعمل مدرسة للغات الاجنبية في احدى مدارس القطاع الخاص في المدينة . تحمل شهادة جامعية عليا وزوجها مهندس الكترونيات ويعمل ضابط في الجيش وعمره حوالي 40 سنة . وهي معروفة بانها شايفة حالها شوي الا انها وللحقيقة جميلة جدا لون بشرتها قمحية لكن جسمها رائع ومتناسق مع طولها البالغ حوالي 165 سم . تملك سيارتها الخاصة ووضعها المادي جيد ولها طفلين في الرابعة والثانية من العمر . وبما انه زوجها مهندس وبالجيش فهو كثير السفر للدورات الخارجية او بعثات التدريب في دول اخرى .وهي متحررة قليلا اي انها تلبس الملابس العادية بدون غطاء راس يعني بنطلون جينز عادة وبلوزة او قميص كم كامل طويل شوي يعني لفوق الركبة .
في اليوم التالي وبعد ان اقنعت سامية بضرورة العمل على ان نصطاد تغريد وانها تساعدني وتسهلي المهمة.. اتصلت بسامية وطلبت منها انها تبقى تطلع عند تغريد في الدور الثاني وتتقرب منها وتحاول انها تراضيها وتكسب ودها . وانها تركزفي حديثها معها على الحرمان والشهوة الجنسية وغياب الازواج او عدم قيامهم بما يكفي لارضاء زوجاتهم جنسيا . وكنت اقصد انها تشعلل النار اللي موجودة جواها اصلا .وذلك كخطوة اولى.وانها تعتذر منها عن اللي صار وتتودد ليها بكلام يعجبها من باب التغزل بجمالها وانوثتها وما الى ذلك .....
كلمتني سامية بالليل وقالت انها فعلت كما قلت لها وطلعت بنتيجة انها تغريد ليست تلك الست الصعبة جدا وانه يمكن اصطيادها ونيكها بسهولة خصوصا انه زوجها مسافر وهيغيب كمان شهر ثاني . فقلت لسامية ان تدعوها لعندها في المدينة قريبا يعني بعد يوم او يومين مش اكثر . وفعلا تم ذلك ووافقت تغريد على تلبية الدعوة يعني على اساس انهم بدهم يتصالحوا وينسوا الماضي . وتغريد عندها سيارة يعني مفيش مشكلة . وفي موعد زيارة تغريد لسامية كلمتني سامية بوجود تغريد وحكت معي وكانه انا ما عندي اي خبر انها تغريد عندها وقالتلي معك خبر انها تغريد عندي؟؟ وقالت انها ست محترمة ومتبقاش تاخذ في بالك اي شي ابدا وما تشلش هم من ناحيتها هي وعدتني بكدة وانا بحكي معك وهي نتسمع . فقلت لها اذا سمحتي انتي وهي ممكن امر لعندكوا اشارككوا بالجلسة الحلوة هذه لانه لازم اني اعتذر من تغريد شخصيا ومينفعش في التلفون هذا اذا سمحتوا طبعا ....وانا كنت بعرف انه زوج سامية بالشغل في هذا الوقت . وبعد ان استشارت تغريد قالتلي تفضل هي فرصة نشرب القهوة مع بعض وانت مش غريب اهلا وسهلا .
كان الوقت مساءا اي بعد العصر بقليل فتوجهت فورا الى منزل سامية وفور وصولي واجهتني سامية بعبارات الترحاب الرسمية سلمت عليهما وجلست بطريقة عادية ثم بدات احاول ان اقدم اعتذاري من تغريد على اللي حصل وانه شيء غصب عننا . اعتذرت سامية وقالت انا هعمل القهوة وراجعة حالا واستمريت انا على نفس المنوال لكنني انتقلت لاجلس بجانب تغريد بحجة انني ساكلمها بصوت منخفض قليلا وقلت لها مهو انتم الستات لما بتخلفولكوا عيلين بتنسوا انه عندكم زوج له حاجات جنسية زي العادة وكنت اغمز الى ان زوجتي لا ترضيني لاستغل الخلاف بينهما لمصلحتي هذه المرة . فقالت مش كل الستات بس هي زوجتك متخلفة وبتفكر حالها ما زالت في العصر الحجري . فقلت لها يا تغريد نحنا الاثنين متعلمين ومثقفين وبنفهم على بعض لكن زوجتي شو اعمللها حاولت معها كثير وما فيش فايدة ...... وكنت طول هذه الفترة اقترب منها واحدثها بهمس وتركت كوعي يضرب في طرف نهدها القريب مني وكانها حركة عفوية ومرات كانت يدي تضرب بفخذها ايضا بشكل ظاهره عفوي ايضا . حتى حضرت سامية بالقهوة وبعد ان قدمت القهوة لنا جلست بجانبي من الجهة الاخرى فاصبحت انا بدون ترتيب مسبق اقع بين انثيين شبقتين كل ما تفكران به حاليا هو ارضاء رغباتهما .لاحظت ان تغريد بدأ صوتها يتغير واصبح وجهها يميل الى اللون الاحمر بسبب ما بدات المسكينة تعانية من الشبق وتذكرها لزوجها ولياليها معه حيث عاجلتها بالقول : يعني انت وزوجك ولانكوا اثنينكوا مثقفين اكيد بتكون ممارستكوا للجنس بطريقة ترضيكوا الطرفين .مش مثلي انا زوجتي ما بتعرف غير الجنس بالطريقة التقليدية المملة او سامية اللي بتشكي دائما من زوجها انه قضيبه مثل الاصبع هذا كيف ممكن يرضي واحدة عمرها 35 سنة وبتحب الجنس مثل كل الستات واللا لا يا سامية ؟؟؟. فقالت ساميةاكيد لو كان زوجي مشبعني كان ما فكرت باي حد غيره ..علقت تغريد بالقول ما انا مثلكوا هو فين زوجي اصلا مهو معظم وقته مسافر وتاركني لوحدي مع الاولاد وهمومي وبس ... وبيجيلة بالشهر اجازتين لمدة يومين او ثلاث ايام وبرجع لشغلة ولما يسافر حدث ولا حرج . فعرفت انها اصبحت شبه جاهزة فعاجلتها بان بدات بالتحسيس على فخذها بيدي التي من جهتها دون ان تلاحظ سامية ذلك .حاولت في المرة الاولى اعادة يدي الا انني لم ايأس فاعدت يدي تحسس على فخذها وعندما شعرت بقبولها بدأت ازيد من جرعات قوة التحسيس حتى اصبح فعصا لطرف طيزها القريب مني وبدأت تغريد تصدر اصواتا تدل على وصولها الى قمة الاثارة الجنسية . عندها لاحظت سامية وهي الخبيرة في هذه الامور ما يجري فدقرتني برجلي من جهتها فاشرت لها بالسكوت وكانت تغريد وقتها تشرب قهوتها ثم تعود لتغمض عينيها لتدخل في عالم الاثارة .اشرت لسامية ان تغادر باي حجة .. فقالت سامية تسمحولي احضرلكوا كاسين عصير اصل الدنيا حر شوي وشكلكوا تعبانين مع بعض وذهبت .فاستغليت الفرصة لاتوجه بيدي الى مكمن عفة تغريد (كسها) لابدأ معه رحلة التحسيس والفعص من فوق البنطلون الجينز الضيق وتجاسرت اكثر مع بعض الحركات الارادية واللاارادية على نهديها وما زالت تغريد شبه غائبة عن الوعي .الا انها عندما حاولت ان افتح سحاب بنطالها انتفضت وحاولت منعي دون ان تصدر صوتا خوفا من ملاحظة سامية لذلك فهمست لها ان لا تقيد نفسها وان تعطيني المجال لان اعوضها عما فقدته بغياب زوجها . فقالت بس المشكلة انها سامية ممكن تحس فينا . فقلت لها سيبك من سامية هلا وخليكي في حالك.. وانا مستمر بعملي دون توقف . فقالت ياااااااااااه منك ومن عمايلك انت شو يا اخي ..انت فعلا مرعب فحملت يدها ووجهتها الى حيث زبي من فوق البنطلون فارتعشت واصدرت صوتا ممحونا جعل سامية تنظر الينا من المطبخ مبتسمة وفرحة بما يجري . كنت قد اوصلت تغريد الى مرحلة اللا عودة عندما عادت سامية بثلاث اكواب عصير اناناس طازج .قدمت العصير وجلست هذه المرة بجانب تغريد ووضعت يدها على فخذها ونظرت في وجهها وقالت ياااااااااااااااه انتي شكلك تعبانة كثير يا تغريد ثم وضعت يدها على صدر تغريد من فتحة البلوزة وقالت لا لا لا انتي محتاجة دواء واللا حاجة انتي سخنة كثير حبيبتي ..فقلت انا : اصلا كل اللي بغيبوا عنهم ازواجهم بصير فيهم نفس الحالة وضحكت .وقلت لسامية ما انتي عارفة يا سامية البير وغطاه . فقالت سامية البير انا عرفاه اما الغطاء مش عارفة وين ممكن نحصله ,,قالت تغريد اسمعي يا سامية ما زال الموضوع كده خلينا نلعب عالمكشوف شكلكوا مرتبين كل حاجة ,وانا ما عندي مشكلة قالت لها سامية لا ترتيب ولا حاجة لكن هي الامور بتيجي لوحدها . قالت تغريد ما علينا ...
بالنسبة لي فلا يمكن لي ان اضيع الفرصة فامسكت بوجه تغريد بيدي الاثنتين وتوجهت الى شفتيها بقبلة حارة استمرت لدقائق ويدي لا زالت تعمل بالتحسيس على كل ما تطوله من جسد تغريد الذي اصبح كالعجينة في يدي اشكله كما اريد .فقالت سامية اسمعي يا تغريد ابو هاني هذا فنان جنس وهو الوحيد القادر على انه يعجبك ويطفيلك نار شهوتك .اساليني انا مش حد غيري انا عارفاه كويس جدا . وبنفس الوقت يستر عليكي ويعاملك بطريقة محترمة بشرط انك تعطيه كل الي عندك . انا داخلة احضرلكوا العشاء وانتوا اهي غرفة النوم قدامكوا خذوا راحتكوا . قالت لها تغريد هو انتي بتقولي فيها ما انا يا شرموطة من يوم صدفتكوا قبل يومين وانا نفسي بزبه اصل شكله يجنن وحجمة الكبير وراسه المنفوخ من النوع اللي انا بشتهي ينيكني يعني انتي مالكيش دعوة واذا حبيتي تشاركينا انا ما عنديش مانع ..قالت لها سامية مبروك عليكي زبه النهارده انا مستغنية عنه اليوم لزوجة اخي وحبيبة قلبي تغريد اصل انا ما بحبش الجنس الجماعي وبحب لما اتناك يكون زب حبيبي لي لوحدي وما حدش يشاركة بجسمي وكسي . وانا داخلة احضرلكوا العشاء .
اخذت بيد تغريد الى حيث غرفة النوم التي اعرف كل زواياها والتي طالما شهدت لي ولسامية احلى اوقات المتعة والنيك اللذيذ . حيث بادأتها بالقبل على شفتيها ورقبتها والتحسيس على طيزها في نفس الوقت,,, ثم سدحتها على السرير وبدات بالتقبيل ومساعدتها على خلع ثيابها البطلون الجينز ثم البلوزة فوجدتها تلبس كيلوتا اسود شفاف على مقدمته فوق كسها شكل شفتين باللون الاحمر ... والرطوبة ظاهرة عليه بشكل يدل على ما وصلت اليه تغريد من الاثارة . وسوتيانا من نفس اللون . وكما قلت وتوقعت سابقا فان جسد تغريد وقوامها العام متناسق بدرجة كبيرة فخذان ملفوفان بشكل يوحي ان صاحبتهما ما هي الا ملكة للاغراء.. وصدر متوسط الحجم ولكن صلب وبارز الى الامام بشكل مغري جدا . وطيز مرفوعة الى الخلف وبحجم اكبر من طيز سامية يبدو ان ذلك بسبب انها ولدت مرتين . فككت السوتيان فوجدت تحتها نهدين كما قلت عنهما متصلبين وحلماتها نافرة الى الامام وكانها في حالة التاهب القصوى . فلم اتمالك نفسي الا ان اتيت على نهديها وحلمتيها فعصا ولحسا وعضا خفيفا لحلمتها اليمنى ثم اليسرى ثم اعود الى اليمنى وبعدها اليسرى وهكذا بينما يدي تلعب في كسها من فوق الكيلوت وكنت اضعة في قبضتي واضغطة بقوة حتى بدات تشخر وتصدر اصوات آآآهاتها العذبة .ثم نزلت الى سرتها نزولا الى حيث كسها الذي بدأت الثمة بفمي من فوق الكيلوت حتى شعرت بانها اصبحت في خبر كان ...سحبت كيلوتها الى ان اخرجته من رجليها وبشكل بطيء وانا قبل فخذيها تدريجيا ثم بدات بالتهام كسها الرطب المليء بعصائر شهوتها التي اتتها عدة مرات .حاولت تغريد مرارا ان تطال زبي فلم اسمح لها الا من فوق البنطلون الذي ما زلت ارتديه وكنت قاصدا ان اعذبها واجعلها تعيش لحظات خاصة لم تعشها من قبل .قلبتها على بطنها وابتدات بمص ولحس اصابع رجليها المطلية باللون الاحمر بصعود تدريجي الى حيث طيزها ثم عدت الى الرجل الاخرى كسابقتها ,بعد ذلك ارتفعت الى حيث كتفيها وظهرها حتى عدت مرة اخرى الى حيث طيزها وكسها ولكن من الخلف ولم يسلم مليمترا واحدا من جسدها البض الطري الناعم من العض او اللحس او المص او التقبيل باصوات ظاهرة لغايات الاثارة والمتعة .استمرت هذه العملية اكثر من نصف ساعة كانت تغريد قد تشنجت فيها اربع مرات بفعل شهوتها القوية وفي كل مرة كنت اذهب فورا لاشرب هذا العسل المنهمر من كسها واتذوق طعمه اللذيذ بنشوة فائقة .

كانت تغريد ما زالت على بطنها عندما خلعت ملابسي بالكامل وذهبت بزبي الى حيث فمها وناولتها اياه فانقلبت فورا وهي تعاتبني وتقول كنت حابة انه انا اللي اشلحك ملابسك زي انتا ما عملت معي لكن معليش وامسكت بزبي وكانها لم تشاهد الزب قبل ذلك كانت تمصه بنهم شديد حتى انها كانت تعضه باسنانها احيانا حتى اصيح بها من فرط الالم والشهوة .اخذنا الوضع 69 لدقائق كانت تغريد بعدها قد اصبحت تهذي بكلمات لم افهم منها الا انها معجبة كثيرا بالزب الذي بين شفتيها وبالطريقة التي تعاملت بها معها وتقول انت مش طبيعي .. انت نييك من نوع آخر ......انت فنان....وتسأل .انت كاين بزمانك شغال بافلام جنس واللا حاجة ؟؟؟ياااااااااااه من زبك وطعامته ....لا يحرمني هالزب ...شو زاكي زبك يا حبيبي ...الى غير ذلك من عبارات حتى ختمتها بالطلب مني ان انيكها بكسها فورا لانها لم تعد تحتمل .وقالت نيكني بزبك يا حبيبي نيك شرموطتك تغريد ...بترجاك تنيكني .. انت نيكك زاكي مثل زبك ......نزلت بزبي الى حيث كسها وبدأ زبي معه رحلة التفريش البطيْ وهي ترجوني ان ادخله وانا كانني لا اسمع وما علي الا ان اضع راس زبي على بظرها وافركه به فركا قويا وبحركة دائرية حتى بدأت تصيح بعالي صوتها ان ادخله . فوضعته في باب كسها ودفعته ببطء حتى اتطمت بيضاتي بطيزها وبدأت معها رحلة النيك البطيء وانا ازيد بسرعتي تدريجيا ثم اعود الى الوضع البطيء . قلبتها الى الوضع الفرنسي او الكلابي من كسها لدقائق ضربت كسها ضربا مبرحا بزبي الحديدي في هذه اللحظات ولم تسلم طيزها من نيكة سريعة باصبعي بعد ان نكتها بلساني . لم يكن هذا كافيا بالنسبة لي فنمت على ظهري ورفعت زبي لاعلى في حركة مفهومة فاخذت فوقه وضع الفارسة حيث ناكته بكسها العذب لدقائق قبل ان اقلبها الى الوضع الاول اي انها نائمة على ظهرها وانا فوقها بهدف ان اسقيها حليبي بطريقةلا تسمح له بالخروج من كسها وادكها دكا قويا في محاولة مني لان تاتي شهوتنا سويا حتى شعرت بذلك من تسارع انفاسها وحركة خصرها فضربتها على طيزها بيدي وبقوة واسرعت من دفعي لزبي في كسها حتى افرغت شهوتها كنت حينها قد وصلت الى مرحلة لا احسد عليها فبدأت بالارتجاف فقالت لي خليه جوات كسي اوعى تخرجة برا اروي كسي من حليبك الدافي كسي عطشاااااااان كثييييير يا روحي فانطلقت دفعات حليبي كشلال هادر في كس تغريد ملات كسها حليبا ذكوريا طازجا اختلط سريعا بعسل شهوتها الشهي فكونا سويا مزيجا رائعا من اللذة والسرور والانبساط الاسطوري . بقيت نائما على بطن تغريد وزبي ما زال بكسها و كانت تغريد قد وصلت الى نهايتها عند ذلك وانا كذلك فالعرق يتصبب من كلينا ونحن في وضع اشبه ما يكون بالاغماء ورويدا رويدا بدأ زبي بالانكماش والخروج من مخباه وسال بعده سيلا دافقا من مزيج اللذة الاسطورية التي حصلنا عليها سويا انا وتغريد .... ارتمينا بجانب بعضنا عاريين لم يفيقنا من غيبوبتنا الا صوت سامية وهي تقول مبرووووووك يا عرسان ..فضحتونا يخرب بيتكوا صوتكوا وصل لكل العمارة وهي تضحك ..فقالت لها تغريد ..هو انا الاولى يعني واللا انتي سبقتيني ..فقالت لها سامية لا يا حبيبتي سبقتك ومش رح استغني عن زب حبيبي الى الابد ..هذا زب ما بتعوض حبيبتي ..ضحكنا كثيرا وقمنا لاخذ شور ولكن كل على حده واثناء ما كانت تغريد في الحمام جاءت سامية جلست بحانبي وانا ما زلت عاريا ..لعبت بزبي قليلا ولعبت لها بكسها ولحسته لها حتى اتت شهوتها فقد كانت في هذه الفترة قد لبست قميص نوم بدون ملابس داخليه وقلت لها كفاية اليوم غدا في نفس الموعد لنا لقاء حافل قبلتها على خدها وقمت الى الحمام

تناولنا عشاءنا عند سامية. ولم يخلو العشاء من المزاح والغنج الانثوي الرائع .حيث قالت لي تغريد انت لو تنيك اي واحدة مش ممكن تنساك . ولو حبيت ترجع لها تاني باي وقت حتطولها... انت مش طبيعي يا احلى ابو هاني .. انا عمري ما تمتعت مثل ما متعتني اليوم برغم انه زوجي مش مقصر لكن مش مثلك ابدا ..قالت لها سامية اوعي تكوني عايزة تعيديها هذا لي وحدي يا روحي وانتي شهر وبرجع زوجك وبتنتهي مشكلتك اما انا مشكلتي ابدية ومش هستغني عنه لاي مخلوقة ..قالت تغريد انا مش ممكن احرمك منه ابدا انتو لايقين لبعض كل واحد حسب ظروفة وانا اسفة اللي دخلت عليكوا بهالطريقة لكنه القدر يعني الي نصيب بهالزب اذوقة واتذكره .فقلت لهما . انا بالاصل مش لاي واحدة فيكوا لكن سامية هي حبي الاول وتغريد اكيد لذيذة وجميلة جدا وسكسية وكل حاجة وبتقدر الزب لكن قدري يا تغريد اني ما اشاركك الفراش الا هالمرة عسى تكوني ارتحتيلها وانبسطتي وانسي الموضوع لو سمحتي لكن صدقيني كمان اني ما رح انسى الساعة الي قضيناها سوى كانت ساعة رائعة والبركة بسامية اللي استضافتنا واعطتنا هالفرصة الذهبية . ورجاءا حافظي على زوجك وبيتك وانا ممكن احكي معه بطريقة غير مباشرة واقنعه انه ياخذك معه وتسكنوا قريب من شغله ويصير كل يوم في البيت . قالت تغريد يا ريت يا ابوهاني قلتلها اوعدك اني غير اقنعه .

غادرت تغريد الى القرية وطلبت مني سامية التاخر على اساس انها عيزاني بكلمة . ولما طلعت تغريد لقيت سامية بتعطيني تلفونها النقال وبتقوللي شوف الصور والفلم الاخير ..مش معقولة بنت اللذين هذه . فعلا انها صارت محترفة وجدت ان سامية قد التقطت العديد من الصور لتغريد بالفراش بالاضافة لفيلم فيديو لمدة اربع دقائق لما كانت تغريد ماخذه وضع الفارسة على زبي بحيث انها الصورة ما فيهاش وجهي انا لكن وجه تغريد وجسمها وهي راكبة على زبي وبتهز عليه ظاهرة بشكل واضح والصور كلها كذلك يعني انها لو حبت تفضح تغريد انا مش هيطولني حاجة لان وجهي غير ظاهر نهائيا . ((هذا هو الحب الحقيقي .الانثى لما تحب بتعطي بلا حدود))وقالتلي خذلك منهم نسخة على البلوتوث وخليهم معك . وهكذا حصل
في اليوم التالي كان يوم سامية وقد عدت اليها ولبست لي نفس الملابس التي كانت تلبسها يوم ان دخلت علينا تغريد ولكن بطقم آخر من لون مختلف كان باللون البنفسجي الذي كان مثيرا جدا على سامية وزادت على ذلك بانها ذهبت في النهار الى كوافيرة نسائية عملتلها كل اللازم كانها عروس بليلة دخلتها .... وقد كانت ليلة ليلاء نكت فيها سامية ثلاث مرات متتالية وقدمت لي سامية ما لم تقدمه لي في اي مرة سابقة..... والى لقاء آخر من تطورات قصتي مع سامية اخت زوجتي التي كانت صادقة في وعدها لي عندما قالت ((معي مش هتقدر تغمض عينيك ومش هتقدر تحرمني من اللي بين رجليك ))
انتهت والى اللقاء في قصة اخرى هذا اذا تكرم علي صديقي ابو هاني باحداث جديدة من قصته المشوقة .



ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
مقدمة لا بد منها


بداية ، وبالنظر لمرور فترة طويلة بين كتابة هذا الجزء والاجزاء التي سبقته ارجو التأكيد على الحقائق التالية
اولا : اذا كنتم من الباحثين عن الجنس المثير بغض النظر عن القصة والسيناريو والاحداث والاسباب وما الى ذلك فهذا الموضوع لا يناسبكم ، في موضوعي لا اتكلم عن الزب ابو 38 سم ، ولا عن واحد ينيك واحدة عشر مرات في اليوم , وليس لدي شخصية تنيك خمس نساء مختلفات في نفس الليلة ...الخ ،مما اشاهده واقرأه في قصص اخرى ، هذا الموضوع هو قصة واحداث وشخصيات تتفاعل الاحداث لتؤدي بالشخصيات الى ممارسة الجنس اللذيذ المترافق مع المشاعر والرغبة
ثانيا : كل ما ستقرأونه هو من محض خيالي القصصي ولا يتعلق بالحقيقة باي شكل من الاشكال ، ولكنها احداث حاولت جاهدا أن اجعلها تلامس الواقع ، وشخصيات رسمت ملامحها لتكون مشابهة لنا تحس كما نحس وتشعر كما نشعر وتتصرف كما نتصرف ، فإذا صادف احدكم ان التقى بسامية او ابو هاني او غيرهم ممن سيرد اسمه في هذه القصة ، في اي مكان فليكن بعلمكم انني لم اكن اقصدهم عندما كتبت هذه القصة وان ذلك ما هو الا محض صدفة
ثالثا : أعتذر ، فهذا الجزء لن يحتوي على الكثير من مشاهد الاثارة الجنسية ، ولكن القادم سيحمل الكثير منها فلا تستعجلوا .

الجزء الخامس


مضت ثلاث سنوات او ازيد من ذلك باشهر على آخر مغامرة حدثني بها صديقي ابوهاني من ذكرياته الجميلة مع شقيقة زوجته سامية وذلك عندما اكتشفت زوجة شقيقها تغريد تلك العلاقة بينهما وما تبع ذلك من استدراجهما لتغريد ليقوم ابو هاني بمضاجعتها في منزل سامية وامام ناظريها ، وبذلك تخلصوا من تهديد تغريد لهم بكشف سرهم ، ثم عادت العلاقة بين سامية وابوهاني الى سابق عهدها منذ اليوم التالي حيث زارها ابو هاني وناكها نيكة مميزة ، كل ذلك كنت قد رؤيته لكم في الجزء الرابع قبل اكثر من ثلاث سنوات ، وتعلمون أن صديقي ابو هاني يعلم انني سمعت قصته ونشرتها في موقع نسونجي وهو من طلب مني ذلك منذ البداية ، الا ان ابو هاني ما عاد يروي لي شيئا عن علاقته بسامية ولا اعرف أن كانت ما زالت مستمرة ام أن شيئا حدث لهم وقطعوا علاقتهم ؟؟ واحتراما لخصوصيته لم ابادر بسؤاله ولا هو بادر وتكلم معي في الموضوع حتى كدت أن انسى الموضوع من اساسه ، الا أن الغالي عصر يوم مشرف قسم القصص في موقع ومنتدى نسونجي احب أن يعيد الحياة لهذه القصة فتواصل معي بعد أن تم تجميع القصة هنا ثم اقترح علي أن استكمل فصول هذه القصة . ولأنني لا املك شيئا لاقوله حول الاحداث اللاحقة فقد بدأت رحلة التفكير في طريقة لاستدراج صديقي ابو هاني ليروي لي آخر المستجدات بينه وبين سامية .
ابو هاني هو صديقي منذ الطفوله ، وعلاقتنا جيدة جدا الا أن انشغالنا بالحياة ومشاكلها جعلنا نبتعد قليلا عن بعضنا فهو يعمل بالتجارة واوضاعة المالية جيدة نسبيا وانا اعمل بوظيفة مريحة ومجزية ماديا ولكنها تأخذ من وقتي الكثير فليس لدي الكثير من الفراغ للقاء الاصدقاء . التزامات الاولاد ومصاريفهم الكثيرة اثقلت كاهلي ، فكنت محتاجا لبعض المال لتسديد رسوم الجامعة لاحدى بناتي فلم يخطر ببالي غير ابو هاني ليساعدني في ذلك ، اتصلت به بالهاتف وبعد التحية والسلام طلبت لقاءه على انفراد فاجابني بانه سينتظرني في منزله اليوم مساءا ، وطلب مني مرافقة زوجتي لان ام هاني ايضا مشتاقة لمشاهدتها والمسامرة معها ، وقال انه لن نعدم الوسيلة للانفراد اذا احببت وبعدين ما نحنا صحاب واهل وما بيننا شيء لنخفيه ، وافقته الرأي وعتبرتها فرصة لاعادة الللحمة للعلاقة بيننا كعائلتين ، وفي المساء كنت انا وزوجتي في منزل ابو هاني .
كان لقاءا حميميا بعد طول غياب بيننا ، قابلنا فيه ابو هاني وزوجته ام هاني بوجهيهما البشوش ، وطيبتهما المعلومة ، ومان انهينا السلام واخذنا مجلسنا في صالون المنزل حتى دخلت علينا سيدة اخرى جاءت من داخل المنزل ، سلمت على زوجتي ، ثم جاءت الي فسلمت عليها مصافحة . فبادر ابو هاني بالتعريف بها قائلا :
الست سامية اخت ام هاني . فقلت اهلا وسهلا تشرفنا يا ست سامية . فاردف ابو هاني قائلا هذا هو الاستاذ شوفوني صديقي ورفيق عمري اللي كنا تكلمنا عنه يا سامية . تكلمتوا عني بشو يا ابو هاني ؟ اوعى تكون فضحتني مع جماعتك يا رجل هههههههه : فقال ابو هاني ما تخافش ام هاني واختها الست سامية بيعرفوا انك صاحبي الحبيب وعشان هيك اهي فرصة تعرفك الست سامية اصل ام هاني تعرفك من زمان ، فقالت سامية : بالعكس يا استاز شوفوني اللي نعرفة عنك انك صاحب ابو هاني وانك راجل كبارة واصيل ، والصحيح انني تشرفت لمعرفة حضرتك .
كما وصفها ابو هاني لي في السابق ،سيدة من الطراز الرفيع ، اناقة ، وهيئة مميزة وجمال ساحر ، بشرة مائلة للبياض ، طولها حوالي 175 سم ، ليست سمينة ولا رفيعة وزنها حوالي السبعين او اقل قليلا ،صدر ناهد مرتفع ، طيز عريضة ، خصر ضامر نسبيا يمنحها مزيدا من جمال القوام ، كانت تلبس لباسا طويلا وحجابا الرأس ولكن ذلك لم يستطع اخفاء فتنة جسدها ، عيناها السوداوان تخفيان الكثير من السحر المغطى بغطاء الخجل والحياء الانثوي المثير . صوتها الحالم وهي ترد لي التحية ذكرني بكل ما قاله لي ابو هاني عنها ، فرصة سعيدة استاز شوفوني ، انا اللي تشرفت بمقابلة حضرتك بعد اللي كان ابو هاني يحكيه عنك وعن صداقتكوا الطويلة ، رددت عليها بانني سعيد للتعرف على عيلة ابو هاني كلهم وانتي كمان يا ست سامية ما انتي من العيلة برضه ، ضحكت بحياء وقالت . ابو هاني بالنسبالنا كلنا هو كبير العيلة وكل اللي يقوله يمشي عالكبير والصغير . وما دمت صديقه المقرب فانتا كمان صديق العائلة ونتشرف فيك ، رحبت بها مرة اخرى واخذت مجلسها بجانب زوجتي من الجهة الاخرى فأصبحت هي واختها تحيطان بزوجتي يتسامرن بود ظاهر بائن . جلست انا وابو هاني نقلب دفاتر الذكريات ، نعيد الدخول الى عالم الماضي الجميل ، احضرت لنا ام هاني كؤوسا من العصير شربناها وسط اجواء السعادة التي شاهدتها على محيا الجميع ، لم استطع الابتعاد كثيرا عن سامية بنظرات عيني ، اراقب حركاتها وكلامها ، استمع لحركات جسدها واشاهد نبرات صوتها المخملي وضحكاتها الخجولة وابتسامتها الساحرة ، كان لزاما علي اجراء مقارنة بين ما قاله لي عنها وما اشاهده واقعا امام ناظري ، انها اجمل من كل وصف ، وارقى واكمل مما قال لي عنها ، انها تصلح لن تكون رمزا الانوثة ، وعنوانا بارزا للاناقة الشكلية والشخصية ، اجواء الصيف الحارة زادت من حرارة لقائي بابو هاني وسط حجم هائل من الإحراج في كيفية مفاتحة ابو هاني بحاجتي للمال ، الامر الذي إكتشفه صديقي فورا حيث طلب مني أن نكمل جلستنا في البلكونه ونترك النساء ياخذن حريتهن في الحديث وناخذ نحن بعضا من حريتنا المسلوبة بوجودهم ، طالبا من سامية هذه المرة أن تتبعنا بفنجانين من القهوة بلا سكر ، فابو هاني يقول أن سامية اشطر من اختها في تحظير القهوة .
جاءتنا لنا سامية بالقهوة تتمختر في مشيتها ، تهتز باردافها ، تناظرنا بعينها الساحرتان ، تناولت فنجاني شاكرا لها على حسن ضيافتها فقالت : هذا من زوقك استاز ، ارجو انها قهوتي تعجبك فقلت لها وما تعجبنيش ليه انتي كلك تعجبي انتي وقهوتك ، فتدخل ابو هاني قائلا : اعقل يا شوفوني الست سامية متجوزة فقلت له ربنا يهديها . لم اجد صعوبة في موضوع النقود فقد حصلت عليها بكل يسر ، وخلال هذا للقاء قلت لابو هاني :
مش هاي هي سامية صاحبتك وعشيقتك ؟؟
ابو هاني : ايوة هي ما غيرها ، كيف عجبتك ؟؟
انا : ما انتا عارف رأيي ومن شويه حكتهولها بنفسي لكن مش مهم تعجبني او ما تعجبني المهم تعجبك انتا .
ابو هاني : انا قصدي شو رأيك فيها ؟ جميلة ؟
انا : اكيد انتا ما حد يقدر يعلق على زوقك واختياراتك
بالمناسبة كيف امورك انتا واياها ، ما زلت على علاقة فيها واللا عقلت وبطلت هالعلاقة منشان زوجتك واولادك ؟؟
ابو هاني : مش قادر اتركها يا صاحبي , واذا انا بعدت عنها لفترة من هون او من هون ، هيا ما بتقدر تصبر وبترجعني لالها غصب عني خصوصا اني فعلا بحبها من جد من جد بحبها
انا : على كل حال انا رح اطلب منك تحكيلي بالتفصيل عن بقية حكايتك معها ولكن مش هلا خليها مرة ثانية بشوفك فك وبنحكي ، هذا اذا ما عندك مانع طبعا
ابو هاني : انت عارف يا شوفوني اني مقدرش اخبي عنك حاجة أبدا وان كنت عاوز تكتب القصة وبقيتها باسلوبك انا ما عندي مانع بس ابقى احكيلي لما تنشر القصة على نسونجي حتى أقرأها واحكم على اسلوبك
انا : ههههه مو على عيني ابو هاني !! ما انتا عارف الجماعة في منتدى نسونجي محرجين عليا وعاوزين بقية قصتك مع سامية او اي واحدة ثانية مثل ما صار مع زوجة أخوها هههه ما هيك ؟؟
ابو هاني : هاي الملعونة سامية مستعدة تعمل اي شيء المهم عندها ما تستغني عن ليالينا مع بعض ، على كل حال مش وقته لا حد منهم يسمعنا هلا ، بعدين برجع بحكيلك كل التفاصيل .
مضت يومان اتصلت بعدها بابو هاني واتفقنا أن نلتقي على القهوة ، اخترنا أن تكون جلستنا على التراس في قهوتنا التي كنا نرتادها قبل سنين ، في تلك الاجواء الرائعة وبينما كانت نسمات الصيف تتخلل جلستنا المنزوية في ركن التراس ، و على وقع اصوات قرقرة الشيشة ، وفي غمرة استمتاعنا بهذه الاجواء الرائعة في القهوة ، وبينما كان ابو هاني يرتشف قهوته السادة ، قال :
مثلما قلت لك سابقا عن سامية ، هي انثى من نوع خاص ، قلما تجد لها مثيلا ، والانثى من هذا النوع يا صديقي اذا احبت الرجل حبا حقيقيا فانها تتحول الى برج ارسال شاهق العلو مهمته بث امواج الاتصال الحسي والشعوري مع حبيبها ، انها البرج الذي يربط الحبيب بالسعادة ، بل انها هي ذاتها السعادة بعينها ، تتحول فيضا متدفقا من المشاعر ، نسيما عليلا يمنحك الراحة والهدوء ، ماءا عذبا رقراقا يروي ضمأك ، ، تلك هي الانثى التي تعرف معنى الحب وقيمته في حياتها ، وتلك هي تماما سامية في علاقتها معي ، فهي لا تتخلى عن شيء تعرف انه يسعدني الا وتفعله ، هذا هو سبب تعلقي بها واستمرار علاقتي بها ، هذه العلاقة يا صديقي ليست علاقة عشق جنسي كما هو متعارف عليها نقصي من خلالها وطرنا وينصرف كل الى حال سبيله بل هي علاقة حب حقيقي ، لا سبيل لإطفاء جذوة ناره الملتهبة بين حنايانا ،الا بالتقاء جسدينا ، وان كانت العلاقة الجنسية بيني و بينها تتويجا لذلك الحب فانها لو كانت وحدها ما يربط بيننا كانت قد انتهت وتوقفت منذ زمن ، ولكن هيهات هيهات ، فان الارواح قد تزاوجت ، والمشاعر قد اختلطت ، والاحاسيس قد نمت وترعرعت في كنف حبنا الغريب الاطوار ، وما اجسادنا التي تعودت على اللقاء بفترات تتباعد احيانا وتتقارب اخرى الا لغة نعبر من خلالها عن حبنا ونطفيء من خلال احتكاكها جذوة حب وهيام قد اضطرمت نيرانه في حجرات قلبينا فلا نجد لنا من سبيل لإطفاء نيران الشوق هذه الا بلقاء جنسي تتلاقى فيه الاجساد ، لتتوحد للحظات او ساعات في كتلة واحدة ، تنصهر المشاعر من حرارة احتكاكات اللحم باللحم ، وتتوحد الغايات والرغبات لتعطي كلينا فيضا دافقا من مشاعر السعادة والمتعة التي لا سبيل للوصول اليها الا مع سامية ،وبرغم حبي لاختها التي هي زوجتي والتزامي بواجبات منزلي واولادي فان سامية بما منحتني اياه من صادق مشاعرها وحسن تصرفها وجميل مظهرها وسحر جسدها وطهارة روحها . قد اصبحت بالنسبة لي هي الهواء الذي اتنفس وهي قطرات الماء التي ترويني ولا يرويني غيرها ، هي غذاء روحي وزاد جسدي الذي أنهكته مشاكل السنين واثقال العمل ومتطلبات الاسرة ، انها باختصار مفيد الكائن الوحيد في هذا الكون الذي ليس لي منه فكاكا ولا استطيع الاستغناء عنه لحظة واحدة ، انها حياتي كلها وما حياتي بدونها الا سراب كنت احسبه ماءا الى أن جمعني القدر بسامية في قصتي التي رويت لك فصولا منها وما زالت مستمرة بل انها تزداد تعقيدا وتشابكا ومع تعقيدها وتشابكها يزداد قلبي ووجداني تعلقا بها ، غريبة وملتبسة هي علاقتي بسامية وهذا اعرفه جيدا ولكني لا استطيع التغيير ، غرابة والتباس هذه العلاقة لا ترتبط بي وحدي بل ترتبط بها ايضا ، فبينما هي تحب اختها التي هي زوجتي وتتمنى لها كل خير وسعادة الا انها تحاول أن تحرمها مني جنسيا وتستأثر بي لوحدها ، وبينما هي تحبني كل هذا الحب الجارف فانها لا ترضى ان ابتعد عنها ولو لعدة ايام حتى لو كان ذلك من اجل زوجتي واولادي فهي أنانية جدا في حبها ولا تريد شريكا معها في اي شيء يخصني ، فزبي كما تقول وجد ليسعدها ويسعدها هي فقط ، ومع ذلك فانني اصر أن اجعل لزوجتي من زبي نصيبا وان كان قليلا ولكنه كافيا لارضاءها بعد أن تعودت على ذلك . انا لا يهمني ان ناكها زوجها ام لا او عدد نيكاته لها اسبوعيا او شهريا ولكنني لا اكون سعيدا اذا علمت انها قدمت له شيئا خاصا لم يسبق لها أن خصتني به قبله .
اصبحت سامية لا تستغني عن اللقاء بي مرتين او ثلاث اسبوعيا ، وليس بالضرورة أن يكون اللقاء جنسيا فقد يكون لقاءا عاديا نتبادل فيه الحديث ونعبر عن مشاعرنا لبعضنا ، نتبادل الهموم والافراح ، نتبادل القبلات واللمسات ، ثم نفترق على امل موعد قريب جديد ، حتى بحضور زوجها او زوجتي فلا باس لدينا من تبادل بعض النظرات وربما الهمسات والعبارات المعبرة ، زوجتي اصبحت على يقين بان علاقتي باختها قد تجاوزت مرحلة العطف والشفقة او التقارب الفكري ، ولكنها ايضا لا تمانع في ذلك دون أن تشغل نفسها في التفكير طويلا بالمستوى الذي وصلت اليه هذه العلاقة ، ولا ادري ما هو رد فعلها لو علمت ، في الجهة المقابلة زوج سامية ذلك الرجل البسيط ما زال يجد سعادته في قربي من سامية وهو ايضا ما زال يعتقد أن تلك العلاقة ما هي الا تقارب فكري او حب اخوي . ومن جانبه فانه لا يترك مناسبة الا ويثني ويشكر بي لوجودي الدائم في منزله بحضوره وغيابه ، وان الوحيد الذي يسد فراغ غيابه عن منزله ولا يدري ذلك المسكين أن الفراغ لا يكون الا اذا غبت انا عن منزله حتى لو كان هو حاضرا ، تلك يا صديقي هي ملامح علاقتي بسامية ، اما تفاصيل أحداثها فلا اعتقد انك ستسالني عن كم من المرات نكتها ، فانا في الحقيقة لا اعلم ولا يهمني ان اعلم ، ولن تسالني ماذا كانت تلبس عندما اقابلها في كل مرة فانني في الحقيقة قد اصابني عمى الالوان من كثر ما تبدلت ملابس سامية الخاصة بغرفة النوم او المخصصة للقاءات الحميمية ، ولن تسالني في اي الاماكن في دارها قد نكتها بها فهذا ما عاد يهمني فلا توجد زاوية من بيتها الا وشهدت لنا جولات وجولات و لنار شبقي ولهيب رغبتها صولات وصولات ، ولكنني ساحدثك عن بعض المواقف والاحداث الغريبة او غير المتسقة مع الواقع المفترض لمثل هذه العلاقة .
ساعنون حكايتي القادمة مع سامية بعنوان المكان ليبقى شاهدا على ما ستستمع اليه من احداث
جونية ،بيروت
كما قلت لك عزيزي شوفوني وليغلم جميع اعضاء منتدى (نسونجي) ذلك أن علاقتي مع هذه الانثى بلغت مستوى من الاندماج الروحي والعاطفي درجة غريبة جدا ، فهي اذا فكرت بلحظات سعادة تخصها فانها لا تعني نفسها فقط بل تعني انني معها ، وذلك ما جرى في هذه الحكاية الغريبة ، فزوجها الذي قلت لك سابقا انه يعمل في شركة للامن والحماية الخاصة بالشركات والهيئات الدولية قد تقدم في وظيفته وأصبح مسؤولا عن مجموعة حماية خاصة ، الشركة التي يعمل بها لها شركة رديفة تمارس عملها في لبنان وفي بيروت تحديدا ، تقوم الشركة بتنظيم رحلات عائلية لموظفيها المتميزين الى لبنان للترفيه والالتقاء مع زملائهم هناك وتبادل الخبرات وعقد ورش عمل فيما يتعلق بطبيعة عملهم ،
انتظر الرجل كثيرا فرصة كهذه ليدخل السعادة الى قلب سامية ويرافقها الى بيروت في رحلة كهذه ، حتى جاء أخيرا ليزف لها البشرى ، وانه يرجوها مرافقته في هذه الرحلة لمدة ثمانية ايام في لبنان ، لم تكن سامية تفكر في الرفض لولا طول المدة نسبيا كما أن هناك شيئا آخر وهو انه لن يكون مرافقا لها طول الوقت ولكن هناك وقت مخصص للترفيه ووقت آخر مخصص للعمل واقترح عليها أن تقضي اوقات العمل في الفندق او في التسوق منفردة ، كما هي عادتها التي خبرتها فيها ، برزت انا على الفور كعنصر مهم في هذا الموضوع ، وبعد تفكير عميق لم تجد سامية في جعبتها جوابا شافيا ومحددا لزوجها فطلبت منه مهلة ليومين لتفكر وتقرر بإمكانية مرافقتها له من عدمها . اليوم التالي كان الخميس ، كان دوامها في العمل ينتهي مبكرا ( الثانية عشرة ظهرا ) اتصلت منذ العاشرة لتخبرني انها بانتظاري لاتناول معها طعام الغداء في الواحدة والنصف ، حاولت التملص بحجة العمل ولكنها قالت انها تحتاجني لامر هام لا يحتمل التأجيل ، هذه عادتها عندما تحتاج لزبري ولكن لهجة حديثها هذه المرة مختلفة ، سألتها عما اعدت لي من طعام فكان جوابها غريبا ، انها لم تعد شيء وستشتري لنا طعاما جاهزا ، على آية حال هي تعرف ماذا احب وما لا احب من اصناف الطعام فلن اسألها ماذا ستشتري لنا من طعام ، لن يكون ساندويشات على كل حال ، ما زال لدي بعض الوقت ، انهيت ما تبقى لدي من اعمال ثم اوصيت العاملين في المتجر مخبرا لهم انني لن اعود هذا اليوم وذهبت الى سامية .
اللقاء كما هي العادة قبلات حارة واحضان ملتهبة ثم جلست متساءلا عن ذلك الامر الهام الذي تريدني من اجله
انا : خير اللللهم اجعله خير ، سو هالموضوع الهام اللي خلاكي تمنعيني اكمل شغلي واجيلك على جناح السرعة ؟؟
سامية : انا مش عارفة هو خير واللا شي تاني ، بس موضوع لازم آخذ رأيك فيه
انا : شو هو هالموضوع الحساس هذا
سامية : زوجي عاوزني اسافر معاه لبيروت ، هو عنده شغل هناك والشركة عامليتله عرض اسافر معه على حساب الشركة ويخصصولنا رحلات ترفيهية وحاجات مثل هيك في لبنان
انا : طيب شو المشكلة ، ما تسافري معه ! اهي فرصة ليكوا تنبسطوا شوي مع بعض
سامية : انتا بتمزح واللا بتحكي جد ؟
انا : لا اكيد ما بمزح ، عن جد شو المشكلة يعني ؟ بالعكس انا فرحان على شانك ومنشان جوزك المحترم ، ربنا يوفقكوا
سامية : وانتا متخيل اني ممكن انبسط بهيك رحلة وانتا مو معي
انا : مهو مش معقول اكون معك بهيك رحلة ، وكمان مش معقول انك تخسري هيك فرصة جاية لحد عندك
سامية : انا ما عندي استعداد اروح هالرحلة الا اذا حضرتك شرفت ورافقتنا
انا : شو انتي مجنونة !! شلون بدي ارافقكم ؟؟ باي صفة ؟ وباي حجة ؟ وشو الهدف ؟
حبيبتي هذا الكلام ما بصير تفكري فيه ، انتي لازم تسافري مع زوجك تنبسطوا مع بعض وتعملي اي شي يريح زوجك بهالرحلة وتنسيني اكم يوم تخصصيهم لزوجك وانا ما يهمك مني ،لان سعادتي اني اشوفك مبسوطة مع زوجك وهالشي انتي بتعرفيه كثير منيح وما في داعي كل يوم اكررلك اياه ، مفهوم ؟
كنت جادا جدا وحدثتها بنبرة حاسمة حتى قلت لها :
من غير دلع بنات صغار ، اطلعي انتي وزوجك ،فكي عن نفسك شوية وابسطي جوزك خليه يشوف حياته يومين ثلاثة معاكي وقومي هاتيلي غدا واللا انتي عازمتني على جلسة ناشفة هيك
تنهدت سامية والدموع تترقرق في عينيها ثم نهضت قائلة
يبقى انتا مش عاوزني اكون سعيدة ، على كل حال بلا من هالسفرة وخلينا نتغدى هلا
احضرت الغداء الذي تناولناه سويا بوجوم وصمت مطبق وعلامات الغضب والتوتر بادية عليها بكل وضوح ، عدت الى الصالون جلست على الكنبة التي نجلس عليها في العادة ، احضرت لنا كوبين من الشاي وجلست بجانبي تعبث بقميصي وتتمتم بكلمات لم افهم منها شيئا غير انها متضايقة الى ابعد الحدود ، سألتها:
انا : هو انتي بجد عاوزاني اسافر معكم ، ؟ طب كيف بتريديها تيجي هاي الشغلة ؟ هو معقول واحد مسافر هو ومرته يروح ماخذ معه واحد ثاني يعطله وياخذ منه مرته ؟ شلون بدها تصير هاي ؟
سامية : انتا مالكاش شغل بزوجي يوافق او لا يوافق ، انتا عارف انه حيوافق وبكل سهوله ، المهم انك انت تكون نقتنع وحابب انك تسافر معي وتبسطني معك ، وسيب الباقي عليا
انا : ما انتي عارفة يا سامية انه شغلي صعب ، وانتي احسن الك تسافري مع زوجك لوحدكم وتنبسطوا مع بعض ، اعتبريها شهر عسل متاخر يا ستي
سامية : باختصار مفيد يا روحي اذا انتا ما سافرت انا مش حسافر وحبقى هنا وحتبقى تيجي كل يوم تنيكني وتبسطني وترجع شغلك ، او انك بتسافر معنا واللي هتعمله هنا هنعملة هناك ، تبقى انتا اختار اللي يريحك
انا : مهو مش معقول يا حبي هذا الحكي ، يعني انتي ماخذيتني معك نييك وبس !! معنى هالشيء خذي زبي معك وانا خليني هنا اتابع شغلي هههههههه
سامية : نييك !! شو هالحكي يا حبي ، هيك طلعت معك ؟؟
الظاهر انك انتا مش عاوزني اغير جو واسافر بيروت
انتهى النقاش بهزيمتي هزيمة نكراء وانتهى موعدي مع سامية في غرفة النوم بعد أن اشبعت زبي لعقا ومصا واشبعتها نيكا من كل ما طاله زبي منها ( كسها ، فمها ، طيزها ، حتى بين بزازها )
في المساء اتصل بي زوجها يرجوني أن ارتب مواعيدي بان اسافر معهم بحجة انه سيكون مشغولا في البرنامج الذي اعدته الشركة ليترك مهمة تفسيح سامية وتعريفها على المنطقة ومعالمها السياحية والطبيعية علي انا وهو يرجوني أن اوافق من اجل سامية وختم حديثه بالقول : انا عارف معزة سامية عندك كبيرة وعلى شان هي ما تكون لوحدها بترجاك تكون معنا حتى انه عرض علي المساهمة في نفقات الرحلة فرفضت رفضا قاطعا لكنني قلت له : حيث ذلك انا هسافر بسيارتي وليس بالطائرة على أن نلتقي في الفندق بعد أن يعطيني اسم الفندق الذي حجزت لهم الشركة به وانني ساحجز لنفسي غرفة في نفس الفندق بطريقتي الخاصة ونلتقي هناك . سامية من جانبها كلمت ام هاني طالبة منها كذبا أن ترافقها وانا معها وعندما تحججت ام هاني بالمشاغل والاولاد اللي في المدارس والجامعة ، قالت لها اذا بدي اياكي تقنعي ابو هاني يرافقنا لاننا هنحتاجه هناك نظرا لمعرفته ببيروت ومعالمها ، وبعدين زوجي هيكون مشغول مع الشركة وانا ما بعرف بيروت ولا شي ، فجاءت ام هاني لترجوني مرافقة اختها ومكسرش خاطرها ،
هكذا تم الاتفاق مع سامية وزوجها الذين سيسافرون بالطائرة مساء الخميس ليكونوا في الفندق ليلا ، اما انا فساسبقهم لاصل بحدود المغرب ، المفاجأة كانت باسم الفندق الذي زودني به زوج سامية ، انه نفس الفندق الذي انزل به عادة في زياراتي السابقة لبيروت وهو فندق من فئة الاربع نجوم يقع على شاطيء البحر مباشرة في منطقة جونية القريبة جدا من بيروت العاصمة اي انه في ضواحيها ، وله شاطيء خاص على البحر ، وهذه المنطقة معروفة بشاطئها الجميل واجواءها المميزة صيفا ، لم اجد صعوبة في حجز غرفتي في الطابق الثالث المفضل لي وعلى الجهة الغربية المطلة على البحر وهو الطابق الخاص باسعاره المختلفة لوجود تراس خارجي على امتداد الفندق وجميع الغرف لها ابواب تفتح على التراس فهذا التراس خاص بسكان هذه الجهة من الفندق فقط ولذلك فان اسعاره اعلى من غيره ، الا ان مشكلته انه يضم جميع المقيمين دون خصوصية لكل غرفة على حده ، وبرغم ذلك فانني افضله واعشق الجلوس هناك خصوصا في اواخر الليل عندما تبدأ الاسرة في الجهة الاخرى بالاهتزاز والاصوات والهمهمات بغزو اجواء التراس ، ولطالما قضيت في هذا التراس سهراتي المميزة في اجواء رائعة . ما أن علمت بذلك حتى طلبت من ادارة الحجز في الفندق غرفة حسب مواصفاتي كما طلبت منهم غرفة اخرى بسامية وزوجها بحيث يستبدلونها بالغرفة المحجوزة لهم اصلا ولكن في الطابق الثاني وفي الجهة الاخرى غير المطلة على البحر وتعهدت لهم بدفع فرق الاجرة .
ما أن اخبرت سامية بذلك حتى بدأت بالرقص فرحا مفندة اصراها على مرافقتي لهم مبينة انها أخيرا قد اثبتت صحة قرارها ، وقالت وعاوزني اسافر مع جوزي المسكين وكيف كان هيدبر الامور مثل ما انتا عملت ،
ملاحظة : التفاصيل التي ذكرها لي ابو هاني كثيرة ، حاولت ان اختصرها لكم لانني اعرف قراء نسونجي دائما مستعجلين ، لكني توسعت في بعضها من لزوميات القصة وما سيرد لاحقا من احداث
يكمل ابو هاني :
حزمت امتعتي صباح الخميس ، ملابسي ، شيشتي ، فحم للشيشة ، ملابس البحر ، البن الذي تعودت ان اصنع منه قهوتي ، وكل ما يلزم لسفرتي هذه التي فعلتها كثيرا قبل ذلك . وفي السابعة مساءا كنت قد وصلت الفندق لاتفقد اوضاع الغرفتين والاطمئنان على تجهيز غرفتي على الاقل بالتجهيزات المعتادة وهي بوتوغاز خاص وبعض ادوات المطبخ البسيطة وهي من ضرورات صنع قهوتي او تحظير بعض المشروبات البسيطة دون طلبها من الفندق وهذه عادة يعلمها الفندق جيدا ويزودوني بها بالنظر لكوني عميلا دائما عندهم ولايخلو الامر من بعض المخصصات التي امنحها للعاملين مقابل ىهذه الخدمات الاستثنائية . الامور تسير على ما يرام ، وما هي الا ثلاث ساعات قضيتها نائما حتى حان موعد وصول المجموعة التي تضم سامية وزوجها . وما أن وصلوا حتى دللتهم على غرفتهم وطلبت منهم تغيير ملابسهم لنلتقي في بهو الفندق بعد ساعة . فالوقت قد تأخر ولا بد من البحث عن مكان نتناول فيه عشاءنا ثم نعود . اخبرتني سامية وزوجها فورا أن الشركة حظرت لهم دعوة على العشاء في مكان قريب الا انهم اعتذروا لارتباطهم معي وقالت سامية لزوجها : أن كنت بتحب تتعشى مع زمايلك انت حر لكن انا هخرج مع ابو هاني نتعشى وان كنت عاوز ترافقنا فاهلا وسهلا فقرر ان يرافقنا ،
لم يكن لدينا الكثير من الوقت للبحث عن مكان مخصوص لتناول العشاء ولكن الاماكن في منطقة جونية كثيرة والسيارة موجودة وما هي الا دقائق حتى كنا في احد المطاعم البيروتية الراقية والمعروفة بطعامها الشهي وجلستها الجميلة وروادها المهضومين ، الاجواء الحارة جعلت الملابس خفيفة الى درجة أن من في المطعم لا يختلفون كثيرا عن اؤلئك الذين على الشاطيء فيما يرتدون من ملابس ، هذه الاجواء غريبة عن سامية وزوجها ، فزاغت أعينهم وهم يتنقلون بين هذه وتلك من جميلات مرتادي المطعم ، لم نمضي وقتا طويلا في العشاء الا اننا لم نتمكن من الرجوع الى الفندق قبل الثانية عشرة ليلا ، سألتني سامية عن البرنامج فاخذاتها جانبا بحجة الاتفاق على البرنامج وقلت لها : اهم حاجة انك تفوتي هلا تتناكي من جوزك زبر عالسريع وتطلعيلي على التراس وبعدها هنرتب برنامج بكرة
سامية : شكلك الليلة ناوي على شيء جديد
انا : لا ابدا بس انا عاوزة ينبسط وميشعرش أن واخذك منه ، وعاوزك تحربي النيكة الاولى ليكي في بيروت
سامية : طب ليه ما نخلي النيكة الاولى لينا مع بعض و الثانية نبقى نفكر فيها هههههه
انا : لا لا ما ينفع هيك ، انتي اعملي اللي اقوللك اياه ومش هتكوني ندمانه ، واللا انتي عاوزة تنامي ؟ ومش عاوزه حاجة أبدا ؟
سامية : هو انا جاية هنا لانام ، لا ابدا انا معك للصبح
انا : سيبك مني هلا وادخلي غرفتك خلي جوزك يظبط اموره معاكي هههههههه

سالت زوج سامية عن برنامج عملهم غدا فقال انهم سيزورون الشركة ثم يعودون الفندق للغداء ثم الخروج مساءا مع الزملاء الى فرع آخر للشركة ثم العودة مساءا وفي الليل فترة حرة
فقلت له يبقى انتا تروح مع الجماعة وهنستناك عالغداء ومش هنخرج من الفندق الا المساء لما انتا تروح مع زملاءك ، اما هذه الليلة ، انا هكمل سهرتي على التراس ، أن كنتوا تعبانين روحوا ناموا ، وان كنتم حابين تيحوا معايا يكون براحتكم . وان كنتم عاوزين اي شيء من الفندق او من خارج الفندق انا تحت امركم بس خبرني . مع
دخلوا الى غرفتهم ودخلت غرفتي ، خففت من ملابسي ولم يبقى الا الشورت وتي شيرت خفيف ، حضرت قهوتي وشيشتي وخرجت على التراس ، كان فارغا تماما الا من حبيبين كان قدرهما أن اقطع عليهما لحظة انسجامهما سويا في قبلات بدت ملتهبة ، لم التفت لهما كثيرا الا انهما ما لبثا أن دخلا غرفتهما يكملان ما بدأوا به ، فامسيت وحيدا الا من شيشتي وقهوتي ، جلست على كنبة طويلة في الزاوية الجنوبية الغربية ، اي أن البحر يصبح تحتي مباشرة وأستطيع من موقعي متابعة من على الشاطيء والتمتع بنسيم البحر العليل في هذه الليلة التموزية الحارة ، تعمدت أن ابتعد عن باب غرفة سامية حتى لا اكون مضطرا لسماع ما لا احب سماعه من اصوات محنها ، وبدأت احتسي قهوتي واتمتع بشيشتي المفضلة وعيناي لا تفارقان الشاطيء بما يحتوي من ازواج ومحبين ، احضان وقبلات ، اطياز تضرب بلطف وقسوة ، تترجرج في ما يسترها من كلوتات بكيني تلمع بللا ، وبزاز تتارجح ، مناظر اعتدت عليها في هذا المكان ولكنها تبقى مثيرة ومتابعتها ممتعة ومهيجة خصوصا في ساعات الليل المتأخرة .
في الواقع انني عندما طلبت من سامية أن تغري زوجها لينيكها ، لم اقصد شيئا محددا ولكني كنت اعلم انها سترافقني في جلستي على التراس ولن تتركني وشأني أن كانت في قمة شبقها ففكرت في أن تطفيء بعضا من نيران شبقها الذي قرأته في عينيها عندما كنا في المطعم وبعد ذلك ، الا أنني بالتأكيد لم اكن افضل أن يكون زوجها مرافقا لها لانني في شوق لمجالستها وبثها بعضا من مكنونات قلبي واستكشف في هذه الاجواء الحالمة بعضا من زفرات قلبها الذي لا ينبض الا حبا وعشقا . فقلت انه أن ناكها مرة فسيشعر بالحاجة للنوم ولن يخرج معها الى التراس فانفرد بها وأترك الاحداث تسير بنفسها وليكن ما يكن ، لا فرق عندي ، المهم أن احظى بجلسة عاطفية معها في هذه الاجواء الرائعة .
لم تمضي سوى خمسة واربعون دقيقة منذ أن تركتهم حتى فتح باب غرفتهم وخرجت منه سامية تلف نفسها بروب حريري طويل ،مربوط من المنتصف برباط واحد بينما ساقاها ينكشفان ويختفيان مع مشيتها ، مسدلة شعرها متناثرا على كتفيها . اقتربت مني بخطوات هادئة متثاقلة ، تتمطى بيديها وذراعاها في اشارة لي بان بانها قد أنجزت المهمة .
سامية : مساء الخير
انا : مساء الانوار ، ليلتك كحلي يا سمسم ، باين امورك صارت تمام ،
سامية : هههههههه شوفوا مين بيحكي ؟؟ ما انتا عارف البئر وغطاه
انا : انا البئر بعرفه كثير منيح لكن غطاه ماليش فيه ، اصل انا احبه من غير غطاء
سامية : معناته لازم تغطيه انتا بدل ما يصل مفتوح وييجي واحد يوقع فيه بالغلط
انا : مش هغطيه ومش هسمح لحد يوقع فيه لا بالغلط ولا بالصح ، عجبك هالكلام
سامية : لا مو عاجبني هههههه
وقفت سامية على سور التراس تناظر الشاطيء ومازالت تتمطى ، ثم همست مشدوهة :
سامية : ليكو ليكوا شوف شو عم يعملوا الملاعين اللي تحت
انا : شو عم يعملوا ؟؟
سامية : تعال وشوف بنفسك ، اكلها اكل المسكينة ، يااااااه ما خلالها شفايف على قد ما مصمصها ، ليكوا ليكوا شلون عم يعصر بفلقة طيزها !!!
انا :ما انا شايفهم ، وانتي مالك فيهم ، هما احرار يعملوا اللي هما عاوزينه
ساميه : آآآه على رأيك ، دع الخلق للخالق
جلست بجانبي ، في الظلمة النسبية او بوجود الضوء الخافت لم استطع تمييز الوان روبها ، ولكن ما ميزته جيدا هو تلك الحرارة المنبعثة من فخذيها التي إنحسر الروب عنها لتلتصق بفخذي نصف العاري الا من الشورت الذي كان منحسرا هو الآخر الى منتصف الفخذ ، يداها تمتد متحسسة صدري من فوق التيشيرت الخفيف ثم انتقلت لتتحسس فخذي ،
انا : عجبتك بيروت ؟
سامية : هو انا شفت منها شي بعد !!
انا : تنزلي نقعد عالشاطيء تحت
سامية : ما انا لابسة شيء تحت الروب
انا : على شان هيك ريحة كسك طالعة
سامية : عجبتك ريحته
مددت يدي اتلمس كسها
يااااااه هذا غرقان ، شكله معبيلك ياه حليب
سامية : آه كان هيجان كثير
انا : جبتي شهوتك معه واللا كنتي مستعجله
سامية : مخبيالك اياها
انا : يخرب بيتك ، شو انتي مجنونة ، ولو طلع زوجك هلا شو رح يحكي ؟
سامية : زوجي !! ما خلص الزبر وكب حليبه بكسي الا وهو بسابع نومة ، شكله تعب من السفر ، على فكرة ايدك خشنه على كسي
انا : مش عاوزاها بشيلها
سامية : زبك انعم من اصابعك
انا : زبي نايم هالوقت مو فاضي لجنونك ، على فكرة جنانك حلو ، روحي البسي شيء وخلينا ننزل نقعد حد البحر ، ما في ناس كثير هلا والاجواء هادية ، والمية بتكون دافئة ،
سامية : انتا ناوي تعذبني واللا شو ، انا عاوزة اتناك مش انزل البحر
انا : مو جاي على بالي انيك هلا ، هو النيك بالغصب !!
سامية : معنى هالحكي انك بدك تعذبني بس !!
انا : بالعكس انا بدي اياكي تكوني مبسوطة ، وعلى شان هيك بدي انزل معاكي عالبحر ، بالمناسبة انتي عمرك نزلتي البحر
سامية : حبيبي ممكن تسكت ، انتا عارف اني عمري ما نزلت بحر
انا :الليلة هغرقك في البحر واسيبك فيه
سامية : ما بتعملها ، انا بعرف اني حبيبتك ومش ممكن تعمل شي يؤذيني
انا : مهو على شان انتي حبيبتي هغرقك في البحر ، قومي البسي بنطلون قماش وبلوزه خفيفة تنزلي فيهم البحر ، واوعي تلبسي البكيني لاني بغار كثير
سامية : حاضر ، لنشوف آخرتها مع جنانك هذا ، اصلك شكلك رح تنجن على كبر
انا : من يوم ما عرفتك ضيعتة لعقلي وبعدني بدور عليه وماني لاقيه ، قومي بسرعة احسن ما اضيع الباقي من عقلي
قامت المجنونة سامية تتهادى في مشيتها فقلت لها : ريحة كسك عجبتني فقالت : حاضر مش هنظفه خليه بريحته هههههههه فقلت لها جيبي معك منشفتك ، فقالت عارفة طبعا .
عادت سامية بعد دقائق تلبس بنطلون قماش فيزون ضيق باللون الاسود وفوقه تي شيرت ابيض بسحاب قصير من الاعلى يمكن تضييقه او اغلاقه حسب الحاجة وقد فتحته نصف فتحة ليخفي بزازها ويبقي على أعلى الشق الفاصل بينهما ، يبدو أن ذلك هو كل ما تلبسه فلا كلوت ولا سوتيان ، مررنا من غرفتي فتناولت منشفة كبيرة رميتها على كتفي ووضعت يدي بيدها ونزلنا الى الشاطيء . مرورا بصالة استقبال الفندق ، ،اخترت زاوية معتمة معزولة نسبيا عن بقية الشاطيء الخاص بالفندق والذي يفصله من الجانبين جدار مرتفع يحجب الرؤية من الاطراف ولكون الشاطيء اهبط قليلا من مستوى الفندق فلا احد يكشف من على الشاطيء الا من هم على الشاطيء نفسه ، وضعت المنشفة على احد الsea bed الموجودة ووضعت هي منشفتها على آخر مجاور ، قربناهما لبعضهما ليلتصقا ، خلعت التي شيرت عن الجزء العلوي من جسدي وخلعنا احذيتنا ونزلنا الى الماء متشابكي الايدي ، الشاطيء فارغ تماما الا من عاشقين شاب وفتاه يلعبان داخل المياه في ركن بعيد عنا ولا نسمع منهما الا اصوات المياه التي يتراشقون بها ، يتلاصقون احيانا وينفصلون اخرى ، يضحكون ويمرحون ، لم يكن ذلك مهما لولا أن سامية قالت : معقول هذول يكونوا ازواج واللا حبايب فقلت لها : ما تروحي تسأليهم ؟ فضحكت قائلة : بحر بيروت جميل وممتع فقلت لها : البحر ما يبقاش حلو الا اذا كان زواره حلوين ، فقالت على شان هيك البحر حلو ، فقلت لها : يعني الجماعة اللي هناك حلوين ؟ فقالت : بطل جنون وصحصح معايا
انا : ما انا مصحصح تمام ، لكن انتي جنانك اليوم غير
سامية : كلامك صحيح ، انا اليوم غير ، وانتا اليوم عم بتخليني يزيد جنوني بدل ما تعقلني
انا : يغني انتي عاوزة تعقلي ؟ اذا كان هيك بنرجع ننام وبلاه هالجنون هذا كله
سامية : خليني بجنوني احسن
كنا قد توغلنا في المياه عشرات الامتار حتى اصبحت مياه البحر في مستوى الصدر بالنسبة لسامية وأقل قليلا بالنسبة لي ، فانا اطول منه بضع سنتمترات ، بدأت بزازها ترتفع وتنخفض مع حركة المياه والأمواج الخفيفة وبالاضافة الى حركة خطواتنا الهادئة ، لا سبيل للتقدم اكثر فوقفنا قليلا ، هدوء الامواج وتطميناتي لها وامساكي بيدها بعث فيها روح الاطمئنان فلم تبدي خوفا من البحر .
انا : عجبك البحر
سامية : بحرك غميق كثير ، لكن مش هيغرقني
انا : واثقة من نفسك زيادة عن اللزوم ، المفروض انها اول مرة لالك ، لازم تخافي من البحر
سامية : وانا حدك ما بعرف الخوف الا منك هههههه
انا : انا ما بعرف الخوف نمله ، اصلي هاديء وقلبي نظيف
سامية : لكن بحرك غميق
انا : جربي تسبحي فيه وهتغرقي
سامية :ما انا خلاص غرقت واللي كان كان ، خلينا نرجع نقعد عالشاطيء ، الهواء منعش والجو حلو كثير
انا : مش جايلك نوم يعني ؟
سامية : ايوة بس عاوزة انام على صدرك
رجعنا نتهادى في مشيتنا ، امسكت بفلقتها وعصرتخا تحت الماء
سامية : أيييييييي ايدك ناشفة كثير ، جسمي ماىيستحمل جنانك
انا : انا اسف مش هكررها
سامية : ويجيك قلب تحرمني
انا : شو اعمل لك ، ؟ انت ما بتحبي ايدي
سامية : اعمل لي اللي لازم يتعمل ، كلني اكل ، اهرسني ، اسحقني ، قطع لحمي ،
وصلنا الى رمال الشاطيء وبدأت حبات الرمل تداعب باطن اقدامنا
انا : من غير جنان لفي جسمك بالمتشفة لا تبردي
سامية : مش عايزة المنشفة تدفيني ، دفيني انتا احسن من المنشفة
انا : هههههه حضنتها وعصرت جسمها حتى كادت اضلاعها تنسحق
سامية : اي على مهلك انا مش هطير منك
انا :انا آسف ، بس انا غرضي شريف عاوز اعصرك من مياه البحر لا تبردي
سامية : اعصرني كمان مرة
حضنتها مرة اخرى وقوفا ، فعصت فلقتيها بيدي الاثنتين ، رمت رأسها على كتفي وانسحقت بزازها بين صدري وصدرها ،
آآآه منك ، حضنك دافيء
انا : انتي حرارة جسمك مرتفعة زيادة ، شكلك خايفة من شيء
سامية : ايوة خايفة يطلع النهار والاقي أن كل هذا مجرد حلم
فردنا المناشف على ال sea bed و تمددنا كل على مقعده ، نسيم البحر يداعب اجسادنا المبتلة ، نظرت بجانبي فإذا بسامية قد اغمضت عينيها وشعرها قد تناثر حول رأسها تداعبه نسمات الصيف الدافئة ليتطاير بحركات ناعمة نعومة خديها المتوردين حمرة ، رموشها التي انسدلت فوق وجنتيها ، جبينها الوضاء ، صدرها الناهد الذي يرتفع وينخفض بحركات موسيقية تعزفها على اوتار رئتيها ، انفاسها الهادئة هدوء بحر بيروت ، ارتفاع بطنها وانخفاضه تبعا لانفاسها ، ضيق بنطالها الذي ابرز فخذيها المبرومين ، وفلقتي طيزها التي تمددت الى جانبي وسطها ، ذراعاها الممدودتان باستقامة جسدها المرسوم بريشة فنان مبدع ، شفتاها المنتفختان بلونهما القرمزي وقد اغلقتا على كنز من اللؤلؤ والمرجان ، هل هي حورية البحر ، ؟؟ ام فرس البحر التي خرجت منه لتوها لتستريح بجسدها على شاطئه ؟ ام هي الملاك الذي ارسله الرب لينثر امواج السعادة على سكان الشاطيء ولا يسكن الشاطيء سواي ، انه المشهد الذي لا يتكرر كثيرا ، اصوات اصطدام الامواج بالشاطيء تداعب اذني برومانسية اندفاعها وانحسارها ، تندفع حاملة معها زفير الشوق و شهيق الحنين وتنحسر عن بحر حبنا محملة بالمزيد من الشوق لعودتها ، تاركة خلفها بعضا من رغوة الماء على رمال الشاطيء الناعمة ولكن سرعان ما تختفي فقاعاتها وتتوارى وسط الرمال ،مبشرة بقدوم موجة جديدة . سكون الليل وخفوت الضوء ، جميع ذلك حملني الى ان اغمض عيناي انا الآخر واسرح بفكر قلبي لا بفكر عقلي في ملكوت هذا الحب الغريب الاطوار ، تخيلت نفسي سفينة قد تقطع شراعها وهاهي الامواج تحملها يمينا ويسارا ترتفع بها الى اعلى الموجة ثم تغوص بها الى قاع البحر ، اقاوم الغرق واندفع صاعدا الى سطح الماء فتاخذني الموجة الى اعلى ثم تعاود قذفي في اتجاه لا اعلم له عنوانا ولا ادري منتهاه ، انه بحر سامية جميلة الجميلات ، سامية التي ما خفق القلب يوما الا لها ، سامية ذلك الكائن الاسطوري الذي لا اعرف لعلاقتي معه عنوانا ، ولا هدفا ولا غاية ، فتحت عيني لاجد سامية وقد جفت ملابسها تقريبا ، وهاهي ما زالت مغمضة العينين ، مددت يدي اتلمس وجنتها القريبة ، اداعب خدها بظاهر يدي ، اتحسس حرارة خدها ولا اريد ان المسه ، فلا اريد ان افسد عليها نومها ، وهل هناك اجمل من ملاك نائم بجانبك على شاطيء بحر الحب ، شقشقت رموشها من فوق عينيها لتقول ،
سامية : ليش صحيتني ؟
انا : هو انتي كنتي نائمة ؟
سامية : لا كنت صاحبة بس كنت بحلم ، حلم مش عاوزة اصحى منه ابدا
انا : حلمتي بايه ؟
سامية : مش هقولك ، لكن ممكن تجاوبني على سؤال ؟
انا : اكيد هجاوبك ، هو انتي عمرك سالتيني ومجوبتكيش
سامية : هذه المرة مختلفة
انا : اسألي
سامية : هو احنا بحلم واللا في الواقع ؟ انا احترت ومش عارفة ومش مصدقة أن اللي انا فيه هلا واقع مش حلم
انا : خلاص ، ممكن تعتبريه حلم وتعيشي الحلم كما يشتهي الحلم مش كما تشتهي انت
سامية : وهو الحلم عاوز مني اعمل شو ؟
انا : غمضي عيونك وسيبي الحلم هو اللي يعمل كل شيء .
الشاب والفتاة الذين كانوا في البحر خرجوا وانزووا في زاوية بعيدة عنا فلا نراهم ولا هم يروننا ، يبدو أن لليل البحر لغة مشتركة بين العشاق لا يفهمها الا هم انفسهم ، ويبدو انةبحر بيروت معتاد على احتضان العشاق وتوفير سبل الراحة لهم ، لطالما عشقت بيروت وشواطئها ، ولكنها هذه الليلة مختلفة ، انها ليست كاي ليلة قضيتها على شواطيء بيروت ،
عادت سامية لتغمض عينيها وعادت يداي تجول في انحاء جسدها ، مددت يدي لافتح سحاب تيشيرتها واسمح ليدي بالتوغل فوق نهديها ، كنت اتلمسها بنعومة لم اعتد عليها فهاهي اصابعي تصل لحم بزازها المكرين فوق صدرها وتكاد ان لا تصله ، رومانسيتي غير معهودة ، اقتربت براسي من وجهها تلمست شفتيها المغلقتان بشفتي ، لا اقول اني قبلتها انا فقط لمستها لمسا بشفتي ، مررت شفتي الى جيدها مرورا بخدها ، مابين اذنها وكتفها صارت ملعبا للساني يلحس برفق كل ما يصل اليه ، يتذوق طعمها الذي لا يشبه شيئا آخر ، تذوقت سحر عيناها بنظرة من عيوني ، مددت يدي الى كسها من فوق بنطالها الرقيق تلمسته ، تحسست انتفاخه ، اربعة من اصابعي تصعد وتهبط بين فخذيها التي فرجت ما بينهما قليلا لتسهيل حركة يدي ، عادت شفتاي تداعب شفتيها ففرجت ما بين شفتيها ومدت لسانها ليغوص في اعماق فمي ، مصصته ، تركته فعضت باسنانها على شفتي السفلى بلطف ، فككت مشبك بنطالها وفتحت السحاب ودسيت يدي لتبحث هناك عن شيء ما ، يااااااه انها عارفة في بحر من الشهد ، ملمس ما بين فخذيها جعلني افرج عن شفتيها فقالت : يااااااه يا حبيبي الحلم اليوم لذيذ بشكل مو معقول
انا : عاوزه يستمر ؟ واللا كفايه لحد هون ؟
سامية : عاوزك تشاركني الحلم ، تحلم مثل ما انا بحلم
انا : انا فعلا بحلم مثلك تمام
سامية : يااااااه يا روحي ، يعني انتا مبسوط مثلي ؟
انا : افهم من هالحكي انك مبسوطة ؟
سامية : انتا مش عاوز تعقل اليوم ؟
انا : ما انا قلتلك عقلي ضيعته من لما عرفتك ، جيت ادور عليه هنا لكن الظاهر ما رح لاقيه
سامية : طيب غمض عينيك وسيب نفسك خالص
انا : جنانك هيوصلك لوين ؟
سامية : مش عارفة لكن بدي احاول ادور معاك بلكي لقيت عقلك وانا بدور هنا واللا هناك
انا : طيب جربي
انحنت سامية بجسدها جهتي وقابلت شفتاها شفتي وبدانا قبلة محمومة ، يد سامية تمتد مع فخذي داخل الشورت حتى وصلت لزبي ، امسكته ولاعبته ، ثم أنزلت شورتي قليلا لتحرر زبي من تحته وتهوي عليه بفمها تمتص حشفته وتلحس رأسه ،
قلت لها : على فكرة المنطقة هنا مراقبة بالكاميرات
سامية : بتتكلم جد ؟
انا : اكيد ، الفندق لازم يراقب الشاطيء دائما وهذا هو الامر الطبيعي
سامية : خليهم يشوفونا ، شو المشكلة ، نحنا بنعمل شيء غلط
انا : انتي مجنونة
سامية : انا بحلم اني مجنونة فعلا ، لكن انتا مش ملاحظ انه جنونك اقوى من جنوني
انا : شو اعملك ، هو اناىبدي ارافقك واضل بعقلي
لم تخيفها مسألة الكاميرات ولم تتوقف ، يبدو اننا في مرحلة اللا عودة ، فأصبحت لدي رغبة بمكافأتها على جنونها بجنون مثله او اكبر منه ، مددت يدي اداعب كسها ، ما زال لزجا ، دفعت اصبعي في جوف كسها فانتفضت ، قرصت بظرها بين سبابتي وابهامي فارتجفت ، اصبحت تتوغل في مص زبي بشكل اكبر ولعابها قد بدأ يتسائل حوله ، سخونة زبي قد ارتفعت ، هكذا كنت اشعر ، وحركة لسانها عليه اشعلت لدي كل مكامن الاثارة ، فقدت عقلي فتناولت رجلها وسحبتها لتعتليني وكسها مقابلا لفمي ، فرجت بنطالها وسحبته للاسفل قليلا فأصبح كسها في متناول لساني وشفتي ، لحستها بكل عنف ومصصت بظرها بكل شبق ، مصمصت زبي ومصمصت بظرها ، دقائق عشر او اقل كانت كافية لترمي حمم كسها مرتين على وجهي وفي نهايتها وضعت زبي بين نهديها لتعطيه المجال ليقذف عليهما حمما ساخنة . دلكت حلماتها برأسه ووزعت ما تدفق من لبن على بزازها بالتساوي ، اعادت زبي الى مكمنه وأغلقت سحاب تيشيرتها ، وقالت : انتا اكيد مجنون
خطوات الشاب والفتاة الذين اختفوا لفترة اقتربت منا ، عادت سامية الى مقعدها ، مر الشاب محتضنا الفتاة يتمرجحان ، طرحوا تحية الصباح ودخلوا الفندق
سامية : هو اكيد الجماعة بيصوروا الشاطيء ؟
انا : ايوة اكيد ، لكن مش مهم
سامية : كيف يعني مش مهم ؟
انا : هنقول لهم اننا كنا بنحلم ، والواحد في الحلم مش مسؤول عن الي بيعمله
سامية : انا كنت فاكرك عقلت
انا : يمكن بعد ما ندخل الفندق تقدري تعالجيني وتخليني اعقل
سامية : قوم لكان بلكي رجعتلك عقلك قبل ما يصحوا سكان الفندق وتفضحنا بجنانك هذا ..
يكفي لهذا الحد
الليلة لم تنتهي ورحلة بيروت ما زالت في ليلتها الاولى ، القادم يحمل الكثير من الجنون ، فالحب بلا جنون كالكره بلا عقل
انتظروا سامية وجنونها في الحلقات القادمة
مع تحيات محبكم
شوفوني .....
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ
قديم 09-10-2013, 01:58 AM
قديم 09-10-2013, 01:58 AM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : قسم القصص موطني
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 11,780

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : قسم القصص موطني
المشاركات : 11,780
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شوفوني متصل الآن

افتراضي


الجزء السادس

سامية : هو اكيد الجماعة بيصوروا الشاطيء ؟
انا : ايوة اكيد ، لكن مش مهم
سامية : كيف يعني مش مهم ؟
انا : هنقول لهم اننا كنا بنحلم ، والواحد في الحلم مش مسؤول عن الي بيعمله
سامية : انا كنت فاكرك عقلت
انا : يمكن بعد ما ندخل الفندق تقدري تعالجيني وتخليني اعقل
سامية : قوم لكان بلكي رجعتلك عقلك قبل ما يصحوا سكان الفندق وتفضحنا بجنانك هذا ..
بهذا الحوار انهينا الجزء الخامس وبه نبتدء الجزء السادس
انا : انتي متأكدة انك بدك ياني اعقل
سامية : مش عارفة ، لكن قوم هلا ، واذا بدك تضل مجنون ما في مشكلة لكن خلي جنانك مستور عالاقل
انا : شكلك عقلتي فجأة ؟
سامية : انتا هيك رأيك ؟
انا : ايه ، وانتي شو شايفة
سامية :مش عاوزة حاجة غير اننا نفرح مع بعض ، حتى ولو بالحلم مثل الحلم اللي صحينا منه هلا .
نهضنا من على المقعد البحري متثاقلان ، تكاد ارجلنا أن لا تحملنا ، رمى كل منشفته حول رقبته وامسكت بيد سامية ومشينا نتلمس طريق بهو الفندق قبل الصعود الى طابقنا الثالث
في الطريق كنا صامتين ، اجسادنا بالتصاقها وايدينا بتشابكها واقدامنا بتارجحها. كل ذلك كان كافيا ليغنينا عن اي حوار ، في المسافة القصيرة بين الشاطيء والريسبشن كانت نفسي تحدثني بما نحن فيه فتقول ، اين انت يا ابا هاني من عقلك ، كيف تسمح لنفسك بممارسة الجنس على البحر في هذا العمر وبهذه الطريقة ومع من ؟ مع أنثى غير زوجتك ؟؟ هل هذا هو ما اوصلتك اليه هذه الملعونة ، هل فقدت عقلك ام ماذا ؟ ماذا لو كانت الكاميرات تعمل الآن وموظف الريسبشن يتابع ما كنت تفعل ؟؟ فكان جواب نفسي شافيا وافيا ، الست تحبها ؟ اليست هي ايضا تحبك ؟ ثم لما انت اصلا موجود معها سوى هذه الغاية ؟ ماذا كانت تريد منك ايها الكهل المتصابي غير امتاع جسدها في هذه السفرة المجنونة ؟؟ ثم اليس الحب مرتبطا بالجنون ؟ وكيف يكون الحب حبا والعشق عشقا اذا لم يترافق مع مثل هذا الجنون ؟؟ وهل للعقل مكان بين العاشقين ؟؟
افقت على صوت خطواتنا ندلف الى الريسبشن وقد بدأنا نشعر بالنسمات الباردة الصادرة من اجهزة التكييف ، كانت الساعة قد تجاوزت الثانية بعد منتصف الليل بقليل ، كان الريسبشن فارغا الا من موظف واحد يجلس خلف الكاونتر متثائبا من النعاس ، انه صديقي جوني احد قدماء موظفي الفندق
صباح الخير جوني
جوني : يسعد صباحك ابو هاني ، شو الهيئة سهران الليلة
انا : يعني ، الجو حر شوي والجلسة عالشط حلوة ، اخذتنا شوي
جوني : وان شاللللله انبسطتوا ؟؟
انا : اكيد الجو حلو والمية دافئة
جوني : خوذ راحتك ابو هاني ، ما يهمك من شيء هنا ، نحنا بخدمتك.
انا : تسلم يالحبيب انت محترم
جوني : ، عاوز شي تاني مني ؟
انا : لا ابدا ، تصبح على خير
جوني : وانتا من اهله ، سهرة ممتعة
في الممر امام غرفتينا المتجاورتين قلت لسامية
عاوزة تنامي واللا نكمل السهرة ؟
سامية : هاه ، هو نحنا وصلنا ؟؟ انا الظاهر رحت لبعيد
انا : وين رحتي ؟ نحنا باب الغرفة ،انا بسالك أن كنتي نعسانة وعاوزة تنامي واللا تسهري كمان
سامية : انام وين ، ؟ انا عاوزة انام معاك بغرفتك
انا : هيك ما بصير ، انتي تنامي على سريرك حد زوجك ، وان كنتي عاوزة تسهري الحقيني على غرفتي
تركتها ، دخلت غرفتها وأغلقت الباب
في غرفتي ، اخذت شاورا سريعا ثم خرجت الف جسدي بالمنشفة وبدأت باعداد القهوة ، كنت اعلم انني احتاج لفنجانين وليس فنجان واحد ، من باب الغرفة الذي تركته مواربا دخلت سامية تمشي ببطء على رؤوس اصابعها لا تريد ان تصدر صوتا يزعج النائمين او يشير اليها انها قد دخلت غرفتي ، تلبس روبا حريريا طويلا ذو لون بنفسجي ، اغلقته باحكام من عند صدرها ووسطها فلاةيكاد يظهر شيئا من جسدها ،
انا : شو اخبار زوجك ؟ نايم واللا صاحي ؟
سامية : في سابع نومة ، هو ضبط المنبه عالساعة السابعة لان موعدة مع جماعته على الثامنة
انا : الساعة صارت الثانية والنصف ، يعني قدامه اربع ساعات ليصحى
سامية : شو قصدك ؟
انا : قصدي انه لما يصحى لازم تكوني نايمه حده
سامية : طيب طيب مش مشكلة ، المشكلة هلا هو الجنون اللي صابك بهالوقت وكيف ممكن اعالجك من من هيك حالة ،
انا : انا عاوز ابقى مجنون ، عندك مانع ؟
سامية : اسكبلي فنجان قهوة بلا حكي فاضي ، ريحة قهوتك بتاخذ العقل
انا : يعني القهوة جننتك ، وصرنا الاثنين مجانين
سامية : اسكبلي قهوة وبلا كثرة حكي ، واللا ما بدك تضيفني فنجان قهوة
انا : بس فنجان قهوة ؟؟ هاي بسيطة ،لكان لا تطلبي غيرها
سكبت فنجانين من القهوة ، واشعلت سيجارتي وناولتها اخرى وجلسنا على كنبتين متجاورتين في زاوية الغرفة ، جلوسها كشف ساقها اليسار العاري تماما لنصف فخذها ، لا زلت لا ادري ما فوق ذلك أن كان عاريا لم لا ، عطرها النسائي المحبب الي كما تعلم هي قد عم ارجاء الغرفة
انا : شو الظاهر انك اخذتي دوش ساخن
سامية : جسمي صار يلزق من ملح البحر
انا : صحيح معاكي حق ، كان لازم تاخذي دوش ،وانا عملت مثلك ،
سامية : شو يعني كان عندك مانع
انا : لا كنت عاوز ك تاخذي الدوش هنا لو ما كنتيش خذتيه هناك
سامية : شو برنامجنا بكرة
انا : هفرجك على منطقة وسط بيروت وشارع الحمراء ، هذا بعد الغداء طبعا
سامية : طيب برنامجنا الليلة
انا : نشرب القهوة وتروحي تنامي عند جوزك
سامية : انتا جنانك هيك بيقول لك وأنا جناني بقول لي شي ثاني
انا : شو جنانك بقول لك ؟
كانت حينها ترتشف رشفتها الأخيرة من فنجان قهوتها ، اطفأت سيجارتها ووقفت لتفتح روبها
هيك جناني عم يحكيلي ، عندك مانع ؟ واللا اصرخ والم الفندق علينا
انا : ليه ؟ هو انا عملتلك حاجة غلط
سامية : ايوة ، انتا قلتلي روحي نامي ، وهذا اكبر غلط
انا : شو هو الصح بنظرك يا مجنونة ؟
سامية : الصح انه جنانك يجتمع مع جناني ونطلع بجنان مربع هههههههه
كنت ادرك أن سامية لن يرضيها تلك الممارسة للجنس الخارجي التي فعلناها على الشاطيء ولا انا نفسي بقادر على الاكتفاء بتلك اللحظات التي سرقناها بسرعة لبعض المتعة الناقصة ، فللزب مكان مفضل هو الكس والكس زائر مرحب به اكثر من غيره هو الزب ، هذا هو الواقع وهذه هي مشاعرنا ، كنت انا نفسي مثارا بشكل كبير فما جرى لغاية تلك اللحظة ما كان ليطفيء نار شبقي ورغبتي بل زادها اشتعالا ولهيبا ، اما سامية فعيناها تقول أن كسها بدأ بالبكاء ، ورموشها الذابلة تفضي الي باخبار جسدها الثائر رغبة وشبقا ، اما كلماتها عن الجنون وخلافه فما هي الا هلوسات اعتدنا عليها انا وسامية في مثل هذه الظروف والتي تاتي عادة كمقدمة للقاء في العادة ياتي ساخنا وفي نهايته ممتعا ولذيذا ولكنها المرة الاولى التي تفعلها بعيدا عن منزل سامية ، فللمكان سحر آخر وللمقدمات التي جرت على الشاطيء اثرها الظاهر ، كانت سامية عارية تماما الا من ذلك الروب البنفسجي الذي لم يدم على جسدها طويلا فقد امسى مرميا في ارض الغرفة ، كسها اللامع بافرازاته بل دموعه ، نهداها المتحجران الواقفان الى الامام ، حلمتيها التي تصلبت وانتفخت ، شعرها الذي حركت راسها بحركة سريعة لتجعله ينسدل كله على ظهرها العاري ، فخذاها المبرومان الناعمان نعومة كسها وعانتها التي يبدو انها نتفتها اليوم او الامس على ابعد تقدير ..وضعت لرجلها على المنضده مائلة بجذعها اماما داعية شفتاي لقبلة حرى ،هذة الوضعية اظهرت لي مفاتنها بطريقة مجنونة ففخذها وتدلي نهديها ورائحة انفاسها ونزول خصلات من شعرها الحريري على وجهي الهبت في جسدي نارا لن تطفئها تلك البوسة التي لم تدم طويلا ، فعادت سامية لتنتصب بقوامها الجميل امام عيني التي تجمدت واصاب اعصابها الشلل فحدقت بها وحدقت بي ولم انطق .
رشفت بقايا قهوتي ، اطفأت سيجارتي الثانية ، نهضت و تخلصت من المنشفة التي كانت تحيط بجسدي الذي يشع حرارة ولهيب شهوة ، ووقفت حاملا سامية وقذفت بها على السرير بشكل يوحي بمقدار جنوني وغضبي ، فقالت : انتا مجنون رسمي ، مش هقدر اعالجك ، حالتك متقدمة كثير ، فقلت لها ومن قال لك اني عاوز اتعالج ؟ انا هجننك معايا ونصير جوز مجانين .
هويت عليها ، لم اكن اعلم من اين ابدا واين سانتهي ، اصبحنا متلاصقين تماما رجلاي فوق فخذاها ، وصدري يسحق نهداها ، وزبي استقر بين فخذيها يتأرجح فانا اطول منها قليلا ، ووجهي وشفتاي قد التصقت برقبتها اعض حينا والحس احيانا ، مواءها يزيدني شبقا ، وافعوانية حركة جسدها تحتي يزيد جسدي حرارة وانفاسي لهيبا ، يدي تمتد جانبا تبحث عن لحمها في اي بقعة تصلها فكلها مثيرة فامسكت بتلابيب فلقتها اليمنى فعصرتها وما زلت اهرس جسدها بجسدي ، لست ادري اهي حرارة جسدي ام حرارة جسدها من تكويني وتشعل مشاعري وتزيد انفاسي التهابا ودقات قلبي ضجيجا ، تصلب زبي القاسي فزاد قساوة وبدأ يقترب من كسها ، فحاولت أن تمتد يدها اليه تغير اتجاهه ، ففهمت الرسالة وانزلقت بجسدي للاسفل قليلا حتى هبط زبي بسلام بين فخذيها ملامسا كسها برأسه فقط ، فأصبح نهداها في متناول شفاهي ولساني ، لعقت حلمتها وامسكت البز الآخر اهرسه ، قبضت على بزها بيدي فبرزت حلمتها اكثر فالتقفتها بشفتي امصها وارضع منها كطفل ما ذاق طعم الحليب لاسابيع ، اما سامية فما زالت تموء تحتي تنتقل برأسها يمينا ويسارا وتوحوح بصوت قد خنقته شهوتها واجهز على ما تبقى منه استمتاعها . ولكنها وجدت اخيرا بعضا من قوتها لتمتد يدها تمسك زبي وتوجهه لبظرها يضغط عليه وتمرره بين شفريها حتى خاتم طيزها الذي لا يقل رطوبة عن كسها بفعل ما انهمر عليه من دموع كسها المكلوم بسهام الشوق للحبيب ، ثنت ركبتيها وضغطت على وسطي بفخذيها فأصبح زبي يضغط على كسها بشكل اقوي واشد التصاقا به ، حاولت سامية توجيه رأسه لينزلق في جوف كسها ولكني لم اشأ أن إستعجل ذلك فارتفعت لاعلى لامنعها من ذلك فتبعتني رافعة طيزها تبحث بكسها عن زبي فقلت لها : ما تستعجليش ، فقالت بما يشبه الفحيح سيبني انزل شهوتي على زبرك مش عاوزها تنزل بعيد عنه ، ثم بدأت بالوحوحة الاسرع رتما والاعلى صوتا فالتهمت شفتيها بقبلة هي الاشد شبقا وهبطت بزبري ليخترق كسها متغلغلا في احشاءها الدافئة بل الحارقة ، بدأت ارهزها ببطء شديد ورومانسية احسست حينها انني بحاجة اليها للتعبير عن صراع العشق والجسد الذي ينتاب مشاعري ولكي لا إستعجل رعشتي من ناحية اخرى ، اما سامية فقد بدأت تحرك وسطها وفلقتي طيزها بشكل لولبي وتموء بصوتها المكتوم بفعل شفتي القابضتين على شفتيها والممسكتان بلسانها تمصانه ففقدت قدرتها على اصدار الاصوات غير مواء مكتوم . لم يطل صبرها فانتفضت وخلصت شفتيها وبدأت بالوحوحة والآهات المحمومة المترافقة مع ارتفاع طيزها وتقوس ظهرها وخبطها بيديها على السرير لثواني ثم استقرت طيزها وهدأت حركتها فاستللت زبي منها فوجدته غارقا ينقط شهدا من شهد كسها الذي رمته بغزارة غير معهودة ، دقات قلبها ولهاثها وأنفاسها التي بدأت لتوها بالهدوء بعد ثورتها كانت دليلا دامغا أن سامية قد استمتعت واستلذت واستكانت الى بعض حين ،
احلى شيء فيك جنانك , هكذا قالت وهي تنهج
انا : جناني واللا زبي ؟؟
سامية : طيب اقوللك ؟ جنان زبك هههههههه
انا : رعشتك هالمرة قوية كثير
سامية : من عمايلك ، انتا جننتني معك
انا : حبيتي الجنون واللا بدك ترجعي تعقلي
سامية : سيبك من هالكلام هلا ، وخليني اشوف زبرك عاوز ايه مني
انا : شو هيكون عاوز ، اكيد بريد منك بدل تعبه معاكي من نصف ساعة
سامية : انتا مالكاش دخل انا وهو بنتفاهم
انا : الظاهر انك ارتحتي شوي واللا بعدك تعبانة
سامية : زبرك تعبني وهيدفع الثمن
انا : ما تنسيش انه مبلول وغرقان من عمايل كسكوسك ، على كل حال اهو قدامك ، خذي منه اللي بدك اياه ، بس لا تخليه يقرب من كسكوسك بترجعله حالة الجنون
سامية : كلشي بوقته حلو حتى جنون زبك
امسكت به فوجدته لزجا ، يااااااه حالته صعبة كثير المسكين
لحست بلسانها رأسه التي صغر حجمها قليلا وقلت شدة صلابتها ثم ذهبت تلحوس كل ما علق عليه من ماء كسها ، حتى الخصيتين وكيسهما لحستهما بمزاج عالي واستمتاع وتلذذ بكل مللمتر تلمسه بلسانها تم تبتلع ما لحست قائلة اممممممم امممممواه كثير زاكي طعم زبك مع ريحة الكسكوس ، بدأت انا الذي اتلوى واتأوه ، يدها التي تتمرغ فوق صدري متناغمة في حركة مع يدها التي تقبض على زبي وحركة لسانها وشفتيها جعلتني انتفض متعة ، حلقت عاليا عاليا ، مسامات لسانها تداعب طربوش زبي قبل أن تجعله يغور في جوف حلقها وتبدأ معه عملية مصمصة شبقة ، امسكت برجلها وسحبتها باتجاهي لتعتليني واضعة كسها امام وجهي هاوية بفمها على زبي فضربت طيزها بكلتا يدي قبل أن اقبض عليها من الجانبين غارسا لساني في كسها وبدأت أتذوق كسها ، لحستها كثيرا ومصت زبي اكثر ، فركت بظرها ، لعقته بلساني ، عضضته بين اسناني او بين اسناني ولساني فعاود صنبور كسها الجريان الغزير ، مددت اصبعي في خاتم طيزها بعبصتها سريعا وبطيئا ولساني لا يكف عن فعل ما يشاء في كل ما يطاله من كسها الذي ظننته تورم وانتفاخ واحمرت اشداقه ، لم يكن من الممكن الاستمرار اكثر فقد عاودت سامية رعشتها هذه المرة على وجهي وفي فمي المواجه لكسها مباشرة ،
رميتها جانبا وجئتها من الخلف وهي متمددة على جانبها ، وضعت ذراعي تحت فخذها ورفعته ووجهت زبي لكسها ودفشته بكل عنف وبدأت ارهز ، تتقدم على السرير واتبعها حتى وصلت الحافة وسقطت رجلها السفلى على جانب السرير ، فاستندت عليها وامسكت بمسند الكرسي القريب واعطتني مؤخرتها ، كان الوضع هستيريا فأصبح وضعي اكثر راحة وتمكنت منها اكثر ، امسكت بخصرها ووجهت زبي لكسها وسحبتها بعنف اليه فذهب في جوفها محتكا بسقف كسها يترنح بين ثناياه ، يخرج ويدخل بوتيرة بطيئة نسبيا هذه المرة فالسرعة ستجعلني اقذف مخزوني من لبني وهذا ما لا اريده الآن فكنت احاول تاجيل القذف لتغيير الوضع وجعل كسها يستقبل كل مخزوناتي دون أن تفقد منه شيئا ، مما اعطى لسامية الحرية بإطلاق لسانها بالشتم واللعن فبدأت تكيل التهم لزبي قائلة
انا هقتلة زبك هذا !! سامعني هقتلة هقتله ، جنني ابن اللذينا ، يااااااه شو بيحرق هذا الكلب اللي بكسي
يا روحي شو شقي وغدار زبرك يا روحي افففففففففف منه ، اححححححح اححححححححوووووووة شوي شوي يا عمري ، مو انا حبيبتك ؟؟ ليش هيك بتعمل فيني ؟؟ شو عاملتلك انا ؟؟ الحق علي اللي كنت ابوس هلا قبل شوي ، انا افتكرت انه هيهدأ وما يحرقلي كسكوسي . لم اتفوه بكلمة غير انني أعدتها الى الوضع العادي متمددة على ظهرها على حافة السرير بينما رجليها خارجه ووقفت على الارض ممسكا فخذيها موجها زبري مرة اخرى لكسها وبدأت ارهزها بكل قوة وبسرعة جعلتها تحاول الفرار غير انني كنت قد تمكنت منها بل انني صرت اجذبها اكثر باتجاهي كلما دفعت زبري في كسها مما جعل جسمي يرتطم بها بكل قوة في كل دفعة وبدأت هي بالصراخ العالي فالتهمت شفتيها وما زلت ادكها حتى شعرت بقرب نزول شهوتي فطلبت منها محاولة التلاقي بين الشهوتين في نفس الوقت وهذا ما كان حتى انني عندما سحبت زبري من كسها بعد دقيقة او اثنتين ظل ينقط مزيجا من السائلين على فخذيها ورأيت خيطا من لبني وقد تسلل منسابا من كسها ليصل فتحة شرجها مبللا اياها بينما فتحتها تحاول أن تفتح وتقفل لتذوق ما وصلها من خيرات اللبن الممزوج بالعسل .
سامية : يخرب بيت زبك وعمايلة ، موتني البوم
انا : ما تشتكي من زبي ، زبي محترم لكن كسكوسك هو اللي خلاه يصير شقي هيك
لمست كسها باصابعي الأربعة وضربته بلطف ، شايفة شلون عامل هذا المنحوس ؟؟
سامية : شو عامل ؟؟ مسكين طول الوقت وهو يبكي من وراء عمايل زبرك
انا : سيبيهم لبعضهم هما بيعرفوا لغة بعض حتى يعرفوا جنون بعضهم ونحنا ما علينا غير نحطهم جنب بعض والباقي هما يتصرفوا نحنا ما النا علاقة
سامية : على رايك ، نحنا شو دخلنا !! لكن جنانك البوم كان حلو كثير
انا : انبسطتي يا روحي ؟؟
سامية : النيك بلبنان غير وطعمة كثييييير كثثبببيىر زاكي
انا : استعجلي البسي روبك وروحي نامي حد زوجك ، الساعة صارت قريب الأربعة الفجر ، نامي شوي وبنصحا الساعة سبعة مع زوجك بننزل نفطر بالمطعم وبنرجع نكمل نوم للظهر
سامية : كنت حابة اظل نائمة بحظنك
انا : هلا انا عقلت ، وهيك ما بصير ، بلا تاخير قومي بسرعة ، وعالسبعة اتحممي ولاقوني سبعة ونص بالمطعم ، تمام هيك ،
سامية : ورح تضلك عاقل هيك طول الوقت ؟؟
انا : ههههههههههههه لا مو طول الوقت لكن ما رح ارجع للجنون اللي عملناه اليوم
سامية : انا عارفتك رح يكون جنونك اكبر ، تصبح على خير
انا : تصبحي على اير هههههههه
سامية : لا ما بدي اصبح على اير ، خليه للمساء احسن هههههههه
غادرت سامية واطماننت عليها بانها دخلت غرفتها دون أن يشاهدها احد ثم ارتميت على سريري عاريا تماما بعد أن ضبطت المنبه على السابعة ، لست ادري متى ذهبت في النوم العميق ولكني اجزم انني لم استغرق الا ثواني قليلة ، فتعب السفر وارهاق جسدي من تلك النيكتين المتتاليتين جعلني اغفو سريعا ،
كانت تلك الليلة من اكثر الليالي التي استمتعت بها مع سامية طيلة علاقتي الطويلة معها التي مضى عليها سنوات ، فقد كانت ليلتها ساخنة جدا ، وكان جسمها وروحها وعقلها مهيئة لامتاعي بطريقةلم يسبق لها مثيلا وقد شكل تغيير المكان عنصرا اضافيا للمزيد من المتعة والتلذذ بجسدها الذي كان وما زال شهيا متفجرا أنوثة وشبقا ورغبة . كمية سوائلها تلك الليلة وما قذفته فيها كان كافيا لفضح ما جرى امام موظفي خدمة الغرف فقد امتلأت الشراشف بتلك السوائل التي لن يصعب تمييزها خصوصا وأن كل القائمين على هذا العمل في الفندق من النساء . الامر الذي اجبرني أن اراضيهم ببعض البقشيش منذ الصباح ، والامر ذاته كان لازما للسيد جوني مناوب الريسبشن المسائي الذي اخبرني بانه سيحذف كل التسجيلات الماضية واللاحقة اذا تطلب الامر ذلك .
صحوت صباحا ، اخذت شورا ساخنا وسريعا ، ثم تكلمت قليلا مع العاملات ومن بعدهم جوني ثم دلفت الى المطعم في السابعة واربعين دقيقة فوجدت سامية وزوجها في الباب بانتظاري . تناولنا افطارنا سريعا واتفقت مع زوجها أن ياخذ راحته بخصوص برنامجه مع شركته واننا سنعود للنوم الآن لاننا تاخرنا في السهرة على التراس ، وسننتظره على الثانية بعد الظهر لتناول الغداء وقال انه سيعتذر عن البرنامج المسائي للشركة ويرافقنا الى اسواق وسط المدينة وشارع الحمراء ، ذهب زوجها في الحافلة التي جاءت مخصوصة لهم .
في تلك الاوقات كانت سامية تتحدث مع امرأة ممن رافقتهن في رحلتهم بالطائرة ويبدو انها زوجة احد زملاء زوجها ، يبدو أن علاقة ما قد ربطت بينهما في الطريق وهي مستمرة ، بعد أن غادرت الحافلة سألت سامية انتي ناوية تطلعي تكملي نوم ،؟؟ واللا عندك برنامج مختلف ، فقالت انها تريد ان تنزل تتمتع بنسيم البحر الصباحي قليلا ثم تذهب للنوم .
كانت الساعة وقتها الثامنة وخمسة واربعون دقيقة ، ثم جاءت ناحيتي هي ورفيقتها
سامية : مدام سميرة ، واحدة من جماعتنا اللي جم معنا وقاعدين معنا بنفس البرنامج
انا : صافحت المدام سميرة ، اهلا وسهلا بك مدام ، تشرفنا
سامية : السيد ابو هاني ، زوج اختي وصديق العائلة وخبير سياحي بلبنان هههههههه
سميرة : اهلا بك سيد ابو هاني ، فرصة سعيدة اني اتعرف بحضرتك
سامية : معليش ابو هاني المدام حابة تبقى معنا شوي وننزل عالبحر اذا ما عندك مانع
انا : أبدا وبكون عندي مانع ليش ؟؟ واذا وجودي بيحرج حد منكم ممكن تنزلوا لوحدكم وانا اطلع انام شوي
سميرة : لا بالعكس حضرتك ، نتشرف إنك ترافقنا او انا اللي ارافقكوا ، لكن علشان معرفش حد هنا ممكن تتحملوني شوية معاكم
انا : تشرفي مدام ، خلينا نمشي
نزلنا الى الشاطيء ، كنت اتمشى قريبا منهن تاركا لهن المجال للحديث سويا بحرية ، لم نكن قد جهزنا انفسنا للنزول للماء فاكتفينا بالجلوس على التقاعد والتمتع بشمس الصباح قبل أن تصبح حارقة ، نشتم نسيم البحر العليل ، ونتفرج على هؤلاء الفتية والفتيات الشباب الذين يسبحون في المياه ازواجا ازواجا ، احضرت بعض العصير لسامية وسميرة واوصيت على قهوتي لاشربها على الشاطيء وجلسنا ثلاثتنا متجاورين متوجهين نحو البحر ،
مدام سميرة ، زوجة شابة في السابعة والعشرين من عمرها ، سمراء قليلا ولكنها صاحبة جسم جميل فجسمها الشاب ما زال يحتفظ بحيويته ، قصيرة نسبيا فسامية اطول منها ولكنها ممتلئة اكثر ويبدو أن طيزها كبيرة بشكل لافت فلم تستطع عباءتها اخفاء هذا الحجم المميز لفلقتيها ، حركة فلقتيها مع قصر قامتها وامتلاء جسدها اعطاها جاذبية من نوع خاص ، لم اكن افكر فيها جنسيا ولكن نحن الرجال لا نحتمل أن نرى الأنثى دون أن نقيم مقومات جمالها ولو من باب الفضول ، الانسجام واضح بين سامية وسميرة حتى قالت سامية :
تصدق ابو هاني انه اخو سميرة طلع مسؤول كبير عندنا في الشركة اللي بشتغل فيها ؟
سميرة : ولا يهمك ست سامية اي شيء بخصك اخوي ما رح يقصر ورح يعملك احسن شيء ممكن
سامية : مش مهم يا حبيبتي ، انا بالنسبالي الشغل تسلية مش اكثر
تعرفت على سميرة اكثر ، زوجها عامل في شركة الامن والحماية وليس له وقت طويل فيها فهو من الموظفين الجدد ، هي تعمل في احدى الهيئات الحكومية بوظيفة ادارية ، وزوجها اكبر منها كثيرا فهو في الاربعينات ولكن لعلاقتهما السابقة فقد قبلت به زوجا ، فهو ابن خالتها وتربط اسرتيهما علاقة قوية ، السيدة سميرة فتاة مثقفة ومنفتحة رغم لبسها المحتشم ، لا تمانع بشيء وقد قالت انها ستنزل هذه الليلة الى البحر ولا مانع لديها من لبس البكيني فللبحر والشاطيء احكام خاصة وليس منطقيا القدوم الى البحر والنزول بالعبايات وقالت أن زوجها لا يمانع في ذلك على أن يبقى الامر سرا عن اهله واهلها وطلبت مننا ستر كل ما نشاهد منها هنا هههههههه فوعدناها بذلك ولكني قلت لها : يا مدام انتي هنا في مكان محدش بيعرفكم لا انتي ولا زوجك وممكن حضرتك تطلعي انتي وزوجك على اماكن كثير وتاخذوا راحتكوا تماما من غير ما حد من الجماعة اللي معاكم يلاحظوكم او يراقبوا تصرفاتكم وهيك بتنبسطوا وبسرية تامة وما حد ممكن ينقل كلام عن اي شي عملتوه او رح تعملوه لاهلك او اهل زوجك
سميرة : ايوة يا استاذ انا عرفت انه في اماكن من اللي بتحكي عنها هنا لكن نحنا ما نعرفهاش ولا نعرف نظام الدخول لالها ولا اي شيء ، وانا بصراحة نفسي اعمل هيك شغلات وزوجي ما بمانع
سامية : طيب ما تبقى ترشدهم لهيك اماكن ابوهاني واهو ينولك ثواب هههههههه، واللا انتا برضه مش عاوز تخدم صاحبتي الست سميرة
انا : لا بالعكس انا خدام ليكي وصاحبتك واجوازكم. اللي مشغولين بشغلهم وتاركينكم هنا يغلبوني فيكم هههههههه
سامية : طيب يا سيد ابو هاني انا هبقى اشتكيك لاختي لما نرجع واقول لها انه زوجك بخيل ومرضيش يدلنا على اي حاجة حلوة ببيروت هههههههه
انا : لا يا ستي ، ما تزعليش ولا تشتكيني لاختك من بكره هاخذكم اماكن جديدة وحلوة كمان وابقوا خذوا راحتكم لكن بشرط جوازكم ييجوا معنا او انهم على الاقل يسمعوني موافقتهم اني اخذكم لهيك اماكن ويبقوا يتحملوا المسؤولية هما مش انا لوحدي
سميرة : هههههه ربنا يخليك لينا ابو هاني ، انا موافقة وهكلم شادي البوم واحكيله هالشيء ( شادي هو زوجها )
سامية : بالنسبه ليا انا خذت موافقة من زمان ، من اول ما جينا نسافر هنا ، ومش عاوزة موافقة غيرها والا لا ابو هاني ؟
انا : حتى ولو ، انا هقول لاحمد جوزك وافهمة الاماكن هذي وظروفها ، احسن ما بكرة يرجع بكلامة
سميرة : انتا شوقتني كثير لاماكن بيروت السياحية الحلوة ومش حتنازل عن فكرة زيارتها لو شو ما كان
انا : طيب طيب ، انا نعسان كثير ، امبارح تاخرنا بالسهرة وعاوز اطلع الغرفة انام شوية وبعد الظهر في النا برنامج خروج غير شكل ، والا شو رايك سامية ، طالعة معي واللا هتبقي مع صاحبتك هنا
سامية : انا طالعة انام كمان مهي سهرتك عالتراس امبارح هدت حيلي وتعبتني وكسرت جسمي عن آخره
سميرة : شوهذا التراس يا سامية
سامية : بعدين احكيلك ، هلا روحي نطلع نريح شوي والمساء نتقابل
صعدنا في المصعد وفي الطابق الثاني غادرتنا سميرة لغرفتهم ، وفي الثالث غادرنا المصعد فقلت لسامية
انتي تدخلي تنامي هلا ، وعالواحدة ونصف تكوني جاهزة للخروج ،
سامية : شكلك صبحت العقل راجعلك والجنون راح بالمرة ؟؟
انا : انتي ابعدي عنا وانا ابقى عاقل
سامية : يعني مش عاوز تنجن هلا ؟
انا : جسمي متكسر ، عاوز ارتاح ، وانتي ادخلي ارتاحي هلا وبعد هيك بنشوف لنا موعد نعمل فيه شوية جنون من بتوعك
سامية : طيب ما تاخذني معك انام بغرفتك
انا : ادخلي غرفتك بلا كثرة حكي ، مش فاضي لقلة عقلك هلا
سامية : طيب طيب ، حاضر ، من غير ما تشد على حالك ، انا داخلة وعالواحدة ونصف اكلمك عالغرفة او اجيلك غرفتك
انا : مع السلامة ، نامي منيح ، ورانا سهرة يمكن تكون طويلة كمان
كانت الساعة حوالي التاسعة والنصف ، هناك اربعة ساعات للراحة هي فترة كافية جدا لاعادة النشاط والحيوية لاجسادنا المنهكة رغم أن نومة الساعتين او ثلاث السابقة كانت جيدة لكن ما في عقلي الليلة القادمة لا يقل عما كان في سابقتها ، غيرت ملابسي وآويت للنوم .
ما هو سر علاقة سميرة بسامية ، ولماذا جاءت سامية بها الي وهي تعلم انها ممكن أن تؤثر على سير احداث علاقتي بها ولن نتمكن من كسب حريتنا في الحركة والتنقل او ممارسة طقوسنا الجنوبية بوجودها ، هل كانت تريدني ان ارفضها واعتذر لها ؟ ولكن نبرتها وطبيعة كلامها لا يوحي بذلك ، كيف ستسير الامور في الايام القادمة ؟ لست ادري ، ولكنني اعرف سامية واعلم انها لن تتنازل عن طقوس جنونها فجسدها الثائر ، وعشقها المتغلغل في وجدانها لمداعبة جسدي والتمتع بزبي لن تحجبه سميرة ولا زوجها ولا زوج سامية ، فهي تؤدي واجبها كزوجة لزوجها وتعود لتؤدي واجبها كعشيقة ومحبوبة على فراشي ، هذا هو واقعها منذ أن بدأت علاقتي بها ، فزوجة اخيها تغريد لم تستطع في السابق منعها من ممارسة طقوس عشقها لي ، افكار سيطرت علي لدقائق قبل أن اغط في نومي العميق .
صحوت في الثانية عشرة وخمس واربعون دقيقة ، قهوتي على النار الهادئة وانا اغتسل في الحمام ، رغوة الشامبو وغزارة المياه المنهمرة على جسدي وصوت وقوة ارتطامها بجلدي لم تمنعني من امعان النظر الى الساعات القادمة ، اكاد اجزع خوفا مما يخبئه القدر واكاد اقع رعبا مما ارتكبه من رذيلة شريرة سيطرت علي وعلى علاقتي النسائية ، فانا الرجل الكهل كبير العمر والقدر في مجتمعه كيف لي ان إنزلق الى هذا المنزلق ، فهانذا في دولة غير دولتي ومدينة غير مدينتي وبيئة غير بيئتي والهدف هو العهر والخيانة ، هو الجموح الجسدي بلا ضوابط . كان لا بد من الاستعجال ووقف التفكير بهذا الاتجاه فالقهوة على النار ، حلقت ذقني مستعجلا و خرجت ملتفا بمنشفتي ، طعمت قهوتي ببنها ذو الرائحة الفواحة الزكية ، جففت شعري ، ورششت بعضا من الكولونيا و العطر على وجهي لزوم ما بعد الحلاقة ، سكبت فنجانا من القهوة فتذكرت حاجتي لفنجان آخر ، سكبته وغطيته حتى لا يبرد بسرعة ، اشعلت سيجارتي ورشفت رشفتي الاولى من القهوة ، فإذا بدقات خفيفة على الباب ، فتحت بابي فإذا هي سامية تلتف بروبها القطني يبدو انها خارجة لتوها من الحمام
مساء الخير
انا : مساء الورد والياسمين ، شو هالنشاط هذا ؟؟
سامية : قلت اذا كنت مش صاحي اصحيك من النوم ، خايفة عليك تتاخر
انا : لا انا صاحي وشبه جاهز ، وعملتلك القهوة كمان ، البسي وجهزي نفسك وتعالي اشربي القهوة
سامية : لا انا اشرب القهوة بالأول وبعدين اروح البس
انا : مثل ما بتريدي ، تفضلي وسكري الباب وراكي
جلست ورائحة الشامبو تفوح من جسدها الذي اعتقد انه عاريا تحت روبها القطني ، شعرها المبلل ، عيونها المكحلة للتو ، رموشها الناعسة ، شفتاها المطليتان بالاحمر ، كلها على بعضها ، جنية بل حورية ، بل ملاك ، حدقت بها وقلت لها
شكلك صاحية من بدري
سامية : من نص ساعة ، استحميت وعملت شوية ميكأب وعاوزة بس اغير ملابسي واكون جاهزة
انا : تغيري ملابسك ؟ ليش هو انتي لابسة حاجة ههههههه
سامية : لابسة روب وسوتيان وكلوت حلوين هيعجبوك ، شوف كمان ، ؟؟ مو حلوين ؟
انا : طيب طيب ، اشربي القهوة واغربي عن وجهي ، معندناش وقت للجنون تبعك هذا
سامية : طب بوسة بس ، !!!
انا : من غير بوسة انتي هتجننيني ، كيف مع البوسة
بدأت ترتشف قهوتها ، مش هتطول اكثر من بوسة ، انا عارفتك طماع وانا ماليش بطمعك
انا : طيب خلاص ، اشربي قهوتك وحسابك معي بعدين
سامية : حسابي معك شو هذا ؟؟ هو نحنا بيننا حسابات ؟
انا : ايوة فيه وحسابات صعبة كمان
سامية : خوفتني يا رجل ، !! شو قصدك
انا : قصدي بخصوص صاحبتك سميرة
سامية : ايوة ايوة فهمت !! خلاص لما ننزل افهمك كل شيء
ارتشفت آخر قهوتي وهي كذلك وقمنا واقفين فالتقت الشفاه في قبلة لم اريدها أن تطول ثم دفعت جسدها بلطف بعيدا عني طالبا منها بصيغة الامر أن تجهز نفسها بسرعة للخروج فذهبت تتمتم تعبيرا عن عدم الرضا
في الواحدة والنصف كنا في بهو الفندق ، لبست سامية بنطلون جينز ازرق ضيق يجسم فخذيها ولكن الجاكيت العلوي كان يخفي معالم طيزها الا انه لم يستطع تخبئة حجمها الكبير نسبيا المناسب مع طولها الفارع ، بلوزها الضيق يعطي انطباعا عن حجم وشكل نهديها البارزين ، وما عدا ذلك فهو مختبيء تحت ملابسها المحتشمة نسبيا وشالها الذي يعطي انطباعا باناقتها ، السيدة سميرة كانت في البهو ولكنها مشغولة في الحديث مع سيدة اخرى ، وقد فهمت أن البعض من الموجودين مثلنا في انتظار رفقاءهم من نفس المجموعة ، جلست واياها على مقعدين متقابلين وطلبت العصير من موظف البهو ، وقلت لها
انا : هلا بسرعة احكيلي شو قصة صاحبتك سميرة هذي ، انا ما بريد اي شيء ينغص علينا برنامجنا ونحنا ما بتعرف البنت ولا عندنا فكرة عن وضعها ، فلشو بدك اياها تمشي معنا او نحنا نمشي معها ، بكرة هتلاقيها قدامك في كل حركة وهيك انتي ما رح يعجبك الوضع ،
سامية : على مهلك حبيبي ، البنت حلوة ومنفتحة كثير وجوزها فري عالآخر والجماعة بدهم ينبسطوا ، انتا لشو متعب نفسك
انا : انا ماني متعب نفسي ولا شي ، لكن ما بدي اياكي تندمي على هيك قرار ، اما بالنسبة لألي ما عندي شي اخسره ، انا بعرف المنطقة كثير منيح ، وزرت كل مواقعها تقريبا ، وانا معك حتى آخذك انتي وزوجك او انتي لوحدك على هيك مطارح حلوة من غير ما بيجي حد يتعبك وياخذ من وقتك ومتعتك
سامية : طيب حبيبي ، البنت حلوة كثير واذا زوجها ظل معنا نحنا بندلهم عالمكان وبنروح لحال سبيلنا وان كانت لوحدها هاي انتا بكون حدك مزتين حلوين تتمتع معهن مثل ما بتريد
انا : ولك انتي شو ؟ شيطانة ؟ وما بتغاري اذا انا عملت مع البنت شي هيك واللا هيك وتروحي عامليتلي مشكلة
سامية : ايوة ايوة بان على حقيقتك ، انتا عينك منها وخايف مني ، لا ما تخاف مني ، اهم شي ما تستغفلني وتعمل شي معها من غير علمي
انا : ومو خايفة منها تكشف سرنا وتروح تحكي فيه لحد لما ترجع
سامية : ما بتقدر تعمل شيء لانها هيكون كل سرها عندنا ونحنا ياللي بنتحكم فيها مو هي اللي تتحكم فينا
انا : على كل حال انا ما بحب إستعجل الامور ، لكن خليكي على حذر لان هيك مواقف خطيرة وممكن تعمل لك مشاكل مع زوجك وانتي مو ناقصة مشاكل ، ما صدقنا ولقينا واحد يقبل فيكي هههههههه
سامية : لكان هيك الموضوع ؟؟ انتا عاوز تخلص مني وتعمل عمايلك مع غيري
انا : هههههههه بلشنا الغيرة ، اسكتي اسكتي لحد يسمعك الجماعة هنا بعرفوني وبلا فضائح
كنا قد شربنا العصير الذي احضره النادل ، وكنت قد حدثت نفسي بان اساير هاتين السيدتين لارى ماذا سيجري ولكل حادث حديث ، وبكل صدق اقول انني ما فكرت جنسيا ولا في اي يوم من الايام بغير سامية وزوجتي طبعا ، وما سبق من احداث قلتها في هذه القصة وكلها كانت تصب في تطورات علاقتي بسامية ، ولا اريد ان اكرر هكذا مشاهد رغم انني لا استطيع الاستغناء عن جنون سامية وجسدها الفاجر وروحها وقلبها التي منحتني كل ححراته وما عاد فيه غيري كما انا متيقن . اقبلت سميرة باتجاهنا ، القت التحية وجلست بجانب سامية فاعتذرت منهن بحجة انني اريد الحديث مع موظف الريسبشن ،
تكلمت قليلا مع موظف الريسبشن ثم خرجت الى الشارع اتفقد سيارتي المتوقفة في الباركنج منذ الامس ، جاءت الحافلة التي تقل موظفي الشركة فعدت الى بهو الفندق ، توقفنا قليلا في البهو مع احمد زوج سامية الذي كان يريد أن يصعد لغرفتهم ليغير ملابسه سائلا زوجته أن كانت تريد مرافقته ؟ فجاءت سميرة إلينا ومعها زوجها شادي الذي هو زميل احمد زوج سامية ولكنها ارادت أن تعرفه علي انا ، شادي رجل تجاوز الاربعين ، شكله وسيم ليس بالطويل ولا بالقصير ولكنه من النوع الذي يهتم بنفسه كثيرا ، طلب شادي أن يرافقنا في مشوارنا للتسوق من وسط المدينة هو وزوجته فلم يكن لدي خيار الا بالترحيب بهم ، صعد شادي واحمد لتغيير ملابسهم والعودة الينا ، اما انا وسامية وسميرة فقد بقينا ننتظرهم في البهو ، فور عودتهم خرجنا لنستقل السيارة ونبحث عن مكان نتناول فيه غداءنا ثم نتجول في المدينة ، اخترت مطعما في منطقة المدينة ، تناولنا غداءنا وامضينا بقية النهار في السوق متنقلين بين السوليدير وشارع الحمراء والشوارع الفرعية فيما بينهما ، لم تشتري سامية ولا سميرة الكثير من الاشياء فالأسعار هناك مرتفعة ولكن اجواء المكان اعجبتهم كثيرا ، تناولنا القهوة في احد مقاهي السوليدير المعروفة باجواءها الخلابة خصوصا قبل المغرب ثم عدنا ادراجنا الى الفندق ، كان شادي وسميرة في غاية السرور انهم تمكنوا من الاطلاع والتجول في وسط هذه المدينة الجميلة ، وانا بدوري وعدتهم بالمزيد من الاماكن الجميلة ولكن كل شيء له وقته ، وصلنا الفندق بعد العشاء بقليل اي حوالي الثامنة والنصف مساءا ، كانت جولة متعبة قليلا فقلت انني اريد الاستحمام وقضاء بعض الوقت على التراس ومن يريد أن يتبعني فليفعل ، كما قلت لهم أن يتخذوا قرارا بخصوص سهرتهم هذه الليلة أن كانوا يريدون ان تستمر في الفندق ام أن لهم نية في الخروج ، اتفقت سميرة مع سامية على أن يتصلا ببعضهما بعد نصف ساعة حتى تتفقا على بقية الليلة . بدى واضحا أن هناك انسجاما كبيرا بينهما في كل شيء ، وذلك واضح من كثرة الاحاديث الجانبية التي جرت بينهما طيلة مساء هذا اليوم ، كما فهمت أن سامية بدأت بتوجيه سميرة الى الاتجاه الذي تريده هي ، ما تشتريه تقرره سامية ، واين يدخلا تقرر سامية ، ماذا يفعلون او لا يفعلان هي من تقرر ، هذا جيد على كل حال .
بعد نصف ساعة كنت انا وشيشتي وقهوتي نتسامر على التراس ، لبست الشورت وتي شيرت خفيف وجلست بعد أن جمعت حولي من المقاعد ما يكفي البقية ، كان التراس عامرا برواده كما هي العادة في اول الليل ، والاجواء الحارة جعلت الشاطيء ممتلئا ايضا ومن يسبحون في الماء او على الاقل يلعبون بالقرب من الشاطيء كثر والاصوات تعمر المكان كما هي اجساد النساء والرجال ، البكيني سيد الموقف في الاسفل ، ولاعبي ولاعبات الكرة يلعبون ويمرحون ، والعاشقين يتعانقون . فهذا يدهن عشيقته بالكريم وهذا يتمدد على المقعد وعشيقته تعبث بصدره ، وتلك نامت على بطنها تاركة طيزها تشتم نسيم البحر بينما رفيقها يلهو بتلفونه الجوال ، او يأخذ صور سيلفي للذكرى ، هو عالم البحر والفنادق السياحية وهو موسم السياحية في بيروت هذه الايام . لا بد لتلك الاجواء أن تعكس اثرها على كهل مثلي ولى شبابه وغابت قدرته على مجاراة الصبايا وجموحهن . نظاراتي الطيبة كانت تقرب لي كل بعيد وترسم امامي صورة مثيرة لما يجري على الشاطيء ، وما كان يجري بجانبي لم يكن اقل اثارة ، فذلك الشاب في الزاوية الاخرى يجلس بشورته وصدره العاري على المقعد بينما رفيقته بالبكيني تجلس على فخذه يتناوبان على الشيشة ويضحكون لا ادري لماذا ، وتلك السيدة صاحبة الثوب الطويل التي تجلس بجانب زوجها الكهل تعض شفتيها شبقا وتسترق النظرات الى هؤلاء العاشقين ، وهذا وتلك وهذه وذاك كل يغني على ليلاه وانا ليلاي غائبة عني ولكنها على بعد امتار مني فقط . اين انت يا سامية ؟؟ لو كنتي بجانبي الآن لقمنا بانتاج حلقة من حلقات مسلسل جنوننا او على الاقل كنت قد اطفأت لهيب رغبتي بسهم من سهام عينيكي او ابتسامة جميلة من ثغرك او عضة شبق مجنون من شفتيكي .
لم يطل انتظاري فهاهي سامية تطل على التراس تسالني عن الاجواء وتخبرني أن سميرة وشادي في الطريق وان احمد سيخرج الي بعد قليل ، اكتمل النصاب وحضر الصحب ، فانبهرت سميرة بالاجواء خصوصا عندما اطلت على الشاطيء ورأت ما رأت ، وشادي واحمد كذلك استندوا جميعا على حائط التراس يطلون على الشاطيء وينفخون زفراتهم مما يرون ، وحدها سامية جاءت بجانبي تشاركني الشيشة وتنفخ دخانها في وجهي وتبتسم ابتسامة المنتصر ، خصوصا عندما مدت يدها على زبي من فوق الشورت تلمسته فاحست بما آل اليه وضعه فقالت لي في غفلة من الجميع ، يووووووووه هذي حالتك صعبة كثير ، فقلت لها اسكتي احسن ما اعمللكوا مشكله هلا ، جلس الجميع وطلبت من سامية اعداد القهوة لها وللضيوف جميعا وبدأ الحديث بيننا فهدات الاجواء الى أن قال شادي
شادي : عاوزين نستاذنك ترتب لينا سهرة حلوة سيد ابو هاني
انا : مو على اساس انه شركتكوا مرتبين ليكوا برنامج سياحي
احمد : اسكت ابو هاني ، الجماعة عاوزين انه نحنا نرتب كل حاجة لوحدنا ومعندهمش مانع اننا ما نلتزم ببرنامجهم ساعة ما يكون عندنا زيارة او حاجة المهم انه في اليوم قبل الاخير هيجتمعوا فينا نحنا والعائلات وعاملين لينا غداء كبير دعونا جميعا عليه اما بقية البرنامج فكل واحد يدبر نفسه او يبقى في الفندق وينزل البحر ، يعني اجتهاد شخصي من كل واحد لوحده
شادي : انا بالنسبة لألي من بكره عاوز اطلع اعمل شيء وماليش فيهم وبموعد الغداء بتاعهم نبقى نروح لهم وبعدها نسافر ، هما خلونا نجيب زوجاتنا هنا وعاوزينا نتركهم لوحدهم ، هذا شي غلط وما ممكن يستمر هالشكل ، واللا شو رايك يا احمد
احمد : انا معك يا شادي ولو انه انا مشكلتي اقل من مشكلتك بوجود ابو هاني معنا ، وبعدين ما تنسى انه انا رح يطلبوني لبعض الشغلات على شان وضعي بالشركة
شادي : يا اخي انت حر ، اما انا عاوز اتفسح وافسح مرتي معي ، والا ليش جبتها معي ، كنت خليتها بالبيت
سميرة : لو ما جبتني معك ما كان ممكن اسمحلك تسافر هههههههه واللا انا غلطانه ؟؟
احمد : هههههههه شفت سيد ابو هاني ؟؟ عاوزة تحكمني
انا : الست سميرة ما تحكمكيش وبس ، هذي تحكم العيلة كلها ، بكفيها خفة دمها وجمال روحها المرحة ، سميرة تؤمر وما تطلبش واذا كنت حضرتك عاوز تروح شركتك مش مشكلة انا افسح سميرة مع سامية كمان ، عجبكوا هالكلام ، لكن كفاية عليا هما بس متقولوش لحد من جماعتكم ليصير للموضوع شوربة وانا مش دليل سياحي على كل الأحوال
ابدت سميرة سرورها بحديثي وقالت لزوجها ، روح اصطفل انتا وشركتك انا وسامية وابو هاني مالناش دعوة فيكم هههههههه
انا : هو انتم عاوزين تسهروا الليلة واللا في الليالي الجاية
شادي : لا مو ضروري الليلة ، بكرة او بعده بكون احسن
انا : تمام سيبوني افكرلكم بمكان مناسب من بكرة الصبح .
شربنا القهوة التي احضرتها سامية في اجواء مرحة ، وبقينا نتجاذب اطراف الحديث حتى الثانية عشرة ليلا عندما طلب شادي من زوجته أن يذهبوا لغرفتهم ليناموا ، ( يبدو أن ليلتهم ستكون عامرة بالاحداث التي لم تنتهي بعد ) فغادروا بعد أن حييناهم على وعد اللقاء في الثامنة والنصف على الفطور ،
احمد قام عن كرسية يتثاءب سائلا سامية ، انتي مش عاوزة تنامي هلا ؟؟
سامية : انا رجعت بعد الفطور نمت لبعد الظهر ،
احمد : طيب انا داخل انام ، تصبح على خير ابو هاني
سامية قامت تجمع فناجين القهوة وتوجهت لغرفتي بحجة اعادتها وربما غسلها فتبعتها
انا : انتي مش ناوية تلحقي زوجك واللا شو ؟
سامية : انتا شو رأيك ؟
انا : انتي لازم تلحقيه ، لا يكون الرجل عاوزك بحاجة
سامية : مش عوايدة ينيكني يومين وراء بعض
انا : لكن انتو هنا ، مش في البيت والوضع مختلف
سامية : وانتا شو هتعمل ؟
انا : انتي مرتي واللا مرته ؟؟
سامية : هههههه لا صدقتك ؟؟ انتا فاكرني غبية ؟
انا : لا مش قصدي ، لكن هيك الاصول ، واللا انا غلطان ؟؟
سامية : طيب بلا كثرة حكي ، راجعالك ، ثم توجهت خارجة من غرفتي
انا : انا هنزل البحر
سامية : طيب نصف ساعة او اكثر شوي والحقك البحر ، متدخلش المية لما اجيلك
انا : حاضر معلمتي ، ما انا اللي جبته لنفسي ، شو اعمل ؟؟
سامية : هههههههه
تناولت منشفتي الكبيرة ، وخلعت التيشيرت وبقيت بالشورت فقط ونزلت الى الشاطيء . كانت الساعة تقارب الواحدة ليلا ، لا يوجد احد هنا غير تلك الامواج التي تغدو وتروح بهديرها الهاديء وصوتها الرقراق ، وبعض فراشات جذبتها انوار المكان ورائحة البحر ، جميل هو البحر بشاطئه عندما يكون هادئا هكذا ، فلا صوت يعكر مزاجك ولا منظر مثير يحرك اشجانك ولا زفرات نساء شبقات يجعلك تضيق ذرعا بآهاتك الحرى ، ولا بكيني ملتصق في الاطياز يثيرك ثم يغرب فلا انت طلته ولا انت تخلصت من صورته التي دخلت فيك ولن تخرج ،
وضعت المنشفة على احد المقاعد وتمددت على ظهري فوقها مستدفئا بها واغمضت عيناي وذهبت في يقضة احلامي اقلب الصفحات وابحث في قاموس ذكائي عن قادم الكلمات . ما هذه الدنيا الغريبة فقد كنت انا وام هاني يوما ما هنا ولكننا لم نجرؤ على على مثل هذه التصرفات فقد بقينا محافظين على حكمتنا ووقار سلوكياتنا ، اكلنا اطيب الاطعمة ، شاهدنا اجمل المناظر ، نكتها كثيرا في غرفتنا ولكن ما كان فينا شيء من جنون ولا كان لديها عهر وفجور تستطيع أن تغويني به ، اما اليوم وبعد مضي سنوات العمر هانذا افعل ما عجزت عن فعله في شبابي ، انها سخرية الاقدار وجنون الحب ومحكمة العشق من اصدرت علي حكمها غير القابل للطعن او الاستئناف او حتى اختيار تاريخ وطريقة التنفيذ ، فللعشق ومحكمته شروط خاصة وعلينا التسليم بها كيفما كانت ومتى ما صدرت دون اي اعتراض . للله درك يا حبل افكاري ، اين ذهبت بي ، والى اي اتجاه تقودني ؟؟ ولللللله درك يا سامية ماذا فعلتي بهذا الشيخ الكبير وكيف تحولتي به الى هذا الاتجاه ، لك العشق والحب والحنان والجنون والعهر ولك المتعة واللذة ولحبيبك تانيب الضمير وحبل افكار لا ينقطع .
جعلتني اجفل سامية عندما طرحت علي تحية الصباح
صباح الخير ابو هاني
انا : صباح الخير مساء الخير مش مشكلة ، مدي منشفتك وارتاحي هنا
سامية : مش لوحدي ، سميرة معي
لم اكن قد شاهدتها بعد ، فنهضت مستندا بكوعي على المقعد متوجها بنظري اليها فوجدتها تلبس روبا فضفاضا طويلا وتحمل بيدها منشفتها ، اما سميرة فقد كانت تلبس عباءة واسعة وتحمل بيدها منشفة اخرى
انا : اما جوازكم وين راحوا ، واللا ناموا من بكير
سامية : مهما أدوا واجباتهم اليومية والليلية ومش باقي عليهم غير النوم
سميرة : يخرب بيتك يا سامية ، انا بستحي من هيك كلام
انا : ما علينا المهم تكونوا انبسطتوا
سامية : انبسطنا ؟؟ ما كلها ربع ساعة بالكثير ةبكون واحدهم نام على بطنه مثل القتيل ، ما هيك سميرة ؟
سميرة : اسكتي يا سامية عيب هالحكي
انا : طيب مش مشكلة ، وهلا شو جايين تعملوا هون ؟
سامية : انا قلت أن الشط فاضي ، فهي فرصة ننزل البحر براحتنا من ما حد يشوفنا ولقيت سميرة بطريقي عندها نفس الفكرة
انا : يعني انتا ما كنتوش متفقين من بدري
سميرة : ما ترد عليها ابو هاني نحنا متفقين هيك من ساعة ما كنا عالتراس واقفين لكن قلنا بناخذ جوازنا معنا لكن الظاهر انهم مالهمش نصيب ، تعبانين وناموا
انا : على كل حال سامية حسابها عندي متاخر وهلا هاتوا كل واحدة مقعد واستريحوا هنا ، او اذا بتريدوا انزلوا البحر
احضرن مقعدين ، تخلصت سامية من روبها فإذا بها تلبس هوت شورت تستخدمه كبكيني وسوتيان بكيني خفيف ، اما سميرة فقد خلعت عباءتها ليظهر انها تلبس بكيني من قطعة واحده ولكنه من الأسفل يغطي لنصف فخذيها ويغطي باقي جسدها من الامام بينما ظهرها شبه عاري لحدود فلقتي طيزها التي برزت بحجمها الرهيب واستدارتها المغرية جدا ، وقد بان حجمها اكبر نظرا لقصر قامتها ، بزازها تكاد أن تمزق البكيني لكبر حجمها وحلمتاها بارزتان يبدو حجمهما كبيرا .
سامية : مش عاوز تنزل معانا البحر
انا : انزلوا انتوا خذو راحتكم ، وانا انزل بعدين
سامية : ما تستحي من سميرة ، ولا مني ، لولاك هنا نحنا ما تجرانا ونزلنا ، لكنا عارفينك هنا فقلنا اهو اي حاجة ابو هاني موجود ، ما هيك سميرة ؟؟
سميرة : ما تتضايق مني ابو هاني ، اعتبرني مش موجودة وخذ راحتك ، وسامية بتظل اخت مرتك وما بينكوا خجل ، واذا كنت انا بضايقك برجع انام حد جوزي هههههههه
سامية : شو الفايدة انك تنامي حده اذا كان هو نايم وانتي مو عبالك تنامي ههههه
سميرة : بلا حكي فاضي سامية ما انا قلت لك عيب هيك
انا : هلا قولولي انتوا الاثنتين ، شو قصتكوا ؟ شكلهم المدهولين جوازكم ما عملوا معكم الواجب صح ؟ هههههه، شو هالاغبياء هذول حد يطول مزز حلوين مثلكوا ويروح ينام ، يخرب بيتهم ما اهبلهم !!
سامية : طيب يلا يلا انزل معنا عالمي ، لا واحدة فينا تقع واللا شي ؟؟ !! واللا ما بتريد تكون الراجل بتاعنا ؟؟
نزلنا البحر سويا نمشي في الماء وانحرفت متعمدا معهن الى يمين الشاطيء حيث هناك تخف بالاضاءة ونختفي عن اعين المراقبين من الشاطيء رغم عدم وجود احد ثم بدأت برشقهم بالماء واللعب معهن ولكن عن بعد اما سامية وسميرة فقد كانتا متجاورتين دائما واحيانا يضربان بعضهم على الاطياز او الافخاذ . و غير ذلك من حركات اثارتني حد الجنون وبدأ زبي يتمدد اكثر واكثر حتى صار امر اخفاءه صعبا لولا أن الاضاءة خافتة وكنت حريصا أن ابقي نفسي مغمورا بالماء حتى ما فوق سرتي والا لكان مظهري مزريا جدا ، اقتربت من سامية وسميرة اكثر وطلبت منهما خفض اصواتهم خوفا من لفت الانتباه والا سيأتي بعض الشباب من باب المعاكسة او شيء من هذا ، استمرت معركة رشق الماء ولكن بوتيرة اقل ، وصرت اتوغل في الماء حتى وصل الماء لرقبتي ، ثم سبحت قليلا سباحة عادية قبل أن انهض واقفا بينهما . لم تكن سميرة ولا سامية يتقن العوم او السباحة ولذلك فقد وقفتا بحدود المياه غير العمبقة ، كانت سامية مستمرة في مضايقة سميرة ورشقها في الماء . وفي لحظة ما لمحت سميرة وقد وقعت في الماء وغمرتها المياه بالكامل ، فاسرعت جهتها وامسكت يديها الاثنتان وسحبتها للاعلى لامنعها من الغرق او التاثر الكبير بمياه البحر المالحة او ابتلاعها ، اخرجت سميرة ما دخل فمها من الماء وهي تسعل قليلا ثم طلبت مني مساعدتها للوصول الى الشاطيء الرملي . كانت سميرة تشتكي من بعض الألم في وركها ، سامية سكتت تماما وتبعتنا الى الشاطيء الرملي وهناك طلبت من سميرة التمدد على المقعد والاسترخاء تماما ، طلبت من سامية تنشيف جسمها بالمنشفة وتدفئتها قليلا بابقاء المنشفة فوق وركها ، الا أن سميرة بقيت تتالم وتحاول المسكينة عدم الصراخ رغم انني اشعر بانها تعاني من الم شديد ، طلبت من سامية معرفة مكان الالم فبدأت سامية بتحسس مكان الألم حتى اخبرتني انه بأعلى فخذها من الخلف ، فسالتها هامسا لسامية فاخبرتني أن الألم في اسفل الية طيزها ، فقلت لها دلكيها قليلا يمكن الألم يختفي او يخف قليلا ، ولكن التدليك كان يزيدها الما فقلت لهن : اذا لازم نطلع لفوق في الفندق يمكن نلاقي حل للمشكلة ونساعد سميرة ، سألتها ان كانت تستطيع المشي فقالت نعم !! اعادت لبس عباءتها ولبست سامية روبها واستندت سميرة الى سامية وعدنا الى بهو الفندق ، فوجدت جوني هو المناوب سالني ما الامر وكيف له أن يساعدنا فقلت له انها إنزلقت رجلها في الماء ويبدو أن عندها تشنج عضلات . وسألته أن كان عندهم كريم مرخي للعضلات فاشار علي أن اشتري انبوبة من الصيدلية مقابل الفندق وان تقوم السيدة الاخرى ( كما قال جوني ) بدهنها وسترتاح فورا فهناك كريم مرخي لآلام العضلات واعطاني اسمه .
ذهبنا الى المصعد فقالت سامية : وين نروح هلا ؟؟
فقلت لها : مش عارف روح غرفتك او غرفة الست سامية وانا اجيب لكم الدواء وارجع اعطيكم اياه وخلاص
سامية : شلون بده يصير هيك ، يعني هلا بدنا نطلع نصحي زوجها من النوم نقول له اللي حصل وهو اصلا ميعرفش انها طالعة البحر ؟!
انا : كيف ممكن اساعد انا ما عندي مانع
سامية : اعطيني مفتاح غرفتك وانتا هات الدواء والحقنا على غرفتك
انا ؛ بس هيك انتم بتحرجوني كثير
سامية : عندك حل ثاني ؟؟
لمحت ابتسامة رضا على وجه سميرة رغم الالم ، ونظرة انتصار في عيون سامية . فما كان مني الا أن ناولتها المفتاح وقلت اذا خلي الست سميرة تاخذ حمام على شان تخلص المية المالحة عن جسمها وابقي ساعديها حتى ارجع لكم .
احضرت المرهم خلال دقائق ورجعت الى الغرفة فوجدت بابها مواربا ، دخلت وأغلقت الباب خلفي فسمعت صوت مياه الشاور في الحمام ، ناديت لهما لاشعرهما بعودتي وجلست انتظر لخمس دقائق حتى خرجت سامية وسميرة تلتفان كل واحدة بمنشفة ، حيث اعادت كل منهما لبس لباس البحر الذي كانا يلبسانه بعد غسله وعصره قدر الامكان ،، اعادت سامية لبس روبها بينما تمددت سميرة على السرير بلباسها البكيني ذو القطعة الواحدة . طلبت من سامية دهن مكان الالم عند سميرة بالمرهم ، وبعد ثواني وجدتها تضحك وهي تقول لسميرة مافيش فايدة لازم تشلحي البكيني بتاعك هو انتي طالعيتلي عالبحر بهذا اللبس وبدك ما توقعي !!
فاجأتني سميرة بانها لم تمانع في خلع ما تلبس لتصبح عارية تماما امامي الا انني قلت لسامية ابقي حطي الشرشف فوق جسمها يسترها وشوفي شغلك فقالت . مش رح يزبط معي لاني مش ممكن ادهنها وهي تحت الشرشف . ما هيك سميرة
سميرة : اعملي اللي بدك اياه سامية ، انا عملتلكوا مشكلة يا ليتني ما جيت معكم
سامية : ولا يهمك سميرة انتي مثل اختي واذا أنا ما ساعدتك مين اللي هيساعدك ؟؟
كانت حينها سميرة تنام على بطنها رافعة طيزها العارية امامنا كقبة مرتفعة من اللحم الاسمر ولكن جسدها كان ناعما حريريا بشكل اذهلني ، بدأت سامية تدلكها بالمرهم وسميرة تتالم حتى قالت سامية الظاهر انه انا ماني عارفة ادهنلك العضله منيح ، ممكن تساعدنا ابو هاني ؟؟ قالت سميرة دخيلك ابو هاني شكلها سامية مو عارفة تعمل شي ،انتا عندك خبرة اكثر ، ساعدني لو سمحت
كانت سامية حينها قد خلعت روبها وعادت بالسوتيان والهوت شورت الازرقين . فقلت لها ما عليش يا جماعه الموضوع هيك بصير محرج كثير ولازم نخبر زوجك وهو يتصرف ياخذك للدكتور
سميرة : يعني ابو هاني عاوز الدكتور الغريب يكشف علي ويدهنلي جسمي وانتا ابن بلدي وصديقنا وصديق جوزي خجلان تعمل هالشي ؟؟ كيف بدها تركب هاي ،؟؟ فهمني ؟؟
انا : طيب ما عليش ممكن انتظروني خمس دقائق اخذ شاور اشيل الملح عن جسمي وارجع لكم ؟؟
سامية : اذا كان هيك ما عليش هينا بننتظر وعلى بال ما تطلع بكون حضرتلك القهوة هههههههه
دخلت الحمام ، رشست جسدي بالماء نظفته من الاملاح ونشفته وعدت فورا بعد لبست شورتا جديدا
كانت سامية ما زالت تعد القهوة وسميرة تغطي نصفها السفلي بالشرشف فامسكت المنشفة غطيت بها قباب طيزها وبدأت دهنها بالمرهم من بداية اسفل فخذها مع عمل مساج وتدليك بطيء للعضلات ، صعدت لاعلى ووصلت اول فلقتها فعرفت أن تركيز الألم هنا ، واصلت التدليك بنعومة ولطف حتى شعرت بان صوت الالم الذي كانت تصدره سميرة قد تحول الى صوت من نوع آخر
سامية تجلس جانبي ترتشف فنجان قهوتها وقد وضعت لي فنجانا آخر فارتشفت منه رشفة فهمست لي سامية : البنت خلاص راحت فيها
نظرت اليها وابتسمت وقلت لسميرة ، شو ست سميرة كيف الوضع هلا
سميرة بصوت متحشرج : احسن كثير لكن ما توقف ، استمر اذا بتريد ، انتا ريحتني كثير
ذهبت سامية نحو اذنها وهمست لها بشيء حتى سمعت سميرة تقول : اممممممم اممم
عادت سامية لتقول لي بصوت اجش هي الاخرى ، البنت تعبت كثير يا حبة عيني ، ريحها ابو هاني
فقلت : ما انا ريحتها ، ولسا ما خلصنا
سامية : ريحها اكثر ، اطلع بايدك لفوق شوية
كنت حينها استند على ركبتي بجانب فخذي سميرة فامسكت سامية بشورتي لتنزله لاسفل وتحرر زبي وبدأت تلاعبه وهمست لي ان الاعب كس سميرة قليلا ثم قالت بصوت مسموع انتا ريح سميرة وأنا هريحك .
مددت يدي بين فخذيها من الخلف فاوسعت بينهما ورفعت وسطها قليلا فبان لي كسها بوضوح
انها تدعوني بملء ارادتها أن الاعب كسها فقلت :
هو في وجع هنا ياسميرة
سميرة : كل الوجع هنا ابو هاني
انا : مو خايفة زوجك يعرف ؟
سميرة : يعرف شو ؟؟ يعرف انه عمره ما وصلني لمرحلة الرعشة اللي بيحكو عنها الستات ؟؟
انا : اووووووه هذا انتي حالتك صعبة ، وايش عرفك اني ممكن اوصلك الي ما وصلكيش اياه زوجك ،؟ مهو شاب اكثر مني وجسمة يخزي العين اقوى مني
سميرة : اممممممم مش عارفة هيك توقعت ، ما اعتقد انه ظني يخيب ، هي سامية وين راحت
انا : سيبك منها مشغولة بشي تاني ، بعدين تعرفي ، خليكي مثل ما انتي وسيبيني اريحك
نمت على ظهري ووضعت رأسي ووجهي تحت كس سميرة تاركا زبي لسامية تمارس معه فنونها المعهودة والتقفت بظر سميرة بين شفتي امصه بكل قوة فرفعت طيزها للاعلى اكثر وبدأت آهاتها تعلو اكثر فاكثر . كنت الحسها وامصمص بظرها بكل قوة بينما يداي تضرب فلقتي طيزها الكبيرتين ، سامية ما زالت مشغولة ومستمتعة بزبي ، حتى شعرت انها قد أطلقت سراحه للحظة ثم سمعتها تقول ؛ ها سمورتي شو اخبارك ؟؟ فقالت سميرة : اسكتي يا سامية مش فاضيتلك هلا خليني باللي انا فيه
سامية : وشو هو اللي انتي فيه يا ،،......والا بلاش اقولها خايفه ما يعجبكبيش كلامي
سميرة : اممممم افففففففففف منك انتي ، اسكتي يا ...... خلص اسكتي
في هذه اللحظة كان وجهي قد اصبح كله لزجا ومبتلا بما افرزة كس سميرة من سوائل بغزارة انا لم اشاهد مثلها أبدا فبللت اصبعي الوسطى من سوائلها وتلمست فتحة طيزها ثم جعلته يتسلل داخلا شيئا فشيئا حتى غاص كله ثم بدأت انيك كسها بلساني وطيزها باصبعي فتخلت سميرة عن هدوءها النسبي وبدأت توحوح وتصيح يووووووووه شو هذا ابو هاني ؟؟ حرقتني من الجهتين ، ارحم يا حبي ، ولووووو ولووووو على مهلك بشويش ، مش قادره . مش قادرة ، خلاص خلاص جتني جتني ثم نزلت بكسها على فمي مرتمية بلا حراك تنهج بطريقة من كان لتوه غريقا ثم خرج يحاول البحث عن الانفاس فتحت يديها على امتدادهما بجانبها وارتمت بجسدها مستسلمة تماما فسحبت نفسي من تحتها .
ذهبت اليها سامية تمسد كتفيها وظهرها وضاربة طيزها ببعض اللطف مخاطبة اياها ، هاه سمورة ما خاب ظنك بابو هاني ؟؟ صح ؟ انقلبت سميرة لتبقى مستلقية على ظهرها ولكنها ما زالت بانفاسها المتسارعة تشعرني بان لديها رعشة جنسية غريبة عجيبة ، فرعشة هذه الانثى تقتلها للحظات ثم تعيدها الى الحياة تدريجيا انها من هذا النوع من النساء وهو نوع نادر ولكنه يعطيك قبل الرعشة انقباضات وانبساطات لذيذة
ابو هاني عمل معي شي بحياتي كلها ما شعرت بشي مثله ، هات ابوسك ابو هاني ، انا لازم ابوسك بعد اللي انتا عملته ليا
انا : مش عاوز بوسه ، انا عاوز ارضع بزازك هلا
ذهبت اليها فالتقفت شفتي والتقفت لسانها وغصنا في قبلة ملتهبة . مصصت شفتاها المنفوختان بلذة جنونية ولكن ما سحرني فيها هو تلك النهدان . فنزلت ارضع حلمتيها الطويلة بشكل ايضا غريب جدا فحلمتها للامام تزيد عن ثلاث سنتمترات وعندما تتصلب تتضخم وتشتد فتصبح رضاعتها ضربا من الخيال الجنسي ، في هذه الاثناء كانت سميرة وسامية غارقتان في تقبيل بعضهما في كل مكان ممكن وكانت سميرة تهرش في كس سامية باصابعها ، ولكنها اخيرا نظرت الى زبري الذي تركته سامية قبل لحظات لتطلب مني وضعه بمتناول فمها ففعلت وذهبت بفمي الى كس ساميه العقه واداعب بظرها بينما يداي ما زالتا مشغولتين ببزاز سميرة فبزازها من النوع الذي يملأ الكفين ويزيدهما فتنة تصلبهما ، ونعومة ملمسهما ، وحجم حلمتيهما ، جعلني لا اقدر أن ابتعد عنهما باي حال ، بقيت الاعب كس سامية حتى تأكدت من رعشتها الاولى التي اعتادت دائما أن اجلبها لها قبل ايلاج زبي في كسها ولكني هذه المرة قلت لها انني ساعطي الأولوية لكس سميرة الذي اذهلتني سمرته ونعومته ، قامت سميره لتعتليني غارسة زبري في كسها وبدأت تتمرجح فوقه كالافعى يمينا ويسارا بشكل أقرب للولب مما أتاح المجال لرأس زبي ان يتلمس بطربوشه المفلطح كل جوانب كسها ومداعبة كافة ثناياه الداخلية ، حتى تعبت انا من ثقل وزنها وتعبت هي من القفز فانمتها على بطنها رافعا طيزها لتواجهني بها ثم غرست زبي بكسها من الخلف فبدأت رحلة صرخاتها الثانية . سامية بشفتيها تقبلها لتكتم صوتها طالبة منها عدم رفع صوتها لكون احمد زوجها ينام في الغرفة المجاورة ، استغليت الفرصة وتناولت المرهم ووضعت منه على طيزها وغرست فيها اصبعين فدخلا بدون صعوبة كبيرة فعلمت بانها مفتوحة ، فوضعت المزيد من المرهم على زبي وغرسته في طيزها فصاحت الما ومتعة الا ان سامية عاجلتها بقبلة فكتمت صوتها ، رهزتها كثيرا بطيزها ثم انتقلت الى كسها حتى بدأت انقباضاته بالتسارع فعلمت انها على وشك الرعشة الثانية . فالتصقت بالسرير كالعادة بلا حراك بينما زبي ما زال في كسها الا انني هذه المرة استمريت بدكها حتى قذفت مخزون زبي في طيزها وانقلبت بجانبها الهث
هذا الامر لم يعجب سامية بالتأكيد ، نظرت الي فاشرت لها انني لم انتهي بعد . دخلت الحمام غسلت زبي سريعا وعدت اليهما وقد ارتخى زبي قليلا فتناولته سامية على الفور تلحوس اجنابه وبيضاته بينما أنا ذهبت الى صدر وبزاز سميره ارضع منها ما لم استطع رضاعته في المرة الاولى ، استمر هذا الوضع قليلا حتى عاد لزبي نشاطه الكامل ثم كان حظ سامية لا يقل عن حظ سميرة سوى انني حتى وانا ادك سامية في الوضع العادي كنت التهم بزاز سميرة التي كانت تعطيني المزيد من القوة والطاقة الجنسية حتى قذفت حليب زبري على صدريهما ومرغت حليبي بحلمات سميره قبل أن تعاودا لبس ما كان لا بسترهما .
دعونا نتوقف هنا في هذا الجزء الذي جاء وصفا لاحداث حوالي سبعة وعشرون ساعة من مغامرة ابو هاني في لبنان ، فقد انتهت بهذا الجزء الليلة الثانية من هذه الرحلة التي حملت في طياتها جنونا ما كان لابو هاني أن يتخيل نفسه واقعا تحت تأثيره . انتهت هذه الليلة في الثالثة والنصف فجرا ، انتهت بعد أن علم ابو هاني انه وقع ضحية تمثيلية متقنة الادوار بين سامية وسميرة ، انتهت بعد أن استطاع هذا الكهل أن يشبع زوجتين متفجرتين أنوثة وشبقا ورغبة جامحة ، انتهت الليلة بعد أن قام ابو هاني بما لم يستطع احمد وشادي زوجيهما من القيام به ، انتهت الليلة بعد أن دخلت سميرة الى قائمة ضحايا شبق سامية وجنون رغبتها ، اعتقدت سامية انها بذلك تقدم لعشيقها هدية قيمة تشكره من خلالها على مرافقته لها في هذه الرحلة ، انتهت هذه الليلة بمغامرة جديدة من مغامرات ابو هاني في بيروت ولكن المغامرات لم تنتهي بعد . فمتى ستنتهي مغامراته البيروتية ، مضى يومان وبقي خمسة ايام او ستة ، كيف ستسير مغامرة ابو هاني وكيف ستنتهي ، كل ذلك في القادم من الاجزاء
انتظروني
محبكم شوفوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ


الجزء السابع
انتهت احداث الجزء السادس عندما اكمل صديقي المتصابي ابو هاني سرد حكايته مع سامية وصديقتها سميرة في نهاية اليوم الثاني لرحلتهم المليئة بالمتعة في بيروت وعلى شواطيء بحرها الجميلة ، قذف ابوهاني مخزون زبه على صدري سميرة وسامية ومرغ بواسطة زبه ما قذفه على صدر سميرة قاصدا حلماتها وامتع زبه بمداعبة حلمتيها ايذانا بانتهاء تلك الليلة التي انتهت في ساعة متأخرة ، بعد الثالثة فجرا ، ثم قامت سميرة وسامية بعد أن ارتوتا من لذة الجنس لتلبسا ما كان على اجسادهما من ملابس هي في الاصل مجرد وسائل اغراء واثارة اكثر من كونها ملابس للستر .

ما أن اكمل لي ابو هاني وصف مجريات هذه اللحظات حتى شعرت بان الرجل قد اصابه بعض الارهاق ، فطلبت منه أن يستريح قليلا لالتقاط انفاسه ، الا انه عاجلني بالقول انه سيستاذنني في التوقف عند هذا الحد لهذه الليلة على أن نكمل الحكاية غدا في نفس المكان على القهوة وانه مضطر لمغادرتي لكونه على موعد مسبق مع سامية في بيتها ، انتفاخ بنطاله وشى لي بما ينويه ابو هاني وبالحالة التي وصل اليها من حيث استثارته جنسيا بسبب تذكره لتلك اللحظات التى قضاها في جونية بيروت ،
قبل الثامنة في اليوم التالي كنت انتظر صديقي ابو هاني على القهوة ، وكعادته وصل في موعده حوالي الساعة الثامنة ، كنت احتسي فنجانا من الشاي ، فطلبنا القهوة والارجيلة (الشيشة) وجلس ابو هاني يناظر المارة من على تراس الطابق الثاني في المقهى ، انيقا كعادته ، مبتسما متفائلا ، اناقته وابتسامته توحي بان هذا الكهل ما هو الا ابن أربعين عاما وليس ستة وخمسون كما هي الحقيقة ، هذا الامر لفت انتباهي فسألته
شوفوني : حبيب البي ابو هاني ممكن تعرفني شو هو سر ظهورك وكانك بعمر اقل من عمرك بكثير ؟؟ اناقتك وابتسامتك الحلوة وهيئتك عموما بتدل انك في أربعين مو ستة وخمسون مثل ما انا بعرف ؟؟
ابو هاني : تسلم عينك حبيب البي شوفوني وشكرا لكلامك هذا ، لكن يا عم هذي خبرة السنين ماني مستعد اعطيك اياها هيك عالماشي هههههههه،
شوفوني : لكان هيك ؟؟ ما بدك تخبرني . طيب بلا منها هاي تعال نكمل حكايتك مع سامية وسيبك من غير مواضيع
ابو هاني : مهو يا سيد قصتي مع سامية واللي انتا بتحكيه شيء واحد مو اثنين ، ثم يضيف ابو هاني :
شوف يا صاحبي يا شوفوني ،انت وكل اعضاء منتدى نسونجي اللي انا بحبهم وبحترمهم . علاقتي مع سامية المستمرة من فترة حوالي اربع سنين او اكثر شوي خلتني اشعر انه في حد في هذه الدنيا يسعى بكل جهد لارضائي وكسب محبتي وانه بيعمل طول وقته وبكل طاقته حتى يخليني سعيد في هذه الحياة ، هذا الشيء خلاني ارجع اشعر باني انسان مهم على الاقل بالنسبة لهذا الشخص وهو بالتأكيد سامية ، ولذلك بدأت اهتم بمظهري اكثر وبدأت انتبه لنفسي بالاكل والشرب وبدأت اترك لنفسي بعض الوقت بعيدا عن الشغل للترويح عن نفسي واريح اعصابي خالص خالص هذا هو اللي خلاني اظهر بمظهر الاقل عمرا والفضل كله بيرجع لحبيبتي ومعشوقتي سامية
شوفوني : يعني افهم من هالكلام أن الحب بيرجع الواحد شباب ؟؟
ابو هاني : تقدر تقول هالشي بس بشرط يكون حب حقيقي مو مزيف مثل حب شباب هالايام ويكون الحب من الطرفين مو من طرف واحد
شوفوني : طيب طيب ما علينا يا سيد حبيب ، هاي الارجيلة وصلت والقهوة صارت قدامك ، فلنكمل قصتك في لبنان وجونية وبيروت وبحرها وشواطئها انت وحبيبتك اللي انتا بتقول عليها معشوقتك سامية . بالمناسبة نحنا وصلنا لما انتا كملت نيك سميرة وسامية وراء بعضيهم وبعدين مسحت زبك ببزاز وحلمات سميرة ،
يقول ابو هاني :
مهو يا صاحبي انا لما مسحت زبي بصدر سامية وسميرة وبعدين فركت حلمات سميرة براس زبي ، البنت سميرة كانت مثل اللي اغمي عليها وهاي هي طبيعتها المنحوسه لما تهزها الرعشة ، حتى قلت لهم أن يستعجلوا بالتهيؤ للمغادرة الى غرفهم عند اجوازهم اللي نايمين بالعسل وتاركين المزتين عندي حتى مصمصوا حليبات زبري وارتووا منه ، مسحت سميرة وسامية صدريهما بالمنشفة التي كانت كل واحدة تحملها معها ولبسوا مثل لما كنا على البحر وغسلوا وجوههم في الحمام وبعدين رجعت سامية لفت نفسها بالروب ولبست سميرة عبايتها ، كنت انا حينها قد لبست الشورت على اللحم دون كلوت ولبست فوقه التي شيرت ناويا النوم ، وطلبت منهما المغادرة لغرفهم
انا : يالللله انتي واياها كل واحدة على غرفتها
سامية : طب انا وغرفتي قريبة هنا حدك اما سميرة غرفتها تحت في الطابق الثاني ، بلا ما يكون في حد هنا واللا هنا يضايقها
انا : شو قصدك يا روحي
سامية : قوم نوصلها انا وانتا لباب غرفتها وبنرجع عالسريع
انا : معك حق ، لازم نسلمها لجوزها سليمة مية مية
سميرة : سليمة مية مية ؟؟ ما انا طيزي مخرومة من عمايلك ، شو هقول لشادي هلا !! وجاي تقوللي سليمة ؟؟ انا هشتكيك لشادي
انا :ما عليش سمسم انتي اللي جبتيه لنفسك وزبي مالوش دعوة ، هو لقي خرم حلو راح داخل جواته حتى يسكره
اتفقنا أن نتقابل صباحا في المطعم على الفطور .ثم اوصلنا سميرة لغرفتها وعدنا انا وسامية نتهادى على الدرج الواصل بين الطابقين حتى وصلنا غرفنا المتجاورة فودعت سامية بقبلة استمرت لدقيقتين او اكثر قبل أن اضربها على طيزها طالبا منها عدم التاخر صباحا . فقالت أنا عازمة حالي عالقهوة الصبح عندك فقلت لها انتي واحمد كمان مو لوحدك .
دخلت غرفتي ورميت جسدي على سريري الذي عمته الفوضى لكونه كان قبل قليل ساحة لمعركة جنسية مثلثة الاطراف ، وازحت الشرشف الذي تلوث بالسوائل التي انهمرت كمخلفات طبيعية لهذه المعركة ، ثم رميت جسدي المنهك على ذلك السرير المتعب ايضا.
لم يكن ما جرى هذه الليلة ليمر عندي دون عمق تفكير به ، فنوازعي مختلفة فيما بينهما فنزعتي الجنسية ورغبتي بالمتعة اللذيذة تتصارع مع مكنون قلبي وما يحمله من حب لسامية دون سواها من النساء ، ورغبتي الجنسية بسامية ذات الجسد الرشيق والحركات الجنسية المثيرة الرغبة تتنازع مع رغبتي في التغيير وتجربة جسد مختلف وطريقة مختلفة فسميرة وجسدها الممتلئ بالشحم واللحم مقرونا بقصر قامتها وحرارتها الجنسية المرتفعة جدا والتي هي صفة عند السمراوات عموما تعتبر بالنسبة لي حلما أن اجرب مضاجعتها والتمتع ببضاضة لحمها البرونزي ، فاختلفت المشاعر عندي بين الفرح بخوض تجربة جديدة خصوصا انها كانت تجربة نيك انثيين في نفس الوقت ومشاعر الحزن بانني إنزلقت سريعا باتجاه المجون والرغبة دون اخذ اعتبار لمشاعر الحب والعشق التي احملها لسامية ، ولكن السؤال الي برز في ذهني حينها ، لماذا جاءت سامية بسميرة الى غرفتي وجعلتني انيكها امامها ؟؟ ثم اشركهما في زبي بعد ذلك ، كيف لسامية أن تقبل بشريكة لها في زبري وهي التي تغار عليه حتى من زوجتي رغم انها اختها ؟؟ هل فقدت سامية توازنها واصبحت تعطي الجنس الأولوية على الحب والعشق ؟ أن كان كذلك فانها تكون قد نسيت دروسي التي علمتها اياها حتى قبل زواجها ؟؟ ماذا هناك ؟؟ ما سر هذا التحول ؟؟ اتعبتني هذه الافكار كثيرا حتى غلبني النعاس فنمت ، ناويا مفاتحتها غدا وحسم الموضوع معها لانني رغم استمتاعي بسميرة ذات الطيز العظيمة والبزاز الكبيرة وهو نوع جديد من النساء لم اجربه من قبل كما اسلفت الا أن علاقتي وعشقي لسامية لا يتوقف عند متعتي بل هي علاقة حب وقلبين مترابطين وليس مجرد جسدين متشابكين .فمتعتي ولذتي اللامحدودة لا تكتمل الا برضاها وسعادتها .
في السابعة كنت تحت رذاذ الماء الدافيء المنهمر من الشاور ادندن بأغنية ملحم بركات "" العذاب يا حبيبي شو بيعمل بالعاشق ، يا حبيبي حبك حيرني ، حيرني حبك ، قلبي ناطر يا حبيبي ولا غيرك عالبال "" بدأت الحيوية تعود لجسدي بعد أن حلقت ذقني وخرجت من الحمام التف بالروب القطني المربوط من المنتصف دون أن البس تحته شيئا ، وضعت قهوتي على النار الهادئة وبدأت الملم اغراضي التي تناثرت وما زلت اغني لملحم بركات ، على بابي واقف قمرين واحد بالسماء ، وانا وانتا يا نور العين، روح وساكنة بجسدين ، وانا نجمة بين هلالين ، وانهيت دندنتي " يا مداوي قلوب عطشانه اروي العطشانين ، ياللي عيونك مليانة بالحب والحنين "" القهوة امامي تغلي وطرقات أسمعها على بابي الموصد مما اجبرني على قطع دندناتي ووضع القهوة جانبا عن النار وتوجهت للباب افتحه فإذا هي سامية تلف شعرها بفوطة بيضاء وتلبس روبها البنفسجي الذي خبرته عليها منذ الامس
سامية : صباح الخير ، شو ريحة القهوة معبية الفندق
انا : صباح الورد ، ما انتي معزومة عليها انتي والمحروس احمد كمان ، محسوب حسابكم
سامية : طيب ما تقول تفضلي واللا بدك ياني ارجع
انا : هو احمد صاحي ،؟؟
سامية : ايه صاحي وعم يتدوش بالحمام
انا : طيب كنتي دوشتيه بايديكي بلكي طلع من امره شي على هالصبح واللا اقللك بلاها ؟؟ ادخلي خليني اكمل القهوة
أكملت غلي القهوة وسكبت ثلاثة فناجين واشعلت سيجارتي وجلسنا نحتسي القهوة وما زال الباب مفتوحا بانتظار احمد ليلتحق بنا فور خروجه من الحمام ، جاء احمد وشربنا القهوة دون اي اشارة لما حدث امس سوى أن سامية اخبرته بأنها قضت وقتا جميلا الليلة الماضية برفقتي على الشاطيء وانها كانت تتمنى ان يكون احمد معها ( كيدهن عظيم ) ابدى زوجها سعادته لسرورها وسعادتها وقال بانه سيحاول أن يرافقنا الليلة او الليالي القادمة . ذهبت سامية وزوجها ليغيروا ملابسهم وانا لبست بنطال جينز ازرق وتيشيرت ابيض ، والتقينا في ممر الطابق حيث كانت سامية بكامل حشمتها العباية والشال واحمد بملابسه العادية غير الرسمية .
على مدخل المطعم في الطابق الارضي كان شادي وسميرة بانتظارنا بملابس مشابهة تقريبا . تناولنا افطارنا دون التطرق لشيء مهم سوى أن احمد وشادي قد قررا أن لا يذهبا مع زملائهم في المجموعة لهذا اليوم على الاقل ، وغدا على اعتبار انه الاحد وهو عطلة رسمية . وان نقضي هذا الوقت سويا على أن اتولى انا تحديد البرنامج لهذين اليومين . اعتذرت منهم بأنني متعب قليلا من اثر سهرة الليلة السابقة وانه يجب أن انام من الحادية عشرة الى الثانية ، ثم نخرج للغداء ونقضي الفترة المسائية في مكان ما ساختاره لهم وفي الليل لنا سهرة ممتعة على انغام الموسيقى والغناء . وفي الغد لنا شأن آخر ، وقلت لهم انه الى أن يحين موعد نومي نستطيع قضاء ساعتين على الشاطيء او بجانب بركة السباحة في الفندق . خرجنا من المطعم الى بركة السباحة الواقعة خارج الفندق بمحاذاة الشاطيء ولكن بارتفاع اكثر من مترين عن مستوى الشاطيء يفصلها دربزين حديدي عن الشاطيء وحولها جلسات وطاولات ومقاعد بحر ، جلسنا جميعنا على احدى الطاولات وطلبنا الشاي نحتسيه مع هذه الجلسة الرائعة خصوصا ونسيم الصباح يلطف اجواء هذا الصباح الصيفي ، كما طلبت لنفسي ارجيلة (شيشة) حيث كانت الساعة حوالي التاسعة ، ذهب احمد وشادي لاحضار شورتات لزوم السباحة لرغبتهم في العوم في البركة ، وبقيت انا وسامية وسميرة لوحدنا مما افسح لنا المجال لنبش ما جرى في الليلة الماضية . وقد كانت هذه غايتي من تاخير موعد نومي قليلا .
فهمت من كلامهن أن سامية كانت تعد العدة لهذه الليلة منذ الصباح وان سميرة قد اسرت لها بايحاءات فهمت منها عدم رضاها عن طريقة شادي في مضاجعتها فرغم قوته وشبابه الا انه يعتبر الجنس واجبا يؤديه لامتاع نفسه وانه دائما ما يكون مستعجلا ولا يعطيها الفرصة للإستمتاع معه رغم كونها امرأة شبقة وتحب الجنس وتعشق جنون ممارسته ، وان سامية عرضت عليها أن يوقعا بي في شراكهما وان يقضيا معي ليلة ممتعة دون أن تخبرها بتفاصيل علاقتي بها ولكنها اكدت لها انني قادر على ذلك من خلال ما سمعته سامية عني من اختها التي هي زوجتي ، فهمت من سميرة كلاما هاما وهو انها استمتعت كثيرا معي واكثر من ذلك فانها لن تتنازل عن تكرار التجربة اليوم او غدا وهي مصرة على ذلك رغم اعتذاري منها حيث قلت لها انها يجب أن تتفرغ لامتاع زوجها والاستمتاع معه دون غيره ، اما سامية فلم تعلق على موضوع تكرار التجربة ، فهمت ايضا أن سميرة تشك شكا قويا بعلاقتي بسامية سابقا وهي غير مقتنعة بكون هذة المرة هي الاولى لنا مع بعض .
جاء احمد وشادي لا يرتدون الا الشورتات ونزلوا البركة يسبحون ويمرحون مع بعضهم ثم ذهبت إليهم سميرة لتجلس على حافة البركة رافعة عبايتها مادة رجليها في الماء بعد أن خلعت حذاءها تمازح زوجها ، فاقتربت مني سامية تشاركني الارجيلة فقلت لها
انا : هو انتي مقتنعه باللي عملتيه امبارح ؟
سامية : مش هذا هو المهم ، المهم عندي انك تجاوبني وبصراحة ، عجبتك سميرة ؟ انبسطت معها واللا لا ؟
انا : يا سامية انتي عارفة كثير منيح انه علاقتي فيكي مو علاقة جنس وخلاص ، وانا رجل الجنس عندي بيختلف عن اللي بتحكيه ، هي سميرة حلوة وعليها بزاز وطيز مميزين وانا حبيتهم كثير ما بنكر هالشي ، لكن انا ماني حامل زبي على اكتافي وكل من بتريده اعطيها اياه حتى لو كانت ملكة جمال العالم
سامية : حبيبي انا غرضي ابسطك واخليك تتمتع اكثر ما فيني حتى لو كان هالشي مع غيري ، ولانك ما خيبت ظني فيك وجيت معي هنا ، حبيت اني اقدملك هدية حلوة تليق بمقام زبرك عندي ، واذا كانت سميرة مو عاجبيتك بدبرلك واحدة احلى منها ، المهم انك تعيش معي احلى الايام
انا : شو عرفك انها سميرة مضمونة وما رح تعمللنا مشاكل ، هيها بدها كمان مرة وبعد المرة بصير بدها كمان غيرها وهذا النوع من البنات ماىبيشبعوا نيك ، شو نعمل هلا ؟
سامية : ولاشي ، ظلك نيك فيها وانا ماني زعلانه ، ولما نرجع ما عاد نحكي معها أبدا وبينتهي موضوعها هنا ، وبعدين انا عارفتك ، عجبك نيكها من طيزها كثير لانها طيزها طرية وكبيرة وبزازها كبار وحلماتها بيوخذوا العقل اي انا اشتهيت امصمصهم وارضع منها ، ما هيك ؟؟
انا : انتي اكيد جنيتي
سامية : قول اننا الاثنين جنينا وما عاد فينا نعقل غير لما نرجع بلادنا ، هلا بلا نكد ، ريح اعصابك وخوذ راحتك واعمل ياللي بدك ياه وما تسال بحد فينا
انا : طيب طيب ، اسكتي وبعدي كرسيك عني احسن ولعتيلي صاحبك
سامية : اذا بتريد بنطلع عالغرفة اريح لك اياه
انا : ابعدي عنه وهو بيكون بخير ، هههههههه
سامية : لا صدقتك !!! انا عارفته ما بيهناله بال غير بين فخاذي ، لكن على كل حال هلا مو وقته .
قمت اتمشى ونزلت باتجاه الشاطيء اتمشى على الرمال الناعمة واتمتع بشمس الصباح فتبعتني سميرة تمشي بجانبي قائلة ، اذا ما فيها ازعاج بدي اتمشى معك ، فابتسمت لها ورحبت بها ، يزيد الشاطيء جمالا قلة عدد الموجودين فالغالبية خرجوا لأعمالهم رغم أن اليوم هو السبت وهو بداية العطلة الاسبوعية ولكن ليس عند الجميع فهناك بعض الشباب والصبايا يمرحون ويلعبون على الشاطيء وفي الماء ، وبعضهن قد دهنت جسدها بالكريم واستلقت على بطنها او ظهرها تأخذ حماما شمسيا مرتدية نظارتها القاتمة .لمعان اجساد الصبايا ، وذلك البكيني اللعين الذي يجسم الاكساس ويبرز جمال الطياز ، جعلني في حالة اثارة متوسطة ولكن الجينز يسترني . قصر قامة سميرة وبعضا من وزنها الزائد جعلها تتهادى على الرمال تتمايل يمينا ويسارا فالتقطت يدي تتوكأ عليها او هكذا هي قالت كحجة لملامستي ثم قالت
انتا صحيح عاوز تقطع علاقتك فيا ؟ طب انا شو عملت شيء غلط
انا : انتي مثلتي عليا انتي وصاحبتك ووقعتوني بشباككم ، وهالشي مو حلو لواحد بسني
سميرة : ماله عمرك ، يضرب احلى واقوى شاب قدام حنيتك واحساسك ، انتا احسن منهم كلهم ما يغرك الشكل
انا : يعني انبسطتي معي
سميرة : انا اول مرة اعرف أن النيك من الطيز حلو لهالدرجة ، شادي كل لما يقرب زبه من طيزي بكب حليبه بسرعة ، بقول انها طيزي سخنة كثير بتجيبلله ظهره بسرعة ، لكن انتا متعتني بجد
انا : هي طيزك سخته ايه صحيح ، وما بينشبع منها ، لكن ما بدي اغيرلك نظام حياتك وعاوزك تكوني مبسوطة مع زوجك ، بعدين عاوز اقوللك نصيحة ، لا تقارنيني بزوجك أبدا ، هو بظل زوجك ولازم تعطيه احسن ما عندك ، وهاي الامور مسألة خبرة والزمن بيعلم الرجل مثل ما يعلم المرأة ، واللا مو هيك ؟
سميرة : ابو هاني ، انتا مو طبيعي أبدا ، ياللي بدك اياه بصير لكن بترجاك ما تحرمني من هالشي اللي انا متوقعته منك ، ما فيني انسى هالشي أبدا مهما حاولت تحكيلي
انا : خلص ، بنرتب مرة ثانية لكن بتخبروني بالأول انتي والمجنونة الثانية حتى ارتب وضعي لالكوا
سميرة : انتا ما تطلب ، انتا تؤمر امر وانا خدامة لزبك هههههههه
حان اوان النوم ، فصعدت الى غرفتي وتبعتني سامية وسميرة كل الى غرفتها برفقة ازواجهن ، على أن يعاود احمد وشادي المغادرة ليتمشوا على الشاطيء . وان تخلد سميرة وسامية الى النوم ، على أن نلتقي في الثانية والنصف بعد الظهر للخروج ، فقلت لهم ان يحضر كل واحد منهم منشفة ولباس بحر لاننا سنذهب مساءا بعد الغداء لشاطيء مختلف.
في الثانية وبعد أن صحونا من نومنا واخذت شاورا سريعا كنت في الريسبشن بانتظار البقية الذين لم يتأخروا كثيرا احمد وشادي يحملان كل واحد منهم كيسا صغيرا ، وانا كنت قد فعلت مثلهم فحملت منشفتي وشورتي ، فخرجنا قاصدين البحث عن مطعم مناسب للغداء فاخترت أن اذهب بهم الى الجبل خصوصا وان الجو حار جدا ، فصعدنا الحبل وتناولنا غداءنا واستمتعنا بجلسة رائعة في اجواء معتدلة خلافا لمنطقة الشاطيء ، قبل المغرب كنا نشق طريقنا الى منطقة الروشة وهي ايضا منطقة شاطئية ولكن شاطئها عام وغالبا ما يكون عامرا بالزوار اللبنانيين والسياح ، أوقفت السيارة في مكان قريب ثم ارتدينا جميعنا ملابس البحر وقد كانت سامية وسميرة يلبسنه اصلا تحت ملابسهن الاخرى ، ثم بدانا رحلة اللعب والللهو في الماء الذي كان دافئا . الشاطيء ممتلئ بالزوار ومن جنسيات واعمار متنوعة ، الاجساد اللامعة بفضل الكريمات او الماء والضجيج العالي والازواج والعشاق يمرحون ويلعبون بطريقة مثيرة ، الاختلاط وكثر اعداد المرتادين على الشاطئ اشعرت سميرة وسامية بالارتياح اكثر فهنا لا احد يفكر بغير رفيقه او رفيقته الا اولئك القادمين من اجل الاصطياد وهم في العادة يصطادون بعضهم ، بدأت سميرة وسامية يمرحن داخل الماء وقد توغلن مشيا لبعض الامتار في عمق البحر بينما احمد وشادي يسبحون الى مسافة اكثر عمقا فابتعدوا عن زوجاتهم مسافة ليست بالقليلة ، اقتربت منهما امازحمهما بواسطة رشق الماء عليهما وهن يفعلن ذات الشئ معي الامر الذي اعطى لشادي واحمد حرية اكثر في الابتعاد بحجة أن زوجاتهم في مأمن ما دمت معهن ، هذا ما قاله لي شادي عندما اقترب مننا قائلا لزوجته ايضا : اوعي توقعي وتعوري نفسك مثل امبارح !! فقالت له انت خليك في حالك وسيبك مني ما زال سامية وابو هاني حدي انا بامان هههههههه. فعاود اللحاق باحمد مبتعدين كثيرا ، بقينا ثلاثتنا نلهو ونمرح في اجواء لم تخلو من الاثارة والاستثارة ، فهذه تقترت لتمسح بيدها صدري العاري وتلك تنحني امامي جاعلة طيزها امام وجهي او بمقابل زبي بحجة غرف الماء لرشقه على الاخرى حتى أن سميرة اقتربت والتصقت بي جاعلة طيزها تضغط زبي لينحشر وسط فلقتيها تحت الماء الدافيء ، اما سامية فقد كانت بزازها وقطعة البكيني العلوية التي تعجز عن اخفاء سحر جمالهن هي وسيلتها لجعلي اتوقد اثارة ورغبة ، مما دعاني بعد حوالي ساعتين الى أن اطلب منهم المغادرة للفندق ليتم الاستعداد للفقرة القادمة من هذا اليوم فغادرنا بعد أن ارتدينا ملابسنا على عجل ، طلبت منهم الاستعداد بالملابس الرسميةللرجال والملابس المناسبة للنساء لحضور عشاء خفيف وسهرة غنائية تستمر حتى الثانية فجرا . وصلنا الفندق الساعة الثامنة والنصف فكان لا بد من شاور سريع للتخلص من عوالق الاملاح الناتجة عن مياه البحر ، ثم شربت فنجانا من القهوة ارتحت قليلا على التراس مناظرا الشاطيء الذي كان مكتظا بالزوار ثم اخبرت سامية واحمد في الغرفة المجاورة للاستعداد ، استبدلت ملابسي بملابس رسمية ثم نزلت واحمد وسامية الى الريسبشن فوجدنا سميرة وشادي في الانتظار ، سامية تلبس بنطلون جينز ازرق ضيق وبلوزة خضراء باكمام طويلة وتلبس الشال وحذائها ذو الكعب العالي ، بينما سميرة كانت اكثر تحررا فلبست بنطلون فيزون ضيق جدا بلون ابيض وفوقة بلوزة سوداء نصف كم ، بزازها الرهيبة تملأ صدرها دافعة بلوزتها الى الامام تكاد تمزقها ، وذلك الوادي يظهر جزءا بسيطا من طرفه العلوي ، تلبس الكعب العالي ايضا وقد تخلت عن شالها وخرجت بصورة مثيرة جدا خصوصا مع حجم طيزها المستديرة المنفوخة للخلف ولا ادري كيف استطاعت ادخال فلقتيها في هذا البنطال الابيض الذي انعكس على سمار بشرتها ليزيدها تلألؤا وجمالا .
في العاشرة والنصف كنا قد اخذنا مقاعدنا على جانب المسرح في احد اكثر الاماكن رقيا في بيروت في تقديم مثل هذه البرامج ، ولكونه يوم سبت على احد فقد كان المكان مليئا بالسهارى منهم من جاء مجموعات شباب ومنهم العائلات او العشاق ، بدأت الموسيقى الهادئة والغناء الطربي القديم مرافقا للعشاء الذي كان خفيفا ولكنه عامر بالمقبلات اللبنانية المعروفة بكونها شهية لذيذة ومتنوعة ، وما أن أكملنا طعامنا حتى حلت المشروبات بأنواعها مكان الطعام . في هذا المكان يتم تقديم كاس من البيرة لكل شخص وزجاجة ويسكي لكل طاولة من ضمن سعر الدخول بالاضافة الى العشاء وبعض الموالح والتسالي ، فطلبت من الجرسون استبدال الويسكي بكاس بيرة ثاني لكل شخص لانه لا احد منا يشرب الويسكي ، وطلبت كذلك طبقا مناسبا من الفواكه اضافة الى ما ذكر . فعادت الطاولة للامتلاء بما لذ وطاب . وبدأت سخونة السهرة في الارتفاع التدريجي حتى كانت الساعة الثانية عشرة ليلا ، وبدأت الفتيات والنساء بالرقص على المسرح على انغام الغناء الراقص وصخب الموسيقى وحرارة الرغبة والاثارة التي زادتها اشتعالا كؤوس الشراب . كانت كؤوس البيرة التي قدمت لنا قد نفذت فطلبت غيرها . سميرة وشادي هم الاكثر تأثيرا بالشراب فبدأت اشعر باحمرار وجوههم وهم يتمايلون على انغام الموسيقى طربا بما يشبه فقدانا لبعض السيطرة على تصرفاتهم فسألت شادي أن كان يريد مشروبا اضافيا فطلب كاسا من النبيذ فطلبته له فقال احمد دعني اجرب النبيذ فكان له ما اراد ، صعد احمد وسامية يراقصون بعضهم على المسرح فاخذت سميرة بيد شادي وتبعوهما ، بقيت وحيدا على الطاولة ، اكمل المطرب وصلته وعاد كل الى مكانه ، الفقرة التالية كانت وصلة لراقصة شرقية الهبت كل من في الصالة بحركاتها الافعوانية وجسدها الفاجر ولبسها العاري ، رقصت وجعلت كل من في المكان يرقصون معها ولكن كل في مكانه ، ثم بدأت بالتجول بين الطاولات تراقص هذا وتهز طيزها لذاك وتنحني بصدرها العاري امام الاخر مما جعل اجواء المكان غاية في الاثارة والحركة ، حتى انتهت الوصلة وقد سكر من سكر ، وبلغت الاثارة ذروتها ، فكان لا بد من شيء اكثر هدوءا لتلطيف الاجواء . في ذلك الوقت بدت علامات السكر على شادي واحمد بشكل واضح فاحمد يشرب النبيذ المرة الاولى وشادي اثقل في الشرب اكثر من غيره بالاضافة الى النبيذ . تم تشغيل موسيقى خاصة بالرقص البطئ slow dance. وبدأ العشاق والازواج كل يراقص حبيبه في اجواء اصبحت رومانسية مثيرة جدا ، فهذا يعصر بفلقة طيز صاحبته ، وتلك ترمي برأسها على كتف او صدر حبيبها ، وذاك يحضن حبيبته حتى يكاد يسحق بزازها على صدره والاخرى تمتد يدها تتلمس زبر حبيبها من فوق بنطاله ، اجساد تتمايل وآهات مكتومة ، واحضان مغرية مثيرة ، وافخاذ عارية ، وايادي تمتد تحت التنوره تعصر اللحم الذي تخفيه ولا تخفيه ، صراعات بين الرغبة والصبر ، واشتباكات بين الاجساد الملتهبة ، هذا المشهد اثار سميرة فنظرت لزوجها فوجدته في حالة لا تسمح له بالتماسك لمراقصتها فهمست في اذنه بشيء ما ثم وقفت وقالت لي : تسمح ترقص معي ؟ نظرت لشادي فاومأ لي بالموافقة فقمت ممسكا بيدها وارتقيت معها الى البست او المسرح وبدانا . منذ اللحظة الاولى اخذتها الى الجانب الاخر بعيدا عن طاولتنا حتى نغيب عن اعين من هم معنا ثم حضنتها وحضنتني ورمت رأسها على صدري ذراعها العارية تلتف حولي وذراعي تشدها باتجاهي ممسكا خصرها ملصقا وسطي باسفل بطنها فشعرت بانتصاب زبي فالتصقت به اكثر وبدات تحك جسدها به لتزيد اشتعاله لهيبا وتزيد صلابته تحجرا . بزازها الكبيرة تضغط صدري بطراوتها ولهيب حرارتها ، ويدي لا تكف عن فعص فلقتها التي اذهلتني طراوتها ونعومة ملمس بنطالها الابيض ، لم تكتفي سميرة بذلك بل إمتدت يدها بين جسدينا تريد الوصول الى زبي فمكنتها من ذلك ولكنها كانت تضغطه بقوة خفت معها أن يقذف حليبه ويفضحني فقلت لها أن تكف عن ذلك لانها ستفضحنا ، فخففت من قوة ضغطها ولكنها لم تشأ الابتعاد عنه الا انني في النهاية ازحت يدها واعدتها لتلتف حول ظهري فلم تعترض ولكن عيونها الذابلة كانت تشي بمقدار ما وصلت اليه من اثارة . نظرت جانبا فإذا سامية واحمد يتراقصون بجانبنا فغمزتني سامية وغمزتها ، ثواني بعد ذلك كان احمد يعود الى الطاولة فحالته لا تسمح له الاستمرار كما اعتقد فجاءت سامية مستأذنة سميرة بان تحل محلها وعادت سميرة الى الطاولة وبدأت وصلتي مع سامية التي لم تكن اقل اثارة وجراة فمنذ اللحظة الاولى تلمست زبي ونظرت الي وابتسمت ابتسامة ذات معنى ثم حضنتني بكل رومانسية ، بقيت اراقص سامية لربع ساعة اخرى حتى وصلنا جميعا الى اعلى درجات الاثارة فارتفعت حرارة اجسادنا واصبحت أخشى من التهور في اي تصرف غير لائق كانت هذه الفترة هي نهاية ال slow dance. فعدنا الى مقاعدنا بلا كلام ولكن العيون تتكلم وتخاطب بعضها بكل معاني الاثارة والشبق والرغبة التي اشتعلت نيرانها والتهب اوارها ، الفقرة التالية كانت فقرة للغناء الكلاسيكي او الطربي القديم على موسيقى العود منفردا ، وهي اللحظات التي يبدأ فيها الجميع عادة بالمغادرة . وقفت اتهيأ ووقف الجميع ولكن شادي وبنسبة اقل احمد كانا في حالة سكر جعلهما غير متوازنين فقلت لسميرة وسامية أن تساعد كل واحدة زوجها للوصول للسيارة ، بجانب السيارة اخرجت قارورة ماء كانت معي في السيارة وجعلت كل واحدة تغسل وترطب وجه زوجها لاعادة نشاطه المفقود فشعروا ببعض التحسن ، في الطريق حاولت دائما أن احدثهم ليبقوا محافظين على بعض نشاطهم فتكلمنا عن السهرة ومجرياتها فابدى الجميع سعادته بها وانها تجربة جميلة وحلوة ، حتى أن شادي كان الاكثر سعادة رغم حالته ( يبدو أن المشروب قد جعله يشعر بالانبساط الكامل وكذلك احمد ) فقلت لهم المرة القادمة سيكون الامر اسهل عليهم من حيث المشروب ولمتهم لانهم افرطوا في الشرب . وصلنا الى الفندق بعد ربع ساعة فنزلنا وركبنا المصعد فسالتهم : ماذا انتم فاعلون الآن ؟؟ فاجاب احمد وشادي بانهم يشعرون بالدوار والحاجة للنوم الفوري فقالت سميرة ثم تبعتها سامية بنفس العبارة . يا فرحتي يا هنايا هو انتا بتحكي عن جد ؟ تخاطب كل واحدة زوجها . ثم تهامسن مع بعضهن بكلام لم افهمه ، فقلت لهم اما انا فساخرج الى التراس اشرب قهوتي واكمل السهرة لبعض الوقت ثم اذهب للنوم ، في الطابق الثاني نزلنا جميعا فادخلنا شادي الى غرفته فارتمى على سريره حتى دون أن يغير ملابسه فقلت لزوجته أن تخلصه من حذاءه وملابسه الخارجية وتغطيه بالشرشف حتى لا يبرد لانه حتما سيذهب في نوم عميق ،لن يصحو منه قبل ساعات ، فقالت سميرة : انا هضبط شادي واطلع اشرب القهوة معاك ، واللا انتا مش عاوز تعزمني عالقهوة معك ، فقلت لها انتي تشرفي يا ست سميرة ، لما تطلعي اتصلي على تلفون الغرفة حتى افتحلك الغرفة تدخلي منها عالتراس ، فهزت رأسها بالموافقة . صعدنا الى الطابق الثالث حيث كان احمد هو الآخر يشعر بالدوار الا انه قال انه يستطيع تغيير ملابسه وانه سينام فورا فقالت له سامية انا هغير ملابسي واشرب القهوة مع ابو هاني وسميرة عالتراس فقلت لها انني انتظرها بعد قليل .
في غرفتي وضعت القهوة على نار هادئه ودخلت الحمام بللت جسدي سريعا تحت الدوش بقصد إعادة الحيوية لجسدي ، ثم لبست الشورت وخرجت لاجهز القهوة والارجيلة ثم خرجت الى التراس ، على التراس لم يكن احد غيري فاخترت زاوية غير مكشوفة من ابواب الغرف المطلة على التراس فيها مقعد رخامي طويل ثم احضرت كرسيين ووضعت شرشفا فوق الرخام وجلست اناغي ارجيلتي وقهوتي ، الشاطيء تحتي هاديء جدا ، نظرت في الاسفل فإذا عاشقين قد ذابا بقبلة عميقة يجلسان على طرف الشاطيء غير المكشوف على الرمال مباشرة ، وما هي الا دقائق حتى اصبحت الايادي تعبث في اي شي تطوله ، فيد الشاب ممدودة تحت البكيني ويد الفتاة تحت الشورت بينما الشفاه ملتصقة والرؤوس تتمايل تبعا لحركة الشفاه كما يبدو ، رن الهاتف فذهبت لاخبر سميرة أن الباب مفتوح ، وعدت سريعا لمقعدي اتابع ما يجري تحتي ، حضرت سميرة ترتدي روبا اصفر يستر كل جسدها عدا رأسها ثم تبعتها سامية بروبها البنفسجي المشابه لروب سميرة . أنظارنا الثلاثة اصبحت موجهة لما يجري على الشاطئ حتى وصل الامر بالشاب والفتاة انها اخرجت زب الشاب وبدأت تمصه وتلحسه بشهوانية يبدو عليهما الشوق والحرمان ( يبدو انهما لا يملكان مكانا لممارسة الجنس فجاءا هنا في هذه الساعة المتأخرة من الليل لقضاء وطرهما من بعض في الهواء الطلق ، ) خفت ان تصدر اصوات من سميرة او سامية تنغص على الشاب والفتاة ما هم فيه فطلبت منهما همسا الجلوس وتركهما وشانهما حتى لا نفسد عليهما ما يفعلان ، جلست انا وجلست سميرة بجانبي على الدكة الرخامية وتناولت مبسم الارجيلة تسحب منها نفسا ولكن طريقتها دلت على انها في حالة قصوى من الهياج . فتناولت المبسم منها وسحبت نفسا واعدته اليها فرفضت ولكنها فورا مدت يدها من تحت الشورت لتلتقف زبي دون اي سابق انذار فهمست لها : انتي مجنونة ؟؟ اهدي شوي ، ولكنها لا تسمع ، سامية ما زالت تتابع الشاطيء وسميرة تدلك زبي بطريقة الشرموطة الهائجة التي لا تستطيع كبح جماح رغبتها ، نظرت ساميةالينا وابتسمت وهي تقول كملوا كملوا !! ما يهمكوا شيء ، بينما هي الاخرى تهرش كسها بيدها متظاهرة بان حركتها طبيعية . اردت ان اهديء من اندفاع سميرة فوقفت بحجة رؤية ما يحصل على الشاطيء فخلصت نفسي منها الا انني اردت اغاضتها فوقفت خلف سامية مباشرة جاعلا زبي شبه العاري يضرب بين فلقتيها وحضنتها من الخلف مادا رأسي جانبا اتابع الرجل والفتاة الذين اصبحوا يتبادلون المص واللحس في الوضع 69. الجانبي دون أن يخلعوا كلوتاتهم . متظاهرين بانهم نائمون على الشاطئ .
سامية : شايف المجانين كيف بيعملوا ، اكللها عشها يا حرام
انا : ما هيا كمان مش مقصره مع البلبل بتاعه ، تلاقيه صار بده يتفجر المسكين
سامية : اموت في الجنون انا ، احلى شيء هنا انها كل الناس مجانين
انا : بتهيألك ، مش كلهم ، هذول ما عندهم غرفة في الفندق ، تلاقيهم داخلين عالشط بس من غير ما يحجزوا غرفة
سامية : يعني هما هيك بيتحايلوا عالظروف اللي حارميتهم
انا : ممكن تسميها هيك
سامية : طيب وانا وسميرة اللي حرمتنا الظروف ، شو نعمل ؟
سميرة : قولي له يا سامية ، عامل حاله ثقلان علينا هلا
سامية : لا ولا يهمك سمورة ، اصلا هو السبب في اللي نحنا فيه ، حد قاله ياخذ جوازنا يشربهم حتى يسكروا ويناموا ؟؟ مش على كيفه
انا : انا شو دخلني ، انا حبيت افسحكم ، طلعوا جوازكم خايبين ، بالمناسبة بذمتكم مهي سهرة حلوة ؟؟
سميرة : مش حلوة وبس ، كانت سهرة بتجنن لكنها بعد ما كملت ، لازم نكملها معك
سامية : انا اول مرة اسهر هيك سهرة ، لكنها كانت تجربة كثيير منيحة وانبسطنا وهيصنا ، وهنكمل تهييص هنا ، ما هيك يا مجنون
انا : انا ماني مجنون ، انا عقلت
سامية : مش باين انك عقلت والدليل انك غارس زبك على باب طيزي عاوز تخرمني
انا : ما تقولي انك متدايقة من الاول كنت شلته
سامية : انا ماني متدايقة ، بس انا عاوزيته بمكان ثاني هههههههه
سميره : انا عاوزة اوقف حدك يا سمسم وخلي ابو هاني يوقف وراي ، حتى هيك بصير احسن
انا : لا وراكي ولا وراها ، انا عاوز اكمل ارجيلتي وانام ، بالمناسبة واحدة منكم تسكب القهوة ليكم ، وخلينا نقعد نشرب القهوة ، بلا حركات مجنونة انتي واياها
عدت للجلوس على الدكة بينما فتحت سامية رباط روبها وفتحته ليظهر انها بلا سوتيانات ولم يبقى عليها سوى كلوت اخضر بمثلث صغير يحاول أن يستر كسها ، وفعلت سميرة فعلتها فكانت تلبس كلوت فتله ايضا بلون احمر مثلثه الامامي اكبر قليلا ولكنه عاجز ايضا من أن يخفي كسها السمين ، اما سوتيانها فانه يضيق ذرعا ببزازها الموجهه من تحته كانهما قنبلتين من الحجم الكبير جاهزتين للانفجار عند أول يد تمتد لتفتك مشبك ذلك السوتيان المظلوم . لم تلتفت كلاهما لكلامي عن القهوة بل انهما جلستا حولي كل واحدة من جهة وامتدت ايديهما لتتلاقيا على زبي الذي ما زال يئن من فرط حرارته تحت شورتي ، لم اعرهما انتباها وتظاهرت بعدم الاكتراث بان بدأت بسحب نفس من ارجيلتي بعد أن اصلحت نارها ، إمتدت يد سميرة لتسحب الجهة الامامية من الشورت وتخرج زبي من تحته وبدأت هي وسامية يداعبنه بايديهن الناعمه ليزداد حرارة وتصلبا بين ايديهن
انا : انتن مجنونات فعلا ، لا يكون في حد صاحي من الغرف اللي حدنا
سامية : كل الجيران اتنايكوا وناموا مثل القتلى ، الا نحنا حرمتنا حضرتك من النيكة ، بعدين انا بدي اتناك بالهواء الطلق حتى تتعلم كيف تخلي جوزي يسكر وينام من غير ما ينيكني
مالذي دعاني لمجاراة هذه المجنونة سامية في رغباتها المجنونة هذه ، ؟؟ هل هي رغبتي الشخصية ؟ ام رغبتي بارضاءها والتعبير عن حبي لها بنيك صديقتها سميرة التي لا تقل عنها عهرا وجمالا ، ثم لماذا لم اذهب للنوم كما فعل شادي واحمد ؟ اممممممم انني لا اقل عهرا وشبقا عن سامية وسميرة ، ها أنذا قد تحولت الى رجل مهمته الوحيدة هنا هي اشباع رغبات المحرومات من الجنس كما يشتهينه ويرغبنه ، ثم ما هؤلاء الرجال الاغبياء ، كيف لهم أن يخرجوا مع زوجاتهم في مثل هكذا سهرة ولا يختتمونها بنيكة لذيذة ، كيف لتلك المتفجران أنوثة وشبقا أن يكونا في مثل هكذا اجواء ثم لا تنتهي ليلتهن بنيكة يفرغن بها مخزون شبقهن ويطفئن بواسطتها نيران شهوتهن . أن سميرة وسامية على حق ولا يمكن انتهاء سهرتهن هكذا دون احتكاك اللحم باللحم ، فالنتيجة محتومة لازمة لا بد منها ، لا بد أن اقضي معهن ما تبقى من هذه الليلة كما كان في الليلة السابقة ، نظرت حولي لارى امكانية الاستمرار فوجدت المكان خاليا الا منا ، الستائر مغلقة والانوار خافتة .
هدوء المكان وخلوه من الزوار الذين كانوا قد ناموا فعلا ، اطفاء الانوار الكهربائية ، ذلك الضوء الخافت الذي تعكسه الجدران ومياه البحر، انه ذلك الضوء القادم من رفيق العشاق وصديق سهرهم ، القمر الذي مال الى الغرب بعد منتصف الليل يمنح المكان سحرا اضافيا ، سكون الليل عدا عن اصوات الامواج الهادئة التي كانت تصل مسامعنا بشكل هو اقرب للموسيقى منه لامواج البحر ، تخيلت تلك الامواج تداعب رمال الشاطيء ترطبها بريقها ثم تنسحب للخلف مخلفة وراءها فقاعات زبد البحر تماما كما تفعل سامية وسميرة بزبي فامواج مصمصتهن ولحسهن ورضاب شفاههن التي غمرته وبدأ يلمع طربا على اصوات همهمات وآهات مكتومة بدأت تأخذ طريقها وسط سكون المكان وروعة الاجواء ، لم تدم شراكة سامية وسميرة كثيرا فوقفت سامية خلف سميرة التي ما زالت منهمكة مع زبي وانحنت باتجاهي لتتقابل شفاهنا في قبلة الهبت سميرة فازدادت وتيرة مصها واجبرتني على ترك مبسم الارجيلة لامسك سامية حول رقبتها مقربا شفاهها اكثر جهتي وذهبنا انا وهي في حلم جميل عنوانه اللذة وشهد رضابها الذي تذوقته فزاد اندفاعي وازداد معه تصلب زبي ، ما زالت سميرة التي اصبحت محشورة بيني وبين سامية تئن بين رجلي وبزاز سامية اصبحت كالعجينة من كثر ما عجنتها وفعصتها بين راحتي يدي بينما لسانها ولساني يعزفان انغاما شجية على اوتار شفتينا وايقاع مصمصة سميرة لزبي . لم تكن سميرة في وضع مريح لكنها كانت مستمتعة على ما يبدو فمفعول البيرة وحرارة اجسادنا جعل جوف فمها حارقا لزبي الملتهب اصلا . اشعر بها وقد تقطعت انفاسها لانفعالها الناتج عن شدة شبقها ولكون سامية وروبها المفتوح قد احاط بها من كل جانب ،فنهضت المسكينة تلهث وقد سالت عصائر فمها حول شفتيها وصولا لذقنها ، فازاحت سامية قليلا عندما وقفت ، فما كان منها الا أن احاطتني بفخذيها موجهة شفتيها الغارقتان بطعم زبي لشفتي في قبلة اكثر شهوانية وشبقا من قبلة سامية ، ثم نهضت طيزها قليلا لتقبص على زبي بيدها مرة اخرى موجهة رأسه المبتلة الى كسها بعد أن ازاحت طرف كيلوتها وجلست فوقه دون حراك الا انها ما زالت مشغولة بالقبلة الخارقة التي بدأتها مع شفتي ولساني الذي اصابه التعب لقدر ما ارتشف من رحيق الشفاه المغموس بنكهة الزب بعد أن تم غليه فوق نيران الشهوة .
خلصت شفتي من شفتيها فبدأت تقفز فوق زبي وما زالت يدها معلقة برقبتي ، الرؤية محجوبة عني ولكني اشعر بسامية ما زالت تتاوه بجانبنا ، مددت يدي ابحث عنها فاصطدمت يدي بفخذها منفوق الروب فازحت طرف روبها ومددت يدي تتلمس كسها من فوق كلوتها فوجدت كلوتها غارقا بافرازاتها التي تسربت بغزارة ، ازحت طرف الكلوت وقرصت بظرها بين اصابعي فمدت رأسها بين جسمي وجسم سميرة باحثة عن قبلة من شفتي تروي بها عطش جوفها الذي جف بفعل الآهات المتوالية وتطفيء بها نيران جسدها الذي يكاد يحترق فاصبحنا ثلاثتنا كتلة واحدة متماسكة متلاصقة متشابكة , يبدو انني اتقمص دور المفعول به هذه المرة ، فانا لا افعل شيئا ، فسميرة وسامية يتبادلان ادوار الفعل معي بينما أنا ما علي الا الاستمتاع بالفعل وبعضا من رد الفعل ، فمنذ أن بدأت الاثنتان بمهاجمة سلاحي الرابض بين رجلي وانا مستند على الجدار اجلس على تلك الدكة الأسمنتية المفروشة بغطاءها الاسفنجي اتمايل بجسدي استمتاعا ولم ابادر بفعل شيء او محاولة تغيير او إعادة توجيه اي فعل . هذا الشعور اثار لدي سؤالا حول رغبتي بالاستمرار كذلك ام عكس المشهد والمبادرة بعمل ما اريد لا ما يراد ان يفعل بي ؟ كان اختياري أخيرا أن المتعة لن تكتمل الا اذا كنت انا القائد لهذه المعركة ، فتململت في مكاني ثم طلبت منهما التوقف عما يفعلان فانسحبت سامية للخلف قليلا وقامت سميرة من على زبي ، فامسكت بسامية وسدحتها على الدكة ، خلصتها من كلوتها واعتليتها موجها زبي باتجاه كسها الذي ما زال غارقا بافرازاتها فاقتربت سميرة لتمسك زبي تفرش به كس سامية بطريقة الهبت سامية وبدأت اصواتها بالإرتفاع فهويت عليها تقبيلا ومصا لفمها ثم تركتها وقلت لها أن لا ترفع صوتها لاننا في الخارج ويمكن أن يحس بنا في الداخل وخصوصا زوجها وتكون الفضيحة ولكنها قالت دخل زبك هلا ومالكاش دعوة ، عاوزه احس فيه هلا هلا عم يخرقني ويفرتك كسي ، ادخلته ببطء ولكنه ذهب عميقا حتى ارتطمت بيضتاي المكورتان بفتحة طيزها ثم بدأت ارهزها ببطء شديد اردت بذلك أن استمتع واجعلها تستمتع ايضا بكل لحظة ممكنة وكل مللمتر من زبي الذي بدأ ينزلق في جوفها بشكل هستيري ، جعلها توحوح وتطلب المزيد حتى تصلبت واتت رعشتها فرهزتها بعد ذلك قليلا وقمت من فوقها لاجعل سميرة تستند على دربزين التراس موجهة وجهها باتجاه البحر ثم ازحت روبها ووجهت زبي لكسها من الخلف وبدأت برهز كسها من الخلف بنفس الطريقة البطيية ، امسكت بشعرها وبدأت اسحبها تجاهي مع كل رهزة فكانت تصارع من اجل كتم آهاتها حتى كانت نهايتها هي الاخرى شبيهة بسامية فتقوس ظهرها وبدات ترتجف وهي تقذف سوائل رعشتها مما جعل زبي يسرع في الانزلاق باحثا في جوف كسها عن زوايا جديدة ونقاط توتر لم يزرها بعد ، ما أن سحبت زبي من كس سميرة حتى نظرت الى الدكة فإذا سامية تهرش كسها بيدها وتعصر بزازها بطريقة متوترة فوجهت زبي لفمها تمصة فبدأت بفعل ذلك ثم جاءت سميرة لتجلس بجانبها وتشاركها هذا الفعل، ضلت الاثنتان تتناوبان على مصمصته وتدليكه. حتى قذفت مخزونه الغزير الوفير على صدورهم ووجوهن فاغرقهن ، لم تضيع سامية فرصة تذوق حليبي فبدأت على الفور بلعق زبي وتدليك حلمتيها برأسه التي احمرت وتضخمت حتى كانت تمسح ما علق على صدرها من مني براس زبي ثم تعاود لعقه بنهم وشهية تمصمص شفتيها دليل تلذذها بطعمه حتى سحبته من يدها متراجعا الى الخلف وما زال شورتي معلقا في اسفل رجلي ، تركتهما يلعقلن ما فاض على وجوههن وصدورهن من مني ساخن ورفعت شورتي اخفيت به زبي وتوجهت الى غرفتي . فقالت سامية : انتا رايح وين ؟؟
انا : عاوز اغسل نفسي واريح شوي
سميرة : شو تريح هذا ؟؟ ما في راحة نحنا جايين وراك ، بعد ما كملنا السهرة
سامية : سمعت شو عم تقول سمورتك ؟ بعد السهرة مطولة هههههههه
انا : طيب ، واحدة منكم تعملي فنجان قهوة على بال ما اغسل نفسي ، واللا مو عاوزين تشربوا قهوة
سامية : خمس دقائق بتكون القهوة جاهزة
دخلت الى الحمام ، غسلت وجهي وزبي وخرجت عاريا تماما الا من منشفة قطنية تلتف حول عورتي ، لاجد سميرة وسامية وقد وضعتا القهوة على النار . بينما قادهما شبقهما الى عدم الانتظار ولو للحظات آتية . فها هي سامية مستلقية على ظهرها فاتحة فخذيها ، وسميرة تعتليها وقد خلعت كل منهما ما تبقى عليهن من قليل الثياب وغرقتا في قبلة ملتهبة ، كانت سميرة تحرك وتطحن بجسدها السمين جسد سامية وبزازهما تتلوى بين جسديهما ، تصنعت عدم الاكتراث رغم شعوري بزبي يتمدد ويبدا برفع المنشفة من فوقه الا انني جهزت القهوة وسكبت ثلاثة فناجين صغيرة ثم نظرت باتجاه السرير لاجد سامية وقد استبدلت موقعها واعتلت سميرة ولكنها الآن تلتهم بزاز سميرة مصا ورضاعة ولعقا بطريقة هستيرية بينما سميرة تتلوى تحتهاوبحركة افعوانية تعض شفتيها بطريقة مثيرة للغاية ، كان زبي قد استكمل انتصابه بفعل المشهد وأصبح يضيق ذرعا بالغطاء القطني الذي يستره . اردت ان ادفعهما على التوقف قليلا فقلت:
انا : انتوا ما بتشبعوش سكس ؟؟ قوموا اشربوا القهوة معي
سامية : خليني اشبع من بزاز سمورة ، يااااااه شو بزازها طعمين !!
انا : طيب طيب ملحقة تعملي ياللي بدك ياه ، ما بيسوى اشرب القهوة لوحدي واللا بدكم تزعلوني وتخلوني اشرب قهوتي وحداني
سميرة : لا لا بنشربها معك . ما فينا نزعلك حبيب البي .
شربنا القهوة وما زالتا عاريتين تماما ثم قلت لهما : هلا فيكم ترجعوا تعملوا مثل ما كنتوا قبل شوي
سامية : وانتا ما بدك تشاركنا
انا : طبعا ما فيني اتفرج عليكوا بس ، انا لازم اشارك معكم لكن مو هلا
عادت سامية تلتهم بزاز سميرة في الوضع جالسة ثم سدحت سميرة على ظهرها واستمرت بلعق ورضاعة حلماتها بينما يدها تعبث بكس سميرة الذي يبدو عليه انه ترطب فورا بافرازاتها ، وسميرة ايضا تعبث بكس سامية الذي لا يقل رطوبة عن كس سميرة .
تجربة جديدة امر بها ، مشاهدة امرأتين تتساحقان بهذا الشبق لم يسبق لي أن تذوقت لذة اثارته ، وبالرغم من اختلاف تقسيمة جسديهما الا انهما متفقتان في ليونة اجسادهن وسخونة رغبتهن وقوة اثارتهن ، الاجساد تتساحق بل تتحارق ، فلهيب الشهوة وقوة الاثارة اشعلت الغرفة بالآهات ، رميت المنشفة التي كانت تغطي بعضا من جسدي واستندت على كوعي بجانبهما اتحسس جسد سامية الذي طالما الهب مشاعري ولكنه هذه المرة اكثر سخونة من اي مرة سابقة ، تنبهت لي فطلبت مني تركها تستمتع ببزاز سميرة فيبدو انها اعجبت بهما كثيرا ، فحلمتها التي تشبه راس زب متصلب الهبت مشاعر سامية فانغمست بنعيم اللعق والمصمصة ، امتدت يد سميرة من بين ركام اللحم الرابض بجانبي تبحث عن شيء ما ، فامسكت يدها ووجهتها الى زبي فعصرته في كفها عصرة قوية آلمتني قليلا فاقتربت بشفتي من شفتيها اقبل ثغرها وامتص رحيق شفتيها واشرب من رضاب لسانها ، فكفكت شفتيها من بين براثن شفتي وقالت : عاوزة الزب ، خليني طوله عاوزة آكله
قربت زبي من شفتيها واقتربت بشفتي من كسها وبدانا الوضع 69. وسامية ما زالت متمسكة ببزاز سميرة ، مددت يدي اعبث بكس سامية وشفتي ولساني تلاعب كس سميرة ، حتى اصبح زبي محشورا بين اربعة شفاه تسكب عليه من لهيب حرارتها ونار شبقها ، بادلت بين كس سميرة وكس سامية بينما توجهت اصابعي لفتحة طيز سميرة اتحسس مدى استعدادها لغزوة ممكنة من زبري فوجدتها على اكمل الاستعداد فسوائل الكس قد اغرقت الطيز ساعد بذلك اصبعي الاوسط الذي بدأ يتسلل للداخل حاملا معه تلك السوائل اللزجة التي انسكبت بغزارة من كسها ، وصلت بلساني الى طيز سامية اتحسسها واستشعر حرارتها فوجدتها لا تقل لهفة على الزب عن طيز صديقتها سميرة ، ، اجواء ملتهبة وآهات تصدر بصوت بدأ يشتد ارتفاعا حتى انني غفلت عن منعهن او نهرهن لخفض صوتهن وبدلا من ذلك فانني انا نفسي بدأت افقد السيطرة على صوتي الذي بدأ يرتفع بالآهات التي سببتها قوة مصمصتهن لزبي ولعق مقدمته التي اعتقدت انها على وشك الانفجار ، بيضتاي ايضا نالتا نصيبهما من اللعق والمص ، اشتعل زبي واحسيت انني سافقد السيطرة عليه فسحبته من بينهن وسحبت نفسي للخلف قليلا فكانت سامية مفلقسة طيزها باتجاهي وما زالت تقبل سميرة تتذوقان سويا ما تركه زبي من آثار على شفاههن . ادخلت اصبعين بطيز سامية فدخلا بسهولة حركتهما دخولا وخروجا لبرهة وجيزة كنت اقصد منها اراحة زبي قليلا وتخفيف حدة توتره بقصد اطالة مدة هذه النيكة .واخيرا امسكت بزبي بعد أن هدأ هذه المدة التي كانت كافية لتاجيل ثورته ولو قليلا ، داعبت خاتم طيزها بزبي فابتعدت عن شفاه سميرة وقالت : عاوز تنيك طيزي يا مجنون ؟؟ لم اجبها ولكنني دفعته لتخترق رأسه خاتمها ويختفي في جوفها فقابلته حرارتها فاخرجته فورا ، فقالت سيبه ، ليش طلعته ؟؟ فعاودت ادخاله لعمق اكبر قليلا فصاحت متعة وربما الما ولكنها تطلب المزيد فقد دفعت طيزها للخلف لتبتلع زبي بكامل استطالته وتعاود الوحوحة والصراخ الذي تحاول كتمه ولكن شبقها يفضحها ويرفض أن يمهلها لتكتم صوتها وتداري محنتها ، سميرة انتبهت لذلك فانهالت عليها هي الاخرى تقبيلا من شفتيها لتعاودا ممارسة مساحقتهما لاجساد بعضهن . اخرجت زبي من طيزها وجعلته يترطب بسوائل كسها ثم دفعته في كسها من الخلف واستمريت برهزها حتى خشيت عليها ان يغمى عليها خصوصا بعد أن ارتعشت وبدأ جسدها بالارتخاء بعد التوتر والتصلب فسحبته منها وسمحت له أن يتنسم بعض الهواء المشبع بالاكسجين وامواج الشبق والمحنة التي انتابت ثلاثتنا . وملأت الغرفة من حولنا برائحة الجنس اللذيذة ، لم تضيع سميرة كثيرا من الوقت قبل أن تترك سامية مستلقية على بطنها بعد رعشتها القوية وتتوجه لزبي تلعق ما علق عليه من سوائل كس سامية وطيزها وعندما اطمأنت لجاهزيته استدارت لتستند على ركبتيها ويديها في الوضع المناسب لنيك الطيز وكأنها تناديني أن اقبل ايها الكهل الشبق وتذوق روعة طعم طيزي الذي سينسيك فورا ما تذوقته قبل لحظات من طعم ونكهة طيز رفيقتي سامية ، فكان لها ما ارادت وما هي الا لحظات قليلة حتى كان زبي يجوب انحاء طيزها الشهية اكثر من طيز سامية فحجم فلقتيها وطراوتها واستدارتها جعلني اتوهج شبقا واحترق رغبة في المزيد من هذه الفاكهة شهية الطعم والنكهة ، التي تسمى طيز سميرة السمراء ، الذ ما في ذلك كان ارتطام بطني بفلقتيها في كل رهزة حيث كانت تعطيني بسخونتها وطراوتها ونعومة ملمسها طاقة اضافية للمزيد من الرهز بشكل أقوى واكثر شدة وربما عنفا ، افاقت سامية من غيبوبة نشوتها على اصوات محننا انا وسميرة فقابلتني تلتهم شفتاي بقبلة شهوانية جعلتني اهديء من وقع رهزي لطيز سميرة قبل أن تمتد يد سامية لتمسك بزبي وتعيد توجيهه لكس سميرة من الخلف لاجد في كس سميرة نارا تقابل راس زبي تكوي طربوشته المفلطحة فيزيدني هذا الللهيب شبقا ويثيرني الى اقصى درجة ممكنة ،
في تلك الساعة كنت قد جربت مع سميرة وسامية معظم الاوضاع الجنسية ونكتهما بشكل لم اجربه أبدا قبل ذلك وختمنا ليلتتا بان قذفت مخزوني المتراكم من لبن زبري في جوف طيز سامية قبل أن تتولى سميرة لعق ما تبقى من لبني مباشرة من زبي وما علق على جنباته من سوائل ذكورية وانثوية مختلطة حيث استمرت ليلتنا الى ما قبيل الفجر عندما تدوشنا وغسلنا عن اجسادنا بعض من آثار خطيئتنا ورجس افعالنا وذهبت سميرة وسامية الى غرفهم لاستكمال ليلتهما بجانب ازواجهن النائمون في العسل المغشوش بمرارة خيانة زوجاتهم ،
هذا الجزء سينتهي هنا ولكن :-
في اليوم التالي سيذهب ابو هاني ورفاقه الى الحمام العمومي في بيروت ، سيدخلون الساونا والجاكوزي ، وسيكون لهم جولة من المساج بعد الاستحمام وقبل الاغتسال ، سيناريو اليوم التالي في الحلقة القادمة
تقبلوا تحياتي
محبكم شوفوني

الجزء الثامن

انقطعت عنكم لفترة طويلة حرمت نفسي خلالها من متعة التواصل معكم والتوغل معكم في مشاعر العشق والهوى التي تختزنها سامية لعشيقها وزوج اختها ابو هاني ، كما حرمت نفسي ايضا من متعة وصف مشاعر واحاسيس السمراء الجميلة سميرة الضيفة الجديدة التي انضمت الى ابو هاني وعشيقته ساميه في بعض لحظات المتعة والاثارة الجنسية والتي تحصلت أخيرا على متعة جنسية لم تكن لتحلم بها من زوجها بعد أن جمعها القدر مع سامية الزوجة اللعوب التي استطاعت بدهاءها ومكرها الانثوي أن تستدرجها الى فراش ابو هاني ليستمتع عشيقها بهذه الفتاة ذات المواصفات والامكانيات المختلفة عنها، ما وجدته سامية وسميرة في ابو هاني كان مختلفا كثيرا عن ما تجداه من زوجيهما وهو السبب الذي جعلهما تتعلقان به ايما تعلق وكان الجنس والمتعة لا يمكن أن تكتمل او حتى تتم نهائيا الا بوجود هذا الرجل الكهل المتصابي الخبير في الانثى (اي انثى) ويعلم جيدا كيف يجعلها تمنحه كل ما تستطيع وربما اكثر وهو الوحيد الذي يعلم تماما كيف ينهي ليلته او نيكته الحالية وقد زاد رفيقته شوقا وانتظارا للنيكة القادمة وهكذا ، حتى بدأت سامية تدرك أخيرا انها لن تستطيع ولن تجد الى الفكاك من ابو هاني سبيلا أبدا . وفي فترة الانقطاع هذه حرمتكم وحرمت نفسي من متعة الاستماع لتفاصيل مغامرات ابو هاني في لبنان ، ذلك الصديق الذي لم يبخل علي بوصف كل ما جرى معه في هذه المغامرة او هذه النزهة المليئة بالإثارة وكل ما هو جديد في عالم العلاقات الجنسية بين الارواح والقلوب قبل الاجساد والفراش والاسرة التي عادة ما تنتهي ليلتها وقد ابتلت بمزيج من سوائل المتعة واللذة والسعادة التي إعتاد أن أن يمنحها لنفسه وكل من تشاركه هذا السرير .
نعود الى ما يقوله ابو هاني :
بعد الذي جرى على التراس المجاور لغرفة سامية وغرفتي في الفندق والذي تم إستكماله في الغرفة لاحقا وكنت قد وصفته لكم في الجزء السابق ، غادرت سامية وسميرة الى غرفهن ليلتحقن بالنوم بجانب ازواجهن بعد أن شبعن نيكا في كل فتحة ممكنة ، ازواجهن الذين كانوا يغطون في نوم عميق أتاح لهن الاستحمام سريعا والخلود الى النوم ، كما قالت لي كلاهما بعد ذلك .
لست ادري يا صديقي شوفوني كيف يمكن لزوج يرافق زوجته في رحلة سياحية كهذه أن يفوت ليلة لا يشبعها فيها نيكا ،؟؟! فكيف لهؤلاء الازواج المتاعيس أن يخلدوا الى النوم بينما زوجاتهم تسهر في مكان آخر ( هذا على فرض انهم يثقون بهن ويثقون بي ولا يتوقعون أن زوجاتهم قد غادرت غرفهم ليشبعن نهمهن الجنسي الذي عجزوا هم عن اشباعه ؟؟ ) في كل الأحوال فقد قمت بعد أن هدني التعب والارهاق الى الحمام اخذت شورا سريعا ثم عدت الى سريري لاستبدل ملاءته التي تبللت بمزيج من السوائل الجنسية واخلد الى نوم سريع ولكنه هانئ و عميق الى حد انني وللمرة الاولى اجد نفسي متاخرا في النوم الى ما بعد الثامنة صباحا .
نسيت ان اضبط منبه هاتفي ولم استفق صباحا الا على صوت قرع على الباب من طرف احمد زوج سامية صحوت لاسال :
انا: من ؟
احمد : انا احمد ، شو بعدك مو صاحي لهلا الساعة صارت اكثر من ثمانية ؟
انا : اوكي هلا صحيت ، تفضل ، ثم نهضت متثاقلا لافتح الباب ناسيا أنني لا يستر جسدي الا سليب بالكاد يخفي زبي الذي يرفعه على شكل خيمه بفعل انتصابه الصباحي المعتاد ، وما أن فتحت الباب داعيا احمد للعبور حتى رجعت مسرعا تناولت منشفة كبيرة لففتها حول وسطي
انا : تفضل احمد ، شو صاحييني من على بكير ؟
احمد : انا صاحي من زمان لكن سامية صحيت هلا قبل شوي ودخلت تأخذ شاور
انا : كثير منيح ، اذا ربع ساعة وانا باخذ شاور وبكون جاهز ننزل عالمطعم نفطر مع بعض
احمد : يعني ما بدك تشربنا قهوة من عندك الاول ؟
انا : يووووه انا شكلي اليوم مو طبيعي !! اذا عزيزي اعمل القهوة حضرتك على ما آخذ الشاور بتاعي وبعد هيك بنشرب القهوة مع بعض وبتكون سامية طلعت من الحمام لحتى ما تزعل مني هيا كمان
احمد : تمام ، خوذ راحتك وانا بعمل القهوة
خمسة عشر دقيقة امضيتها في الحمام بعد أن اخذت معي ملابسي الداخلية ، لم اجد بدأ حينها من أن ادندن بشئ من اغاني المفضلة وجدت نفسي بلا شعور اردد أغنية صباح فخري ،
خمرة الحب اسقنيها ...
هم قلبي تنسنيه ...
عيشة لا حب فيها ...
جدول لا ماء فيه ..
.ثم انتقلت الى مقطعها التالي لادندن :
ربة الوجه الصبوح ...
انت عنوان الأمل ...
اسكري في الإثم روحي ....
خمرة الروح القبل ....
وانهيتها مترنما ب
انتي جودي فصليني ....اسوة بالعاشقين
او تظني فاندبيني .....في ظلال الياسمين
وهكذا حتى انهيت حمامي ، استطاع جسدي بعدها أن يستعيد جزءا من حيويته ونشاطه ، خرجت بعدها لأجد احمد قد استكمل غلي القهوة ولكن سامية لم تحضر بعد ، فطلبت منه ان يستعجلها ان كانت جاهزة . غاب قليلا ثم عاد لوحده ليخبرني بانها تستعد وتسرح شعرها وتصلح من هيئتها (يعني مكياجها ) ثم ستلبس وتحضر تشرب القهوة معنا .
لا يبدو أن أحمد يشك باي شئ في علاقتي بزوجته ساميه ، كما لا يبدو عليه انه يتذكر الكثير عن نهاية الليلة الفائتة التي انهاها وهو سكرانا ونام مجرد وصوله الى الفندق ولكنه بادرني بالقول
احمد : شكرا لالك ابو هاني على السهرة الرائعة الليلة الماضية
انا : لا شكر على واجب عديلي وصديقي احمد ، المهم تكونوا انبسطتوا واستمتعتوا ،
احمد : اكيد ، كانت سهرة حلوة كثير
انا : لكن حضرتك ثقلت بالشرب ورحت نايم عالسريع مجرد ما وصلنا الفندق
احمد : ايوة صحيح ، مش عارف ايش جرالي ، وصلت لهنا مسطول
انا : يا رجل هو حد يعمل هالشي ومرته معه ، ويتركها وينام خصوصا بعد هيك سهرة !!
احمد : هههههههه معك حق ، فعلا راحت علينا بقية الليلة
انا : ما عليش ملحوقة ، ابقى الليلة عوض الي فاتك الليلة الماضية ، وخللي كمان صاحبك شادي يظبط اموره مع مرته الليلة بلا ما يزعلوا منكم النسوان ويحملوني المسؤولية !! هههههههه
احمد : ايه صحيح ، انتا بكاش يا ابو هاني !!؟
انا : ههههه أبدا انا رايد مصلحتكم وما تخسروا هيك اجواء حلوة من غير ما تستمتعوا فيها كثير منيح
في هذه الاثناء طرقت سامية الباب فطلبت منها الدخول لان الباب غير مغلق فدخلت
كانت تلبس بنطالها القماشي الاسود وفوقه بلوزة قطنية مجسمة لنصفها العلوي صفراء اللون باكمام طويلة وتصل الى اسفل ردفيها لتغطي بذلك انتفاخ ومجسم طيزها وكسها الذي يبدو مجسما بالكامل وقد عرفت ذلك عندما جلست على طرف السرير لتنحسر بلوزتها قليلا ويظهر انتفاخ كسها من تحت بنطالها الضيق ، كانت سامية ايضا تغطي شعرها بشال اسود اظهر كثيرا بياض وجهها ووجنتيها الجميلتان بفعل الكحل والمسكارة الهادئة اللون وبفعل احمر الشفاه والكحل الذي جعل وجهها يبدو وجها ملائكيا مثيرا للغاية ، بدت سامية في منتهى الجمال والاناقه وكأنها سيدة من سيدات المجتمع المخملي .
انا : يا عيني يا عيني شو هالاناقة هاي ست سامية ؟؟ اللبنانيات هيحسدوا احمد عليكي اليوم .
احمد : شايفة شايفة يا سامية ابو هاني البكاش ايش بيعمل فينا
سامية : شكرا ابو هاني عالمجاملة اللطيفة ، بعدين يا احمد ابو هاني بيطلعله يعمل اللي بيريده ويحكي ياللي بده اياه ، مهو لولاه كنا انا وانتا تائهين هنا ومش هنعرف نزور محل
احمد : ايه صحيح ، نسيت هو انتي معقول تيجي معي ضد زوج اختك ، اكيد هتكوني معه مو معي هههههههه
انا : لا يا جماعه ، انا لا بكاش ولا حاجة ، سامية فعلا اليوم انيقة وحلوة كثير ، ربنا يهنيكوا مع بعض
نظرت الي سامية بنظرة ذات معنى ثم قالت
المهم انه اكون حلوة وجميلة وانيقة بعين احمد ، مش يتركني وينام مجرد ما نرجع من السهرة
انا : مش قلتلك يا احمد ؟؟
سامية : هو انتا قلتله حاجة ،
انا : لا لا معليش ، لكن الليلة الجاية مش رح يعملها وحيسهر معاكي ولوحدكم للصبح
سامية : هههههه يا بكاش انتا !! انتا فعلا طلعت شقي
احمد : شفتي مش قلتلك ، من قبل ما تيجي عندنا وهو يؤنبني علشان نمت امبارح ووعدته اني ما اكررها
سامية : طيب خلاص خلاص انتا وهو خلينا ننزل نفطر
كنت اقصد بهذا الحوار أن اترك سامية وسميرة الليلة القادمة لازواجهن ليتذوقوا طعم شبقهن ونار شهوتهن التي يبدو انها قد اشتعلت كثيرا بفعل الاجواء البيروتية الجميلة ، ومن ناحية اخرى كنت انا شخصيا افكر في أن اخلد الى الراحة قليلا ، ولو لليلة واحدة خصوصا بعد تلك الليلة السابقة التي كانت عامرة بكل ما لذ وطاب من الممارسات الجنسية التي ارهقتني قليلا واستنفذت بعضا من جهدي وطاقتي ، ففكرت في الاستراحة على امل أن يكون لي لقاء جديد مع اي منهما او معهما سويا بعد ذلك .
( هكذا قالها لي ابو هاني بنظرات غريبة وكانه يسألني ( هل ساتمكن يا صاحبي يا شوفوني اني اريح اليوم من اي ممارسة جنسية ؟ ) فقلت له : شكلك يا ابو هاني مش هتقدر تعمل الي في بالك وتريح هذه الليلة
فقال ابو هاني : اصبر شوي يا صديقي شوفوني ريثما اكمل لك ما حصل
عاد ابو هاني ليقول : اتصلت سامية بسميرة في غرفتها طالبة منها أن نلتقي في المطعم للإفطار ، فوجدت أن سميرة وزوجها على وشك الخروج لنفس الغاية ، كانت الساعة حينها قد قاربت التاسعة صباحا فاستعجلنا في الخروج لنلتقي مع سميرة وشادي في بهو الفندق وناخذ طريقنا الى المطعم سويا دون اي احاديث غير طرح السلام وتحية الصباح الاعتيادية وأطمئنان الجميع على بعضهم بانهم ناموا جيدا ، في المطعم كان الحديث عاديا الى أن قالت سامية موجهة حديثها لسميرة :
سامية : معك خبر سمورة انه ابو هاني عم يحاول انه يتحركش فينا انا واحمد وبقول انه احمد وشادي امبارح كانوا غلطانين لانهم ناموا اول ما وصلنا من السهرة هههههههه
سميرة : ابو هاني معه حق ، اي مو معقول انه بعد هيك سهرة يرجع الواحد منهم ينامينام على طول كان لازم تلحق السهرة كمان سهرة ، كلك زوق ابو هاني ، ولا يهمك كلامك في محله هههههههه ما هيك شادي ؟!
شادي : معك حق حبيبتي ، لكن انا زدت الشرب شوي وماني متعود لذلك وصلت لهون تعبان كثير ، لكن خلاص الليلة بنعوضها هههههه ، رضيت هيك ابو هاني ؟!
احمد : خلص يا جماعه ، هيك صار ولازم ننسى هالقصة والليلة بنعوض اللي فات ، منيح هيك يا سامية ؟
سامية : ماشي الحال ، مو مهم هالشيء ، المهم انه ابو هاني اليوم ياخذنا على اماكن جديدة وحلوة مثل امبارح
ابو هاني : مو على راسي !! احلى مشاوير اليوم ، على شرط ما يصير فيكم مثل امبارح والشباب ما يتعبوا ويرجعوا يناموا هههههههه
سامية : خلص ابو هاني ، سيبك من هالسيرة ، ياللي بده ينام ينام ، المهم تضل انتا صاحي ....
ابو هاني : انا شو دخلني أن صحيت وان نمت كله محصل بعضه هههههههه مرتي ما هي معي حتى اكمل السهرة معها
قمنا لنتجه الى حيث السيارة لنستقلها ونخرج ، لا احد منهم يعلم الى اين وجهتي ، فصعدت الى حيث الجبل و بعد بضعة كيلومترات توجهت يمينا الى حيث تقع المغارة التاريخية في بلدة ( جعيتا ) والواقعة بجانب نهر الكلب المعروف بماءه العذب وشلالاته الكثيرة والكثير من الاستراحات والمطاعم على جانبيه اما المغارة فهي من اهم المعالم السياحية في لبنان وبيروت خاصة ، تبعد عن بيروت حوالي عشرون كيلومترا وهي مكان جميل جدا ، اشترينا التذاكر وقضينا الفترة الى ما بعد الظهر نتجول داخل المغارة التي تبلغ مساحتها بضعة كيلومترات مربعة وهي طبقتان سفلية وعلوية وفيها الكثير من المجاري المائية التي تسربت اليها من نهر الكلب المجاور حتى انك ستضطر الى ركوب القارب لتجاوز بعض المناطق داخل المغارة .
ملاحظة( في الفقرة السابقة لا اقصد الترويج السياحي ولكن قصدت تبيان اهمية المكان ولماذا قام ابو هاني بمرافقة اصدقاءه اليه والسر وراء هذا الاختيار )
يقول ابو هاني : خرجنا من المغارة في الثانية والنصف بعد الظهر حيث توجهنا الى احد الاستراحات التي تقدم لحوم الضان المشوية على الفحم مع المقبلات اللبنانية المشهورة ، فتحت ظلال الاشجار وفوق مجرى النهر كانت جلستنا والنسيم العليل يغمر نهارات الصيف في تلك المنطقة تناولنا غداءنا باجواء الفرح والسعاده والمتعة وسط كل عبارات الاعجاب بالمكان والشكر لي لانني اوصلتهم الى هكذا اماكن باقل التكاليف وايسر السبل كانت تلك هي عناوين حديثنا مع بروز مظاهر السعادة على وجوه سامية وسميرة وكذلك زوجيهما اللذان نسيا انهما هنا مع مجموعة اخرى لا يعلمون شيئا عنهم هم المجموعة الخاصة بالشركة التي يعملون بها ،
في الساعة الخامسة مساءا ركبنا السيارة وعدنا الى بيروت ، لكنني لم اذهب الى الفندق بل توجهت الى وسط المدينة التجاري حيث محطتنا القادمة اكثر اثارة وتشويقا . في الطريق سالت سامية وسميرة أن كن يحملن معهن البكيني الخاص بهن فاجبن بانه موجود في حقائبهن احتياطيا فقلت لهن ان ذلك جيد رغم اننا لن نذهب الى البحر هههههههه
أوقفت السيارة امام احد الحمامات المعروفة بالحمام التركي ، وطلبت من الجميع النزول وحمل حقائب ملابسه معهم ، عند باب الحمام توقفنا لابين لهم طبيعة المكان وما هو موجود في الداخل وقلت لهم أن هناك حمامات على شكل شاليهات خاصة ممكن استئجارها لساعتين او ثلاث ساعات حسب الطلب فيها غرفة بخار ساونا ، وغرفة للبلاطة السخنة ، ومسبح صغير للماء الساخن ، وغرفة للمساج ويمكن أن يقوموا بالمساج لبعضهم او أن يطلبوا اخصائي ليعمل لهم المساج . الى غير ذلك من خدمات جيدة جدا وتجربة جديدة ومريحة وبالمناسبة ستساعدهم على قضاء ليلة جميلة بعد ذلك ، ثم قلت لهم انني لن ارافقهم للداخل لاترك لهم المجال لأخذ حريتهم كازواج ولان زوجتي ليست معي فمن غير اللائق أن ارافقهم الى هكذا مكان لما فيه من خصوصية مختلفة . هكذا قلت لهم وكنت جادا فيما اقول فانا وصلت لدرجة انني كنت متشوقا لكي ارتاح قليلا من عذاب الضمير الذي يلاحقني بخصوص علاقتي بسامية وسميرة وان كنت اشتهيهن فانني كنت اتوق الى استراحة على اقل تقدير اعيد فيها حساباتي وارتب اوراقي واحدد اولوياتي كما انها فرصة لاحمد وشادي كي ينالوا حقهم من زوجاتهم هذه الليلة على اعتبار أن هذه الزياره لمثل هذا المكان بما فيه من فعاليات وخدمات سيجعلهم يعودون الى الفندق مشتعلين رغبة واثارة وسامية وسميرة سيرجعن الى الفندق اكثر شبقا واكثر رغبة وربما اكثر عهرا . فليس من مصلحتي أن اكون معهم في هكذا موقع خوفا مما يمكن أن يلحقني من استثارة تجعل ليلتي القادمة صعبة أن لم ترافقني انثى في فراشي ،
ما أن سمعوا هذا الحديث مني حتى ثارت ثائرتهم جميعا معتذرين عن الدخول أن لم ارافقهم ، حاولت وحاولت ولكن ايا منهم لم يتراجع ، في المحصلة اختاروا أن نستاجر شاليها واحدا لمدة ثلاث ساعات ستنتهي في الثامنة والنصف مساءا ، وقالوا اننا يمكن أن نرتب الامر في الداخل بطريقة ما تحافظ على حرية كل منا بحيث نستمتع جميعنا ونتخلص من عناء الايام الماضية في مثل هذا المنتجع الرائع.
في الشاليه ، قامت سامية وسميرة بلبس ملابس البحر (البكيني) في غرفة تغيير الملابس ، اما نحن الرجال فقد تخلصنا من كل ملابسنا ووضعنا على اجسادنا ازارا يلتف حول النصف الاسفل من الجسم فيخفي العورة ورداءا علويا يوضع على الكتف لستر الجزء العلوي مع امكانيه التخلص منه بسهوله حسب واقع الحال وطبيعة المكان ، كما أن لسامية وسميرة ازارا ورداءا مثلها يمكن استخدامه اذا ارادت احداهن ذلك ، فشعر الحميع بالارتياح لطبيعة الاغطية المناسبة للظروف والتي تساعد في المحافظة على بعض من الستر المطلوب ، فالعري الظاهر هنا لا يزيد عن ذلك الذي يتم على الشواطئ ، وقد جربوا ذلك بالأمس فلماذا الخجل اذا ؟؟!
نصحتهم جميعا بالتوجه الى غرفة الساونا اولا ( غرفة البخار ) وذلك للبدء في ارخاء العضلات واسترخاءها قليلا بفعل البخار ،خصوصا انهم من يومين ثلاثة كانت الاستراحات قليلة ، انها غرفة ليست كبيرة جدا (حوالي عشرة امتار مربعة تعني ٣*٣ متر تقريبا ) ولكثافة البخار فهي معتمة قليلا بل ان الرؤية فيها صعبة ، شادي وسميرة يمسكون بايدي بعضهم وكذلك احمد وسامية وانا حر طليق .هناك دكة على جوانب الغرفة يمكن الجلوس عليها والاستمتاع بهذه الحرارة المرتفعة القادمة من البخار الذي يملأ المكان والذي بدأ يتكاثف ويتسايل على اجسادنا . فقلت لهم أن يحاولوا كشف اوسع مساحة ممكنة من اجسادهم للبخار ليتغلعل فيها ويخرج معه العرق الذي ينقي الجسد من الكثير من الاملاح والشوائب . سامية كانت السباقة فخلعت الجزء السفلي من البكيني وحملته في يدها ولحقتها سميرة مقلدة لها ، وكل منهما تلتف بازارها الذي يخفي نصفها السفلي عدا ما تحت الركبة فكان ظاهرا . والبخار لا شك يدخل الى ما تحت الازار ليصل الى اكثر المناطق حاجة للترطيب والتطرية الساخنة هذه ، خلعت ردائي العلوي فأصبح جسدي كاملا عرضة البخار وكذلك فعل شادي واحمد وجلسنا جميعا على الدكة وكنت اجلس بجانب سامية وبجانبها زوجها ثم شادي وبعده زوجته سميرة في الطرف البعيد ، الجميع مسرور ومستمتع بهذه التجربة الجديدة عليهم . شعرت بان الجلوس على الدكة يحرم منطقة طيزي وبعضا من ظهري من البخار فجلست القرفصاء على الدكة نفسها فتدلى زبي وبيضاتي وبدأت اشعر بتمدد زبي واستطالته شيئا فشيئا خصوصا مع شعوري بوجود سامية بجانبي بكسها العاري الذي يستقبل امواج البخار الساخن في هذه اللحظات فهو لا بد قد اصبح رطبا نديا ينقط من قطرات البخار المتكاثفة على سطحه وبين شفريه وعانته هذا الاحساس وتفكيري بهذه الطريقة جعلني استثار بشكل كبير وينتصب زبري ويتصلب وهو الآخر اصبح رطبا ينقط رأسه بقطرات البخار المتكاثفة عليه وهو بالضرورة جزء من تلك الحرارة المتوهجة التي تغمر المكان ، لم يكن الكثير من الحديث بيننا في تلك اللحظات سوى بعض عبارات الاعجاب بالتجربة وحسن تنظيم المكان . إمتدت يد سامية باتجاهي تبحث عن شئ ما فقابلتها بيدي فامسكت يدها وعصرتها تعبيرا عن شوقي لها . خلصت يدها من يدي ومدتها من تحت الازار لتمسك بقضيبي وتبدأ في التمليس عليه بكل لطف واحيانا تقبضه وتعصره عصرا شديدا بينما يدها الاخرى تتلمس صدر زوجها واحيانا ظهره لتلهيه عن ما يجري بجانبه على ما يبدو . مددت يدي من تحت ازارها حتى التقت يدي بكسها الرطب ( ساعدنا على هذه الحركات الضعف الشديد للاضاءه بفعل البخار واسترخاء احمد بشكل كامل واضعا يديه على جانبيه وكأنه مغمضا عينيه لفرط استمتاعه باللحظة التي يعيشها ) لم استمر طويلا مداعبا لكسها فقط تلمسته وادخلت اصبعي الاوسط فيه لثواني قليلة وقرصت شفريه وبظرها ثم عدت القهقرى خوفا ووجلا من اي مفاجاة غير سارة . وهي كذلك سرعان ما تخلت عن معشوقها المتدلي بين فخذي لتقول : المكان هنا صار حار كثير ، شو رايكوا نخرج نشم شوية هواء واذا كان ممكن بنرجع هنا مرة ثانية ، وافقها الجميع وخرجنا الى البهو الصغير الذي يفصل بين اقسام الشاليه المختلفة .
يا لها من خبيثة !! تركت زبي منتصبا باشد حالات انتصابه وتريدنا أن نخرج ليرى الجميع هذا المنظر !! كيف ذلك ؟؟ تركتهم يخرجون امامي وتاخرت قليلا حتى استطيع أن امد يدي الى زبري اعيد توجيهه لاخفي ملامح انتصابه وارخيت الازار قليلا ليبدو فضفاضا اكثر وخرجت خلفهم وقد اصبح الامر في شكل يصعب ملاحظته . فقلت لهم اننا الآن ممكن أن نتوجه الى غرفة البلاطة الساخنة وهي غرفة بحجم غرفة الساونا ولكن حرارتها تصدر من البلاط والرخام الذي سنجلس او نتمدد عليه مما يتسبب بتعرق شديد وتفتح لمسامات الجلد وتعتبر هذه الغرفة من افضل النشاطات التي يمكن أن نفعلها من الناحية الصحية لانها ستخلص الجسم من الكثير من العوالق الملحية الزائدة . نصحت سامية وسميرة بان يكونا بلباس البحر البكيني فقط اما الرجال فلهم الخيار بين لبس الشورت او الازار علما بان الشورت افضل لانه يعطي حرية الحركة افضل دون فضائح . هذا ما حصل حيث تبادلنا الدخول لغرفة تغيير الملابس ليستقر بنا الحال في غرفة البلاطة الساخنة متتابعين . تمددت في زاوية الدكة الجانبية ثم جاء الجميع ليجلسون او يتمددون على الدكة الرخامية الساخنة وبدأ التعرق يغزو الاجساد حتى التصقت الملابس الخفيفة التي تسترنا باجسادنا وبانت مجسمات اعضاءنا من تحتها ، استرقت النظر الى زبر احمد فوجدته فعلا صغيرا رغم انني اعتقد انه كان في حالة شبه انتصاب بينما زبر شادي كان اكبر حجما وطولا وعرضا وهو مشابه لحجم زبري كما اعتقدت من مشاهدتي له من فوق شورته الملتصق به تماما بسبب كثرة العرق . الاكثر اثارة كان تلك الاكساس التي ترقد بجانبنا والي تجسمت تماما حتى أن البكيني دخل بين شفريها ليبان من خلاله الشق العمودي الفاصل بين ضفتي كل كس منهما ، كس سميرة كان الاكبر حجما والاكثر انتفاخا والاكثر اغراءا . وبفعل كثرة التعرق فقد شعرنا بحاجتنا لشرب الماء للتعويض فخرجت لاشتري زجاجات من الماء المثلج واعود لاوزعها على ضيوفي واطلب منهم الاكثار من الشرب والتعرق . لم يكن هناك مجال لاي مشاكسات او احتكاكات في هذه الفترة فالاضاءة كاملة ونحن نتبادل اطراف الحديث وننشف العرق المنساب على اجسادنا بالبشاكير التي زودنا بها ادارة المنتجع . ونعاود شرب الماء للتعويض وهكذا . خرجنا من هذه الغرفة فتوجهت فورا الى بركة السباحة التي تتوسط الشاليه فلحقني الجميع . فوجدنا مياها دافئة والحركة فيها ممتعة جدا ، وبعد أن تبادلت سميرة وسامية التراشق بالماء الذي كان يطولنا منه بعض الرشقات المترافقة مع علو اصوات الضحكات وأجواء المرح والسعادة التي كسرت جمود الصمت الذي كان سائدا طيلة فترة مكوثنا في غرفة الجاكوزي او ما تسمى البلاطة الساخنة .
ففاجات الجميع عندما قلت لهم انه قد بقي علينا نشاط واحد جديد الا وهو غرفة المساج ، وبعد نقاش سريع بيننا اتفقنا قبل الدخول على عدم حاجتنا لمن يساعدنا واننا سوف نقوم بذلك لبعضنا بالتبادل او اي شئ آخر المهم أن أحدا منا لم يكن يرغب بوجود احد آخر غيرنا يفعل له ذلك وذلك للاسباب المعلومة مجتمعيا وان ذلك يعتبر عيبا غير مقبول حتى لو كانت انثى مع انثى او ذكر مع ذكر لما للمساج من خصوصية في تلمس الجسد والمناطق الحساسه منه . ولكننا لم نكن نعلم كيف سنفعل ذلك وليس لدينا خطة محددة ، الا اننا وبعد أن خرجنا من البركة وطلبنا مشروب ساخن هو عبارة عن زهورات مغلية ( نوع من المشروبات مثل الشاي ولكنه من خليط من الزهور الخاصة التي تساعد على الانتعاش وهو ايضا مقاوم للسعال ونزلات البرد ) وبينما نشرب مشاريبنا في البهو الفاصل بين اقسام الشاليه المختلفة طرحت الموضوع فاستعدت سامية لعمل مساج لزوجها ولسميرة ايضا و زوجها يساعدها في ذلك بتوجيه منها لكونها على دراية معقولة بتركيبة العضلات وطرق استرخاءها لانها بالاصل متخصصة في الخدمات الصحيه ولديها بعض العلم يمكنها من فعل ذلك ، اما انا وشادي فلا بواكي لنا ولكن سميرة قالت انها ستساعد زوجها بما تستطيع بينما استعد احمد بمساعدتي ولكن بوجود سامية ، وانتهى الامر على هذا النحو .
قلت لابو هاني : يا صاحبي يا ابو الهنا كله ، وانا مالي ومال التفاصيل هذي ، دخلت هنا وطلعتوا ورحتوا لهناك وساونا وجاكوزي وبلاطة سخنة وباردة ومساج واللذي مزه ؟؟ومرة بتسبحوا بالبركة ومرة بتشربوا زهورات . انتا قل لي ايش صار بينك وبين سامية وسميرة هذا اليوم وبلاها كل هالقصص اللي لا بتقدم ولا بتأخر . هههههههه.
ابو هاني : شوف يا صاحبي يا شوفوني ، ! انتا عاوز تكتب قصتي فلازم تكتب اللي احكيلك اياه مش اللي انتا عاوز تسمعه ، الاشياء اللي انا حكتلك اياها واللي هحكيلك اياها كمان بعد شوي كلها مهمة وهيكون ليها تاثير على. اللي رح يصير بعدها ، سواء بشكل مباشر او غير مباشر . وبعدين يا اخي سيب قراءك في منتدى نسونجي يعيشوا اللحظة معنا مثل ما انا عشتها وما تستعجلش عليا ، وكانك عاوز توصل للنيك وتروح توصفه لاصحابك في نسونجي وخلاص. النيك يا عزيزي يا شوفوني وابقى قولها لكل حبايبك في منتدى نسونجي النيك مش مجرد زبر بيدخل كس ويداعب احشاءه برأسه لما يرويه من لبنه الدافئ ، والجنس يا عزيزي ليس مجرد شفاه تتقابل وتتبادل المصمصة والتقليل ولا هو شفتين بيلتفوا حوالين زبر وبمصمصوه او بيلحسوه بلسانهم ، ولا هو كمان لسان بيطلع وبينزل على باب كس شرقان ومبلول ولا هو عضو لبظر ولا قرصة لشفاتير كس غرقانه بالعسل النسواني ، والنيك يا صاحبي كمان ليس مجرد كس شرقان وحيحان عالزبر وعطشان لميته نروي عطشه وخلاص ، النيك يا سيد شوفوني هو لقاء الروح بالروح والقلب بالقلب قبل لقاء الجسد بالجسد ، النيك له اسبابه ومحفزاته وظروفه وحيثياته ، النيك ليس مجرد ممارسة طقوس ثابته وتصرفات واعمال مسبقة التصميم والتكوين ، النيك يا صديقي هو الحل الامثل لكل مشاكل الكون اذا استطعنا اننا نحضرله منيح ونتقن فنون ممارسته بطرق واساليب متجددة ومتغيرة حسب واقع الحال وخصوصا اذا كانت التحضيرات اللي بتسبق النيك مظبوطة ومحضره الست والراجل منيح انهم يصهروا اجسادهم مع بعضيها حتى تتوحد بكتلة واحدة قوامها المشاعر والاحاسيس قبل اللحم والشحم والعظم والكس واللا الطيز والبزاز والشفايف ، باختصار يا اخوي يا شوفوني النيك هو لقاء حميمي بين الرجل بكل ما يملك مع الانثى بكل ما تحوي في ساعة او اكثر من الزمن ثم يفترقان على امل معاودة هذا اللقاء وبقدر ما يشعر واحدهم انه الثاني اعطاه كل ما يستطيع بقدر ما تضطرم نار الشوق في قلبه لمعاودة تكرار هذا اللقاء وهذا الشي يا صاحبي ينطبق على المتزوجين وغيرهم وعلى شان هيك بتلاقي ستات مش ممكن تخون زوجها او رجال مش ممكن يخون زوجته لانهم بالاصل النيك عندهم ماله معنى الا اذا كان مع بعضهم البعض . ومثل ما حكيتلك من بداية قصتي مع سامية حبيبتي هذا هو المعيار اللي بجعل سامية ما تلاقي اي معنى للجنس الا اذا كان معي وهذا هو الشي الذي بيزعجني لانني متزوج وكل ما احاول اتخلص من هالفكرة هذي بلاقي نفسي مثلها اسير بجسدها ومشاعرها وحكاويها وأسلوبها وطريقتها ، هذا هو النيك يا عزيزي روحين تتلاقيا من خلال جسدين اسيرين لهذه الارواح وتحت تصرفها .
شوفوني : خلص خلص يا رجل ، دوشت رأسي بالنيك والمشاعر والحب واللذي منه ، يا ريتني ما سالتك ولا اعترضتك ، المهم شو صار بعد ما اتفقتوا شلون تعملوا مساج لبعضكم ؟؟!.
يعود ابو هاني ليروي لي بقية الاحداث فيقول :
كما قلت لك قبل أن تقاطعني حضرتك اتفقنا على عمل مساج خفيف بعد هذه الجولة في غرفتي الساونا والجاكوزي او البلاطة الساخنة ، وبعد قضاء وقت قصير ولكنه ممتع في البركة . ومع ارتفاع حرارة الاجساد وبينما الازبار منتصبة والاكساس عرقانة ورطبة كان واضحا على اوجه وعيون الجميع مدى الاثارة والشبق الذي وصلنا اليه ولكن ليس في المكان ولا الوقت متسع ، ولكن كيف ستجري عمليات المساج في ظل هذه الاجواء ، ؟؟! هذا هو السؤال الذي كان يراودني حينها ، فكيف سيكون حال سامية بعد ان تعبث بعد قليل بزبر زوجها او بالقرب منه على اقل تقدير وكيف سيكون حاله هو وهو يداعب طيزها وبزازها وفخذيها وظهرها مدلكا لها ، كيف سيكون حال سميرة السمراء الشبقة وهي تتلقى مداعبات سامية لكسها وبزازها وربما بعبوصا في طيزها او كسها. كيف سيكون حال كسها السمين وهو يتلقى لمسات أصابع سامية المحترفة . وماذا لو هوت سميرة على زب زوجها مصا ولعقا بينما هي تدلكه بعد حين ، كل هذه الاسئله واكثر راودتني عندما قلت لسامية واحمد ان يكونوا هم الاوائل في غرفة المساج واخترت انا العودة الى بركة السباحة ريثما ياتي دوري وهي فرصة لتليين جلدي وجسدي اكثر . بينما قال شادي انه يريد أن ياخذ استراحة في البهو يدخن سيجارة ويشرب مشروبا باردا ويتمتع بمنظر النافورة الحجرية وهو جالسا الى جانبها في البهو وجلست سميرة بجانب زوجها . اسقطت نفسي في البركة اتجول هنا وهناك سباحة مرة ومشيا تارة اخرى حتى احسست بحركة خلفي فإذا بها سميرة قد دخلت البركة قائلة لي :
مش هسيبك تتهنا لوحدك بالمية ، جيت انكد عليك هههههه
ابو هاني : لا بالعكس تآنسي وتشرفي ، حد يزعل لما تكون معاه ست ومزة مثلك هيك ؟؟! قلتها بصوت منخفض لكي لا يسمع زوجها
سميرة : هههههههه مثل ما انتا ما خاب ظني فيك ، بكاش وجرئ جدا
ابو هاني : كنتي ظليتي مع شادي تونسيه بدل ما تتركيه لوحده
سميره : هو اصلا مو معي ، شكله حميانه معه ومو عارف شو يعمل ههههه فشفته سارح وبيداري ببتاعة هيك وهيك قلت. اريحه مني شويه خليه يرتاح
ابو هاني : يا ويلي منكم انتم الستات ، عاوزه تريحي جوزك وجايه هنا تكبي بلاكي عليا هههههههه بعدين كيف يرتاح وهو شايفك بتسبحي بالبركة ؟؟
سميرة : اذا كنت مذايقتك بطلع برا ولا تزعل ابو هاني ، ما بهون علي زعلك
ابو هاني : لا لا خذي راحتك ، هيك برتاخ اكثر لما يكون حد ثاني معي
سميرة : فكرك سامية واحمد بيكتفوا بالمساج واللا وراهم شغل تاني هههههه
ابو هاني : يخرب بيتك !! روحي تلصصي عليهم اسمعي شو بيعملوا
سميرة : لا لا ما بعملها ، سامية صارت صديقتي وما ممكن اعمل فيها هالشئ ، خليها تنبسط مع جوزها شوي
ابو هاني : لما بتكون انتي وشادي لوحدكم اعملي مثلها
سميرة : شو يعني مثلها ؟؟
ابو هاني : اعملي لشادي مساج حلو ههههه
سميرة : فكرك بيعطي نتيجة ؟!
ابو هاني : اكيييييد الليلة بتشوفي الوضع وبكره بتحكيلي شو صار هههههههه
سميرة : كنت اتمنى انك انتا اللي تعمللي مساج هههههههه
ابو هاني : اعقلي يا بنتي انا مش حمل دلعك ، احسن ما زوجك يسمع شي هلا ويعمل لك قصة
سميرة : يا رجل تطلع عليه وشوف كيف سارح ولا كانه هنا
ابو هاني : ناديت على شادي وبعد المرة الثالثة نظر الينا مجيبا : ايش ابو هاني في شي ؟
ابو هاني : لا ولا شي ، بس بقول متيجي تنزل المية بدل ما انتا قاعد لوحدك
شادي : لا معليش تهنوا ، خليني ارتاح شوي
غطست سميرة بالماء محاولة السباحة رغم علمها انها لا تستطيع فاصبحت تترنح واصدرت صوت استغاثة فسارعت اليها رافعا اياها لتقف وتتخلص من الماء وانا امسك بذراعيها العاريتين ثم وقفت خلفها طالبا منها انوتتنفس بشكل طبيعي بينما زبري يداعب اعلى طيزها من لا يمنعه عنها الا شورتي والبكيني الرقيق فتنفست واستعادت قواها بشكل طبيعي وانا ما زلت في مكاني خلفها ملاصقا بجسدها بينما هي تضم ذراعيها لتسمح ليدي الممسكتان بها من تلمس بزازها فشعرت بقشعريرة قوية وانتصب زبري بشكل قوي فهمست لها أن تخرج وتتركني لاننا سننفضح اذا استمر الوضع ، نظرت الى بخبث ثم خرجت من البركة لتتلقى سيلا من عبارات الملامة من زوجها على هذا الموقف الذي اصطنعته متعمدة فقلت له أن لا يلومها فالمحاولة ليست عيبا ما زلنا موجودين حولها ولتحاول تعلم السباحة ولكن يفضل أن تخبر احد قبل ذلك حتى تبقى عينه عليها احسن ما تغرق فقالت :
يبقى حد منكم يعلمني السباحة ، اصلها شكلها حلوة وممتعة جدا
في هذه الاثناء خرج احمد من غرفة المساج ليطلب من سميرة الذهاب مكانه لتقوم سامية بتدليكها ، كانت تظهر على احمد علامات الرضا والسعادة وهو يتمطى بذراعيه تعبيرا عن استمتاعه بالمساج الذي قدمته له سامية فسألته :
هاااه كيف المساج ؟؟!
احمد : يووووووووه يا ابو هاني شي خيالي ، حاسس حالي شباب عمر ثمنطعشر سنة
ابو هاني : وكيف سامية بالمساج ؟؟!
احمد : ما انا قلتلك شي ممتاز جدا . ومع الزيوت العطرية ياللي موجودة هناك الموضوع بيصير كثير كثير ممتع وبريح الجسم تماما .
ابو هاني ؛ لنشوف بتعرف تعمل لي مساج مثل ما عملتلك سامية واللا بطلع انا الخسران
احمد : ايه رح ريحك كثير ، اصلي دلكت سامية شوية وقالتلي انني تعلمت منيح ، لكن يفضل انها تضل معنا لانها رح توجهني شلون اشتغل ووين اركز ووين إستعجل وكيف اتجاه التدليك اصلها فعلا خبيرة
ابو هاني : لكان هيك ، ؟! طلعت خبيرة مساج !! عسى اننا نستفيد منها شي هههههه بس ما تكونوا عملتوا شي غير المساج ؟؟! هههههههه
احمد : وبعدين معك ابو هاني !! لا يا سيدي ما عملنا وفضلنا نوفر جهدنا لبالليل
ابو هاني : ايه هيك احسن ههههه، وعلى فكرة يفضل انك تدخل تأخذ شاور بارد وتستعمل الشامبو منيح علشان تشيل اثار الزيوت وترجع تلبس ملابسك وهيك بتكون امورك جاهزة ، الا اذا حبيت ترجع تسبح بالبركة حتى نكمل ، فقام احمد الى الشاور ورجعت اسبح في البركة وشادي ما زال جالسا بجانب النافورة والبركة يحادث نفسه لا ادري بماذا ،
ما أن خرج احمد من الشاور حتى خرجت سامية من غرفة المساج طالبة من شادي الالتحاق بزوجته وجاءت هي لتجلس على حافة البركة وقالت
سامية : يووووووووه يا ابو هاني ، هذا المشوار خيالي خيالي جدا ، شكرا على هيك فرصة ، شكلك خبير في المنطقة
ابو هاني : لا شكر على واجب ، المهم تكونوا مبسوطين
سامية : مبسوطين وبس !! انا طائرة من السعادة ، ماني ذاكرة متى آخر مرة عملت مساج ، لكن اليوم حسيت حالي راجعة لسنين كثيره لوراء
كان احمد يقف بجوارها فقال لها ، لكان ادخلي الشاور واعمليلك شاور بالشامبو بترتاحي اكثر مثلي
سامية : لا بكير بعد ، لما حضرتك تعمل مساج لابو هاني وبحضوري وبعدين باخذ شاور
احمد : ما انا تحممت وشلون بدي ارجع هلا العب بالزيت ، خلاص يا ستي ، انتظري اما احمد وسميرة يكملوا وروحي انتي اعمليله مساج ، انا ما فيني ازبطله اياه مثلك ، وابو هاني غالي علينا ، عاوزينه يطلع كمان مرتاح مثلنا واكثر
سامية : لا يا احمد ، شلون انا بدي اعمل مساج لرجال غيرك ؟ ما بصير هيك وما هيك اتفقنا
احمد : يا ستي خلص انا ببقى حدك وبعدين ابو هاني ما هو غريب ، هذا واحد منا وفينا ، ما هيك ابو هاني ؟؟!
ابو هاني : انتوا عاملين مشكلة من ولا حاجة ، خلاص يا جماعه انا مابريد اعمل مساج بالمرة لا انتا ولا هيا .
سامية : لا لا ما ممكن نطلع من هون الا بعد ما تعمل مساج ، ومساج خاص كمان هههههه معقول انتا تتعب علشان تريحنا وتبسطنا وبعد هالشي يطلع حظك ناقص ، خلص انا بسويلك مساج لكن خليك حدي احمد لا يكون ابو هاني يخجل مني واللا شي
ابو هاني : لا يا سامية ما بصير هيكا !!
سامية : لا بصير ونص كمان مهوا احمد معنا ، وين المشكلة ، واللا عاوز تخلي واحدة ثانية أجنبية تعمللك مساج ؟ ههههه
ابو هاني : طيب طيب خلاص . اتفقنا
ما أن انتهى هذا الحوار حتى خرج شادي وسميرة من غرفة المساج باجسادهم اللامعة بفعل الزيوت وربما العرق يتمطون ايضا بذرعانهم الى الجانبين والى الاعلى فبانت بزاز سميرة من الجانبين بشكل اكثر وضوحا واعراءا من تحت البكيني العلوي الرقيق والذي يبدو عاجزا عن احتواء هذين النهدين الكبيرين ، مع وضوح تصلب حلمتيها ونفورهما ووضوح شكلهما بشكل بائن ، فنصحتهم بالسباحة قليلا ثم الشاور البارد بالاستعداد للمغادرة . وتوجهنا انا واحمد وسامية الى غرفة المساج .
اصابني الكثير من التوتر المرة الاولى منذ بدء علاقتي بسامية ، الخوف من حركات هذه المجنونة جعلني متوترا تملأ قلبي الخشية مما هو قادم ، كنت اخاف أن تتهور هذه المجنونة وتفضحنا امام زوجها البرئ والذي يمنحني كل الثقة ويعتبر بانني اخوة واخ زوجته وليس مجرد زوج اختها ، وربما لعمري وكهولتي مبررا يدعوه للاطمئنان اكثر واكثر وهو لا يعلم أن هذا الكهل هو الوحيد من بين كل الرجال الذي حظي بقلب سامية وهو الوحيد الذي تمنحه سامية جسدها يعبث به كما يشاء ووقتما يشاء دون اية قيود او حواجز . وما زاد توتري وخوفي هو علمي بقدرة هذه المرأة على اثارني وجعلي افقد توازني ورزانتي التي يفرضها علي عمري ومكانتي عند زوجها واصدقاءه ، الامر بالنسبة لعلاقتنا جديد جدا ، فلم يسبق لي أن تركت جسدي لسامية تعبث به كيفما شاءت ولكنني الآن مضطر أن افعل ذلك ، كانت هي وبكامل رغبتها تسلمني جسدها اعبث به لقلبها ميفما شئت او كيفما شاء زبري ولكن اليوم ستتولى هي زمام المبادرة ستقلب جسدي كيفما تريد ، ستداعب اي جزء منه بالطريقة التي ترغب بها ولن يكون بمقدوري أن اعصي لها امرا ، لن ترحمني هذه المفترية وستعمل على اثارني وربما تريد ان تخلص ثارات جسدها مني ؟؟! ههههههه ، كنت في الغالب انا الفاعل وجسدها البض الطري مفعولا به ولا تملك الا التمتع بافاعيلي بجسدها ، صحيح أن الأنثى تستمتع كثيرا المداعبات رفيق فراشها بجسدها ايما متعة ولكن غريزة التملك لا شك لها نصيب من تفكيرها وتعشق أن تكون متملكة لجسد الرجل تأخذ منه المتعة قسرا وبالطريقة التي تشاءها هي . كنت ايضا أخشى من نفسي و من زبري الذي تعرض للكثير من الضغط والاثارة منذ ساعات فكيف له أن يشعر بقرب انامل سامية تمر حوله ولا يعلن الاستنفار ؟! أخشى منه أن يفضحني وان فعلها ستجد سامية المبرر الكافي لها لتتمادى اكثر وتبدأ فاصلا قد يكون مخيفا من مراوغاتها وحركاتها المقصود بالشكل غير المقصود والتي ربما نتج عنها امرا لا تحمد عقباه ، كنت مرعوبا خائفا متوترا حتى أن دقات قلبي تسارعت على غير العادة واصاب زبري نتيجة ذلك الخمول الكامل وصغر حجمه وانكمش بين فخذي حتى لكأنه غير موجود رغم أن الشورت الذي ارتديه ليس فضفاضا كثيرا . تمددت على الشازلونج على بطني ودقات قلبي تكاد يسمعها احمد الجالس على المقعد الجانبي بينما سامية تمسك منشفة بيضاء تنتظر استقرار جسدي على السرير لتضعها فوق مؤخرتي وتبدأ مغامرتها الاولى معي في مثل هذه الظروف . بدأت سامية بتدليك اكتافي وظهري العاريين ورقبتي نزولا الى حدود مؤخرتي المغطاه بالمنشفة . ثم بدات تزيح المنشفة وتمرر اصابعها الناعمة فوق اعلى مؤخرتي ضاغطة على العضلة بحركات افقية تارة وعمودية تارة اخرى ودائرية في احيان اخرى ، بدات الحياة تعود الى زبري وبدأ يتمدد شيئا فشيئا فزادت مخاوفي ، نزلت سامية لتدلك فخذي من الخلف مبتدئة من سمانة الرجل حتى القدمين اخذا نصيبهما ثم ارتفعت الى حيث اعلى الفخذين على التوالي وبدأت اصابعها تدخل داخل فتحة الشورت محاولة كما يبدو الوصول الى هدفها الاول زبري ، كان احمد حينها يتابع باهتمام كما اعتقد رغم انني لا اراه فوجهي كان بالاتجاه المعاكس ، وجود المنشفة فوق مؤخرتي يعطي لسامية المجال لتمد يدها اكثر وتجعلها تتوغل بعيدا تحت الشورت خصوصا عندما كانت تدلك باطن الفخذين وما هي الا هنيهات حتى وصلت لمبتغاها ، فاغرقت يديها بالزيت ثم عادت لتدسها داخل الشورت ممسكة زبري تدلكه وكانها تستمنيه لي ، ازحت يدها بصمت ونظرت اليها نظرة ظاهرها الغضب وباطنها التأنيب فتراجعت وطلبت مني الانقلاب لانام على ظهري . كانت هي الاخرى صامتة بطريقة غريبة ولكن عينيها تنطق بما يعجز لسانها عن قوله . عيناها الزائغتان وأنفاسها المتسارعة جعلت احمد يسالها بل يخبرها قائلا الظاهر اننا تعبناكي وجاء ابو هاني ليتعبك اكثر لكن ما عليش هي شوي وبتخلصي ما ظل شي كثير ، فقالت : كلكوا بناحية وابو هاني بناحية ثانية هو اللي تعبني اكثر شي ، فقلت لها وانا التف بجسدي ساترا وسطي بالمنشفة : هذا على شان انا صرت آخر واحد فقالت يعني هذا سبب ولاني لازم اعطيك مساج خاص بيختلف عنهم كلهم !! مو انتا ياللي جبتنا لهون وكل هالاشياء الحلوة بسببك ؟؟ فكان لازم اكافئك بشي حلو . فقال لها احمد : دائما بتشرفيني يا سامية بزوقك الراقي واحترامك للناس ههههه ، يا له من مغفل !! يعتقد أن انفاسها ارهاقا ولا اعتقد انه دقق النظر البكيني الذي الذي تلبسه فلو نظر اليه لراي بقعة العسل تتسرب من كسها حتى لكأن الكلوت سينقط عسلا لزجا من فرط شبقها ونيران شهوتها المتوقدة .
استقر جسدي على السرير وانا اضع يدي بجاني رافعا المنشفة لاخبئ انتصاب زبري بها بينما عادت سامية لتدلك اكتافي من الامام نزولا الى صدري الذي عشقته كثيرا ومنحته عناية خاصة بشعره الكثيف وحلماتي التي داعبتها وفركتها كثيرا مما اثارني اكثر ، لم تطلب مني ازاحة يدي فهي راغبة بستر زبري المنتصب وراغبة ايضا بتسهيل حركة يديها بالقرب منه بل بمداعبة طربوشته مرة اخرى أن استطاعت . اصبح وجه ساميه قريبا من وجهي وهي تدلك باصابعها الحريرية منطقة بطني ، انفاسها الحارقة تلفح وجهي وصوت نبضات قلبها المتسارعة تدغدغ مسامعي واحمرار وجنتيها وعيناها الساهمتان في ملكوت الرغبة تشعل في داخلي بركانا من الشهوة لا سبيل لاطفاءها ،والاكثر تأثيرا علي كان نهداها التي تدلت وهي تنحني فوق جسدي حتى اصبحت تلامس راس زبري المنتصب او تكاد ثم ترتفع قليلا لتمر فوق بطني وصولا الى صدري بحلمتيها المتصلبتان حد التحجر ، انها تدلك جسدي بنهديها من فوق سوتيان البكيني الرقيق ، يا لها من انثى تخرج كل ما تحوي أنوثتها من مفاتن وتستخدمها حتى في احلك الظروف وامام ناظري زوجها في منظر اشبهةبالتحدي بين قدراتها على الاثارة وقدرة زوجها على اكتشاف نواياها رغم أن اغبى الاغبياء لا يمكن أن يصدق أن امرأة كسامية يمكن لها أن تكون بريئة في مثل هذه الظروف وهذا الوضع المثير حتى للصخور الصماء فكيف هو حال انثى شبقة ورجل كهل تصابى حتى حسده الشباب على شبابه . انها شهوة تقترب من شهوة ورغبة تداعب رغبة ولذة تتلمس لذة وانفاس تحرق ونبضات قلبين تقرعان في لحن موسيقي حزين نهايته لا شيء الا مزيد من الحرمان وامل يبقى متوقدا الى لقاء قريب ولكن ليس الآن... فنهاية هذه اللحظات محتومة الى ما هو ليس اكثر من آهات حرى ظاهرها تعب وارهاق وباطنها شبق ، ظاهرها احترام وباطنها شوق الى الحبيب ، اعلم انا وتعلم سامية ذلك وحوار العيون بيني و بينها انتهى الى أن احاطت بكفها زبري تضغط عليه بحنق وغضب وكأنها تخاطبه قائلة لا بد أن ساعة انتقامي منك قادمة لا محالة وستعلم ايها القضيب العضلي اين مصيرك عندما تحين ساعة تحكمي بمقدراتك .ساسحقك سحقا وآكلك اكلا وامضغك والوكك واقذف بك بعد ذلك في اتون حرارة كسي التي اشعلتها وها انت عاجز عن اطفاءها ، حوارات كثيرة جرت بيني وبين سامية لم ينطق احدنا خلالها ببنت شفة انتهت الى أن قالت لي في النهاية : هيك بتكون امورك جاهزة مية مية ورح ارجع سلمك لاختي ساغ سليم هههههههه . فقلت لهم خلاص انتوا روحوا الحمام تأخذوا كل واحد شاور بارد وانا بعد شوي بلحقكم ، المسكين احمد يبدو انه لم يكن بافضل حال مني فقضيبه شكل خيمة فوق سرواله القصير فيبدو أن مشهد طيز سامية وهي تستدير امامه او مشهد صدرها وهي تقابله قد جعله في حالة لا تقل عن حالتنا انا وسامية اثارة وشبقا ورغبة احرقت مشاعرنا والهبت انفاسنا جميعا . كنت بحاجة الى بعض الوقت لتهدئة زبري الذي تركته سامية معلقا بين نعيم الجنة ولهيب النار . فبين لمسات اناملها الناعمة ومشهد نهديها المتدليان على بعد سنتمترات قليلة من شفتي كان اللذة وبين أن املأ كغيها لبنا او الثم حلمتيها بين شفتي كان الحرمان وكان لهيب الشبق الذي كنت مضطرا أن اخفض درجته ومستواه واعيد توازن جسدي الى الوضع الطبيعي ، مكثت دقائق قليله ثم اضطررت الى أن الف المنشفة الى وسطي واخرج متوجها سريعا الى البركة اتلهى بالسباحة عسى ولعل برودة الماء تطفئ نار الشهوة ولو قليلا . وما أن اكمل احمد وسامية من الشاور حتى سارعت اليه غامرا جسدي بالماء البارد ثم غسلت نفسي بالشامبو وخرجت لاجد الجميع قد تساعد للمغادرة فلبست ملابسي وغادرنا في الثامنة والنصف مساءا .
استقرت احوالي ولاحظت أن الآخرين كذلك ، الحالة النفسية للجميع في وضع رائع ، السعادة تسيطر على الاجواء ، كلهم مسرورون التجربة ومبسوطون لتعدد النشاطات والرحلات المختلفة والاعمال الجديدة التي جربناها اليوم فسالتهم عما يرغبون فعله فكانت اجابتهم انهم يريدون عشاءا خفيفا ثم العودة الى الفندق فاقترحت عليهم فنجان قهوة ونارجيلة ثم عشاءا خفيفا ثم العودة للفندق التي قد تكون قبل الحادية عشرة وهي وقت مناسب لنهاية اليوم والذهاب للنوم فوافقوا بسرعة . على مقربة من الحمام هناك مكان هادئ يقدم الشيشة والقهوة جلسنا هناك لاكثر من ساعة ثم توجهنا الى مطعم قريب تناولنا عشاءا خفيفا لم يخلو من الاسماك المشوية ولكن بكمية قليلة حتى حانت العاشرة والنصف ثم عدنا ادراجنا الى الفندق ، جلسنا في البهو قليلا نستريح ونرتب اوضاعنا قبل الصعود لغرفنا فقلت لهم جميعا وعلى مسمع من سميرة وسامية
انا اليوم عاوز اكمل سهرتي مع قهوتي وارجيلتي على التراس ومش عاوز حد منكم يزعجني أبدا ، الليلة نخصصة لنفسي وفقط نفسي وانتوا كل واحد يروح غرفته وابقوا عوضوا الليلة الماضية ياللي نمتوا فيها منوعلى بكير ، فقالت سامية . انا عاوز اشاركك الارجيله شوي فقلت لها أن جيتي لعندي رح ازعل منك اليوم خليكي مع احمد وابقي خلي بالك منه منيح اصله محتاجك كثير كثير وسالت احمد : ما هيك احمد ؟! فقال : اكيد ابو هاني ، الليلة عاوزين نتطمئن على بعضينا ونجلس شوي مع بعض اصل الحلوة مع الزوجة لازمة في مثل هيك ظروف هههههههه وشادي وسميرة مثلهم وغادروني الى غرفهم بينما صعدت انا الى غرفتي استعد للخلوة مع نفسي وقهوتي وشيشتي .
كنت قد نويت ذلك منذ الصباح ، فعلاقتي بسامية وبرغم عشقي لها وامنيتي الدائمة أن لا ينفصل جسدي عن جسدها الا انها لم تكن يوما على حساب زوجها وحقوقه التي ينبغي لها تقديمها له ، هي تعلم ذلك وقد فهمت رسالتي جيدا على ما اعتقد خصوصا في هذه الظروف وهم مسافرون خارج بلدهم في نزهة عنوانها الاستمتاع وتغيير الاجواء والاماكن ، فلا بد والحالة هذه أن يشمل ذلك تكثيفا لعلاقتهم الحميمية في فراشهم لتمتع كل منهما بالآخر كما يجب بل واكثر من الاوضاع العادية ، لذلك فان الامر الطبيعي أن يشمل ذلك نيكة واحدة كل يوم او ليلة على الاقل فكيف اذا كان احمد لم يتمكن الليلة الفائتة من قضاء وطره منها ثم أن ما حصل بعد عصر اليوم كان مساعدا اضافيا لمزيد من الرغبة والشبق وكثيرا من الاثارة لحقتنا جميعا ولا بد في نهاية هذا اليوم الحافل أن يكون لقاء الاجساد هو العنوان وهو الغاية والهدف ، صحيح أن سامية كانت ترغب بان يكون جسدي هو من يلاقي جسدها ولكن ذلك غير ممكن بالنسبة لي على الاقل وساتركها اليوم لاحمد لتطفئ من خلاله نيران شبقها وتفرغ على جسده كل ما تحمله من رغبة وما يحوية جسدها من لهيب الرغبة ونار الشهوة . ولكن ذلك باعتقادي ايضا لن يمنعها من المحاولة لذلك فقد كنت حازما معها عسى أن لا تحاول اية محاولة بائسة انوي بحقيقة وقرارة نفسي أن لا تستجيب لها . وهي فرصة لي ايضا أن اكسب شيئا من الراحة خصوصا أن زبري هدأ واستقرت اوضاعه الى قناعة بان ليلتك القادمة خالية من اي كس او شفة او طيز ولا ااي شئ تحويه نون النسوة ولا تاء التأنيث الا من بعض نظرات قد تكون مفروضة علي وانا اراقب شاطئ البحر الممتلئ بالمصطافين . اما سميرة فهي بالنسبة لي علاقة عابرة لا تعني لي اكثر من تجربة نوع جديد من النساء باسلوب وجسم مختلف ولون بشرة مختلف ، وستنتهي علاقتي بها عند ذلك وهي تعلم ذلك ولا اعتقدها تريد مني غير مزيد من الخبرة تعطيها لزوجها بطريقة مبطنة ليمتعها اكثر وليتعلموا سويا دروسا جديدة من عالم الجنس الذي لم يخبروه كما يجب .
حضرت الشيشة وصنعت دلة من القهوة وخرجت الى زاوية التراس جلست ووضعت امامي كل ما يلزمني ، ثم قمت اتجول على التراس لبعض الوقت فلاحظت بان الشاطئ ممتلئ بالمصطافين اغلبهم من النساء اللواتي تخلصن من كل شئ الا بعضا مما يسمى بكيني ، بعضهم في البحر والبعض الاخر يتمدد على الشازلونج وبعضهم يغمر جسده بالرمال والاصوات عالية والاجواء مثيرة بشكل عام ، في الفندق وفي الغرف المجاورة التراس هناك حركة غير طبيعية وكأن نزلاء جدد قد جاءوا لتمتلئ الغرف ، لم اعر ذلك انتباها ، غرفة سامية واحمد ستائرها مغلقة وبابها موصد ،الساعة قاربت منتصف الليل والشاطئ يبدو ان اعداد مرتاديه في تناقص فهذا هو وقت النوم خصوصا لمن رفيقه معه غلا بد من كسب الوقت لقضاء بقية الليلة على شكل مختلف وبطريقة تكثر متعة وهي بالمحصلة تتويجا لما جرى قبل ذلك . عدت الى قهوتي احتسيها واصوات الناس تحتي في تناقص مستمر عدا الغرف المجاورة لي فالجلبة بازدياد واصوات انثوية تغزو مسامعي وهيئتهم نزلاء وصلوا لتوهم او ليس من وقت طويل على الاقل .
هدأ الشاطئ وهدأت اصوات النزلاء الجدد . وانا ما زلت ممسكا مبسم شيشتي التي ما زالت تقرفر بماءها الذي اضفت اليه شيئا من ماء الورد لاستخلص منها اكبر متعة ممكنة ، وقهوتي تتناقص فنجانا بعد آخر ونسيم البحر يداعب الشعيرات القليلة التي ما زال رأسي محتفظا بها بعد أن اصاب معظمه التصحر والصلع . افكاري حينها كانت مشتتة بين مبررات وجودي هنا في هذه الظروف وبين ما يجري في الغرفة التي تبعد عني امتارا قليلة بين سامية واحمد وكنت اسائل نفسي هل يستطيع احمد أن يرضي سامية تمام الرضى بحيث يجعلها تنام منكفأة على بطنها ولا تفكر في الولوج خارج غرفتهم لتاتي الى حيث اجلس تناكفني او تغيضني بانها قد ارتوت بينما اجلس جوعانا عطشانا لشهد اللذة واكسير المتعة ؟؟ !! . لم يكن يعنيني من على الشاطئ ولم اركز النظر عليهم البتة فلربما هناك ما يدعو للاثارة ولكن الامر لا يعنيني ولا يهمني أبدا فلدي من الافكار ما يطغى على ذلك . في وسط هذه الافكار التي كانت تؤرقني سمعت صوت مزلاج باب ينفتح فنظرت فورا جهة الصوت ولكن خاب ظني ، فالباب ليس هو باب سامية ، انه باب آخر . اشحت بوجهي نحو فنجان قهوتي ، تناولته وارتشفت منه رشفة بدى فيها نوع من الغضب لست ادري اهو غضب من القهوة ام من الوحدة ام الحرمان لهذه الليلة القمرية الجميلة ام غضب من نفسي اذ وضعتها في نثل هذه الاوضاع الملتبسة . اصوات خطوات نسائية في الزاوية الاخرى من التراس ،عرفتها بالخبرة فخطوات واصوات أحذية النساء تختلف عن مثيلتها الذكورية . حدقت بنظري تجاهها استكشف كنهها . هي فتاة شابة عرفتها من شعرها المتطاير بفعل نسمات الهواء رغم هبوط حدة الاضاءة . لم اعرها اهتماما وعدت الى افكاري اسحب نفسا من شيشتي وارتشف رشفة طويلة من قهوتي . صوت خطواتها يدخل مسمعي بحركة منتظمة هي أقرب للإيقاع الموسيقي ، وما هي الا هنيهات حتى اصبح من بالخارج فتاتين وليس واحدة فوقع خطواتهما يوحي بذلك بكل وضوح ، كل ذلك وانا لا اعير الامر اهتماما ، فلدي ما يشغلني غيرهن . ولكن هيهات أن ابقى معزولا عما يجري !! فقد اقتربت الخطوات مني واصبحت مضطرا أن انظر اليهما نظرة فيها بعض الاهتمام وانتظار التحية التي وصلتني سريعا
: مساء الخير استاز
: مساء الخيرات اهلا وسهلا
: مساء الورد استاز
يسعد مساكي ، قولي صباح الخير الساعة صارت اكثر من واحدة بعد نص الليل ههههههه
ما نكون ازعجناك وتطفلنا عليك . !؟ ، شو حضرتك لوحدك هنا ؟
انا : لا مو لوحدي ، لكن رفقاتي نايمين وانا غرفتي لوحدي
: ، ممكن نقعد معك شوي اذا ما فيها احراج
انا : اهلا وسهلا ، تآنسوا وتشرفوا ، بعدين هذا التراس للجميع
س : كلك زوق مو قصدي ، لكن انا تفاجأت انه هنا ممكن ناخذ شيشة ونجهزها لوحدنا ، يعني ما نطلبها من الفندق وانا بصراحة جاي على بالي شيشة فقلت اشاركك شيشتك ازا ما عندك مانع
كانت المتحدثة واحدة دائما بينما الاخرى صامتة تنظر إلينا باهتمام ، المتحدثة تبدو في أواسط الثلاثينات من العمر بينما الاخرى شابة صغيرة لم تصل الخامس والعشرين كما اعتقد .
انا : هاتولكوا كرسيين واسنريحوا حتى اجدد راس الشيشة
: شكلك زوق كثير ، من اول لحظة شفتك فيها وانا بغرفتي عرفت انك راجل زوق وراقي ومحترم كثير
انا ؛ ونا منهنك بتحضير راس الشيشة ، طيب ايش عرفك اني زوق .....وانتي بعيدة عني ؟!
س: من لما جيت حضرتك وكنت تمشي بحد غرفتنا ومع ذلك عينك ما زاغت جهتنا ولا حاولت تتلصص علينا او شي من هذا وجلست هنا وأنا عيني عليك وانتا جالس لوحدك وبادب من غير ما تزعج حد
انا : وليش حتى ازعج حد ثاني ، انا مرتاح وبحب غيري كمان يكون مرتاح ، لكن بالأول عرفوني بانفسكم حتى نكمل حديثنا ، انا ابو هاني من الاردن
: وانا أماني من حلب سوريا وهاي هبة بنت اخي
انا : و جايين هنا لوحدكم والا مع رفقات تانيين
س: لا معنا رفقات كثير ، نحنا قروب سياحي ومعنا اخي وزوجته وبته التانية وزوجها كمان ، لكن انا وهبة في غرفة واحدة وخطيبها معها لكنه في غرفة بعيدة عننا في الدور التحتاني
انا : اهلا وسهلا ،
اماني امرأة في منتصف الثلاثينات من عمرها ، قمحية البشرة ، بشرتها صافية ، جميلة جدا بعينين سوداوين واسعتين ، طولها ملفت جدا هي اطول من 180. سم ممتلئة طيزها كبيرة وبارزة بشكل واضح ، صدرها ايضا كبير بنهدين يبدوان متفجرين من تحت بجامتها التي كانت ترتديها ، حلمتاها كانتا ظاهرتين وحجمهما يبدو اكبر من اي حلمات قد رايتها ، صوتها انثوي ساحر ، يغلب عليها الدلع والتغنج بشكل مثير . اما بنت اخوها فهي بعمر حوالي الخامس والعشرين ، قالت انها تعمل مدرسة وقد خطبت حديثا وابوها وامها وخطيبها معهما بقصد التنزه وقد اضافت بان والدها ينوي فسخ خطوبتها لان خطيبها لا يبدو قادرا على اتمام زواجه فهو عاطل عن العمل وقد جاء معهم على حساب عمتها اماني التي تريد تشجيع أخوها على استمرار الخطوبة .
جهزت الارجيلة لهما وتناولت (س) المبسم تسحب النفس بعد النفس وتنفخ دخانها قرب وجهي احيانا وفي الاتجاه الآخر مرات اخرى . علمت منها بعد ذلك انها تعمل في وظيفة مرموقة في الحكومة وانها من الشخصيات الهامة على مستوى المنطقة بوظيفتها المهمة ، وانها مطلقة لمرتين ولها ولد واحد عمره سبع سنوات لم تحضره معها وتركته تحت رعاية الخادمة الاجنبية التي تعمل عندها في منزلها المستقل في ارقى احياء حلب . شرحت لها سبب وجودي دون ان اشير طبعا لعلاقتي الخاصة بسامية مكتفيا بالقول انني جيت معهم لمساعدتهم وان زوجتي رفضت مرافقتي لوضعها الصحي . شخصية اجتماعية بشكل ملفت جدا منفتحة تناقش اي موضوع بانفتاح شديد ودون اية قيود ، تجربتها الفاشلة في الزواج لمرتين جعلتها جريئة بزيادة عن المعيار الطبيعي ، مثقفة جدا وواسعة الاطلاع على العديد من القضايا حتى السياسية . قاربت الساعة الثانية فجرا عندما قالت هبة انها متعبة وترغب بالنوم فقالت لها اماني أن بامكانها النوم وانها ستكمل السهر معي أن كان عندي استعداد فرحبت بها وغادرتنا .
لغاية هذه اللحظة لم اكن انظر لها نظرة سكسية او نظرة رغبة أبدا فكل الذي دار بيننا احاديث عادية للتعارف وكسر جمود العلاقة كما يبدو ، مدام اماني كما كنت اناديها معجبة بشخصيتي كما قالت وبعفتي عن النظر اليها حتى انها قالت انها تعمدت تغيير ملابسها والشباك مفتوح لتعرف ان كنت ساتابعها ام لا ولكنني لم افعل ولم يكن يهمني اصلا وهكذا قلت لها .
تحولت في الحديث معي الى علاقاتي الأنثوية فقلت لها انني مكتفي بزوجتي فقالت ولكنها مريضة فقلت لها أن مرضها وان حرمني من بعض اشياء ولكنها تمنحني اشياء اخرى كالصدق والثقة والاحترام والعناية بابنائي وغير ذلك فقالت ولكن الرجل له متطلبات من زوجته غير ذلك فقلت لها مثل ماذا فقالت بكل صراحة العلاقات الحميمية في الفراش ( قالتها هكذا مع بعض التحفظ ) فقلت لها انني اعاني فعلا من هذه الناحية ولكن لا بد من التضحية ( كنت اكذب طبعا ) فقالت ولم لا تتزوج بأخرى ؟ فكان جوابي أن احترامي لها يمنعني من ذلك ، كانت جرئية جدا فتحولت بالحديث الى طريقة ارضاء الزوجين لبعضهما ، فتحدثنا في اوضاع الممارسة الجنسية ، انفتحت اكثر فتحدثت عن المص واللحس واهميتها لاشباع الرغبة وتغيير الاساليب .
امرأة جريئة جدا ولا ادري كيف ستسير الامور بيني و بينها . بينما كنت اتحدث معها كنت افكر في نهاية هذا المقابلة وكيف ستسير علاقتي بها التي لا يبدو انها ستنتهي بعد هذا اللقاء فهي مستمرة في الاقامة هنا لايام وانا كذلك ، فكيف ستسير العلاقة ؟ وما هي حدودها ؟ هل ستبقى مجرد تبادل الحديث والافكار ؟ ام ستتطور الى اكثر من ذلك ؟ لست ادري ولم اكن مهتما كثيرا بتطوير العلاقة الى ما هو اكثر رغم انني لا انكر اعجابي الشديد باماني وشخصيتها المميزة بحرأتها وسعة ثقافتها بالاضافة الى انها تمتلك من مقومات الجمال ما يفوق حتى سامية وسميرة والكثيرات غيرهن فطولها الفارع وقوامها الممشوق . سيقانها الطويلة وفخذيها المبرومين مع طولهما ، تسريحة شعرها ، رقبتها الطويلة ، شفتاها المكتنزتان الغليظتان ، تورد خديها بحمرة لا تبدو مصطنعة ، كلها جماليات انثوية يمكن انوتسحر أعتى الرجال ،
ثم ما الذي دعا هذه السيدة للاقتراب مني والانفتاح معي الى هذا الحد ؟ هل انا وسيم الى هذه الدرجة ام انها فعلا فعجبة بسلوكي وشخصيتي بعيدا عن عمري وشكلي ؟ كلها اسئلة كانت تراودني وانا احدثها وتحدثني ، سؤال واحد بدأ يتعبني وهو ما سر انجذاب للنساء الي في هذا العمر المتقدم ؟ هاهي سامية ومن بعدها سميرة وتلك السيدة اماني ذات المنصب الرفيع والمكانة المرموقة ، هل انا جذاب فعلا ؟ ولماذا لم اكتشف ذلك منذ شبابي ولم يظهر الا عند كهولني ؟ هل كنت غبيا عندما كنت شابا ولم ادرك مقومات نفسي ؟ ام أن جاذبيتي ظهرت بسبب كهولني وحسن تصرفي الناتج عن ازدياد خبرتي في الحياة ؟؟ اسئلة ارهقتني كثيرا بل قد تكون جعلتني مشتت الفكر متناسيا انني اجلس مع ضيفتي الجميلة على بعد خطوات فقط من حبيبتي سامية ، فماذا لو كانت سامية تراقب هذا الموقف من نافذة غرفتها المطلة علينا ؟ تجاهلت هذا السؤال لثقتي بإيجاد المبرر لنفسي امام سامية حتى لو حصل ذلك وحاولت أن اقنع نفسي بان سامية لا بد انها تغط في نوم عميق بعد أن اشبعها احمد نيكا في فتحاتها المختلفة خصوصا انهما كليهما كانا في قمة استثارتهما بعدما رجعنا من جولتنا اليوم الفائت .
لا شك أن حديثا من هذا النوع بيني وبين اماني سيولد لدي رغبة واثارة كبيرة واعتقدها مثلي ايضا ولكن لماذا جاءت لتحدثني بهذه المواضيع رغم انني التقيها للمرة الاولى؟! كان تفسيري لذلك منطلق من معرفتي بالمجتمع الحلبي وهو انهم يحبون للمغامرة ويعشقون كل ما هو غريب وهم ايضا اجتماعيون جدا ومستعدون لاقامة علاقات جديدة بشكل سهل ولا باس لديهم من تطوير هذه العلاقة الى اي مستوى ممكن طالما أن ذلك لا يتعارض مع مبادئهم كما طبيعة عمل اماني وانفتاحها على المجتمع جعلها تفعل ذلك اما طبيعة للمواضيع فهي نتاج خبرتها في الزواج الفاشل فهي لا بد تبحث عن تجربة ناجحة حتى لو كانت مع شخص غريب .
استفقت من تلك الافكار على صوت الباب الذي يفصل غرفة سامية عن التراس ينفتح لتخرج سامية تلف جسدها بروبها الاسود الطويل ناثرة شعرها على كتفيها مسبلة عينيها المكحلتان الناعستان مقتربة من موقع جلوسنا بخطوات مثيرة وبطيئة لتطرح علينا تحية الصباح بصوت اجش تظهر عليه بوضوح علامات الارهاق وربما النعاس وبعد أن تعارفت سامية واماني بشكل سريع قالت سامية انها تريد فقط الاطمئنان علي وان اموري تسير على ما يرام فطلبت منها العودة الى زوجها اذ انه من غير اللائق أن تتركه نائما وتأتي الينا خصوصا في هذا الوقت المتأخر ، علامات الشك واضحة على وجه سامية ولكنها ولكي لا تثير الشكوك حول علاقتها بي عادت ادراجها متمنية لنا ليلة سعيدة .
ما أن غادرت سامية حتى عادت اماني الى حديثها معي بشكل اكثر جراة حيث قالت
اماني : انتا قولت انك حضرت مع اخت زوجتك وزوجها كدليل سياحي ؟ افهم من هيك انك تعرف المنطقة هنا منيح
ابو هاني : ايه تمام ، انا جيت هنا كثير واعرف المنطقة منيح
اماني : يعني لو كنت عاوزة اشتري حاجة ممكن تطلع معي تدلني من وين اشتريها ؟
ابو هاني : اكيد ممكن . لكن مهو انتي كمان نعك رفقاتك وممكن تطلعوا مع بعض
اماني : لا انا اقصد هلا مو بكره
ابو هاني : هلا ؟؟! الوقت متاخر كثير
اماني : هالمنطقة ما بناموا أبدا ، واللا ما بدك ترافقني
ابو هاني : لا ولو انا جاهز ، حضرتك تؤمري امر
اماني : سيبك من حضرتك ومدام وكهذا الكلام اللي بينفهم انك تعتبر نفسك غريب عني كثير ، انا بعتبرك صديق فناديني باسمي من غير تكليف ، الا اذا كنت عندك رأي ثاني
ابو هاني : لا ابدا بالعكس انا من لما شفتك اعتبرتك صديقة لكن مثل ما انتي عارفة انا ما بحب افرض نفسي على حد خصوصا انك ست مش رجل ومجتمعنا له اعتباراته من هالناحية .
اماني : سيبك من المجتمع وخلينا مع بعض وياللي بنريده بنعمله وما النا دخل بغيرنا
ابو هاني : على رأيك ، يالللله بينا نخرج للشارع اللي حد الفندق
اماني : ايوة ايوة قول هيك ،ما صدقت ولقيت واحدة حلوة مثلي تمشي حدك هههههه
ابو هاني : طيب قومي قومي بلا غلاظة
ما زلت البس الشورت والتيشيرت وهي تلبس بجامة خفيفة ولا يبدو أنها تلبس سوتيان فخرجنا على هيئتنا حيث مررنا من غرفتي نزولا الى البهو ثم الشارع
في الشارع ومنذ اللحظة الاولى شبكت اماني يدها بيدي في حركة اكثر جرأة فقلت لها هامسا : انتي مش خايفة حد من رفقاتك يشوفك معي بهالشكل ؟ فقالت : ما حدا منهم بيقدر يحكي عني او معي كلمة زيادة ، كلهم محتاجين رضايا عنهم ،
ابو هاني : يعني انتي المدير هنا
اناني : هنا وهناك ، رفقاتي اغلبهم موظفين عندي والبقية اخي وعيلته وبعض الناس ياللي الهم عندي مصالح كثير كثير فالمحصلة ما خد بيقدر يحكي ، سيبك من الكل وخليك معي ، شكلي حبيتك
ابو هاني : لكن انا رجل متزوج ، شو فايدة حبك لألي او حبي لالك ؟ ونحنا بعاد عن بعض ، فهما يومين وكل واحد بيروح في حال سبيله
اماني : مو مشكله ، حبي لالك حب مشاعر واحترام ومو ضروري انه يكون له اهداف ثانية ، صدقني اني فعلا تعلقت فيك من اول لحظة شفتك فيها
ابو هاني : انتي بتبالغي يا صديقتي ، هذي مشاعر بتيجي فجأة وبتختفي فجأة فما اتركيها تاثر فيكي لهالدرجة ، انا عم بحكي لمصلحتك
اماني : سيبك من هالحكي وخلينا نشتري حاجة نتسلى فيها ونروح نقعد بشي مطرح عالبحر
اشترينا بعض المكسرات من اقرب بقالة وانعطفنا جهة البحر وهناك صخرة كبيرة ومحموعة من ركام منزل مدمر بسبب الحرب الأهلية اللبناني غارق على شاطئ البحر فصعدنا على الصورة وجلسنا عليها .
صوت ارتطام امواج البحر وتخلخل الماء بالحجارة المهدمة ثم عودتها للخلف استعدادا لموجة جديدة ، نسائم صباح بيروت المنعشة تداعبنا ووجوهنا باتجاه الريح الغربي ، هدوء البحر كان يؤشر الى ثورة في مكان آخر ، ثورة في المشاعر المتناقضة بين الاعجاب الذي اقترب ليكون حبا وبين سامية التي تعلق القلب بها ولم يعد فيه متسع لغيرها ، تناقص بين الرذيلة التي سقطت بين فكيها ويبدو انها ستبقيني كذلك حتى تطحن عظامي وتهتك معها اخر ما تبقى من حصون مقاومتي لها الا وهو ادعائي بالحب والهيام الذي كان اطارا لعلاقتي بسامية ، فما هو الاطار الذي سيزين علاقتي الحالية باماني وهي تجلس بجانبي تلتصق بفخذيها المكتنزين بفخذي العاريتين بعد أن انخسر الشورت ، فقلت لها :
اابو هاني : كيف شايفه بحر بيروت في الفجر ؟
اماني : بحر بيروت جميل جدا وغامض جدا ومخبس تحتيه اشياء كثيره كثيره مثلك تماما ،
ابو هاني : لكن انا واضح معك ، وحكيتلك بوضوح أن لا يوجد اي افق او امل لعلاقتك معي ، فاعتبريني صديق عابر طريق مر بحياتك ومشي من غير ما يترك خلفه اي اثر
اماني : فكرك بعد الحكي اللي طلع مني معك واللي انا نفسي مش عارفة كيف طلع ولا لشو انا حكيته ، بعد كل هالكلام ممكن اعتبرك صديق عابر طريق ، انا مش عارفة لهلا ليش قلبي انفتحلك بطريقة غريبة وكلمتك وكأني بعرفك من زمان زمان ، هي قوة خفية كانت بتحرك لساني بالكلام معك وهي نفس القوة اللي عملت قلبي يخفق وتتحرك مشاعري تجاهك بشكل انا عارفة انه مش طبيعي وغير مبرر لكن صدقني ما كان بايدي ، هي القوة الخفية
ابو هاني : يبدو انها تجارب الزواج غير الموفق اللي حصلت معك ونظرتك السلبية للرجال من اهل منطقتك واللي انتي عرفتيهم بهالوقت خلاكي تبحثي عن رجل من مكان ثاني بعيد عن اللي تعرفيهم ومن اول ما لقيتيني شفتي فيا هذا الرجل ، لكن صدقيني هالشي هذا ما بينفعك ولاىبفيدك بشي ، المسافة بيني وبينك كبيرة وما ممكن نختصرها بمشاعر وقتية آنية مؤقتة ، وانتي اكيد انسانة عاقلة وفاهمة فلا تتركي للمشاعر الاحظية تقرر مصيرك ولكن اتركي لعقلك زمام المبادرة ودعيه يرسم ملامح حياتك ، خصوصا انك شخصية محترمة في بلدك واي شيء سلبي بكون تأثيره عليكي كبير كثير وممكن يدمر حياتك ، فكةني عاقلة وتحكمي بمشاعرك ووجهيها الوجهة الصحيحة .
اماني : يااااااه كل كلمة بتحكيها بتقربني منك اكثر ، انتا انسان فعلا رائع ومن زمن ليس هو زمننا ، فكيف بك ياني انسى انسان مثلك عرضت عليه نفسي ومشاعري وحبي وقلبي ومن دون مقابل ومع ذلك بيعتذر باسلوب لبق وراقي وبيرفض هذا العرض المغري حفاظا عليا انا مو على نفسه ، لاني متاكد انك ما عندك شي تخسره ومع ذلك بتقول لا
ابو هاني : الانسان مننا اذا عاش بلا مبادئ صار مثله مثل الحيوان وانا ما فيني كون حيوان واتخلى عن مبادئي ، هذا هو انا ببساطة
اماني : حد غيرك ومن كل الرجال اللي عرفتهم كان هلا عامللي البحر طحينة على راي المثل ويا عالم وين بتكون بهالوقت
كانت اماني حينها تتلمس فخذي العاري الملتصقان بفخذها وتحيط ظهري بيدها الاخرى فمددت يدي خلف ظهرها اتلمس ظهرها من فوق البيجاما وصولا لحدود رقبتها ولا انكر أن يدي وصلت مرارا لنهدها تلمسته من الجانب فشعرت بحرارة قوية تسري في اوصالي كتماس كهربائي اجبرتني على التراجع وطلبت منها ان نعود ادراجنا الى الفندق فقد قارب النهار على البزوغ ولا بد من لحظات النوم والإستراحة بانتظار يوم جديد
عدنا الى الفندق ، وما أن دلفنا الى غرفتي حتى فاجأتني اماني بملاحظة فقالت يعني بعد كل المعرفة اللي حصلت بيننا ، معقول نفترق من غير حتى ما نشرب القهوة مع بعض ، ؟؟ والا انتا بخيل وانا مو عارفة ؟؟! فقلت لها أبدا نو بخل أبدا ولكن هي الظروف اللي عرفتيها ، ولكن لا بأس من نصف ساعة اخرى نشرب فيها القهوة لذلك استريحي قليلا حتى اعد فنجانين من القهوة . فقالت يعني هي نصف ساعة وبس ؟ههههه
ابو هاني : اية نص ساعة بس ، وبعدها ما عاد بدي شوفك هون وبالمساء بنشوف بلكي رجعنا وجلسنا مع بعض
اماني : ولكن انا مصرة ما اتركك الا ونترك لبعضنا ذكرى حلوة نتذكر بعضنا فيها حتى لو ما التقينا بعدها ...
ساتوقف هنا في هذا الجزء الذي جاء قليل الاثارة ، فقير في الجنس ومتعة وصفه ولكنه جزء له ما بعده ، فمغامرة ابو هاني في لبنان مستمرة ، سامية ما زالت في الغرفة المجاورة ولا شك انها اختفت بجسدها من امام ابو هاني ولكن عقلها ما زال معه وهو من جهته ما زال يحسب الف حساب لتشابك تلك العلاقات ببعضها ومدى تعارضها وتاثيرها على علاقته الراسخة بسامية كحبيبة تحولت الى عشيقة وحبيبة .
كيف سيتدبر ابو هاني علاقته مع اماني وما هو دور سامية وما هي الذكرى التي ترغب اماني الاحتفاظ بها لعلاقتها بابو هاني ، كل ذلك سيجعل البقية اكثر اثارة وتشويقا ، فماذا يخبئ لنا ابو هاني في جعبته العامرة بكل ما هو جديد ومثير ، دعونا ننتظر وانا معكم من المنتظرين .
وفي النهاية ارجو قبول اعتذاري عن اي اخطاء في الكتابة املائيا لكوني اكتب وارفع من الهاتف رغم صعوبة ذلك.
وتقبلوا تحياتي
محبكم : شوفوني



الجزء التاسع
توقفنا في الجزء الثامن عندما دخل ابو هاني واماني غرفته ، واتفقا أن يشربا فنجانين من القهوة قبل الذهاب الى النوم ، حيث قال لها ابو هاني : هي نص ساعة وبعدها مش عاوز اشوفك هنا ، الا أن اماني اخبرته انها تعترض على مسألة النصف ساعة هذه وانها غير مستعدة لتركه قبل أن تأخذ معها تذكارا يذكرها به في حالة تعذر لقاءهما مرة اخرى .
نحن توقفنا ولكن صديقي ابو هاني لم يتوقف ، فقد استمر يروي لي تفاصيل مغامرته اللبنانية هذه بكل شغف ورغبة كمن يريد أن يفرغ عن كاهله وجع السنين الخوالي . بين كل مرحلة ومرحلة كان ابو هاني يسحب رشفة من قهوته التي لم تنقطع ابدا ويلحقها بسحبة طويلة من شيشته التي لم تنطفئ نارها أبدا ايضا .
يبدو أن هذا الموقف بالذات كان قد سبب لابو هاني صراعا داخليا متعبا ، بدليل انه توقف طويلا وهو يرتشف قهوته ويسحب من ارجيلته سحبات متوالية فيها شئ من الغل وكأنه يستجمع قواه لإكمال ما بدأه ، وبعد أن هدأ قليلا عاد ليقول :
كانت اماني حينها في قمة جاذبيتها او قد تكون هي المرة الاولى التي انظر اليها نظرة متفحصة، كرجل ينظر الى انثى جميلة ، نظرة فيها تأثير ما سبق من حديث معها وفيها من تأثير ما كان قد جرى لي اثناء تواجدي في الحمام مع سامية وبقية الشلة ، وفيها من تأثير رغبتي الجنسية التي توقدت بعد أن اعتقدت انني استطعت اطفاءها . وفيها من اعجابي الشديد بشخصية اماني وجرأتها وثقافتها الواسعة المتميزة ، وفيها وفيها ما هو اكثر ، للمرة الأولى انظر الى اماني بعين الراغب الولهان والعاشق المفتون بسحر عينيها السابلتان باتقان . نظرة اختصرت كل ذلك . اما اماني فقد اشاحت بعينيها عني بما يشبه الدلع والتغنج وهي تقول :
اوعى تكون بتتكلم جد وعاوز تطردني !؟؛
ابو هاني : مش قصدي يا حبيبتي لكن للظروف احكام
اماني : شو قلت ؟! عيدها كمان ، عيدها
ابو هاني : ايش هي اللي بدك ياني اعيدها ؟
اماني : الكلمة اللي قلتها
ابو هاني : انا قلتلك انه للظروف احكام
اماني : انتا بتقاوم نفسك بنفسك ابو هاني ، انتا ما بدك ياني اتركك لكنك بتقاوم رغبتك اللي بعبر عنها قلبك واللي حكيتها بلسانك هلا وبتحاول تستخدم عقلك بطريقة تلغي مشاعرك ورغباتك . وهذا الشي مو منيح على شانك ، سيب لنفسك وقلبك واحاسيسك ومشاعرك الحرية ، وأترك لجوارحك تعبر عن اللي جواك من غير قيود ، هيك بترتاح ، وعلى فكره هذا هو الشي اللي بعمله انا ، لاني ما عندي استعداد اقيد نفسي حتى ارضي غيري ، اظنك فاهم علي كثير منيح . ؟؟!
واخيرا جاءت واحده تعلم عليك يا ابو هاني يا خبير النسوان ، طلعت تلميذ ابتدائي في مدرسة اماني ، كانت اسوار مقاومتي وقلاع دفاعاتي وحصونها قد بدات بالانهيار فعليا ولكنني لم استسلم وقلت :
ابو هاني : ما انا قلتلك نحنا بعمر مو مسموح لنا نترك قلوبنا تتحكم فينا ، لازم دائما نحكم العقل بتصرفاتنا
اماني : احكي عن نفسك ، انا مو مستعده لهيك شي
ابو هاني : بتكوني غلطانة ، رغم اني على ثقة انك ما رح تغلطي ، لانه ياللي مثلك وبمستوى ثقافتك وخبرتك في الحياة صعب تغلط هيك غلطات ، هذا هو رأيي فيكي على الاقل .
اماني : ومين قال لك اني رح اغلط ؟؟! ما علينا ، راحت النص ساعة وانتا ما عملت القهوة هههههههه . والا اقولك انا بعملها
استدارت اماني باتجاه الطاولة لتحضر القهوة بعد أن عبأت دلة القهوة بالماء واشعلت النار فكانت مؤخرتها باتجاهي ، قوة خفية دعتني الى النظر الى تقاسيم جسدها من الخلف فعلمت حينها قيمة جمال الجسد وتضاريسه المرسومة رسما في مقومات جمال المرأة ، وعلمت حينها كم هي فتاة ذات مواصفات جسدية نادرة ، فطولها الفارع المرافق لطيزها الكبيرة المستديره ، وضمور بطنها وطول ساقيها ، مع استدارة فخذيها ، جعل منها صورة نمطية للجمال كما هو في علم الاغريق ربما بل ان آلهة الجمال التي تحدثت عنها الاساطير لم تكن لتتفوق على ذلك المشهد الذي أراه . شعرها الناعم المنساب بعفوية متوسط الطول والذي رمته للخلف لينسدل ويغطي كتفيها اكمل هذا المشهد ليصبح صورة غفلت عنها الاساطير كما قلت . هذا المشهد جعلني العن القدر او الحظ الذي يترك امراة كاماني مطلقة محرومة من حضن دافئ يحتويها وذراعين قويتين يسحقان هذا الجسد تارة ويحنوان عليه تارة اخرى ، ذراعين حنونتين يحتويانها ليمنحانها ذلك الدفء في المشاعر الذي يبدو انها في امس الحاجة اليه ، فمن هي تلك التي تستحق ذلك اكثر منها ؟؟! . صوتها الاجش الابح الذي تبدو عليه آثار الرغبة وهي تحدثني حينها عن انني رجل خبير بالسفر وكيفية استغلال لحظاته بشكل يسعدني هذا الصوت كان دليلا دامغا أن المرأة مهما بلغت قوتها وجبروت موقعها الوظيفي او المالي والاجتماعي تبقى فقيرة جدا للرجل الذي يمنحها ما يكمل شخصيتها ، وبغيره تبقى الأنثى هي الانثى ، ضعيفة مكسورة الخاطر مهيضة الجناح ، لست ادري حينها لماذا برزت عندي مشاعر العطف عليها اكثر من مشاعر الاعجاب بشخصيتها رغم انني ما زلت لم انسى اعجابي بها كشخصية من نوع خاص لا نلتقي به كثيرا . هذا الشعور دفعني الى سؤالها :
ابو هاني : انا محبش اتدخل او استفسر عن قضايا شخصية ، لكن ممكن تحكيلي عن اسباب طلاقك لمرتين رغم انها ظروفك جيدة ومش وجه بهدلة ؟؟!
اماني : هما مش مرتين مثل ما انتا فاهم ، هو الاول طلقني بطلب من اهله بسبب وظيفتي وطبيعة شغلي ولاني بغيب عن البيت بالاجتماعات والمؤتمرات وهيك شغلات ولانه هو كان موظف صغير واهله قاتلتهم الغيرة مني ، فرضخ لطلب اهله . ورغم انه رجع ندم لكني رفضت بشكل قاطع العودة رغم انه له ولد عندي ببعثله اياه بالاسبوع يوم يبقى عنده
اما الثاني فانا اللي خلعته لانه طلع مو مزبوط أبدا ومنحرف ونسونجي وخائن ، فتخلصت منه غير آسفة عليه ، تقدر تقول حظي هيك وانا راضية فيه لو شو ما صار .
ابو هاني : يخرب بيت كل رجال ما بقدر قيمة زوجته وما بيحترمها . لهالدرجة الرجال صايرين مطسوسين بنظرهم ، المفروض انه الرجل لما يتزوج بكون عارف نفسه لوين رايح ويعرف كمان مين الست اللي متزوجها وكيف يعاملها وشو ياللي بيرضيها او بيغضبها !!؟ فكيف لما تكون زوجته ست مثلك كاملة مكملة ، على آية حال انا آسف واتمنى لك كل خير .
اماني : الماضي هو الماضي وانا شخصيا نسيته وما عاد يهمني بشي .
سكبت القهوة وجلست على السرير بجانبي بعد أن احضرت منضدة وضعت عليها القهوة فقمت واحضرت علبة شوكلاته كنت احتفظ بها ودعوتها لتذوقها . ثم تناولنا حبة شوكلاته لكل منا وارتشفنا سويا رشفة القهوة الاولى من فنجان قهوتنا الساخن .
البخار المتصاعد من فنجان قهوتي كان يعبر بصدق عن حرارة مشاعري واحاسيسي تجاه تلك الأنثى التي تجلس بجانبي . لن اقول أن زبي كان منتصبا ولا اقول أن قلبي كان يدق بسرعة ولكن حرارة مرتفعة كنت اشعر بها تسري في شراييني مسببة لي توترا وارتباكا لا شعوريا لم استطع تحديد ملامح اسبابه ، فليست هي المرة المئة التي اجلس فيها منفردا بانثى بمثل هذه الظروف بل قد جلست وعاملت النساء من كل الأصناف مئات المرات . وفي ظروف مختلفة ومتنوعة منها ما هو اكثر حساسية مما انا فيه . ولكن لاماني سحر خاص سيطر على كياني فاصابني الارتباك الذي قارب الارتجاف لولا انني تمالكت نفسي قليلا .حتى افاقتني على صوتها الذي زادت حدة الغنج والرغبة فيه .
فقالت : هو انتا ليه بتسالني عن الماضي بتاعي ؟ فقلت لها بصراحة انت جميلة جدا ومثقفة جدا وصاحبة شخصية رائعة فاستغربت أن يحصل معك ذلك
فقالت يعني انتا شايفني جميلة لهالدرجة
فقلت لها اكيد انتي جميلة جدا جدا
فقالت : لكان لشو ثقلان علي هيك ؟
فاجبتها انا مو ثقلان ولا شي ولكن مثل ما حكتلك هو المبدأ اللي بيمسكني وبخليني عامل هيك حتى احيانا بسببلي مشاكل
فقالت اماني : ولو..... انا ما زلت مصرة ما اطلع من عندك غير حاملة معي ذكرى جميلة اتذكرك فيها حتى لو ما عدت شفتك أبدا رغم انه لازم ظل شوفك بكرة وبعده غصب عنك هههههههه
ابو هاني : ذكرى مثل شو يعني ؟
اماني : يعني عاوز تفهمني انه ابو هاني بكل خبرته بالحياة وبالستات خصوصا ، مو فاهم علي شو هي الذكرى الى لازم يقدملي اياها حتى ابقى أتذكره ؟؟!
ابو هاني : انا خايف عليكي يا حبيبتي
التفت يد اماني المجاورة لي نحو رقبتي تتلمس شعر راسي ثم جذبتني نحوها لتوجه شفتيها نحو شفتي وبسرعة تخطف منها قبلة سريعة ولكنها تحمل معها كل المعاني التي ما زلت ارفض الاعتراف بوجودها ، وعندما رأتني غير معترض او انه لم يكن لدي الوقت للاعتراض اصلا ، عادت بعدها لتدس يدها في تيشيرتي تتلمس صدري بشعره الكثيف قبل أن تعاود جذبي مرة اخرى لنغرق هذه المرة سويا في قبلة شهوانية ملتهبة عنوانها مشاعر مكبوتة ورغبة مدفونة كتبت احرفها شفاه عطشى وقلبين هدهما الغرام حتى اصبح نبضهما موسيقى راقصة سريعة كتلك التي يستخدمونها للرقص المجنون في الملاهي ، فدقات القلوب المتسارعة تتمازج سرعتها وقوتها مع حركة الشفاه العطشى لتنتج قبلة حارقة بل محرقة ، وما أن انفصلت الشفاه عن بعضها حتى ارتفعت حدة الانفاس في تسارع مخيف فلم يكن امامنا من وسيلة لوقف تسارع هذه الانفاس ، الا إعادة الشفاه الى الالتصاق مرة اخرى لنكتم هذه الانفاس ونعيد التوازن الى اجسادنا التي بدأت تشتعل بنار الرغبة والشهوة القصوى التي توقدت في كل المكان وليس فقط انفاسنا او دقات قلوبنا .
اعادتني هذه القبلات المتلاحقة سنوات الى الوراء فتذكرت قبلتي الاولى لسامية مع فارق مهم وهو ان سامية حينها كانت عديمة الخبرة بينما اماني كانت تعلمني حينها معنى القبلة .الا أن القبلة سامية الاولى وقبلة اماني التي اعيش معها الآن لها نفس النكهة اللذيذة التي لا يمكن الرجل الذي يقدر الأنثى الا أن يبقى يتذكرها ويعيش على ذكراها سنوات وسنوات ، بل ان مثل هذه القبلات لا بد أن يكون لها ما بعدها ، ولقبلة اماني الآن وضع خاص فقد علمتني شفتي اماني أن القبلة ما هي الا تلاقي الانفاس بالانفاس ، هي اختلاط الاكسجين اللازم للتنفس لينتج عنه اكسيرا يحرك القلوب لتتسارع نبضاتها وتعلو اصوات زفراتها، علمتني اماني بواسطة شفتيها أن الشفتين ماهما الا وسيلة تواصل روحي ، علمتني الكثير والكثير ، لم تشأ اماني أن تبتعد بشفتها ولو قليلا حتى تسمح لي التقاط انفاسي وعوضا عن ذلك منحتني انفاسها لتغذي رئتي بما تحتاجه وتشحن كريات دمي الحمراء والبيضاء وربما الزرقاء والصفراء لتغدو متسارعة جيئة وذهابا في شرايين جسدي الذي ترنح وانهار تحت وطأة ضربات شفتيها القاتلتان .
انعقد لساني حينها ولم اعد قادرا على الكلام فالعقل الذي كنت اعتبره هو آخر حصون مقاومتي قد سحبته بل سرقته اماني من راسي من خلال فمي لتبتلعه وتهديني بدلا منه رغبة مجنونة وحبا وعشقا لم اشعر بحياتي بما يماثله او يشابهه ، شعرت حينها كذلك أن اماني قد افرغت كل شحنات حرمانها الذي طال لسنوات في قبلة واحدة او لنقل في سلسلة قبلات متلاحقة محمومة . تذكرت بعدها بما يشبه عدم اليقين باننا في قبلاتنا هذه لم نستخدم السنتنا أبدا ، بل كانت حوارا بين الشفاهوالشفاه ولا شي سواها . ويالها تلك الشفاه كيف لها أن تحرك كل تلك المشاعر وكل تلك الاعضاء من الاجساد لتشعلها وتحرقها بنار الشهوة ، عرفت حينها أن الشفاه قد تكون العضو الجنسي الاول في الرجل كما هي في المرأة فالمهم هو طريقة استخدامها وكيفية استخدامها وتوقيت استخدامها والاهم مع من نستخدمها . كل ذلك علمته خلال ما لا يزيد عن عشرين ثانية كانت اماني خلالها قد فكت الاشتباك بين شفاهنا لتتركني ارزح تحت وطأة افكاري التي تشتت وتشابكت خيوطها ، نظرت الى يميني فوجدتها قد تخلصت من قميص بجامتها وبرز امامي نهديها متوسطي الحجم من تحت سوتيانها الاسود ، بوادي يفصل بينهما هو اقرب للخيال منه الى الواقع فنعومة ورقة جسدها الحنطي المائل البياض وانتفاخ نهديها وتكورهما ومنظر صدرها بعقدها الذي تدلى ليستقر في ذلك النهر العظيم كل ذلك سلب عقلي واخذ معه كل ما تبقى من مقومات ممانعتي التي توهمت اني قادر عليها ، فاعادت اماني هجومها الشرس على شفتي مادة يدها تتلمس صدري من تحت تيشيرتي ولكنها هذه المرة التقطت لساني تمتص منه رحيقا يبدو انها بحاجة ماسة اليه ، فبادلتها المص بالمص وبادلتني رحيقا برحيق ، احطت ظهرها بيدي وفككت مشبك سوتيانها ففكت هي مشبك شفاهنا وخلصتني من التيشيرت ثم انامتني على السرير واعتلتني بصدرها العاري تماما ليلتقي مع صدري الذي اصبح لا يقل عنه عريا . وما زالت الشفاه والالسن تعزف مقطوعتها الموسيقية بانغام شجية ودقات ايقاع غير منتظمة ولكنها جعلت اجسادنا ترقص على ايقاعها . لتنسحق حلمتيها البنيتان على شعيرات صدري الكثيفة بالتصاقها وحركة صدرها اللولبية فوقي وكأنها ترغب في ان لا يكون لهذا الاشتباك فكاكا بعد ذلك . او لكانها ترغب في إلصاق جزء من نهديها بصدري ليبقى لي بعدها ذكرى اشاهدها كلما كشفت عن صدري .
غنيا عن القول انه في تلك الاثناء كان كسها الذي ما زال يربض تحت بنطال بجامتها كان دائم الاحتكاك بزبري فطولها لا يقل عن طولي فاصبحت اعضاءنا المتشابهه متقابلة تماما صدرا بصدر وزبا بكس وفخذا بفخذ وفما بفم ، كان زبي حينها قد تصلب وتحجر تحت الشورت الذي ما زال يحجبه عن الدخول في هذه المعمعة بشكل مباشر . ولم اكن ادري حينها ايضا عن رغباتي الحقيقية . هل انا فعلا راغب في الاستمرار الى النهاية في هذا التشابك الجسدي ام انني راغب بالاكتفاء بما جرى لهذه اللحظة وفض هذا الاشتباك والوصول مع اماني الى نهاية هي أقرب الى البداية ، او لنقل هدنة مؤقتة . ولكنني تذكرت فجأة انني بالاصل لم اكن قائدا لهذه المعمعة وانني وللمرة الاولى سلمت جسدي لانثى تفعل به ما يحلو لها أن تفعل ، وما علي الاستحابة معها ومجاراتها مسلوبا من كل ارادة مستسلما رافعا رايتي البيضاء طوعا واختيارا او ربما الزاما ، لست ادري على كل حال فكما قلت لكم سابقا كنت مشتت الفكر مسلوب الارادة . برز في بالي سؤال ، هل هذا هو التذكار الذي ترغب به اماني مني وهل ستكتفي بما وصلت اليه ام انها تريد المزيد حتى وصلت الى ما يشبه القرار انني لن يكون بمقدوري مقاومة رغبتها والى اي مستوى تريد الوصول اليه فقد سبق السيف العذل والتراجع اصبح مستحيلا
وكأنها كانت تستمع لافكاري هذه فامتدت يدها باحثة عن زبري حتى امسكته من فوق الشورت ثم ما لبثت أن سحبت الشورت للاسفل قليلا وانزلت بنطالها للاسفل قليلا وكل ذلك بيد واحده فأصبح زبي ملتصقا بكسها لا يفصله عنه سوى كلوتها الذي احسسته صغيرا جدا حتى لكأن اجناب كسها تخرج من اطرافه لتتلامس مع مقدمة زبي الذي ازداد تحجرا وارتفعت حرارته . كنت حينها بين خيار زجرها والابتعاد او ومجاراتها كما تشاء ولكن كما اسلفت فان الرغبة في هذه المرحلة لا توجد قوة لتوقفها ، فاحببت أن اعبر عن رجولتي حينها واتولى جزءا من زمام المبادرة فقلبتها تحتي وفككت التصاق شفتينا وامسكت بنهديها كل واحد بيد فأصبح زبي متوسدا كسها فوق كلوتها فازاحت هي طرف الكلوت وادخلت زبي تحته وما زلت افعص نهديها بكل قوة ممكنة حتى شعرت بانها تتالم ولكنها لم تشا أن تطلب مني فك قبضتي عنهما . اجمل ما في نهدي اماني هي تلك الهالة الواسعة التي تحيط حلمتيها في مشهد جميل زاده جمالا أن هالتها مختلفة وأوسع من أية هالة رأيتها ، فاستبدلت يدي بفمي التهم حلمتها وهالتهما الوردية ولم تسلم حلمتاها واحدة بعد الاخرى من عضات خفيفة كانت تلهبها اكثر فامتدت يدها لتنزل شورتي اكثر وتحرر زبري تماما بينما سحبت كلوتها وانزلته قليلا وانا ما زلت معتليا لها فأصبح زبري وكسها يتعانقان بلا اية حواجز . الا أن كلوتها وشورتي ما زالا يعيقان حركتنا من الجهة السفلى ، فانقلبت بجانبها وما زلت التهم نهدها القريب بفمي فتخلصت من كلوتها واستجمعت قواها لتنطق شفتاها بالكلمة الاولى لتقول :
اماني : ما خاب ظني فيك ، مثل ما توقعتك ، طلعت مفترس
ابو هاني : انا المفترس والا انتي يا مفترية
اماني : بدلع وغنج قاتل هههههههه انا بنت مسكينة لكن انتا اللي جرجرتني يا لئيم
ابو هاني : ههههه يخرب بيت حلاوتك . خليتيني اطلع عن طوري ، انتي اكيد مجرمة
كانت حينها تعتصر زبري بيدها ويدي تتلمس كسها للمرة الأولى علما بانني لم اشاهده بعد
فقالت : عاوزه اذوق طعمه
ابو هاني : ذوقيني طعم بتاعك الاول واللا اقولك خليني القي نظرة عليه الاول
جلست على ركبتي عند منتصف جسدها اتامل كسها المقبب السمين وتأملت للمرة الأولى فخذيها المبرومان بشكل خيالي حيث رأيتهما للمرة الأولى عاريان . وبدأت اداعب كسها بباطن كفي واصابعي الأربعة ممررا اصبعي الخامس الابهام على باطن فخذها من الاعلى متأملا هذا الكس الذي لم احلم يوما أن احظي بمثله . انها تملك كسا رهيبا بكل المعاني نعومة ولونا وسمينا ممتلئا بلا اية شعرة شفران قد التصقا جانبا بفعل اللزوجة فادخلت اصبعي الاوسط بين شفريها امرره طوليا ليصل الى بظرها الصغير نسبيا فاضغط عليه اكثر ثم ينزلق اصبعي للاسفل حتى ليكاد يدخل الى جوف كسها فاعيده صعودا الى بظرها وهكذا فسالتها :
هو انتي الظاهر جت شهوتك والا شو ؟؟ كسك غرقان
فقالت : مهو من عمايلك جبت شهوتي مرتين ، ما انا قلتلك انه ظني فيك ما خاب أبدا ، تصدق اني اول تيجيني الرعشة دون ادخال ؟؟
فقلت لها : أن كنتي عاوزة الثالثة كمان انا جاهز
فقالت : طيب طيب بلا غلاظة اعطيني زبرك اذوقه
اعتليتها بالمقلوب لاضع زبري فوق وجهها بينما هوت شفتاي على كسها مصا ولساني لعقا ولحسا واسناني عضا وبدأت هي من جانبها سيمفونية التقبيل لزبي ثم لحس رأسه قبل أن تبتلعه لمنتصفه مداعبة فوهته بلسانها ، اجترافيتها في المص لم يسبق لي تذوق مثيلتها فهي حريصة دائما على اصدار الاصوات الناتجة عن شفتيها ولسانها بشكل متواصل ولكنه متغير النغمات مع تلك الآهات التي تصدرها كلما اخرجته للحظات قليله من فمها اي انها تبقى تصدر اصوات محنها وتلذذها به ما زال الزب بين يديها او بين شفتيها وبشكل مستمر كان بالمقابل يزيدني استمتاعا فازيدها لعقا ومصا لكسها حتى تحولت لمصمصة خصيتي واحدة بعد اخرى وما زالت سيمفونية صوتها تطربني وتزيدني شبقا ولهفة لامتصاص كل ما يفرزه كسها من سوائل شهية لزجة حتى بدأ زبري بالتخدر الكامل وكأنه قد فقد الاحساس ، وما هي الا دقائق بقينا فيها على هذه الحالة حتى شعرت بها تحرك وسطها وظهرها وكأنها تستعد لقذفتها القادمة فزدت من وتيرة لحسي وعضي لبظرها حتى انتفضت واخرجت زبي من فمها لتترك لآهاتها العنان لتنطلق بشكل متواصل الهبني اكثر فبقيت مستمرا في لحسها وسوائل شهوتها تتسرب الى فمي حتى غمرت وجهي وارتخت اماني بلا حراك وكأنها جثة هامدة فانقلبت فوقها ثم غيرت اتجاهي لتقابل شفتاي شفتاها والتهمهما بشبق بالغ وهي تمصمص وتلحوس سوائل شهوتها من على شفتي واطراف وجهي الذي اصبح لامعا رطبا ككسها .
كانت اماني حينها تشعر ببعض التعب كما اعتقدت ولكنها بادرتني بالقول
انتا جننتني اليوم ، مش ممكن انسى هذه الليلة أبدا طول حياتي ، وهلا رح اعطيك مكافاة حلوة
فقلت لها : كيف يعني ؟
فقالت انتا بس تعال اركبني من فوق ودخل زبرك بكسي وبلش الحسلي رقبتي ومصمصها وهلا بتشوف كيف
اعتليتها بعد أن فرجت بين فخذيها ووضعت زبري مقابلا لكسها فأمسكته تفرش به كسها بينما ذهبت انا لرقبتها امصمصها واعضها حتى وضعت زبي امام فتحتها فدفعته الى اتون كسها فانزلق ببعض الصعوبة ولكنه وصل اخيرا الى آخر مبتغاه حتى شعرت بخصيتي ترتطم باسفل كسها او خاتم طيزها ، حرارة كسها اللاهبة كانت طبيعية بالنظر لدرجة الشبق والرغبة ومستوى الشهوة التي كانت فيها . فطلبت مني أن ابقى بلا حركة ثم بدات تنيك زبري بكسها بطريقة اذهلتني حد التشنج ، فعضلات كسها تقبض على زبي وترخيه بشكل مستمر وكأنها ماكنة حلب آلية قوية الشفط وبقوة ( vacuum ) رهيبة . فكنت اشعر بقوة ضغط عضلاتها على زبي وكأنها تعصره عصرا او تمصه مصا . وانا ما زلت مستمرا آكل رقبتها اكلا بينما يداي تفعص نهديها فعصا وعجنا ، استمر هذا الوضع لدقائق خمس كانت كافية لتشعر اماني ببعض التعب فسحبت زبي من اتون حرارة وقوة كسها لاطلب منها النوم على جانبها ثم تمددت خلفها الى أن امسكت فخذها العلوي بيدي ورفعتها موجها زبي لاتون كسها مرة اخرى وبدات برهزها بكل قوة فصارت تزحف على السرير وانا اتبعها حتى اصبحنا ندور على شكل دائرى مركزها ركبتينا فقالت لي لكن اوعي تجيب شهوتك بكسي انا بحبهم على بزازي وبعدين ما عندي موانع حمل، عندما شعرت بقرب قذفي سحبت زبري من كسها واعتليتها لتلتهم زبري بفمها مرة اخرى حتى سحبته منها قسرا وبدأ يرمي حمولته على صدرها ووجهها مسحت ما تبقى من نقاط على راسه بحلمتيها وتمددت بجانبها الهث وانهج بعد ان استكملت بكل تلذذ ومتعة اكثر نيكة متعة جربتها في حياتي .
نظرت الى النافذه واذا بانوار الصباح قد بدأت تتسرب الى غرفتي ، وقد اوشكت الشمس على الشروق وما زالت اماني متمددة بلا حركة ولكن ابتسامتها العريضة تدل على حالها فقلت لها
عجبك هيك ؟؟ هي انتي اخذتي اللي في بالك ، بعد كمان عاوزة مني شي تذكار ثاني هههههههه
اماني : لا خلاص اليوم ، لكن هذا هو التذكار الاول ، واكيد هيلحقة تذكارات ثانية
ابو هاني : كثير منيح . قومي هلا البسي ملابسك ومن غير مطرود على غرفتك ، وما عاد تفرجيني حالك أبدا
اماني : انا لابسة وناسية ، لكن يكون بعلمك بكره ، قصدي اليوم المساء عاوزة اشوفك وحناخذ الشيشة مع بعض على التراس
ابو هاني : على فكرة انتي بتحلمي ، لكن الاول اشربي قهوتك ، انا مو مستعد اكب القهوة هههههههه
اماني : يووووووووه فعلا حقك عليا
.شربنا ما تبقى من قهوتنا بعد أن اصبحت مثلجة ، لبست اماني ملابسها واتخذت التراس طريقا لغرفتها وانا دخلت الحمام لاغسل خطيئتي واحاول أن اخلد الى بعض من الراحة عسى أن يكون اليوم افضل وأقل جهدا ... بعد أن غسلت جسدي ببعض الماء والشامبو ، اكتشفت أن خطيئتي قد بانت ملامحها امامي اكثر وضوحا حيث عجز الماء و الصابون أن يزيل آثارها ، في الحمام عرفت انني قد إنزلقت لاسقط نفسي في بحر متلاطم الامواج ، رياحه عاتيه ، وقعره عميق عميق تملأه الاسماك المفترسة والحيتان الانثوية القاتلة ، فهل للخلاص من هذا البحر من سبيل ؟؟ هذا ما سالته لنفسي ولكن التعب والارهاق وتشابك الافكار لم يترك لي المجال لمزيد من التفكير بل ان جل ما وصلت اليه كان انني بهذه التجربة التي جاءت على غير ترتيب او تخطيط مني قد استمتعت متعة لا مثيل لها وقد جعلتني احلق في سماء اللذة اللانهائية مع اماني المحرومة التي تقطر شبقا ورغبة وخبرة في امتاع رفيق فراشها ، فمنحتها ما عجز منحها اياه ازواجها الاثنين الذين تخلوا عنها وتركوها فريسة سهلة لمن هو مثلي . كل ما تذكرته هو ذلك الكس الذي كان للتو يشفط زبي الى جوفه ويداعبه بعضلاته بل يحلبه بطريقة مذهلة جعلتني اهذي لذة واستمتاعا ، لقد سمعت بمثل هذا النوع من الاكساس الذي يسمى العضاض ولكني لم اجربه وها انذا جربته واستمتعت به ونهلت من شهد متعته حتى سكرت واثقلت في السكر ، فلماذا اندم ولماذا اعتبرها خطيئة ؟؟! ساعتبرها تجربة غريبة لم اسعى اليها وليحصل ما يحصل ، هكذا اقنعت نفسي .
خلال دقائق كنت قد رميت جسدي على سريري دون حتى أن اعيد ترتيبه ودقائق اخرى قليلة كانت كفيلة بان جعلتني اغط في نوم عميق ، اعتقد أن الساعة حينها كانت السادسة صباحا تقريبا ، ولم استفق من نومتي العميقة الا على يدين تهزني هزا
اصحى ابو هاني!! شو مالك ؟؟ اول مرة بتعملها ، شو صايرلك ،؟! .
فتحت عيني بصعوبة ، افرك عيناي باصابعي لاتمكن من مشاهدة الشخص الذي يفيقني من نومي لاكتشف انها سامية . لم اكن حينها اعي اي شئ سوى أن سامية امامي ، وفي الحقيقة انني كنت حينها وبفعل النعاس الذي ما يزال يغشاني قد نسيت ما فعلت في الليل فسألتها
مالك مالك هو شو اللي صار
سامية : اللي صار انها الساعة ثمانية ونص وحضرتك ولا كأنك هنا ، خوفتنا عليك يا رجل ، شو صايرلك ؟؟!
ابو هاني :هو احمد وينه
سامية : احمد بالغرفة ، وآله نصف ساعة بدق على بابك وانتا ولا كأنك هنا . فدخلتلك من الباب اللي على التراس لقيته مفتوح ، وهلا قوم اصحى بدنا ننزل نفطر في المطعم
ابو هاني : معليش سامية انا تعبان بدي كمل نوم ، وانتوا روحوا افطروا وبعدين بنشوف
سامية : اصلا انا واحمد وسميرة وشادي كمان بدنا اليوم نروح بالباص بتاع الشركة ، عاملين لينا برنامج زيارات وكمان غدا لحد بعد المغرب وممكن يلحقه عشاء
ابو هاني : طيب كثير منيح ، روحوا انتوا وانا بكمل نومتي وبعدين بطلع باكل لقمة باي مكان وبرجع بقعد عالبحر لما ترجعوا
سامية : ما علينا مو هذا المهم
ابو هاني : لكان شو المهم ؟
سامية : المهم اني اعرف ياللي صار معك بالليل ، بعدين شو هيدا مال سريرك مبهدل هيك ، وفنجانين قهوة عالطاولة ، وواحد منهم مليان حومرة شفايف ، شكلها ليلتك كانت كحلي ، مين هاي ياللي كاينه ضيفتك الليلة وشو هذا ياللي عاملينه ؟؟!
ابو هاني : لا كحلي ولا اسود ، هاي جارتنا ياللي كانت معي امبارح عزمت حالها على فنجان قهوة عندي وتاخرنا بالسهرة شوي وبعدين راحت لجماعتها
سامية : لا لا كلامك صحيح ، مهو باين على وجهك وباين من سريرك المبهدل ، على كل حال مش وقته هلا ، لما نرجع لي معك حساب تاني
ابو هاني : انتي اطلعي مع زوجك هلا وبعدين بفهمك ، خلص اطلعي بدي نام .
غادرت سامية واخذت معها كل نعاس كان يغزو اجفاني ، فجافاني النوم لدقائق شعرت خلالها انني لن اتمكن من معاودة النوم فقمت لاغسل وجهي والبس ملابسي واتوجه الى المطعم علني الحق شيئا آكله ثم اعاود الصعود الى الغرفة محاولا تعويض ما فاتني من نوم .
في المطعم وجدت سامية وبقية الشلة يستعدون للمغادرة ، اطمأنوا علي متسائلين عن سر عدم صحياني من النوم على غير العادة فقلت لهم أنني سهرت مطولا على التراس ورافقني بعض الضيوف مما ارهقني قليلا وانه ليست هناك اية مشكلة ، وطلبت منهم الاستمتاع برحلتهم مع رفاقهم اليوم وسانتظرهم مساءا ، وحدها سامية كانت تنظر الي نظرات ذات معنى لا يفهمه غيرنا ، نظرات تأنيب وغيرة ستقتلها أن لم تفرغ حمولة حقدها وكيدها الذي يبدو انه اكبر مما كنت اتخيل . اهملتها وتوجهت لآخذ مقعدي على احدى الطاولات بعد أن عبات طبقي ببعض ما توفر من مأكولات الافطار ، واخذت كوبا من الشاي وجلست اتناول افطاري بذهن شارد وعيون ذابلة وجسد منهك وايدي ترتجف تعبا . وما هي الا دقائق حتى اقترب من طاولتي رجل بمثل عمري تقريبا في الخمسينيات من العمر ومعه فتاة اخرى تذكرتها على الفور ، انها هبة بنت شقيق اماني وبعد تحية الصباح قالت هبة موجهة كلامها لي ، هذا بابا عمو ابو هاني فقلت اهلا وسهلا اخي الكريم فعرفني على نفسة باسم ابو عاصم ثم سألتني هبة ، هو حضرتك وعمتي اماني متأخرين بالسهرة امبارح واللا شو ؟ اصلها ما صحيت من النوم وما بدها ترافقنا اليوم برحلتنا، فقلت لها : لا مو كثير نحنا بس كملنا الارجيلة وشربنا القهوة وبعد هيك عمتك كانت عاوزة تشتري شي من السوق رافقتها للسوق ورجعنا نمنا ، لكن ما بعرف يمكن هيا تعبانه من السفر . فقالت هبة ايه ايه ممكن ، على كل حال انا بس حبيت تتعرف على بابا ، بلكي الليلة كمان سهرنا معك اذا ما عندك مانع اصلك راجل محترم ونحنا حبيناك كثير ، اجبتها باجابة مواربة فقلت لها : لما نشوف اصلي ما بعرف شو هو برنامج الجماعة ياللي معي الليلة اصلهم خرجوا برحلة جماعية مع بعضهم وانا عندي شغل بالسوق اليوم ، للمساء بنشوف ، ودعتني هي ووالدها متمنية لي رحلة سعيدة وعدت انا اكمل افطاري .
نزلت الى الشاطئ قليلا بعد الافطار فتغيرت قليلا نفسيتي ، فحملت جسدي المنهك وصعدت الى غرفتي وعاودت الارتماء على سريري الذي كان العمال قد أعادوا توضيبه ثم غلبني النوم فنمت .
صحوت الثانية بعد الظهر وقد اصبح جسدي في حالة طبيعية ، اخذت شورا سريعا ، وخرجت لاستقل سيارتي واتوجه الى المدينة ، اشتريت بعض الحاجيات كهدايا للعائلة وفي الخامسة دخلت احد المطاعم تناولت طعامي ثم عدت بسيارتي الى الفندق فركنتها وصعدت لغرفتي . علني احظى بفنجان قهوة ، كانت الساعة حينها حوالي السادسة والنصف مساءا ، وضعت دلة القهوة على النار وخرجت الى التراس انظر الى البحر والشاطئ تحتي ، على اعتبار انني أنوي شرب القهوة والنزول بعدها الى الشاطئ انتظر سامية وبقية الرفاق . فالقيت نظرة متفحصة على الشاطئ فوجدت أن اماني تجلس في احد اركان الشاطئ لوحدها بملابسها العادية بنطلون جينز ازرق يبدو ضيقا وبلوزة صفراء مطبعة ببعض الصور والكلمات الاجنبية ، سافرة الشعر والوجه فعرفت أن هذه هي طبيعة ملابسها ، لست ادري كيف لمحتني اماني عندما اشاحت بنظرها الى الاعلى وكأنها ترقب شيئا ما فاشارت لي واشرت لها ثم عدت ادراجي لاحتسي قهوتي .
عشرة دقائق مرت كنت خلالها قد شربت نصف فنجان القهوة الاول عندما دق باب غرفتي المفتوح على التراس ، وبالرغم من انه ليس مغلقا اصلا فهو باب المنيوم سحاب يغلق من الداخل فقط وقد تركته دون اغلاق تام الا أن الستارة تخفي ما بداخل الغرفة ، فقلت لمن على الباب أن يتفضل بالدخول دون حتى أن اسأل عن من هو الطارق . كنت حينها بملابسي العادية ملابس الخروج .فجاءني الصوت فورا ، انا اماني فقلت لها تفضلي ادخلي ، فدخلت ملقية التحية ثم قالت ، يااااااه مثل ما توقعت القهوة شغالة ، فقلت لها اسكبي لنفسك فنجان من غير كثر حكي ،
سكبت اماني فنجانها وجاءت لتجلس بجانبي على نفس الهيئة التي كنا عليها في اوائل ساعات هذا الصباح فقلت لها ببعض الصرامة
ابو هاني : اهلين مدام اماني ، لو سمحتي تشربي قهوتك وتعتبريني بعدها مجرد صديق التقيتي فيه بالصدفة وانتهت علاقتكم كمان بالصدفة وخلاص ، اصل انا رجل لي التزاماتي العائلية والاجتماعية عموما وما بعتقد انه بليق فيا اني اتجاوز حدودي مع اي حد ، فإذا كنت تجاوزت حدودي معك فلتعذريني وان لم افعل فلتسمحي لي ان اعود الى بيتي وزوجتي بسلام دون أن اشعر انني قد اسأت لاي احد
اماني :معليش ابو هاني انا امبارح كنت في وضع غريب جدا وصدقني انك اول شخص بكشف جسدي بعد زوجي الثاني وصدقني كمان اني ماني ندمانه أبدا لاني فعلا لقيت معك ياللي ما لقيته مع زوجين عشت معهم لمدد طويلة قبلك ، وصدقني كمان انه بعد ما جربت النوم معك امبارح انه ما عاد حد من الرجال يعبي عيني غيرك ، لكن بنفس الوقت لازم تعرف اني لا يمكن اكون سبب في الاساءة لالك او حتى لغيرك ، ومن هلا بتقدر تعتبر نفسك مجرد صديق مثل انتا ما قلت. لكن انك تقطع علاقتك معي هذا هو الشي اللي لا يمكن اسامحك فيه ، خللي علاقتنا موجودة بالشكل ياللي بنريده لكن ما تقطع علاقتك معي ، لاني رح ضل محتاجيتلك باشياء كثيره غير ياللي في بالك ، وحتى لو رجعنا كل واحد لبلده هذا ما بيعني انك ما عاد تعرفني وأنا ما عاد بعرفك ، نحنا ممكن نحافظ على العلاقة بيننا دون اننا نسبب اذية لاي حد فينا . هذا هو كل اللي انا محتاجته منك وهلا بشرب القهوة وبرجع لغرفتي لكن توعدني باللي حكيتلك اياه وخلاص .
ابو هاني : انتي يا اماني ست محترمة والكثيرين بيتمنوا رضاكي عنهم وممكن تلاقي الاحسن مني يتزوجك وتعيشوا مع بعضكم حياة سعيدة من غير ما تتعلقي بوهم ما رح يفيدك ، تأكدي اني رايد مصلحتك ، وان هالليلة الماضية صدقيني كمان انه انا عمري ما شعرت بقيمة المتعة ولا بجمال الانوثة مثل ما شعرت فيها معك لكن لا هذا ولا ذاك بينفعني ولاىبينفعك ونحنا كبار بالعمر والمفروض نقدر الامور بشكل صحيح وما نتعلق بحبال الهواء ، ولا تنسي انها اخت زوجتي معنا واذا لاحظت اي شئ ممكن تعمل لي مشاكل
اماني : انا عارفة انك مو خايف من سامية اخت زوجتك لكن ياللي بدك ياه بصير لكن انا ما بستغني عن وجودك بحياتي باي شكل انتا بتريده وانا رح كون طوع امرك المهم اشعر انك قريب مني باي صورة من الصور .
شربت اماني قهوتها وشربت قهوتي وغادرت اماني وانا نزلت الى الشاطئ احاول أن إستجمع افكاري وبعضا من قوتي التي خانتني وتخلت عني في احلك الظروف .
شوفوني : وصل ابو هاني الى هذه المرحلة وقد بدى عليه الارهاق والتعب ، فحتى الحديث في هذه الجزئية من قصته قد اتعبته فصمت طويلا بعدها لايتكلم ولكنه بقي يسحب نفسا تلو الآخر من ارجيلته ثم ازاح ما عليها من فحم مشتعل ورشف آخر رشفة من فنجان قهوته وقال :
ابو هاني : خلص صاحبي شوفوني انا البوم تعبت كثير وصار لازم ارتاح
شوفوني : وكيف بدي اقول الجماعة في منتدى نسونجي ؟؟ اروح هيك قاطعهم وموقف القصة رغم انها بلشت تخلو ؟
ابو هاني : لا يا شوفوني انا قلتلك تعبت اليوم لكن بكرة هنرجع نقعد هنا واكملك بقية القصة
شوفوني : يبدو انها اماني قلبلتلك كيانك ووجعتلك قلبك
ابو هاني : اسكت يا صاحبي ، لا تذكرني ، انا مش ناقصك هلا ، قلتلك بكرة اكمل معك القصة وانا عند وعدي
شوفوني : خلاص خلاص بكرة بكرة ، قوم خلينا نروح هلا وبكرة بنتلاقى
الى هنا انا ايضا ساتوقف في هذا الجزء ، على امل أن اعود اليكم بعد ايام لاروي لكم ما قاله لي ابو هاني عن ما تبقى من مغامرات عاشها بنفسه على شواطئ البحر في بيروت وربما اماكن اخرى في لبنان
ابو هاني وعدني وهو صادق أن يروي لي البقية الا انه خلق عندي اسئلة كثيرة ، فما هو شكل نهاية علاقته باماني ،؟!وهل ستنتهي فعلا ام لا ؟؟! وكيف سيكون موقف سامية عندما تعود في الليل ؟؟! وكيف سيوفق ابو هاني بين تلك العلاقتين اللتان تبدوان متعارضتين ؟؟! وما هو موقف شقيق اماني وابنته هبة من ابو هاني وصداقته الظاهرة مع اماني بينما باطنها ما رويت لكم ، اين هي سميرة من كل ذلك ؟؟! كلها اسئلة مشروعة لكم ولي شخصيا انا شوفوني راوي هذه الرواية الطويلة ، اعدكم جازما انني ساسرد لكم كل ذلك واكثر في القادم من الحلقات التي يبدو انها طويلة . فانتظروني
محبكم
شوفوني

قام بآخر تعديل عصر يوم يوم 09-19-2017 في 06:56 PM.
قديم 09-11-2013, 05:15 PM
قديم 09-11-2013, 05:15 PM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : قسم القصص موطني
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 11,780

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : قسم القصص موطني
المشاركات : 11,780
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شوفوني متصل الآن

افتراضي


الجزء العاشر


جلس ابو هاني على كرسيه وجلست مقابلا له ، وبعد السلام والتحيه والاطمئنان عن الصحة والأحوال بدأ ابو هاني يرتشف قهوته بمزاج عالي ، قابضا على مبسم ارجيلته التي تعتبر من اللزوميات التي لا بد منها ، سحب منها سحبة ونفخ دخانها عاليا ، وابتسم ابتسامة سعادة ، فقلت له :
شوفوني : ها ابو هاني ، نزلت حضرتك عالشاطئ بعد ما تركتك أماني ، وبعد الكلام اللي قالته لك وتصميمها على الحفاظ على علاقتها معك بالشكل الذي تختاره انت , ثم توقفنا عند هذا ، فماذا جرى بعد ذلك ؟؟!
سحب نفسا آخر طويلا ثم نفخ الدخان عاليا ايضا حتى شكل سحابة اظلتنا ثم بدأ حديثه قائلا :
صديقي شوفوني : لازم تعرف انني ومن خلال خبرتي الطويلة مع النساء عموما ، اكتشفت أن المرأة لا تملك في بواطنها ولا ظواهرها عنصر قوة خير من قلبها ومشاعرها ، وأماني خير مثال على ذلك ، فبرغم كل عناصر القوة التي تمتلكها من جمال وموقع اجتماعي ووظيفي ومالي فقد ظهرت امامي في هذه الجلسة بمظهر المنكسره رغم محاولتها اظهار مكامن قوتها ، من خلال جراتها وقوة شخصيتها ، ابرزت أماني حينها جانبها الضعيف وحاجتها الماسة للرجل الذي يكمل أنوثتها ويبرز مكامن طاقتها الأنثوية التي لم تستطع ابرازها بعد ، حرمانها من وجود رجل تعشقه ويميل له قلبها المحروم. فلا قيمة للانوثة بعيدا عن الرجولة او الذكورة على اقل تقدير ، والمراة الأنثى تبحث دائما عن الذكر الرجل لاستكمال شخصيتها الأنثوية . وأماني عاشت فترة من الفراغ كانت تتوق بكل ما تستطيع للتخلص منها والتحول نحو حقبة جديدة يكون لها فيها رجل تنتظر منه أن يملأ ذلك الفراغ ، رجل يملأ تلك المساحة التي ظلت شاغرة في قلب أماني . ويعوضها عن فراغ تلك المساحة بان يملأ قلبها شوقا وحبا وعاطفة جياشة . وكان تحليلي لموقف وكلام أماني بانه الحب من النظرة الاولى كما فسرته انا ، الا انني كنت ادرك كذلك أن قلبي مشغول بحب غيرها ، ولا يمكنني ان اجعل اثنتين يتقاسمان هذا القلب ، حتى أن قلبي كما اعتقد لم يعد به متسع لغير سامية التي شغفته حبا وهياما ، كنت واثقا انني قد وقعت في نزوة مضاجعتها بطريقة جعلتها تشعر بالرضى مما زاد في تعلقها وتحول الحب من اول نظرة الى حب ناتج عن تجربة ، هي فترة قصيرة ، فليلة واحدة جعلت منها تقع هذه الوقعة وتشعر بهذا الشعور وتصل الى هذا القرار والتصميم على عدم التفريط به معلنة بكل وضوح تمسكها بالأمل الذي بات يراودها . تريد ان تحتفظ بي قريبا منها باي شكل كان ، ولو على شكل صديق عادي بعيدا عن الفراش والجنس ، وانا من ناحيتي كان الامر واضحا كما قلت لك فلا يمكنني اشراك احد في هذا القلب مع سامية ، وبنفس الوقت فانني لا انكر انبهاري بشخصيتها الغريبة واعجابي بها ، ولا انكر أن جمال جسدها المغري جدا كان دافعا لي مع عوامل اخرى ليحصل ما حصل ، فشخصيتها القوية التي تشترك بها مع الكثير من الرجال الاقوياء لم تجعلها تتخلى عن ليونتها الأنثوية ، ولم تجعلها تفرط في سحر جسدها ومقومات جمالها التي رعتها جيدا وما زالت تحافظ عليها وتعرف ايضا كيفية استخدمها وهذا بحد ذاته اضافة اخرى لطبيعة هذه المرأة التي اراها متميزة عن غيرها ، ولكن ليس لدرجة أن اعشقها واحبها حبا كسامية . وفي نفس الوقت فانني لن أمانع في استمرار التواصل معها كصديقة ومعرفة عابرة ممكن لها أن تتعمق اكثر ولكن ليس الى مستوى الحب والعشق . ورغم انني لم اخبر اماني برايي هذا الا أن ثقتها بذلك كانت واضحة من خلال نبرة حديثها ، مع اعتقادي بان الامل ما زال يراودها لتكرار العلاقة الجنسية حسب تطور الاحداث والظروف . وربما تطمع بما هو اكثر .
بعيدا عن رأيي وتصوري للوضع وعودة الى سؤالك عما جرى :
نزلت من غرفتي متثاقلا . بعد أن تخففت من بعض ملابسي فلبست الشورت والتيشيرت ، نزلت حاملا معي منشفة باتجاه الشاطئ ، نزلت حائر الذهن مشتت الافكار ، لا أعلم حقيقة هل انا نادم على علاقتي مع اماني ام انني مسرور بها , ولكنني بالتأكيد خائف من تاثيرها على علاقتي بسامية. ام انا نادم لانني ارتكبت خطيئة بحق زوجتي وعائلتي ؟! ، برز في ذهني حينها انني رجل قد تجاوز الخمسين من العمر وأن بناتي وابنائي اصبحوا في عمر الزواج اي انني قد اكون جدا في اي وقت ، فهل يليق بي ما حصل ؟؟! تذكرت نظرات سامية وتصرفاتها في الصباح وتيقنت أن الامر لن يمر بسهولة رغم عدم علم سامية بما جرى بيني وبين اماني بالتفصيل ، استذكرت شريطا سريعا لعلاقتي بسامية منذ أن ظبطتها مع الشاب الغريب في منزلي قبل اربع سنوات تقريبا الى هذه الايام ، صراعات كبيرة خضتها مع نفسي المضطربة بعد أن فرشت منشفتي على الشازلونج وتمددت فوقها ناظرا الى السماء متأملا صفاءها الصيفي . لم يكن لدي خطة معينة لمواجهة الموقف وليس لدي خطوة تالية اعلمها ولا كلاما محددا اتكلم به مع سامية بعد قليل . لكن الاصعب من ذلك كان هو الاجابة على السؤال الجوهري في الموضوع وهو : هل انا فعلا راغب في قطع علاقتي بأماني واعتبار ما جرى نزوة عابرة وان علاقتي بها ما هي الا لقاء جرى بمحض الصدفة ثم انتهى الى ما انتهى اليه ؟؟! وان المطلوب الآن نسيان هذه الصدفة كانها لم تكن ؟؟! ، فهل أنا في قرارة نفسي راغب بذلك ؟؟ ام انني راغب بغير ذلك ، واذا كنت راغبا بغير ذلك فما هو الذي ارغب فيه ؟؟!.
كنت في أمس الحاجة حينها الى لحظة الصفاء التي اعيشها ، وبالرغم من ازدحام الشاطئ ، وجلبة الاصوات القادمة من هنا ومن هناك الا انني كنت خارج ذلك الجو تماما ، فلا اشخاصا ارى ولا اصواتا اسمع . أتحدث هنا عن قلبي وعقلي وليس عيناي وأذني . بقيت هكذا لمدة زادت عن الساعة ثم نهضت للتخلص من تيشيرتي . نزلت الى الماء امشي ولا اسبح حتى وصلت جانبا الى نقطة هي الاقل ازدحاما فوقفت متأملا الشمس تغرب لتغطس في اعماق البحر وتأخذ معها الضياء الذي بدأ يتسرب شيئا فشيئا. حاملة معها جزءا من همومي التي تناقصت قليلا بفعل لحظات الصفاء هذه . و جالبة خلفها اضواء المدينة واضواء الشاطئ التي بدأت تعوض جزءا من نور الشمس. فاعتبرت هذه الانوار بارقة امل جديد للتخلص من هذا الموقف واستمرار النور يضئ لي ما تبقى من ايامي التي ساقضيها هنا ، وما بعد ذلك عندما اعود الى بلدي وتعود حياتي الى روتينية ساعاتها وايامها كما عشتها في السنوات الأخيرة .
ساعة اخرى او اقل قليلا قضيتها في الماء اعتقدت بعدها أن هذا هو وقت عودة رفاقي من رحلتهم فخرجت اجفف جسدي وارتقي درجات الصعود الى غرفتي في الفندق ناويا الاستحمام والتخلص من ملوحة ماء البحر ثم تجهيز شيشتي وقهوتي وانتظار الآخرين .
حضرت قهوتي واشعلت فحم شيشتي وجلست في زاوية التراس كعادتي اليومية ولكن اليوم بشكل مبكر اكثر بكثير مما مضى من ايام . وما هي الا دقائق قليلة حتى فتح باب سامية واحمد المطل على التراس وجاءت سامية بنفس ملابسها التي خرجت بها فيبدو انهم وصلوا للتو واللحظة .
سامية : مساء الخير
ابو هاني : مساء النور ، الحمد لللله على السلامة ،
سامية : شو ؟؟ بشوفك وحداني
ابو هاني : اكيد ، ما انتوا طالعين وما صفي غيري هون
سامية : مو على اساس انه ليك اصحاب غيرنا وما عاد تسأل عننا
ابو هاني : اصحاب مين يا سامية ،؟! كبري عقلك
سامية : مو مشكلة على كل حال ، بدي ادخل اخذ شاور وراجعتلك اوجع راسك شوي
ابو هاني : هلا انتي جاية لهون حتى تحكي هالكلمتين وتروحي ؟؟؛ ، كنت فاكرك جاية تطمئني عني ، وتسأليني ،فين اكلت ؟؟ ووين طلعت ؟؟ وشو عملت بغيابنا ؟؟! على كل حال أن شاالللللله انبسطتوا بمشواركوا انتوا ؟؟
سامية : برجع بحكيلك عن مشوارنا ، بس كان مشوار كمان حلو كثييير والجماعة ما قصروا وخذونا لاماكن حلوة . وان كان بخصوصك انا عارفة انك بتتصرف منيح وما بنخاف عليك ، بتلاقيك اخذت صاحبتك الجديدة وطلعتوا كلتوا بشي مطرح حلو اكيد
ابو هاني : لا ما حزرتي ، انا صحيح طلعت لكن طلعت وحدي اشتريت شوية حاجات وتغديت ورجعت
سامية : كثير منيح ، هلا برجعلك
ابو هاني : ما ترجعي لوحدك ، قولي لاحمد ييجي معك احسن
سامية : هههههههه شو خايف مني حضرتك. بدك احمد يكون معي حتى اقعد معك وانخرس وما احكي شي ؟!
ابو هاني : انتي عارفة انه انا ما ممكن خاف من حد ابدا ، لكن مو حلوة منك تقعدي معي وزوجك قاعد لوحده
سامية : احمد عنده اجتماع مع جماعته في الشركة بعد ساعة ، هو عاوز ياخذ شاور ويلحق يطلع بالباص عالاجتماع
ابو هاني : لكان اهلا وسهلا فيكي لوحدك ولنشوف آخرتها معك
سامية : بدي انزل عالبحر انا وانتا اليوم
ابو هاني : انا هلا طالع من المي ، انزلي لوحدك
سامية : لهالدرجة واصله معك الامور ، عاوز تخليني انزل وحدي . واللا لقيت رفيقة غيري وانا ما عاد لي لازمة .
ابو هاني :بلا جنان فاضي وكلام يسم البدن ، على كل حال اجليها لبعد نص الليل بكون الشط اهدى
سامية : ايه هيك صرت تحكي كلام مزبوط ههههه
ابو هاني : طيب خلص روحي تدوشي وتعي هون وبنعود نحكي
سامية : مثل ما بتريد ابو هاني هههه ، راجعتلك.
كان واضحا من كلامها أن نار الغيرة قد بدأت تشتعل عندها ، فاتبعت معي اسلوب المناكفة والكلام المبطن عساها تستخلص مني كلاما صريحا وواضحا عن طبيعة علاقتي بأماني والى اين وصلت . الا انني ادرك أن معرفة سامية بتفاصيل ما جرى سيجر علي ويلات كثيرة معها وربما ينتقل الامر الى داخل بيتي . فكان قراري سريعا باحتواء الموقف ولو لزم الامر كذبة ساعتبرها كذبة بيضاء هدفها اصلاح الحال ومنع هزاته الارتدادية . وما يساعدني على اقناعها بتلك الكذية انها غير متأكدة من شئ ولكنها تشك شكا كبيرا فيما حصل الليلة الفائتة ، وبنفس الوقت فقد أدركت أن السيطرة على مشاعرها هذه ليست بتلك الصعوبة التي حسبتها. فتعلقها بي اقوى عندها من أية مشاعر اخرى . وما طلبها مرافقتي الى الشاطي الا لاعادة ترتيب اوضاعها ، فلحظات الصفاء على شاطئ البحر لا بد هي الانسب للوصول الى هذا الهدف بالنسبة لها . هذا ما اعتقدته انا على الاقل . ولذلك و عندما أدركت ذلك طلبت منها أن يكون النزول متأخرا لنفس الغاية او على الاقل اضمن هدوء المكان لنتمكن من الحديث بحرية اكثر والخلاص من هذه الإشكالية بروية وسلام ودون معوقات .
عدت الى شيشتي وقهوتي احادثهما واتسلى معهما لقرابة ربع ساعة اخرى حيث كانت الساعة حوالي التاسعة مساءا ، عندها فتح باب غرفة أماني من جهة التراس ، واطلت منه اماني ثم لحقتها بنت اخيها هبة ولحقهم بعد ثواني قليلة والد هبة وامها وخطيبها وتوجه الجميع جهتي يطرحون التحية المسائية ثم استاذنوا بالجلوس معي فلم يكن بوسعي الا الموافقة طبعا . اخضروا مقاعدهم من تلك المقاعد البلاستيكية المتناثرة هنا وهناك واصبحنا نجلس على شكل حلقة واسعة . كانت اماني ترتدي بجاما رياضية نسائية مفتوحة الصدر قليلا بحيث يظهر اول الوادي الذي يفصل نهديها بعقدها الذهبي الذي يتدلى متوسطا هذا الوادي وكأنه نهر ماء عذب يجري ليصل الى مصبه في منتصف المنتصف من جسدها ، بجامتها لونها اخضر موشحة ببعض الرسوم باللون الذهبي ، مجسمة لجسدها من الاعلى والاسفل بشكل يزيدها جاذبية واغراءا ، بينما بنت اخيها وزوجة اخيها الخمسينية تلبسان العباية الطويلة وتغطيان راسيهما بالشال في اختلاف غريب بين نمط ملابس اماني وبقية عائلتها ، الامر الذي يدل بالنسبة لي على استقلاليتها الكاملة في شخصيتها وسلوكها وحياتها بشكل عام ، وهذا اكد لي طبيعة شخصيتها كما رايتها ووصفتها سابقا . كانت اماني تحمل معها كيسا كبيرا ما لبثت أن فتحته واخرجت منه ارجيلة جديدة يبدو انها ابتاعتها اليوم ثم ذهبت لتعبئها بالماء مستأذنة مني لمشاركتي في تناول الشيشة , لذلك فقد عادت لتجلس بجانبي ولكن على مقعد منفصل . رائحة عطرها أخاذة ، وكلماتها مغناجة ، ونظرات عينيها ساحرة ، هي تلك اماني كما اراها تلك اللحظة . بدأت تسحب من شيشتها الجديدة . وتنفخ دخانها باتجاهي في اغلب الأحيان ، يالها تلك الشفتين وهي تزومها وتدورها لتنفخ الدخان من بينهما ، حسدت مبسم الارجيلة وحقدت عليه كما اغاضتني هذه السحب الدخانية وهي تخرج من بين تلك الشفتين .لقد سحرتني اماني بشكل لم احسب له حسابا ، فماذا انا صانع بتلك الهواجس التي تنتاب قلبي الضعيف امام سحر الانوثة وجاذبية الجمال . كل ذلك كنت اشعر به وسط احاديث عامة غلب عليها المجاملة والثناء والشكر كل للآخر بيني وبين ضيوفي الجدد .وأماني تلاعبني لاعبتها الشيطانية لتحرق وتخترق بجاذبيتها كل حصوني التي كنت اعتقدها منيعة . ما هي الا ربع ساعة اخرى حتى اطلت سامية ترافقها سميرة ، سامية تلبس بحامة رياضية مشابهه لبجامة أماني مع فارق أن سامية تغطي رأسها بالشال بينما سميرة تلبس بنطالها اسود قماشي وقميصا ابيض وتغطي رأسها بشال اسود مزركش بنقاط بيضاء ، لم تكن سامية تقل جاذبية عن أماني ، ويبدو انها اختارت بجامتها الرياضية بعد أن شاهدت ما يجري حولي فجاءت لتقول لي انا اقوى منها واكثر جمالا واثارة . بعد التحية انضمت الضيفتان الجديدتان الى الحلقة واستمر الحديث في امور عامة سبقها التعارف بين الجميع ، حوارات ودردشة عامة . الا انه وسط تلك المجاملات كان لا بد من التوابل والبهارات اللازمة لاعطاء الجلسة حقها ، فسامية كما اعتقد كانت تعتبر هذه اللحظات انها مواجهتها الاولى المباشرة مع أماني ، فكان لا بد لها أن تصبغ الحوار بصبغتها المميزة . فوسط المجاملات المقصودة او غير المقصودة برزت المناكفات بين أماني وسامية وهي من طرف سامية تحديدا فأماني لا تعلم طبيعة العلاقة بيني وبين سامية ، فقالت أماني :
أماني : ابو هاني بدنا شي يوم تشرفنا في حلب وتزورني حتى اطعميك الاكل الحلبي والشامي الاصلي
ابو هاني : متشكر ، لكن أن حصل وكنت بحلب بشغل او شي اوعدك بزيارة
سامية : اصلا ابو هاني ما بيحب يأكل غير اكل بلاده يا اماني ، جوز اختي وانا عرفاه هههههههه
اماني : لكن الاكل الحلبي كثير زاكي
سامية : ايه لكن مو اطيب من اكل بلادنا ، نحنا اكلنا بناسبنا اكثر
ابو هاني : بلاش تختلفوا عالموضوع الاكل الحلبي كثير طيب والاكل الاردني كمان كثير زاكي ، المهم ياللي بتطبخ الاكل تكون شاطرة بالطبخ
اماني ؛ ما يهمك ابو هاني انا طباخة شاطرة كثير وهيعجبك اكلي وآخرتك تجربه ، مهو لازم تزورنا
ابو هاني : اتشرف بزيارتك اماني ، نحنا صرنا اصدقاء وكل شي ممكن ، المهم الظروف تسمح
سامية : رجلي على رجلك ابو هاني أنا وام هاني ، بلكي جربنا الاكل الحلبي وعندها بنحكم
اماني : اكيد بتشرفوني كلكم وام هاني معكم كمان .
انتهى الحوار بشكل ودي ولكن سامية ما زالت تبدو ممتعضة من علاقتي باماني التي يبدو انها تتعمق شيئا فشيئا ، وهي لا بد ترمق نظراتي لأماني وتدرك مدى جاذبيتها وجمالها ولا بد انها تخشى من تأثير ذلك على علاقتي بها . سميرة كانت الاقل مشاركة في الحوارات رغم انها كانت تتحدث كثيرا على انفراد مع هبة التي تجلس بينها وبين خطيبها الشاب المؤدب الذي يبدو غير قادر على مجاراة هكذا لقاءات متعددة الجنسيات والاعمار والميول ، اما شقيق أماني وزوجته فقد كانوا اغلب الوقت صامتين الا انهم ايدوا كثيرا فكرة زيارتي لهم بهدف تعميق الصداقة . كانت الساعة تشير الى الثانية عشرة والنصف عندما استأذن شقيق اماني وزوجته ولحقهما خطيب هبة الذين يقيمون في الطابق الثاني وغادروا ليناموا . الامر بعدهم لم يتغير كثيرا حتى الساعة الواحدة عندما حضر احمد وشادي من اجتماعهم فاخذ شادي زوجته سميرة وغادروا الى غرفتهم ولم انسى أن اذكرهم بان غدا هو اليوم الاخير لنا هنا وبعد الغد سنغادر فسيكون غدا على جزئين صباحي في نزهة قصيرة ومساءا للتسوق من وسط المدينة اذا رغبتم . فقال احمد وشادي أن غدا عندنا هو وقت حر وسنلتزم بالبرنامج الذي تريده ، وقالت سامية أن فترة التسوق ضرورية لكونها تريد شراء بعض الاشياء البسيطة ولكن سيلزمها وقت ، فاتفقنا على ذلك . بعد مغادرة شادي وسميرة بدقائق وبعد أن تعرف احمد على اماني طلب احمد الاعتذار لانه متعب ويريد النوم فقال لسامية أن كانت تريد النوم الآن ام انها ستستمر بالسهر فكانت اجابة سامية الطبيعية انها ستبقى سهرانه الآن وستلحقه بعد اكتمال السهرة. وتمنت له نوما هانئا بدونها هههههههه.
يبدو أن اماني قد أدركت حينها انها لن يمكنها الانفراد بي ولو للحظة واحدة بعد جواب سامية هذا , ومغادرة احمد ، فلجأت لاسلوب آخر عندما قالت انها ايضا ستغادر للنوم لتتمكن من مرافقة مجموعتها السياحية في الصباح . وعادت للتاكيد بان لنا لقاء غدا في نفس المكان كل حسب وقت عودته . غادرت وبقيت انا وسامية صامتين لدقائق حتى قالت :
سامية : مش انتا وعدتني تنزلني الشط الليلة ؟!
ابو هاني :مش لما نشوف أن كان الشاطئ هادي واللا الناس كثير ، مهو لو الشاطئ مليان بشر ، مش هننزل ، والا شو رايك ؟!
سامية : الوقت تأخر وهلا بكون الوضع هادئ اكيد .
وقفنا واطلينا من حافة التراس على الشاطئ فكان هادئا جدا ولا يوجد الا اربع او خمس اشخاص متباعدين كل زوجين لوحدهما وواحد منفرد يعوم في اعماق البحر لمسافات طويلة نسبيا ثم يعود يرتاح قليلا ثم يعاود العوم يبدو انه من هواة السباحة . بينما الزوجين الاثنين المتباعدين يبدو انهم في اوضاع رومنسية يتعانقون احيانا ويعبثون بالماء احيانا اخرى . فقلت لها هيا بنا ، فقالت ادخل بس اغير قميص البجامة والبس تيشيرت اخف منه وهنزل الماء بملابسي لانه مو حلوة هلا البس البكيني بالليل وبعدين في ناس هنا صاروا يعرفونا وما بريد ابين قدامهم بالبكيني ، فقلت لها انني ساخلع التيشيرت واحضر المنشفة ونلتقي في الممر وهكذا نزلنا الى الشاطئ .
بدأ حوارنا الذي كنت انتظره فقالت :
هو ايش قصتها هاي اللي اسمها اماني ؟؟! شكلها ماخذه عليك كثير كثير وكانكوا اصحاب من مئة سنة ، واللا حتى حبايب واللا جيران ، شو هالوقاحة هاي ؟؟!
ابو هاني : عيب هالحكي يا سامية ، الجماعة محترمين واولاد ناس ، وانسجموا معنا ،واماني واحدة منهم . وبعدين الموضوع لا هو قصة ولا رواية ، البنت نازلة بالفندق وغرفتها حدنا يعني جيران مؤقتا . وشافتني قاعد عالتراس حبت تتعرف علينا. وزادت العلاقة شوي لما اجو الجماعة اللي معها والموضوع مثل ما صار قدامك .
سامية : بهالبساطة حضرتك اختصرت الموضوع هيك ؟؟! والقهوة اللي بغرفتك والشوكولاته اللي عالطربيزة و .و .و . كله هذا مشان تتعرف حضرتها على حضرتك ؟؟؛
ابو هاني : كبري عقلك يا بنت ، وسيبك من الغيرة الزايدة عن حدها ، ما في شي بيني و بينها
سامية : ماني مقتنعة ، رغم اني ما ممكن كذبك لكن احكيلي ياللي صار بينك و بينها بالتفصيل احسن ما اعمل لك مشكلة معها بكرة وابهدلها قدامك، انا ما بستحمل هيك شي
ابو هاني : لكان شلون استحملتي سميرة تشاركنا بكل شي وقدام عيونك
سامية : سميرة حاجة ثانية ، انا اللي حبيت اجرجرها واقيس ميتها لقيتها مثل حبة التفاح الذايبة من الاستواء ، فقلت اجرب اشترك معها بشي ليلة معك واجرب اننا نكون بنتين مع رجل ( يعني جنس جماعي مثل ما بيحكوا عنه ) وكان هالشي بموافقتك لكن مو تروح حضرتك وتعمل عملتك وكانك ما معك رفيقة نائمة في الغرفة اللي حدك . بعدين ما شفتها شلون عم تتطلع فيك طول القعدة ، وحضرتك مبسوط معها عالآخر وبتوافق على كل شئ عم تحكيه .
ابو هاني : انتي بشو عم تفكري سامية ؟؟!، انتي اكيد مجنونة رسمي ، اولا كل اللي صار بيني وبين أماني اننا خرجنا تمشينا بالشارع شي نص ساعة ورجعنا من باب غرفتي ولما شافت القهوة عالطربيزة طلبت تشرب فنجان قهوة مع بعض فعملنا فنجانين قهوة شربناهم وحكينا شوي مع بعضنا وقمت جبتلها حبة شوكلاتة اكلتها وراحت تنام بغرفتها ، ثانيا يا حبيبتي يا سامية انا مو مطلوب مني اني كل لما استقبل ضيف او اشرب فنجان قهوة مع حد ، اني اطلب اذن من اي حدا ، اذا كان هذا هو مفهومك للموضوع فانا آسف كثير ، انا ما فيني كون طرطور لحدا اذا تكرمتي ، واذا ما حبيتي هيك خلينا نرجع كل واحد لغرفته وننهي الموضوع لحد هون ، وانا شخصيا عم بحكيلك ياها بصراحة ما فيني استحمل هيك اشياء ، فلو تكرمتي ما عاد نحكي بالموضوع اذا بتريدي علاقتنا تستمر .
سامية : طيب طيب انا آسفه حبيبي مو قصدي ، لكن كمان انتا لازم تعذرني انا ما فيني شوفك مع واحدة ثانية مثل اماني وابقى ساكتة ، يخرب بيتها شو قلبها قوي .
ابو هاني : انا معك هيا البنت جريئة كثير وشخصيتها غير كل البنات ، وبعدين ما تنسي انها وظيفتها كثير عالية ببلدها وهالشي معطيها ثقة بنفسها، وهالشي بصراحة عاجبني فيها ومبسوط اني تعرفت على هيك شخصية وما تنسي كمان انها حلوة كثير !!؟ ما هيك ؟!
سامية : يووووووووه منك ابو هاني شو حلوة ما حلوة ، ؟ يعني انا ماني حلوة وجميلة ؟!
ابو هاني : هههههههه بتنكري انها حلوة كثير وبتجنن ، اي عليها طيز وبزاز بياخذوا العقل، بعدين طويلة وجسمها مصبوب صب اي حلوة كثير وبتجنن كمان هههههههه
سامية : خلص خلص ما عاد نحكي بهالموضوع ، انتا ناوي تجيبلي السكري والضغط بحكيك هذا .
ابو هاني : ماشي الحال ، لما نشوف لوين آخرتها معك اليوم ، وعلى فكرة انتي ما حكيتيلي شي عن ليلتك امبارح ، توقعت تكوني انبسطتي كثير مع احمد ، شكله كان راجع من الحمام ولعان .
كنا في هذا الوقت قد اصبحنا نمشي في ماء البحر وقد رفعت سامية بنطالها الى ما فوق الركبة بقليل ، فطلبت منها أن تبقى بعيدة عني لمتر واحد على الاقل خوفا من أن يكون احد ما يراقبنا خصوصا بعد أن اصبحنا معروفين للكثير من نزلاء الفندق .وخصوصا اماني .
سامية : سو قصدك ؟؟
ابو هاني : مهو لهجة كلامك مع اماني خلاها تشك فينا او هيك انا اتوقع ، بلا ما تلاحظ شي علينا واحكي بصوت واطي لو سمحتي وما تنسي تحكيلي عن ليلة امبارح ، عاوز اطمئن عليكي مو مثلك عاوزة تتهميني ببنات الناس وخلاص هههه
سامية :خلص ابو هاني فض هالسيرة ما عاد احكيلك فيها انتا حبيبي وما رح تحب غيري هاذا الشي انا عارفته منيح لكن شو اعمل بغار بغار . اما بخصوص امبارح ، اسكت اسكت حبيبي ، بقدر اقول لك انها احسن مرة تمتعت فيها مع احمد من يوم ما تزوجنا ، كان حميان كثير ، حتى بتاعه كان شكله كبران من الاثارة التي كان فيها المسكين ، المهم ناكني زبرين كثير كثير منيح وزاكيين ، لكن كمان انا كنت حميانه بسبب حضرة زبرك اللي كان طول ونحنا بالحمام وهو واقف ، اي لولا الخوف كنت ركبت فوقه وانا بعمللك المساج ، فحضرتك خليتني ارجع الفندق حيحانه ومشتهية الزبر كثير كثير .واحمد شكله مثلي المسكين ، كان مثل المجنون امبارح .
ابو هاني : على شان هيييييك لما جيتي لعندنا ونحنا عالتراس انا واماني ما تاخرتي ورجعتي بسرعة .
سامية : بهالوقت كان احمد بياخذ شاور وكنت لازم ارجع اولعله زبرة مرة ثانية علشان المرة الثانية ، وعلى فكرة طلعت لعندكوا وانا عريانة خالص عدا الروب اللي اخترته طويل كثير عمدا حتى يسترني ، مهو كان لازم وانا شايفك انتا وست الحسن بتقرقروا حكي تقول انها واحدة من بقية اهلك . ولما رجعت لقيت احمد طالع من الحمام ولافف المنشفة على وسطه رحت شايلتها وبلشت امص بزبه لما رجع صار مثل الحديد قام حاملني وراميني عالسرير وهات يا لحس وتقفيش لما ولعلي كسي ورجع ناكني واحد بوضع الفارسة كان كثير طيب واستمتعت فيه اكثر مرة مع احمد ، عجبك هيك ؟؟ هاي انتا صرت عارف اللي صار شو بعد بتريد تعرف . ؟!
ابو هاني : انا كل غرضي اطمئن عليكي . وعلى فكرة يمكن سميرة وشادي عملوا نفس الشي ، اكيد حكتلك سميرة شي ،
سامية : ما صار وقت انفرد فيها بس لما سألتها عن الموضوع سؤال عابر كانت مبسوطة وضحكت ضحكة بتبين انهم انبسطوا كمان واشرتلي باصابعها الاثنين يعني ماكله زبرين هيا كمان .
ابو هاني : كثير كثير منيح ، يعني الحمام جاب نتيجة هههههههه.
كنت طيلة هذه الفترة و بين الحين والاخر استرق نظرة باتجاه التراس الذي كنا نجلس عليه للتو فلم الاحظ اي شئ غريب او غير اعتيادي . فاطمأننت لعدم مراقبتنا من اي احد وبدأنا مشوار العودة الى رمال الشاطئ بنفس الطريقة .
نظرات الى سامية وانا في الحقيقة متأثر بحديثها عن ليلتها مع احمد وان كان مقتضبا الا انه اثارني ويبدو انه آثارها ايضا واعاد لها شبقها للجنس خصوصا وهي تمعن النظر في صدري وتنظر الى زبي الذي كان في حالة شبه انتصاب ولكن معالم شكله بائنة امامها بفعل الماء الذي جسم منطقة وسطي ، وبدى زبري واضح المعالم امامها ، والظاهر انها لن تترك هذه الليلة تمر دون أن تتذوق طعم الزبر رغم انها قضت ليلتها الماضية تتمتع بضربات زبر زوجها احمد .
وصلنا رمال الشاطئ وبدأت سامية تعصر بنطالها مما لحقه من مياه البحر ، بينما وقفت انا بجانبها انظر الى طيزها التي يجسمها بنطالها بشكل كامل ، وامعن النظر الى كسها الذي ظهر منتفخا من تحت بنطالها فنظرت الي نظرة الفاهم لنظراتي وقالت :
سامية : وين هنكمل سهرتنا ؟
ابو هاني : هو ظل سهرات بعد هيك ، الساعة صارت 2 بعد نص الليل
سامية : لكن انا عاوزة اسهر كمان
ابو هاني : اطلعي صحي زوجك وكملي السهرة معه ، هلا بكون ريح شوي
سامية : لا ما رح اصحية ولا شي ، انا عاوزة اكمل السهرة معك
ابو هاني : انتي بس اطلعيله هلا وارضعيله زبره وهو نائم بيقوم من النوم وبتكملوا السهرة وبترجعوا تنبسطوا مثل امبارح .هيك احسن الك ،
سامية : انت غليظ اليوم ابو هاني ، بعدين انا ما بريد هيك
ابو هاني : لكان شو بتريدي ؟!
سامية : انا بريد آكل شوكلاته من عندك ، واذا كانت شوكلاتة بالحليب بكون احسن
ابو هاني : ما عندي حليب
سامية : شلون ما عندك حليب ؟! انا بحلبه بنفسي ، انتا بس اعطيني اياه وانا بطلع الحليب منه هههههههه
ابو هاني : انتي ما ناوية تجيبيها البر
سامية : ما نحنا عالبحر ، وهلا بنطلع للبر وبنشوف شو رح يصير
رمينا مناشفنا على اكتافنا وصعدنا الدرجات متوجهين الى البهو ومنه الى الطابق الثالث حيث دخلنا غرفتي واستاذنت سامية على الفور لتطمئن الى نوم احمد زوجها وتعود ، بينما دخلت انا الحمام للتخلص مما علق على جسدي من املاح البحر . وعندما خرجت لم اجدها قد حضرت بعد ، فخرجت بعد أن وضعت الروب فوق كتفي لكوني لم ارتدي الا الشورت القصير وبدون كلسون ، خرجت الى التراس اطمئن الى عدم وجود احد فمشيت على طول التراس بجانب الابواب المغلقه والمغطاة بالستائر فكان الظلام يعم جميع الغرف و الكل نيام عدا ضوء خافت قادم من غرفة سامية يبدو انه من حمامها . عدت الى غرفتي انتظر .
عشرة دقائق بعدها كانت كافية لكي احضر فنجانين من القهوة واتخلص من الروب ، دخلت سامية وأغلقت الباب واسدلت الستارة عليه . اضاءت الضوء الخافت واطفأت بقية الاضوية وجاءت لتجلس بجانبي بعد أن رمت روبها واظهرت جسدها الذي لا يستره الا بيبي دول من قطعة واحده من الساتان الناعم المعلق على كتفيها بخيطين رفيعين ، اصفر اللون ، ولا تلبس شيئا غيره فلا سوتيان ولا كلوت ، فاصفرار قميص نومها وبياض جسدها المرمري كما وصفته كثيرا لكم والضوء الاحمر الخافت وبخار القهوة ورائحتها الزكية التي تعبئ الغرفة مع رائحة عطر سامية الليلي القوي الاثارة كلها شكلت صدمة لزبري فانتفض يزار ورفع الشورت من فوقه فتدخلت لأجعله يتمدد جانبا ليستقر متسطحا على فخذي ينتفض ويرتجف في حركات لا ارادية ترفع طرف الشورت ثم ينخفض تبعا لحركة زبي الذي اصبح جاهزا لما هو لا محالة قادم . كانت سرعة حركته متزامنة مع لهيب وهدوء انفاس سامية التي احاطتني بذراعها قائلة:
سامية : فين الشوكلاته ؟؟!
ابو هاني : تناولي العلبة قبالك بالثلاجة
قامت واحضرتها وفتحتها لتتناول حبة على شكل اصبع وضعتها بين شفتيها تاركة نصفها خارجه ثم عادت لتحيط رقبتي بذراعها العاري وتقرب فمها لفمي لالتقط الشوكلاته من فمها فاقضمها وتلتقي شفاهنا في مشهد رومانسي وكأننا حبيبين مراهقين قد التقيا للتو بعد طول هجران وبعد . هي قبلة لم تدم طويلا ولكنها قبلة ساخنة حلاوتها كحلاوة الشوكلاته التي كانت تشاركنا المتعة بل انها حرمت شفتاي من تذوق حلاوة شفتيها فشفتاها اطعم واحلى من ذلك الاصبع من الشوكلاته الذي شاركني متعة تقبيل شفتي حبيبتي . انفصلت شفتانا ولم تنفصل يدها عن ظهري تمسحه طولا وعرضا وتدغدغه باطراف اناملها ، تحكه باضافرها بلطف واستمتاع واضح في عينيها الذابلتان المغمضتان وكأنها تعيش لحظات اسطورية لا تريد ان تفتحهما فتكتشف انه الواقع الحقيقي ، او كأنها تعيش حلما كانت تنتظره ولا تريد له أن ينتهي ، فتفضل اغماض عينيها وادعاء النوم ليستمر الحلم . هكذا تخيلتها وانا اراقب حركة يدها وهدوء انفاسها وانتظام دقات قلبها ورموشها التي ارتمت على وجنتيها لتزيد وجهها بهاءا ونضارة مثيرة ، لم ارد أن اجعلها تصحو من حلمها الجميل فامتدت يدي تمسد فخذها باطنه تارة وخارجه اخرى صاعدا بكفي رويدا رويدا الى الى الاعلى بينما يدي الاخرى تتلمس فقرات ظهرها تعدها واحدة واحدة مع التمليس بباطن كفي على ظهرها من فوق البيبي دول الحريري الناعم كنعومة جسد حبيبتي . بل جسدها انعم . آن للمرحلة الاولى من الحلم أن تنتهي فتركتها ومددت يدي الى فنجان قهوتي حملته ووجهته باتجاه شفتيها طالبا منها الارتشاف منه رشفة تعيدها الى الواقع لعلها تكتشف ان الواقع لا يقل جمالا ولا متعة ولذة عن الحلم ففعلت . ثم قالت :
سامية : عاوزك توعدني انك مش هتحب واحدة غيري ابدا ، ولا تخلي واحدة ايا من كانت تاخذك مني ، انا مش ممكن اتصور حياتي من غيرك.
ابو هاني : انتي مش طلبتي تاكلي شوكلاته ، هاي طعميتك شوكلاته ، ايش باقي لك ، قومي روحي نامي بغرفتك من غير تخريف
سامية : انا قلتلك عاوزة شوكلاته بالحليب هههههههه بعدين لا تغير الحكي واوعدني باللي طلبته منك
ابو هاني : انا يا سامية عمري ما حبيت حد مثل ما حبيتك ، وسيبك من الوساوس اللي في بالك وبكرة بنرجع بلدنا وبتنتهي حالة الغيرة اللي صايبتك من غير داعي ، حتى انك لابستلي اصفر اليوم دليل انك فعلا الغيرة هي اللي بتحرك مشاعرك وكلامك وحتى تصرفاتك .
سامية : طيب طيب سيبك من كل هالحكي وما تضيع علي اللحظة الحلوة هاي واعطيني كمان اصبع شوكلاته بلكي طلع فيه حليب ،
لم تنتظر ردي وامتدت يدها لزبي تخرجه من أعلى الشورت وبدأت تتلمسه وكأنها تقيس طوله وعرضه . تداعبه بكل لطف تمرر يدها من اسفل جذره الى أن تلتف كفها حول رأسه ثم تعيد باطن كفها ليلامسه من الجهة الاخرى نزولا الى قاعدته فتحتوي خصيتاي بكفها وكأنها تقيس وزنهما ، أنزلت شورتي بل تخلصت منه نهائيا لامكنها من الاستمرار دون عوائق وانا اقول هذا هي الشوكلاته اللي من اول الليل بتفكري فيها فقالت هو في اطعم من هيك شوكلاته خصوصا انها محشية بالحليب الطازا ، اصبحت عاريا تماما ، مددت يدي اتلمس نهدها البارز من فوق قميص نومها أن جازت التسمية اكمشه بكفي ، اضغطه ، فتبرز حلمتها نافرة متصلبة ، جربت البز البعيد بنفس الطريقة وهي ما زالت تمارس هوايتها مع زبري تنظر اليه نظرة متمعنة ثم تصدر زفرة هي أقرب الى الصفير او الآهة الطويلة لتعبر من خلالها عن ما يبدو انها تعاني منه من اثارة وشبق وربما شوق و وله لهذا الزبر الذي طالما كان معشوقها الاول ، او كأنها تساءل نفسها هل حضيت امرأة اخرى بك ايها الغالي ؟؟ هل دخلت جحرا آخر غير جحري الذي ما تمتع وما تلذذ يوما كما تمتع بدخولك في اعماقه غازيا بل فاتحا او ضيفا عزيزا مرحب به دوما . لماذا اذا تفكر في غير هذا الجحر الم يعجبك ؟؟ وهل غيره اكثر دفئا منه ؟؟! تلك هي خيالاتي متأثرا بما كنت قد فعلته قبل 24 ساعة تماما ، بينما سامية عادت لتغلق رمشيها على عينيها الناعستان اصلا وقد عادت لحلمها الاول كما يبدو ، وبحاسة اللمس وتحديد الاتجاه أمالت جذعها وازاحت طيزها لتجلس على بعد مني لتتمكن من الوصول بفها الى زبري وهوت على زبري لحسا ومصا بينما يدها ما زالت تقبض عليه وكأنها تخشى هروبه ، حاولت ان اطمئنها لبقاءه تحت تصرفها فمددت يدي اعجن فلقة طيزها العليا ثم انتقلت إلى السفلى ثم مددت يدي في الاخدود الفاصل بينهما من الخلف باحثا عن كنزها الذي ما زال مدفونا بين فخذيها الملتصقتان فوق بعضهما . وطيزها التي تحجب عني كل ما سواها فرفعت فخذها العلوي فسهلت لي المهمة حتى وجدت اصبعي يغرق في نهر من السوائل اللزجة غطى كسها وتسايل حتى غطي خاتم طيزها ايضا فغاص اصبعي الاوسط بلا استئذان في بحر كسها الهائج . فشهقت سامية وتأوهت وعضت زبري حتى آلمتني فصفعت طيزها بيدي الاخرى فعادت تمصه بلا الم بينما اصبعين من يدي أصبحا يغدوان جيئة وعودة في كسها اللزج الغارق بماء شهوتها ، قرصت بظرها بين اصابعي فعادت تشهق وتضغط زبري وتسرع في المص مع اصدار صوت وصول شفتيها الى اعلى طربوشه بشكل الهمني أن انقلب فوقها متوجها بفمي الى حيث كسها لعلي أتذوق شيئا من تلك السوائل الغزيرة التي ما زالت تنهمر من بين شفريه متخلصة من اتون حرارته اللاذعة ، وما أن وصل لساني الى بظرها حتى بدأت سيمفونية آهاتها المتلاحقة ووحوحاتها المتوالية المتعالية حدة ، حتى انها افرجت عن زبي من بين شفتيها مع استمرار مسكها له بكف يدها لتسمح لآهاتها واصواتها أن تخرج بلا عوائق ولا منغصات ، خلال ثواني قليلة من ذلك كانت ترتفع بظهرها عن السرير وترتمي مرة اخرى وانا ممسك بفخذها بل بتلابيب طيزها مانعا لها من الحركة بعيدا حتى فاضت بماء شهوتها الكبرى لتغمر وجهي فزادني ذلك حماسا بان الحسها واعضها من كل اجزاء كسها الذي اصبح كلب حبة المانغو الذائبة نضوجا والشهية طعما ، استمر ذلك لبعض الوقت حتى هدأ جسدها واراحت طيزها على السرير بينما انفاسها ما زالت على وتيرتها المتسارعة وعرقها بدأت قطراته تغطي جبينها وما بين نهديها الذي اصبح لامعا ورطبا فالتصق به قميص نومها الذي ما زال معلقا في كتفيها . ارحتها من البيبي دول وتمددت بجانبها لامنحها بعضا من الراحة عسى أن يتوقف تعرفها ويتوقف معه نزيف سوائل كسها ولالتقاط بعضا من انفاسها ، فقالت وسط زفيرها وشهيقها المتسارع وبكلمات متقطعة :
سامية : يااااااه شو طيبة الشوكلاته !!
ابو هاني : اي شوكلاته فيهم
سامية : ام اصبع كبير
ابو هاني : لكن لو كلتيها بالعسل بتصير اطيب
سامية : ومن اجبلك العسل هلا
ابو هاني : العسل موجود واهو بتاعك غرقان فيه وما علينا غير نغمس الشوكلاته بالعسل وتجربي تذوقيه
ساميه : هههههههه اللي ما اتناكت منك ، ما عرفت شو يعني النيك
ابو هاني : انتي اللي شايفة هيك ، وغيرك يمكن تلاقي الأصناف الثانية من الشوكلاته اطعم
سامية : مش ممكن ، اطيب من هاي الشوكلاته ما طلع بهالوقت ، حبيبي شوقتني للشوكلاته بالعسل ، خلينا نجربها
نهضت متثاقلة وما زالت تلهث فاستندت على ركبتيها حول فخذي والصقت طيزها بأعلى فخذي وتناولت زبري بيدها ووجهته افقيا باتجاه كسها وبدأت تمرره على استطالة كسها صعودا وهبوطا ، وفي كل صعود تفرك بظرها بمقدمته التي اعتقدها كالجمر تكوي ما تلاسه فاصبحت النار مقابل النار عسى نار احدانا تطفئ نار الآخر . حينها كانت وهي تردد : خلينا نغمس الشوكلاته بالعسل قبل الاكل ، ثم ما لبثت أن نهضت قليلا ووجهته الى كسها وجلست فوقه وبدات ترهز من فوقه ببطء شديد ثم تسارعت صعودا وهبوطا حتى لكانها قد تقطعت انفاسها وتلاعب نهديها يتراقصان امامي فامسكت بهما خوف أن يقعا امسكتهما بقوة وعنف فانحنت تجاهي فاصبحت حلمتيها في متناول فمي فالتقفت احداهما ممسكا بالاخرى بين اصابعي قبل أن استبدلهما ببعضهما . كانت حينها تحرك وسطها فوقي وزبي مغروس لآخر قاعدته في كسها كانت تتحرك بشكل لولبي او تقدم وتؤخر بشكل سريع ثم ابطأت قليلا . فعلمت انها تعبت فقلبتها تحتي واعتليتها ممسكا باحدى فخذيها رافعا لها فوق كتفي وما زال اصبع الشوكلاته ينهل من عسلها ، ثم بدات برهزها بقوة وسرعة كنت احتاجها لفرط ما اصابني من اثارة ورغبة جامحة في امتاعها لتعويضها عما فاتها ليلة امس ، وبدأت معها اصواتها تعلو بشكل اخافني وارعبني خوف أن يصحو على صوتها الجيران وما غرفة أماني ببعيد ولا الغرفة التي ينام بها زوجها الا على بعد جدار منها ، فاغلقت فمها بشفتي وبدأت اسحب لسانها لامتص رحيق فاها او رضاب شفتيها ولسانها الذي اصبح يتلاعب في فمي كحية تبحث عمن تلسعه بعسلها لا بسمها ، كنت حينها على وشك القذف فسحبت زبي من كسها ممسكا به موجها فوهته نحو صدرها وبدا يطلق قذائف لبنه باتحاهها فالتقفت النقاط المنطلقة منه وهي تتمتم يااااااه يااااااااي شو زاكي حليب الشوكلاته واللا الشوكلاته بالحليب ، ارتميت بجانبها الهث انا هذه المرة ولكن بعد أن جعلتها ترمي حمما متوالية وترتعش رعشات متواصلة زادت عن اربع مرات جعلتها هي الاخرى تغفو على ذراعي التي إمتدت لتحتويها وتحتضن رأسها بكل رفق وحب ، .
هدأت الانفاس وانتظمت دقات قلبينا ، نظرت الى الساعة فإذا هي الرابعة فجرا فقلت لها أن تنهض فورا وتغادر لتنام بجانب زوجها لنصحو في الصباح واخبرتها أن موعد الفطور سيكون التاسعة والنصف على لن نصحو في التاسعة ونخرج بعد العاشرة
سامية : يعني ما في اصبع شوكلاته بالعسل ؟
ابو هاني : لا ما في هلا ، بكفيكي اليوم اصبع واحد ولبكره بلكي حضرتلك كمان اصبع ثاني
من غير مطرود على جوزك ونامي حده بلا ما يكمشنا وهات خليها بعدين
سامية : طيب طيب رايحة ،ما تضيع طعم الشوكلاته من كسكوسي ، خليني متهنية فيها بقية هالليلة .
لبست بيبي دولها ، بعد أن نشفت كسها بالكلينكس . نظرت الي نظرة شكر وامتنان وقالت :
الليلة الجاية كمان عاوزة اذوق الشوكلاته بالعسل وبعدين باللبن ، فقلت لها : هيك بصير كثير ، ما تنسي ان زوجك معك ولازم تشعريه انك مهتمة فيه ، وما تنسي كمان انه الليله نام من غير شي ، فبكرة لازم يكون في شي ،وهاي آخر ليله الكوا هنا
فقالت : مش شغلك انا برتب الوضع على زوقي وبمزاجي وبرضيه وبرضيك بس انتا سخنلي الشوكلاته عبال ما اكون جاهزة
فقلت لها : انا دائما جاهز ، ما انتي خلاص استعمرتيني واحتليتي زبري وصار مسجون بكسك وما فيه يطلع غير بامرك او امر ......ههخهه، تصبحي على خير
ودعتني بقبلة قصيرة ،وادارت طيزها تهز بها امامي في العتمة واختفت سامية باتجاه غرفتها المجاورة . وانا لبست شورتي وللمرة الاولى اغفو بلا استحمام تاركا السرير على هيئته ضبطت ساعة منبهي على التاسعة ، ورميت جسدي لاغفو بلا مقدمات .
في التاسعة صحوت على صوت المنبه ، قمت. اخذت شورا سريعا ، اعدت ترتيب سريري بشكل لا يثير الشك على الاقل ، وفي الاثناء كنت اغلي قهوتي الصباحية التي ارتشفت رشفتها الاولى في التاسعة والنصف وهو توقيت طرق بابي من قبل احمد الذي تبعته سامية وقد تجهزوا للخروج فدعوتهم لتناول القهوة اولا ففعلوا ونزلنا الى مطعم الفندق تناولنا افطارنا كالمعتاد وخرجنا قاصدين سيارتي المركونة في الباركنج ،
في الطريق كان السؤال الاعتيادي ، الى اين مقصدنا اليوم ؟ فاحبتهم وقد كنت قد حضرت نفسي لذلك اننا سنقصد مدينة طرابلس التي تبعد 70. كيلومترا من هنا وفي الطريق لنا استراحة قصيرة لمدة ساعة في احدى الشواطئ السياحية التي تحتوي على مدينة العاب بحرية ،نشرب العصير الطازج ونرتاح قليلا وتشاهدون المكان ، ثم نكمل سيرنا لطرابلس ناخذ هناك رحلة بحرية في قارب خاص ثم نعود الى الشاطئ لتتناول الغداء الذي سيكون سمكا مشويا على الفحم وبطريقة خاصة لا تتوفر الا في هذا المكان وهي طريقة لذيذة جدا لشوي السمك اظنها ستعجبكم ، ثم نعود الى بيروت مساءا للتسوق وهناك يكون الوقت مفتوحا الى أن ننتهي من كافة مشترياتنا ونعود الى الفندق للمبيت والتحضير للسفر في اليوم التالي . هذا هو برنامجنا لهذا اليوم والغد صباحا . ابدى الجميع رضاهم بل ترحيبهم حيث قال احمد : كثير منيح امبارح كنا بالجنوب واليوم بالشمال وامضينا وقتا في بيروت ، هيك بتكون زرنا لبنان كلها ، .
لن ادخل في تفاصيل ما جرى هذا اليوم . فقد سارت الامور كما هو مخطط لها وفي الساعة الثانية والنصف بعد الظهر كنا نستعد لتناول طعامنا في المطعم البحري الواقع على جانب شواطئ طرابلس ، وهو مكان اعتدت الدخول اليه كلما كنت في هذه المنطقة وبعد اختيار انواع الاسماك التي نريدها دخلنا وجلسنا في المطعم حيث ما لبثت النادلة أن احضرت لنا الطعام الذي لاقى استحسان الجميع لطعمه المميز ونوعياته المشكلة والمتنوعة من الاسماك المناسبة للشوي بهذه الطريقة التي ينفرد بها هذا المطعم .بالاضافة الى العديد من المقبلات والتوابع اللبنانية التي لا يختلف عليها اثنان . سامية كعادتها كان لها ما تقوله في هذا المقام فقالت موجهة كلامها الي : ابو هاني بدي اسالك شو هيا العلاقة بين السمك والشوكولاته ؟! هههههههه فاجبتها وقد عرفت قصدها وليس غيري يعرف قصدها فقلت لها أن الشوكلاته بعد السمك تكون لذيذة الطعم ومذاقها ممتع اكثر ، فقالت لكان بدي اياك تطعميني شوكلاته بعد ما ناكل السمك فقلت لها لما نرجع بيروت بجبلك احلى شوكلاته بيروتية هههههههه. نظرت سميرة الي ثم الى سامية نظرة الشك بشئ ما. فاشارت لها سامية بعلامة النصر .
أكملنا غداءنا و عدنا الى بيروت ، ذهبنا من فورنا الى وسط المدينة حيث العديد من الاسواق المناسبة للشراء رغم أن اسعار بيروت اغلى منها في بلدنا الا انه لا بد من بعض المشتريات كذكرى تبقى عالقة تذكر صاحبها باوقاته التي قضاها هناك ،كانت الساعة حينها الرابعة والنصف مساءا ، دخلت سامية وسميرة محلا للانجري واشترت كلاهما بعض الاشياء الجميلة والمثيرة لم اعلم انا شخصيا ما هي لانني كنت قد بقيت خارجا وتركت كل واحدة منهن مع زوجها يشترون ما يروق لهم وذلك من باب أن هذه اشياء خاصة ولا دخل لي بها . وبعد جولات متعبة ومرهقة في السوق ، فمن محلات الالبسة النسائية والرجالية والشراشف والمناشف والاقمشة واخيرا الاحذية ...الخ حتى أكملنا جولتنا التسوقية في التاسعة مساءا ، عدنا الى الفندق وفي الطريق اشترينا بعض الساندويشات لزوم عشاء خفيف فلا حاجة لنا لما هو اكثر بعد الاسماك التي تناولناها في الغداء ، في العاشرة مساءا كنا كل في غرفته في فندقنا على وعد باللقاء غدا صباحا استعدادا للسفر ، دخلت غرفتي ، اخذت شورا وغيرت ملابسي لالبس الشورت والتيشيرت وصنعت قهوتي واحرقت فحم شيشتي استعدادا للسهرة التي اتوقعها طويلة ، فلن يطول غياب سامية وستعود الي طالبة حقها في الشوكلاته بالحليب التي وعدتها بها ،
حملت اغراضي ولوازم سهرتي متوجها الى التراس لاكمل سهرتي انتظارا لما ستجره علي الاقدار ، وهناك كانت أماني في الانتظار ، عيونها ترمق باب غرفتي وما أن انفتح الباب حتى انفرجت اساريرها وقابلتني بابتسامة كلها امل ورضى قائلة : تعبت وانا انتظر فيك حتى شككت بانك لن تاتي ولكن منيح اللي جيت .. فقلت لها اهلا وسهلا ها انذا قد جئت فماذا تريدين ؟؟! فقالت اجلس الاول نشيش مع بعض وبنحكي على مهلنا فقلت لها : لكان وين جماعتك شايفك لوحدك ؟ فقالت طفشتهم كل واحد لجهة ، حابة اقعد معك لوحدنا ....يا ساتر استر ؟!
انتهي يوم ابو هاني قبل الاخير في لبنان ، وها هو قد بدأ ليلته الأخيرة من رحلته بمفاجأة لم يكن يتوقعها او أن توقعها فهو لم يحسب لها حسابا ولم يكن يعلم كيف يتصرف وكيف ينهي هذا الموقف ، فاماني تنتظره لإكمال السهرة معه ، وسامية ذهبت لترضي زوجها اولا ثم تعود لتأخذ حقها في الشوكولاته التي وعدها بها ، ولا بد أن اماني تعلم ان هذه هي فرصتها الأخيرة للانفراد بابو هاني والتعبير له عن مكنونات مشاعرها تجاهه وحل بعض الامور التي ما زالت عالقة بينهما .
يبدو ان ليلة ابو هاني طويلة ومعقدة ومليئة بالاحداث بحيث يصبح هذا الجزء طويلا جدا لو أكملنا وصف ما جرى مع صديقي ابو هاني تلك الليلة ، فما رأيكم أن نؤجل وصف احداث هذه الليلة الى الجزء القادم ؟؟! حسنا اعدكم بعدم التاخير كما اعدكم بكل ما هو مثير من احداث في ما تبقى من رحلة ابو هاني وحبيبته سامية والضيفة الجديدة أماني وربما غيرهما ، دعونا ننتظر ما سيقوله صديقي عما جرى معه والى لقاء .
انتظروني قريبا
محبكم شوفوني



الجزء الحادي عشر
حملت اغراضي ولوازم سهرتي متوجها الى التراس لاكمل سهرتي انتظارا لما ستجره علي الاقدار ، وهناك كانت أماني في الانتظار ، عيونها ترمق باب غرفتي وما أن انفتح الباب حتى انفرجت اساريرها وقابلتني بابتسامة كلها امل ورضى قائلة : تعبت وانا انتظر فيك حتى شككت بانك لن تاتي ولكن منيح اللي جيت .. فقلت لها اهلا وسهلا ها انذا قد جئت فماذا تريدين ؟؟! فقالت اجلس الاول نشيش مع بعض وبنحكي على مهلنا فقلت لها : لكان وين جماعتك شايفك لوحدك ؟ فقالت طفشتهم كل واحد لجهة ، حابة اقعد معك لوحدنا ....يا ساتر استر ؟!
هذه هي عبارات ابو هاني الأخيرة التي انهينا بها الجزء العاشر ، ثم راح ابو هاني يسرد لي ما حصل له تلك الليلة فقال :
عرفت حينها يا صاحبي يا شوفوني أن الورطة التي كنت اعتقد نفسي قد تجاوزتها واصبحت من الماضي لم تنتهي بعد وان تفاعلاتها لم ولن تنتهي ما دامت سامية وأماني قريبات من بعضهن ، يجمعهن مكان واحد ، ولن استطيع بالتالي احتواء هذه المواقف بسهولة .يبدو أن أماني غير جاهزة للتفريط بهذه العلاقة ولن تنساها بتلك السهولة ، ومعها في ذلك بعض الحق ، فكيف تنسى زبرا دخل احشاء كسها وأمتعها بعد طول حرمان ، فالانثى عموما لا يمكن أن تنسى من ناك كسها واروى عطشها الا اذا كان زوجها ، فالمراة تنسى افاعيل زبر زوجها بها وتعتبرها واجبا قد قام به بينما لا تنسى فضل زبر عشيقها وتعتبره كرما حاتميا اغدقه عليها وامتعها وعليها رد الجميل . فكيف اذا كان هذا الزبر هو زبر ابو هاني الخبير بارواء عطش النساء المحرومات ، هههههههه، وقد قالتها صراحة بعد أن نهضت من تحته عندما اخبرتني أن ظنها بي لم يخب وهذا دليل على انني كنت عند حسن ظنها او أن زبري وطريقته هي من كانت عند حسن ظن كسها الذي كان ضمآنا فارتوى لبنا طازجا شهيا . وبالتالي فسيكون صعبا علي انا وعليها هي أن نجعل تلك الواقعة تمضي وننسى تاثيرها علينا ، ومن ناحيتي فقد كان شغلي الشاغل عدم التأثير على علاقتي بعشيقتي الاولى سامية ، لم اعشق مثلها ولم تقدم لي انثى اخرى ما قدمته لي من حب وعشق وهيام وصل درجة الشغف . فكيف لي ان اكون سببا في تعاستها او حتى غضبها الذي يمكن أن يؤدي الى خسارتي لها ، فهذا ما لا اطيق ولن ارضى به أبدا. كنت اعلم حينها أن سامية مشغولة مع زوجها أحمد حيث وعدتني انها ستجعله راضيا سعيدا قبل أن تفكر في اخذ حقها من الشوكلاته بالحليب التي وعدتها بها . ولا شك عندي أن سامية ستكون مستعجلة لاستقبال زبر احمد وجعله ينيكها بسرعة ليصبح بعدها سكرانا بنبيذ كسها الشبق فينام من فوره كما هي عادته لتاتي بعدها الى سريري تتذوق الشوكلاته التي ادمنتها . هذا الامر يحتاج منها لما يزيد عن ساعة من الزمن ساستغلها او جزءا منها للخلاص من موضوع أماني ثم التفرغ لاستقبال سامية بعد أن تكون أماني قد اختفت وغادرت فلا اريدهما أن يلتقيا عندي او حتى في التراس الخارجي ،.هذا ما رسمته في عقلي متمنيا أن انهي اللقاء مع أماني بسرعة ودون أن اشعرها بشئ غير اعتيادي .
كيف مشاويركوا اليوم في بيروت ، اتمنى تكونوا انبسطتوا واستمتعتوا باجواء بيروت ، بهذه العبارة بدأت مع اماني
اماني : ايه كثير انبسطنا ، رحنا اماكن حلوة كثير اليوم
ابو هاني : انا بفضل اننا نكمل القعدة عندي بالغرفة احسن لكن من غير حركات يا اماني ، بلاش تورطيني مع اخت مراتي ، هيا ممكن تيجي هون باي وقت فما لازم تشعر باي شي بخصوص ياللي بيني وبينك
اماني : مثل ما بتريد ابو هاني ، انا ما ممكن اسببلك اي احراج او متاعب
دخلنا الغرفة حاملين شيشتنا التي لم تشغلها بعد ولن نشعلها ما دمنا تخلينا عن جلسة التراس الخارجي . تركت الباب مفتوحا لمزيد من الاطمئنان وخوفا من اي تهور قد تفعله اماني . سكبت فنجانين من القهوة وجلسنا على حافة السرير ولكن متباعدين قليلا وامامنا منضدة عليها قهوتنا ، كانت أماني في حلة جديدة فالتيشيرت بنصف كم ذو اللون الازرق وفتحة صدر واسعة وبنطال جينز ضيق باللون الازرق الداكن ، تيشيرتها واسع الفتحة بحيث يبرز منه ما يقارب من نصف نهديها وحلمتاها البائنتان من خلف قماش التيشيرت القطني الناعم تدل على انها بلا سوتيان ، وما زال ذلك العقد الذهبي يتوسط صدرها ولكنها اخفته تحت التيشيرت فلم يظهر منه غير سلسلته كجدولين ذهبيين يصبان في نهر نهديها ، كل ذلك لم اكن قد رأيته قبل أن تجلس لكونها كانت تضع على كتفيها شالا ابيض تخلصت منه مجرد أن استقرت بجلستها بجانبي .
اماني : انتا ليش بتحاول تتهرب مني ابو هاني ،؟؟! انا عن جد حبيتك ومن كل قلبي ، فليش انتا بتقابلني ببرود وبتحسسني دائما انك خايف تفرب مني .؟؟!
ابو هاني : بالعكس اماني ، انا ماني خايف منك ، انا خايف عليكي من نفسك
اماني : شو صاير فيلسوف حضرتك ؟!
ابو هاني : هههههههه مو قصدي لكن انا راجل متزوج وعندي اولاد شباب وبنات صبايا وانتي بتعيشي بغير بلد ، ومثل ما انتي شايفة اخت مراتي عم بتراقب تحركاتي ومو بعيدة تحكي لام هاني عن هيك اشياء وهالشي بسببلي المتاعب ، وانتي عارفة أن العلاقة بيننا محكوم عليها النهاية السريعة فما بدي اياكي تتعلقي بالهواء او تتاملي شي ما ممكن يصير او يستمر ، هذا هيا الاسباب ، واهم شي خوفي عليكي لاني افضل انك تبحثي عن مستقبلك مع غيري بيكون افصل لالك ،والا انا غلطان ؟؟!
اماني : لكان هيك ؟ حضرتك خايف علي مو مني ؟ ههههه
ابو هاني : اذا كنتي بتشكي بهيك شي برجع ازعل منك
اماني : بالعكس ، انت بهالحكي عم تحكيلي انه ما ابتعد عنك واتمسك فيك لآخر نفس ، وبتحكيلي كمان انه انا على حق لما قلتلك اني مو مستعدة اتخلى عن علاقتي معك . بعدين يا ابو هاني انتا حكيت انه لك علاقات شغل بسوريا ، وانك بتزورها كثير ، فشو هيا المشكله لو كان لك صديقه في حلب مثلي ، وانا متاكده اني حتى بهيك اشياء ممكن افيدك لان عندي كثير علاقات بالشام (تعني دمشق ) وغيرها وما رح يكون قربك مني خسارة لالك أبدا
ابو هاني : اماني ، شغلي بالشام انا بعرفه منيح وماني محتاج مساعده ، بعدين انا بكره مسافر بلدي ويا عالم نرجع نشوف بعضنا او لا !؟ فسيبك من هيك افكار وشوفي نفسك بطريقة ثانية احسن لالك .
اماني : انتا ليش مش راضي تقدر موقفي ؟؟! ، انا مش محتاجة منك غير وعد انا متاكدة انك هتوفي فيه انك في اي فرصة تيجيك ممكن تشوفني واشوفك فيها انك تتواصل معي ونشوف بعض ، انا يا ابو هاني ما رح افكر آخذك من عائلتك ولا هفكر اني اكون بديلة لاي واحدة بحياتك ، انا كل اللي بطلبه أن يكون لي مكان ما في حياتك واختار لي المكان والوضع اللي يريحك ، ويا سيدي هذا كرت الفيزت تبعي فيه تلفوناتي وايميلي وحسابي عالفيسبوك وباي وقت حبيت نتواصل معي انتا عارف اني هستقبلك بكل حب وترحاب وهلا انا صار لازم اغادر لكن قبل ما اغادر عندي طلب ارجو انك تلبيلي اياه او هما طلبين ، الاول اذا بتتكرم علي تعطيني ارقام هواتفك .
ابو هاني : وقفت ودسيت بطاقة أماني في جيب قميصي المعلق على الشماعة واخرجت بطاقتي الخاصة من نفس الجيب : هاي بطاقتي فيها كل اللي بيلزمك للتواصل معي ، لكن شو هو الطلب الثاني ؟
وقفت أماني واقتربت مني حيث انني كنت ما زلت واقفا بعد أن احضرت لها البطاقة ، وقفت ثم اقتربت مني حتى كادت تلتصق بي ثم اصبحت تدنو بوجهها الى وجهي حتى تلاقت شفاهنا في قبلة ارادتها أماني محمومة ملتهبة والتقفت لساني تعصره بين شفتيها فقابلتها بمثل ما فعلت لدقيقتين تقريبا حتى انفصلت شفاهنا. فاتبعتها بآهة طويلة ثم مصمصت شفتيها تلعق ما علق بهما من ريقي وعيناها المسبلتان تنظر نحوي نظرة حسرة وأسى ، ودمعتان وحيدتان بدأت تنبع من عينيها كحبتي لؤلؤ اخذتا طريقهما على اطراف أنفها ، ثم ادارت وجهها وقالت بصوت يتحشرج اسى ولوعة :
اشوفك على خير حبيبي
ابو هاني : انتظري شوي اماني
اقتربت منها ، ضممتها الى صدري اقبل وجنتيها ، لحست دموعها بلساني ، تحسست ظهرها العاري الا من قماش التيشيرت الناعم الرقيق ، ثم ألصقت شفتي بشفتيها في قبلة اخرى لا تقل حرارة عن سابقتها، بينما أضمها اكثر و اسحق صدرها الناهد بصدري واجذب ظهرها بكل قوة باتجاهي حتى سكرت من رضابها، فافرجت عنها قائلا لها :
خليها ذكرى حلوة يمكن تذكرك بشي واحد اسمه ابو هاني التقيتي فيه بيوم من الايام ، مع السلامة أماني ، اشوفك على خير ، ابقي طمنيني عنك .
اماني : سؤال اخير ، هو انتا اي ساعة بكرة هتسافر ؟
ابو هاني : مش عارف ، لكن لازم الاول اطمئن على رفقاتي اللي معي انهم طلعوا المطار وامورهم تمام ، وبعد هيك بسافر انا بسيارتي
اماني : اهاااااا يعني رفقاتك طالعين جوا وانتا جيت بالسيارة
ابو هاني : ايه ، مهما جايين بمجموعة عن طريق الشركة اللي بيشتغلوا فيها
اماني : لكان بنشوفكم الصبح عالفطور ، تصبح على خير .
وضعت شالها على كتفها ، ووسط ابتسامتها الساحرة . كانت دموع جديدة قد بدأت تترقرق في عينيها ،وادارت ظهرها مسرعة الى حيث غرفتها .
عدت اجلس على طرف سريري واضعا رأسي بين كفي . مطأطا رأسي ناظرا الى ما بين قدمي ، حلقي يتحشرج أسفا على هكذا موقف تسببت به لانسانة رائعة تستحق كل ما هو جميل في هذه الحياة . ولكن يبدو اكتساب شئ لا بد أن يكون على حساب شئ آخر لا يقل اهمية ، تلك هي الحياة ، وهذا هو القدر ،
كان قد مضى ما يقرب الاربعين دقيقة منذ أن التقيتها ، فقدكان لقاءا قصيرا هذه المرة . الا انني لا قهوة شربت ولا شيشة اشعلت ، ولم يشتعل الا نار الجوى في قلبي الجريح الذي أمسى حائرا بين حبيبتين لا تقل مكانة احداهما عن الاخرى ، وان كان اجتماعهما في هذا القلب كان يعد قبل ايام ضربا من ضروب المستحيل . فقد صار البوم واقعا حتميا ، والمصيبة انني لا استطيع حتى أن ابوح به لأحد سواي ، قفزت الى خاطري رباعية عمر الخيام المشهورة والتي شدت بانغامها الراحلة أم كلثوم ، فاصبحت ادندن بها بصوت يخالطة النشيج .
أولى بهذا القلبِ أن يَخْفِقا
وفي ضِرامِ الحُبِّ أنْ يُحرَقا
ما أضْيَعَ اليومَ الذي مَرَّ بي
من غير أن أهْوى وأن أعْشَقا
العشق لذة لا يدركها الا العشاق الذين اكتووا بنار الهوى والغرام ، وها أنذا انهل من نعيم هذه اللذة بشكل جعلني فعلا اتأسى على ايام مضت لم اعرف فيها طعم هذا الاحساس ولا لذة امتلاء القلب بالمحبوب . يبدو أن مرحلة جديدة من علاقتي بأماني قد بدأت ، مرحلة عنوانها انني قد عشقتها كما عشقتني . استطاعت اماني في لقائي الثاني معها أن توسع حجرات قلبي لتجد لنفسها مكانا في احدى بطينيه . مكان لا يتسع الا لها دون غيرها ولكنه مكان مستقل عن ذلك الذي تشغله ساميه ، لم اكن اعلم كيف حصل ذلك ولكنه حصل ، ولم اكن اتصور يوما أن تاتي انثى اخرى غير سامية لتغزو هذا القلب . وحينها ايضا لم يخطر ببالي كيف يمكن لي ان اقابل سامية بعد قليل وانا في هذه الصورة ، لم يكن بوسعي أن ابقى هكذا كثيرا ، فاعدت ترتيب اغراضي لكي لا يبدو أن هناك شيئا غير اعتيادي ، اغلقت الباب دون اغلاقه بالمفتاح ، واسدلت الستارة ودخلت الحمام وتركت بابه مواربا لكي اسمع اي صوت قادم او احس باي احد يدخل الغرفة . وفتحت ماء الشاور الدافئ لعلي اغسل دموعي او اغسل قلبي او اغسل خطيئتي المتكررة او اخفي ملامح تأثري الذي خشيت أن تفضحني ، كان لا بد من تغيير الاجواء لاتمكن من اكمال هذه الليلة بسلام .كانت الساعة التي توقعتها قد فاتت ، وحينها بدأ الماء الدافئ ينساب على جسدي وبدأ جسدي المنهك يسترد عافيته وبدأ عقلي المتعب يستعيد بعضا من نشاطه وبدأ قلبي المشغول حد الارتباك يضخ دماءه في ذلك الجسد فبدأت ادندن برباعية الخيام الاخرى :
أطفئ لَظى القلبِ بشَهْدِ الرِضاب
فإنما الأيام مِثل السَحاب
وعَيْشُنا طَيفُ خيالٍ فَنَلْ
حَظَكَ منه قبل فَوتِ الشباب.
بفعل الماء المنهمر على جسدي وهدوء المكان فقد اعادت لي هذه الالحان توازني ، وبدى لي الامر سهلا ، فقلت لنفسي ولماذا لا انال حظي من نون النسوة قبل فوت الشباب الذي بدأ يودعني ، وقررت أن أطفئ لظى قلبي بشهد رضاب سامية بعد أن اشعلته قبل قليل بنار رضاب أماني .و على وقع الحاني دخلت سامية بخفة ودون أن تحدث صوتا او جلبة كبيرة فاحسست بالباب يفتح فنظرت من حافة الباب الموارب وقلت لها تفضلي اعملي لنا فنجاني قهوة حتى اكمل الشاور ، فقالت : مش عاوز حد يفرك لك ظهرك ؟ فقلت لها : لا متشكر اعمليلي قهوة وخلاص ومن غير حركات قرعا ههههه. أكملت الغناء بصوت اوضح حتى اجعلها تسمع ، فقالت : يعني افهم من كلامك اني هآكل الشوكلاته سخنة ؟؟ فقلت لها : لا تبقي تسخنيها بنفسك ، انا مو فاضي اسخنللك الشوكلاته كمان ههههه.
هدات مشاعري ونسيت ما حصل قبل قليل مع أماني واصبح تركيزي منصبا مع الذي يجري الآن مع سامية. فاحت رائحة القهوة دليل غليانها ، جففت جسدي ولبست روبي القطني دون أن البس تحته شيئا ، وخرجت ، لتلاقيني سامية بقبلة ترحيبية سريعة وهي تقول :
نعيما حبيبي ،
ابو هاني : شو صار ملحق ينيكك وينام ؟؟الظاهر انه مستعجل والا انتي المستعجلة ؟!
سامية : الاثنين مستعجلين ههههه مهو من السمك الي طعميتنا اياه واللا ناسي حالك ؟!
ابو هاني : منيح اذا السمك جاب نتيجة
سامية ؛ اممممممم لا منيح يكثر خيرك ، لكن ما جاب الثاني ، هو واحد وخلاص هههههههه
ابو هاني : مهو انا كمان اكلت سمك واللا ناسية ، خلص خلي الثاني علي انا هههههه
سامية . عشان هيك انا اخذت شاور وخرجت من هنا لقيته بيحلم ، اصل انا تعمدت اخليه ياخذ حمام قبلي . واهو نايم بعد ما ادى مهمته وانبسط وصار آخر تمام . بقى ليك طلبات ثانية ؟
ابو هاني ؛ وانتي ؟! انبسطتي ؟
سامية : أخخخخخخخ منك انتا بس . ما دخلك انتا طعميني شوكلاته وما لكش دخل فيا انبسط والا لا هههههههه.
ابو هاني : طيب اسكبي لنا القهوة الاول عبال ما الشوكلاته تجمد شوي اصلها سايحة من الحر .
اماني : شو سايحة ما سايحة ، ما الي دخل عاوزها جامدة اقرشها قرش هههه
ابو هاني : طيب من غير لماظة عاوز اشرب القهوة معك الاول .
سامية : مش عاوز تشرب عسل كمان
ابو هاني : مش وقته هلا ، ريحة القهوة طيبة كثير ماني قادر اقاوم ريحتها ، بعدين ارتاحي شوي انتي ، ما انتي جاية من معركة
سامية : لا اخذت شاور ونظفتلك صحن العسل . وصرت جاهزة ، انتا خليك بالشوكولاته بتاعتك وبس
كانت سامية تلبس الروب البنفسجي الطويل وقد ربطته باحكام حول جسدها ، بينما شعرها ما زال مبللا من أثر الحمام ، الا انها سرحته بطريقة تجعله منسدلا الى الوراء . رائحة الشامبو مع رائحة عطرها، اضفت على الغرفة جوا سكسيا مثيرا الغاية ، مما دعاني أن استكمل الصورة بان انهض لارش بعضا من العطر الذكوري على صدري ويدي ، فاختلطت الروائح والعطور برائحة القهوة ليصبح مزيجا من الجنس المتطاير في اجواء الحجرة الصغيرة . حينذاك بدات سامية تسكب القهوة في الفناجين ، ثم احضرتها ووضعتها على المنضدة وجلسنا ملتصقين على حافة السرير . إنحسر روبها فظهر ساقها وجزءا من فخذها المرمري فزاد المشهد اثارة وارتفعت وتيرة الرغبة عندي . بدأت باحتساء قهوتي وهي بدأت تمرغ وجهها على صدري العاري وتقبل حلمتي احيانا ثم تعود لارتشاف شئ من فنجانها . وانا ما زلت امعن النظر في فخذها الذي وقع على مراى بصري ثم امسك فنجاني ارتشف منه رشفة ،
سامية : هذي آخر ليلة لينا هنا ، عاوزها للذكرى
ابو هاني : شو قصدك ؟؟!
سامية : انا مش عارف شو بصيرلي لما اقعد معاك ، ممكن اكون بحبك ؟؟!
ابو هاني : هههههههه انتي بعدك عم تيجيكي حالات الجنان ، اعقلي يا بنت
سامية : وانتا تدندن بالحمام ذكرتني باجمل أغنية لام كلثوم
ابو هاني : اي أغنية قصدك ؟؟!
سامية : ذاكر ابو هاني لما كمشتني ببيتكم مع الولد قبل اربع سنين
ابو هاني : شو جاب هالموضوع على بالك هلا ؟؟!
سامية : الاغنية اللي بحكيلك عنها ، ثم بدأت سامية تدندن بصوت هامس
طول عمري بخاف من الحب وسيره الحب وظلم الحب لكل اصحابه
واعرف حكايات مليانه اهات، ودموع وانين
والعاشقين دابوا ماتابو ، دابوا ما تابوا ، وطول عمري بقول لا انا قد الشوق وليالي الشوق ولا قلبي قد عذابه
وقابلتك انت لقيتك بتغير كل حياتي معرفش ازاي انا حبيتك معرفش ازاي يا حياتي
من همسه حب لقيتني بحب ، لقتني بحب وادوب في الحب آآآآآآاه وادوب في الحب وصبح وليل ولييييببل علي بابه .
أعادتني سامية الى سنوات قليلة قد مضت ، الى اول مرة تلمست زبي من فوق بنطالي فدفق حليبه ليبلل يدها ولم تكن قد راته بعد ، أعادتني الى اول مرة جعلتها تتلمسه وتقبله ثم تمصه ، الى اول مرة فرش كسها دون أن يدخله ، الى اشهر قضيناها دون أن تشعر به في احشاء كسها ، أعادتني الى زمن قد مضى ما كان له عنوان الا العشق والهوى الذي جعلها تتعلق بي الى هذه الدرجة ، معها حق ، فقد كانت بلا اي خبرة ، كانت تلك البنت البسيطة حد السذاجة ، ولكنها الآن المرأة اللعوب عاشقة للجنس ولكن ليس اي جنس فالممارسة الجنسية التي تبحث عنها سامية هي تلك التي تصدر من القلب قبل الزب ومن المشاعر قبل الحركات . همسات اغنيتها المعبرة جعلتني كلي كنلة من المشاعر الجنسية الملتهبة ، فما ان صمتت وهي ما زالت تمرر اصابعها على صدري ، وبعد أن ارتشفت آخر رشفة من قهوتي نزلت يدها لتفك رباط روبي وتتسلل نحو زبي الذي كان بالاصل قد اصبح يستلقي بين طرفي الروب فأمسكته بلطف قبل أن تقترب من شفتي تقبلني قبلة ليست بالطويلة سبقتها أآآآهة طويلة ، ثم قالت :
سامية : يااااااه يا عمري ، الشوكلاته سخنة بس كمان جامدة
ابو هاني : ما في شي سايح اليوم غيرك يا روحي ، مش الشوكلاته
سامية : انا الليلة عاوزاها غير شكل ، تبجي اعملك مساج ؟؟!
ابو هاني : لكن من غير زيت ولا كريم
سامية : طبعا ، مش عاوزه شي يفصل بين لحمي ولحمك ، عاوزة المسك من غير عوازل
خلعت روبي ، وخلعت روبها ، واذا بها مثلي عارية تماما
نمت على بطني وتمددت سامية فوق جسدي ، صدرها على ظهري وفخذيها فوق رجلاي ، وكسها فوق مؤخرتي وبدأت تفرك بزازها بظهري بينما يديها تتلمس وجهي من الجانبين احيانا واحيانا اخرى تفرك كتفي ، بينما تضغط كسها فوق مؤخرتي ، أدرت وجهي لالتقف شفتيها في قبلة لا اظن انني ذقت حلاوتها من قبل ، كانت يومها في سقف شبقها وفي سقف رومنسيتها وفي سقف حرارة جسدها وفي سقف التهاب مشاعرها وفي قمة جاذبيتها وبهاء أنوثتها . خلصت شفتاها من شفتي وانزلقت بجسدها للاسفل وما زالت بزازها تضغط اسفل ظهري بينما شفتاها تقبل ما تطاله من رقبتي واعلى ظهري ويديها تدلك كتفي ، وبدأت تتزحلق جيئة وذهابا بصدرها حتى وصلت بصدرها الى مؤخرتي ، عادت لتغير اتجاهها وتدلك فخذي من الخلف وصولا لمؤخرتي ، مدت يدها وسحبت زبي ليظهر لها من بين رجلي وبدأت تمرر رؤوس اصابعها عليه بطريقة ساحرة ، طلبت مني الانقلاب على ظهري ففعلت وعادت لتفعل بصدري وبطني ما فعلته بظهري حتى وصلت الى زبي فوضعته بين نهديها وضمتهما حوله وبدأت تمرره بينهما وهي تقول : يااااااه الشوكلاته عاوزة مساج كمان ، حاضر هعطيها احلى مساج قبل ما اكلها ، ثم ازاحت يديها عن نهديها وقبضت عليه بيدها وبدأت بتقبيل رأسه بطريقة الولهان المشتاق ، تلحسه ثم تذهب بلسانها إلى قاعدته فتمرر لسانها بين البيضتين صاعدة به الى طنفوشته التي اشتعلت وتورمت واحمرت ، فقلت لها :
عاوز اشرب عسل
لم تتكلم سوى ب آآآآآآاه تها الطويلة ثم ادارت نفسها لتعتليني وتضع كسها فوق فمي مباشرة . امسكت تلابيب طيزها لارفعها والقي نظرة على كسها لاجده وقد بدأت الرطوبة تتسرب خارجه فلحستها بلساني قبل أن اقبل كسها كانه شفتيها مادا لساني الى باطنه الذي كان بالفعل ساخنا ، وابدأ بعدها بتذوق طعم سوائلها التي زادت انهمارا وزادت حركة لساني عليه تسارعا ، اما هي فما زالت تاكل بفمها اصبع الشوكلاته الذي تتحكم به بين شفتيها ،وتقبض عليه براحة يدها واستمرت رحلتنا مع المص واللحس في وضع 69. هي فوقي وانا ارزح تحتها ، ما لفت انتباهي هذه الليلة أن سامية كانت تقبل زبي وتمصه بمزاج عالي وببطء شديد وتلذذ واضح لا يدل على مدى شبقها وقوة أثارتها التي لمحتها بها منذ أن جلسنا ، كانت تمارس طقوس الحب كما تعلمتها منذ اربع سنوات .كانت لحظتها تمارس الجنس للتعبير عن العشق والهيام وليس لاطفاء نار الرغبة . يبدو انها تعلمت الكثير ، تعلمت كيف تتحكم بهياجها وشبقها وتحوله الى مشهد من الجنس الهادئ الذي يسمح لطرفيه بنهل اكسير المتعة واللذة شيئا فشيئا والتلذذ بكل ثانية تمر ، وهي ايضا اسلوب ناجع لاطالة مدة هذا اللقاء الذي يغلب عليه الاحساس ولكن بلغة الاجساد التي تتحرك وتسكن في حركة غير منتظمة ولكنها تسير بخطوات ثابتة الى عالم اسطوري من اللذة الجنسية ، يبدو أن سحر المكان والظروف جعلها تستذكر ما قالته قبل لحظات وهذه الذكريات قد الهمتها لان تفعل ما تفعل . كان علي حينها أن أحذو حذوها ولا اثيرها اكثر فأبطأت في حركة لساني على كسها الغارق في شهد المتعة ولكنني امسكت بظرها اعصره بين شفتي واحاول اخراجه من مكمنه في ركن كسها العلوي ، فزادت من ضغطها على زبي دليل تأثرها بما افعل ، توقفت عن لحسها وتلمست خرمها باصبعي الاوسط وضغطت عليه لينزلق في مقدمته ثم اعدته وكررتها عدة مرات ، حتى قالت :
مش عاوز تغمس الشوكلاته بالعسل ؟؟
فقلت لها : هو في احلى من العسل ، انتي بس سيبي الشوكلاته ترتاح شوي احسن ما تسيح خالص . فقامت من فوقي لترتمي بجانبي وشهيقها وزفيرها يكاد من في الخارج يسمعه ، فوضعت يدي على صدرها اتلمس نهديها حيث انقلبت لانام على جانبي وبقيت لدقائق على هذه الحالة وقلت لها .
انتي اليوم رايقة عالآخر فقالت : ما انا قلتلك عاوزها ليلة مختلفة فقلت لها ، لكان ارتاحي شوي وانقلبت فوقها اقبل شفتيها واعصر نهديها واحدا بعد الآخر فامسكت زبي توجهه نحو كسها فقلت لها : خلي الشوكلاته تغمس العسل اللي برا ، العسل اللي جوا لاحقين عليه فقالت ، احسن وبدأت تمرر زبي بكل بطء بين شفريها وصولا لبظرها وانا ما زلت انهل من رحيق شفتيها واعصر لسانها بين شفتي حتى وجهت زبي للداخل وصعدت بطيزها الى الاعلى تلاقيه بكسها فدخل رأسه فرفعت وسطي لابعده فصدرت منها ، يووووووووه بعدين معك !! فاعدت زبي حتى وصل لباب كسها فامسكتني من الخلف وجهت زبي بعيدا عن باب كسها ليضرب بظرها وينزلق للاعلى فقالت ، يابااااااااي منك ، انتا ناوي تعذبني فقلت لها . هي هيك الشوكلاته لما تكون سخنة بتصير تروح يمين وشمال ، رفعت وسطي فامسكت زبي بيدها ووضعته في باب كسها فكبسته بكل قوة ليدخل بكامل استطالته وتصيح مستغيثة افففففففففف شو هادا ، مالك علي ؟؟ هو انا عملتلك حاجة غلط ؟؟ ثم بدأت امرر زبي دخولا وخروجا ببطء شديد مستلهما طريقتها في مصه قبل قليل فراق لها الوضع وبدأت تصدر آهاتها وكأنها تهمس بها همسا في اذني ، ثم قالت ايوة هيك ، خللي الشوكلاته ترتوي من العسل ، نيكني على مهلك حبيبي .عاوزه احس فيه وهو داخل خارج على اقل من مهله ، واستمتع بكل لحظة ، متذكر اول مرة فرشتلي كسي ؟ عاوزك حنين مثل هذاك اليوم . فكانت حركة زبي في كسها وكأنه يخشى أن يؤذيها فينزلق داخلا حتى تضرب عانتي عانتها ويرجع حتى يكاد أن يخرج نهائيا ثم اعاود دفعه ، وضعت يدي تحت ابطيها وبدأت اجذبها نحوي مع كل حركة من زبري في كسها المشتعل اللزج ، فرأيتها وقد راقت لها هذه الحركة من خلال نظرة عينيها بسحرهما الأخاذ وعضها لشفتيها وكأنها تقاوم انفعالاتها المرافقة لهذه الحركة . استمر هذا الوضع لدقائق ، ثم استليت زبي من كسها وتركته يشتم بعضا من الهواء ، واستلقيت بجانبها اتحسس صدرها ورقبتها واقرص شحمة اذنها فنهضت لتعتليني ممسكة زبري تفرش به بظرها ثم جعلته يتمدد على طول شفريها وامالت جذعها لنذهب في التقبيل الملتهب بينما هي تحرك طيزها للامام والخلف لتجعل زبي يضرب بظرها تارة ثم تعاود الانزلاق فوقه ليمر بين شفريها ثم تعاود الكرة وهكذا حتى بدى انها وصلت للقمة في الهيجان فتركته يعبر كسها ونهضت ثم بدأت تصعد وتهبط عليه في حركة سريعة هذه للمرة وعندها علت آهاتها ووحوحاتها وزفيرها وشهيقها فخشيت أن اقذف بها دون ارادتي فقلبتها جانبا واستدرت خلفها والقمتها زبي في كسها من الخلف وبدأت برهزها ببطء حتى تمكنت منها ثم اسرعت الرهز حتى شعرت بقرب هزتها الكبرى وقرب قذفي فقلت لها : الشوكلاته عاوزه تنزل الحليب ، تنزلهم فين ؟؟ فقالت عاوزه ادهن بزازي بالحليب ثم بدأت ترتعش وتضرب بيدها السرير فسحبت زبي من كسها ووجهته لصدرها لتبدأ قذائف حليبه تضرب صدرها وصولا لرقبتها بينما يدي توجهت لتعبث بكسها وبظرها فركا وعجنا حتى هدأت حركتنا وعرقنا ينساب ليغمر اجسادنا المنهكة والحليب المخلوط بالشوكولاته يغمر صدرها فبدأت تدهن بزازها به وتتذوق ما علق على رؤوس اصابعها وهي توحوح وتشهق شهقات بدأت بالتباطؤ قليلا حتى قالت : وبتسالني انبسطتي والا لا ، هيني هلا انبسطت ، وما ممكن في يوم انبسط الا معك ، فهمت والا لازم كل مرة اقول لك اياها ؟؟! فقلت لها : لكان نظفي الشوكلاته بتاعتك من العسل قبل ما ينشف العسل فبدأت تلحس زبي تنظفه من بقايا ما علق به من لبنه وسوائلها حتى تركته وهي تترنح وقالت : ماني طالعة من هون غير لما نستحما مع بعض وانظف الشوكلاته بتاعتي منيح علشان لما اعوزها تكون نظيفة ومعقمة هههههههه ،
لم تغادرني سامية الا بعد أن اخذنا حماما دافئا سويا كان لها معه نيكة خلفية في طيزها التي لم ازورها منذ ايام ، فكان لها زيارة خاصة ، ثم لبست روبها ، وغادرت وهي تدندن :
إنت النعيم والهنا وانت العذاب والضنى
والعمر إيه غير دول
إن فات على حبنا سنه وراها سنة
حبك شباب على طول
ذهبت سامية بعد أن ودعتني على أن نلتقي في التاسعة صباحا لنتناول افطارنا سويا ،وقد علمت ايضا أن موعد مغادرتهم سيكون في العاشرة والنصف صباحا بالحافلة الى المطار . المهم في كل ماجرى تلك الليلة أن سامية قد امتعتني كما لم تمنعني من قبل ويبدو انها ايضا استمتعت بشكل كبير وخرجت من حجرتي راضية سعيدة تملأ الابتسامة وجهها . والشئ الآخر فانني لست ادري كيف استطعت في ليلة واحدة أن اجمع بين أماني وسامية في غرفتي كل على انفراد ، وكل واحدة منهن آتية لتعبر عما يختلج في قلبها تجاهي ، ولكن بطريقتين مختلفتين فتلك ارضيتها بقبلة وتلك لم يرضيها اقل من زبرين متواليين في فتحتين مختلفتين بل في كل فتحة ممكنة ، عندها ايقنت أن بامكاني تقسيم هذا القلب الى قسمين ، سأعطي لكل واحدة قسما يخصها دون سواها ، اذا فالأمر ممكن ، فلتجرب يا ابا هاني وليحصل ما يحصل ، هكذا قلت لنفسي وأنا اهجع في فراشي بعد الثانية بعد منتصف الليل .
في الثامنة صباحا كنت قد صحوت ، وبعد الشاور الصباحي المعتاد صنعت قهوتي ودققت باب احمد وسامية ليصلني صوت سامية بانهم سيأتون بعد قليل ، رجعت ارتشف قهوتي الصباحية حتى اطلت سامية بوحهها المتورد وابتسامتها العريضة فدخلت وقبلتني قبلة سريعة قائلة : صباح الشوكلاته بالحليب يا عمري
فقلت لها : يا صباح العسل البلدي ، تفضلي اشربي القهوة
لحقها احمد وشربنا القهوة وعلمت انهم قد حزموا حقائبهم استعدادا للسفر ، ولم يبقى الا القليل ، ثم نزلنا الى المطعم لتناول الافطار .
في صالة الطعام جاءتني أماني وهبة لينضما الى طاولتنا نفطر سويا بحجة رغبتهم بوداعنا قبل سفرنا ، ولكونهم سيبقون ليوم آخر هنا . تناولنا افطارنا ثم صعدت سامية واحمد وكذلك شادي وسميرة لجلب حقائبهم وبقيت اتبادل الحديث مع أماني ولكن حديثا عاديا لم نتطرق فيه الى اي شئ يخص علاقتنا الشخصية خصوصا بوجود هبة معنا ، الا أن هبة عادت لتجلس مع ابيها وأمها . كانت اماني حينها تفتح حاسوبها الشخصي الصغير وتتصفح شيئا ما . فقالت لي : انتا ناوي تسافر بسيارتك عن طريق سوريا ؟؟ فقلت لها : اكيد فليس هناك طريق غيرها ، فقالت وهل تأتي من الطريق الجنوبي ام الشمالي ( تقصد ان هناك معبرين بين لبنان وسوريا ) فقلت لها : انا استخدم الجنوبي فهو أقرب بالنسبة لي ، فقالت : يعني مش ممكن تغير رأيك، فقلت لها : شو قصدك يا أماني ؟؟! فقالت : خلاص خلاص مش مشكلة ، لكن عندي لك مفاجأة ، يا ريت تبسطك ؟! فقلت لها : اي مفاجأة ؟؟! فقالت : خلاص ، لما يسافروا جماعتك انا مش هودعك وبعدها اقول لك المفاجأة ، قلت لها : اكيد فيها شئ من جنانك وتهورك هههههههه فقالت : يعني !! احيانا بكون الجنون ليه لازمة ، اشوفك بعد شوي و انا هلا طالعة غرفتي . ثم ذهبت الى حيث طاولة أخوها وزوجته وانا خرحت الى البهو انتظر نزول رفاقي . مرت اماني بعد قليل اشارت لي بيدها بالتحية وصعدت بالمصعد .
قبل العاشرة والنصف بقليل كان احمد وسامية وشادي وسميرة ياتون الى البهو حيث تجمع رفاق لهم آخرون لا اعرفهم ، ثم جاءت سامية نحوي لتسألني :
سامية : انتا مش طالع معنا
ابو هاني : انا هطلع بعدكم على طول ، اصل انا ما وضبتش حقيبتي لسا ، هلا بعد ما تسافروا برتبها وبسافر على طول
سامية : يعني انتا اليوم هتوصل البيت والا هتتاخر
ابو هاني : مش عارف ، انا بالعادة لازم اقعد شويه بدمشق اتغدى واشتري بعض الحاجيات واسافر وان وصلت متاخر ابقي ابيت لبكرة واطلع من بكير ، وكمان هذي المرة عندي شغل مع واحد صديقي بدمشق لازم ازوره فغالبا رح اوصل بكره مش اليوم ، ابقي اتصلي بام هاني وطمنيها
اوصتني سامية ان اشتري لها بعض الحلويات من دمشق ثم توجهوا جميعهم الى حافلتهم ، ودعتهم جميعا ، وبعد أن تحركت حافلتهم صعدت الى غرفتي قاصدا توضيب حقيبتي والمغادرة . في الممر الواصل الى غرفتي كانت هناك اماني تنتظر مروري في غرفتها وعندما رايتها فاتحة باب غرفتها طرحت عليها التحية فردتها ولحقتني الى غرفتي :
اماني : على فكرة ما تقولش اني ما ودعتش صحابك ، انا سلمت عليهم هنا وودعتهم
ابو هاني : يكثر خيرك ، اصيلة ، مشكورة
اماني : مسألتنيش ليش ماني طالعة مع المجموعة بتاعتي ؟؟!
ابو هاني : وأسألك ليه ؟! انتي حرة تطلعي معهم او تبقي هنا ، بلكي ناوية تبقي عالشط اليوم وتستمتعي بالشمس والسباحة .
اماني : لا مو هيك ، انا مسافرة معاك
ابو هاني : شو عم تحكي ؟؟! انتي جنيتي والا شو ؟!
اماني : لا جنيت ولا شي ، انا طبيعية جدا ، لكن انا لازم كون بكره الصبح بالشغل، هيك خبروني بالايميل ولذلك لازم اسافر اليوم وبكره انزل الشغل . هاي هيا الحكاية
ابو هاني : طيب اذا كان هيك ، مع السلامة ، ربنا يوفقك
اماني : يعني ما بدك تاخذني معك بطريقك ؟؟!
ابو هاني : اماني ما تنسي اني رجال عندي شوية ذكاء ، مو كثير يعني ، لكن ما بينضحك علي بهاي السهولة .
اماني : انا ما عم بضحك عليك ، انا بحكيلك اذا فيك تاخذني معك بطريقك ، وهالشي ما فيه مسخرة او تقليل من قدرك ولا شي .
ابو هاني : ايه كثير منيح ، باخذك معي ، لكن بالأول احكيلي ليش انتي بدك تسافري
اماني : على شان ارافقك واكون حدك ، خلاص ، وصلت ياللي بتريد توصل له
ابو هاني : ايه احكي هيك من الاول ، وما تحاولي تستغفلي هالمسكين .
اماني : يووووووووه منك انتا ، خلص خذني بطريقك وخلينا نسلك الطريق الشمالي وهيك بتقرب المسافة علي ، من شان اوصل حلب ، وخلاص وبالطريق بنحكي
ابو هاني : انتي اكيد اكيد جرى لعقلك شي ، سيبك من هالحكي الفارغ وخليكي مع الجماعة ياللي جيتي معهم ، احسن لالك
اماني : بدك تاخذني والا اروح اركب مواصلات ؟!
ابو هاني : انتي رتبتي شنطك ؟!
اماني ؛ ايه انا جاهزة ، وعملت خروج من الفندق وكلشي
ابو هاني : طيب وجماعتك شو هتعملي معهم
اماني : ولا شي انا خبرتهم اني مسافرة على شان الشغل وخلاص انتهى موضوعهم
ابو هاني : طيب واذا ما وافقت ، ذو رح تعملي ؟؟
اماني : بوكل امري لصاحب الامر وبسافر بالمواصلات ، ما انا خلاص خبرت الجماعة وما فيني ارجع بكلامي .
ابو هاني : طيب طيب ، روحي غرفتك خليني ارتب شنطتي هلا ، وحسبي ربي عليكي يا حواء
اماني : هههههههه طيب طالعة ، بس ما تكون جاف معي هيك ، خليك ريلاكس احسن لالك .
ابو هاني : روحي لغرفتك احسن ما... .. ..
اماني : هههههههه هههههه بسرعة مو تأخرنا حضرتك ، بدنا نلحق نوصل .
بدأت بترتيب امتعتي في حقيبتي ، وسط هواجسي ومخاوفي من تهور هذه المجنونة ، فهل قدري أن اتخلص من جنون احداهن لابدا مباشرة بالمعاناة من جنون الاخرى ؟؟! ما تلك النساء التي تفقد عقلها مجرد ما خفق قلبها لرجل مثلي فتنسى كل ما حولها لأجله وتبدأ بالتصرف من وحي هذا القلب الذي يتحكم بها وكأنها دمية بين يديه ؟؟! ليس ذلك مهما الآن ، ولكن الاكثر اهمية هو الى اي مدى سأبقى انا واقعا في هذا الاتون المرهق والمتعب ، والى اين ستصل بي أماني في جنونها هذا ؟؟!
حزمت حقيبتي وأخرجتها خارج الغرفة ، اغلقت غرفتي وتوجهت نحو المصعد مرورا من باب غرفتها المفتوح ، لاجدها على كامل الاستعداد للانطلاق معي ، فرافقتني الى المصعد بابتسامة نصر عريضة ، وقالت :
اماني : الهيئة ما انتا شاري هدايا كثير معك ؟
ابو هاني : اصل انا احب اخذ الهدايا من الشام ، هناك بتسوق براحتي وليا فيها اصدقاء كثير
اماني : يعني انتا رح تبقى اليوم بالشام ؟!
ابو هاني : غالبا هيك بصير معي ، لكن اذا خلصت شغلي من بكير ، بكمل طريقي والمسافة مو بعيدة هيا ساعتين بالسيارة .
وصلنا الريسبشن ، أكملت اجراءات الخروج من الفندق وأخذنا طريقنا الى السيارة المركونة في الباركنج ، حملنا اغراضنا فيها وسرنا في طريقنا الى سوريا .
في الطريق لم يكن لنا اي حديث عن شئ يخص ما جرى بيننا ، سوى احاديث عادية حيث استكملت أماني تقديم نفسها ببعض التفصيل عن عملها واسرتها وعلاقاتها الواسعة الانتشار في المجتمع المحيط بها ، حدثتها عن طبيعة علاقتي ببعض تجار الشام (دمشق) وتبين انها تعرف العديد منهم ، حدثتني عن ابنها البالغ من العمر خمس سنوات وقد تركته في رعاية الخادمة الاثيوبية ، وعن اخوتها ، حدثتني عن بيتها الذي تملكه وهو على شكل فيلا من طابقين بحديقة صغيرة وسور مرتفع ، تعارفنا على كثير من تفاصيل حياتنا ، حاولت استدراجي لشرح المزيد عن علاقتي بسامية فأكدت لها انني رافقتها فقط كدليل سياحي واني اغير جو انا كمان وان زوجتي مريضة ولا تستطيع القدوم معي . كل ذلك حتى وصلنا نقطة الحدود في الجانب السوري فطلبت مني جواز السفر وان اتبعها وفعلا ذهبت من فورها الى مدير الحدود وفور تعرفه عليها طلب لنا القهوة وامر احد العناصر ليستكمل لنا الاجراءات ثم ودعناه واكملنا مسيرنا كانت الساعة حينها قد قاربت الثالثة والنصف بعد الظهر . وبعد عدة كيلومترات ركنت سيارتي امام احدى الاستراحات ونزلنا نتناول طعامنا :
على الغداء بدأت أماني بالترحيب بي وكانني ضيفا عندها فقلت لها :
ابو هاني : ما زالك معي انتي بتبقي ضيفتي ، وبلاها هالحركات هذي ، انا هنا ماني ضيف.
أماني : لكان عالعشاء بتكون انتا ضيفي
ابو هاني : ما في عشاء ولا شي ، هلا عالطريق الدولي اللي رايح على حلب بتنزلي ، وانا بكمل عالشام وخلاص
أماني : يعني ما بدك توصلني للبيت ، وبتريد ترميني عالطريق العام هيك وتروح !! ما اظن انك هتعملها
ابو هاني : لو سمحتي يا أماني ، ما في داعي لهيك شغلات ، نحنا اتفقنا وانا كل ما رح ازور هالبلاد رح احكي معك ويمكن نلتقي مرة ثانية وثالثة وخلاص
اماني : اذا ببقى معك وبنروح الشام مع بعض وبكره انا بعاود ارجع لحلب ، مهو مش معقول حضرتك تروح هلا تنام في فندق وبيتي موجود ؟؟! اليوم انتا ضيفي وماني نازلة من السيارة غير في البيت
اظهرت عدم موافقتي وغضبي الشديد من خلال نظراتي واشاحتي بنظري عنها فقالت
خلص خلص ، نتغدا هلا و ما نوصل لطريق حلب غير بتكون راضي ، لكن ما ا
تبرم وجهك عني لو سمحت ، ما فيني استحمل هالشي
تناولنا غداءنا على استعجال ، وركبنا السيارة وسرنا في الطريق ولم اكن اعلم الى تلك اللحظة ماذا يخبئ لي هذا اليوم في اواخره ، وها هي الشمس قد قاربت على الغياب فالساعة تجاوزت الرابعة والنصف وبقي لنا اكثر من نصف ساعة لنصل الطريق الدولي الرابط بين حلب ودمشق اي اننا سنصله في الخامسة والنصف ولو اوصلتها لحلب فسيكون ذلك بعد المغرب بقليل ، ثم ما العمل ؟؟!
لن اطيل عليك صديقي شوفوني ، احسن اصدقاءك في منتدى نسونجي ما يصيروا يقولوا ، ونحنا شو النا بالتفاصيل المملة هاي ، وصل الطريق والا ما وصل ، ومتى يوصل او ما يوصل ؟؟ ساختصر واقول لك انه ما أن وصلنا الطريق الدولي حتى طلبت مني التوقف قليلا ثم اتصلت بهاتفها مع احدهم
اماني : الو ...كيفك خيي ...انتا بخير ؟؟ ....ايه انا بسوريا وهيني بطريقي للبيت ، شي ساعتين بكون وصلت ...ايه ايه ما في شي وضعي كثير منيح ،،،....لما اوصل بحكيلك .........لو سمحت بدي لما اوصل الاقيك عندي بالبيت معي ضيف ومو مناسب ابقى انا واياه لوحدنا ، انتظرنا بالبيت لتجلس مع الرجال .. كثير منيح ...ما تتاخر .
اغلقت الهاتف وتوجهت لي وقالت : عحبك هيك هاي خيي عم يستنانا بالبيت وانتا مو مغادر حلب غير الصبح بنقول لك مع السلامة ، معقول تسافر هلا عالشام بهالليل ؟؟ مو معقول أبدا ، واللا انتا فاكر حالك جاي عند ناس من غير اصل ؟!
ابو هاني : انتي عم تلعبي بالنار ، أماني
اماني : ولا نار ولا شي ، بصراحة بصراحة انا مانا رايدة شي غير اني شوفك قريب مني ، وخلاص ، وان كنت خايف مني اذايقك بشي ، اخي هيكون طول الوقت معك ، فاطمئن حبيبي ، المهم شوفك حدي ، وهي ليلة تباتها ببيتي والصباح ربي يسهل امرك
ادرت مقود سيارتي حتى وصلت حلب في الثامنة مساءا اي بعد المغرب بقليل .في الطريق قالت لي أماني : بتعرف لو ما عملت هيك ، كنت حكيت مع الشرطة يرحعوك لعندي عالبيت وما حد منهم بيقوللي ليه ، لكن انتا طلعت رايق وخلصنا ، باختصار ما فيني اشوف امكانية اني اقعد حدك وافرط فيها ابدا وهالشي لازم تعرفه كثير منيح .فقلت لها : الحق علي انا الي تركت نفسي لوحده أنانية مثلك فقالت : وحياتك عندي ما هي أنانية ولكنها الحب يا عمري ، عارف شو يعني الحب ، حبيتك شو اعمل ؟؟ احكيلي شو اعمل ؟؟ فقلت لها ضاحكا : لا ولا شي اعملي نفسك بتحلمي . فقالت : لا لا مو حلم حبيبي ، سوق هلا سوق وبالسهرة بنحكي .
بوابة منزلها مفتوحة فدخلنا بسيارتي الى الداخل ، كان هناك سيارة تقف امام الفيلا و سيارة اخرى تصطف في الكراج فقالت هذه سيارتي الخاصة رغم انني لا استخدمها كثيرا فسيارة العمل بسائقها تبقى معي طيلة النهار ، سيارة من نوع فاخر وجديدة ، خرج شقيقها من باب الفيلا يستقبلنا ، سلم علي ثم عرفتنا أماني على بعضنا ، ابو هاني من الاردن وهذا اخي خالد ، اهلا يا خالد تشرفنا ، اهلا ابو هاني ، الشرف لالنا حضرتك نورتنا ،
أماني : شايف يا خالد !! ابو هاني وصلني من بيروت لهنا والاخ بده يرجع للشام يبات في فندق
خالد : لا لا مو معقول حضرتك ،!! شو هو نحنا قليلين اصل ، هالشي لا يمكن يصير ابدا !!
ابو هاني : انا ما بدي اسبب اي احراج لمدام اماني ، وبعدين الفنادق كثيرة وبكره انا عندي شغل بالشام
خالد : ما عليه شي ، الصبح بتسافر للشام وبتكمل شغلك براحتك ، اما اليوم انتا ضيفنا وما فينا نخليك تسافر بهالليل
أماني : طيب تفضلوا ندخل للبيت ، والخدامة بتاخذ الشنط هيا عارفه شغلها .
خالد : وانتي يا اماني ايش اللي جابك اليوم ما انتوا موعدكم بكرة ، وبعدين هيك تاركة خيك والبقية وانتي راجعة ، شو القصة ؟
أماني : ولا قصة ولا رواية ، حكيوا معي بالشغل عاوزيني بكرة ضروري ، ففررت ارجع ، ويكثر خيره ابو هاني كان مسافر من نفس الفندق وجيت معه ، ريحني كثير من مشاكل المواصلات والبولمانات ، يكثر الف خيره ، راجل شهم واصيل .
خالد : ايه ، يكثر خيرك ابو هاني ، نحنا عاجزين عن شكرك ، الشهامة هاليومين صارت عملة نادرة ويا بخته اللي يعرف اللي مثل حضرتك . وما بدك كمان تقعد معنا شوي بعد كل ياللي عملته لاماني ، شكرا كثيييير لشهامتك ومعروفك الكبير .
فيلا صغيرة نسبيا ، من طابقين ، يبدو أن الطابق الارضي للصالون والمطبخ والضيوف ، والطابق الثاني غرف للنوم ، هناك فناء خارجي مع حديقة صغيرة فيه مكان للجلوس محاط بكراسي الخيزران ومرجيحة عريضة تتسع لشخصين او ثلاث وسحسيلة للاطفال ، ونافورة تتوسط الجلسة الخارجية ، وبعض النباتات المزروعة للزينة والورود الكثيرة المنتشرة في كافة ارجاء الحديقة ، منزل جميل وفي منطقة هادئة من ارقى مناطق حلب وهي منطقة فلل عموما .
دخلنا الفيلا وجلست في الصالون، صعدت اماني الى الطابق الثاني ، وجلس معي خالد ، مرت الخادمة من امامنا فاخضرت حقيبة اماني وصعدت بها الى الطابق الثاني ، ثم عادت واحضرت حقيبتي ودخلت بها في غرفة في الطابق الارضي يفتح بابها تجاه الصالون وضعتها وخرجت ، لتعاود الصعود الى الطابق الثاني ، حوالي عشرون دقيقة مرت ، بعدها جاءت أماني بعد أن غيرت ملابسها ويبدو انها اخذت شورا . كانت تلبس بجامتها الخضراء الرياضية الضيقة مفتوحة الصدر لكنها اخفت صدرها بشال وضعته على كتفيها ، جلست معنا نتبادل اطراف الحديث ثم قالت موجهة كلامها لخالد
اماني : خالد انتا فرجيت ابو هاني الغرفة اللي هينام فيها ؟؟، انا قلت للخدامة تدخل شنطته فيها
خالد : لا ما قمنا من مطرحنا
اماني : تفضل ابو هاني تفرج عالغرفة واذا في اي شي مو عاجبك ، احكي وما فيها شي نحنا ما بيننا تكليف أبدا
قمت ورافقتني اماني لادخل الغرفة ، غرفة واسعة فيها سرير مزدوج بكافة تجهيزاتها كغرفة نوم كامله وفيها حمام وكل ما يلزم كغرفة اشبه بالغرف الفندقية واكثر ، ثم قالت أماني : اسيبك انا تاخذ شاور من تعب السفر وتخفف ملابسك بشي يريحك ونحنا بانتظارك بالصالون ، حاولت التهرب فالحت واصرت ثم اغلقت الباب خلفها وغادرت .
اخذت شورا سريعا ، وضعت قليلا من العطر ، لبست بنطالا وقميصا فقط وخرجت إليهم ، فوجدتهم ينتظرون ، عدنا للجلوس براحة اكثر هذه المرة ، ثم بدأت أماني بكيل المديح لي ولشهامتي واخلاقي وعفتي اذ مررت من باب غرفتها في الفندق ولم التفت الى أن وصلت الى انني تحملتها للسفر معي وارحتها من عناء السفر بالمواصلات العامة .. الخ جعلت مني ملاكا يمشي على الارض . في العاشرة دق جرس الفيلا فامرت الخادمة أن تحظر الطعام من رجل الدليفري ،وقالت انا آسفة كثير ابو هاني ما كان في وقت اعمل العشاء بالبيت فاضطريت اطلبه من المطعم ، لكن برضه هيعجبك اصله مطعم كثير جيد وبيعمل اكل زاكي ، احضرت الخادمة الطعام وانشغلت بتجهيز السفرة وحملت بعض الاكياس الاخرى للمطبخ ، قمنا تناولنا العشاء الذي كان منوعا ولذيذا جدا وخصوصا تلك المقبلات المعروفة عندهم وهم بالتأكيد يتقنون تحضيرها جيدا ، وبعد العشاء قالت أماني . لنجلس في الحديقة وستكون الاراجيل جاهزة بعد قليل ، خرجنا وبدانا نجهز اراجيلنا الثلاثة وجلسنا في جلسة رائعة حول النافورة ، صوت حركة الماء العذب والاجواء الصيفية الاكثر من رائعة اضفت المزيد من الشاعرية الجلسة عموما . كانت اماني بين الحين والاخر تدخل الى الفيلا ثم تعود . جاءتنا الخادمة بالعصير تبعته بتشكيلة مميزة من الفواكه ثم القهوة . وبينما نحن نرتشف قهوتنا ونسحب على شيشتنا رن هاتف خالد : الو ......كيفك حبيبتي ... .......والاولاد ........انا عند اماني بالبيت ، ليش في شي ....... ... يوووه مش معقول هالشي ........ عندنا ضيف ولازم ابيت هنا الليلة .. .....لا لا مهو مش معقول هالحكي ....... ما بيصير هيك . .... .. طيب طيب بشوف شو بصير معي ، مع السلامة
اماني : مالها ست الحسن ؟؟
خالد : آل ما بتعرف تنام بالبيت لوحدها ، بتخاف ، وعاوزاني ارجع انام بالبيت
اماني: يووووووووه وبعدين معكم انتوا
خالد : مش عارف يا اماني ، انا محروج منك ومن ابو هاني ، ماني عارف شو اعمل
أماني : رجالة آخر زمن ، قوم قوم روح لها احسن ما تعمل لك مشكلة وتصبح ببيت اهلها ، وابو هاني ما عليك منه ، غرفته جاهزة ، وانا رح نام فوق بالطابق الثاني ، والصباح رباح .
ها هو ابو هاني الذي إعتاد أن يسير بالامور دائما كما يشتهي ويريد أمسى اليوم اسيرا لغيره ، يتقبل كلما يريدون ، سجينا لرغباتهم ، وظروفهم وما عليه الا أن يقول حاضر يا افندم . هكذا رأيت نفسي حينها ، نظرت الي أماني وجدتني ساهما في فكري فقالت : مالك ابو هاني ؟؟ ما في شي ، وهذا اخي هيك محكوم لمرته ، هههههههه شو نعمل !! ضحك خالد معها وقام ليغادر معتذرا مني اشد الاعتذار قائلا : خذ راحتك ابو هاني اعتبر نفسك ببيتك وما تخجل ولا شي . ووعدني أن ياتي صباحا لتوديعي .
غادر خالد وعادت اماني تجلس معي ثم قالت : ايش رايك نكمل القعده عالمرجيحة ، قعدتها كثير مريحة ، ثم دخلت الى المنزل لدقيقتين او ثلاث وعادت لنجلس بجانب بعضنا على مرجيحة بدأت تتارجح بنا برتم هادئ قبل أن تاتي لنا الخادمة بكأسين من الحجم الكبير من عصير الفواكه الطازجة بالقشطة والعسل . وهذا النوع من العصير من الذ الاشياء التي يمكن نشربها في سوريا ، قشطةطبيعية طازجة وفواكه طبيعية وعسل اصلي ، هكذا يجهزونه وبطريقة لذيذة جدا . اخذ حديثنا منحى آخر
أماني : مالك ابو هاني ، شايفتك متذايق مو مرتاح
ابو هاني : لا ابدا ، ولكن ماني متعود اكون في بيت غريب عني ومع مرة لوحدنا ، هالشي ما بصير عندنا
أماني : ولا عندنا كمان ، لكن انا ليا شخصيتي الخاصة بي ، وانتا مو غريب
ابو هاني : شلون ماني غريب ؟؟!
أماني ؛ اكيد مو غريب ، يعني بعد كل ياللي صار بعدك بتفكر نفسك غريب
ابو هاني : ايه ، بس انا قدام كل الناس غيرك ، غريب
اماني : ما حدا هون بيقدر يحكي كلمة عني ، حتى اخي مثل ما شفت ،
ابو هاني : ما هذا هو اللي خلا دماغي بده ينفجر ، معقول هالشي !!
اماني : ايه طبيعي جدا , هيك انا عايشه ، والكل بيعرف هالشي ، انا هنا عادة بستقبل مسؤولين كبار ، وضباط شرطة ،ورجال اعمال لوحدي وما حد الا بيريد ارضى عنه ، انا هنا علاقاتي واسعة بشكل كبير ، وعلى فكره ما بقصد استعرض قدامك او شي من هذا ، بس حبيت اوضح لك ياللي بيصير ، فما عليك غير تاخذ راحتك وتنسى هالاشياء هذي
ابو هاني : ماشي الحال ، لنشوف آخرتها معك
أماني : تلاقيك هلا بتحكي بينك وبين نفسك وبتقول شو بيضمن لي أن كلام اماني عن حبها لألي ما بتحكي مثله لرجال كثار مثلي ؟؟! وهيا بس عاوزة تأخذ حاجتها وتمشي من حياتي ، لكن صدقني ابو هاني اني بعمري كله وعلى كثرة الرجال اللي تعاملت معهم حتى اللي تزوجتهم . ورجال كثير منهم في اعلى المواقع وما في حد منهم قدر يلفت انتباهي او يحرك فيني شعرة ، وما بعرف شو صارلي لما لقيتك ؟؟! والبقية عندك وبتعرفها.
ابو هاني : لا ابدا يا أماني ، لو ما انا متاكد من صدق كلامك ، ما كنت سايرتك لحد هون ، وبالآخر انا مرتاح اني عندك وما رح انسى هاليوم رغم غرابته وغرابة احداثة ، ما انتي من الصبح وانتي كل ساعة بتعمليلي مفاجأة اقوى من اللي قبلها .
أماني : هههههههه كان لازم اعمل هيك حتى ابقى حدك اطول فترة ممكنة ، وبالآخر ابو هاني صدقني ماني رايده غير ابقى شوفك واطمئن عليك
ابو هاني : طيب وقصة اخوكي خالد ، ايش عملتي حتى صارت هيك ؟؟!
أماني : هههههههه ولا شي ، هلا صرت ابو هاني اللي بعرفه ، انا كل اللي عملته اني حكيت مع مرته ، مهي صاحبتي كثير وقلتلها خذيه من عندي خليني ارتاح منه .
ابو هاني : طيب وآخرتها
اماني : ولا شي ، اشرب العصير ، واذا كنت نعسان ادخل نام ، وانا رح نام بغرفتي بالطابق الثاني . وخلصنا ، والصبح دربك خضراء عالشام ، في شي زاعجك بهيك ترتيب ؟؟!
ابو هاني : هههههههه لا ما شي زاعجني ، لكن قوليلي الاول ايش ياللي بدك اياه مني بنهاية هالاشياء كلها
أماني : بزعل منك ابو هاني !!، من شان ربك يا حبيبي انك تصدقني ،انا بحبك ، بحبك ، بحبك ، بتريدني اطلع عالشارع واصرخ هيك ، افهمها
ابو هاني : اماني وانا كمان بحبك ، لكن لوين نحنا رايحين وشو هيا نتيجة هالحب هذا ؟؟! انا انسان عملي وما فيني كون عاطفي لهالدرجة وانجر وراء احلام ما الها آخر ولا نتيجة
أماني : الحب يا روحي ما بيعرف المنطق هذا ، الحب قدر ، بيدخل الباب من غير ما يدق عليه وبعد هيك نحنا ياللي لازم نستقبله ونرحب فيه ونكرم ضيافته غصب عننا مو بكيفنا ، وهلا هذا اللي صار ، وانتا ما تستعجل على نفسك خليك ريلاكس وأترك قلبك يحكي وانتا بالآخر مو خسران شي ، والا انا غلطانه ؟!
ابو هاني : انتي دوشتيلي دماغي ، قومي نامي واتركيني هون
أماني : لا قوم ادخل جوا لغرفتك بدنا نسكر الباب ، وانا بطلع لغرفتي ،واذا كان ببالك تضل تسهر بضل معك انا اصلا بكره ما عندي شي وبسهرك لحد الصبح هههههههه
كنا قد أكملنا العصير والمرجيحة ما زالت تتارجح بنا في مشهد لا يجري الا مع عشاق هدهم العشق واوجعتهم نار الحنين الى المعشوق ، نظرت في ساعتي فإذا هي الثانية عشر والنصف منتصف الليل فقلت لها أن نستعد للنوم ، دخلنا من باب الفيلا فسالتها : هيا الخدامة بتنام فين ؟ فقالت هيا لها غرفة على السطوح وبتكون نامت بعد ما اطمأنت على ابني ونيمته ، اغلقنا الباب وذهبت باتجاه الغرفة المعدة لي فلحقتني وشغلت جهاز التكييف ثم اطمأنت على شراشف السرير وغادرت ،
خلعت ملابسي لبست الشورت الذي انام به عادة ، نظفت اسناني ، وعدت الى الفراش وارتميت على السرير وافكاري تأخذني وتعيدني ، فكيف لانثى في هكذا مجتمع أن تكون هكذا ؟؟! وكيف لك يا ابا هاني أن تكون سجينا وسجانتك انثى ؟؟! ثم عدت اقول : وماذا في ذلك ؟؟! فالحب والعشق يلزمه المغامرة ، وها أنذا اخوض هذه المغامرة التي ظننت انها شارفت على الانتهاء لولا أن باب الغرفة قد فتح ودخلت أماني كما ظننت وظني كان صائبا فقد عرفتها من عطرها الذي ملأ أرجاء الغرفة أنوثة طاغية حتى دون أن اراها ، فقد كنت اغطي رأسي بالشرشف ، اطمأنت على الستائر بانها مغلقة تماما ، علمت ذلك من الصوت ، ووقفت ، اعتقدت انها تراقبني في محاولة لمعرفة أن كنت نائما ام ما زلت لم انم بعد ؟؟! فتحركت في فراشي لاعلمها بحالي فقالت : شو بعدك صاحي ابو هاني ،؟؟! فقلت لها : ايه ما نمت لسا ، عاوزة شي ؟؟! فقالت : لا ، عاوزة اطمئن عليك ،واشوف التكييف شغال والا لأ , وبالمرة سكرت الستارة . نهضت ، وادرت وجهي تجاهها فوجدتها قد اضاءت ضوء الحمام فزاد مستوى اضاءة الغرفة . عندها وعندها فقط علمت ما ينتظرني هذه الليلة فقد رايت ما اطار النوم من عيني ، بل اطار صوابي ، ولم أعد ادري اهو حلم ما أرى ، ام انه علم وحقيقة ؟؟! وبيكفى لحد هون يا شوفوني لاني تعبت وصار لازم ارتاح .
شوفوني : هو هذا وقته ؟؟، تخليني ساكت وبسمعلك واول ما يكون شي مثير بتقولي بكفي لهون ؟؟ هيك رح يزعلوا مني كل اعضاء المنتدى ومش بعيد يعملولي حاجة ،
ابو هاني : خلاص يا صديقي ، مجرد اني تذكرت الموقف تعبت وما رح اقدر ارويلك ياللي حصل بعد هيك وانا تعبان لانه اللي حصل كمان كان بيتعب اكثر ، فاتركها لبكرة وبنعاود نكمل الحكاية ، واعتذرلي من اصدقاءك وقول لهم انه ابو هاني ما هيخبي عليكم شي وهيبسطكوا كثير بمغامراته وذكرياته الحلوة ، وهلا بعد اذنك صار لازم امشي .
ذهب ابو هاني وبقيت متسمرا مكاني افكر بما الذي رآه ابوهاني وجعله يتعب فجأة هكذا ؟؟ وترى ما الذي جرى لصديقي ابو هاني ليلتها ، وكيف انتهت زيارته هذه لأماني ، كلها اسئلة لا يملك اجابتها الا هو ، دعونا ننتظر ابو هاني وما الذي سيقوله لي وسارويه لكم في الحلقة القادمة .
وتقبلوا تحياتي
محبكم : شوفوني




قام بآخر تعديل شوفوني يوم 05-17-2019 في 07:02 PM.
قديم 07-02-2014, 10:25 PM
قديم 07-02-2014, 10:25 PM
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني
امبراطور الادب الجنسي
الجنس : ذكر
الإقامه : قسم القصص موطني
أنجذب لـ : النساء
مشاركات : 11,780

امبراطور الادب الجنسي
 
الصورة الرمزية لـ شوفوني

الإقامة : قسم القصص موطني
المشاركات : 11,780
الجنس : ذكر
أنجذب لـ : النساء
شوفوني متصل الآن

افتراضي




الجزء الثاني عشر
. نهضت ، وادرت وجهي تجاهها فوجدتها قد اضاءت ضوء الحمام فزاد مستوى اضاءة الغرفة . عندها وعندها فقط علمت ما ينتظرني هذه الليلة فقد رايت ما اطار النوم من عيني ، بل اطار صوابي ، ولم أعد ادري اهو حلم ما أرى ، ام انه علم وحقيقة ؟؟! وبيكفى لحد هون يا شوفوني لاني تعبت وصار لازم ارتاح .
_____________________________
بهذه العبارات انهى لي ابو هاني الجزء الحادي عشر ، وتركني ليرتاح بعد أن شعر بالتعب لانه تذكر هذا الموقف وذلك المشهد الذي اطار النوم من عينيه واطار صوابه كما قال . عاد ابو هاني في اليوم التالي وكنت قد عدت قبله فقد كنت مستعجلا لمعرفة ذلك الشئ الملفت الذي جعله يتوقف فجأة ، وما أن جلس ابو هاني بجانبي حتى زاد تشويقي وفضولي أن يبين لي ويسرد على مسامعي ذلك الامر الذي تسبب بتعبه ، فاستعجلته للحديث قائلا :
شوفوني : انت وصلت لما نهضت وشفت اللي شفته وبعدها قلتلي انك تعبت ومش رح تقدر تكمل ، هلا بلش احكيلي من هون ومن غير مقدمات ولا حكي فاضي !!! ، انا متشوق اعرف ياللي شفته لما رفعت راسك عن المخدة :
ابو هاني : انتا تسمع وتكتب و مش من حقك تحدد شروط كيف احكي ؟؟! انا اقول اللي اقوله وماحدش يفرض عليا اللي اقوله ولا كيف ومتى اقوله . فهمت سيد شوفوني ؟؟! هههههههه
شوفوني : خلص خلص ، ما عاد اشترط عليك شي ، المهم احكي ، الجماعة ياللي يتابعوا القصة متشوقين يعرفوا آخرتها معك ومع أماني وسامية ، ويا عالم مين كمان وقعتها بشباكك ؟!
ابو هاني : بعدك عم بتناكفني يا شوفوني ، لكن مو على شانك ، على شان اصحابك اللي متابعين معنا انا هبدا من حيث انتهيت ودون مقدمات .
***********************
يقول ابو هاني :
أنا كنت قبل ما ادخل الفراش قد اطفأت جميع انوار الغرفة عدا ضوء النواصة الخافت جدا ، وكنت قد غطيت رأسي بالشرشف فالتكييف مرتفع ، كما انني كنت غارقا في التفكير بالاوضاع التي آلت اليها علاقتي بأماني وبتلك السرعة ، كان قد مضى ما يقرب الاربعين دقيقة او اكثر منذ تركتني ، وبينما أنا غارق بهذه الافكار دخلت أماني يسبقها عبق عطرها المنتقى بعناية ، وما أن اسدلت الستارة جيدا على النافذة الوحيدة في الغرفة وأضاءت مصباح الحمام الملحق بالغرفة ليتسرب نوره الى ارجاءها ويزيد من مستوى الاضاءة فيها ، وعندما تململت من تحت الشرشف لكي اشعرها بانني لست بنائم حتى قالت :
أماني : شو لسا ما نمت ابو هاني ؟؟!
ابو هاني : لا لسا ، بعدني صاحي .
ازحت الشرشف من فوق راسي ونهضت متوجها بنظري الى مصدر الصوت ، حيث كانت تقف على زاوية السرير من الجهة الاخرى ، ونظرت بعيني تجاهها فرأيت ما لم اكن احسب له حسابا قط , فركت عيني باصابعي لاتاكد مما ارى فكانت الرسالة واضحة وما اراه ما هو الا واقع وحقيقة اعاينها بام عيني وابيهما ، .
عشيقتي اماني فايقة الجمال كما وصفتها لك سابقا ، ذات الطول الفارع والقوام الممشوق تقف منتصبة امامي ، شبه عارية ، بل هي عارية بشكل شبه كامل ،( هكذا يكون الوصف اكثر دقة ) لا يستر عريها الا قطعتين من القماش الساتان الناعم باللون اللبني مرسوم على كل منهما ورودا وازهارا بشكل انعكس على لون بشرتها وجسدها فاعطاها المزيد من الاثارة دفعني الى المزيد من الندم على كل لحظة سبقت معرفتي بها ، تلك القطعتين ما هما الا ما يسمى بالهوت شورت الذي لا ادري من هو اول من اخترعه ولا من هي اول من ارتدته ولكنهما وبالتأكيد مجرمان بحق كل رجل له زبر ينتصب وقلب ينبض ، ما اثارني اكثر هو ضيق هذا الهوت شورت على طيزها وكسها الذي بدى منتفخا من تحته كحبة الاجاص التي فات اوان قطافها ، والاكثر اثارة كان أن حبة الاجاص هذه قد ابتلعت قماش هذا اللعين في شقها العمودي حتى لكأن شفريها قد التصقا بهذا القماش الناعم ، اما ما دون ذلك الهوت شورت فما هو الا عمودي مرمر ابيض تم نحته باتقان و تنعيمه بفن وذوق . عمودا مرمر مخروطي الشكل راسهما مقلوب ينتهي بالركبتين وقاعدتهما تلتقيان في الوركين التي لا ارى الا مشهدهما الامامي ليقبض عليهما شورتها اللعين والذي تتوقف حافته السفلى عند مستوى كسها واعلى فخذيها ، اما المشهد العلوي فهو لا يقل اثارة ، فصدر ناهد وحلمتين تبرزان من تحت قطعتها العلويه التي هي عبارة عن تي شيرت كت تنتهي حافته السفليه في وسط بطنها وفوق سرتها الغائرة في شحم بطنها الابيض ، اما النهدان بتكورهما ونفورهما للامام فما هما الا حبتي رمان من الحجم الكبير تطل ايقونتهما للامام وكأنها تكلمني وتستدعيني بل وتفتك بمشاعري حد أن جعلتني اهذي ، شعرها الذي سرحته باتقان تاركة خصلة منه تنزل فوق جبينها وصولا لجانب عينها اليسرى ، ذراعان ممتلئان ابيضان عاريان تضعهما حول خصرها فانفتح ما تحت باطها وبان بروز نهديها اكثر واكثر وبان كذلك طرف نهدها المواجه لي من تحت باطها المكشوف . مشهد من مشاهد الاغراء والاثارة القصوى التي لا يحتملها رجل حتى ولو كان قد اعلن استقالة اعضاءه الجنسية منذ سنوات فهي لا شك ستتراجع عن الاستقالة طالبة العودة للعمل . مشهد اثارني واشعرني بالصدمة القصوى فتلعثمت كلماتي وانا ابلع ريقي مخاطبا اماني :
ابو هاني : شو في ، مالك جايه لهون
أماني : لا ولا شي قلت اطمئن عليك واتاكد من التكييف وبالمرة اسكر الستارة
ابو هاني : يكثر خيرك ، كل شي منيح وما في شي
اماني : اذا ما انتا نعسان ممكن نقعد نحكي شوي
ابو هاني : تقعدي هيك ؟؟ بمنظرك ولبسك هذا ؟؟
اماني : ايه شو فيها ، انا متعودة نام هيك
ابو هاني : لكن انا مو متعود اقعد وقدامي واحدة عريانه هيك
اماني : يعني انا هيك عريانه ؟؟
ابو هاني : يا ريت انك عريانه ، كان بتكون القعدة معك اخف وطأة ،
اماني : هههههههه لكان هيك ؟؟! حضرتك مو عاجبك لبسي ؟؟
ابو هاني : ومين قال انه مو عاجبني ؟؟، عاجبني كثير كثير و مو عاجبني وبس ، لبسك خلاني احكي مع حالي بكلام حتى حالي مو فهمان منه شي
اماني : يعني نقعد والا اروح انام ؟
ابو هاني : ماني عارف ، بس لو تكرمتي لفي حالك شوي خليني شوفك من الخلف
اماني : هههههههه اوعى تكون ناوي توقعني بالغلط ؟؟! ترى انا ما دخلتي ، انتا ياللي بتطلب
التفت لارى طيزها المستديرة التي يئن لحمها من وطأة شورتها الملعون ومشهد فخذيها الخلفي لا يقل فجورا عن الامامي . ثم جلست على حافة السرير بجانبي فقلت لها :
ابو هاني : يكون بعلمك ترى . ما انفرد رجل بامراة الا وشوشو ثالثهما
اماني : ومين قال لك انه واياك لوحدنا ، انا وانتا والحب ثالثنا يا روحي والا انا غلطانه ، قول اني غلطانه وهلا بخرج من هون وما عاد فرجيك وجهي ،
ابو هاني : يعني شو شو بعيد عنا ؟؟ طمنتيني هههههههه
اماني : يعني انتا من عقلك بخليك تنام عندي بالبيت وبخلي اخي يروح بيتهم بعد ما خليت مرته تناديله وبسافر معك كل اليوم وبالآخر حضرتك جاي لهون تحط راسك وتنام ولا كان في شي حصل ؟؟ معقول هالشي ؟؟ وكيف قلبك بطاوعك تعمل هيك ؟؟ يا آسي ،،
كان كلامها الذي يخرج من فمها ، مغناجا ، تقوله بدلال ودلع واضح لا ليوصل معلومة لي وانما ليضع الذي ما زال ساكنا من مشاعري تحت ضغط جسدها الساحر حتى أكملت سيمفونية سحرها وجاذبيتها بصوتها المغناج وكأنها تتكلم من تحت زبر يفحت في كسها او لسان يمتص بظرها . كان ذلك هو شرارة الانطلاق لتبدا ليلتنا الثانية انا وأماني . حيث قلت لها : لكان اجلسي خلينا نحكي شوي
أماني : لا حكي لوحده ما بينفع ، لازم اجبلك حاجة تشربها ، وترطب زورك اللي هيئته نشف لما شفتني ، واللا شو رأيك ؟
ابو هاني : مثل ما بتريدي ، يخرب بيت حواء والي بيمشي وراء حواء ، مهو انا بستاهل كل اللي بيجرالي هههههه
خرجت اماني ، وانا قمت لادخل الحمام اتخلص من زوائد السوائل التي شربتها منذ أول السهرة ، غسلت زبري بالماء والصابون جيدا وعدت لاجلس على احدى كنبتين صغيرتين توجدان في الغرفة وامامهما طربيزة صغيرة ، وما أن وضعت نفسي على الكنبة حتى عادت أماني حاملة معها كأسين فارغين وبجانبهما علبتي بيرة بتركيز كحول 10%. وتحمل بيدها هاتفها ، سكبت العلبتين في الكؤوس ثم جلست بجانبي وحملت احداها وحملت انا الاخرى واصطدمت الكاسين بصحة سهرتنا التي بدأت للتو واللحظة . شربت الدفعة الاولى التي جاوزت ربع الكأس بينما هي شربت القليل ، ثم بدأت تعبث بهاتفها حتى قالت : ما دام انتا اليوم انتا بحلب فلازم تسمع شي حلبي وما تشوف غير كلشي جلبي ، ثم شغلت أغنية طالما طربت لها ، فعلا تلك اللحظات كان يلزمها ذلك ، فلا اروع ولا اكثر اطرابا من الغناء الحلبي فكان هو صباح فخري يشدو :
ملاحظة معترضة ( هذا المقطع من القصة مهدى الى الغالي عصر يوم )
قدك المياس يا عمري، يا غصين البان كاليسر
أنت أحلى الناس في نظري، جل من سواك يا قمري
قدك المياس مذ مالا ، لحظك الفتان قتالا
هل لواصل خلد لا لا لا لا ، فاقطع الآمال و انتظري
انا و حبيبي في جنينة ، و الورد مخيم علينا
طلب مني وصاله ، يا رب تستر علينا
عيونك سود يا محلاهم ، قلبي متلوع بهواهم
صار لي سنتين بستناهم ، حيرت العالم في أمري
وما أن انطلقت الموسيقى من الهاتف حتى نهضت ، و انطلق جسدها ( قدها) يتلوى امامي متنقلة في كافة ارجاء الغرفة بعد أن اضاءتها وأغلقت بابها بالمفتاح ، تتلوى بهذا القد الفتان في رقصة هي الاروع والاشهى والاكثر اثارة وعهرا وجاذبية وشبقا بين كل ما شاهدت من رقص ، فقد رقصت لي سامية قبلها ولكنها لا تملك قوامها ولا فنون رقصها ولا ليونة جسدها ، احسست وانا جالس على مقعدي اتابع رقصتها الماجنة بانني ملك متوج على عرش قلبها الذي ذاب عشقا ، وان هذا القلب يحرك هذا الجسد ليقدم لي اقصى متعة ممكنة ، كنت ارتشف بيرتي من كاسي وهي تقترب مني لتنحني امامي بصدرها المجنون او بطيزها الفاجرة تهزها في وجهي ، لتسكرني اكثر واكثر مما تفعله بي كاس المشروب الذي ما زال بيدي ، حتى انتهت آخر قطراته ، فامسكت أماني كأسها لترتشف منه رشفة ثم تناولني اياه لاجهز عليه في اواخر حركاتها الراقصة ، ولترتمي بظهرها فوق السرير و رجليها ما زالت على الارض ، وضعت كاسي الفارغ على الطربيزة ونهضت اترنح سكرا واتمتم وشكرا .
(لكي تتحيلوا اللحظات السابقة عليكم بمشاهدة هذا الفيديو من اليوتيوب



______*****_____"*****
نهضت في حالة ترنح ، ليس سكرا من البيرة فقد تعودت عليها سابقا . ولكن الذي اسكرني اكثر كان هو جسد أماني الممدد امامي في نصفها الاعلى ونهداها يحاولان اختراق هذه القطعة العلوية التي ترتديها وذلك الكس الرائع المقبب الذي زاد بروزه وبانت معالمه اكثر وضوحا بفعل طريقة ارتمائها على السرير . نظرت وسط ترنحي الى ذلك وشعرت حينها وللمرة الاولى بانني غير قادر على التعامل مع هذا الوضع ، فللمرة الاولى اجد نفسي تائها لا اعلم من اين ابدا ولا كيف ابدا ، فما سيحصل واضح جدا اما كيف سيتم فهذا ما لم استطع تحديد مساره ولا تجميع شتات جسدي ومشاعري لابدا، خطر ببالي أن التهم هذا الجسد التهاما وللمرة الاولى كنت ميالا للعنف في العلاقة الجنسية ، ليس لطبيعة سلوك عندي ولكن انتقاما مما فعله هذا الجسد وصاحبته بي وبمشاعري وبقضيبي الذي توتر وتصلب ، فكانت الخطوة الاولى أن اخلع هذا الشورت الذي ما زال يحد من حرية انطلاقه او يمنعه من التعبير عن نفسه . فخلعته، ثم وجدت نفسي فجأة رحيما عطوفا لهذا الجسد و
فجلست بجانبها اتلمس بطنها واضعا اصبعي في سرتها افركها ثم انطلقت بيدي الى الاعلى اكمش نهديها واحدا تلو آخر حتى إمتدت يدي لتدخل تحت قماش تيشيرتها القصير باحثة عن تلامس مباشر مع نهديها حتى خلصتهما منها واندلقا امامي وانا ما زلت افغص بهما بينما يدي الاخرى تتلمس كسها الرابض تحت شورتها من فوق قماشه الناعم ، وعندما حاولت مد يدي تحته لاصل الى كسها مباشرة ضمت رجليها قائلة وسط انفاسها التي بدأت بالتسارع :
اماني : سيبه مثل ما هو ، هو اللي جننك ، وعاوزك تفضل مجنون هيك ، احسن هلا ما تشوف اللي يجننك اكثر ، خليك هيك احسن لك
ابو هاني : انا المجنون والا انتي يا مجرمة ؟؟
اماني : طيب طيب خلاص ، خليك بشغلك وسيبك من جناني هلا
ابو هاني : مش قادر يا حبيبتي ، مش قادر ، انتي فرقعتي اللي باقي من عقلي ، ارحميني اذا بتريدي
استمريت في كمش كسها وفعصه كما افعص بزازها واحدا واحدا بينما هي لا تفعل شيئا سوى آآآظ±هات تتوالى تميل برأسها يمينا ثم يسارا ، تقبض كفيها بقوة ، تعض شفتيها ، وتزووووووم حتى لكأن روحها ستخرج منها ، لثمت حلمتها القريبة واتبعتها بالاخرى ، عضضتهما بشئ من القوة تعبيرا عن شبقي فامتدت يدها تقبض على زبري او ( أيري ) كما تسميه هي ، عصرته بقوة موازية لقوة عضي لحلمتها ، فارخيت حلمتها وتوجهت الى الاخرى ولكن ارضعها ولا اعضها .
_ مش هتنام قبل الفجر ، عاوزها ليلة من نوع خاص. هكذا قالت وسط زفراتها التي بدأت تخرج عن السيطرة
_ اممممممم اممممممم مثل ما بتريدي ، هي شكلها هيك ، هكذا اجبتها .
_عاوزة ابوس ايرك ، خليه يقرب مني عاوزه ابوسه
_ مش لما ابوس كسك الاول ؟؟
- لا كسي خليه بحاله ، انتا حميان كثير وهلا بيجي ظهرك بسرعة وبتبوظ النيكة علينا.
_ طيب مثل ما بتريدي ، حاضر ، لكن خليكي حنينه عليه ، اصله مش مستحمل .
_ عارفه ، عارفه ، قربه علي بلا ما تعذبني اكثر ، مشتاقيتله كثييير .
برمت بجسدي لاضع أيري بموازاة وجهها وانا في الوضع الجانبي ، فقابلتني بالوضع الجانبي ايضا ممسكة أيري ، تتلمسه ، تقبل رأسه التي احمرت وتصلبت وتوقدت حرارة وشبقا ،
_ كثييير سخن راس ايرك ، شكلك ولعان مو حميان وبس ؟؟!
_ من عمايلك يا قحبة
_ قولها كمان ، ايوة انا قحبة وشرموطة ومنيوكه ، لكن مو لحد غريب ، لحبيبي وبس
أصبح كسها قريبا من وجهي فلثمته من فوق شورتها ، ثم قبضت عليه باسناني وسحبته لاعلى
_ يااااااااي ياااااي مو هيك !!! هيك بوجع !!
عضت زبري باسنانها ولكن ليس بشكل مؤلم ، ثم بدأت تمرر لسانها عليه صعودا وهبوطا
لم اعد اطيق صبرا ، امسكت بطرفي شورتها ومزقته فانفتق من فوق كسها مباشرة . فبان المستخبي ، ظهر كسها الذي يبدو انها للتو كانت قد ازالت الزوائد من اطرافه ، بان الكس غارقا مبتلا لامعا ، لم استطع الصبر فالتهمت شفريه بقبلة كانني اقبل شفتين لا شفرين . وزدت على ذلك بان مددت لساني يسبر غوره من الباطن فوجدته حارا لزجا وكان نهرا من السائل الانثوي ينبع من داخله ليصب خارجا ، حرارته توحي لي بان هناك بخارا يتصاعد من احشاءه ، تحول لحس أماني لايري كما يحلو لها أن تسميه بلهجتها الحلبية الى مص ولعق شديد مص متسارع وجعله يتوغل الى اقصى درجة ممكنه في فمها بل بلعومها ، وحتى تتمكن منه جيدا فقد اعتلتني مستديرة بطيزها وكسها ليقابلا وجهي بينما هي اصبحت تهوي على زبري من الاعلى وتترك يدها عنه احيانا وتصبح وكأنه تنيكه بفمها وتداعب حشفته بلسانها وهو في باطن فمها . وانا العق بظرها او اعضه او الحسه او اشفطه بين شفتي لامصه او العق شفريها وكلها حركات لم اكن اعي ولا اركز كيف ابادل بينها او حتى كيف افعلها . اماني كانت خلال ذلك قد جاءت بهزتها القصوى لمرتين على حد علمي حتى ابتل خرم طيزها وغرق بعسلها فكانت الفرصة مؤاتية لمداعبته وتجربة بعبصته لاستكشف مدى انسجامهما مع هذه الحركة فاكتشفت انها كانت تنتظر ذلك وان طيزها مفتوحة مسبقا ولن تجد غضاضة في تجربتها الليلة ولكني كنت اعطي الأولية لكسها العضاض فلذة نيكه السابقة ما زالت تراودني . شعرت ببعض التعب من جسدها المرتمي فوقي فأردت قلب المعطيات فحشرت رأسها بين فخذي وامسكت بتلابيب طيزها وانقلبت فوقها فأصبح زبي ساقطا في فمها وامسكت فخذيها بكلتا يدي ارفعهما لاعلى ما يمكن فانكشف كسها لحدود خاتم طيزها امام لساني واصبحت امرره بسرعة وقوة من خاتمها حتى بظرها ، اصبحت متمكنا منها جيدا بينما زبي يدك فمها ولكن ليس بكل قوة فانا اعرف أن بلعومها لن يستقيل زبي بكامل استقامته حتى اصبحت تئن تحتي وبدى عليها التعب .
استدرت لاوجه زبي الى كسها والثم شفتيها تقبيلا ومصمصة فخلصت شفتيها من شفتي وقالت :
-_تعرف اني اول مرة اذوق طعم عسل كسي ، هات هات امصمصه اكثر ، طلع طيب كثير
وجهت زبري لكسها وبدأت احكه ببظرها ، وهي مشغولة تمصمص شفتيها وتلعق لساني ثم تمصمص شفتيها بتلذذ واضح حتى قالت : اشبيك ؟؟ ما تدخله ؟؟ واللا انتا غاوي تعزبني وخلاص ؟
لم اعطي كلامها اهتماما فما زلت افرش كسها ببطء حيث كانت غايتي من ذلك جعل أيري يهدأ قليلا بعد معركة المص التي تعرض لها ، ثم وضعته في بابها ودفعته بشكل سريع ليخترق كسها وتصيح أماني :
يووووووووه يا ياااااي منك ومن عمايلك انتا ؟؟
بدأت ارهزها بشكل قوي ولكن ليس بسرعة عالية فقد كنت اقصد أن اجعل زبري يصل الى اقصى ما يمكن في ثنايا كسها الشبق وكنت أميل بجسدي يمينا ويسارا مغيرا من اتجاهه حتى يصل في كل دفعة الى مكان آخر مختلف من جنبات كسها ، فقدت توازنها الذي بدأت به الليلة فاصبحت تضرب بيديها في السرير . وتولول وتشهق بطريقة الهمتني أن أن ابقي زبي بكسها وامسكها من تحت باطها لارفعها فوقي وتبدأ هي نيك نفسها بوضع الفارسة ، وفي كل مرة تنزل على زبري كانت تقابله عضلة كسها الدائرية (العضلة الحلقية) لتقمط عليه وكان كسها يمص زبي ويسحبه الى داخله فاعجبتها الحركة ثم ابطأت من سرعتها لتتلذذ بكل حركة تفعلها لزبي ، فشعرت ببعض التعب من هذا الوضع رغم لذة كسها وشفطه لزبري فانقلبت من تحتها وطلبت منها ان ترتكز على ركبتيها حتى اعطيها زبي من الخلف بوضع الدوجي ففعلت وقالت قبل أن ادخله : عاوزاه بكسي مش في طيزي وابقا خلي الطيز للمرة الجاية . فوجهته لكسها من الخلف وبدات برهزها فطالبتني بالسرعة والقوة وان افرغ منيي في كسها وليس خارجه فقد اخذت احتياطاتها ، بدات بدك كسها بكل قوتي وبتسارع كبير كان كافيا للتسريع بقذفي لمخزونات زبي التي اعتقد انها كانت وفيرة هذه المرة فتشنجت واصبحت تصيح متعة وتحرك قدميها بطريقة هستيرية لفترة قصيرة حتى هدات وارتمت على ظهرها بعد أن سحبت زبري منها ، فنمت بجانبها الهث كما هي تفعل حتى مدت يدها لعلبة المحارم الموضوعة على جانب السرير فمسحت كسها ثم نشفت زبري وعادت لتضع رأسها فوق صدري تنفخ ما تبقى من آهاتها فوق حلمات صدري وتحت اذني . بينما أنا ما زلت الهث والعرق ما زال بتصبب من جسدي الذي اشبعته أماني وامتعته كما لم يستمتع من قبل .
عشرة دقائق او اقل قليلا مرت ونحن صامتين ، نلتقط انفاسنا متلذذين بما تحصلنا عليه من متعة ، فلا نريد ان تمر اللحظة الا بالحد الاعلى من اللذة التي سعت اليها أماني وتلقفت انا رغبتها هذه لأنهل معها وبها واعطيها هي كل ما امكنني من رحيق المتعة ولذة الجنس القصوى التي لم تكن لتتحصل لولا التقاء الرغبتين وتقابل المشاعر من الجهتين لتنعكس بالتالي على هذين الجسدين اللذان يبدوان انهما لم يرتويا بعد ، ولكن لا بأس من استراحة قصيرة ، نظرت الي اماني نظرة رضى وسعادة وقالت :
اماني _ ما حتخلى عنك ابدا ابدا ، بتحلم اذا بتفكر تبعد عني بعد هيك
ابو هاني_ افهم من هالحكي أنك انبسطتي واستمتعتي
اماني _ كثييييير كثيييير يا روحي ، شئ فعلا خيالي ، اول مرة اشعر بهالشي هذا
ابو هاني _ كثيير منيح ، هيك بتكوني اسعدتيني انا كمان ، لاني ما بكون مرتاح اذا رفيقتي ما بتكون مبسوطة
وضعت يدها على زبري المرتخي نسبيا ، تتحسسه ، ثم قالت :
اماني _ لكان ، بذمتك مين أحلى كسي والا كس سامية ؟؟!!!
صدمتني بهذا السؤال ، فنهضت مستغربا مستهجنا مصعوقا وقلت لها بلهجة جادة :
ابو هاني _ عيب هالحكي يا اماني ، شو دخل سامية باللي بيننا ؟؟
اماني : هدي حالك حبيبي ، ما في داعي تزعل ، انا بس بسأل يعني ، مش اكثر
ابو هاني : شو المناسبة لهيك سؤال ؟ بعدين انا شو دخلني بسامية وكسها والا طيزها ؟؟!
اماني : ليكو ابو هاني ، نحنا الستات بنفهم بعض كثير منيح ، فما تقول لي ان علاقتك مع سامية مجرد علاقة واحد مع اخت زوجته ، هالشي ما بيتصدق أبدا أبدا ، انتا ما شفتها وهي بتحاول تبعدك عني باي شكل من الاشكال ؟؟ وما شفت حالك وانتا خايف لا تعرف باللي صار بيننا باول ليلة ببيروت ؟؟ واذا اني كذبت نفسي بكل هذا الشي ما فيني كذب شوف عيني ، واللا انا غلطانه ؟
ابو هاني : شو شفتي بعينك يا أماني ؟
اماني : امبارح يا سيدي بعد ما انا تركتك ورجعت غرفتي ، ما اجت لعندك سامية ؟ وبقيتوا سهرانين لبعد الساعة اثنين بعد نص الليل ، ؟؟ شو كنتوا عم تعملوا ؟؟ لا يكون كنتوا بتشربوا قهوة كل هالوقت ؟؟!واللا كانت بدها تصلحلك بابور الغاز ؟؟! وبعدين في واحده بتنتاك من زوجها وبتخرج من غرفته عريانه لغرفة واحد ثاني ، هيك ؟؟ من غير شي ؟؟ على كل حال انا ما الي دخل بهيك شي ؛ انتا حر بعلاقاتك ، تحب ياللي بدك اياها ، وتنيك ياللي بتريدها ، لكن انا ما فيني كون بعرف هالشي واخبيه عن اللي بحبه ، وانا بحبك وما بخبي عليك شي انا بعرفه ، وضحت الصورة والا عاوزني اوضحلك كمان ؟؟
ابو هاني : انتي يا اماني واحدة من مملكة الجان ، اكيد بعثوكي لألي حتى يعذبوني ؛ ويسودوا عيشتي
اماني : هههههههه ولا جان ولا شي ، خذ راحتك حبيبي ، وما تكون غير مبسوط وراضي ، وهلا خليني روح جيبلك كاسة عصير ، تبل ريقك شوي ما انتا خسرت سوائل كثير يا حبة عيني ، و علشان الجولة الثانية هتكون احمى والذ من الاولى ، .لكن بالأول اعطيني شي روب من بتوعك استر نفسي فيه حتى ارجع ، ما انتا حضرتك مزعتلي ملابسي اللي هتدفع ثمنها قبل ما تروح من هون هههههههه. وبالمناسبه انصحك تاخذ لك شاور عبال ما ارجعلك .
تبادلنا الضحك ولكن ضحكتي كانت صفراء ببرود واضح . فالقلق فاق قدرتي على التفاعل مع كلامها الفكاهي ، ثم نهضت هي لتتناول روبي القطني المعلق على الشماعة تلفه حول جسدها ممسكة طرفيه من الامام ، ثم تدير ظهرها لانظر الى تفاصيل بروز ردفيها من خلف الروب وتختفي تقهقه بسعادة .
قمت أنا الى الحمام عاريا ، اخذت شاورا دافئا ، على امل أن استعيد بعضا من قواي العصبية التي فقدتها بعد هذه المفاجأة المدوية التي فجرتها أماني في وجهي وذهبت على نية العودة وتكرار ما كنا نفعل قبل ذلك ، لم اكن متأكدا من قدرتي على التكرار بعد الذي جرى ولكنني على ثقة بانها قادرة على جعلي استطيع بامكاناتها وسحرها وقدرتها على تسخير فجور جسدها لتحقيق مآربها. خرجت عاريا , لأعاود لبس شورتي الذي كنت قد تخلصت منه ، وجلست على الكنبة انتظر ، واستجمع افكاري حول ما سيكون عليه الحال بعد قليل وماذا ساقول لها تعليقا على ما قالت ، .
حضرت أماني تحمل كاسين من عصير الليمون ، وحبتي موز ، وحبتي شوكلاته ،
كانت تلبس روبها الخاص هذه المرة وتحمل بيدها الاخرى روبي ، وضعت الليمون امامي ، وبدأت تحدثني كيف اكتشفت سر العلاقة بيني وبين سامية ، وكيف راقبت غرفتي بعد تركها لي الامس وكيف تسمعت على احمد وسامية وهو يضاجعها في غرفتهم ، ثم كيف ضبطت سامية وهي قادمة الى غرفتي تشد روبها حول طيزها العارية فكشفت اماني عريها ، ثم كيف تسمعت على آهاتنا انا وسامية وانا اضاجعها في غرفتي ، حتى خرجت سامية من عندي الثانية فجرا ، كل ذلك علمته أماني وتيقنت منه قبل ان تقرر قطع رحلتها ومرافقتي الى حلب لتفوز بليلة اخرى في احضاني كما قالت هي ، وكيف انها لم تكن مستعده للتنازل عن ذلك تحت اي ظرف وباي ثمن حتى لو وصل بها الامر أن تفجر مفاجأتها لي وتخبرني بكل ذلك الذي صنعته بدافع تعلقها بي وعشقها الذي هوى على قلبها دون سابق انذار ودون قدرة منها على منع ذلك او تجاهله . ولم تنسى ام تعبر عن مشاعرها بالغيرة من سامية وما تفعله لمنعي من التعلق بغيرها . هذا من ناحيتها ، اما من ناحيتي فلم يكن بوسعي سوى الاعتراف بالعلاقة والإعتذار عن وضعها بالتفاصيل على اعتبار أن لكل منهن هي وسامية خصوصية ينبغي علي انا الحفاظ عليها ، وطلبت منها عدم التحدث بهذا الموضوع حتى لو صدف وعادت لتلتقي بسامية ، وان عليها احترام مشاعرها وعدم خدش حياءها بمثل هذا الإكتشاف الذي لا يعلمه احد. كما وعدتها بالمقابل أن تبقى سامية مغيبة عن معرفة اي شئ بخصوص علاقتي بها ، واكدت لها انني بخبرتي ساكون قادرا على الاحتفاظ بالعلاقتين معا على أن لا تأخذها نار الغيرة الى التصرف بشكل خاطئ ، حينها ساكون مضطرا لقطع علاقتي معها لان علاقتي مع سامية من الصعب التخلص منها لقربها مني وزياراتها الكثيرة لبيتي لكونه بيت اختها فلا يمكنني الا أن ابقى على تواصل دائم معها خصوصا بعد مرض زوجتي وعدم قدرتها على مجاراة رغباتي رغم عدم انقطاع لقاءاتنا الجنسية ولكن بتباعد كبير يكاد يزيد عن الشهر بين مرة واخرى . وهذا ما تجده سامية مبررا لي لاحتفظ بعلاقتي بها وهو ايضا مبرر لها لانها تعتبر نفسها تصنع لاختها معروفا بمنعي من الوقوع في علاقة اخرى خارج العائلة .
انتهى هذا الحوار بيننا ، والذي اتسم بالجدية . وخارج نطاق العواطف لانني كنت اهدف الى وضع ترتيبات محددة لهذه العلاقات التي اصبحت مركبة وربما متعارضة او متناقضة ، فوجدت سهولة في ذلك ربما لعلم أماني انها الطرف الاضعف في هذه المعادلة ، فهي تعلم انه يمكنني المغادرة ونسيانها تماما ، ولكنها هي لا تريد ذلك فلا بد لها من القبول ، ومن جهتي فانني لن أخسر شيئا بوجود أماني في حياتي فانا احضر الى هذا البلد كثيرا ولا بأس أن يكون لي فيه عشيقة آوي الى فراشها كلما دعت الحاجة ، فكيف اذا كانت هذه العشيقة بحالة أماني بجمالها وجاذبيتها وموقعها الاجتماعي والوظيفي ...الخ والاهم هو فعلا عشقي لاساليبها وطرقها في تعاملها مع رفيق فراشها فهي مثلي ومثل سامية تعشق ارواء عطش عشيقها قبل عطشها وانما تعتبر نفسها قد ارتوت اذا شاهدت عشيقها في حالة رضى عنها . هذا ما اكدته لي بلسانها وممارساتها التي خبرتها في مرتين .
كانت أماني طيلة هذه الفترة منذ أن عادت تحمل العصير الى أن انهينا هذا الحوار تجلس مقابلي على السرير وقد إنحسر روبها عن فخذها ، كنا حينها ايضا قد انهينا شرب العصير واكلت انا احدى حبتي الشوكلاته بعد ذلك ، هدات اعصابي كثيرا وعدت لحالتي الطبيعية وعادت نظرات سامية الساحرة تفتك بمشاعري الجنسية تجاهها ، الم تعلم يا صديقي انه اذا نطقت العيون بالعشق بطل الكلام ؟؟! وها هي عيونها تحاورني بلحظها الفتان فتوقف وبطل كلامي وكلامها وخرست السنتنا وتحاورت عيوننا قبل اجسادنا . تذكرت الشاعر الكبير أحمد شوقي وخطرت ببالي ابياته الخالدة :
لم أَدر ما طِيبُ العِناقِ على الهوى حتى ترفَّق ساعدي فطواكِ
وتأَوَّدَتْ أَعطافُ بانِك فِي يدي واحمرّ من خَفَرَيْهما خدّاكِ
ودخَلْتُ فِي ليلين: فَرْعِك والدُّجى ولثمت كالصّبح المنور ِ فاكِ
ووجدْتُ فِي كُنْهِ الجوانح ننشوة َ من طيب فيك ، ومن سُلاف لَمَاكِ
وتعطَّلَتْ لغةُ الكلامِ وخاطبَت عَيْني َّ فِي لُغَة الهوى عيناكِ
وكأن أماني قد قرأت افكاري فارادت أن تذيقني سلاف لماها ، قشرت حبة موز ، وضعت طرفها في فمها دون أن تقضمها واقتربت مني لاتناول الطرف الثاني بين شفتي كمثلها وبدانا نقضم كل من جهته ونحن مستعجلين على التهام الموزة ليس حبا بها ولكن لنسارع الى التقاء شفاهنا !!؟ ولك أن تتخيل تقارب العيون وحوارها المثير في هذه اللحظات . ما أن التقت الشفاه حتى تشابكت ، فاختلط رحيق الرضاب بطعم الموز الذي يزيد من كمية المني الذكري كما تقول أماني ، وما أن تشابكت الشفاه حتى تلاعبت الالسنة تداعب بعضها في هذا الفم تارة وفي الفم المقابل تارة اخرى ، وما أن تلاعبت الالسنة ببعضها حتى تذوقت سلاف لماها ، واذقتها طعم رضابي ، وما ذاقت طعم الرضاب حتى ارتمت على ظهرها فتبعتها معتليا جسدها . بينما ارجلنا ما زالت على الارض . يا لها من انثى !!؟ ويالجسدها من ساحر ، ويالشفاهها و نبيذ رضابها ولماها ما الذه ، ويالقوته الكامنة القادرة على تحريك الرغبة وزيادة الهياج وايقاد نار الشبق . ويالعينيها من قدرة على نقل الاحساس والشعور وتبادل المعاني التي لا تستوعبها الكلمات . لغة عينيها لا يفهمها الا من اكتوى مثلي بلهيب عشقها وبجمر الرغبة في امتلاك قلبها قبل جسدها . لذيذة هي قبلة أماني هذه ، شجعتني على تكرار التجربة بحبة الموز الاخرى ، وهانذا اقشر الموزة وانا اتامل عينيها المكحلتان المسبلتان تحت خصلات من شعرها تهدلت حتى كادت تغطي وجهها فاختلط الابيض بالاسود وما عدت ادري اهو سواد شعرها ام سواد عينيها ، اهو بياض بشرتها ام بياض عينيها ، قشرت الموزة وازحت خصلات شعرها جانبا بلطف ، كنت خائفا وجلا أن يخدش اصبعي وجهها او يكسر شعرة من خصلتها ....!! وضعت الموزة بين شفتيها فالتقفتها والتقفت انا طرفها الآخر وكررنا التجربة ، أثقلت في الشرب من مدام لماها ومن نبيذ رضابها ، فخلصت شفتي منها وخلصتها من روبها وارتميت بجانبها اترنح سكرا . هي السحر ، هي الجاذبية ، هي المتعة ، هي الشهوة ، هي اللذة ، هي الهوى ، هي العشق ، هي الهياج،هي الجنس كله في صورة انثى اسمها اماني . هذا ما خلصت اليه بعد أن اسكرتني قبلتها بل قبلتيها ،
مدت يدها يدها تبحث عن ايري ومددت يدي اتلمس كسها ، تقاطعت الايدي وتلامست في نقطة التقاء زادت المشهد حرارة ، بدأت بفرك بظرها وبدأت في مداعبة ايري بكفها القابض عليه تمرره عليه وتحتضن حشفته بباطن كفها ، بدأت انفاسها بالتسارع ، وبدأت بالتكامل ، فتركت كسها متوجها بيدي الى بزها القريب افرك حلمتها بين اصبعين ثم احتضن نهدها من الأسفل بكفي كاملا متلمسا اسفله برؤوس اصابعي ،
_ طعميني ايرك ، عاوز آكله ، انا جعانه لايرك ، هكذا قالت أماني
_ ما هو بين ايديكي !! ومين هو اللي مانعك عنه ، هكذا اجبتها بكلمات متقطعة
اوقفت واستندت على ركبتيها امام السرير وعاودت الامساك بزبري وبدأت من فورها تمص به
مددت يدي الاثنتين لاقبض على كلا نهديها اقيس وزنهما (هههههههه) افرك حلمتيها ، احسس على كتفيها ورقبتها ، ازيح خصلات شعرها التي تهدلت فحجبت عني رؤية شفاهها تداعب زبري وضايقتها ايضا ، امسكت بشعرها لاثبته خلف رقبتها واضغط بساعدي على راسها ليتوغل زبري اكثر واكثر في بلعومها . سحبت نفسي الى الخلف ليصبح كامل جسدي على السرير فتبعتني ووضعت ركبتيها حولي واستمرت في المص واللعق ،

فقلت لها : عاوز اشرب عسل
فقالت : ماشي ، لكن ما تزودش كثير اصل عسلي هالمرة مخلوط بشي تاني هيعجبك
استدارت فوقي ووضعت مؤخرتها فوق وجهي فشممت رائحة غريبة تخرج من كسها المبلل بماءها
لعقته بلساني وتذوقت ما علق على لساني فوجدت بانها قد دهنت كسها وخرم طيزها بنكهة البندق ، لعقت ولعقت ، مصمصت وعضضت ، بتلذذ مثير ،وصل لساني لفتحة طيزها فلعقتها فارتجفت وتأوهت وتكلمت بصوت مبحوح : وسعهالي ، عاوزها تذوق ايرك الليلة ، ليها زمااااان ما دخل فيها اير
_ هي مفتوحة قبل هيك ؟؟!
قالت : ايوة ، لكن من سنتين او اكثر ما ذاقت ولا اير
فقلت لها : هلا بتذوقه ، وهيعجبها
فقالت : اكييييد هيعجبها ، مهو علشان هيك دهنتهالك بنكهة البندق ، انشالللللاه عجبتك
فقلت لها : سيبك مني وخليكي باللي انتي فيه هلا
عادت تمصمص ايري ، وتلعق خصيتي ، تمصمصهما ، وانا أدخلت اصبعا في طيزها وبدأت احركه بشكل دائري ، ثم الحقته باصبع آخر فزادت وتيرة لعقها ومصها ، باعدت بين الاصبعين فتالمت قليلا :
يووووووه منك ، بوجججججع افففففففففف لكن لذيذ
أدخلت اصبعا ثالثا فعضت على زبري فنهرتها بحركة من رجلي فتركته وهي تتافف : أخخخخخخخ افففففففففف من شغايلك انتا ، ما انا قلتلك بوججججعني ؟؟! شو يعني اسيبها ؟؟! لأ لا لأ ما تسيبها خوذ حق ايرك منها ، انا قلتلك سيبها ؟؟ انا قلتلك بتوجعني بس .
وما هي الا ثواني حتى كنت انيك طيزها باصابعيي حتى توقعتها جاهزة فخلصت زبري منها وانقلبت خلفها امرر ايري من اول كسها الى فتحة طيزها ، وضعته بين فلقتيها وبدات اصعد به واعود وهي تنفخ زفيرها بكل قوة وتقول
_ انتا مبين عليك جاي معي تعزبني مو تنيكني ، كثير هيك ، دخله وين ما بتريد لكن بكفي عزاب ، ما انا قلت لك خود حقك لكن لا تعزب حبيبتك ، انتا ليه آسي ليه ؟؟!
لم اجبها ولكنني وضعت رأسه في خاتم طيزها وبدأت أضغطه واحركه دائريا فدخلت حشفته وصاحت ؛ يووووووووه أيييييييي منه ، بوجع
اخرجته وعدت اضعه باب الفتحة واحكها به ، فقالت :
_ لييه طلعته ؟؟! حدا قال لك تشيله ؟؟!
_ ما انتي بتقولي بوجع
_يوووووه منك انتا ، هو يعني كل مرة لازم أؤلك خود حقك لكن لا تشيله . ما ترد علي ؟! انا كزابة ، كزابة ، فهمت؟؟ .انا عند النياكة بصير اكزب .
ادخلته الى المنتصف وبدأت ارهزها ببطء شديد ، اخرجه حتى تبرز نصف حشفته وتخرج حلقتها الى الخارج فاعيده فتنزلق الحشفة فاضغط حتى ابتلعته ثم بدأت ارهزها بقوة اكثر قليلا وسرعت من حركتي حتى بدأت تشهق وترمي حمم كسها بغزارة لم اشاهدها منها من قبل حتى اغرقت خصيتاي فاخرجته منها ونمت على ظهري ، فسارعت الى الركوب فوقي ممسكة ايري وجلست فوقه بكسها هذه المرة ، وبدأت ترهز بنفسها فوقي بدلت بين كسها وطيزها عدة مرات حتى رمت شهوتها التالية فارتمت بجانبي تلهث وانا ما زلت اشعر أن قذفي ليس بقريب ، فقلت لها مصيه مرة ثانية وذوقي عسل طيظك وكسك مع بعض ، كوكتيل يعني !! ، ضحكت وبدأت تمصه بعنف هذه المرة ثم عادت لتنام على جانبها رافعة رجلها للاعلى وطلبته في طيزها فتمددت خلفها حتى تساوت المقاييس فالقفتها اياه بقوة وبدأت ارهزها . كان اصطدام بطني بفلقتيها مثيرا جدا ، وعندما كنت اصفع فلقتها العليا كانت ترتج امامي فازداد اثارة وشبقا ، من حركة طيزها وارتجاف رجلها العليا عرفت انها على وشك الرعشة فسرعت من حركتي حتى قذفنا سويا في رعشة جنسية هي الاعنف فيما شاهدت من نساء قبلها وحتى معها ، كانت ترتجف وتضرب يدها بالسرير وتصرخ بصوت مبحوح وتولول وتوحوح بشكل هستيري حتى هدات وارتاحت قليلا فسحبت زبري منها وتركتها تنام على ظهرها ثم تطاولت لتناول الكلينكس فمسحت لها كسها ثم نشفت زبري من آثار معركته وشاركتها الاستلقاء على ظهري بجانبها فانقلبت جانبا لتقابلني وتضع شفتيها فوق شفتي في قبلة طويلة ولكن بلا حراك ، مجرد التصاق الشفاه ببعضها ، نمنا نحضن بعضنا البعض ، رأسها على صدري ويدي تحضن طيزها او ظهرها لنصف ساعة او اقل قليلا حتى هدات انفاسنا وجف عرقنا ، فقامت لتلبس روبها وتناديني أن انام على المخدة ففعلت ، وضعت الشرشف فوقي ، تركتني عاريا تماما ، وقالت :
_ مش هنسى الليلة هاي طول عمري ، انتا مو طبيعي ، انا كنت اعرف الجنس نظري كثير لكن اليوم عرفت شو يعني نيك الحب وشو يعني حب النيك ، شكرا حبيبي ، وختمت ، اي ساعة بتحب تفيق الصبح ؟
فقلت لها :ليش هو الوقت شو هلا ، مهو برده الصبح
اماني : ما عليش يا روحي ، تعبتك اليوم لكن مش ببلاش اكيد ، ارجو اني قمت بالواجب
ابو هاني : العشرة بيكون منيح ، خليني نايم للعشرة ، لاني لازم اوصل الشام قبل الرابعة عصرا فبكون وقت مناسب
اماني : نام منيح هلا ، وعالعشرة بفيقك .
كانت الساعة حوالي الرابعة فجرا ، نمت من فوري وبكامل عريي حتى العاشرة صباحا عندما طرق احدهم الباب فاجبت بعد تململ بانني قد صحوت ، صحوت لاستحم والبس ملابس الخروج قبل أن نتناول الافطار حيث حضر خالد شقيق اماني ليفطر معنا ويودعني ، وقبل أن اغادر طلبت مني اماني انها تفرجني على بيتها ، عندما حاول خالد مرافقتنا ، اعتذرت منه بحجة ان لها معي كلاما خاصا ، تجولنا في ارجاء البيت وفي الدور الثاني كانت غرفة نومها ، غرفة انيقة ، مرتبة بعناية وراقية جدا ، وفيها كان لا بد من الوداع فكانت قبلة وداع حارة جدا و مؤثرة جدا ، خصوصا عندما قالت لي :
اماني : انا بحياتي ما اتنكت الا معاك ، كانو بينوكيني ايه ، لكن حتى يستمتعوا بجسمي وكسي ، اما معاك انا شعرت انه في حد معي عاوز يمتعني ويبسطني ويريحني ، مش هنسى الليلة هاي طول عمري ، وخليك متذكر انك لك صديقة بتحبك موت وكل ما كان فيه مجال ابقى اتصل بيا وزورني او حتى قل لي انتا وين وانا اللي اجيلك في اي مكان ، قبلتها قبلة اخرى حارة وطبطبت على طيزها وقرصت حلمتها وغادرت بعد أن وعدتها بلقاء قريب ولكن دون موعد .
كانت الساعة الحادية عشرة والنصف قبل الظهر عندما غادرت حلب محملا باجمل الذكريات واسعد اللحظات وأثمن اوقات المتعة التي قضيتها في وقت لم يتجاوز خمس عشرة ساعة كانت من اغرب وامتع والذ ساعات عمري الذي بدأ خريفه يطرق بابي .
في دمشق كانت لي زيارة واحدة لاحد اصدقائي ، اتصلت من عنده في بيتي بالتلفون العادي فوجدت زوجتي قلقة علي بسبب تاخري وقالت أن سامية تتصل بها كل ساعة لتطمئن ، طمأنتها و قلت لها انني سأصل مساءا ، فقالت اذا ساتصل بسامية اطمئنها ، اشتريت مشترياتي التي اعتدت عليها من اسواق المدينة التي اخبرها جيدا .(الحلويات ، الاجبان ، الفواكه الطازجة ، القشطة البلدية ) وغيرها من الاشياء الخفيفة، ولم انسى بالطبع حصة سامية من الحلويات التي طلبتها ، لاغادر في السادسة مساءا ، واصل الى منزلي في التاسعة .
في المنزل كان هناك تحقيق عالي المستوى من ام هاني عن سبب تاخيري ، فخرجت من الموقف ببعض الحجج مثل كثرة اصدقائي وضرورة زيارتهم وان احدهم اصر أن يعزمني على العشاء والآخر على الغداء اليوم . اتصلت سامية باختها تطمئن ، حادثتها وتاكدت من عدم حصول مشاكل معهم عند المغادرة ، وقلت لها انني قد احضرت لها الحلويات التي طلبتها ، فطلبت مني احضارها لعندها ولكنني قلت لها انه ليس لدي وقت وان علي متابعة أعمالي التي تركتها منذ اسبوع . فقالت : لكان بقول لاحمد يمر لعندك بالشغل ياخذهم فقلت لها اذا سابقيهم في السيارة وفي اي وقت ياتي سيكونوا موجودين .
عدنا من رحلتنا الى لبنان وعادت الحياة الروتينية الرتيبة تغلف حياتي من جديد . اسبوع مضى كان لازما لاعادة التوازن الى عملي الذي تركته لاكثر من اسبوع حتى استقرت الاوضاع وعادت المياه لمجاريها ، وفي صباح احد الايام تلقيت اتصالا من سامية .
سامية : كيفك وكيف الأحوال
ابو هاني : انا بخير ، من الشغل للبيت ومن البيت للشغل
سامية : يعني ما وحشتكش ؟!
ابو هاني : انتي دائما في البال ، لكن الشغل ابن كلب وما فيش وقت
سامية : ايه بس بعد المغرب ما في شغل
ابو هاني : لكن في بيت له متطلباته والاولاد مشاكلهم كثرانه واختك صحتها بالنازل وما بتقدرش عليهم ، فلازم ابقى معهم
سامية ؛: حتى ولو ، انا ليا حق عليك
ابو هاني : ليكي كل الحق ، لكن اعذريني ، طيب ما تيجي انتي لعندنا وبنبقى نشوف بعض وبنطمئن على بعض.
سامية : ماشي الحال ، ما زال انتا ثقلان عليا ، انا اجيلك اليوم
ابو هاني : تشرفي ، هاتي احمد معاكي ، خلينا نشوفه.
سامية : لما اساله ، أن ما كان عنده شي تاني
ابو هاني : تمام بانتظاركم ، وهخبر اختك تحضر لكم عشاء
سامية : لا بلاش ، اصلها تعبانه ، بنيجي سهرة وبس
ابو هاني : مثل ما بتريدي ، هنتظركم .مع السلامة
مكالمة عادية وجادة جدا ولكنها تخفي طلبا واضحا احببت ان اؤجل النظر فيه حتى اراها للمرة الأولى بعد عودتنا من لبنان .
في المساء حضرت لوحدها ، جلسنا بحضور أبنائي وبناتي وزوجتي لبعض الوقت في مجاملات عادية ، احمد ملتزم بسهرة مع احد اصدقاءه ولذلك لم يحضر معها ، زوجتي مريضة لا تحتمل السهر كثيرا ، ذهبت ام هاني للنوم ، وذهب الاولاد كذلك ليذاكروا دروسهم ويناموا ، بقيت سامية مع ابنتي الكبرى التي تدرس في الجامعة ، سامية تحدث ابنتي عن رحلة لبنان وكيف اخذتهم الى اكثر الاماكن جمالا هناك ، تشكرني كثيرا وتعتبر وجودي معهم هو سر سعادتها واستمتاعها بالرحلة . الساعة الثانية عشرة ليلا وابنتي تريد النوم ، فقالت سامية :
_ صار لازم اروح البيت ، هلا احمد بيرجع من السهرة
ابنتي : استني يا خالتي هلا بابا بيوصلك البيت احسن ما تاخذي تكسي بهالليل ، مو مناسب تاخذي تكسي بنص الليل
سامية : لا يا خالتي ما بدي اعذبوا هلا ، ابوكي كمان يمكن يكون نعسان وبده ينام وتعبان من الشغل طول النهار .
ابو هاني : لا معليش ، اوصلك انا ، مش معقول اخليكي تطلعي بالشارع تدوري على تكسي اجرة
سامية : طيب ، يكثر خيرك ابو هاني ، تصبحي على خير خالتوا ( توجه حديثها لابنتي )
ركبنا السيارة وجلست بجانبي صامتة لدقائق قليلة ، المشوار يحتاج لعشرون دقيقة لبيتها ، لم يطل صمتها
سامية : شو ؟؟! شكلك صاير عقلان عالآخر ، هو الجنون تبعك بس ببيروت والا شو ؟؟!
ابو هاني ؛ كل علاقتي معك جنان بجنان
سامية : شو يعني ؟؟؟ انا ما فيني ابقى هيك من غير جنان ، بدنا نمارس الجنون شي ليلة ، مثل ليالي بيروت
ابو هاني : خليها للظروف
سامية : الشوكلاته بتبوظ ، والعسل بتنتهي صلاحيته
ابو هاني : انا عندي الشوكلاته دائما طازجة ،
سامية : كثير منيح ، من خمس ايام ما كان عندي عسل ، لكن هلا العسل ذايب ونفسه يندهن على اصبع الشوكلاته بتاعتك ( تقصد انتهاء البيريود اليوم ) هههههههه
ابو هاني : شوفي احمد الليلة ، يحل لك المشكلة وبعدها بنشوف
سامية : ماني مقتنعة بالحل هذا ،مش يمكن في حل ثاني ؟
ابو هاني : لا انتي جنانك هالمرة غير شكل ؟ مش معقول !!
اتصلت باحمد لتعرف منه انه ما زال مع اصدقاءه ، يحتاج لاكثر من نصف ساعة وربما ساعة كاملة ليعود الى المنزل .
كنت اعلم أن هكذا حوار لا تريد له سامية أن ينتهي بلا اي نتيجة ، وانا من ناحيتي كنت حائرا بين الابتعاد عنها ولو قليلا بعد الذي جرى في الاسبوع السابق . وبين حاجتي ورغبتي التي لا تنطفئ وانا لم امارس الجنس منذ اسبوع ايضا حيث كانت مع اماني تبعتها نيكة سريعة بلا طعم ولا متعة مع زوجتي من باب اداء الواجب بعد سفر اسبوع كامل ، وهي ايضا (اقصد زوجتي) لم يعد يهمها كثيرا بسبب مرضها فالسكري والضغط يهاجمها ولا يترك لها مجالا للتفكير بغيرهما رغم انها لم تكن كذلك طيلة حياتي معها ولكن للمرض احكام وانا من ناحيتي اقدر ذلك وفي المحصلة لا يهمني كثيرا لان وسائل اشباع رغباتي متيسرة في كل وقت وحين . هكذا كنت افكر وانا اتوقف بسيارتي امام منزل سامية
تفضل اشرب العصير حتى يوصل احمد , هكذا قالت بنبرة تعني غير ذلك
فقلت لها : عصير شو ؟؟
سامية : اختار العصير اللي يعجبك وانا اعملهولك
ابو هاني : وانتي هتشربي ايه ؟
سامية : انا احب الشوكلاته بالحليب ، اذا كان فيك تشربني اياه هههههههه
ابو هاني : انتي طمعانه كثير ، بعدين الوقت ما بيسمح
سامية : انزل هلا ، وبعدين بنشوف
نزلنا . صعدنا بالمصعد الى الشقة ، استاذنت مني لاحضار العصير ، دخلت من فورها الى المطبخ ، ثم خرجت الى غرفة النوم ثم عادت تلبس روبها الأصفر إلى المطبخ وبعدها جاءتني بكوب من العصير وجلست بجانبي تنظر الي بعينين يتحدثان بكل ما في قلبها ، إمتدت يدها من فورها الى زبري تتلمسه من فوق بنطالي فنهض من فوره لاستقبالها ،
سامية : الشوكلاته بتاعتك دائما صلبه وما بتسوحش أبدا
ابو هاني : نحنا قولنا نشرب العصير ونمشي
سامية : من غير غلبه ، الوقت ضيق ، اعطيني الشوكلاته اسخنها شويه وبعدين دخلها تشرب عسل
اخرجته من مخبأه وبدأت تقبله وتمصه بكل شراهة وعنف ورغبة يبدو انها كانت مكبوتة. فقلت لها :
يااااااه شكلك تعبانه كثير ، فقالت
ما انتا عارف بعد البيريود بتكون الواحده ولعانه ، وما حد يقدر يطفئ ناري مثل الشوكلاته بتاعتك
مددت يدي اتلمس كسها فوجدتها عارية الا من قميص نوم قصير تحت الروب الأصفر
خلعت الروب وبدأت ابعبص كسها بيد واليد الاخرى تفرك حلماتها وتفعص بزازها واحدا بعد آخر حتى شعرت بان كسها قد اصبح جاهزا وقد فاضت سوائلة واغرفت اصابعي فرفعتها واجلستها فوق زبري وانا ما زلت البس بنطالي ، تمرجحت فوقه لبعض الوقت وسط آهاتها ووحوحاتها المتواصلة ووسط التصاق شفاهنا تقبيلا حارا ملتهبا بينما يدي تمارس الضغط على بزازها وحلماتها لاثيرها اكثر واقرب من رعشتها فالوقت ليس في صالحنا . ارادت تغيير الوضع فقامت واستندت بيدها على حافة الكنبة التي ما زلنا نجلس عليها فاستدرت واقفا خلفها والقمتها زبي من الخلف في كسها وبدأت ارهزها بسرعة وعنف وقوة كبيرة فأصبح صوتها شهيقا وآهاتها حريقا يلهبني اكثر واكثر حتى فاضت مياه شهوتها لتغرق زبي الذي ما زال يدكها ثم اعلن عن نفسه بقرب قذفه فسحبته وادرتها لاقذف مخزوناتي على صدرها وقميص نومها غالتقفت ما طاله لسانها من قطراته تتذوقها وتمصمص شفتيها بعد ذلك وهي تقول :
هذا هو دواء الجنون بتاعي ، هيك بكون تعالجت وما عاد تيجيني حالة الجنون هاي
قلت لها وسط انفاسي المتسارعة
واذا رجعت مرة ثانية شو العمل ؟؟ فقالت :
الدواء موجود ، بكون محتاجة لجرعة دواء جديدة ، البركة بالشوكولاته بالحليب ما بتخليني انجن أبدا .
اعدت زبري داخل بنطالي ، وقلت لها : فوتي هلا غيري ملابسك وانتظري احمد يكمل معاكي الجرعة الثانية ههههع، وتصبحي على خير .
نزلت من عندها بعد أن قضيت وطري منها وقضيت لها وطرها ، في الباب الخارجي كان احمد يوقف سيارته على طرف الشارع ، سلمت عليه وتعمدت الحديث معه لعشر دقائق لاعطي لسامية الفرصة لتسوية امورها ثم ركبت سيارتي عائدا الى منزلي .
ما أن تحركت بالسيارة حتى رن هاتفي ، وكانت المتحدث ابنتي ،كانت تبكي ، سألتني وسط نحيبها عن سبب تاخري فاجبتها بانني انتظرت زوج خالتك ريثما يحضر وها انا في الطريق ،صدمتني عندما اعلمتني أن امها في حالة صحية سيئة جدا ويبدو انها قد فقدت الوعي ، فقلت لها انني في الطريق وساتكلم مع الاسعاف ليحضر ريثما اصل اليكم . طمأنتها وطلبت منها الهدوء وضغطت على دعسة البنزين لازيد سرعتي بينما هاتفي يطلب الاسعاف.
بهذا القدر كفاية في هذا الجزء من حكاية صديقي ابو هاني ، سننتظر الحلقة القادمة حتى نعلم ما هو الوضع الصحي لزوجة ابو هاني ، وما يتبع ذلك من احداث ، دعونا ننتظر وانا معكم من المنتظرين
الى اللقاء
محبكم : شوفوني


انتظروني في الجزء الثالث عشر غدا
جزء مثير ولا يخلو من المفاجآت






الجزء الثالث عشر
انتهى الجزء السابق على وقع خبر سئ لابو هاني بان زوجته في حالة صحية سيئة جدا وهي في غيبوبة ، كان ابو هاني خارجا للتو من بين احضان سامية بعد قضيا وقتا ممتعا مع بعضهما . يكمل ابو هاني حكايته فيقول :
************
عدت الى منزلي مسرعا مرتبكا ، فرائصي ترتجف خوفا ورعبا على شريكة عمري التي لم تبخل علي يوما بكل ما استطاعت لتوفر لي ولابنائي وبناتي احسن الظروف المنزلية والتربية السليمة لابنائنا بشكل جعلهم مضرب للمثل في الاخلاق وحسن السيرة بين ا****هم ، خطر ببالي وقتها ما كنت للتو امارسه مع اختها واحتقرت نفسي بشكل عظيم ، ففي الوقت الذي لم تكن زوجتي تقوى على اكمال السهرة مع شقيقتها وذهبت للنوم كنت انا امارس اشد طقوس خيانتها قبحا وحقارة ، فكيف لي ان اخونها مع اختها وبمثل هذه الظروف وهي المحتاجة لي لأكون بجانبها اطببها واسعى في انقاذ حياتها . ووسط هذه الوساوس وصلت المنزل لاجد أبنائي في حالة هستيرية من الفزع والارتباك والعويل والبكاء وقد وصل بعض الجيران إليهم قبلي ، دخلت الى غرفة نومنا لاجد زوجتي فاقدة الحركة مغمي عليها بينما نساء الجيران يحاولن افاقتها بالماء البارد والنشادر فطلبت منهن مساعدتي لاخراجها لان الاسعاف سيصل فورا ، اخرجناها الى الصالون وهناك وصل الاسعاف ليتم نقلها الى المشفى على جناح السرعة .
في المشفى تمت افاقتها بسرعة ولكنها فاقت بشكل مختلف وبوضع مغاير عما كانت عليه قبل ساعات قليلة عندما ذهبت للنوم ، قال لي الطبيب انها تعرضت لجلطة دماغية حادة وانها لا بد ستترك آثارا دائمة عليها مثل الشلل النصفي او الكلي . لم يتم تحديد الآثار النهائية لهذه الجلطة فالامر يحتاج مزيد من الفحوصات والصور المغناطيسية للدماغ وبعض الفحوصات اللازمة ، وعند سؤالي عن إمكانية العلاج كان الجواب صادما بان الامر صعب جدا ولا يمكن فعل شئ سوى العلاج الطبيعي لتخفيف الآثار والالتزام بالعلاج لمنع تكرار الجلطة التي ستكون قاتلة في المرة القادمة أن حصلت .
طلع النهار علينا ونحن في المشفى ، اضطررنا بعدها لنترك زوجتي في القسم النسائي بعد أن اضطر الاطباء لاعطاءها المنوم لترتاح قليلا وامرونا بالمغادرة وعدم العودة قبل المساء ، اتصلت بسامية لاعلمها بحالة اختها حتى لا تتفاجا بوجودها في المشفى فهي تعمل في نفس المستشفى وكانت مكالمة عاطفية جدا معها ، فقد شعرت بمقدار الصدمة التي اصابتها عندما علمت الخبر . عدت وابنائي الى المنزل حيث كنت مشتتا بين التخفيف عن ابنائي من وقع الصدمة عليهم وبين حاجتي الماسة للنوم بعد ليلة مرهقة جدا لم اذق فيها طعم النوم ولا أبنائي كذلك ، بين عذاب الضمير الذي ظهر فجأة في اجندة تفكيري وبين التفكير بالمستقبل الذي بدت تظهر عليه معالم الشقاء والمعاناة ، بين ذاتي وبين مسؤوليتي العائلية وجدت أن الاولاد قد باتوا اكثر هدوءا وذهب كل منهم الى غرفته لينام وانا فعلت مثلهم على أن نصحو ظهرا لزيارة والدتهم واستكمال متابعة حالتها .
مكالمات عديدة لم يرد عليها على هاتفي الذي كان صامتا طيلة فترة نومي منها عشر مكالمات من سامية ، وبعضها من اخوتها ، والبعض الاخر من الاصدقاء الذين يريدون الاطمئنان. ذهبت الى المشفى فكانت سامية ملازمة لاختها التي وجدتها جالسة على السرير ، يدها ورجلها اليمين لا تتحركان الا بثقل كبير . وبعض الثقل في لسانها ، هي نتائج هذه الحالة التي هاجمتها ، كانت سامية واجمة ، تبدو عليها علامات الحزن الشديد والتأثر البالغ لما آلت اليه صحة اختها , طرحنا السلام انا وابنائي الذين رافقوني الى المستشفى ، وبعد أن سلمت على زوجتي وقبلت جبينها وطمانتها بان حالتها ستتحسن ، اختليت بسامية التي اعلمتني بناء على مقابلتها للطبيب أن حالة اختها ستبقى هكذا ما دامت على قيد الحياه ، (صعوبة في المشي ، اليد اليمين شبه مشلولة ، ولسانها ثقيل الحركة وبالتالي صعوبة في النطق ) تحتاج لمن يساعدها دائما فيما تبقى لها من عمر . واذا حصل تحسن فهو بسيط وبطئ جدا وتحتاج لعلاج طبيعي جلستين في الاسبوع لمدة شهر او اكثر وعلاج مناسب لمنع تكرار الجلطة التي ستكون قاتلة .
امضت زوجتي اربعة ايام في المستشفى لازمتها خلالها ابنتي تارة وسامية تارة اخرى وبالتناوب حتى قرر الاطباء خروجها وزيارتها ليومين اسبوعيا للعلاج الطبيعي والالتزام بالعلاج بمواعيده وبدقة كاملة . عدنا الى المنزل بحالة هي ابعد ما تكون عن تلك الحالة التي كنا عليها قبل ايام قليلة ، عدت الى عملي ومنزلي اعتني بابنائي وبناتي وأصبح مطلوبا مني القيام بدور الاب والام في نفس الوقت ، عدت محطما من الناحية النفسية فما هو مطلوب مني اكثر مما استطيع فعله ، لم تنقطع عنا سامية بزيارتها اليومية لمساعدة بنات اختها للعناية بها ومتابعة حالتها الصحية ، ومضى الشهر الاول والثاني والامور تسير على هذا النمط عمل في النهار وسهر في الليل لمتابعة اوضاع المنزل ومشاكله اليومية الكثيرة . كانت حينها علاقتي بسامية علاقة عادية جدا ، لم نتطرق ولو للحظة الى علاقتنا الشخصية الثنائية فالأمر اكبر من ذلك ، فسامية تدرك ذلك وتدرك حجم تأثري بما حصل وتفهم جيدا أن علاقتي بها ما كانت يوما على حساب علاقاتي الاخرى سواء في منزلي ام خارجه . وهي تعلم ان العلاقة الجنسية وان كانت مستمرة ولكنها ايضا علاقة قابلة للتوقف عند اي منعطف هام يصبح توقفها عنده خير من استمرارها . تعلم سامية انني احبها حب رجل لامراة وتعلم عشقي لجسدها والتمتع بتضاريسه وانحناءاته ولكنها تعلم ايضا أن واجباتي الاسرية الاساسية مقدمة عندي على نزواتي وعواطفي وصيحات قلبي وحتى جسدي بما في ذلك زبري . اعلم انا ايضا أن مكانتي وسيرتي الاجتماعية لن تسمح لي تجاوز الخطوط الحمراء التي اعلم مواقعها جيدا .
في نفس الوقت فان الجسد له متطلبات اساسية لا من توفيرها ، والجنس وممارسته هي احداها بل انها من اهمها ، الجنس عندي يحتاج الى قلب عاشق ومشاعر متوقدة واحاسيس توجه الجسد هنا او هناك لقضاء وطره ، وإشباع رغباته ، ذلك العشق وتلك الاحاسيس غائبة الآن ، لا اشعر بحاجتي الجنس ولم يخطر ببالي أبدا فعقلي وقلبي معلقين باشياء اخرى جاءت بشكل طارئ فطغت على كل ما سواها .
رغم ثقل لسان زوجتي وصعوبة حركتها الا بواسطة الكرسي المتحرك الا انها كانت قادرة على توجيه بناتي للعناية بالبيت وترتيب شؤونه بلسانها الثقيل ومن على كرسيها المتحرك ، هي بالمناسبة امرأة ذات مواصفات خاصة من حيث عزيمتها وتصميمها على أن لا تكون رقما هامشيا في هذه الحياة ، بدأت امور المنزل تتحسن شيئا فشيئا ، وبدانا بالتأقلم على ظروفنا المستجدة ، عرضت على زوجتي وبناتي أن احضر لهم خادمة أجنبية تعتني بشؤون النظافة وترتيب المنزل فكان الجواب بعدم الموافقة لان ذلك سيؤثر على بعض تفاصيل حياتنا التي اعتدنا عليها ، عادت عجلة الحياة المسير ثانية بشكل اكثر صعوبة ولكن باستقرار بدى واضحا جليا من خلال عودة البسمة الى شفاهنا والضحكة والمزحة بيننا اصبحت ممكنة بعد أن سيطر الحزن والكآبة علينا لاكثر من شهرين . سامية لم تنقطع عن منزلنا بواقع مرتين او ثلاث اسبوعيا ، وقد لاحظت التغير الذي حصل بشكل تدريجي . كنت ما زلت انام مع زوجتي بسريرنا المشترك ولكن لا انا طلبت منها شيئا ولا هي اشعرتني بانها مهتمة بهذا الموضوع ،
في احدى الليالي وبعد أن وضعت راسي على مخدتي للنوم وزوجتي تنام بجانبي بلا حراك قالت لي بكلماتها الصعبة الفهم انها لا تمانع أن اتزوج زوجة اخرى اذا شعرت بحاجتي لذلك ، وانها ستقنع الاولاد بذلك وهم اصبحوا كبارا ويفهمون ذلك اما هي فلم يعد بوسعها تقديم شئ لي الا متابعة المنزل من خلال اولادها وبناتنا . وما عدا ذلك فهي عاجزة عنه تماما ، اجبتها بان هذا الامر هو آخر ما يشغل فكري وانني مهتم بالاولاد ومستقبلهم والمنزل وطريقة سير الاوضاع فيه اكثر من اهتمامي بنفسي ورغباتي ، قالت أن الرجل طال الزمن او قصر فلن يستطيع الصبر وان عليك تدبر امرك مبكرا فانا ايامي ليست طويلة وانت لك متطلباتك التي اعجز عنها فاجبتها بانني لن احضر لها ضرة ما زالت على قيد الحياة فهذا يتنافى مع حسن العشرة التي بيننا وعليها أن تنسى هذا الموضوع وان تفكر بما هو اهم وشكرتها على ما تبذله من جهد يفوق طاقتها ويتعارض مع ظروفها الصحية الصعبة . نمت وانا اضع كفي على راسها اطمئنها بعد أن قبلت جبينها وشكرتها على اهتمامها بي .
احد ليالي الجمعة تجمعت لدينا اخوات زوجتي ومنهن طبعا سامية التي كانت قد حضرت مبكرا بعد أن نسقت مع احدى بناتي لتحضير العشاء لهن ،سامية تعتبر نفسها صاحبة بيت وتحضر العشاء لاخواتها وتستقبلهن في منزلي وهذا ما أثلج صدري عندما عدت مساءا فوجدت هذه الضوضاء والاجواء العائلية التي افتقدناها لفترة طويلة ، كنت الرجل الوحيد بين هذه الكوكبة من النساء لكن الاجواء كانت عبارة عن محاولة لاخراج زوجتي من جو الكآبة الذي أصابها بالطبع ، وفعلا فقد بدت يومها مسرورة تضحك بصعوبة ولكن ابتسامتها وتعابير وجهها تدل على مدى سعادتها بما يجري ، حضر ازواج اخوات زوجتي في نهاية السهرة ليصطحبوا نساءهم وبقيت سامية وحدها بحجة تنظيف المطبخ وترتيب الامور بعد هذه المعمعة . سألتها عن زوجها فقالت انه اليوم عند أمه ولن يعود الا مساء الغد ، وطلبت مني ايصالها لمنزلها بعد استكمال شغلها في المطبخ ، فطلبت منها بنتي أن تنام عندنا ولا داعي لتذهب لمنزلها وتنام لوحدها ولكنها لم تقبل بحجة انها معتادة على النوم في منزلها ولم تقم باخبار زوجها بذلك مسبقا . انتهت من اشغال المطبخ واحضرت القهوة لنشربها سويا وكانت الساعة حوالي منتصف الليل . كانت زوجتي قد ذهبت لتنام مبكرا فشربنا القهوة انا وسامية وبنتي الكبرى التي ما ان انهت فنجانها حتى ذهبت لغرفتها لتنام . الصدفة جعلت سامية تجلس على نفس المقعد الذي كانت تجلس عليه عندما كنا انا واياها نلتقي منفردين بعد أن ضبطتها مع الشاب الغريب قبل سنوات وهو نفس المقعد الذي شهد اول ممارسة جنسية سطحية بيني و بينها . كنت انفث دخان سيجارتي عندما تناولت سامية سيجارة وطلبت مني اشعالها وهي تقول :
سامية : ما بدك تقوم توصلني للبيت
ابو هاني : كنتي نمتي عندنا الليلة احسن ما تنامي لوحدك بالبيت ما زال احمد مو هون ؟
سامية : لا لا ما بصير ، ما خبرت احمد بهيك شي وهلا بكون نايم ما فيني خبره ، فلو تكرمت تبقى توصلني للبيت اذا ما فيها تعب عليك
ابو هاني : شو تعب ما تعب ؟؟ ولو !! خيرك سابق . هلا بوصلك ، لما نكمل القهوة
سامية : قول للزمان ارجع يا زمان ، هالكرسي اللي قاعدين عليه بيذكرني بذكريات كثير حلوة
ابو هاني : شو قصدك ؟
سامية : ولو ؟! مو متذكر لما كنا نقعد بنفس الوضع هذا قبل شي اربع سنوات ؟؟
ابو هاني : كنتي بنت بسيطة وساذجة وهلا صرتي مدام وزوجة شاطرة هههههههه
سامية : الفضل لالك اللى خليتني هيك والا كنت بعدني غبية وساذجة
ابو هاني : شكرا لالك ، يكثر خيرك انك حافظة هالشي
سامية : انا يا ابو هاني لو فيني اعطيك عمري كله بضل مقصره بحقك لانك انتا الوحيد اللي الك فضل علي وعلى حياتي عموما
ابو هاني : المهم تكوني مبسوطة بحياتك ومرتاحة مع زوجك
سامية : انا كثير مبسوطة لكن انتا اللي شاغل فكري ، شايفتك تعبان كثير هالفترة الماضية
ابو هاني : ماعليش هي الحياة هيك ، مرة بتضحك ومرة بتخلي الواحد يبكي ، المهم انا راضي باللي انا فيه
سامية : لكن انا شايفتك غير شكل ، انتا تعبان كثير ومحتاج اللي تريحك وتعيدلك البسمة على وجهك
اثارت عندي سامية بحديثها هذا منذ بدايته الذي تعمدت فيه أن تذكرني بالايام الخوالي لنا مع بعضنا ثم بتذكيرها لي بمتاعبي وهمومي وكأنها تقول لي انها مستعدة لتقديم المساعدة المطلوبة وبالطريقة التي تعلمها هي وتعرف كيف تتصرف بها وتتقن فنونها واصولها ، هذه الافكار وتلك الهواجس احيت عندي ما كنت قد نسيته لاشهر وهو الرغبة بمضاجعة المرأة والتمتع بمفاتنها ، انتهض زبري قليلا ولكن ليس لدرجة البروز من خلف بجامتي الرياضية التي كنت ارتديها ، ابتسامات سامية وهمساتها لي زادت ، ذكرتني بلياليها الماجنة في احضاني ، الا انني كنت مصرا على المقاومة فقلت لها
ابو هاني : قومي خليني اوصلك وارجع انام وانتي كمان تعبتي اليوم كثير وصار لازم ترتاحي
سامية : انتا عارف اكثر واحد بالدنيا أن راحتي بتحصل لما اكون حدك ،
ابو هاني : طيب طيب ، بلا غلبه ، قومي اوصلك
سامية : امرك ، تفضل انا جاهزة
في الطريق كان الحوار التالي
سامية : عندك شي التزامات يوم السبت بالنهار
ابو هاني : الشغل بس ، ما في شي غير هيك
سامية : الشغل ممكن يمشي من غيرك بعد الظهر ، هستناك تتغدا معي السبت اصل انا عندي اجازة واحمد عنده دوام وهيتاخر
ابو هاني : ما بدنا نرجع للجنون بتاعك يا سامية
سامية : الجنون انك تبقى تقاوم نفسك بهيك طريقة
ابو هاني : انا هيك مرتاح
سامية : تضحك على كل الناس بهيك كلام الا عليا انا ، ما فيك تضحك علي ، انا بانتظارك السبت نتغدا مع بعض وتريح اعصابك شوي ، بعدين انا لوحدي معقول اضل وحدانية وما تيجي تونسني وتتغدا معي ؟؟!
ابو هاني : نحنا لازم نوضع حد لهالعلاقة بيننا ، لانها خرجت عن المألوف وهذا غلط لازم نوقفه
سامية : طيب طيب نحنا وصلنا هلا ، بستناك السبت وبنحكي بكل المواضيع مثل ما بتريد
ابو هاني : انتي اكيد هتوديني وتؤدي نفسك بداهية ، ماشي الحال بحاول افرغ نفسي بعد الظهر واتغدا معك ، تصبحي على خير .
افكار كثيرة تسابقت لتعبر عقلي فتشغلني في التفكير فيما هو قادم من عودة حتمية لعلاقتي الجنسية مع سامية ، هل تريد سامية بذلك أن تقوم بدورها كمساندة لي في وضعي الراهن الملئ بالمتاعب ؟ ام انها اشتاقت الى أن تروي عطش جسدها الذي لا يرتوي أبدا مهما شرب من حليبي او من رضاب قبلاتي او لحسات لساني ؟؟! ، هل تفكر سامية على اساس انها من ستعطيني وتمنح نفسي المتعبة بعضا من مشاعر الحب والعشق التي افتقدتها في الاشهر الثلاثة السابقة ام انها هي من فقدت هذه المشاعر وتريد أن تبحث عنها بين احضاني ؟ ثم هل انا ما زلت جاهزا من الناحية النفسية لامارس مع سامية لحظات المجون التي اعتدنا على اقترافها سويا فيما مضى ؟ ام أن مرض زوجتي ومشاعري المتناقضة تجاهها ستمنعني من الاستمرار في هذا التوجه الذي كنت وما زلت مقتنعا بعدم صوابه ولكن نزواتي غلبت عقلي فذهبت فيه الى ما ذهبت ؟؟! بشكل آخر ، هل انا جاهز للتوقف عن ذلك ام أن حرماني الجنسي لاشهر عديدة سيعيدني الى المربع الاول ؟؟ هل انا راغب في ترك سامية ام انني متمسك بعشقها وحبها وجسدها الفاجر ؟؟ هل ابقى محروما من الجنس ؟؟ والى متى ستستمر مقاومتي ، ام انني جاهز لاشباع جوعي الجنسي بالتهام جسد من عشقتها وعشقتني واتوقف عن تلك المقاومة التي لن تصمد طويلا امام متطلبات رجولتي وذكورتي التي مازالت يانعة وقوية ؟؟ والسؤال الاهم ، اذا كنت قد اتبعت نزواتي في الوقت الذي كانت زوجتي قادرة على اشباع رغباتي فهل اعود الى عقلي واقاوم نزواتي بعد أن اصبحت زوجتي عاجزة عن اشباع رغباتي ؟؟! ، كيف وجدت لنفسي العذر في السابق وهانذا لا اجد ذلك العذر بعد أن اصبح موجودا فعلا ، ؟؟ اسئلة كثيرة هواجس ليس لها نهاية كانت تتسارع الى نفسي اشغلتني ، بل قتلت قدرتي على تحديد اتجاهي او معرفة رغبتي الحقيقية ، دخلت غرفة نومي ورميت جسدي بجانب جسد زوجتي المشلول فشعرت حينها بان عدوى الشلل قد انتقلت الى عقلي قبل جسدي ، حتى غلبني الشلل او لنقل النوم .
صباح السبت كان مختلفا ، دخلت الشاور صباحا ومن دون قصد مني بل ربما هو اللاشعور الذي كان يحركني وجدت نفسي ابالغ في تنظيف جسدي ، حلقت الشعر المحيط بزبي وعانتي ، حلقت ذقني ، نظفت الاماكن الحساسه في جسدي بشكل مختلف عن كل مرة ، وكأنني عريس استعد لليلة دخلتي ، خرجت من الحمام لاتطيب بأطيب العطور والبس الملابس اللائقة فلبست بدلتي الكحلية وربطة عنق حمراء فاقعة ، سالتني زوجتي عن سر هذا المظهر غير الاعتيادي الذي حرصت عليه فوجدت نفسي مضطرا لان اكذب عليها مخبرا لها انني على موعد مع غداء عمل مع ضيوف بيني وبينهم عمل تجاري . خرجت الى عملي في موعدي المعتاد ، في الحادية عشرة استقبلت مكالمة من سامية تؤكد فيها انها بانتظاري في الواحدة ظهرا حيث سيكون الغداء جاهزا . في الثانية عشرة والنصف عاودت الاتصال بها من طرفي لاخبرها بقدومي و سألتها ان كانت تحتاج لشئ احضره معي من السوق فقالت أن كل شي جاهز ، خرجت من عملي وفي الطريق اشتريت قليلا من الفاكهة ثم توجهت الى حيث سامية تنتظرني في شقتها . ما أن قرعت الجرس حتى فتح باب الشقة لتستقبلني سامية قائلة :
سامية : يا مساء الهناء والسرور والبهجة والفرحة ، ايوة هيك بريدك تكون دائما متهندم وانيق وحلو
ابو هاني : مساء الخير ، سكري الباب هلا وبعدين بتحكي ياللي بدك اياه
سامية : وهي تغلق باب الشقة بالمفتاح ، لكان هيك !! على هالحالة كان لازم من زمان اعزمك على شي غدوة او عشوة ما زال عزومتي لالك بتخليك تفك وتنبسط هيك
ابو هاني : انا مش عارف ايش هو اللي جرالي ؟ ، وليش انا لبست هيك اليوم ؟ لكن اللي انا متاكد منه اني مش هبقى محزون طول الوقت فلازم تيجي ساعة ينتهي هالشعور وترجع الحياة تمشي بطريقها ، هذا هو الشي اللي فكرت فيه ،
سامية : ما علينا ، السفرة جاهزة ، تفضل نتغدا هلا وعالغدا بنحكي براحتنا والا اقول لك ؟ اخلع جاكيتك وقرافتتك هنا علشان تاكل براحتك
ابو هاني : اوكيه ، بكون احسن
كانت سامية حينها ترتدي روبا من الساتان الناعم الاسود المزركش ببعض الرسومات والتطريزات باشكال متعدده ، روب طويل يصل الى حدود قدميها وقد اغلقته باحكام حول وسطها عدا الجزء السفلي المفتوح والذي مكنني من مشاهدة ساقيها العاريتان اثناء مشيها او حركتها ، على السفرة جلست سامية بجانبي تختار لي ما آكله وتضعه في الطبق الخاص بي واحيانا تلتقط قطعة صغيرة من اللحم المشوي لتضعها في فمي بواسطة الشوكة ، السلطات والمقبلات على تنوعها ولكن بكميات قليلة كانت حاضرة ، أكملت سامية فكرتها التي نريد أن تصلني وهي أن مرض اختها ( زوجتي ) يجب أن لا يحول بيني وبين اكمال حياتي بالطريقة التي اعتدت عليها وان المرض والصحة امور طارئة وسواء زالت او استمرت فلا يجب أن تكون عقبة امام تحقيق مبتغانا من هذه الحياة عموما واننا يجب أن نسرق لحظات السعادة من قساوة الظروف وان ننتصر على الظروف بارادتنا وعزبمتنا على تحدي الصعاب ، أكملنا تناول الطعام وقمنا لنجلس في الصالون حيث احضرت لنا سامية العصير وتشكيلة من الفاكهة وجلست بجانبي تقشر لي الفاكهة وتحضرها لاتناولها وتشاركني في تناول بعضها .
رائحة عطرها المثيرة وهي تلتصق بي وتحثني على اكل الفواكه التي تحضرها لي بشكل يوحي بأننا في لحظات هي أقرب لعروسين في شهر العسل ، روبها الذي إنحسر عن جزء من اسفل فخذها ليظهر امام عيني بياض جسدها المرمري وسحر نعومته ، شعرها الذي ينسدل خلف ظهرها وخصلات منه تتأرجح حول عينيها ، عيناها التي تحدثني واحدثها في كل حركة من جسدها الذي يلتف تارة للجهة الاخرى وتارة جهتي واخرى عندما تنحني لتلتقط حبة فاكهة او سكينة تقطع بها ، كلماتها وجملها غير المترابطة التي تحدثني بها ،فتارة تكلمني عن ما مضى من علاقتنا المتواصلة وتارة تحظني على الخروج من الوضع الذي اعيشه والانطلاق في حياتي واقتناص لحظات السعادة فالدنيا فانية كما كررتها لي عدة مرات ، انفاسها التي بدأت بالاضطراب ورائحة الهواء الخارج من فمها وهي تكلمني ، كفيها المرتعشتان التي تقصدت كثيرا أن تترك لهما حرية الحركة على صدري بعد أن تناولني قطعة من الفاكهة . كل ذلك واكثر مما يصعب وصفه فانسجام المشاعر مع الحركة من اصعب الاشياء التي يعجز الكاتب عن وصفها والمتحدث عن استرجاع لحظاتها التي لن تنسى ، كل ذلك جعل اسوار مقاومتي للسحر تتهاوى امام ما تفعله بي سامية ، فقلت لها :
ابو هاني : خلص يا سوسو ، هلكتينيني ، ما عاد فيني آكل اكثر من هيك
سامية : لكان شو بتريد تاكل حبيبي ، والا بتحب تطعميني انتا شي من طرفك ؟؟
ابو هاني : بتريدي اقشرلك فاكهة واطعميكي ؟
سامية : لا حبيبي الفاكهة اللي في بالي ، انا بقشرها لوحدي وباكلها بطريقتي هههههههه
مدت يدها الى سحاب بنطالي ففتحته ومدت يدها الى زبي فقبضت عليه وقالت
سامية : يااااااه الموزة هاي سخنة كثير ، وانتا سايبها تسخن لهالدرجة ؟ مو حرام عليك ؟؟ كنت قلتلي ابردلك اياها احسن ما تسيح خالص ؟؟
ابو هاني : يا باااا ااي منك ومن حركاتك المجنونة ؟؟!
سامية : سيب نفسك شوي لألي خليني اريحك ، انتا تعبان كثير حبيبي وكان لازم اريحك والا انا غلطانة
ابو هاني : شكلك تعبانه اكثر مني ، لكن ما عليش مهو انا اللي جبته لنفسي هههههههه
سامية : سيبك من هالحكي واسكت وخليني اريحك ، اليوم الدور لألي اريحك وابسطك مثل ما ريحتني كثير قبل هيك
اخرجت زبي من فتحة السحاب وبدأت تداعبه بيدها ، فعلت ذلك وهي ما زالت تجلس بجانبي بينما يدها ممدودة فقط الى موقع زبي . كان زبي حينها في حالة شبه انتصاب ، ولكن ما أن بدأت رحلتها في مداعبته برؤوس اصابعها وبكفها التي كانت تلتف حوله دون أن تضغط عليه كثيرا حتى تصلب وتحجر وانتفخت مقدمته واحمرت فرطوشته وتوقدت حرارتها . ارخيت رأسي على مسند المقعد ومددت يدي ليس على التعيين احاول أن اصل الى اي شئ من جسدها اتلمسه واتحسس نعومته ولكن ما أن وصلت يدي الى ظهرها حتى قالت :
سامية : شيل ايدك من على ظهري ، انا مش مستحمله
ابو هاني : هو انا يعني بس اللي استحمل شقاوتك ؟؟ ما انتي ماسكة الموزة السخنة سيبيني امسكلي تفاحة والا اثنين من على صدرك واهو نبقى متعادلين هههههههه
سامية : ما انا قلتلك سيب نفسك ليا هاي المرة وانا اللي اريحك بطريقتي ، ما انتا يا ما ريحتني
ابو هاني : طيب طيب بلاش محاضرات انا مش ناقص محاضرات كمان ههههه
سامية : طيب اهو انا هريحك من الروب واخليك تلعب بجسمي بعيونك بس ، بس بعينيك !! فاهم مش عاوزك تعمل شي غير انك تشوف اللي في بالك هههههههه
ازاحت روبها ، واذا بها عارية الصدر ولا يستر جسدها غير كلوت ذهبي لونه قريب من لون بشرتها مرسوم عليه وردة حمراء فوق كسها المنتفخ تحته، ظهر نهديها المتوسطي الحجم النافران الى الامام كتفاحتان ناضجتان ، بحلمتيهما التي طالما ارضعتني منهما ، لكن الملفت والجديد فيهما كان ذلك التاتو على شكل وردة ايضا في اعلى بزها اليسار وهي نفس شكل الوردة المرسومة على كلوتها وفوق كسها مباشرة ، في نظام متماثل زاد التاتو اغراءا وسحرا ، نعومة الجسد ورشاقة القوام وانسجام مقومات الجسد مع بعضها والتفاف الفخذين وانتفاخ الطيز وبروز النهدين ، سواد العينين ، والرمشين ، المسكارا الوردية على الجفنين ، نظراتهما الحالمة الساحرة ، تهدج الصوت ، غنج الكلمات ، و رائحة عطرها المثيرة ، شكلت في مجملها لوحة ساحرة جعلتني ارتخي بكامل جسدي على الكنبة ، يداي ممدودتان بجانب جسدي الذي فقدت الاحساس باوصاله . عيناي مغمضتان الا من رمشات بين حين وآخر امتع نظري خلالها بالمشهد الساحر الذي يتراقص امامي ثم اعاود اغماضها لاستكمال متعتي باعادة تخيل ما رأيت . استندت على ركبتيها امامي تفتح ازرة بنطالي بعد فكفكت الحزام ثم خلصتني من البنطال وفكفكت ازرة القميص وتركته معلقا على كتفي ، يد تمتد تحت تي شيري القطني الداخلي تداعب صدري واليد الاخرى ممسكة زبي تتلمسه بلطف وآهات ضعيفة تصل مسامعي فتخترق جدار الصمت لتداعب شغاف قلبي بسحر عذوبتها ونقاء احساسها ، وها هو لسانها قد بدأ يصل الى فرطوشة زبي تلحسه وتبللها ببعض من ريقها ثم تعاود احتضانها بباطن كفها ، تعاود احتضان راس زبي بين شفتيها تبللها اكثر ثم تتركه لاناملها ترسم عليه لوحة العشق كريشة طائرة حبرها رضاب شفتيها ولوحتها زبي الذي يكاد أن ينفجر ضجرا من متعة افرطت سامية في منحه اياها بشكل لست ادري اين تعلمت فنونه ، ومع ازدياد حدة صوت الآهات كان زبي يزداد تحجرا بل ربما يكبر ويتمدد حجما ، ترتفع حرارته ، تتوقد فرطوشته ، تنتفخ عروقه فتزيده ساميه بعضا آخر من رحيق شفتيها وفمها في محاولة منها ربما لتخفيف حرارته ولكن الرد ياتي اليها بمزيد من الارتفاع لحرارته والمزيد من الاحمرار لراسه ، بعضا من خصلات شعرها تمر على اسفل بطني وعانتي التي حلقتها صباحا فتزيدني متعة وتزيدني غرقا في بحر متعتها حتى لكأنني غصت الى اعماق بحر لا ادري له قرارا ولا اعلم له قعرا ، بقيت سامية تمارس معي لعبتها الشيطانية ، فلا هي تمص زبي لتساعده على قذف ما يختزنه منذ اشهر ولا هي تتركه يرتاح ويرتخي ليعود الى طبيعته ، احاول الوصول الى نهديها فترد يدي خائبة في كل مرة الا من بعض لمسات خاطفة لا تسمن ولا تغني من شبق . اريد ان اتلهى بشي أفعله فتخلصت من قميصي واتبعته باللباس الداخلي العلوي فاصبحت في كامل عريي الا من زوج من الجوارب هو آخر ما تبقى من قماش على جسدي .

شيئا ما وقع على وجهي ، مددت يدي فإذا هو كلوتها ذو الوردة الحمراء ، امسكت به كمن وجد الماء المثلج بعد عطش شديد في صحراء قاحلة ، شممته ، قبلت وردته الحمراء ، لحستها بلساني فتذوقت طعم سوائل كسها التي بللت الكلوت ، اختلط ريقي المصبوب على كلوتها مع سوائل كسها ، فوضعت الكلوت في فمي لعلي اكتم آهاتي التي بدأت تختلط بآهاتها ، كتمت آهاتي لاترك المجال لآهاتها لتكون وحيدة في هذا الجو المشحون بالشبق ، العابق برائحة الاثارة القصوى ، ا لمليء بالمتعة اللامحدود التي استطاعت سامية في ربع ساعة فقط أن تعطيني منها ما جعلني للمرة الأولى اهذي واتلهف شوقا لنهاية ما لهذا السيناريو الذي صنعته باتقان ماهرة ، تحول اللحس واللمسات الى مص لزبي وتحولت لمساتها الحانية لصدري الى فرك لحلمتي صدري ، خصيتاي لم تحرمهما من حقهما الطبيعي في المصمصة ، انشغالها بذلك جعلني اتجرأ لامسك رأسها وارفع وسطي لينغرس زبي لابعد نقطة في حلقها وعندما شعرت بانها فهمت ما اريد مددت يداي الاثنتان لامسك نهديها كل واحد بيد افرك حلمتيها المتحجرتان واقبض عليهما بباطن كفي ، اعصرهما عصرا ، افعصهما. اهرسهما ، فتظاهرت بانها قد غضبت ووقفت لتدير لي ظهرها قائلة : ما انا قلتلك ، انتا ما تعمل شي هالمرة ؟؟ ليش بتخالفني ؟
وقفت حول رجلي الممدودتان ظهرها لجهتي ووجهها الجهة الاخرى ، هبطت الى ان وصل زبي الى مشارف كسها فأمسكته وحنت جذعها الى الامام وبدأت تفرش بزبي شفري كسها وصولا لبظرها وبدأت حينها تفقد السيطرة على آهاتها حتى على توازن جسدها فأردت أن اساعدها فامسكتها من خصرها وكأنني احميها أن تقع حتى بدأت تهبط رويدا رويدا فانغرس الزب في الكس فصرخت بآهة طويلة هي الاطول والاعلى هذا اليوم وقالت
افففففففففف اححححححح شو هذا ؟! كثير سخنة موزتك
مهو انتي اللي سخنتيها والا ناسية حالك
انتا تسكت ، ومالكاش دخل
ضربتها بزبي بعنف ليخترقها بشكل قوي
أخخخخخخخ منك ما انا قلتلك ما تعمل شي
ضربتها مرة اخرى وثالثة ثم رابعة واستمر الرهز مني ومنها وهي توحوح طالبة مني الهدوء وكانها تقول لي هات من عندك المزيد
سالت شهوتها على خصيتي فاصبحتا غارقتان بماءها واصبح انزلاق زبي في قعرها اسهل واسرع حتى انه خرج في عديد المرات قبل أن تعيده بيدها الى مستقره الطبيعي ،
شعرت بانها قد تعبت قليلا فطلبت منها عكس الاتجاه بان تقابلني بوجهها لا بظهرها ، فوضعت ركبتيها حول فخذي على الكنبة وهبطت لتضع زبي بكسها ثم تهبط عليه بكل هدوء ، لتواجهني بشفتيها التي تقابلت مع شفتي ونهديها التي انسحقت على صدري خصوصا بعد أن طوقتها بذراعي جاذبا اياها تجاهي وبدأت تتحرك بشكل لولبي فوق زبي المغروس في كسها فالتصقت اجسادنا بشكل هستيري اثارني اكثر واكثر فبدأت ارهزها من جهتي وهي ما زالت تحرك طيزها على فخذي ليجول زبي في احشاء كسها في كل اتجاه ممكن مع بعض الحركات من جهتي ، الامر الذي جعلها تلتهب اكثر لتبدا بالقفز بطيزها فوقي في رقصة هي الاجمل خصوصا مع اهتزاز نهديها التي ما زالت ملتصقة بصدري حتى شعرت انها على وشك الرعشة فاحببت التقاء رعشتينا فزدت من وتيرة رهزي وازدادت آهاتها وشعرت بظهرها يتقوس وبكسها يرمي حممه وبزبي يقذف صليات حليبه قذفات متلاحقة ومستمرة لثواني قليلة كانت كافية لاشعر بعدها أن سامية قد ارتخى جسدها والتصقت شفتيها بشفتي ثم تركت شفتي لترمي رأسها على كتفي وما زال زبي في كسها ينبض بما تبقى في جعبته من مني تقول سامية أنه كان حارا لدرجة تشبه الغليان ، تزحزحت حبيبتي قليلا لتفك الاشتباك بين جسدينا ثم نهضت لتجلس بجانبي وتعاود وضع رأسها على صدري الذي تعرق فلحست بلسانها حبات من عرقي قبل أن تلتقط انفاسها لتقول :
سامية : هاه حبيبي ، خلص ؟! رجعت لوضعك العادي
ابو هاني : انتي من وين تعلمتي هالشي يا لئيمة ، امتعتيني كثير اليوم ، نسيتيني مرض اختك ونسيتيني همومي كلها
سامية : انا مش قصدي اخليك تنسى اختي، لكن لما تحب تكون مبسوط وتستمتع خليك معي وسيبك من اختي ، هيا ما عاد فيها تعطيك شي ، فاترك هذا الموضوع عليا انا ، واختي اعطيها ياللي بتريده منك عدا هالشي ، هذا الشي لألي وحدي
ابو هاني : ما هي اختك عاوزاني اتزوج واحدة ثانية ، والا ما قالت لك هالشي
سامية : هاقطعهولك اذا بتجيب واحدة ثانية ، بعدين هيا ما حكتلي
ابو هاني : مهو انا ما وافقتها على هيك خطوة علشان هيك ما حكت لحدا غيري
سامية : طيب طيب قوم خذلك شاور سخن وانا كمان باخذ شاور بالحمام الثاني ، قدامنا ساعتين لما يرجع احمد ، ما بتطلع من عندي الا بعد ما اعمل لك up date ، هههغ هههههههه والا عندك رأي ثاني ؟؟!
ابو هاني : هههههههه يخرب بيت جنانك شو بحبه ، اعطيني منشفة وغيبي عن وجهي هلا هههههه
سامية : الحمام جاهز ، والمنشفة معلقة وجاهزة ، بس انتا نظف زوزو منيح وخليه جاهز للجولة الثانية
دخلت الحمام عاريا تماما بينما ذهبت سامية الى حمامها الخاص في غرفة النوم ، في الحمام وجدت منشفة كبيرة وروب بشكير قطني (ديشامبر) والادوات الاخرى من شامبو وغير ذلك ، اخذت شورا دافئا ، نشفت جسدي بالمنشفة ، ثم تعطرت بعطر وجدته جاهزا ، ولبست الديشامبر وخرجت ، لم تكن سامية قد خرجت بعد، جلست في الصالون اتأمل الاشياء واراجع ما جرى فشعرت بالرضى التام عما قمت به ، و الذي اعتبرته هذه المرة امرا لا بد منه بعد فترة الحرمان السابقة ، لم اجد شيئا من ملابسي التي تركتها متناثرة حول الكنبة في مكانها فيبدو أن سامية قد اخذتها الى مكان آخر . سمعت صرير باب الحمام يفتح وصوت سامية يناديني من الداخل أن تعال الى غرفة النوم . قمت متثاقلا متوجها نحوها فوجدتها تسرح شعرها المبلل لتجعله خلف ظهرها ،كانت ايضا تستخدم مجفف الشعر السشوار لتجفيفه قليلا وتسرحه بنفس الوقت ، كانت قد ارتدت بيبي دول اخضر موشح ببعض النقوش الصفراء ، لا يبدو انها تلبس كلوت ولكن هناك سوتيان رقيق يخفي نصف نهديها وحلمتيها ظاهرتان من خلف قماشه الرقيق ، البيبي دول والسوتيان من الحرير الناعم وبعض اجزاء البيبي دول من الشيفون الشفاف خصوصا منطقة البطن والظهر ، هو في الحقيقة كعدمه الا اذا كان المقصود هو الاثارة ومسحة اضافية من الجمال فوق جمال الجسد الذي يحويه ما يسمى بيبي دول ، كان هناك ايضا كاسين من العصير الطازج على منضدة امام السرير . دلتني الكاسين الى موقعي المفترض أن اجلس به ولكنني بادرتها بالقول
ابو هاني : تحبي اساعدك في تسريح شعرك ؟
سامية : حضرتك صاير كوافير وانا مش عارفه ؟؟!
ابو هاني : انا بعرض خدماتي بس ، اذا بيزعجك هالشي بلاها
سامية : مش عاوزة اتعبك ، قدامك شغل كثير ، استريح لدقائق حتى اخلص شعري وهاجيلك اتعبك
جلست على حافة السرير وارتشفت شيئا من عصير المانجو وقلت لها :
ابو هاني : ما كنا بقينا قاعدين في الصالة احسن ما نبوز ترتيب غرفة للنوم
سامية : هههههههه هذا هو اللي شاغل بالك ؟ سيبك من هالحكي الناقص ، عاوزين ناخذ راحتنا هنا علشان افترس زوزو براحتي
ابو هاني : زوزو تعبان من عمايلك معاه ، ومش هيرضى منك بسهولة
سامية : هههههههه سيبهولي وانتا مالكاش دعوة ، انا بعرف كيف أراضيه
ابو هاني : هو زوجك متى بيرجع للبيت ؟؟!
سامية : لسا مطول الساعة هلا 3 العصر وهو مش هيرجع قبل السادسة .
ابو هاني : مطولة وانتي قاعدة عالتسريحة ، مش تيجي تقعدي حدي احسن ؟
سامية : شكلك حميان كثير
ابو هاني : 3 شهور فترة طويلة كثير
سامية : حاضر حبيبي ، مهو كمان كوكو كان حميان كثير ، قلت اخليه يبرد ويهدى شوي احسن ما يذوب خالص
ابو هاني : طيب طيب تعالي حدي ، العصير سخن
سامية : هشربك عسل ، احسن من العصير
ابو هاني : مش عاوزة شوكولاته ؟!
سامية : انتا لسا فاكر ؟؟ طبعا هو في اطعم من الشوكلاته بالعسل !!
قامت بعد أن رمت شعرها الى الخلف بحركة مثيرة اهتزت معها نهودها وارتجت طيزها ووقفت واضعة يديها حول خصرها تميل يمينا ثم يسارا في حركة تشبه حركة التمارين الرياضية وقالت :
سامية : زوزو بتاعك شقي كثير ، وجعلي وسطي اليوم
ابو هاني : مو على اساس انتي اللي طلبتي اسيبهولك تدلعيه على مزاجك ،
سامية : بس انا ما قلتلكيش تعبيلي كوكو لبن ، على فكرة انا مش متخيلة كمية الحليب اللي غرقتني فيها المرة هاي ، انتا قذفت كمية مهولة ، خدرتني بلبنك اليوم
ابو هاني : تجميعة ثلاث شهور كاملين ، وفرتهم لالك ، عاوزة كمان؟
سامية : مش انا اللي عاوزة , كسي اللي عطشان
اقتربت مني منحنية لتقابل شفتاي شفتيها ونذهب في قبلة محمومة قبل أن احيطها بذراعي واجلسها بجانبي ثم اجعلها تنسدح على السرير منحنيا فوقها شفتاي تلاعب شفتيها ويدي تعبث بكسها ثم جعلتها تنهض لتجلس بجانبي وتناولت كاس العصير اسقيها منها بيدي بينما يدي الاخرى ما زالت تلاعب شفري كسها . ذابت سامية وأصبح جسدها كله ككومة من الجلي يتمايل يمنة ويسرة كيفما احركه في حركات بدت من خلالها انها في أوج إثارتها وشبقها : خلاص ابو هاني انتا هتذوبني هيك ، اهدى شوي وخليني اروق شوية
فقلت لها : ما انتي ذوبتيني قبل شوي بالصالون ، هلا صار الدور لألي
سامية : لا ، ابو هاني ، انا مالي قدرة عليك وعلى شقاوتك ، انتا تذوب الحجر لما بكون في بالك
ابو هاني : طيب طيب ، اعطيني بوسة طويلة
سامية : خوذ احلى بوسة ، لكن ما تمد ايدك لتحت ، كوكو ولعان ومش مستحمل
اقتربت مني وذهبنا في رحلة القبل المتلاحقة التي يتخللها مص اللسان وقرط الشفاه وعضعضتها ، لحسها ، عيون تتقابل تحدث بعضها قليلا ثم ينتقل الحوار الى الشفاه والالسنة ، شفاه تتقابل تحاور بعضها ثم ينتقل الحديث الى الاحضان والتصاق الاجساد ببعضها ، لم اعلم متى اصبح روبي خارج الخدمه فكل ما اعلمه أن نهديها يلتصقان بصدري لا يفصل بينهما سوى ذلك البيبي دول الذي لا يقدم ولا يؤخر . عدنا من رحلة قبلاتنا واحضاننا لنشرب ما تبقى من العصير لنرطب فيه ما نشف من حلقنا ، اصبحنا في منتصف السرير عندما فككت سوتيانها ورفعت البيبي دول الى الاعلى لالتهم حلمتها الواحدة بعد الاخرى ، واهبط الى بطنها ثم الى كوكو الذي وجدت فيه بركة من سوائل لزجة ، ما أن وصلت اليه حتى قالت لي بصوت يتحشرج وكلمات تتقطع :
دخيلك حبيبي على مهلك على كوكو ، ما تاذيه ، اصله بحبك كثير كثير
ابتسمت ابتسامة لم ترها سامية فقد كان وجهي مقابلا لكسها ولكنني عرفت مبتغاها ، فجعلت زبي يقابل وجهها بالوضع الجانبي وغمست رأسي بين فخذيها رافعا رجلها لاعلى وقلت لها ابقي خذي بثار كوكو من زوزو وبلاش كثر حكي
بدأت بلحسها وبدأت بلحس زبي وكلما ضغطت بلساني على كسها كانت تزيد اندفاع زبي في فمها وكلما عضضت بظرها كانت تعض زبي ، أدخلت لساني الى محرقة كسها فشهقت يووووووووه منك ، ما انا قلت لك شوي شوي . عضضت بظرها فتركت زبي وبدأت تضرب السرير بيدها ضربات متلاحقة . وهي تشهق تكاد أن تختنق بشهقاتها المتواصلة .
استغليت الفرصة فقلبتها لتنام على بطنها وتمددت فوقها . رأسي باتجاه رجليها ورجلي تحيطان براسها وبدأت بتقبيل اقدامها ثم باطن ساقيها (سمانتها الخلفية ) وصولا لفخذها ثم عدت الى الرجل الاخرى وزبي يتلاعب على أعلى طيزها مرة يمينا ومرة اخرى يسارا وصوت آهاتها مكتوم فوجهها مدفون في فرشة السرير ولا تملك الا التململ الدال على متعتها الكبيرة ، قبلت ردفيها ، لحستها ، عضضت آليتها كثيرا ، ثم برمت نفسي فوقها لاصل الى رقبتها وكتفها تقبيلا وعضا خفيفا ، وهي ما زالت تئن تحتي متعة وشبقا ، لا اسمع الا صوت انين خافت ، بينما تضم كفيها وتبسطهما بحركة تبدو لا ارادية ، اصبح زبي يغوص في شق طيزها فازدادت كما يبدو أثارتها فلفت رأسها جانبا لتقول : يووووووووه بعدين معك !! جننتني ، مو هيك اللي بنيك ، شوي شوي ، ضغطت زبي اكثر فوصل الى حافة كسها واصبحت تضرب بيدها السرير فيبدو انها تقذف شهوتها الثانية في الجولة الثانية بعد الاولى التي شربت منها عندما كنت الحسها ، هدات قليلا فعرفت انها ارتاحت فانقلبت بجانبها الهث وعرقي بدأ يتصبب بينما زبي ما زال به بعض رطوبة من اطراف كسها او من بقية مصها له .
قامت ساميه لتسجد بين رجلي وتبدأ بمصمصة زبي مرة اخرى لبعض الوقت ثم اقتربت بكسها منه وجعلته متمددا بين شفريها ونامت فوقي تقبل صدري وتحرك كسها ليغدو زبي في حركة دائبة على امتداد ما بين شفريها وصولا لتضرب رأسه ببظرها ، ثم انقلبت لتنام على جانبها لتعطيني كسها من الخلف ، رفعت رجلها ووجهت زبي لكسها وغرسته بعنف وقوة وبدأت ارهزها ببطء لاستمتع بآهاتها ووحوحاتها التي بدأت ترتفع شيئا فشيئا ، اردت تغيير الوضع فسحبت زبي منها واملتها لتنام على ظهرها فقالت : عاوزاك تركبني بالوضع العادي وتنيكني بقوة لما بيجي ظهرك فيني ، عاوزة كوكو يشرب حليب لما يرتوي اليوم
اعتليتها فرفعت رجليها فغرست زبي بكسها ثم امسكت بها من تحت باطها اجذبها جهتي كلما كان زبي متوجها الى اعماق كسها فأصبح يغوص الى اقصى نقطة في اعماقها ، كنت كذلك احرك وسطي يمينا ويسارا لامكن زبي من الوصول الى اماكن مختلفة من باطن كسها الملتهب ، هذه الحركات وصوت آهاتها وقوة شبقها وحرارة كسها وانسحاق نهديها تحت صدري وتلاقي انفاسنا المتسارعة عجلت في قرب قذفي فرميت رأسي على رقبتها امصمصها واعضها بينما زبي يقذف حممه في باطن كسها الشرقان وهي لا تمتلك الا الارتجاف والوحوحة فقد كنت قد قيدت حركتها تماما في هذا الوضع وهو وضع افضله كثيرا عندما يكون بخاطري أن امتلك الأنثى تحتي واجعل الفعل هو فعلي انا وما عليها الا الاستمتاع بما أفعله بها ، هدات سامية وهدات انا ، وما زالت سامية ترفع رجليها بالهواء قبل أن تثنيهما وتبقي فخذيها واقفين ،
قالت : مش عاوزة اي نقطة من حليبك تنزل للخارج ، عاوزاهم كلهم
ابو هاني : كثير منيح ، المهم يكون زوزو نزل فيكي اللي يرويلك كوكو بتاعك
سامية : مش بس هيرويه ، انا اتمنى كمان انه حليباته على عسلاتي هيعملولك البيبي الجاي
ابو هاني : انتي اكيد جنيتي
سامية : ولا جنيت ولا شي, احمد عاوزني احمل وانا ما عندي استعداد احمل في بطني بيبي الا اذا كان جاي من حبيبي ، هيك انا بكون غلطانه ؟
ابو هاني : يعني انتي ما عندك مانع حمل هلا
سامية : لا ومو بس هيك ، هاليومين هما موعد الإباضة عندي
ابو هاني : انتي اكيد اكيد فقدتي عقلك
سامية : ما يكون لك فكر حبيبي ، قوم خذلك شاور والبس ملابسك علشان احمد قرب يوصل
قمت الى الحمام اخذت شورا سريعا ، لبست بدلتي الكحلية ، وربطة عنقي الحمراء لاخرج واجدها ما زالت عارية ، فقلت لها انتي هتبقي هيك لما بيجي احمد ؟؟!
سامية : لا حبيبي انا هدخل الحمام استحما بسرعة وارتب غرفة النوم واخضر لاحمد مفاجاة وهقول له انه اليوم موعد البيريود علشان ما يقرب مني لاسبوع وبعدها بنشوف شو بصير ، انتا هلا مع السلامة وابقى دير بالك على اختي وقول لها أنك لقيت واحدة تحل محلها خلاص .
ابو هاني : انتي مجنونة رسمي ، اوعي تجيبي سيرة لاختك ،
سامية : هههههههه طبعا مش هيحصل ، ما يكون لك فكر ، بعدين اوعى تتنكد من قصة اني احمل منك ، انا فعلا ما فيني احمل من احمد لاني بحبك انتا مو حدا ثاني وفعلا ما فيني احمل في بطني جنين من واحد غير حبيبي ، وهالشي بيبقى بيني وبينك اكيد ، مو انتا بتريد سعادتي ؟ انا ما بكون سعيدة الا بهالطريقة ، واحمد هيكون سعيد كمان لانه هيبقى اب ، فلا تعمل منها مشكلة ولا قضية كبيرة ، اللي بيننا لازم يبقى له ذكرى دائمة وهاي هي الطريقة المناسبة بنظري ، ومن هلا اذا بتكون مو راضي انا بنزله وما بزعلك هذا على فرض انه حصل حمل ، وما تنسى انا كان ممكن ما اخبرك ، لكن حبي لالك اكبر من هيك وما رح اعمل شي غير تكون راضي عنه تماما
ابو هاني : لكن كان لازم تحكيلي مسبقا
سامية : كنت ما هتوافق ، وانا عارفتك ، لكن الى ما بعد هيك وباي وقت ما بصير غير الشي اللي بيرضيك
ابو هاني : طيب طيب انا رايح هلا ، وبنرجع نحكي ، قومي شوفي امور بيتك وزوجك
سامية : مع السلامة حبيبي ، ما يهمك مني انا بتدبر امري كثير منيح ، المفتاح بالباب وابقى سكر الباب وراك .
خرجت من عندها منتشيا ، مستمتعا ، مسرورا ، فقد كان هاجسي هو أن سامية بما تمثله لي وما امثله لها ستبقى هي الملاذ الامن الذي الوذ به كلما وجدت نفسي فاقدا للحظات متعة ولذة ممزوجة بالعشق والحب . فما نحن متيقنون منه أن علاقتنا لم تكن يوما علاقة عشيقين هدفهما هو المتعة فقط بل كانت على الدوام علاقة عشق ومتعة يغلفها الحب وتملأ اركانها المشاعر الفياضة ، بعكس علاقتي بأماني مثلا التي كانت علاقة عشق للجسد واعجاب بالشخصية وبالطريقة والاسلوب ولكنها لم ترتقي للحب والترابط الروحي الذي تتحكم في مساره المشاعر والاحاسيس التي يصعب السيطرة عليها ، صحيح انه حب محرم وغير قابل للاشهار ولكنه حب فرض نفسه على سلوكنا نحن الاثنين وأصبح يتحكم في مسار علاقتنا شئنا ذلك ام ابينا ، فكرت بكل ذلك وخلصت الى نتيجة أن اترك المجنونة سامية تفعل ما تشاء حتى لو وصل الامر الى أن تلد لي مولودا مسجلا باسم زوجها الشرعي ، فيكفيني انها ستحمل في احشاءها جنينا هو من احدى الحيوانات المنويه التي انتجتها خصيتاي وقذفها زبي في هذه المرأة الفياضة في المشاعر الجياشة والاحساس الرقيق والرغبة اللامحدود في اسعاد من احبت وعشقت .
في الطريق نظرت لساعتي فكانت الخامسة والنصف مساءا ، توجهت الى متجري حيث جلست هناك لساعة واحدة ، ثم عدت الى منزلي مساءا . في الليل اتصلت بسامية اطمئن منها عن اوضاعها وكلي خوف عليها لكي لا تكون قد وقعت في مازق ما عند عودة زوجها . فكان الجواب انها في احسن حال وانها مشتاقة لنا والعائلة ولم تنسى الاطمئنان على اختها ، ثم اعطتني زوجها لاكلمه فاخبرني انهم على خير ما يرام ، ووعدني بزيارة قريبة . فاطمانيت وعلمت ان الموقف قد مر بسلام .
اسبوع مضى منذ أن أعدت علاقتي الجنسية بسامية دون اي تغيير ، ففي بيتي كانت الامور تسير بوتيرتها الطبيعية ، زوجتي في حالتها الصحية بلا تحسن يذكر والعلاج الطبيعي لا يقدم لها الكثير سوى اننا نتعب كثيرا في نقلها واعادتها الى المستشفى دون تقدم واضح الامر الذي جعل الطبيب يقرر التوقف عنه وان يعتبر حالتها مستقرة عند ذلك الوضع دون امل في التحسن.
في الجانب الآخر ، فقد كان التواصل بيني وبين أماني مستمرا دون انقطاع ، فمنذ عودتي من عندها ولغاية الآن بقيت الرسائل الالكترونية وسيلة للتواصل بيننا ، مرة عن طريق الواتساب ومرة رسائل نصية على هاتفي ، صحيح أن تلك المحادثات لم تتطرق الى الجنس أبدا وكان هدفها الاطمئنان علي بعد الظروف التي مرت بي والتي كنت اخبرتها بها سابقا ، الا انها كانت تشير اشارة مؤكدة الى استحالة نسيان علاقتي بها واعتبارها نسيا منسيا ، لم تخلو رسائلها من الصور المرفقة لها وبعضها في اوضاع وملابس مثيرة ولكنها كانت دائما ترسلها بحجة اننا اصبحنا اصدقاء بكل معنى الكلمة ،وبغض النظر عن تفاصيل ما جرى بيننا . كانت دائما تجد الوسيلة لاثارتي وتذكيري بها وبجسدها الجميل ، فهذه صور لها وهي في نزهة مع ابنها الوحيد ، وتلك صورة وهي تلاعب ابنها في فناء منزلها ، وصورة اخرى وهي تتناول الطعام لتخبرني بنوع الطعام الذي اعدته اليوم ، وهكذا ، وكلها في اوضاع وملابس مثيرة وان كانت ملابسها الاعتيادية في مثل هذه الظروف . من جانب آخر كررت اماني دعوتها لي لمعاودة زيارتها بهدف الترويح عن نفسي وتغيير الاجواء عدة مرات وفي كل مرة كنت اجيبها بالاعتذار لارتباطي باعمالي والاهتمام باسرتي . في مساء احد الايام وبينما كنت في العمل رن هاتفي الجوال بعد الظهر وكانت المتصلة أماني ، وبعد السلام والكلام والاطمئنان على الصحة والأحوال كررت اماني رجاءها وتمنيها أن نكرر الزيارة الى حلب فقلت لها أن زيارة حلب تتطلب مني اياما ثلاثة او اربعة لاقضيها خارج بلدي وهو امر صعب جدا في هذه المرحلة لانشغالاتي الكثيرة وارتباطاتي بمواعيد العمل المضني ، فقالت انها ستتدبر هذا الامر من خلال أن تلتقي بي في دمشق اي في منتصف المسافة بيننا وفي هذه الحالة فيمكننا اللقاء ليوم واحد وليلة واحدة فقط أن اردت انا طبعا ، ثم العودة الى بلدي وعملي واسرتي .
كانت حينها رغبتي لا تقل عن رغبتها في أن أسافر خارج بلدي ليوم او يومين لتغيير الاجواء واعادة الحيوية لنفسيتي ، وقد شعرت بقيمة هذا الشئ فعلا بعدما عدت لسامية وجسدها الفاجر ، صحيح انني لم اكن اطمع لممارسة الجنس ثانية مع اماني ولكنني واثق أن جسدي ونفسي الضعيفة لن تمانع اذا اتيحت لي الفرصة شرط السرية والامان المطلق ، و ظنا مني أن هذا الامر صعب عليها فقلت لها :
اذا كان هيك ، ممكن افكر في الموضوع بشرط ما يكون في نهاية الاسبوع لاني في هذه الايام احب اخصصهم لاولادي واسرتي ، فكان جوابها انها ستحاول تدبر الامر وتخبرني قبلها بايام لاتدبر امري جيدا .
تمضي الايام ، وقد كنت مستغربا من عدم اتصال سامية بي ولا طلبها الحصول على نيكة اخرى ، فقلت في نفسي انها قد تكون مشغولة ، او انها تنتظر أن تتأكد من وجود حمل لديها قبل أن تغامر بلقاء جنسي آخر قد يؤثر عليها ، فحديثات العهد بالحمل والولادة يعتقدن بذلك ، ولم اكلمها من طرفي لاعطاءها مزيدا من الارتياح ،اسبوعان آخران مضيا فلا اماني تتصل ولا سامية ترغب بالاتصال ، وأخيرا تلقيت اتصالا هاتفيا من سامية لتخبرني انها عائدة للتو من زيارة الطبيب برفقة زوجها وان الطبيب اخبرها بانها تنتظر مولودها الاول . تحدثت مع زوجها احمد الذي ظهرت على عباراته علامات السعادة والفرح بهذا الخبر السار له ولزوجته فلم يكن بوسعي سوى التهنئة والمباركة وتمني السلامة للام والجنين ،معبرا عن سعادتي معهما .
كان لا بد من توضيح الموقف بيني وبين سامية ، فاتصلت بها في اليوم التالي طالبا منها لقاءا. قريبا على انفراد لتوضيح الموقف وعمل الصواب في مثل هذه الحالة ، كانت سامية على غير عادتها مرتبكة وهي تكلمني فيبدو انها خائفة من ردة فعلي ، واخيرا قالت أن الطبيبة نصحتها بالراحة لاسبوعين على الاقل ، فقلت لها أن لقاءنا لن يستغرق كثيرا ولكن يجب أن تفهمي موقفي جيدا فقالت انها لا تمانع وستدعوني للعشاء معها بعد يومين فزوجها سيكون في وردية مسائية على ان احضر عشائي من السوق لانها لاتريد أن تتعب نفسها بتحضير الطعام لظروف حملها وقالت أن ابنك او ابنتك لن يرضى أن تتعب امه. هههههههه . قلت لها انني ساؤكد مجيئي بعد الظهر في الموعد .
أشعر بحاجة ماسة لتفريغ شحناتي الزائدة ، حاجتي للجنس عادت لتكون اكثر من ذي قبل وهاهي أماني تحدثني لتدعوني الى لقاءها وقضاء ليلة واحدة معها ولكن على استحياء وبلا تصريح مباشر ثم تنقطع اتصالاتها الا من رسالة سلام وأطمئنان فارغة من المضمون ، والاخرى تغيب ثلاثة اسابيع ثم تتصل لتخبرني بحملها وكأنها تقول ها هو نتاج بذرك قد اصبح جنينا سيرى النور بعد ذلك ليجعل هذا الحب ابديا لا مجال للفكاك من حباله . اريد سامية ، اريد جسدها هذه المرة ، اريد ان افرغ شحنات زبي في احشاء كسها الذي لا بد وان يكون عطشانا هو الآخر للارتواء بحليبي , اريد ان ازود ابني المزروع في رحمها بشربة حليب لا بد انه سيستقبلها بترحاب كبير لينمو رويدا رويدا على حليب والده وشهوة امه التي لا تتوقف ، . هكذا كنت افكر وقلت لنفسي انني مجرد أن اعلن ترحيبي بحمل سامية فستستقبل الخبر بفرح يجعلها تفتح فخذيها المرمريان داعية زبي للغوص فيما بينهما ليزودها بمتعة تفتقدها وغذاء وشراب هو لبن طازج لا بد انها عطشى للارتواء من منبعه . اتصلت بسامية ظهرا اسألها ماذا تريد ان تاكل فقالت أن الذي في بطنها يطلب سمكا وسلطات بحرية ، على أن لا تكون حادة فهو مضغة ضعيفة لا تحتمل الطعام الحار بعد هههههههه ، فقلت لها اهو وحام ام مجرد طعام اعتيادي فضحكت وقالت من اليوم وطالع صار طعامي كله وحام فما يطلبه النونو اقوله لك وعليك التنفيذ ، طلبت كذلك عصير الرمان فهذا موسمه ،
في المساء كنت عندها ، استقبلتني بالعناق ، وابتسامة عريضة ، لحقها قبلة عميقة دامت لدقيقتين . اخبرتها فورا بانني غير غاضب من موضوع حملها ولكن ينبغي أن لا تبالغ في التلميح لي على الملا بان من في بطنها هو ابني ووعدتها بان اعامله كابنائي تماما كلما كان ذلك ممكنا ، فرحتها كانت كبيرة فعاودتني الى قبلة ثانية اقوى من سابقتها ، كانت تلبس قميص نوم طويل فضفاض قليلا لونه ازرق بنصف كم ، ويبدو انها لم تنسى ارتداء سوتيانها وكلوتها هذه المرة فبياضهما واضح من فوق قميصها الشفاف قليلا . اسرعت في تجهيز السفرة ثم تناولنا الطعام سريعا ، الاسماك وسلطاتها اللذيذه وفسفورها الوفير وأجواء اللقاء تعكس آثارها علينا بشكل واضح . عدنا نجلس في الصالة نشرب عصير الرمان . جلست ملتصقة بي تتمرغ بوجهها على صدري ، تتلمس وجهي بيدها وتجعلني اقبل اصابعها الناعمة ،
سامية : كنت خايفة لا تزعل مني وتخاصمني
ابو هاني : حد بخاصم حبيبته ؟؟
سامية : امممممممواه ، يا احلى ابو هاني بالدنيا.
ابو هاني : فكرت كثير بالموضوع ، وبالآخر كان رأيي انك انتي حرة في بطنك ، تحملي فيه اللي انتي بتحبيه مش اي حمل ، لكن لازم تاخذي بالك من اي غلطة ، الموضوع هيك صار جد وصعب ، فلازم تكوني حريصة
سامية : اوعدك احافظ على ابنك ، واحافظ كمان على هذا السر ما دمت عايشة ، وشكرا لالك اللي وافقت احمل في بطني شي منك يضل طول عمري يذكرني بحبك وعشقي لالك .
ابو هاني : كثير منيح ، المهم يكون الحمل مريح لالك وما تتعبي نفسك
بدأت اتلمس بطنها بخفة وهدوء ، امرر راحة كفي على بطنها صعودا وهبوطا ثم أنزلت يدي للاسفل الى حدود كسها دون أن اصله ومررت باصابعي على عانتها. قتأوهت آهة طويلة ، ضممتها الى صدري اقبلها ورفعت يدي تداعب نهديها وافعص بهما من فوق قميصها القطني الناعم وسوتيانها الذي يححب عن يدي ملمسهما الذي طالما عشقته ،
سامية : اوعى تكون عاوز تنيكني ؟؟
ابو هاني : عاوز اطمئن على الولد ، احسن تكوني زعلتيه بحاجة
سامية : هههههههه اطمن ، مش هزعله أبدا ، لكن انا خايفه عليه منك ، اصلك الظاهر حميان كثير ، هلا بتاذيه بزبرك
ابو هاني : ما تخافيش ، اصل انا عارفه طالع لامه ، بحب الشوكلاته بالحليب
سامية : يووووووووه منك ، انتا فعلا كثير حميان
ابو هاني : وانتي مش جاي على بالك الشوكلاته
سامية : انا قلت ببالي امصها والحسها بس ، اما اني آكلها ؟؟ خايفة تضر البوبو .
ابو هاني : بالعكس ، النيك بيغذي الجنين
سامية : طيب طيب بلا ما تولعني زيادة ، طلعلي الشوكلاته امصها شوي
ابو هاني : مش لما اطمن على الولد الاول
ساعدتها لتخلع قميصها ، وفككت مشبك سوتيانها قبل أن أقف لاتعرى تماما واعاود الجلوس بجانبها بعد أن جعلتها تنسدح على الكنبة على ظهرها وخلصتها من كلوتها ، اتلمس جسدها من رقبتها الى فخذيها ، افعص نهديها ، امرر اصابعي حول كسها ، اقرص حلمتها ، انخنيت لاقبلها ، ليجول لساني على شفتيها قبل أن يقابل لسانها فامصمصه ، لم تفعل شيئا الا الآهات المتلاحقة المغناحة ، نهضت وجلست بجانبي لتمسك زبي تتلمس رأسه ، نظرات عينيها توحي وكأنها تخاطبه بكل عبارات الشكر والامتنان أن اعطاها هذا الشرف بان اهداها حيوانا منويا نشيطا استطاع تلقيح بويضتها ليتحدا في جنين كما اتحد جسدها بجسدي قبل ذلك تحت شعار الحب والعشق ، جلست على السجادة امامي تلتهم زبي التهاما ، تصدر اصوات محنها من خلال شفتيها ولسانها ، وما أن شعرت ببعض من الشبع حتى قامت لترتمي على ظهرها فارجة بين فخذيها وهي تقول لي :
سامية : مش عاوز تطمن على ابنك ، ؟؟ تعالى شوفه ، اهوه مرتاح ومبسوط بزيارتك الاولى لاله
ابو هاني : طب افتحي افتحي كمان اشوف ، لا يكون حضرتك بتكذبي عليا
نظرت الى كسها ، فتحت شفريه واقتربت بوجهي منه انظر ما بين شفريه قبل أن اطبع قبلة عليهما واحتويهما بين شفتي غارسا لساني في كسها يجوبه بحثا عن متعة تطلبها بكل حنين ، لحستها كما كنت افعل دائما وربما برغبةة اكبر ، فركت بظرها باصابعي قبل أن اعضه باسناني ثم نهضت لاوجه زبي الى فتحة كسها واغوص به الى باطن كسها الملتهب حرارة وشبقا وابدا برهزها ببطء وهدوء وآهاتها تعبر عن شوق كسها ، وعينيها ترسم امامي لوحة سحر وجمال ، نظراتها تتوسل لي ان لا اضايق جنينها وترجوني أن اكون رحيما بابننا الساكن قريبا من راس زبي الذي يخترق كسها جيئة وذهابا في حركة مكوكية منتظمة ، خليك حنين معاي هالمرة ابو هاني ، حبيبي انتا ، لكن ابنك كمان غالي عليا ، اوعى تعوره بزبرك اصله كبير وساخن كثير ، كنت اجيبها بنظرة ثم اتمايل بوسطي يمينا ويسارا ليصل راس زبي الى مناطق جديدة في احشاء كسها ، آهاتي وآهاتها تمتزج لتصنع في المكان لحنا للحب واغنية للعشق ، واهزوجة للشبق والرغبة ، وسيمفونية للمتعة ، غيرت الوضع فجلست على الكنبة وطلبت منها أن تجلس على زبي وجهي بوجهها ونهديها على صدري شفتي تعتصر شفتيها وزبي يتراقص في كسها الغارق بالسوائل ، وذراعي تحتويانها وتجذبانها نحوي ليذوب جسدينا ويتوحدا في كتلة لحمية واحدة ، طيزها على فخذي تتقدم وتتاخر فينزلق زبي اكثر واكثر ، ترتفع وتهبط فترتفع معها حرارة لقاءنا ثم ترتفع اكثر ، آهات تتسابق للخروج ، وزفرات تتلاحق وانفاس تكاد تتقطع حتى شعرت بها على وشك الرعشة فقالت دخيلك ابو هاني : لاقي عسلاتي بحليبات زبرك ، فزدت من حركتي وزادت من آهاتها حتى شعرت بان شلال قد فتح من كسها على خصيتي قابله شلالا آخر انفتح من زبي في احشاءها الملتهبة ،
حبات عرقنا تتمازج مع بعضها ، وآهاتنا النهائية تضفي على الجو عهرا وسحرا وجمالا ، لحظات بعدها ارتخت سامية ، فارخيت ذراعي من حولها فعادت بظهرها الى الوراء قليلا لتسمح للهواء بالمرور فيما بين جسدينا مع بقاء ذراعي تحتويانها ويمنعنها من الوقوع للخلف ، بينما زبي قد بدأ ينكمش شيئا فشيئا في كسها محاولا التحرر قليلا فتزيد من التصاق طيزها للامام لتمنعه من المغادرة . انفاسها بدأت بالهدوء وكذلك انفاسي ، فقالت :
خلص ،اطمنت هيك ؟؟
ابو هاني : اهم شي تكوني مبسوطة
سامية : انتا مش مهتم بيا ، انتا همك ابنك وبس هههههههه
ابو هاني : طيب قومي قومي ، عاوز اشرب فنجان قهوة واروح البيت ، هلا بكونوا مشغولين عليا
سامية : هو انت خليت فيا حيل اعملك قهوة ،؟؟ ما انتا هديت حيلي ؟؟!
ابو هاني : انا اعمل القهوة بنفسي .
سامية : لا لا بمزح ، هلا بنشرب احلى فنجان قهوة مزبوط كمان
قامت تلملم ملابسها لترتديها ، وانا قمت لارتدي ملابسي المتناثرة هنا وهناك ، حتى سمعت هاتفي الجوال يرن ، نظرت الى الرقم فإذا بها أماني تتصل :
ابو هاني : الو ، اهلا اهلا ابو رمزي
- ........
كيفك ؟! ارجو انكم بخير
..................
معليش يا صديقي بعود احكي معك بعد شي ساعة ،اصل انا عند جماعة هلا ، ، بنحكي لما اخلص شغلي هنا
سامية : مين ابو رمزي هذا ؟؟ اول مرة اسمعك بتحكي عنه
ابو هاني : هذا واحد عندي معه شغل من سوريا ، من الشام ، اكيد في عنده بيعة والا شروة هيك والا هيك وبده اياني اطلع لعنده ، اصله تاجر كبير
سامية : اممممممم اوعى تكون .........والا اقولك ؟؟ بلاش ، نشرب القهوة الاول
************************
ينتهي هذا الفصل من القصة هنا ، على أمل البقاء في جزء قادم قريبا لنتعرف من خلاله على :
بماذا تفكر سامية ؟؟ ماذا في جعبة اماني لتقوله لابو هاني ؟؟ ماذا يخبئ لنا ابو هاني من احداث في القادم من الايام ، كل ذلك سنعرفه قريبا
انتظروني
محبكم شوفوني


قام بآخر تعديل شوفوني يوم 05-17-2019 في 07:04 PM.
 
مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المنتدي المشاركات المشاركة الأخيرة
ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي /الجزء الثاني شوفوني قصص سكس المحارم 6 03-14-2018 06:35 AM
ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي شوفوني قصص سكس المحارم 14 03-09-2017 08:48 PM
ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي /الجزء الثالث شوفوني قصص سكس المحارم 12 09-06-2016 02:16 AM
الجزء الثاني من ذكرياتي الجميلة انا وسامية اخت زوجتي شوفوني قصص سكس المحارم 15 09-04-2016 11:44 PM
ذكرياتي الجميلة مع سامية اخت زوجتي donthemed قصص سكس المحارم 1 12-06-2015 06:56 AM



أدوات الموضوع


شارك الموضوع

دالّة الموضوع
محارم, اخت زوجتي, تفريش, حب وجنس, نيك رومانسي
Neswangy Note

التوقيت حسب جرينتش +1. الساعة الآن 09:39 AM.

Warning: You must be 18 years or older to view this website -

Online porn video at mobile phone


نسوانجي تعارف سوالبنيك ولدقصص نيك مدأم نوسهسكس افندينا جنرال نسوانجي شراميط اليمنخرمانه لنيككويتيه جامده تلعب بكسها وتتناكاجمل قصص سكس مستنداتلقيته نايم فصحى لينيكني قصة لواطقصص محارم نادر site:bfchelovechek.ruافلم رمنسيه سحانه نيج غشاء البكرهصور سكس فقط 200.اح اني منيوكتك نكني هبلني بزبكسلابته جنسقصص نيك مدام هناء5قصص سكس محارمسكس. .حستتلحيس النساء ارجلها وكسها للرجالقصص سكس كيف جعلني مدمنه نيك االطيزقصص شاب ابوه بيلبسوحريمي من صغرهقصص محارم. امي والضلمهصورة طيز مفتوحة كتيرعاوز سالب مش مهم السنافلام سكس لجينا لونسنصور سكس الف ليلة وليلةمن عربيات نيك في ضلام روعهسكس مصر المراة في الحب سيدةصور سكس شونسوانجي دياثه شن رايكقصه اصبحت ميستريس على يد زوجى واخواته وامه كاملهافﻻم xnxxعشقسكس بنت وكلب اتشديقصث محل الموبايلات حت الجزأ العاشررقم شرموطه شاميه لتعارف ع السکسسالب احب البس حريميقصص مصوره سسكي نيك سا كارهقصةنيك المستشفىاسمي جوزي مسافر الكيلوتقصص نيك جماعي انيك زوجتي واختها site:bfchelovechek.ruسكس حلبي زيتاتنكت من صعيديسكس مدام مربربه جسم امنيكني طبرقكس مفرفش مشعر بورنو شرجقصص سكس مصوره الولد ينيك أفراد العائله ويخليهم حاملنيك للشفاامي وعمتي يتناكو بي لفلوسصور حوامل يتناكن بي سكسhttps://foto-randewu.ru/phimsexsub/showthread.php?t=208365قصص جنسيه محارم اح اف اه طيز مولعهصور سكس عقابقصه نيك انا في الخرابه تعالروايات سكس اصدقاء في الرحلةقصص سكس مثيرة نيك بنت الجيران المزهhttps://bfchelovechek.ru/showthread.php?t=2906قصص نيك آهقصص سكس أغتصاب المجانين للنساءقصص نيك في العمارةقصص نيك مرهفةصور نيك طيز اسا اكيراسكس الشجره المتحولهصور جنسية متحركة سكس نيك لواط ‏gay‏ مص ورضاعة الزبسكس اختي خلت جوازه ينكني قصص قصص سكس اتالمسكس مصريه جسمها مفيش زيهاكساس متميزهقصص سكس نسوانجي متتاليةنسوانجي منتدا سوالبقصه سكس محارم مع اخته فاطمهقصة سكس نوال مصورهكنت اركبها باقوي قوتي قصة سكسقصص سكس محارم مسلسلة شواز القاهرةاجمل ارشيف صور على موقع نسوانجي نيك ممرضات بازباب عملاقه سوسكس سالب هاىج أفلام مانويل فيرارا المترجمةسكس خالتي المطلقهبنت عربية ممحونةقصص سكس سهام علي الجزء الثالثصور اعضاء نسوانجي الشخصيةNatalie Heart صور سكس